توابل إضافية لأزمة شغيلة التعليم مع وزارة التربية الوطنية، كرستها حادثة التدخل الأمني الذي طال الأساتذة حاملي الشواهد، الاثنين الماضي؛ فقد عبر المحتجون عن رفضهم للتعنيف الذي طالهم داخل الساحة الموجودة أمام مقر الوزارة بالرباط، معتبرين أن ما جرى في حق الأطر التربوية سالفة الذكر لا يزيد الوضع سوى احتقانا.
وأمام التدخل الأمني، جدد الأساتذة تلويحهم بالعودة إلى الاحتجاج الميداني ضد سد باب الحوار وفتح باب التصادم مع القوات العمومية، مطالبين أمزازي بتسوية وضعية 19 ملفا عالقا بردهات المسؤولين، عوض الاختباء وراء جائحة “كورونا”، بقولهم.
زيادة الطين بلة
عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أورد أن التدخلات الأمنية لا تزيد سوى الطين بلة، مسجلا أن الوزارة لا تتواصل مع أحد وتخلي بالتزامات اتفق عليها سابقا.
وأضاف الراقي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “ملف حملة الشواهد حسم في 21 يناير 2020، وتعهدت الوزارة بإصدار مراسيم الحل النهائي؛ لكن لا شيء تحقق، وبقي باب الحوار مسدودا، ما جعل الجميع يختار الاحتجاج”.
وأورد المتحدث أن “الوزارة تعتمد، في بعض الأحيان، على حوار تقوده نقابة واحدة.. وهذا الأمر غير مجد”، مشددا على ضرورة استدعاء كافة المركزيات، كما طالب بوقف الاختباء وراء ظروف الجائحة لتسويف مستحقات ومكتسبات رجال التعليم.
تجارب وزراء
قال عبد الوهاب السحيمي، منسق احتجاجات الأساتذة حاملي الشواهد، إن المنع يتكرر دائما، وتصاحبه في الغالب معاناة جمة للأساتذة في الشوارع، مؤكدا أن الحصيلة أمس كانت ثماني إصابات نقلت صوب المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “وزير التربية الوطنية يتحمّل جزءا من مسؤولية ما يطال الأساتذة، حيث جرى التدخل داخل ساحة وزارة التربية، ولا يمكن دخولها سوى بمباركة الوزير أمزازي؛ وهو ما جرى في مرات عديدة”.
وأوضح الفاعل النقابي أن “الوزير يهنئ يوم الأحد ويجلد يوم الاثنين”، مشددا على أن “العديد من الوزراء السابقين كانوا يرفضون تدخل الأمن في حق الأساتذة، ويدبرون الأمر خلال نداءات الحوار أو التواصل لإيجاد تسوية تغني عن القمع”.
وأشار السحيمي إلى أن “الهوة بين الأساتذة والوزارة تمضي نحو مزيد من الاتساع، خصوصا أمام المناورات والدسائس المكشوفة”، مسجلا في السياق ذاته “استمرار رفض الإجهاز المستمر على حقوق الشغيلة التعليمية”.
ينبغي الابقاء فقط على المدرسين المختصين في المواد العلمية المهنية الحرفية اي كل ما يتعلق بتعليم نافع ضروري يتيح الاندماج بسرعة في سوق الشغل و الاقلال من المدرسين الفائضين الزائدين عن الحاجة – ينبغي تشجيع كل ما هو ثقني عملي تطبيقي نفعي مادي – و السلام
ربما نحتاج لإضرابات لن تنتهي إلا بشرط ذهاب السيد الوزير. ستكون سابقة لأن تعنيف رجال و نساء التعليم ليس مقبولا البتة. الدخول المدرسي فاشل بكل المقاييس ولا يجيب على شروط و ظروف الجائحة. حجة إضافية.
تعنيف في المدرسة تعنيف فالدار تعنيف فالشارع …الله احضر السلامة اؤصافي
إلى صاحب التعليق رقم 1 اقول لك أخي أن العلم يؤخد في شموليته، والأنظمة التعليمية المتقدمة لا تفرق بين علوم حقة وعلوم إجتماعية أو إنسانية، لأن المشكل ليس في التخصص بحد ذاته فالمشكلة في غياب تصور إقتصادي يحقق سوق شغل تستوعب كل التخصصات، فالمجتمع في حاجة ماسة لكل مكوناته ( الطبيب ، المؤرخ، المحامي ،القاضي، المهندس …) أمثالك هم من يؤمنون بهده الأفكار السلبية التي تزرع اليأس في صفوف المتعلمين، كما أقول لك أن الدول الأوروبية وعلى رأسها تعتبر علم الاجتماع والتاريخ أرقى التخصصات. تحياتي
لمذا لا يعتصم هؤلاء ايام الأحد والعطل للتعبير عن مطالبهم دون المساس بالسير العادي للدراسة كما يقع في الدول التي تعطي القيمة الحقيقية للوقت وتحترم مسؤولياتها تجاه التلاميذ والطلبة.
لا أحد يشك أن الدخول المدرسي فاشل بكل المقاييس. والأساتذة يعانون الأمرين. خصوصا معلمي المدارس الخصوصي. بطبيعة الحال مالين الشكارة في واد والشغيلة في واد آخر. مول الشكارة إجمع فيهم بالملايين أو الأطر مساكن واكلين الدق أو زيد التعنيف. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اولا العنف الاساتذة من اخترعوه وهم من كرهوننا في الدراسة في بعض الاوقات ولازال بعض الاساتذة يتفننون في العقوبات والضرب الهمجي في حق التلاميذ. ويدخلون مشاكلهم العائلية خصوصا الزوجية في التعليم. وهنا صدق مثل (انقلب السحر على الساحر).
للأمانة و أنا رجل ميدان فقد حكى لي أحد الأساتذة أن من أليات إنجاح إضرابهم هو استفزاز القوات العمومية و إثارة الفوضى لتعمد الإصابات و أخذ الصور لإثبات المظلومية و كسب التعاطف الإعلامي.
التقنية.. وليست الثقنية.. التاء بنقطتين لا ثلاثة!! لأجل هذا نحتاج لأساتذة العلوم الإنسانية وغيرها..
أسلوب بئيس يلجأ له دعاة هذا الإضراب، حيث البحث عن استفزاز قوات الأمن والتقاط صور مخدومة لتقديم أنفسهم كضحايا. لعبة مكشوفة بعد ثمانية أشهر من الراحة مع التوصل الكامل بالأجرة من دون أن يقدموا أي شيء لتلامذتهم
أستاذ فارغ عقليا وفكريا واجتماعيا واخلاقيا إلا القليل فأغلب لا أقول الأساتذة لأن كلمة أستاذ لا تليق بهم بل أقول مدرس حتى يمكن تقييمه من جميع الجوانب لا يحسن القراءة والكتابة وذات آفاق محدودة جدا فاغلبهم يجب إعادة تربيتهم وادماجهم في الحرف المهنية وتكوين من جديد أساتذة ذات كفاءات وأخلاقيات تراعي اصالتهم واصولهم ووطنيتهم ويتكلمون إلى ضميرهم
لان الكل يريد أن يحلب البقرة وهي الدولة . الكل يريد الترقية بمجرد نيله شهادة الماستروهذا أمر مرفوض .فالترقية في الدول الاوربية في التعليم تتم بالكفاءة المهنية وليس القفز على السلاليم باستعمال شهادة الماستر. و الماستر أصلا ليس للتعليم فهو للشركات وبما ان هؤلاء أصحاب الماسترات ليس لديهم ما يؤهلهم لدخول مجال الابداع و الخلق أصبحوا يجتازون التعليم بطرق ما . و ينضمون تحت مسميات فوج 12 و فوج 13 وفوج14و …. و….. من أجل التظاهر و نيل حق ليس بحقهم فالحق بالكفاءة المهنية
تحية للاساتذة المخلصين الذين يستحقون كل الاحترام والتقدير والتبجيل.
هناك من اعتدى على المهنة وعلى التلاميذ بالاضرابات لشهور وشهور ظلما وعدوانا ونكث العقد وادعى زورا انه فرض عليه .عذرا ،هؤلاء لايستحقون حتى التحية فاليهم نطالب بالغربال فمستواهم جد ضعيف .فمزيدا من الاقتطاعات.
هاد ظاهرة ضرب الاساتذة كاينة غير فالدول الفاشلة، في فرنسا مثلا أستاذ الابتدائي يشتغل فقط أربعة أيام في الاسبوع وفي ظروف جد مريحة، باختصار أقول: تهليتي فالاستاذ غادي تكون دولة متقدمة، ما تهليتيش فيه غادي يضيعو ولادك وشباب بلادك
استغرب لمن يتحدث على الأساتذة وكأنهم سبب جميع المشاكل التي يتخبط فيها التعليم.الأساتذة يدافعون عن حقوقهم بصحتهم رجال فهاد الوقت لي مبقا حد كيكول لهاد الدولة بركا من الظلم والحكرة.لي بغا يسمح فحقو شغلو هداك حتى الا بغا يعاون الدولة يطبل ليها ولقمعها لجميع الاحتجاجات.هاد المطبلين للقمع غتجي نوبتهوم غير اتسناو الا مكلاو العصا بركا عليهم القهرة.كلشي كلا العصا ولي مزال مكلاها غتجي نوبتو.مكاين لا حقوق كاين غير الواجبات.سبب المشاكل فالمغرب ماشي الأساتذة هوما المسؤولين لي ماشي فالمستوى واحد اللغة لي كيعرفو ليها هي العصاماشي الحوار ومعالجة المشاكل وتسوية الملفات الشائكة.الفلوس لي فالمغرب والدعم ديال المهرجانات والمغنين اما الا ساتدة والاطباء والصحة مكاين ها العصا.الا زعما عجبكوم الحال مع هاد المسؤولين.الهربة صافي.لي كينتاقد الأساتدة الا كان راجل اخرج ادافع على حقو ويدير بحالهم ماشي الشفوي والبلابلا هاديك كلشي ولا كيعرف ليها ويتقنها.
صراحة يجب إلغاء الترقي بالشهادة في كل الوزارات لأن التعليم الجامعي حضوري وهاذ الموظفين بدون استثناء تابعوا دراستهم على حساب وظائفهم سواء التعليم أو غيره يعني الغياب الغير مبرر لذلك من أراد أن يحسن وضعته يقدم استقالته ويتقدم للمباراة من جديد.
ثانيا المل يعلم أن النقابات توصي الاساتدة باستفزاز الرجال السلطة الاصطدام بهم وأخذ الصور لتعزيز موقفهم يعني هم المتسببون في العنف.
استغرب لمن يتحدث على الأساتذة وكأنهم سبب جميع المشاكل التي يتخبط فيها التعليم.الأساتذة يدافعون عن حقوقهم بصحتهم رجال فهاد الوقت لي مبقا حد كيكول لهاد الدولة بركا من الظلم والحكرة.لي بغا يسمح فحقو شغلو هداك حتى الا بغا يعاون الدولة يطبل ليها ولقمعها لجميع الاحتجاجات.هاد المطبلين للقمع غتجي نوبتهوم غير اتسناو الا مكلاو العصا بركا عليهم القهرة.كلشي كلا العصا ولي مزال مكلاها غتجي نوبتو.مكاين لا حقوق كاين غير الواجبات.سبب المشاكل فالمغرب ماشي الأساتذة هوما المسؤولين لي ماشي فالمستوى واحد اللغة لي كيعرفو ليها هي العصاماشي الحوار ومعالجة المشاكل وتسوية الملفات الشائكة.الفلوس لي فالمغرب والدعم ديال المهرجانات والمغنين اما الا ساتدة والاطباء والصحة مكاين ها العصا.الا زعما عجبكوم الحال مع هاد المسؤولين.الهربة صافي.لي كينتاقد الأساتدة الا كان راجل اخرج ادافع على حقو ويدير بحالهم ماشي الشفوي والبلابلا هاديك كلشي ولا كيعرف ليها ويتقنها.
مما لاشك فيه ان الاستاد اهم حاجة فهاد البلاد خص توفر ليه جميع الضروف الملائمةللعيش والعمل غير هو خص يكون كيستاهل داك اامنصب يعني الكفاءة الكونكور دالتعليم خص يكون بمعايير كتنتاقي اجود مكاين فالطبقة المتقفة و الملمة بعالم الطفل والمراهق
هؤلاء مجموعة من الكسالى الذين حصلوا على شواهد بالمحاباة والمحسوبية وأشياء أخرى ، الترقية يجب أن تكون بالمردودية وبالمباراة النزيهة …هؤلاء يهابون المباراة ويوثرون الريع والفساد …
إلى صاحب التعليق رقم 8 ورقم 10 المرجو أن توضح لنا كيف تم استفزاز القوات الأمن من لدن الأساتذة هل تم رشقهم بالحجارة مثلا هل تم سبهم بعبارات نابية التظاهر حق مكفول بموجب الدستور والاعتداء الذي تقوم به القوات الأمن هي خرق للدستور الاستفزازت الحقيقية هي التي تقع في معبر الكركارات لماذا لا تتدخلوا؟ أم أنكم فقط فالحين في قمع أبناء المغرب.
إلى صاحب التعليق 5
كلامك فيه رسالة أن الأساتذة يتركون عملهم ويتظاهرون لكي يرتاحوا. راك ما فاهم والو. أولا الاعتصام والتظاهر ليس سهلا وربما لم تجربه في حياتك. ثانيا: يوم الأحد الموظفون في بيوتهم، فمن سيخاطب الأساتذة إذا اعتصموا يوم الأحد أمام الوزارة؟
أصبح من دب وهب يتحدث ويتكلم في التعليم، رجال ونساء التعليم أكبر فئة تعرضت للعنف في فترة ولاية أمزازي، لاشئ تحقق سوى العنف، مطلبكم مشروع أيها السادة الاساتذة، الترقية بالشهادات معمول به في جميع القطاعات وأخرها وزارة العدل، أيها الحاقدون على الاساتذة عليكم ان تعلموا ان تقدم الامم لا يتم الا بالعلم والتعليم، ناضلوا وطالبوا بحقوقكم وربوا ابناءنا على القيم والمطالبة بالحقوق لان الحق ينتزع ولايعطى،
هل في المغرب شيئ متزن ومتوازن؟
كل شيئ مضطرب . كل شيئ عشوائي
ولهذا كاستاذ لن اعمل اي مجهود الا حسب قيمة الاجرة.
اي الجودة بالثمن وليس الضمير
الضمير لا يوجد الا عند الحمير في هذه البلاد
تسوية وضعية حاملي الشهادات بجميع الوزارات هو مطلب شرعي في كل الدول التي تحترم موظفيها و تقدر اجتهادهم، بالتالي يجب وضع حد لهذه المهزلة فالانتخابات قريبة و ستدركون.
مع كامل الأسف، العديد من التعليقات جانبت الصواب، الدخول المدرسي، بالرغم من الظروف الخاصة التي فرضتها جائحة كورونا، تميز بنجاح كبير، ووضعت الوزارة مجموعة من السيناريوهات والصيغ التعليمية لمواجهة جميع الاحتمالات حفاضا على المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ، ووفقت الوزارة أيضا في تمكين تلميذات وتلاميذ السنة الأولى من سلك الباكالوريا (السنة الثانية حاليا)من اجتياز الامتحانات الجهوية في ظروف آمنة، في تقديري أن المنظومة التربوية بذلت مجهودات كبيرة جدا للتأقلم مع الجائحة، وحققت نتائج مبهرة بشهادة الكثير من المهتمين والمتبعين المنصفين
أما بخصوص الإضرابات التي يخوضها العديد من الأساتذة لتحقيق مطالب معينة، ففي رأي الخاص أن الوقت الحالي غير مناسب تماما، والوزارة الوصية على القطاع، أكدت دوما حرصها على الحوار الجاد والمسؤول لمناقشة الملفات العالقة.
تدشين الموسم الدراسي، وفي ظرف خاص واستثنائي يستدعي التضامن والتآزر والوطنية والمزيد من التضحيات،اختيار عير موفق تماما ويتطلب إعادة النظر…مودتي
لصاحب التدخل رقم 5
رأيك صائب
يجب مراعاة حق التلاميذ الفقراء
نعم للإحتجاج يوم السبت أو الأحد حتى لا نحرم التلاميذ
من حقهم في المعرفة