توج المغرب من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس بميداليتين ذهبيتين وجائزة كبرى، وذلك بمناسبة مشاركتها في فعاليات المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات بكندا، الذي عقد في 24 غشت الجاري بمدينة تورونتو الكندية.
وأفاد بلاغ للمدرسة المغربية لعلوم المهندس، بأن المغرب حصل من خلال هذه المدرسة، التي شاركت بمختبريها “سمارتي لاب” و “إل بي إر إي “، على ميداليتين ذهبيتين وعلى جائزة خاصة بالاختراع بخصوص اثنين من اختراعاتها الرئيسية “سمارت ترافيك ” و”سمارت فاكتوري 4.0″
وأوضح البلاغ أن الاختراع الأول الذي حاز على الميدالية الذهبية يدعى “سمارت ترافيك”، وهو عبارة عن نظام لامركزي يعتمد على تحديد الترددات الراديوية ومعالجة الصور، وهو قادر على إدارة حركة المرور في المناطق الحضرية بطريقة مثالية وذكية.
ويحدد هذا النظام المركبات في حالة الطوارئ، رجال الإطفاء، سيارات الإسعاف، الشرطة…، ويتحكم في إشارة المرور بشكل حيوي.
أما الاختراع الثاني الذي حصل على الميدالية الذهبية أيضا بالإضافة إلى جائزة خاصة بالاختراع، هو مشروع “سمارت فاكتوري 4.0″، وهو عبارة عن جهاز اتصالات متعدد الواجهات، ومتعدد الخصائص، ما يتيح الحصول على البيانات في شكل إطارات ناقلة الوضع بالمدخلات / المخرجات التناظرية / الرقمية.
جميل جدا و رائع…هذا ما نود سماعه حول أبناءنا و بلدنا الذي نحبه كثيرا.فيا مسؤولين افتحوا مجال البحث العلمي في حق كل الشعب و سترون النتائج.نطالب بتكافؤ الفرص و تشجيع كل أطفالنا على القراءة و البحث العلمي و المعرفة…..
congratulations to our young inventors! we are proud of you! thank you all
الحمد لله نرى طاقات مغربية تبدع وفي المناسبات الدولية تتالق وترفع العلم المغربي في الافق الشيء الذي ناسف له هذه الطاقات لا تلقى العناية الازمة من طرف الدولة ولا تعتني بابناءها وبالعكس دول اخرى اهتمام باهر لهذه الادمغة وتوفر لهم ارضية الابتكار الى متى سنبقى محرومين من ابناءنا وكفى استهتار بهم فالخوف منهم هو الذي يدفع المسؤولين بعدم تبنيهم.
صاحب الاختراع المرجو المكوت في كندا إياك تم إياك العودة إلى مسيكينة فمصير النوابغ معروف عندنا.
نامي أيتها الدولة المغربية ولا تستيقضي،فإن أبنائك المخترعين سيرحلون عنك، وسيستفيد منهم الآخرون،وأنت أيتها الدولة نامي ولا تستيقضي،فأنت أماتك النوم.
تالق محمود يؤكد عبقرية الشعب المقهور ادمغة تتوج بالخارج وتحتقر بالداخل اين مؤسسات الدولة لتدعم هذه الطاقات وتخرج ابتكاراتهم للواقع كل ما ستفعله هو بيعهم لاول دولة غربية تدفع لهم دراهم بخسة
مصيرهم مصير المرحوم عبد الله شقرون سيستفيدون من الميداليات ومصيرهم النسيان …..
اللهم زد المغرب تالقا واشراقا عبر مهندسيه وباحثيه النجباء
هذا هو ميدان التنافس العلمي والمعرفي يخترقه المجدون في التعلم والتحصيل ولم يكن ممكنا لهم ذالك دون التحكم في لغات العصر الانجليزية والفرنسية
هاذا جواب صارخ لمن يريدون لابناءنا ان يبقوا حبيسي اللغة العربية وذالك حتى تضيع عليهم فرص النبوغ والشغل والعيش الكريم
كنجا بلد يحتضن الادمغة و الطاقات و انا متأكد ان هولاء المهندسين في المستقبل سوف لن يبقو بالمغرب..
ان مشكلتنا ليست في قيمة الاختراعات او عددها وانما في متابعتها سواء من طرف الدولة او من لدن الخواص..قد يصبح المغرب بفضل رجالاته يوما افضل من غيرهم في هذا المجال,لكن السؤال ما جدوى ان نحصل على جوائز عالمية ونحقق رتبا عالية في ظل مسؤولية غائبة غير مهتمة..كثير من الاختراعات المغربية ذهبت في مهب الريح,وخير مثال على ذلك ان المغرب في حاجة الى صناعة وطنية من صميم مهندسين مغاربة لاصناعة مستوردة تخدم شركات اجنبية,ان حالنا المرثي..مثل حال الغراب الذي اعجب بمشية الحمامة..نقلد ونتبع التقليد..بل ونصرف اهتماماتنا كلية على هذا التقليد..كأننا لاعقل لنا نفكربه,بينما في بلدنا طاقات من الابداع والاختراعات والابتكارات,ما يجعل المغرب يوما دولة مكتفية الذات…
سؤالي دقيق هل هدا تفوق فردي أم مجتمعي مؤسساتي؟
أقول هنيئا لأصحاب الاختراعين ومؤسساتهم المحتضنة ومزيد من التوفيق الفردي…..
انه تفوق فردي بامتياز ليس فيه للمغرب مؤسسات ومجتمع كعادته الا تلميع الصورة والرياء والسمعة وهو يغرد ويبكي خارج سرب الأقوياء لأن للبحث العلمي والاختراع آليات ومنهجية وقواعد وميزانية فما لم يعتمد المغرب هده الاليات فلا تمنوا وتحلموا وتكدبوا على أنفسكم بأنكم ضمن الدول القوية المصنعة المغرب بلد مستهلك بامتياز وهو اختار لنفسه دلك لأن من يفترض انهم يدبرون شؤونه مسيرون هم أنفسهم بحبال الاقوياء ويعيشون تحت رحمة ما يطلق عليه المنتظم الدولي ويضم الدول القوية فقط فلا مجال لاصارة المشاعر هنا لأنها مسألة مرتبطة بالمنهجية والضوابط والقواعد