24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | إقبال كبير على "أولمبياد الإملاء" يحتفي باللغة العربية في مدينة وجدة

إقبال كبير على "أولمبياد الإملاء" يحتفي باللغة العربية في مدينة وجدة

إقبال كبير على "أولمبياد الإملاء" يحتفي باللغة العربية في مدينة وجدة

لقيت النسخة السادسة من "أولمبياد الإملاء باللغة العربية" إقبالا كبيرا، استضافته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأوّل في وجدة، وهمّ مئات المشاركين من داخل المدينة وخارجها.

وإلى جانب إملاء نصّ برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، يوجَّه كل شطر من أشطُرِه الأربعة إلى فئة محدّدة، هي تلاميذ التعليم الابتدائي، فتلاميذ الإعدادي، ثم تلاميذ الثانوي التأهيلي، وصولا إلى الطلبة وأولياء أمور التلاميذ، يختبر "أولمبياد الإملاء"، أيضا، مدى تمكّن المشاركين فيه من قواعد اللغة العربية بـ"تطبيقات لغوية جزئية"، حول الجمع، والتّثنية، والصّرف والتّحويل، واستبدال الأرقام بكلمات، والأسماء المنقوصة..

نكهة أخرى للعربية

يرى يونس بلمحجوب، منسِّق جهة الشرق للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أن أولمبياد الإملاء باللغة العربية يعرف تنوُّعا داخل الفضاء الرحب لكلية الآداب بين أولياء التلاميذ وأبنائهم وبين فئة الهواة الذين من بينهم الطلبة الجامعيون، ما يخلق "جوا تنافسيا مهما جدا، ويعطي نكهة أخرى للغة العربية، وللتعامل والتفاعل معها".

ويذكر بلمحجوب أن هذه المبادرة التي نظّمها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية - منسّقيّة الشرق، ورابطة التعليم الخاص بالمغرب - جهة الشرق، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء، من بينهم كلية الآداب ومؤسسات أخرى، عرفت مشاركة أزيد من ثمانمائة متبارٍ، "في جوّ رائع متميّز فيه تنافسية وتفاعل بين الأولياء والتلاميذ".

ويوضّح منسِّق الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية في الشرق أن من أهداف هذه المسابقةِ محاولةُ تحسيس النَّشْءِ بأهمية اللغة العربية وضرورة العناية بها، بعدما سهرت لجنة خاصة على اختيار وانتقاء النّصوص، ثم ألقت النصّ الشفهي على كل الفئات، لتنظِّم بعد ذلك أنشطة تتضمّن مجموعة من الأسئلة الخاصة بكل فئة، فيها نوع من التعقيد لخلق جو تنافسي.

لقاء حميم

عبّر مصطفى السلاوي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الأول بوجدة مشرف على الأولمبياد، عن سعادة الكلية باستقبال هذه الفلول الكثيرة من التلاميذ الذين حجّوا من مختلف المؤسّسات التربوية والتعليمية الموجودة داخل المدينة وخارجها، وزاد: "هدف اللقاء ليس إجراء مباراة في الإملاء للتنافس والتعرّفَ على أي من هؤلاء الأطفال والكبار هو الفائز، بل هو أن يجتمع هؤلاء الأطفال في مدرّجات ويحتكّوا في ما بينهم".

ويرى السلاوي أن "الهدف الثاني من المبادرة هو أن يجلس الأب أو الأم إلى الابن أو الابنة، ويُنجِزَا معا هذا الإملاء باللغة العربية"، ووصف هذا بـ"الفرصة التي لا تتكرّر، لأن هؤلاء الأطفال محظوظون إذ أقبلوا على الجامعة وهم في سن صغيرة جدا، ليتعرفوا عليها، علما أنها قد تستقبلهم في يوم من الأيام".

وذكر الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أن النسخة السادسة من الأولمبياد استقبلت أزيد من 800 مشارك، وأضاف أنه كان حريصا على الاستماع إلى تعليقات الأولياء على أولمبياد الإملاء باللغة العربية، الذين "أجمعوا على أنه كان لقاء حميما"، وزاد: "منحناهم فرصة، بينما في الحقيقة هم من منحونا فرصة اللقاء بهم".

التعميم الوطني

قال توفيق المغني، عن مكتب الجهة الشرقية لرابطة التعليم الخاص، إن هدف أولمبياد الإملاء باللغة العربية في نسخته السادسة هو "تنظيم حفل تربوي تعليمي للغة العربية، يجتمع فيه التلميذ مع والدَيْهِ وأصدقائِه وأقرانِه ويتبارَوْن، في جو احتفالي أكثر من كونه جوا للمنافسة".

وبيّن المغني أن اختيار الجهاتِ المنظّمة تنظيمَ أولمبياد الإملاء بفضاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول في وجدة هو "من باب انفتاح التلاميذ على الجامعة، وانفتاح الجامعة على طلبتها".

الدورةُ السادسة من أولمبياد العربية، التي عرفت حضورا من بركان وتاوريرت والنّاظور إضافة إلى وجدة، من بين أهدافها الأساسية، بالنسبة للمغني، "تحبيب القراءة، وطرح مجموعة من التساؤلات ليبقى النقاش داخل الأسرة نقاشا تربويا"، مردفا: "وهو ما نسعى انطلاقا منه إلى رفع مستوى الوعي الجماعيّ لمجتمعنا"، ومعبِّرا عن طموحه إلى "أن تكون المبادرة المقبلة وطنية، وتكون المشاركة فيها أكبر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Speaker الأحد 28 أبريل 2019 - 01:30
علينا الاهتمام باللغة العربية و الانجليزية.
اللعنة ثم اللعنة على اللغة الفرنسية، فرنسا قتلات الاجداد ديالي و حتا لغتها قتلاتني فاش كنت فالمغرب، قريت فمدارس ديال الدولة... الفرنسية على قد الحال، ولكن فالمقابل كنت مجهد فالانجليزية و الرياضيات .. فاش وليت مهندس معلوميات لقيت مشكل كبير فولوج سوق الشغل لانه كان عندي مشكل فالفرنسية و مكنتش كانعرف نعبر بيها، من بعد ما الفرنسية قتلات المؤهلات التقنية ديالي فكرت فالهجرة.
اليوم الحمد لله انا دابا فالولايات المتحدة الأمريكية و شاد بوسط زوين و صالير زوين
2 - Afif الأحد 28 أبريل 2019 - 02:47
انها اللغة العربية يا سادة حب وعشق ثقافة واهم شيء لغة القرآن
3 - الأصييييل الأحد 28 أبريل 2019 - 06:40
اللغة هي الهوية، وإذا ضاعت اللغة ضاعت الهوية. هذه المبادرة تستحق التشجيع والتنويه. فحبذا تشمل جميع ربوع المملكة ضدا على المفرنسين، أعداء لغة القرآن، الذين إنسلخوا من هويتهم فأصبحوا لا هم من هؤلاء ولا من هؤلاء. يتوددون إلى غيرهم وهم لهم عدو.
4 - عبد الله الأحد 28 أبريل 2019 - 07:56
هؤلاء الذين ينظمون مثل هذه المسابقات ما لنا إلا أن ندعو لهم بالتوفيق لما لهذه المبادرات من أثر على نفوس و عقول المشاركين...
5 - Bravoooooo! الأحد 28 أبريل 2019 - 08:11
Bravoooooooooo!
Quelle initiative ! Franchement chapeau bas pour les organisateurs !!!!
Bravoooooooooo!
Je félicite tous les participants et leurs parents qui ont joué le jeu et participé à cette manifestation!
6 - مصطفى العبدي الأحد 28 أبريل 2019 - 09:13
العربية من أسهل اللغات رسما في العالم...
فطفل بالمستوى الثاني درس وفق خطوات مثلى، وفي ظروف عادية لا يشكو من اي تعثر قرائي ما (dyslexie) يكون قادرا على كتابة نص مهما كان مداه بدون اخطاء...
للعربية صعوبات فقطعند كتابة الهمزة وذي ما تدرس قواعدها بطريقة سليمة تتمثل بسرعة عند المتعلم...
لا مجال لمقارنة اللغة الفرنسية مع العربية حتى نقيم للغتنا أولامبياد... فالفرنسية...رسمها جحيم بالنسبة لمثقفيها ومفكريها وزد عليها الانجليزية الأكثر إشكالا وصعوبة ونطق...
لرسم اي كلمة بالفرنسية او الانجليزية صحيحة يتطلب أو لا معرفتها مسبقا في حين لا يتطلب الأمر ذلك في اللغة العربية
7 - morad الأحد 28 أبريل 2019 - 10:17
مهما حوربت
مهما حوصرت
تظل اللغة العربية في قلوبنا وعلى ألسنتنا
ونحن معشر الشلحيين نعتبر اللغة العربية لغتنا التي نعتز بها (المختار السوسي)
8 - مغربي الأحد 28 أبريل 2019 - 10:26
مبادرة جيدة ولكن نظرا للمستوى الضعيف لأغلبية التلاميذ في الفرنسية نتمنى تنظيم مباريات في اللغة الفرنسية. ويجب أن تكون جوائز إتقان الفرنسية مرتفعة من أجل تحفيز التلاميذ والطلبة على تعلم هذه اللغة الحية التي سوف يحتاجونها في دراستهم العليا وفي سوق الشغل. الشخص الذي لايتقن إلا لغة واحدة يعتبر أميا في هذا العصر.
9 - lahcen الأحد 28 أبريل 2019 - 12:33
Dans ce temps, nous avons les personnages on a le problème dans la langue française ,comment nous préparons la langue française ?
10 - قل كلمتك و انصرف الأحد 28 أبريل 2019 - 12:52
حقيقة هذه مبادرة جيدة كان يجب ان تكون منذ عشرات السنين ، و ان تكون عشرات المبادرات مثلها و تتكرر لانه يجب الاحتفاء بلغتنا التي هي قالب هويتنا و حصنها الحصين و السفينة التي نركبها فتبحر بنا في بحر التحديات الشرسة الجبارة التي تواجهنا بين الأمم و ما اكثرها ، فيا ويل من كان قاربه هشا.
فكل الشكر و التقدير للقائمين عليها و نرجو الا تبقى منفردة و ان تتكرر و تتطور حتى تصير مؤسسة متعددة الأنشطة في حقل اللغة العربية لها صيغة قانونية و أطر دائمون و ميزانية ، و لا أظن أنه سيكون هنالك مشكل لتمويلها من القطاع الخاص .
11 - bouatlaoui الأحد 28 أبريل 2019 - 12:55
..... ويرى السلاوي أن "الهدف الثاني من المبادرة هو أن يجلس الأب أو الأم إلى الابن أو الابنة، ويُنجِزَا معا هذا الإملاء باللغة العربية"، ووصف هذا بـ"الفرصة التي لا تتكرّر، لأن هؤلاء الأطفال محظوظون إذ أقبلوا على الجامعة وهم في سن صغيرة جدا، ليتعرفوا عليها، علما أنها قد تستقبلهم في يوم من الأيام".
هذه هي السياسة التي تنقصنا...سياسة الابواب المفتوحة...واشراك اولياء الامور في الفعل التربوي...انا لن انسي ابدا زيارتي لثانوية حينا اسبوع قبل امتحانات الشهادة الابتدائية و ما ادراك ما كانت الشهادة الابتدائية وذلك بمرافقة معلمنا الذي لعب دور المرشد وكذلك كان في كل الامور...المهم اكتشاف عالم الكبار ومرافق الثانوية فتح شهيتي لولوج هذا المستوي وترك علامة مميزة في حياتي....
12 - حظ ممتاز وإضافة الانجليزية الأحد 28 أبريل 2019 - 15:45
مبادرة ممتازة فيما يخص الانفتاح على الجامعة لتحفيز الأطفال على المثابرة والجد ولكن اللغة المطلوبة في العصر برقمي هي اللغة الانجليزية فمن الضروري أن تصبح لغة أجنبية أساسية وبعدها اللغة الفرنسية لأن اللغة الفرنسية لم تساهم في خلق مواطنين بعيدين عن الغش والرشوة والمحسوبية والزبونية والنفاق والإرهاب بأنواعه
13 - لحو نايت باها الأحد 28 أبريل 2019 - 16:06
و الله لن تقوم للعرب قاءمة من المحيط الى الخليج و الدليل انهم يكونون جيوشا من حراس المعبد للحفاظ على جثة هامدة لا قيمة لها تذكر في العلم و المعرفة و التحضر.
اللسان العربي لا قيمة له لانه لا قيمة للعرب في الكون .
العرب مجرد نعاج يأكون و يشربون و يتقاتلون بينهم لاستعراض العضلات بينهم و هم في اسفل الامم و دويلة بنو اسرايل التي لا يتعدى سكانها 17 مليون اي في مستوى القاهرة ارعبتهم و جعلت اكابرهم يركعون لها.
قد يقول احقد ان امريكا تساعدهم و نقول اموالكك تفوق الخيال و معى ذالك لم تقدموا ولو قطميرا للانسانية الا القاعدة و داعش و الحشد الشعبي و حزب الخزعبلات .
عليكم ان تخجلوا و تغبروا من المشهد ان العالم يكرهكم .
14 - أبو عمر الاثنين 29 أبريل 2019 - 22:37
العربية باقية إلى قيام الساعة والدليل هو أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي وهو كلام الله . والله أزلي سبحانه .
فهو أول قبل الوجود وآخر بعد الخلود
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.