مبروكي يقترحُ تشجيع التّربية الجنسية لتفادي "اغتصاب" الأطفال

مبروكي يقترحُ تشجيع التّربية الجنسية لتفادي "اغتصاب" الأطفال
الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:00

قال جواد مبروكي، طبيب نفساني، إنّ “ظاهرة اغتصاب الأطفال ليست لها علاقة بديانة معيّنة أو وطن معيّن، هي ظاهرة عالمية كونية توجدُ في فرنسا وفي أمريكا والبرازيل، حيث تنتشر ظواهر اختطاف الأطفال واغتصابهم داخل هذه المجتمعات المتقدّمة”، مبرزاً أنّ “الاغتصاب كان دائماً موجوداً داخل المجتمع”.

وفي مداخلة له، خلال حلوله ضيفاً في ندوة تفاعلية عن بعد نظّمتها جريدة “هسبريس” حول “البيدوفيليا وتفعيل عقوبة الإعدام”، أكّد الطّبيب النّفساني أنّ “هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تدفع إلى اغتصاب الأطفال”، مشيرا في تحليله إلى أنّ “انفجار المجتمع وتشتّت العائلات أفرزا تمظهرات مرتبطة بهذه الظّاهرة”.

وأكد الطّبيب النّفساني أنّه “يصعبُ إطلاق حكم مسبق على ما يسمّى البيدوفيل، فالخبرة الطّبية النّفسية هي التي تحدّد ما إذا كان الأمر يتعلّق بمرضى نفسانيين يعانون أمراضا وعقدا متراكمة، وبالتّالي فالقضاء هو الجهة الوحيدة المخوّل لها تحديد توصيفات الجاني أو المغتصِب”.

ودعا مبروكي إلى ضرورة إخضاع المرضى نفسيا إلى علاج خاصّ، وفقاً لخلاصات الخبرة الطّبية النّفسية، التي يقوم بها أخصائيون يشتغلون تحت إمرة القضاء”.

وأكد المتحدث ذاته في حديثه بشأن عقوبة الإعدام “أنا ضدّ عقوبة الإعدام كحكم إجمالي على أيّ مجرم بمن فيه البيدوفيل. أنا ضدّ الإعدام لأنّ القضاء لا يمكنه أن يكون عادلاً بشكلٍ مطلق، فهناك من قضى 20 سنة في السّجن، وتبين في ما بعد أنّه بريء وكان ضحية سلطة “العدل”، الذي يمكنه أن يرتكب أخطاء”.

وبعدما توقّف عند التّغييرات التي طرأت على مجال الطّب النّفسي طوال الـ30 سنة الماضية، حيث لم يعد يحمّل كامل المسؤولية للوالدين في قضايا الاغتصاب حتّى لا يحسّوا بالذّنب الذي له ثقل نفسي على الشّخص، أكّد مبروكي أنّه “لا يمكن أن نحمّل المسؤولية للآباء في قضية اغتصاب أبنائهم”.

وشدّد الخبير النّفساني على أنّه “لا يمكن أن نفصل الطّفل عن باقي أفراد العائلة خشية احتمال تعرّضه للاغتصاب. هناك علاقات داخل هذه المجتمع، وهذا هو التّرابط الاجتماعي، ولا يمكن أن نترك الطّفل بعيداً عن الحاضنة الاجتماعية”، مؤكّداً أنّ “الآباء يجب أن يخضعوا لتكوين مستمرّ بخصوص كيفية تتبّع نفسية الطّفل”.

ودعا الخبير ذاته إلى “تشجيع التربية الجنسية وسط المغاربة من خلال تقديم ورشات تدمج التّربية الجنسية وفقاً للثّقافة المغربية المحلّية، وتكون موجهة إلى الآباء حتّى يحموا أبناءهم من خطر الاغتصاب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

89
  • راجية
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:25

    عذرا للاستاذ الفاضل، ضمنيا الاسر تربي ابناءها على التربية الجنسية و لكن كيف نحميهم من خطر الاختطاف و القتل.
    اذا كان البيدوفيل مريض نفسيا هل المرض الجنسي يخول له القتل و الدفن ثم الركون الى حياته كأنه لم يقترف جرما.
    عفوا سيدي الفاضل حين نطالب بالخبرة الطبية و نلتمس له الاعذار بدعوى انه يعاني نفسيا و نتسامح مع جرمه الم تستحضر أسرة الضحية كم من شخص اصيب باضطراب نفسي بسبب الواقعة المؤلمة الم تنظر الى المعاناة التي ستصطحب هذه الأسرة المكلومة؟ لو كان الضحية ابنك ما عساك تقول هل ستكون انت المعالج المتطوع لهذا الوحش المستدرك للطفل و المغتصب ثم القاتل نعم القاتل نعم القاتل، انظر اليه أنه فلذة كبدك!!!!!!!!

  • جمال.ع
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:26

    لكل مجرم جزاءه، المريض النفساني هو الذي يربط بالسناسل وحتى لو كان مريض يجب معاقبته انت التي تتحدت عن العدل اتريد حرمان الضحية من حقه الذي ضاع في الحياة ؟!! استغرب كيف تدافعون على مجرم مثل هذا ؟! اما العدل يخطئ عنما كانت تعطى له وقائع ومعطيات خاطئة اما الان وسائل الاتبات اصبحت سهلة بفعل تطور وسائل التكنولوجيا حيت المجرم مسجل بكاميرات المراقبة الى غاية مكان الجريمة واعترافه بالمنسوب اليه !! ربما هاذ الاخ عاش في القرن الماضي ولازال يعيش في مخيلته !!!

  • RMICH Mohamed
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:27

    احنا فين و انت فين
    المجتمع يقصد حماية الأطفال ولا يقصد إفسادهم

  • ريفي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:30

    لا علاقة بين هذا و ذاك، مغتصبو الاطفال ليسوا الا مجرمين وجب التخلص منهم في اقرب وقت
    نحن نرى كيف تنتشر البيدوفيليا في اوروبا على نحو اشمل من المغرب بالرغم من "الحرية الجنسية" التي يتمتعون بها
    بالتالي اقتراحك بعيد عن الصواب

  • اسماء
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:31

    تشجيع التربية الجنسية ليسا حلا يا سيدي
    الحل الرجوع لاسلامنا الكافي والمشاكل
    هده التربية الجنسية سلسلة قوانين كتقنين المثلية والمساواة في الميراث تهم غير المسلمين
    اما شياطين ومردة.الانس مغتصبي الاطفال فما تنفع معاهم لا تربية جنسية ولا شيء
    ينفع معاهم الإعدام ان تبت حقا ادانتهم

  • ADAM
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:32

    الحكم على مغتصبي الأطفال بالإعدام ليس عقابا بل يجنبهم العذاب بينما الحكم بالمؤبد هو عقاب سيذوقون العذاب من جميع النواحي إلى آخر أيامهم، إلا أن هذا الحكم الأخير يلقي على عاتق الدولة مصاريف احتضان هولاء الوحوش.
    وأخرا أظن يجب إعدامهم ونتهناوا من صداع الراس.

  • يونس
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:33

    اشنو بقى ليا ما نقول حسبي الله ونعم الوكيل من هؤلاء المفسدين، همهم الوحيد افساد المجتمع من الاصل و يزعمون و يتطاولون على الديانات و بالخصوص ديننا الحنيف تبا لكم تسعون في الارض فسادا و الله لا يحب المفسدين، دعو أبناءنا و شانهم في الوقت الذي تعاني فيه كتير من أبناء الجالية تخوفهم الكبير من قضية التربية الجنسية تريدون تصبيقها في بلد اسلامي.

  • Abdou
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:34

    أ٠ستغرب عندما أقرأ الإخاصئيبن يدعون الناس إلى زيارة الطبيب النفساني لتلقي العلاج. شخصيا أنا عمري يفوق 50 سنة ولدي أخ كان يعاني منذ مراهقته باضطرابات نفسية صعبة فانطلقت رحلة الاطباء النفسانيبن لمدة تفوق 20 سنة بتكلفة باهضة وفي الاخير لا شيء لم يتمكن اخي الذي يبلغ الان 45 سنة من فعل أي شيء في حياته لا عمل ولا دراسة ولا زواج والان هو في رعابتنا. في أحسن الاحوال الطبيب النفساني يصف لك بسرعة أدوية مهدءة شديدة الادمان تشل على التفكير والحركة. فتزيد بذلك الطين بلة

  • اعلي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:35

    لا أفهم بقولكم أن القضاء لايكون نزيها أي أن هناك من حكم عليهم ضلما أي أن هاد المجرم الوحشي اغتصب الطفل بالخطأ وقتله كدالك دفعا عن النفس ما هاده الخزعبلات إدا وقعت هاته الجريمة كما تقول في الدول المتقدة كافرنسا وأمريكا و في نفس النزيلة حقنة بالحقنة المميتة( الإعدام ).

  • simo
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:36

    انا في رأيي المتواضع دراسة التربية الجنسية ستفاقم الاغتصابات و التحرش ليس بالاطفال فقط بل حتى بين الراشدين. و سنفقد هويتنا و نصبح مثل الغرب فنادرا ما تجد فتاة عندهم مازالت تحتفض بعذريتها. كل هذا بسبب دراستهم التربية الجنسية مند الصغر. فالمشكل هو المحيط الاسري للمغتصبين فان كبرت في عائلة يسودها انعدام الاخلاق و افعال محرمة . فمن الطبيعي ستود فعل مايحلو
    لك ولو باعراض و شرف الناس. الحل هو تشديد العقوبات و تربية الشخص على احترام من حوله.

  • متتبع
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:42

    "انا ضد الاعدام لانه يتبين بعد مدة ان هناك من هو بريء".
    "لا يمكن ان يكون الحكم عادلا"
    من خلال التحليل الكلامي وليس النفسي.يتبين انه هناك تناقض صارخ بين الجملتين(وان كان المقال كله تناقض).من خلال الجملة الاولى يحاكم مقترف الجريمة التي استحق القتل(وليس الاعدام)بحكم الاول الذي تبينت براءته فاذن الثاني بريء وان ثبتت مسؤوليته مادام الاول بريء وهذا تمام الظلم وعدم العدل مما يهدم ويناقض قوله "لايمكن ان يكون الحكم عادلا" وهذا ما قام به من خلال قياس الحكم الثاني على الاول.
    ملاحضة:مازال البعض حبيس التحليل الفرويدي.وان كانت الامم المتقدمة قد ابانت فساده وعلله ونزواته بل وضرره فتخلت عنه منذ زمان.

  • Said
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:42

    انتم من الاسباب التي انحرف بسببها المجتمع ووقوفكم ضد عقوبة الاعدام سيشجع على المزيد من الجرائم مادام المجرم ستحافظ على حياته ان هو ضبط بجرمه ومادمت تقول انه حتى في المجتمعات المتقدمة توجد مثل هاته الجرائم وهي تدرس الثقافة الجنسية فبماذا ستفيدنا ثقافتك هاته.فيجب تشديد العقوبات وحتى الاعدام ان اقتدى الحال فكفاكم ترهات.

  • Adilchicago
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:44

    أنا أعيش في الولايات المتحدة منذ 20 سنة، ويقومون بتدريس التربية الجنسية، وعندهم اغتصاب الأطفال بأرقام قياسية. وما عليك إلا أن تبحث في غوغل وسترى العجب.
    قال تعالى : { لكم في القصاص حياة}.

  • rachid Amir
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:45

    هذا هو الطنز، التربية الجنسية لمن؟ للمغتصبين و القتلة بالفطرة و ضد الأطفال و القاصرات و القاصرين،
    العقاب هو الحل و كل ما كانت الجريمة كبيرة إلا و يوازيها العقاب الشديد و ما أفضع من اغتصاب و قتل البراءة في المهد لأنها لا تكون في حق المغتصب فقط بل للأسرة و العائلة و الجيران و……..و المجتمع ككل.
    فلا أتمنى للسيد عصيد و أمثاله مثل هذه المحن و التجارب.

  • ayoub
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:46

    أقسم بالله العظيم.. لو كان الأمر يتعلق بإبنك لما كان هذا رأيك !

  • elinak
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:47

    سبحان الله أطباء ومحللين وخبراء لا يفقهون، ماذا نتكلم عن أشياء ونترك ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم،كان العرب في جميع أقطاب العالم يعيشون مثل هذا الوضع أو أو أكثر، لكن في مدة 23 سنة وحدهم بماذا؟بالأخلاق يا متخلف الأخلاق ثم الأخلاق، قال صلى الله عليه وسلم جئت لإتمام مكارم الأخلاق، وهذا ما ينقص العرب والسلام.

  • مواطنة
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:48

    أودي نتوما غير حبسو المواقع الاباحية ديال الإنترنت و متخليوش الحشيش و القرقوبي يدخل للبلاد و الشباب و لي دار هذه الجريمة إخصاء و باراكا من لفشوش و حقوق الإنسان راها ما صالحاش فلحباسات ديالنا. و نتوما تشوفوا كولشي غادي يشد الطريق

  • Ahmed ben lebsir
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:48

    شفتوا العلم شفتوا الاختراع شفتوا الناس الدين يفكرون ربما انهم يفقدون الجنس المشكل ياكتاب الاخير العالم ان المشكل مشكل نفسي وتعليمي وصحي واديي وديني واسري ليس تعليم الجنس في التعليم اين التعليم اولا واين التربية الوطنية والدينية حربتهما في التعليم والسبب معروف

  • ولد حميدو
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:50

    اغتصابات الاطفال تقع حتى في الدول المتقدمة مثل البلجيكي الدي قتل 12 طفلا بعد اغتصابهم و الفرق ان الاوربيين يراقبون ابناءهم حتى سن البلوغ بينما عندنا اشاهدهم يلعبون حتى وقت متاخر من الليل

    اما عن التربية الجنسية فاغلبية الاطفال يعرفون كل شيء فمرة مررت اما اطفال يلعبون الكرة في رمضان لا يتعدى سنهم عشر سنوات و عندما مرت امامهم فتاة شقراء توقفوا عن اللعب و قال واحد منهم
    اللهم اني صاءم
    و رد عليه الاخر
    اسمعني

  • Net
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:53

    الحل في يد الدولة القادرة على حجب المواقع الإباحية بجميع اطيافها ،أما نصح العقول الملوثة لا يجدي

  • الدكتور عبدالرزاق
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:55

    قال الخبر:" هي ظاهرة عالمية كونية توجدُ في فرنسا وفي أمريكا"
    …
    قلت: وهل انعدمت هذه التربية الجنسية في فرنسا وأمريكا أيضا؟؟؟
    المسألة ليست متعلقة بتربية
    بل بعدم جدوى العقوبة…
    المجرم العاطل أو الذي يمارس عملا هامشيا أو محدود الدخل يجد في السجن ما يغنيه عن العمل وطلب الكسب
    يرتكب الجريمة ليدخل اليه
    واذا خرج ارتكب أخرى للعودة اليه
    السجن بالنسبة اليه {فندق} بالمجان يتحمل دافعو الضرائب نفقاته وهو سيعيش على حسابهم
    انتهى الكلام
    وما يسى التربية الجنسية ما هي الا قميص يتدثر به من لا يريد رؤية الأشياء على حقيقتها

  • مغربي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:56

    الحقوقيون و علماء (النفس) يعتمدون في رؤاهم على أفكار غير واقعية و لا تستجيب لمتطلبات البشرية في حين أن الأحكام العادلة نستقيها من لدن عليم خبير إذ يقول:
    (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
    الإعدام في حق عتاة المجرمين تطهير المجتمع من هؤلاء الشواذ إذ أحلوا القتل و هو بالفطرة محرم تمجه النفس البشرية السوية إلا في ظروف خاصة منها الإعدام.
    – إعدام الجاني إذا تخليص المجتمع من شروره لأن من فعلها مرة كان أجرأ على المعاودة ف و هو كالورم الخبيث الذي يجب تخليص المجتمع منه حتى لا يستشري و يعم الجسد .
    – ورقة حمراء في وجه كل من سولت له نفسه إقتراف جرم إزهاق الروح البشرية.

  • السوسي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 08:59

    ربما تفكيري ضعيف على قد القياس والتعليم لتعلمتوا في ااتعليم العمومي المغربي.الاطفال يستدرجوا ويغتصبوا بالقوة ويهددوا ان فضحوا اي علاقة هنا ان يكون الطفل يعرف او لا يعرف الجنس الجنس سيعرفه لانها غريزة حيوانية الحيوان يعرفها بعد اشهر من ولادته.الدي وجب معرفته تربية الابناء على عدم التقة في الاخر التعامل بالاحتياط المراقبة من الاهل والمجتمع الكل ياخد الاطفال في الشارع ابناءه لنحمي ابناءها علينا ان نكون فضوليين شيءا ما ادا رايت طفل مع شخص يكبره ولو يعرفه وليس اباه ولا اخاه عليك المراقبة لتفادي المصاءب كما يقول المتل حظي مع عدوك مرة ومع صديقك الف مرة لان الغدر ياتي مت التقة علينا ان نربي ابناءنا اسودا لا يخافون ولا تنسوا التربية الدينية العب مع ابنك سبع وعلمه سبع وصاحبه سبع السبع الاولى لا تفارقه التانية المراقبة التالتة التقييم اي لا تفارق ابنك الى تن يصل 21 سنة اصبح رجلا

  • مرزوق بياع البرقوق فالسوق
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:01

    ونسيت المتكلم لعب الكراتيه و الدفاع عن النفس . و اللياقة البدنية و الكاميرا

  • bouzebbal
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:02

    اللهم ٱحفظ أبناءنا من كل شر،أرى أنه لو ٱتبعنا ما أمرنا به الله من تربية دينية حقيقية ترتكز على خشية الله و ٱحترام الكبير و ٱعتباره أباً و أُمَّا لنا و رحمة الصغير و ٱعتبارِه ٱبناً و أخاً لنا،ثم لو طُبِّق القصاص و القانون بكل صرامةٍ و نزاهةٍ و وضْعُ الرجل المناسب في المنصِب المناسب…لما وصلْنا لهذا الإنفِلات و ٱندِثار هيبة القضاء و خيانة الوطن .قال الله سبحانه (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

  • oujda_rennes
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:05

    في أوروبا يوجد تربية جنسية و مع ذلك يوجد جميع انواع الاعتدئات الجنسية.

  • الإدريسي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:06

    أنت ضد عقربة الإعدام بسبب أن هناك من ظلمو تعت سلطة القضاء أحيانا، هذا ليس مبررا، لأنك تتكلم عن من أذينو بعد مسطرة ومراحل من التحقيقات ربما يكون فيها تدليس، لكن نحن نتكلم عن أولئك المجرمين اللذين ضبطو بجريمتهم متلبسين كما اعترفو بجريمتهم فهؤلاء يستحقون الإعدام حتى يخاف الآخرون ويخشون مجرد المرور بجانب الأطفال.

  • مغربي فقط
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:07

    يجب تشجيع التربية الإسلامية وتطبيق الشريعة والرجوع إلى آلله اما هذه العلوم المحدثة فلا مكان لها في بلد يدعي الاسلام

  • علال
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:07

    الحل لمحاربة الا غتصاب المؤدي الى القتل هو الإعدام المطبق على المجرمين بلا كترث لبلا بلا وديرو فيها حقانيين الحلال بيين والحرام بيين

  • هم.....هم
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:09

    فمع التدرج و التعمق في تحليل الدكتور ، يتبين أنه ضد عقوبة الإعدام بداعي ان الأحكام القضائية تشوبها نقائص خاصة مع إثبات البراءة بعد مرور مدة زمنية طويلة بين أسوار السجن ، و حتى نكون موضوعين ، فالأمر صحيح لكن في جرائم معدودة ، أما و أن الجاني قد اعترف او تم إثبات جرمه من خلال حالة التلبس او أبحاث قضائية و علمية ، فإن تنفيذ بنود القانون الجنائي المغربي أصبح مطلبا شعبيا لا محيد عنه ، كيف و أن جرائم مرتكبة و موثقة بالصوت و الصورة و لا تحتاج الا إصدار حكما قضائيا فوريا على سبيل المثال جريمة قتل و اغتصاب حنان بمدينة الرباط، و قبل هذا و ذاك فرب العزة و الجلال قال في كتابه الكريم: و لكم في القصاص حياة …نعم انها حياة مطمئنة و هادئة المجرم فيها يفكككر مليا قبل اقترافه للجرم.

  • walid
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:09

    لماذا توجد هذه الظاهرة في دول كفرنسا و أمريكا إذا كان تدريس الجنس هو الحل تدريس مبني على احترام ثقافتنا و تطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم و في مكان عام ليكونوا عبرة لمن يعتبر و معاقبة من يدافع عنهم و لو بكلمة

  • Avis censuré
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:18

    هنا في فرنسا حكم على مغتصب نساء بالمؤبد علما انه لم يقتلهن، وعلما ايضا انه كان يغتصب في صغره من طرف والده،
    اذن ان نبرر القتل والبيدوفيليا، التي تعافها الخنازير جعلنا قبلة المرضى من جميع انحاء العالم
    البيدوفيليا جريمة لا تبرر، ولن نأخذ من اموال دافعي الضرائب لتصرفات على مجرمين

  • مواطن
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:19

    قالك التربية الجنسية !! و راه ماشي الدري كيتغتصب بإرادتو ، و بزز منو اعباد الله ، و الأباء كيربيو ولادهم على الحذر و التربية الجنسية ، ݣاع الوليدات فاهمين ….و لكن لي خاصكم تهدرو عليه اعباد الله هو القانون الذي يشجع على كل ماهو ضد المجتمع و لا يرحم من يعتدي على المؤسسات !!!

  • للطبيب النفساني
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:21

    سيدي انت ضد حكم الإعدام لانك ترى ان القضاء لا يمكن أن يكون عادلا بشكل مطلق( هذا فيما اذا كانت هناك خروقات في تقديم دلائل غير صحيحة) اما في يخص حالة الطفل عدنان فابحات الشرطة القضائية قبضت على الجاني وهو بدوره وجه الشرطة إلى المكان الذي قبر فيه الطفل البريئ. هل تحتاج يا طبيب النفس ادلة اكثر من هذه لتقبلك حكم الاعذام في حق هذا البيدوفايل المجرم

  • برهوم
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:22

    المغاربة ليسو بحاجة إلى تربية جنسية ،الأنترنيت يزوردهم بالدرس والصورة معا، هده التربية سترفع رقم عدد الإجهاض والمشاكل الصحية وووو…

  • محمد
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:29

    اغتصاب الأطفال في اروبا والغرب بصفة عامة منتشر أأكثر من عندنا رغم دروس التربية الجنسية.
    ابحث عن المشكل في سبب آخر.
    تحياتي.

  • lemodepublique
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:31

    بدون وزارة طفولة مختصة لن ينجح اي برنامج تربوي في مجال التعليم الجنسي ما عادى منهج يرد على الأسئلة المحتملة في قلب اي موضوع قد يحيل إلى تساؤلات و تخمينات تصب في في هذا النطاق .

  • Texas
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:34

    مهما تحدث الأخصائيون. يظل هذا الشعب يريد تطبيق الاعدام لأنه لا يعي ان الدولة ليس بها قضاء عادل أصلا.
    فمن شروط تطبيق الاعدام شرعا ان يكون القضاء نزيها. وهذا لا يتوفر ابدا بعالمنا العربي. في مصر حكم بالاعدام على عشرات الشباب فقط لانهم معارضون للنظام العسكري. نفس الشي يحدث في السعودية وايران والعراق واليمن وووووو.
    اذا اراد المغاربة تطبيق شرع اليد فعليهم ان يعو ان الدولة هي من تملك السلطة لتطبيقه . وان ارادو الاعدام فعليهم ان يعو ان القضاء في المغرب غير نزيه . واي احد قد يحكم عليه بالاعدام ظلما .
    اما قضية البيدوفيليين فمشكلتنا أن كل المجتمع مسؤول عن تفشي هذه الظاهرة وان اردنا معالجة هذه المشكلة فعلينا ان نضع كل المغاربة في مستشفى الامراض النفسية أولا. لأن حالات اغتصاب الأطفال هي نتاج لفساد المجتمع وانعدام مسؤولية الأبوين. واعدام مغتصب عدنان لن يحد من الظاهرة بل سيقلل عددها لا غير. فتجربة ولاية تكساس الامريكية خير دليل. فرغم تطبيق الاعدام الا ان الجريمة ظلت كما هي. لان الانسان قبل ارتكاب جريمته لا يفكر اصلا في العواقب لانه يكون مخدرا ذهنيا. ولا يعي ما فعله الا بعد ارتكاب الجريمة.

  • grou
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:35

    يجب تفعيل اقصى العقوبات على كل من ثبت في حقه هتك العرض. العقوبة يجب ان تكون ردعية الى اقصى الحدود.

  • مواطن غيور1/ الحل الحقيقي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:37

    السلام عليكم
    مع احترامي للأستاد، و لاكن هاد مبروكي علام!
    التربية الجنسية موجودة في أوربا و الغرب مند قرابة قرن، هل نقصت قضايا الإغتصاب و البيدوفيليا ؟
    الجواب: بالعكس بل تضاعفت عشرات المرات.
    لما انتشرت التربية الجنسية و الحرية الجنسية، أصبحت العلاقات الجنسية أكثر تطرفا، من مازودشية و سادية ( التعديب الجنسي، و حتى العلاقات الجنسية مع الكلاب و الحيوانات!!!!؟؟؟؟) و سحاق و لواط …..
    الحل، الإخصاء المغتصبين و الإعدام للقتلة، غير هدا راه غير كنضيعو في الحجرة.

  • محمد حسان
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:39

    داك الشي لبق لينا غير التربية الجنسية و

    الاخلاق فين درتيها

  • الفكر البناء
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:39

    يا أستاذ هل التربية الجنسية تصلح للمرضى النفسيين هل تصلح للوحوش والحيوانات المفترسة هل تصلح للذين لا إناسنية لهم؟
    هذا النوع من البشر يصلح له الإعدام لترتاح منه البشرية .
    التربية الجنسية تصلح للأسوياء تصلح للأزواج الذين يريدون تكوين أسرة مستقرة ومجتمع مستقر خال من الحيونات الناطقة المفترسة .
    الذين يغنون خارج السرب فهم مثلهم أو يشجعون مثل هذه الأعمال أو يتقاضون عليها أجور، هل يهدأ لها البال إذ اعتدي على ابنته أو ابنه؟ سؤال لمن يهمه الأمر.

  • طنجاوي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:44

    وراه الطفل تم التغرير به واختطافه ..اشمن تربية جنسية…لي جا ولى تيدوي في الشرق والموضوع في الغرب..خاص تدخل التربية الجنسية صحة!لا اقول بعدم جدواها ولكن ليس هذا هو السبب الان..

  • احمد
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:44

    صافي كملات الباهية .التربية الجنسية و علمهم كيفاش المسائل دايرة و عاد اجي تفرج .يبداو البنيات يولدو ليك في الدار و انت ادير اسبوع فبلاصت اباهم.

  • أمل
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:50

    أي مريض نفسي واي تربية جنسية وأي خزعبلات
    وجدتم الفرصة سانحة لتمرير اجنداتكم الشيطانية مستغلين مأساة طفل بريء
    أنا أرى أن المسألة يجب أن توضع في يد القضاء ولا دخل للجمعيات في اصدارة الأحكام
    هذه الجمعيات الاسترزاقية الممولة من الخارجة غرضها الوحيد انتشار الجريمة والفوضى وانهيار منظومة الأخلاق في المجتمع و الهدف طبعا ضرب الدين الإسلامي

  • Abdelkader
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:54

    عفوا سيدي! ان الأساليب التي تقترحها لم تجد نفعا في الدول الغربية التي أقحمت التربية الجنسية ضمن برامجها التربية بل أكثر من ذلك أزالت الحياء والحشمة بين الصبيان ودفعت ببعض المراهقين إلى اللجوء إلى وسائل أخرى لإشباع غرائزهم.
    التربية الأخلاقية هي المطلوبة ياسيدي ابتداء من البيت إلى الشارع وإلى المدرسة.
    التساهل في الأحكام بداعي حقوق الإنسان وإيجاد الظروف المخففة للعقوبة هو الذي سول للمنحرفين استباحة الأعراض.
    ولكم في القصاص حياة.
    أما عن المظاليم الموجودين في السجون فذلك شأن العدالة والقضاة الذين يجب عليهم مراعاة شرع الله قبل إصدار الأحكام.

  • Mina
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:58

    L'éducation sexuelle n'a rien amélioré en occident; bien au contraire. Depuis l'introduction de cette "discipline" les viols et l'inceste n'ont pas cessé de gagner du terrain dans ces pays.

  • التربية الفكرية
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 09:59

    في ايطاليا يمنع منعا كليا ألا يصاحب الآباء أولادهم المدارس حتى سن التاسعة إعدادي
    وإلا الدولة تأخدهم من عندهم
    فالتحرش والانحراف في كل زمان ومكان رغم قلته لكنه موجود
    فالتربية الجيدة الجنسية من أدوات التوعية للأطفال وللآباء فالتحول من متحرش إلى قاتل أمر وارد
    لذا كمجتمع علينا أن نكتر من التوعية
    فكما كرونا أفهمتنا أهمية الغسل المتواصل كذلك يجب منع التحرش بكل أنواعه
    كم عدد الاناث اللواتي يسمعن الكلام النابي يوميا
    كثيرا ولكن لانعيب على هذا والمثير إن كانت البنت غير متحجبة فحتى الناس يلومونها بأنها هي التي تثير الرجال
    فكروا جيدا مثلا امرأة تقول لرجل انت مكاتحشمش حيت أضهرت زينتك!!!!

  • عدنان
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:01

    التربية الجنسية التي يدعوا إليها هؤلاء لا تثمر سوى الإنحلال والمثلية و إشاعة الفساد والمنكرات…
    كفوا عنا من أفكاركم الهدامة للأخلاق و الفطرة السليمة، فهي لا تأتي إلا بالويلات، أنظروا إلى أسيادكم كيف يغرقون في الرذيلة و لا يعرفون سبيلا للخروج منها…
    يقول المثل المغربي:" لو كان الخوخ يداوي كون داوى راسو"

  • جبيلو
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:01

    في امريكا و اوروبا تعرف البيدوفيايا انتشارا كبيرا رغم التربية الجنسية . المسألة هي يجب تطوير تقنية لكشف الاشخاص اللذين يميلون للبيدوفيليا و عزلهم .

  • التيباري
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:12

    لنكن صريحين لو كانت الدولة ومسؤوليها ومن يسطرون سياسات البلاد يستمعون وياخذون براي المفكرين والعلماء وعلماء النفس والاجتماع لكنا تجنبنا كوارث جيل من تشرميل وعنف وشغب وتشدد ديني وتحرش ضد الفتيات وعنف ضد النساء ولا مبالات امام ما يجري في البلاد . بدل ذلك تركنا هذا الجيل ومنذ الثمانينات تحت رحمة التطرف والتدين المفرط وبيد ايادي لا تريد الخير والاستقرار في البلاد . نعم هذا صحيح انها اعطاب خطيرة ورثها العهد الجديد كان عليه ان يضعها جانبا ويسلك طريق الحداثة والتعليم الجيد وفصل الدين عن السياسة والاهتمام الكلي بصحة الاطفال والمواطنين

  • Fatiha Slimani
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:13

    في أوروبا و امريكا عندهم تربية الجنسية لاكن المشكل عندهم اعلى نسبة للبدوفيليا……كيف نفسر هدا؟. هم من علموا المسلمين هدا المرض……………
    اصبحت اشك في هده ضجة الإعلامية …….سبق ان اقترف جراءم اكثر منها من طرف اجانب. ولم نسمع عنها وتم العفو عنهم…

  • استاذي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:19

    اين سيتعلم البيدوفيل التربية الجنسية وهو المريض المنبود له عقد من الآخر وينتقم لنفسه من الآخر استاذي وانت صاحب الاختصاص هلا طلبنا من الدولة احداث مرستانات الطب النفسي لهؤلاء وتجميعهم بالقوة .استسمح مجرد راي%

  • ليدر
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:23

    مثل هذه الأراء الشاذة و السفسطائية الفارغة هي من تشجع مرتكبي الجرائم و تسوغ لهم افعالهم اتحدى هذا المتفلسف ان يضع نفسه مكان والدي عدنان و يقول نفس الكلام الدي يتفوه به الان

  • هشام
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:27

    يجب تجريم حتى اللعب مع اطفال غرباء عن الشخص او تقبيلهم … كما هو الحال في الدول الاوربية

  • مغربي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:34

    هذا المحلل او الطبيب النفسي الذي يرى ان التربية الجنسية هي الحل لظاهرة الاغتصاب في مجتمعنا المغربي المسلم فهو يجانب الصواب فلو كانت التربية الجنسية هي الحل لما كانت المجتمعات الغربية تعاني الى الان من هذه الظاهرة وهي التي تعيش حياة الاباحية وليست حتى التربية الجنسية اذن يا ياايها الخبير اين يكمن الخلل فكان الاجدر بك ان تقول لابد من تربية ابناءنا على الفضايل والاخلاق الكريمة التي جاء بها هذا الدين الحنيف للقضاء على كل ما من شانه ان يفسد الحياة وليس هذه الخزعبلات التي تدعو اليها ويدعو اليها كل من لاعلاقة له بالتربية

  • أستاذ
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:39

    سير تنعس الله يهديك. واش غير اللي يجي يبقى يفهم علينا بالنظريات وكأنه يعيش في عالم آخر وليس في عالمنا.
    التربية التي نحتاجها هي التشدد في الزجر وليس المزيد من التمييع.
    لو تم سن قوانين صارمة في هذا المجال ما تجرأ أحد ولو لم تكن له أية تربية جنسية بالمفهوم الذي تفهمها أنت.
    يجب التدرج في الأحكام أولا إخصاء كيميائي للمغتصب ومدى سجنية طويلة من دون إمكانية التخفيظ وفي حالة العود مع ارتكاب جريمة القتل بعد الإخصاء يتم الحكم بالإعدام وتنفيذه فعلا

  • الشمقمق
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 10:47

    لا أعرف من اين يخرج لنا هؤلاء السفلة المطالبين بحرية الحياة لمن سلب حياة غيره لكم في التربية الجنسية المثال بأمكم فرنسا التي ينخر البيدوفيليا المجتمع هذا مجرم يجب قتله بلا رحمة

  • abdou
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:05

    d'abord il faut apprendre aux parents l'importance de surveiller leurs enfants tout le temps , l'importance d'apprendre a leurs enfants les dangers de la rue , mais aussi sensibiliser les gents sur la vigilance vis a vis les enfants du quartier et du voisinage.
    avant nos parents ressentaient une certaine sécurité en laissant les enfant sortir tout seul car dans la rue , tout les voisins les surveillaient et se sentaient responsable sur ces enfants même si ils n'etaient pas les leurs .
    dommage aujourd'hui les gents se permettent de voir l'erreur sans réagir ou avertir , cet esprit d'égoïsme et je m'enfoutisme est la cause de ce qui s'est passé a un innocent petit enfant.

  • متتبع
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:05

    وان كانت الادلة دامغة والجريمة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء والحق قاهر تجدهم ينافحون ويستميتون في الدفاع على اجندتهم المملات عليهم استحمارا للمغاربة و اعتقادا منهم انهم سيغيرون من تربيتهم واخلاقهم التي هم عليها وهكذا يفضحون في قعر دارهم استغباءا منهم.لقد غصبوا وقتلوا طفلا بريءا بعدد مقالاتهم ودفاعهم عن الجريمة القاءمة.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:08

    لا تركب على الموجة يا رجل محاولا استغلال الظروف حرام أن تقول بأن نعلم أبناءنا التربية الجنسية فالدين الإسلامي يمتاز بخصلة الحياء و الحياء شعبة من شعب الجنة. أنتم دائما تقلدون الغرب في كل شيء حتى ابعدوكم عن دينكم الإسلامي فأصبح يقع ما يقع.

  • ملاحظ
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:14

    التربية الجنسية ليست الحل. فالعالم الافتراضي له ما له من وقع في النفوس المريضة. فيجب أولا مراقبة محتويات الإنترنت التي تعرض على العامة. فالافلام الإباحية لها ما لها من تأثير في النفوس المريضة. يجب منع المواقع الإباحية في المغرب فهي تخرب العقول والنفوس. وبما أننا مجتمع مسلم فيجب تشبيع أبناءنا بالقيم الإسلامية. يجب احداث مادة الأخلاق. فمجتمع بدون أخلاق مجتمع حيواني. إنما الأخلاق الأمم فإن ذهبت ذهبوا. إن لم تستحيي فأفعل ما تريد. مجتمع عديم الأخلاق فهو ذاهب إلى الهاوية.
    و هاذا يقال بالنسبة لجميع الجرائم. المجتمع يختزل في حيوان إن لم يخلق ويروض فإنه صوف سوف يصبح مفترس. الحل ليس هو تعزيز الترسانة القنونية. هذا شطر من الحل وليس كل الحل. فالمشاكل تعالج قبليا وبعديا. قبليا لتفاديها. الحل القبلي هو التربية الحسنة و هذا هو أحسن الشطرين أما العقاب فهو الحل البعدي. هذا الحل مكلف للمجتمع وليس هو الحل المثالي. مهما كان العقاب فسيبقا حل بعدي وله ما له من اضرار لا على الضحية و أيضا المعتدي. فلنركز على الحلول القبلية الاستباقية التربية ثم التربية. وليس التربية الجنسية بل التربية الخلق. تخلقوا يا قوم.

  • ولي رأي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:16

    الفلسفة قديمة وعلم نفس قديم نسفهما الواقع على الأرض ، كفاكم ترهات وهرطقات أنتم لستم أنبياء لتأتون بدين جديد إنتهى زمن الأنبياء آخرهم كان محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الحق في الحياة تضيعه إن قتلت نفسا بغير حق،و القصاص هو الإعدام كما أمر الخالق الديان ، فاصمتوا لا نقبل واحدأو إثنين يدعيان فكرة أو فكرون و يفرضان علينا كيفية حياتنا.

  • مواطن
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:19

    لا يوجد حل لجميع المشاكل و القضايا الا بالعودة الى اصل التشريع نعم العمل بما أنزل الله و تطبيقه حرفيا هذا هو الدواء

  • عينك ميزانك
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:19

    زعما التربية الجنسية هي التي ستحد من الاغتصاب بكل انواعه تشديد العقوبات الحد من المواقع الاباحية التربية على الدين و استبيان الحلال و الحرام تشجيع الشباب على الزواج

  • ممممممم
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:32

    الشريعة الاسلامية ان لم نطبقها فنحن في المصاءب

  • العوني
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:37

    ردا للضيف العزيز الذي يدعوى الى التربية الجنسية إدا كنت تؤمن بالله ورسوله فالعلاج في ما امرنا به (ص) في كلمة شاملة للتربية الجنسية قال «وصاحبه في العشر» اما ادا كنت مشبعا بما درّسه لك الغرب فهو كلام فارغ والدليل على ذالك امريكا فهي تدرس التربية الجنسية ومع دلك فهي تعجّ بالاغتصابات

  • abdou
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:48

    لامبرر لهذا الجرم الشنيع الذي هز المجتمع برمته . القصاص ثم القصاص بالإعدام والمؤبد في حال إن عفت الأسرة المكلومة من القتل ويكون المؤبد بدون عفو من العقوبة حتى تمضي حياته وراء القضبان. هذه جريمة مكتملة الأركان بالترصد ومحاولة طمس الحقيقة لكن الحقيقة الإلهية كانت بالمرصاد ونتلمس الضرب بقوة من القضاء وإنصاف المجتمع بإعادة النظر في الأحكام .

  • السلاوي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 11:51

    كثرة التعليقات من طرف ملتزمين دينيا والكثير من الببغاوات اضحكتنى لما لها من ازدواجية في المعايير والاحكام . فساسرد لهم عن واقعة حدثت بتاريخ عشرين فبراير سنة 2018 . امام مسجد بتمارة قرب العاصمة يغتصب 6 اطفال بوحشية . وحينها لم نشاهد مثل هذه الحملة المسعورة بتطبيق الاعدام والهجوم على الاستاذ عصيد لانه عبر عن رفضه للحكم بالاعدام دون ان يشجب بقوة عمل القاتل ويطالب بانزال اقسى العقوبات في حقه . ما هذه الازدواجية

  • الفيصل
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:09

    أحد أحد. أحد أحد.
    لن تغيروا إيماننا وعقيدتنا في قلوبنا ، نعلم انكم منذ زمن جد بعيد تحاولون اخرجنا عن ديننا رويدا رويدا مع الاجيال.

  • ملاحظ
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:09

    تحليل سطحييييي ها هو اسباني و جاء يغتصب الاطفال في المغرب ؤغم انه كبر في الجنس و الجنس مباح عندهم . احداث الاغتصاب تحدث حتى في الدول الاكثر انفتاحا على الجنس هؤلاء مجرمون يجب معاقبتهم أشد العقاب و باراكا من الكلام الفارغ

  • موح
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:09

    يا دكتور الإعتراف سيد الأدلة وأن المغدور قاصر فأن هنا ما تدعيه أن القضاء ليس نزيه أم انكم تعتبرون كل المجرمين يعانون من إضطراب نفسي.

  • رضوان
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:13

    القطع مع أي عادة أو شيء لاتعني بتاتا الشنق او قطع الرأس…لكن التفادي. في ألمانيا السنة الماضية عندما قام مهاجرون من شمال افريقيا غير شرعيون بمحاولة اغتصاب جماعية للنساء… و هم شمال أفريقيا …قامت ألمانيا بتدريسهم …ماهية المرأة…و كيف تتكلم معها و كيف تفهم بعض حركاتها و كيف تدرك بأنها غير راضية على أن تقترب منها و كدالك عندما تسمح لك بدالك…نحن عامة لازالت ليس عندنا امرأة بكامل الأسف حرة و اعية …عندنا غنيات و جميلات و قانتات ووو لكن المراة بالمفهوم العصري قليلة جدا. في البداية معلقة قالت نعلم ابناءنا الجنس في المنزل…هدا افتراء…حتى في الجامعة لايعرفون ماهو الجنس…هناك فتيات السنة الماضية اجتمعوا في داخل الكلية في المحمدية و رفعوا لافتات تطالب بتعليمهم الجنس لأن لا أحد يعلم…فرموا بهم خارج الكلية…ووقفوا في الشارع مصرين على فهم معنى الجنس…و لا احد يبالي…هناك عاهرات مريضات يسلبن الرجال أموالهم و نساء في المنازل… لولادة الأطفال و عاملات تجاريات …مادا سيفهم الطفل بالله عليكم من شيء مغطى بكامله وتروح منه روائح غريبة و يضع التليفون تحت خده …انها الفاجعة.

  • Adam b
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:23

    التقافة الجنسية في الحقيقة هي خدعة يدافع عنها الأغبياء ويروج لها الجهلاء ولا يصدقها العقلاء.
    مهما حاول العقل البشري فلن يستطيع تغيير مفهوم العلاقة الجنسية الصحيحة بين الرجل والمرأة في إطار الزواج وغير دالك فهو ظلم لطرف على طرف آخر او ظلم للطرفين معا .
    الجنس مهما كان رضئيا فغالبا يشعر أحد الأطراف بالظلم او هما معا لأنه خدعة زمنية مؤقتة لذالك يجب عليك يا أستاذ ان تفهم بان العلاقات البشرية كيفما كان نوعها يحميها العقود حتى لا تضيع حقوق الإنسان الضعيف في تلك العلاقة .ولك أمثلة عديدة في المجتمع من مآسي والألم في كل الميادين حتى بين الأزواج الذين يربطهم عقد زواج فمبالك بخداع ومكر الإنسان تجاه الغير خارج العقود.

  • عقل
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 12:32

    احسن تربية جنسية او لا جنسية هو الاعدام امام الملأ ودع من يريد ان يكون التالي … مرحبا.

  • Abderrazak
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 13:28

    باراكا علينا من التحليلات الفرويدية واللكانية والخلط بين غريزة الشهوة والليبيدو وبين وحوش تتربص بالاطفال والنساء لتفريغ كبتهم وليسو بتاتا مرضى نفسانيا كما يود الطبيب تمريره وان الظاهرة موجودة في بقاع العالم كانه يجد لهم اعذارا . يجب تعديل القانون الجنائي ليشمل الاعدام البيدوفيليين والمغتصبين. وسنرى في المستقبل القريب هل الظاهر ستندثر من المغرب ان شاء الله.
    كما ان صعوبة الزواج من مصاريف الخ من المتطلبات قد تساهم في هذه الظاهرة .الكبت صعيب .

  • مواطن
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 13:45

    هذا مشي حل . فالغرب عندهم التربية الجنسية معتمدة فالمدارس التعليمية ولكن الجرائم الجنسية فحق الأطفال كثيرة ولا تتوقف . إذن لافائدة من البحث عن حلول هي أصلا علاج فاشل مسبقا و غير نافع لأمراض مستعصية يعاني منها المجتمع شبابا وكهولا وحتى شيوخا .

  • امازيغي ملحد
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 14:28

    للذين يقولون ان الولايات المتحدة فيها انتشار البيدوفيليا رغم التربية الجنسية يجب أن يتذكرون أيضا أن أمريكا من الدول القلائل التي تنفذ الإعدام إذن فهو ليس الحل للحد من الضاهرة و من يقول عكس ذلك يسقط في ازدواجية المعايير

  • مواطن
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 15:37

    أعتقد أن مشكلتنا في المغرب هو استيراد الإديولوجيات . و هذه الإديولوجيات أصبحت تتسارع داخل مجتمعنا و ضاعت الحقيقة في زخم هذا الصراع . علينا أن نصنع نموذجنا الفكري المغربي الموحد لأن من المغاربة مثقفون و علماء . حتى نطمئن و ننشغل بحل مشاكلنا . كنت أنتظر بفارغ الصبر الجملة في اخر المقال "… وفقاً للثّقافة المغربية المحلّية" . لكن الدكتور في المقال يتحدث عن التربية الجنسية و لا ندري المقصود بها هل الجاني القاتل أم الطفل الضحية ؟ إذا كان المحتاج للتربية الجنسية هو المجرم فقد فات الأوان و لا تنفع التربية مع الوحوش بل العقاب هو الحل . أما الأطفال المغتصبون فإنهم يغتصبون و يقتلون كيفما نشؤوا و تربوا و في أي مكان و زمان وجدوا . أعتقد أن الإعدام هو الحل للجناة القتلة المغتصبون و تطهير المجتمع من الكائنات الميؤوس منها وبعد ذلك سنتشاور مع المختصين للبحث عن طريقة ناجعة لتنشئة إنسان مغربي صالح . هذا مجرد رأي و القرار بيد السلطة القضائية .

  • مغربي
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 17:33

    دابا انت لقيتي الحل ، واش الجاني اغتصب الطفل وقتلو وانت فالاخر عاد فقتي ،واقترحتي التربية الجنسية، يمكن معندكش اطفال دكشي علاش ممصوقش، الاعدام هو الحل

  • OMAR
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 18:56

    لماذا هؤلاء الأخصائيين والنفسانيين
    لا يرجعون إلى كتاب الله
    ايهنيو السوق…

  • الإمبريالية المادية
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 20:39

    كان على السي مبروكي أن يطلب من الدولة المغربية تنظيف أجوائها من المواق الأباحية التي خربت عقول المغاربة، والوثت أجزتهم الهاتيفية والتلفازية وغير ذلك.

  • youssef
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 20:43

    الأمر يتطلب تعليم قواعد التوحيد والعقيدة الصحيحة.
    وتنفيذ ما أمر الله به من الأحكام الفقهية،
    الأن يجب على الأم الإسلامية الرجوع إلي الكتاب والسنة لاغير

  • محمد
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 20:45

    التربية الجنسية دارت في أروبا باش الجنس يتمارس بطريقة صحية وهما ما كيهمهمش واش موافق للدين ولا ولكن حنا مسلمين ادا لبغينا نزيد شي مادة من هاد النوع خاصها تكون مع مادة التربية الإسلامية .اما قضية الاغتصاب فهو عمل اجرامي شنيع يجب معاقبته بالاعدام دون اغفال تسهيل الزواج ودعم الشباب وتشجيعه عليه. كما لايجب ان تغفل الامراض النفسية التي تعاني منها نسبة كبيرة واطلاق العلاج النفسي على أكبر حد ممكن

  • hatim
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 21:25

    سبحان الله كل نهار يطلع لينا واحد يلتمس الاعذار للقتلة والشواذ ويلتمس لهم الرحمة، واخذهم باللين كانهم ابناء عمومته ،سؤال اطرحه دائما على هؤلاء لوكان ابنك او ابنتك هي الضحية ماذا يكون رأيك اتقوا الله في الناس الضحايا الشعب المغربي اليوم كل يبكي عدنان ،
    ما بقواش فيك والديه. الاعدام للقتلة والبيدوفيل اما تعليم التربية الجنسية للاطفال مضيعة للوقت وتقليد للغرب الذي يعيش تحت اخطر انواع البيدوفيليا رغم دراسته للتربية الجنسية لي فرحانين بيها

  • doukkali
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 22:21

    البلدان المتقدمة و التي تدرس تربية الجنسية هي أكتر الدول التي تعاني من البيدوفليا.

  • ام مغربية
    الإثنين 14 شتنبر 2020 - 23:21

    ماذا يحاول هذا "المتخصص" ان يفسر :البريء يغتصب و يقتل بدم بارد و المجرم الذي اعترف يخضع لعلاج نفسي ؟ استحللتم دماء المغاربة الى هذه الدرجة؟التعذيب و الاعدام لن يرضى الراي العام باي تخفيف.

  • إفولكي
    الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 03:06

    أنصحُ هذا الذي يُسمي نفسهُ بأخصائي نفساني أن يزور طبيب نفساني هو نفسه لأنه يُغردُ خاج السِرب ومن زمان وليس فقط اليوم.

  • كبور
    الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:56

    اشنا هيا هاد التربية الجنسية.مكناش عارفين تا شناهوا الجنس وكانو الناس عايشين بخير.ياك الدول المتقدمة لي هدرتي عليهمعندهم هاد التربية لي فرعو لينا ريوسنا بيها ومع ذلك فيها الاغتصاب والقتل والاختطاف ……..هذا خصو السجن الانفرادي كون مزال تزممارت ادوه ليه.

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية