كشفت معطيات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم دورة 2020، التي ستجرى من 3 إلى 9 يوليوز المقبل، قد بلغ 441 ألفا و238 مترشحة ومترشحا بنفس نسب التطور المسجلة السنوات الماضية.
وبلغ عدد الممدرسين، وفقا لعرض قدمه الوزير أمزازي اليوم الخميس بمجلس الحكومة، ما مجموعه 318 ألفا و917 مترشحة ومترشحا؛ منهم 282 ألفا و48 بالتعليم العمومي بنسبة 64 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين، و36 ألفا و869 مترشحة ومترشحا بالتعليم الخصوصي بما يمثل 8 في المائة من مجموع المترشحين.
وفرضت حائجة كورونا على الوزارة الوصية الرفع من عدد المراكز التي ستحتضن هذه الاختبارات من 1500 مركز سنة 2019 إلى 2155 مركزا خلال هذه الدورة، موزعة بين 100 قاعة مغطاة و145 مدرجا و1910 مؤسسة تعليمية، مع حصر عدد المترشحين في كل قاعة في 10 مترشحين؛ وذلك احتراما لظروف الحماية والسلامة.
وفي هذا الصدد، قالت وزارة التربية الوطنية إنه تم تخصيص 371 مركزا للتصحيح بمختلف المديريات الإقليمية، مشيرة إلى تخصيص 46 مركزا للامتحان بالمؤسسات السجنية، تضم 107 قاعات سيجري الاختبارات فيها نحو 856 مترشحا ومترشحة.
الوزير أمزازي قال إن امتحانات هذه الدورة تأتي في ظل الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا للحد من تفشي جائحة كورونا “كوفيد 19″، معلنا أنه من أجل تيسير وإحكام تنظيم هذه الاختبارات على نحو يضمن إجراءها في أحسن الظروف سخرت الوزارة موارد إضافية لإعداد المواضيع عبر تشكيل 178 لجنة تضم 1040 عضوا قامت بصياغة 534 موضوعا. كما عبأت 228 عضوا بالفريق الرسمي للطبع والاستنساخ، و107 أعضاء بالفريق الاحتياطي، و91 ألفا و143 مكلفا بالحراسة، و31 ألفا و281 مكلفا بتصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين.
المعطيات المرقمة أشارت إلى أن نسبة الإناث ناهزت 49 في المائة من مجموع المترشحين، في حين بلغت نسبة المترشحين الممدرسين 72 في المائة، في حين مثلت نسبة الأحرار، الذين بلغ عددهم 122 ألفا و321 مترشحة ومترشحا، 28 في المائة من مجموع المترشحين، معلنة ارتفاع عدد المترشحين في قطب الشعب العلمية والتقنية إلى 249 ألفا و338 خلال الدورة الحالية، لتبلغ النسبة 57 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين، بنسبة تطور 1.9 في المائة مقارنة مع دورة 2019.
وبلغ عدد المترشحين والمترشحات بالمسالك الأدبية والأصيلة 181 ألفا و234 مترشحة ومترشحا بنسبة 41 في المائة بنسبة تراجع بلغت 3.3 في المائة، كما انتقل عدد المترشحين والمترشحات بالمسالك المهنية إلى 10 آلاف و666 خلال هذه السنة، بزيادة بلغت نسبتها 19.8 في المائة مقارنة مع دورة 2019، موزعين بين 19 مسلكا.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد بلغ عدد المترشحين بالمسالك الدولية (خيار فرنسية وخيار إنجليزية) 43 ألفا و781، بنسبة زيادة بلغت 75.27 في المائة مقارنة مع دورة 2019، مشيرة إلى ارتفاع عدد المترشحين في وضعية إعاقة الذين يستفيدون، حسب نوع ودرجة الإعاقة، من صيغ تكييف ظروف إجراء الاختبارات والتصحيح وكذا من تكييف الاختبارات عند اجتازهم للامتحان الوطني الموحد للباكالوريا برسم هذه الدورة ليصل إلى 539، مقابل 402 في دورة 2019، مع الإشارة إلى اعتماد الاختبارات المكيفة، بالنسبة إلى الفئات المعنية بهذا الإجراء في 11 مسلكا خلال هذه الدورة.
قاعات بعشر تلاميذ إذن نهاية الغش في الامتحانات…بالتوفيق
الله يوفقنا و كل واحد شاف هاد التعليق يدعي معانا باش تكون كاع الأمور بخير إن شاء الله و نفرحو والدينا
التدابير الاحترازية التي إتخذتها الوزارة إيجابية نتنمى لأبنائنا كل التوفيق.
هذا الإجراء سينقص من ظاهرة الغش .من جد وجد ومن زرع حصد.
الله ينجحنا يا ربي او الله يفرحنا يا ربي
الله يعاونكم والله ينجح هداك لكان كيسهر ويبقى بلا نعاس ويحفظ ويوجد وخلا تليفون وفيسبوك.
اما هدوك كسالة الله يخليكم نهار امتحان شوية ديال الهدوء.
الله يسهل على أبناءنا ويينجحهم يارب امين
* الله يوفق الجميع تلاميذ و أساتذة إلى مافيه خير.
*الله يحفظهم من كل مكروه .
المرجو من الآباء و التلاميذ قليل من الصبر و التفاهم و الاحترام للأساتذة و المسييرين نحن في هذه الجاءحة القاسية على كل .
أما بعض التلاميذ المشاغبين و الغشاشيين انتبهو كثيرا القانون هو القانون لن يسامحون معه.
أحسن طريقة لاجتباز امتحانات البكالوريا ويجب أن تبقى إلى الأبد.
المعروف أن هناك 4 صفوف في كل قاعة دراسية، فكان الأوْلى تحديد 8 تلاميذ أو 12 تلميذا في كل قاعة حتى يستقيم التقسيم…. هذا من جهة ، اما من جهة ثانية فلا اعتقد أن المؤسسات التعليمية العمومية تحتوي على قاعات رياضية، بل الصحيح أن هناك فقط ساحات رياضية، مما لا يستقيم معه استعمالها بسبب المناخ الحار وأشعة الشمس الحارقة خصوصا في شهر يوليوز، إضافة إلى احتمالات العاصفة او المطر الاستثنائي..أما في قاعات أو ملاعب او حتى مسابح مغطاة فهذا ممكن
اللهم اجبهم عند السؤال وفقهم عند النسيان وارزقهم التوفيق والنجاح.
مجموع المترشحين 64 ٪ من التعليم العمومي و8 ٪ من التعليم الخصوصي ، أعتقد أن المجموع هو 72 ٪ فقط . فهل أخطأت في الحساب أم هو خطأ في حساب الوزارة! فأين ذهب فارق نسبة 28٪..؟
الله يعاونكم اوليداتي غيبقى الباك ديالكم منقوشا في ذاكرتكم وذاكرة اسركم اانكم تعانون من ضغط الحجر ومن الامتحان وافضل حاجة في هذا العام هو تهناو التلاميذ والآباء من ضغط الدروس الخصوصية الي تبلغ ذروتها في شهر5 وباثمنة خيالية الله يجعل فيكم البركة ويفتح ابصاركم وينور عقولكم
عفوا المتمدرسين هم دون الأحرار الذين يشكلون 32٪ أعتذر عن تعليقي الاول ، رغم أن نسبة الاحرار لم تذكر..
* حسب تقديري ، الإمتحان سيشمل الدروس الملقنة في القسم فقط قبل كورونا .
لهذا قد يكون في متناول غالبية التلاميذ . كما على الناجحين إستغلال العطلة ،
لتدارك ما ضاع منهم ، لكي لا يجدوا صعوبة جمة في دراستهم الجامعية .
* أتمنى الصحة و العافية و التوفيق للأساتذة و التلاميذ و أولياء أمورهم .
بالنّجاح إن شاء الله خاصّة في هذه الأيّام المشؤومة
الله يفرّح بكم والديكم و ذويكم بإذن المولى عزّ و جلّ
الى التعليق جوج لي بنت متلك وصديقاتها في الباك الله يسهل عليكم ويفتح عقولكم وافءدتكم وتنجحوا جميعا باذن الله وتفرحونا لان مع هذه الجاءحه لم نعد ننعم بالهدوء ولا الفرح وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم قلوبنا معكم بالدعاء بالتوفيق والمحبطون المشوشون ليس لهم مكان بينكم انشالله ايها المعلقون قولوا خيرا اواحتفظوا بآراءكم لانفسكم لاننا في ظرف غير طبيعي تمر به هذه الامتحانات فالتوفيق لجميع المترشحين والمترشحات
للذين يقولون أن ظاهرة الغش ستختفي لأن 10 تلاميذ في القاعة عدد صغير، أحب أن أعلمكم أنني حين قمت باجتياز امتحان الباكالوريا الحرة، لم يتجاوز عددنا في القاعة 8 أشخاص (ينقصون كل يوم) ومع ذلك كان هنالك غش.
على العموم، بالتوفيق للجميع. اللهم يسر أمورهم وأرزقهم الفرحة التي ينتظرونها.
يجب التساهل والمروتة في التصحيح وكظا وضع الامتحانات لان التلاميذ غير مركزين وغير مستعدين بشكل طبيعي كما ان نفسيتهم جد متدهورة بالاضافة الى الضغط التفسي للاسر بسبب فقدان الشغل وتاثر للبناء بطول الحجر وما نتج عنه من مشاكل واخيرا غياب الانتريت في العديد من المناطق
رغم ذلك فالأكيد أن باك هذه السنة سيكون ذو قيمة علمية هزيلة و مصداقية ضعيفة جدا.
و ستلاحق تبعاته هذا الجيل في كل مكان و زمان..
كل هاته التدابير مهمة ولكن الاهم هو مصداقية الشهادة بمحاربة الغش عن وسائل الاليكترونيات والتشويش عن شبكة الانترنيت والصرامة في ذلك لمحاربة الغش وفي اطار تكافؤ الفرص بين المترشحين .
اعرف موءسسات غيدوزو فيها 12تلميذ في القاعة.وفي السنة الماضية وزير التعليم تيقول عدد التلاميذ لا يتجاوز 36تلميذ في القاعة وهناك موءسسات كان عدد التلاميذ يفوق 44.الخلاصة فرق كبير بين التنظير والواقع
اللهم كن لهم معينا ونصيرا اللهم انطهم بالحق ووفقهم للنجاح يارب العالمين
اللذين يتقنون الحساب يتقنون أولا الملاحظة وأكثر من ذلك يتقنون القراءة المتمعنة . إليك يا صاحب الحساب مقدس 72% تمثل نسبة المترشحين الممدرسين وتبقى نسبة 28% للمترشحين الأحرار. المجموع سيعطيك نسبة 100%. أرجو أن تكون دققت الحساب هاته المرة. بالتوفيق والنجاح لكل من جد واجتهد.
بالتوفيق انشاء الله للجميع والشكر ايضا للوزارة الوصية التي عبات وهيات كل هذه الظروف الممتازة لأن الهدف الرئيسي من هذا هو تجرى هذه الامتحانات في ظروف صحية آمنة بالنسبة للتلاميذ ولا بالنسبة للاساتذة ولا الأطر التربوية فبالتوفيق للجميع حتى تمر هذه الامتحانات بخير وعلى خير وان يرفع عنا هذا الوباء في القريب العاجل ونفوز جميعا انشاءالله نحن المغاربة
السلام على جميع القراء
هذه السنة ستكون استثنائية بالنسبة للباكالوريا:سيمتحن التلاميذ في الدروس الملقنة لهم الى حدود توقف الدراسة بسبب كورونا….وهذا امتياز لهم..فالدروس قليلة وسهلة نوع ما
لذا اهيب بجميع التلاميذ الاستعداد الجيد..والابتعاد عن كل اساليب الغش لان الامتحان سيكون في المتناول
وختاما تمنياتي بالنجاح لجميع التلاميذ والتلميذات
اغلب المترشحين الاحرار لا يحضرون و ليست لهم رغبة في اجتياز هذا الإمتحان. يأتون بأربعة و خمسة هواتف للغش عنوة.
رأس مالهم قلة الاذب و الكلام الفاحش و التظاهر بالقوة .
اكره حراسة هذه الشريحة !!!!
أرجو التوفيق لجميع تلامذتنا الأعزاء. قلوبنا معكم. وشخصيا لازلت أدرس تلامذتي عن بعد إلى الآن.
لا تصدقوا ما يشاع…
نحن أبناء الشعب، ودرسنا في م العمومية، ونخدمها من وتين القلب…
الله معكم. والله، إذا أعطى، أدهش…
بالتوفيق لجميع المترشحات والمترشحين.
اجراءات لا ينكر احد انها معقولة وتتطلب مجهودات جبارة . وقد كان من الممكن الدخول في تجربة – تبررها حالة الوباء – تجربة الاعتماد على المراقبة المستمرة بنسبة معينة و" قرار " مجالس الاقسام….الشرط الوحيد هو النزاهة والاخلاص والتجرد من كل محسوبية او زبونية….مجالس الاقسام لو توفرت فيها تلك الشروط لكانت النتائج جيدة….الامتحانات في الحقيقة تغيب مشاركة الاستاذ في اتخاذ القرار مما يتسبب في الغش واستعمال كل الوسائل للنجاح.والنتيجة فوز العدد الكبير بدون استحقاق.الاستاذ يقضي سنوات مع التلميذ ولا يشارك في القرار وهذا امر يجانب الصواب.
اتمنى حظ سعيد للجميع و بالتوفيق شكرا