24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | "المكشاح" بالمغرب.. لعبة الرُحل التي نزعت من "الهوكي" عنفه‎

"المكشاح" بالمغرب.. لعبة الرُحل التي نزعت من "الهوكي" عنفه‎

"المكشاح" بالمغرب.. لعبة الرُحل التي نزعت من "الهوكي" عنفه‎

عشرة شباب بزي صحراوي يقفون متواجهين ضمن فريقين، في أياديهم عصي، آخرها معقوف، كأنها عكاز مقلوب، يحيّون الجمهور الذي جاء ليشاهد مباراة فريدة من لعبة شعبية قادمة من تاريخ سحيق للبدو الرحّل بالصحراء الشرقية للمغرب وهي "المكشاح".

سرعان ما أعلن الحكم ذو اللباس الأزرق المميز للصحراء عن انطلاق التنافس، لتبدأ عصي المتبارين في تقاذف كرة صوف؛ حيث يحاول كل فريق أن يسجّل نقاطًا عبر دفع الكرة إلى ما وراء خط الفريق المنافس.

وبغض النظر عن اللباس التقليدي والعصي الطبيعية واللعب على أرض عارية (الرمال)، فإن "المكشاح" تذكرك بلعبة "الهوكي" التي لا تختلف عنها إلا في كونها لعبة حميمية لا وجود للعنف فيها، إلا ما كان على سبيل حادثة بسيطة سرعان ما تنسى في خضم المنافسة بين الفريقين.

ولا يوجد لمباريات "المكشاح" وقت محدد مثل الهوكي، ويتوقف مدتها على اتفاق الفريقين المتنافسين.

ولعبة "المكشاح" المعروفة كذلك باسم "الهوكي نوماد (أو الهوكي البدوي)" هي إحدى الألعاب الشعبية الممارسة من قبل قبائل الرحل بمنطقة محاميد الغزلان (أقصى الجنوب الشرقي للمغرب)، وهي جزء من التراث غير المادي الذي يحاول أبناء المنطقة إبقاءه على قيد الحياة، عبر المهرجان الدولي للبدو الرحّل، والذي تنظمه جمعية "رُحّل المغرب" سنويًا منذ 11 عامًا، وهي جمعية مستقلة تسعى، حسب القائمين عليها، إلى التعريف بثقافة آيلة للاندثار وتشجيع البحث العلمي والفاعلين المهتمين بالترحال.

هذه اللعبة وغيرها من الألعاب الشعبية كانت في طي النسيان، لكن القائمين على المهرجان قرروا أن يخرجوها للوجود، ليستكشف الجمهور جماليتها ويعيش جزءًا من التراث غير المادي لقبائل الرحل.

وعند افتتاح المهرجان في دورته الحادية عشرة، منتصف شهر مارس الماضي، عرضت أمام الجمهور لعبة مماثلة للعبة "المكشاح" لكنها قادمة من بقعة أخرى من خارطة المملكة المغربية، هي منطقة زعير، وتعرف هناك باسم لعبة "الشيرَّا".

تشابه يشي بأن هناك في العمق علاقة تبادل وروابط اتصال بين مكونات المجتمع المغربي قديمًا، وفي الذاكرة الشعبية نماذج كثيرة من الألعاب والرياضات الشعبية التي طواها النسيان.

الاهتمام بمثل هذا الموروث كان دافعًا أساسيًا لتضمينه في فقرات المهرجان الدولي للبدو الرحل، كما يقول مدير المهرجان، نور الدين بوكراب.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح بوكراب: "المهرجان حاول ما أمكن أن يحتفي بألعاب الرحل، مثل (المكشاح) و(الشيرَّا) وما يوازيها من ألعاب في مناطق أخرى ذات أصول من الترحال أيضا، ونحن فخورون بهذه المساهمة البسيطة لإخراج هذه الثقافة إلى حيز الوجود".

وبعيدا عن الاهتمام الأهلي بالمورث الشعبي من الألعاب ومنها "المكشاح" و"الشيرَّا"، تبذل الحكومة المغربية جهودا لإحياء هذا الموروث من الألعاب سواء عبر مهرجانات خاصة أو تضمينها في المسابقات الرياضية المحلية .

وحول ذلك، قال محمد بوكاري، المكلف بلمف الألعاب والرياضات التقليدية بوزارة الشباب والرياضة، لوكالة الأناضول، إن وزارته أعدت استراتيجية تهدف إلى جمع وتصنيف الألعاب والرياضات الشعبية، ثم عرضها على الجمهور عبر مهرجان خاص بها يتم عقده مرة كل سنة بمدينة إفران (شمال)، وهو مهرجان "مهرجان الألعاب والرياضات التقليدية".

بدوره، اعتبر بوكراب أن استراتيجية وزارة الشباب والرياضة فرصة لإبراز جزء من ثقافة آيلة للسقوط، وقال: "هذه الاستراتيجية فرصة لتبادل التجارب والتوعية أكثر بضرورة الاهتمام بهذا التراث غير المادي الذي هو في الحقيقة يندثر".

وتابع: "إضافة إلى الجهد الذي نقوم به عبر مهرجاننا، نسعى لخلق شراكة مع الوزارة لتوثيق ألعابنا الشعبية وإخراجها إلى الجمهور".

ومن المؤشرات المهمة التي التقطها القائمون على الاستراتيجية الوزارية، حجم الإقبال على المشاركة في مهرجان الألعاب والرياضات التقليدية؛ فإلى حدود الدورة الثانية سنة 2013، وصل عدد المشاركين إلى 300 مشارك من كل جهات المملكة المغربية.

وتسعى وزارة الرياضة، بحسب بوكاري، إلى تضمين هذه الرياضات والألعاب في منافسات الاتحادات الرياضية المحلية.

وقال في هذا السياق: "جامعة المصارعة والهوكي ورمي النبال ستشارك معنا هذا العام في مهرجان الألعاب والرياضات التقليدية، وتشارك معنا من خلال العروض، وهي مستعدة لاحتضان هذه الرياضات، لكننا نسعى إلى الانفتاح على جامعات رياضية أخرى".

وأضاف: "الهوكي والمصارعة والرماية وركوب الخيل هي أشكال نموذجية من الألعاب والرياضات الشعبية التي يعرفها المغرب، لكن المزيد من البحث والتشجيع كفيل بإعادة إحياء عدد من هذه الموروثات التي تواجه اليوم خطر الانقراض، أمام جيل جديد من الألعاب الإلكترونية".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - احمد ازرو المغرب الحبيب السبت 19 أبريل 2014 - 21:23
السلام عليكم
العقل السليم في الجسم السليم ، و في الحركة بركة ، و اقتدوا بالرسول الكريم حين أمرنا بالرياضة عندما قال :
علموا أبنائكم السباحة و الرماية و ركوب الخيل .
فالرياضة أحد ركائز المستقبل ، و طريق النجاح لكل شاب و شابة و هم عماد كل أمة ، فيا ليت أصحاب ( التشرميل ) ، أقصد ( التبرهيش) استغلوا قدراتهم فيما هو خير لهم و لوطنهم ، وتحية لكل الرياضيين و الرياضيات الذين امتعونا و فرحونا و حتى الذين ابكونا و فقّسونا ، على الأقل لم يخيفونا و لم يرعبونا .
2 - hammmm السبت 19 أبريل 2014 - 21:42
تعرف مناطق الامازيغية أيضا ممارسة هذه اللعبة تحت مسمى *تاقورة* . في العام الماضي نظم دوار اسرسا جماعة وسلسات مهرجانا احيا خلاله السكان هذا الموروث بتنظيم مباريات في هذه اللعبة والمثير هو ممارسة النساء ايضا هذه اللعبة كما يمكنهم اللعب بشكل مختلط. انه حقا تلاقح قديم بين جميع مناطق المغرب
3 - مغربي رح ويفتخر السبت 19 أبريل 2014 - 21:44
أستغرب أن وزير الرياضة لم يضم بعد لقائمة الألعاب الشعبية لعبة تنتمي للمورث الثقافي الأمازيغي، وكانت تمارس ربما حصريا(؟) في بوادي الأطلس تسمى" الزوط".وإنها لمباذرة في منتهى الروعة كتحديث التراث الوطتي والإحتفاض عليه.Folklore أعتقد كلمة ألمانية تعني ثقافة شعبية؟.كما تعني كلمةwolkswagenسيارة شعبية.الغرب نقل كل ما هو محلي إلى أوروبا وأمريكا،ثم إدخال عليه تحسينات وأخيرا بيعه لنا.الغرب سرق ثرواتناالمنجمية وعرق اليدالعاملة والأثارات التاريخية وحتى الفضائية التي سقطت من نيازيك ومدنبات ومن كوكب المريخ.واغتنت جنود بوش في العراق مما كان في المتاحف.وقالوا إنهم سيغرسون المبادئ الدمقراطية في عراق ما بعد صدام. وحاليا تنتهك متاحف تاريخية سورية.لما كان المرحوم عبد الحليم حافض يحضر لأغنيته" الماء والخضرة"في دار لبريهي بالرباط، اقتبست دردشة بينه وأفراد جوقه،ان قطع موسيقية مغربية محضة يجب "نقلها"إلى القاهرة بغرض تطويرها.وكان الأستاذ محمد عبد الوهاب يسافر عبر القطار في الهند والقوقاز ليسرق مقاطيع موسيقية محلية.في مهرجان mogador سألت أحد فنانين أمريكا لماذا يسجل مقطع كناوة؟ قال = it makes money , a lot.
4 - Hamza السبت 19 أبريل 2014 - 22:26
Dans la région de BenSlimane on l'appelle plutot: CHIRRA
5 - بنحمو السبت 19 أبريل 2014 - 23:12
عرفت هذه اللعبة قبل أن أعرف كرة القدم بالمدرسة , و أنا لست من منطقة زعير, بل من جهة بعيدة عنها بين مراكش و آسفي هي بلاد أحمر. تعرفت عليها و مارستها مع أبناء الدوار ما بين 58 و 67, و كنا نسميها لعبة "شيرا" كما جاء في المقال, و العصى التي ندرب بها الكرة نسميها "المكشاح", أي يجر الكرة من بين أرجل المنافس. أما الكرة فهي عبارة عن كمشة من الشرويط تغرز بحبل من الدوم أو قنب السكر كما كنا نسميه حتى تصير لن نتفك و لو لعبنا بها لأيام معدودات. و كانت اللعبة تمارس على ضوء القمر-لما تحلى السمرة مع الرفاق- بين فصلي الربيع و الصيف, وتوقيت اللعبة لا ينتهي إلا بعد الثانية أو الثالة صباحا. و لم نكن نعرف أن هناك لعبة تسمى الهوكي قريبة منها.
أما الألعاب الأخرى فهي كثيرة و من بينها "التعابيز" أو المصارعة .يتصارع إثنين و من يسقط الآخر يكون الفائز, و يكون الإعجاب لمن يصقط منافسه في أقل وقت ممكن. و هي تقارب الجيدو. كما كانت لعبة "هيه", فرد بين ستة أو سبعة أشخاص يحاولون ضربه بالأيدي و هو دافع برجل واحدة...
ذاك الزمن الجميل, لم نكن نفكر إلا في الدراسة و التخفيف عنا بألعاب رائعة.
6 - علي السبت 19 أبريل 2014 - 23:20
اسمه الحقيقي" المكحاش" وليس "المكشاح"
7 - ismail الأحد 20 أبريل 2014 - 01:19
that's the moroccan hockey !!
8 - سرمد الأحد 20 أبريل 2014 - 08:22
هذه اللعبة عندنا اسمها التاشكومت او الوارد وهي اللعبة شعبية معتمدة وهي رياضة تقليدية من الرياضات التي سن لها قانون وهي احد اللعب التي تنشط في المهرجانات الشعبية تنشط ضمن لواء الاتحادية الوطنية لرياضة التقليدة ولها رابطات جهوية ويوجد حوالي 22 قريق ولائي المعتمد وهناك عدد فرق غير معتمدة
9 - مجد الأحد 20 أبريل 2014 - 11:12
لصاحب التعليق احمد أزرو المغرب الحبيب
" علموا أبنائكم السباحة و الرماية و ركوب الخيل " تلك ليست حديثاً للنبي عليه الصلاة والسلام بل مقولة للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
10 - محمد بن أبويه الأحد 20 أبريل 2014 - 15:01
رياضة شعبية جميلة نتمنى اهتمام الاداعة الوطنية بها لتعميمها على باقي المناطق بدل نقل المباريات المملة للتنس والكولف .
11 - med الأحد 20 أبريل 2014 - 15:37
نسميه في امحاميد الغزلان المكحاش وليس الكشاح
12 - غيور على بلده الأحد 20 أبريل 2014 - 15:52
هذه اللعبة كانت كلعبة شعبية في كل مناطق المغرب،وكان يلعبها خصوصا رعاة الغنم والمزارعين في الصيف ووقت الحرث،وقت لم تكن كرة القدم ليست لها شعبية وقد سألت والدي عن هذه اللعبة وقال انها لعبة قديمة في المغرب وخصوصا مناطق الاطلس،وكانت تسمى في سهل تادلة ب(شارة)،بتشديد الراء،ولها مسميات اخرى حسب المناطق وكانت تلعب بالعصي و حجارة مستديرة،ويكون فريقين،لست ادري لماذا لا تكون لنا العابا توحدنا كلنا امازيغي عربي حساني بعيدين عن السياسة،لماذا لايكونها وزير الثقافة كفكرة قابلة للتطبيق مادامت انها لعبة جميلة و معروفة على نطاق واسع في بلدنا الحبيب
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال