24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | مديرية جرادة تنفي حرمان طفلة من متابعة الدراسة

مديرية جرادة تنفي حرمان طفلة من متابعة الدراسة

مديرية جرادة تنفي حرمان طفلة من متابعة الدراسة

نفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرادة "خبر حرمان الطفلة آمال عيادي من حقها في متابعة دراستها بمدرسة الأزهار بحاسي بلال وباقي مدارس الإقليم"؛ وهو الخبر الذي روّج له ناشطون في مواقع التّواصل الاجتماعي، معتبرين أنّ قرار الحرمان جاء على خلفية مشاركة عيادي في حراك جرادة.

واعتبرت المديرية، في بيان حقيقة، حصلت هسبريس على نسخة منه، أن "الطفلة آمال عيادي كانت تتابع دراستها بالمستوى الخامس بمدرسة الأزهار خلال الموسم الدراسي 2018/2017؛ لكنها تغيبت بدون مبرر قانوني طيلة الأسدوس الثاني من نفس الموسم، ما فوّت عليها اجتياز فروض المراقبة المستمرة، الذي نتج عنه حصولها على معدل عام سنوي يقل عن العتبة، وهو ما لم يسمح لها بالانتقال إلى المستوى الموالي إثر التداول في النتائج داخل مجلس القسم".

وأشار البيان على سبيل توضيح خلفيات القضية إلى أن "التلميذة آمال لم تلتحق نهائيا بالمؤسسة خلال الموسم الدراسي 2018/2019، وتقدمت ولية أمر التلميذة بطلب إرجاعها إلى الدراسة خلال الموسم ذاته، ليتم قبول طلبها خلال معالجة طلبات إرجاع غير الملتحقين والمنقطعين والمفصولين من طرف مجلس القسم؛ لكن التلميذة آمال لم تلتحق للتسجيل واستئناف الدراسة بعدما غيّرت مقر سكنها، وتمت مراسلة ولية أمرها مرات دون جدوى".

وأوضحت المديرية، في ختام بيانها، أن "أبواب المؤسسة مفتوحة لاستقبال الأطفال في سن التمدرس إلى جانب إرجاع المنقطعين والمفصولين"، في إشارة إلى ترحيبها بعودة الطفلة آمال عيادي لمتابعة دراستها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - يا ربي نتيق وفي صميم الموضوع الأحد 20 شتنبر 2020 - 06:50
اودي كولشي تفرش وتورق راه الناس وعات واصبح عندها الفيلتر كيصفي الخبر اللي يقبلوا العقل واللي ما يقبلوش بلاش من النهج التقليدي فمعالجة القضايا راه الكدوب عمرو قصير والمعقول عمرو يموت هاد البلاد كيت اللي جات فيه والسلام
2 - محمد الأحد 20 شتنبر 2020 - 10:09
الطفلة التي فقدت احدى عينيها و كادت تفقد الاخرى، سافرت الى تركيا لإجراء عملية جراحية على عينها.
كيف يقولون انها تغيبت بدون مبرر و هي التي كانت تعاني الأمرين من المرض الذي طال عينها إضافة الى الفقر و قلة الحيلة؟
حين تنطلق مؤسساتنا في اطلاق المبررات بدون حسيب و لا رقيب فهي تفعل ذلك على طريقة الاطفال.
كان عليهم أن يكتفو بالتكذيب دون اللحوء الى الكذب.
3 - driss الأحد 20 شتنبر 2020 - 12:32
اصبح من المستحيل ان تفهم من يكذب على من. المواطن يقول شيء والإدارة تقول شيء. ماذا تستفيد الإدارة من حرمان فتاة من متابعة دراستها بينما هناك آلاف الفتيات يتابعن دراستهن بدون مشاكل. القول بأن حرمانها ناتج عن مشاركتها في حراك جرادة، فهذا هراء. هل اصبحت هذه الفتاة خطرا على الامن والاستقرار، هل هي نيلسون مانديلا أو غاندي. يقول احدهم ان الفتاة فقيرة وكانت في تركيا لإجراء عملية جراحية مع العلم ان السفر والعملية تتطلب اموال، فكيف لفتاة فقيرة ان تسافر إلى تركيا، اللهم اذا تكفل بها احد، وهنا تطرح أسئلة أخرى. كثرة الكذب افقدت وساءل التواصل كل مصداقية
4 - الى دريس الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:39
السي دريس الله يعطيك الصحة..كلام معقول .وفيه كثير من الصواب.....فلا يسعنا الا ان نقول لكل متتبع لمنصات الكذب الاجتماعي ان لا ينساقوا مع كل ما يقال ويقرا..فقد طغى الكذب عاى الحق في كل شيء...
فكل مانريده لهذه التلميذة.هو الرجوع لدراستها وان تعمل على ان تكون في المستوى المطلوب..وان تبتعد عن كل الشبهات وتديها فقرايتها صافي ..فما دامت المؤسسة التعليمية ترحب بها...فاهلا والف شكر .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.