على إثر إعفائها من مهام رئيسة قسم الإعلام والتواصل بالكتابة العامة لوزارة الصحة أواخر شهر فبراير الماضي، قرّرت حنان فضل الله اللجوء إلى القضاء الإداري ضد وزارة الصحة من أجل المطالبة بإلغاء قرار الإعفاء.
وانتدبت حنان فضل الله ثلاث محاميات من هيئة مراكش مقبولات للترافع أمام محكمة النقض، هن خديجة المنصوري، وبشرى العاصمي، وفاطمة اشرايكي، من أجل رفع دعوى قضائية لدى رئيس المحكمة الإدارية والقضاة المقررين بها.
وأشارت الشكاية الموجهة إلى رئيس المحكمة الإدارية إلى أن “حنان فضل الله عُيّنت وتكلفت بمهام رئيسة لقسم الإعلام والتواصل بالكتابة العامة لوزارة الصحة في شتنبر 2018، بناء على نتائج المقابلات الانتقائية لشغل مناصب رؤساء المناسب الشاغرة بوزارة الصحة، قبل أن تفاجأ في 20 فبراير الماضي بصدور قرار إعفائها من مهامها”.
وقالت المحاميات، ضمن الوثيقة ذاتها، إن “القرار مشوب بالتجاوز في استعمال السلطة لكونه قرارا غير معلل وغير مرتكز على أسس قانونية سليمة تبرر هذا الإعفاء، باعتباره لم يكن مسبوقا بأي إنذار أو استفسار أو توبيخ، وإنما جاء دون تعليل ودون سابق إعلام”.
وورد ضمن الشكاية ذاتها أن “العارضة تعتبر من الأطباء المشهود لهم بالكفاءة العلمية والأمانة في أداء مهمتها بانضباط ومسؤولية وضمير مهني، وقد تضررت كثيرا معنويا ونفسيا من آثار هذا الإعفاء العقابي وغير المبرر من منصبها كرئيسة قسم الإعلام والتواصل بالكتابة العامة لوزارة الصحة”.
وطالبت حنان فضل الله بتبليغ الشكاية إلى الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، ووزارة الصحة في شخص وزير الصحة، ووزارة المالية والاقتصاد في شخص وزير المالية والاقتصاد، والحكم ببطلان قرار إعفائها من مهام رئيسة قسم الإعلام والتواصل بالكتابة العامة لوزارة الصحة، مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك، وإبقاء الصائر على المدعى عليه.
وفي تصريح لهسبريس، قالت حنان فضل الله إن أصل الإشكال هو خطأ في بلاغ رسمي للوزارة صاغه الكاتب العام وأعوانه، وخلف غضبا على أعلى المستويات، لتتم التضحية بها “حفاظا على مناصب من ارتكبوا الخطأ الفادح الذي لم أشارك فيه لا من قريب ولا من بعيد”.
وشددت المتحدثة على كونها لن تتنازل عن حق حصلت عليه بمجهود وكفاءة، مؤكدة أنها لن تقبل أن تكون كبش فداء لغيرها، وطالبت بفتح تحقيق في الموضوع وكشف الحقائق للرأي العام.
المشكل فينا نحن العرب اننا لا نعرف من معه الحق. الكذب جزء جزيء من تربيتنا. لا اتحدت عن هذه السيدة فأنا لا أعرفها.
اللهم اعط لكل ذي حق حقه ولنصره على الظالمين اللهم عليك بكل من سولت له نفسه ظلم الأخرين
المهم راها مامفاكاش حتى آخر الطريق ألله يوصلها على خير
عقدة المناصب والكراسي عقدة متجذرة يصعب اقتلاعها. سيري حلي عيادة وتوكلي على الله وخليك بكرامتك ومكانتك وهني راسك.
نفترض أن ما تدعيه صحيحا ولكن لما فرضت الحجر القضائي على شكايتك فمدة 6 أشهر تقريبا من الصمت ليست بالهينة
الى السيدة حنان. لنفرض انك ربحت القضية وعدتي الى منصبك. سيتسنى لك ان تشتغلي مع اولاءيك الذين تتهمهم بالفساد والاءنحياز، حفاضا على مناصبهم. وهذا سيعود بالضرر على الشعب
لقد مررت قرب كوفيد 19 على بعد سنتيميترات فقط، فلقد كنت من المخالطين والحمد لله نتيجتي سلبية، ولكن ما رايته من مندوبية الصحة في القنيطرة والرباط والمركز الاستشفائي بالرباط قسم المستعجلات، تبين لي قدر الارتباك والتخبط الشديد الذي ينذر بكارثة وبائية خطيرة جدا.
ولو انني لا اعلم تفاصيل القضية ومن معه الحق، لكن…
احترم اصرار ومبادرة هذه السيدة في اتخاد حقها وعلى العدالة النضر في هذه القضية وانصاف المضلوم…
للاسف، الكتير منا يتهاون ويستسلم للواقع بمجرد اول عقبة .
مشي غير نتي اكباش الفداء بزاف في هذا البلد السعيد الكفاءات مهمشة والمغفلون الجهلاء في المقدمة
المناصب لا تورث،و الدوام لله، والقناعة كنز لا يفنى
على ما يظهر ان وزير الصحة سيؤدي الى هلاك منظومة الصحة لا محالة و ذالك راجع الى ضعف مستواه التعليمي و عدم توفره على الخبرة بتاتا.الله ارحمنا و يرحم وزارة الصحة.
والله غريب أصبح رفع دعوى ضد الإدارة موضة الآن ولأسباب واهية. مفتشون عامون ومديرون مركزيون عديدون اعرفهم شخصيا تم اعفاءهم وهذا حق رئيس الإدارة ليس فقط لخطإ جسيم أو اسباب مهنية بل عندما ليس هناك تواصل ما يمكنش نخدموا مجموعين. سيري يا اختي تكمشي فانت مجرد رئيس قسم وليس حتى بقسم حيوي. اتركي الفرصة لكفاءات أخرى وشباب لتحمل المسؤولية. ولف الكرسي صعيب قالوها
ça a toujours été ainsi et ça le restera, il n'y a pas de place pour les compétences parmi les mediocres. ces derniers sont majoritaires partout et ne permettront jamais aux distingués de briller dans leur firmament.
رب ضارة نافعة. اذا كنت فعلا طبيبة كفءة وتريدين افادة المجتمع فمن رأيي ان تبتعدي عن الإدارة. استغرب كيف لطبيبة كفءة ان تسعى لمنصب في الاعلام؟؟؟ اللهم اذا كان الغرض هو الاسفادة من الامتيازات المادية فقط. الشعب محتاج الى أطباء أكفاء يزاولون مهامهم بكل تفان مع المطالبة بالحقوق في إطار المعقول. لقد كنت مسؤولا لمدة سنة واحدة و اعرف عقلية الادارة المغربية، لكني قدمت استقالتي عندما خلصت إلى حقيقة ان الادارة المغربية لامجال فيها للكفاءة الا اذا كنت وصوليا فعليك ان تدع كل ما تعلمته جانبا.
الاعلام والتواصل مهمة صعبة والراغب في مزاولتها ينبغي أن تتوفر فيه مجموعة من الصفات (الاخبار الصادق لما يجري في المستشفيات والمصحات بدون خوف او انحياز .تواصل حقيقي مع الاطر العاملة في الميدان والمتداوون لمعرفة النواقص والاخبار عنها والبحث عن حلول ) اما البحث عن المناصب والامتيازات يجب أن تترك لاصحاب الضمائر الميتة والطامحين في الأبهة والتباهي امام الناس .يا رب ارحم هذا الشعب من المسترزقين باموال الضعاف
الطبيب مكانه المستشفى و ليس الكراسي الإدارية، و من ناحية أخرى ما علاقة الطبيب بمنصب الإعلام و التواصل ؟؟؟؟؟
لكل ذي حق حقه أنا مع الحق ضد الباطل ولو أني لا أعرف ما يدور داخل اورقة الوزارة وعموم الوزارات المهم هو الشفافية في القضاء
قالت حنان فضل الله إن أصل الإشكال هو خطأ في بلاغ رسمي للوزارة صاغه الكاتب العام وأعوانه، وخلف غضبا على أعلى المستويات،.وما محلك من الاعراب انت المسؤولة عن الاعلام والتواصل ..اذن انت المسؤولة عن هذا الخطا ….ولم التشبت بهذا المنصب؟؟ الفاهم يفهم ..
السؤال المطروح بإلحاح هو الآتي في الآونة الأخيرة كتر الحديث عن الاقالات في وزارة الصحة العمومية وخاصة الأطر العليا والمناديب والمتحدثين باسم الوزارة وخاصة الدين يقدمون نشرات كوفيد 19 واليوم بهذا الملف الدي أحيل على القضاء الشعب ينتظر بفارغ الصبر إظهار الحقيقة من على صواب السيد الوزير أو المقالون من المهام المنوطة إليهم
في رأيي المتواضع منصب الإعلام والتواصل لا يمكن أن تسند الى طبيب. انه العبث يا سادة. الطبيب مهمته الصحة.
لمن تقدمين شكواك يا أختي. ؟
هذ الطريق واضح نهايته.
عليك بالعدالة الإلهية هي التي من سترد لك حقك.
Je suis une simple citoyenne qui rêve de se réveiller un jour,de découvrir ,agréablement,que la MENTALITÉ MAROCAINE à évolué POSITIVEMENT,que notre devise est l'HONNÊTETÉ,le CIVISME et l'ALTRUISME!!! Ne croyez surtout pas que je suis naïve.Loin de là!!!!On a le droit de"rêver" tout en priant Dieu que ça se réalise,n'est-ce pas??? Bon courage à cette dame.Que Dieu l'aide à obtenir son droit.
الرئاسة تكليف وليس تشريف السيدة حسبت نفسها أنها ورثت هاد المنصب جل من يعين فى منصب ما يخال له أنه أصبح ملكه دهبت إلى المحكمة الإدارية لتحاكم الوزير مهزلة بجميع المقاييس
فين هيا الكمامة والتباعد الجسدي
قرار صائب واصلي وٱتركي القضاء بأخد مجراه ولا أحد فوق القانون ولا للقرارات التعسفية ونعم للإنصاف وتكافؤ الفرص ولا للمحابات.
السيد بوطيب وزير الصحة منذ تعيينه على رأس الوزارة اعفى رءساء مصالح ومندوبين جهويين وأطباء وممرظين وووو!! الذين اعفاهم السيد الوزير اكثرممن توظفوا لديه في الوزارة وفي ظرف وجيز! لدى سمي بوزير الإعفاءات!!!!!
اود ان اشير الى أن تعيين رؤساء المصالح والاقسام يبقى شكليا فقط في بعض الوزارات كالداخلية اما وزارة الصحة فلا علم لي بإحترامها للاجراءات القانونية من عدمه في اختيار الموظفين لهذه المناصب .افالداخلية تقترح وتعين من تشاء ويبقى مباراة أو جلسة الانتقاء شكلية فقط ويضرب بعرض الحائط كل النصوص القانونية المنظمة لهذه العملية شكلا ومضمونا.
إذن فلا عجب في هذه البلاد من ارتكاب مثل هذه الممارسات.