24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | محمد مَغني .. فنان أمازيغي بصيغة الجمع قاوم "سنوات الرصاص"

محمد مَغني .. فنان أمازيغي بصيغة الجمع قاوم "سنوات الرصاص"

محمد مَغني .. فنان أمازيغي بصيغة الجمع قاوم "سنوات الرصاص"

ما يزال الفنان الأمازيغي ابن الأطلس المتوسط محمد مَغني يُمتع جمهوراً عريضاً من محبيه، فأغانيه أبت إلا أن تبقى خالدةً تحكي هُموم سكان الجبال بنغمات وترية وكلمات أمازيغية حاملة للحكمة والرسالة والانتقاد ونافذة إلى القلوب بسلاسة.

رأى مَغني النور في قبيلة آيت بوحدو نواحي مدينة خنيفرة بالأطلس المتوسط سنة 1950، وما يزال هناك إلى حد الساعة، وعلى غرار جيله، عَشق ابن الجبل الناي ثم النغمة الوترية، وحملها في قلبه إلى أن أصبح يُشنف بها مسامع الملايين من المغاربة.

كان قَدر الطفل مَغني كباقي أبناء الأطلس المتوسط والمناطق المهمشة في المغرب، فمستواه الدراسي لم يتجاوز الشهادة الابتدائية التي حصل عليها سنة 1963، وحين اشتد عوده اشتغل عاملا بمصلحة الأشغال العمومية بمدينة خنيفرة.

وكما في طفولته، عاش في الكبر التهميش رغم أن أغانيه ما تزال محفوظة عن ظهر قلب لدى الجيلين الأول والثاني، فقد بدأ مساره الفني اللامع الذي تجاوز أربعة عقود سنة 1967، وإلى حدود السنوات القليلة الماضية بقي يكابد للغناء في حفلات تكريمية هنا وهناك.

يُعتبر الفنان مَغني واحداً من أعلام الأغنية الأمازيغية، ورمزاً من رموزها في الأطلس المتوسط. ويحكي الباحث عبد المالك حمزاوي، في كتابه "كنوز الأطلس المتوسط"، أن أصل اسم "مَغني" العائلي استمده من الجارة الشرقية الجزائر.

تعود القصة إلى عهد الحماية، حين انخرط والده موحى بن مولود في الجيش الفرنسي وأُرسل إلى الجزائر، وبالضبط إلى مدينة "مغنية"، ولما عاد إلى المغرب أخذت العائلة والأصدقاء ينادونه "أومغنية"، أي الذي زار مغنية.

حين التحق مَغني الابن بالمدرسة سنة 1957، سُجل باسم "مغنية محمد"، وبما أن "مغنية" مؤنثة تم تحويلها إلى المذكر وأصبح الاسم العائلي رسمياً "مغني"، وفي مدرسة "ديور الشيوخ" بخنيفرة تعرّف مغني على صديق الطفولة محمد رويشة، لكن تفرقت بهما السبل فيما بعد والتقيا في سنوات أخرى.

استمر مَغني في شغفه بالناي إلى أن انتقل إلى "لوتار" الذي عشقه حد الجنون من فرط الاستماع إلى أغاني عميد الأغنية الأمازيغية بالأطلس المتوسط حمو أواليازيد على الإذاعة الوطنية، ونجح مَغني فيما بعد في صقل موهبته في "الوترة" وبات يتقن احتضانها ويجعلها وكأنها تغني إلى جانبه.

وعكس التوجه السائد حالياً لدى مختلف الفنانين، يقول حمزاوي في حكيه عن مسار مَغني: "لم يخضع ولو مرة لمنطق السوق والاستهلاك، وكان يفضل الجلسات الحميمية مع الأصدقاء الذين يتقاسمون معه نفس الهموم".

لم ينجُ مغني من السجن في حياته، فقد نال نصيبه في السبعينات بسبب أدائه أغنية فضحت الأوضاع التي كانت سائدة في المغرب خلال سنوات الرصاص وانتقاده للتهميش الذي كان يطال فئات عريضة من المجتمع المغربي.

يقول حمزاوي في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية: "مَغني يعتبر بحق من أهم الأصوات الغنائية في منطقة الأطلس المتوسط بدون منازع، حباه الله بحنجرة فريدة ويغني بأسمى الكلمات وأرق الأحاسيس، كما غنى للجميع بدون تمييز".

يصفه البعض بالصوت الحزين للأطلس المتوسط، فقد حملت آلته "الوترة" كل الحزن وأبدع بصوته أغان صافية تحكي كل آلام ساكني الجبل، فغنّى للجميع ولم يغن لسواد عيون أحد، فكان يحتج وينتقد في صمت، حتى وصفه البعض براهب الأغنية الأمازيغية. كان يغني بمفرده وكأنه وسط مجموعة، ليتجلى أداؤه كاملاً متكاملاً.

يجمع الجيلان الأول والثاني على فرادة محمد مَغني، ويقول في حقه الكاتب زايد أوشنا: "كان معلماً للقيم الأمازيغية لعدة عقود، بالنسبة لي هو فيلسوف ومفكر ومغن، وباختصار هو فنان جامع، ينقل الأفكار بطريقة بارعة باللغة الأمازيغية وصوته السامي".

ويضيف أوشنا، وهو باحث في الشأن الأمازيغي وسيناريست ومعد لأفلام وثائقية، في حديث لهسبريس، أن "مَغني لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر، يعطي بكلماته الأمل والفخر للمغاربة، لأولئك الساكنين في الأطلس المتوسط كما للقاطنين في أسامر".

ويشير أوشنا في شهادته في حق مَغني قائلاً: "لم يغن عن الحب والمرأة فقط، بل تحدث أيضاً عن مشاكل الناس والسياسة، كل هذا في قالب فني شعري رفيع ورائع وبصوت سحري، كما أنه لم يكن متملقاً باحثاً عن الشهرة، بل زاهداً وفياً لأمازيغيته وآلته الوترة".

ويذهب أوشنا إلى وصفه بالناطق الرسمي باسم المجتمع الأمازيغي لأنه كان يتحدث عن الواقع دون تزييف، كما أنه لعب دور المحافظ على الوعي الأمازيغي، لكن المتحدث يعبر عن أسفه "مما عاناه مَغني وما يزال يعانيه من تهميش، سواء من طرف السلطات أو المجتمع، ولم يلق بعد التكريم والتقدير اللذين يستحقهما".

أما المكي أكنوز، الباحث الأمازيغي بمدينة مريرت القريبة من خنيفرة، فيقول إن "مَغني فنان مفرد بصيغة الجمع، جاء في وقت كان فيه الرواد قد وضعوا اللبنة الأساسية للفن في الأطلس المتوسط، مثل بناصر أوخويا وحمو بليزيد وموحا أوموزون، وهو ما فرض عليه هو ورويشة التجديد، وقد تأتى لهما ذلك".

ويضيف أكنوز في حديث لهسبريس قائلاً: "عايش مغني سنوات الرصاص وتم اعتقاله بعدما نظم شعراً يرثي الضحايا الذين قتلوا بالرصاص عقب محاولة الانقلاب سنة 1973".

ويحكي أكنوز أن مغني اعتقل بخنيفرة رفقة آخرين ونقل إلى مكناس ثم الرباط، وهناك نال نصيباً من التعذيب طيلة أشهر خرج بعدها بكسور على مستوى اليد والأضلع، وحين أُسست هيئة الإنصاف والمصالحة، كان مغني الوحيد في الأطلس المتوسط الذي لم يقدم طلباً للحصول على التعويض.

أدى مَغني العشرات من الأغاني، غالبيتها مرتجلة في حينها، وكحال جيله، لم يكن يتوفر على بطاقة الفنان ولم يكن يجني مالاً من حقوق استغلال أغانيه التي تعد ولا تحصى.

وقد شارك مَغني في ديوهات رائعة مع عدد كبير من الفنانين الأمازيغ، أبرزهم الفنانة تاوسيدانت، والشْريفة، وحادة أوعكي، وأحوزار، ورويشة. ومن خالداته الأغنية المعنونة "عدّاني عدّاني"، التي تعني "كثروا لي"، و"أزنييد أيمانو تابرات"، و"ماتّا لعقل ن غوري يلان".

كان مَغني متفوقاً على الراحل رويشة بصوته بشهادة كثيرين، لكن رويشة كان يُروض "الوترة" أفضل بكثير من مَغني، وحين يجتمعان ويؤدي كل منهما ما يتقنه تصبح النغمة الفنية متكاملة البنيان ويكون الأداء من أروع ما تنتجه أرض الأطلس المتوسط.

من أطرف ما عاشه مَغني في مساره واقعة تعود إلى سنوات خلت حين اتصل به مسؤولو مكتب المؤلف بمدينة فاس ليتسلم مبلغاً لقاء أغانيه التي بثت في الإذاعة، وقرر أن يستقل سيارة أجرة كبيرة لوحده بـ500 درهم من خنيفرة، لكن حين وصل تفاجأ بشيك قيمته 200 درهم! ما زال يحتفظ به إلى حد الساعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عادل الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:28
شكرا لك هسبريس على هدا الموضوع . افضل موقع الكتروني في العالم العربي . يستحيل عدم مشاهدته يوما . ذكرتموني باصولي الزيانية شكرا لكم ...
2 - إبراهيم امريرت الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:36
محمد مغني من أجمل الأصوات عندنا في الأطلس المتوسط جميع الأغاني لمغني محفوظة عند الصغير والكبير إلى يومنا هذا مثل(مميقارخ ولايغري -مشتكيض ايمانو اسي رحيل-صلي على النبي -وزيد وزيد)لاكن السوؤال المطروح هو هل مغني استفاد من شيء ام لا لأن مغني ليس من الأشخاص الذين يريدون الشهرة او المال مثل ما قال الأخ اكنوز بل يستحق الاتفاتة من المسؤولين في وزارة الثقافة شكرا هسبريس على الموضوع
3 - رضوان الفتحي الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:52
انا من ابناء مدينة الرباط لا افهم اللغة الامازيغية لكن رغم كل هذا اعشق هذا الفن الجميل كثيرا واتفاعل معه كانني افهم ما يقولون المهم يجب علينا ان نحب بلدنا الجميل من طنجة حتى لكويرة اطال الله عمر جميع الفنانين الامازيغ والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
4 - فنان مقاوم !!!!! الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:54
أسمع بهذا الفنان لأول مرة لكني لا أصدق بأنه قاوم "سنوات الرصاص" لأن كل من تجرأ على "المقاومة" أو "المعارضة" على الأقل في ذلك الوقت، انتهى به الأمر إلى تازمامرت أو دار المقري أو درب مولاي الشريف أو في غيابات السجون.
5 - امين الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:54
فنان أصيل كببر لم ينل حظه كما ناله آخرون بل حتى اشباه الفنانون...
سي محمد مغني المشبع بروح ثقافة الأطلس المتوسط كون لنفسه مدرسة فنية مستقلة متحت في البداية من المرحومين حمو اليزيد وبوزكري عمران..
اليوم لازال يشق مساره رغم انعدام التشجيع خاصة من الجهات المسؤولة عن الشأن الثقافي ورغم قلة حيلته لأنه اصيل لا يعرف إلا الفن وإسعاد الآخر...
فنان وأديب وذا فصاحة لسانية قل نظيرها جعلني انا شخصيا أهتم باللغة الأمازيغية بالرغم من كوني لست أمازيغيا وحببها لنا كما فعل المرحوم أرويشة من قبل وليس كما يفعل بعض المتعصبين العنصريين الذين يعملون على ايقاظ الفتنة النائمة بين مكونات الشعب ..
مغني فنان أعطى للأمازيغية وبهدوء وتواضع ما لم يعطيه اولائك أشباه المثقفون الذين فضلوا حروف رومانية مجهولة لا يفهما إلا عشرات المغاربة لكتابة الأمازيغية على لغة الأمة ولغة القرآن العربية أو أضعف الإيمان بالحروف اللاتينة المقروءة بيسر من قبل العامة..
أطال الله عمر فنانينا الكبار سي محمد مغني .عروب. أوخابا....
ورحم الله حمو اليزيد. بناصر اوخويا. أرويشة...
6 - Marocaine pure الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:57
لماذا يسمى الفنان الناطق بالامازيغية فنان أمازيغي والناطق بالدارجة فنان مغربي... حتى عند التقديم في السهرات نسمع مثلا مع الفنانة المغربية لطيفة رأفت والفنانة الأمازيغية عائشة تشنويت..!!! فلماذا
7 - مغربي وطني الاثنين 03 دجنبر 2018 - 13:46
اشمن مغنية ولا تلمسان ولا بجاية..... الاسم "مغني" مرتبط بصوته الشجي العذب فسمي ب"المغني" ولا معول على رواية "الباحث "وغيره ممن يبحثون عن الشهرة بذكر اخبار غريبة تثير انتباه العامة
هناك باحث مجد فعلا هو الاستاذ المكي اكنوز. والباقي باحثون عن الشهرة لا غير
8 - عمر امريكا الاثنين 03 دجنبر 2018 - 15:01
بصراحة
السطرين الاخيرين يلخصان التهميش الذي عاناه و يعلنيع مغني في صمت
وهو الفنان الذي لم يحابي او يتملق ابدا.انسلدان بسيط في كل شيء
9 - rachida الاثنين 03 دجنبر 2018 - 17:32
merci hespresse pour ce sujet tu as touché les amazighs du Maroc marginalisés merci
10 - الحـــــ عبد الله ــــاج الاثنين 03 دجنبر 2018 - 18:19
مغني رائد من رواد الأغنية لأمازيغية هذا لا شك فيه
ولكن حينما نمتهن مهنة ما، فيجب أن نعيش منها معززين مكرميين ونبني منها المستقبل لأبنائنا ونوفر بها تقاعد أو اذخار مالي لوقت الشدة، دون أن تذلنا الأيام والسنوات الأخيرة من العمر ونصبح عرضة للضياع أو نكون موضوع شفقة الأخريين أو تكريمهم لنا كاعتراف بما قمنا به.
مهنتك سواءا كنت (فنان أوميكانيكي أو معلم أو موظف أو نجار أو بقال أو راقصة أو بائع خضر أو...) هي التي ستعزك أو تذلك، كلما اشتغلت وعملت بجد واجتهدت وزدت على ذالك شيئ من الذكاء فإن مجهوداتك لن تذب مهب لريح ولن تحتاج لا لمن يكرمك ولا لمن يتصدق عليك بكريما أو مساعدات من أي نوع كانت ستكون شامخ ومرفوع الرأس

أي المهنة فها شقين
شق يتعلق بالفن أي إتقان ما تمارسه من عمل سواءا الموسيقى أو نجار تصنع التحف والأفرشة أو... وهو ما يسمى بالبضاعة
وشق يتعلق بالتسوق : يعني أن تعرف كيف تبيع بضاعتك سواءا كانت فن أو تحف صنعتها من الخشب أو أفرشة أو اي شيئ...

شحال من واحد غير كا يخربك وكا يتمشا لو التخربيق ديالو مزيان حينت عارف يبيعو
وشحال من واحد كا يتقن المهنة ديالو مزيان ولكن لا يعرف ان يسوق بضاعته
11 - لوسيور الاثنين 03 دجنبر 2018 - 20:21
كلمة حق يجب ان تقال في حق مغني إنه كان متفوقا بكثير على رويشة ومل الامازيغ الاقحاح يفضلون مغني على رويشة بفضل صوته الفذ واغانيه الامازيغية الاصيلة..واجمل اغانيه '' الزين إرا الطاكسي دو مالو''..
مغني جاء بعد رويشة ...ورويشة تعلم الوترة من علوي م الحسن ابن تغسالين..
طريقة عزف مغني هي الطريقة الاصلية وان كان رويشة عازفا ماهرا..كلاهما عاش عفيفيا بعيدا عن الاستجداء والكدية...انهما الجيل الثاني وامتداد لمدرسة حمو اليزيد...اغاني عاطفية في مجملها غير انها عفيفة ومحترمة ..الفن الجميل
12 - ابن السبيل الاثنين 03 دجنبر 2018 - 20:26
مبادرة طيبة للتعريف بفنان رهيف احب الفن ولا شيء غير الفن ... فنان جسد الأنفة والجمال الأطلسي ...فنان أنيق عرف كيف يثمن جمال اللباس الامازيغي ... الرزة والسلهام والجلابة. .. تفنن في اللباس والغناء واكتشاف كأس الفن ولا شيء غير الفن ... عاصر الغيوان وتزيى مثلهم وعرف كيف يرد الجميل لمنطقته عبر إحياء فنونها ... باختصار ترك بصمة جميلة على وجه زمن الاطلس المتوسط
13 - ميس نمازيرت الاثنين 03 دجنبر 2018 - 21:43
شكرا لبلبل الأطلس الفنان العظيم و الملحن الفريد في الأغنية الزيانية الأمازيغية روح الأطلس المتوسط، اسعدتنا كثيرا أيام مراهقتنا حين كان خيالنا نظيفا وطاهرا فغذيته بصوتك الذهبي و الحانك الخالدة، و زرعت فيه الحب للمرأة و للحياة، اينما كانت وجهتنا في جبال و وديان و شعاب و هضاب و سهول قريتنا فمدينتا فوطننا فعالمنا، بحيث لازالت أغانيك شفاء ودواء في هذا الزمن الغريب ـ (أغانيك نطلق عليها الدواء) كلما أستطيع قوله لك بايجاز عن بواسطة هسبريس الغراء هو شكرا جزيلا على كرمك في عطائك الفني و الانساني، لكن لو رأيتك في الشارع سأوقفك لأقبل رأسك الذي أنتج هذا المردود و هذه الأعمال الخالدة.
14 - جلال الحلبي ايطاليا الاثنين 03 دجنبر 2018 - 22:01
مغني ذلك الرمز من رموز الاغنية الأمازيغية الحقة طبعا فانا من مواليد سلا لكن عملي خلال سنوات بدايتي العملية بقرى مريرت وخنيفرة وكذلك قرب زاوية الشيخ حيث كنت أحظى بحضور لجلسات وخرجات بالطبيعة مع بعض الأصدقاء وكانت هذه الخرجات تتكون من فنانين من المنطقة كانت تهمني نوعية الطرب رغم عدم المامي بمعنى اللهجة الأمازيغية وخاصة عندما كانت إحدى الجلسات تتكون من عنصرين وهما الفنان مغني والفنان الكاس ه من أيام مضت .....
15 - abdoj الاثنين 03 دجنبر 2018 - 22:31
انه شيء جميل ان نتصفح جريدة ما ونجد مثل هذه المواظيع التي تعطي للفنال حقه والتعريف به اي كان.
16 - علي الاثنين 03 دجنبر 2018 - 22:55
مقال راءع ولخص حياة الفنان مغني للاسف ليس لديه شهرة صيت مثل المرحوم رويشةالسبب هو انه خجله وعدم اهتمامه بالاضواء.
17 - Valiente الاثنين 03 دجنبر 2018 - 23:14
محمد مغني صاحب الصوت الشجي والحنجرة الذهبية صاحب أغان خالدة لازال يتغنى بها عشاقه وعشاق الكلمة الموزونة....أغان ذات بعد فلسفي اجنماعي....تحية لهذا الصرح الكبير في الأغنية الأمازيغية الأطلسية وتحية كذلك لموقع هيسبريس على هذه الالتفاتة
18 - امازيغ الاثنين 03 دجنبر 2018 - 23:16
مغني فنان بمعنى الفنان إنه وولد للفن أنا شخصيا كنت اسمع لاغانيه بنسبة 90 في المئة إنها تحمل معاني ودلالات كبيرة ولكن اتاسف حين اسمع عن أوضاعه المزرية خلاصة الكلام الله ياخد الحق.
19 - Berbère الاثنين 03 دجنبر 2018 - 23:18
Berbère ou Amazigh
J'ai cherché le mot amazigh dans les dictionnaires des langues vivantes ; je n'ai trouvé que le mot berbère
Le vocable amazigh est introuvable dans tous les dictionnaires
20 - مهتم الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 03:34
انا واحد من أبناء الخميسات أشعر إنني مدين له علي ان أرجع هذا الدين يوما ما. اؤكد في بداية هجرتي إنني لا استطيع ان أستمع إليه لكثرة تاثري به. اتمنى له عمرا مديدا.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.