24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | المرأة الأمازيغية في المغرب.. بين التهميش وضياع الحقوق

المرأة الأمازيغية في المغرب.. بين التهميش وضياع الحقوق

المرأة الأمازيغية في المغرب.. بين التهميش وضياع الحقوق

مع حلول اليوم العالمي للمرأة، لا زالت نساء المغرب عموما تعيش على واقع خطابات تدعو إلى المناصفة والمساواة في الحقوق والواجبات مع شريكها الرجل، في وقت لا تزال المعاناة والتهميش العنوان البارز في حياة المرأة المغربية، بما فيها الناطقة بالأمازيغية.

ويذهب محللون إلى أنه ليس هناك فصلا بين وضعية المرأة المغربية والأمازيغية، "فكلاهما يعاني من سيادة الثقافة الذكورية"، على اعتبار أن معظم النساء الناطقات بالأمازيغية يسكنّ في العالم القروي ويعانين من التهميش والنسيان في أوساط صعبة "هجرها الذكور نحو المدن تاركين النساء يتحملن وحدهن مشاقات الحياة الصعبة"، حيث الدعوة إلى إدماجهن في مشاريع تنموية هي مؤجلة بهذه المناطق المهمشة.

عصيد: المرأة الأمازيغية مظلومة ظلما مزدوجا

قال أحمد عصيد، الباحث في الشأن الأمازيغي، إن المرأة الأمازيغية، "الناطقة باللغة الأمازيغية"، مازالت تشتكي مما أسماه الميز اللغوي "الذي يجعلها على هامش مشاريع التنمية التي تعلنها الدولة"، موضحا أن اللغات المستعملة هي لغة النخب "كالعربية والفرنسية" وهو ما يجعل المرأة الناطقة بالأمازيغية غير قادرة على استيعاب هذه المشاريع والانخراط فيها، على حد تعبيره.

ووصف عصيد، في اتصال مع هسبريس، حال المرأة الأمازيغية بـ"المظلومة ظلما مزدوجا"، فهي في نظره مظلومة الحقوق ومهضومة في مجال المساواة بين الجنسين "وتتساوى في هذا الظلم مع بقية النساء الناطقات بغير الأمازيغية"، إضافة إلى "ظلم تهميش اللسان"، الذي تنفرد به دون بقية النساء اللواتي يتحدثن الفرنسية أو العربية، يفيد المتحدث.

وخلص الباحث أن معظم النساء الناطقات بالأمازيغية يسكنّ في العالم القروي ويعانين من التهميش والنسيان في أوساط صعبة "هجرها الذكور نحو المدن تاركين النساء يتحملن وحدهن مشاقات الحياة الصعبة"، داعيا إلى ضرورة إنجاح مشاريع تنموية هي مؤجلة بهذه المناطق المهمشة.

وطالب أحمد عصيد باستعمال اللغة الأمازيغية في محاربة الأمية والجهل في صفوف النساء، "بدل إصرار الدولة على تهميشها ومحاولة تعليمهن بلغات أخرى كالفرنسية واللغة الفصحى"، وهو ما يؤدي، حسب المتحدث ذاته، إلى هدر الدولة لأموال كثيرة بدون طائل.

حتوس: وضعية المرأة الأمازيغية كارثية بحلول 2013

من جهته، اعتبر عبد الله حتوس، رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، أن ليس هناك فصلا بين وضعية المرأة المغربية والأمازيغية، "فكلاهما يعاني من سيادة الثقافة الذكورية"، والتي تتعمق، في نظر حتوس، مع الهوة الفاصلة بين الواقع والقوانين.

وزاد حتوس في تصريح لهسبريس، أن وضعية المرأة الأمازيغية في الجبال والقرى لا زالت كارثية مع حلول عام 2013، "فهي تعاني التهميش والإقصاء التأثير السلبي للوضع الاقتصادي على معيشتها"، ضاربا المثال بنقل النساء الحوامل على البغال في غياب للطرق المعبدة ووسائل النقل والاستشفاء.

من ناحية أخرى، أضاف المتحدث أن 1% فقط من نخبة النساء هن المهتمات بقضايا نضال المرأة ومطالبتها بحقوقها في المناصفة والمشاركة وتجنيبها التمييز، "بينما 99% غير مبالية بهذه المطالب والقوانين ومعزولات عن هذا النقاش".

وأوضح المهتم بالشأن الأمازيغي أن عدم فهم المغزى من مدونة الأسرة وتفسيرها بشكل مغلوط أدى إلى آثار اجتماعية سلبية تمثلت، حسب عبد الله حتوس، في ارتفاع نسبة الطلاق وعدم الانخراط الفعلي في المجتمع السياسي والمدني، داعيا كافة المتدخلين إلى تبسيط مضامين المدونة للنساء "التي تعاني من ارتفاع نسبة الأمية في صفوفها".

تباعمرانت: حياة المرأة الأمازيغية غير مستقرة

من جهتها، قالت فاطمة شاهو، الفنانة الأمازيغية والبرلمانية، أن الأمازيغيات يعشن في معاناة، خصوصا في الجبال والقرى، "فهي تعيش حياة غير مستقرة ومتعبة"، معتبرة أن الأعباء المعيشية اليومية تكلفها وقتها وصحتها بجهد كبير".

فيما اعتبرت تباعمرانت الأمازيغيات رمزا للصبر، طالبت الفنانة في اتصال مع هسبريس بتمكين المرأة المغربية عموما من ظروف تساعدها على تحقيق ذاتها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ووضع حد لمعاناتها اليومية في المناطق النائية التي تنعدم فيها شروط العيش الكريم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (77)

1 - maghrebi الخميس 07 مارس 2013 - 17:44
سيكون المقال رائعا لو تم استبدال المرأة الامازيغية بالمرأة المغربية في القرى النائية وتحية للامازيغ الشرفاء سواء في الدار البيضاء او في قرى الأطلس
2 - مغربي عربي الخميس 07 مارس 2013 - 17:52
الحقيقة انه لا يجب التمييز بين المراة المغربية و الامازيغية

فهناك نساء عربيات في الشرق و الجنوب مع الرحل يعانون الويلات كذلك

اما باانسبة للمراة الامازيغية كونها مظلومة فهناك نسبة مظلومة لا ننكر ذلك بدات اعدادها في التقلص مع تنامي الهجرة نحو المدن

وهناك بالمقابل نسبة مهمة من النساء الامازيغيات غنيات جدا منهم طبيبات ومهندسات دولة و في العسكر و مديرات شركات و مقاولات كبرى و نساء اعمال اعرفهم في محيطي وعبر الانترنت

ونفس الشي بالنسبة للرجال فاغنى المغاربة هم شلوح و ريافة ووو...
3 - karim 1 الخميس 07 مارس 2013 - 17:57
لماذا لا يتكلم احد على التهميش الذي تعيشه المرأة القروية في دكالة و الشاوية و الحوز و عبدة و الشياظمة و تادلة و جبالة...
4 - lhoussaine الخميس 07 مارس 2013 - 17:59
المساوات بين المرأة والرجل يعني الله عز وجل يقول في كتابه وليس الذكر كالانثى ويقول عز وجل وللرجال عليهن درجة فهؤلاء الفساق يساوون بينهم ألا ساء ما يحكمون
5 - bansouur الخميس 07 مارس 2013 - 18:01
ليست المرأة هي الوحيدة التي تعيش واقع الخطابات الرنانة،بل هي و شقيقها الرجل أقصد هنا الطبقة الغير النافعة كما عادو يسمونها،هما الإثنين على طاولة المعانات يتقاسمان عناء الشقاء تحت ضل السياسة التفقيرية ولقد سبقهم أحد قادة المغرب قائلا (جوّع كلبك يتبعك)وهي السياسة الرائدة عند جميع فعاليات المجتمع السياسي، وأما الأغنياء فهم على غنى عن كل هذه الطرهات المعنونة تحت شعار اليوم العالمي للمرأة،عن أي أمرأة تتحدثون و الجميع على دراية بمعانات هذه الأخيرة منذ قرون ولم يلتفت لها أحد .شكرا لسياسين على حسن تطبيق نضرية (جوع كلبك تتبعك) لكن حين ستسعر هذه الكلاب فلن تخاف الموت .
6 - AHMED الخميس 07 مارس 2013 - 18:02
(وضعية المرأة المغربية والأمازيغية،)
لمادا دائما تسعون الى زرع التفرقة و العنصرية
tu doit etre neutre
7 - hamza الخميس 07 مارس 2013 - 18:03
A signaler qu il n ya pas de difference entre la femme amazigh et sa soeur rurale ,toutes ces femmes vivent les memes conditions de pauvrete et de misere .oul est la difference entre les femmes des montagnes de grand et moyen atlas ou le rif ,et les femmes rurales de chaouia ,doukkala ou abda .des points communs qui les unissent partout .; elles sont toutes pauvre ,mesirables depourvues de toute dignete
8 - بنعمرو الخميس 07 مارس 2013 - 18:06
الأستاذ عصيد يطلق في أغلب الأحيان كلاما كبيرا بمواصفات يمكن رصها من وحي الهيذان وحتما لن تدر عليه أي نفع كما هو الحال في تشخيصه المرأة الأمازيغية كما أن الباقيات في أحسن حال ويقاسمها الرجل كل شئ مع العلم أن هذا الأخير هو نفسه في حاجة لمن يطبطب ظهره. لا هو وجدها في بخته التعيس ولا في الزمان الذي يلفه يمينا وشمالا، ولي اليقين لو في يده شيئا لأسرف في مده للمرأة من غير بخل ولا من لكن الله غالب.
وكثير هم من الجنس التعس من ندم على زواجه لعدم قدرته على حمل العبء..وكيف ما كان الحال أغلب النسوة لا يشتكين مما يتوجس الأستاذ ولا يحسسن أي ظلم مما يخال السادة العاطفون على الجنس اللطيف
9 - المرأة المغربية الامازيغية الخميس 07 مارس 2013 - 18:09
المرأة المغربية هي نفسها المرأة الامازيغية

و من هذا المنبر ادعوا السلطات الرسمية الى انشاء بيت " مال الفقراء" لمساعدة الاطفال و النساء الامازيغيات في المناطق النائية و مدن الصفيح و هوامش المدن الكبر و في الجبال و السهول و الصحاري..
على غرار "بيت مال القدس " الذي يبني المستشفيات و المدارس في بلد لا تتعدى فيه نسبة الامية 4,7 °\° في حين تصل فيه عندنا الى 43°\° ,,, و يتوفر على 17 طبيب لكل 10.000 فليسطيني في وقت نتوفر فيه نحن على 6 اطباء لكل 10.000 مغربي.
10 - am7dar الخميس 07 مارس 2013 - 18:13
هدا ما يجب ان يتحدث فيه علماء السلاطين. وهنا اسالهم اين الحقوق التي اتى بها الاسلام في بلد يدعي الاسلام ? ومن هنا احي المراة الامازيغية الحرة فرغم الاقصاء والتهميش الممنهجين سواء عليها وعلى الرجل في مناطق المغرب الغير النافع الا انها صامدة صمود جبال الاطلس ولا تبيع لحم جسدها الى الخليجيين بابخس الاثمان كما يفعلن المغربيات بنات مدن المركز . وانا هنا لا ابرر تلك الوضعية الغير الانسانية والممنهجة لدك يجب على الرجل ان يغير عقليته بالدرجة الاولى ثم بعد دلك اتمنى ان نسمع اصوات علماء السلطان داخل هدا البلد في ما يخص المشاكل التي يعرفها المغرب وخصوصا المغرب الغير النافع . فليس بالسهل ان تختار التحدث باسم شرع الله فالمطالبة باعطاء الناس حقوقهم يستوجب تضحيات وستحاسبون على هدا ان شاء الله ...
11 - Driss الخميس 07 مارس 2013 - 18:18
Il n'y'a pas que la femme berbère qui est marginalisée , dans la région de Casa, de Settat , de Khouribga la femme arabe est aussi marginalisée
Pourquoi dissocier la femme berbère de la femme arabe , les deux sont marocaines

C'est la femme marocaine qui souffre
12 - مغربي معتدل الخميس 07 مارس 2013 - 18:18
كن صريحا يا أخي ..هل إذا تعلمت اللغة الأمزيغية قراءة و كتابة ..هل المرأة القروية ستعود غير أمية..؟؟
نطالب بمدرسة في قرية تعلم فيها الأمازيغية و العربية و من أرادت فلتزد الفرنسية ..أم تخاف إذا تعلمت العربية أن تفقد أمازيغيتها..
يا أخي الدفاع عن الأمازيغية ليس بالتقوقع عليها ..إنما بجعل انسان حر كريم متعلم ذكر أم أنثى يقول : أنا أمازيغي الأصل...
13 - said الخميس 07 مارس 2013 - 18:18
مقال مثير للفتنة و كأن المرأة الأمازيغية هي الوحيدة من تعيش في تهميش ، أما المرأة العربية في المغرب فهي تعيش في رفاهية و تتمتع بجميع حقوقها.
14 - الصامت عن الواقع الخميس 07 مارس 2013 - 18:19
في الحقيقة هي قضية تطرح نفسها بقوة خصوصا بعد بروز هذا التباعد الشاسع بين المرأة الأمازيغية(المغربية غالبا) ومقتضيات التطور المعرفي-التقني-السياسي....فالمرأة الأمازيغية خصوصا مظلومة بشكل إزدواجي وهذا واضح والأمر راجع لأسباب عدة.غياب دور الدولة ..هجرة الدكور نحو المدن ..فقط لكي لا ننسى رغم هاته المتطلبات فهي لازالت تجسد لمنظومة في الحياء والحشمة كتعبير حقيقي عن الأمومة.لدي تطالب أولا بحقها في الوازع الديني الذي يلعب الأعلان دورا مهما في تفعيله.وأتمنى أن تطرح القضية كملف للنقاش.
15 - "From Yad Vashem with love" الخميس 07 مارس 2013 - 18:25
" وضعية المرأة المغربية والأمازيغية"

لم اعد أستوعب فحوى هذه التصنيفات، التي ليس لها أن تكون أصلا في بلد وحده التهميش يتوزع فيه بشكل عادل.
16 - انغماس نون الخميس 07 مارس 2013 - 18:28
ما دامت العقلية العروبية البعيدة هي التي تسيطر على الاحزاب لم نرى اي تغيير انها من زمان لولا جد ومتابرة الانسان الامازيغي لمات تفقير النواة الامازيغية انه من العار ان نستهلك حوارات وكلام على التلفاز ونقول المغرب بلد حداتي وديمقراطي والاغلبية لا تعرف ما هو الطباشر والسبورة
17 - Bent Lamdina الخميس 07 مارس 2013 - 18:29
المرأة الأمازيغية في المغرب بين التهميش وضياع الحقوق. ياإخوانى لاننسى بأن 99% من سكان المغرب هم من أصل أمازغي وهذا معترف به علميا ودوليا.
نعم التعليم هو حل المشاكل الإجتماعية و الإقتصادية في هذا العالم الذى نعيش فيه والذي نسميه عالم الفقر والأمية . تحية للكل نساء المغرب الأحرار فى داخل المغرب وخارجه.
18 - ابن حطان الخميس 07 مارس 2013 - 18:31
لاشك ان المرأة الأ مازيغية ينقصها الكثيرمن حقوقها وتستحق كل خير من زار مناطق مختلفة من المغرب حيث الامازيغ سيرى ما تعانيه النساء هناك من تهميش ومشقة العيش عموما وهذا يدعو ان يقف الجميع لنصرتها ونصرة اخواتها القرويات المهمشات في كل مكان اما السيد وعصيد يريدون تمييع وافساد اخلاقهن من خلال برامج لاتتفق مع رغباتهنوتربيتهن .
شكرا هسبريس
19 - youba الخميس 07 مارس 2013 - 18:33
yemma yemma a soufert la pauvre des plus proche d'elle de son pére de sa mére de ces soeurs de ces fréres de mon pére de mes voisins de mes voisines ..et la plus grande souffrances des etats voyous qui ont pas construits l'ecole pour ma mére ...ma mére je suis temoin de ta souffrance .méme moi ma mére tu ma transmis ta souffrance je suis abandonné par tous par mon etat par les dirigeants de mon pays ils ont volé tout ma mére qu'est ce que je fasse ma mére je revolte contre les voyous les violeurs qui ton violé et mon violé moi méme yemma ...yemma je t'adore malgré tout tu souffert yemma un jour je veux vengé de tes violeure yemma la vengeance c'est le moins des choses yemma yemma ino ................n
20 - Hamid Makhchoun الخميس 07 مارس 2013 - 18:33
تهنئة لامرأة تشبه أمي كثيرا
للمرأة التي لا تنتظر الثامن من مارس ولا العاشر من أكتوبر
للمرأة التي لا ترى في الرجل خصما يجب محاربته بل رفيق درب يجب مساندته وتمارس معه النضال طول العمر
للمرأة التي لا تعرف من الأعياد غير عيد الأضحى و عيد الفطر و المولد النبوي
للمرأة التي قد يأتيها المخاض بين الغنم، في حقل القمح أو في حضيرة البقر.
للمرأة التي لا تسأل عنها الدولة إلا يوم الإقتراع
للمرأة التي لم يستطع الوطن صونها فأرسلها لتشتغل في حقول اسبانيا
للمرأة التي تنتعل " الصباط نواكا"
للمرأة التي تحمل على ظهرها الحطب و كلأ الدواب
للمرأة التي بقدر ما تفرحها الغيمة الممطرة بقدر ما يحزنها أن يتهدم بيتها الطيني على أطفالها
للمرأة التي تصنع جواربا لأطفالها من أكمام الملابس القديمة
للمرأة التي تقطع المسافات الطويلة بحثا عن قطرة ماء
للمرأة التي تعرف مواقيت الصلاة من حركات الشمس و النجوم
للمرأة التي يموت أطفالها واحدا تلو الآخر كما تتساقط أوراق الشجر
للمرأة التي اجتمع فيها جمال الأنام وكل زينتها سواك و كحل
للمرأة التي أكتب لها ولا تقرأ لي
لأمهاتكم
إن كن يشبهن أمي..كل عام و أنت بألف خير
21 - عصيد = عصيدة الخميس 07 مارس 2013 - 18:35
ما الفرق بين معاناة المراة المغربية سواء منها الامازيغية اوالمراة العربية او الاندلسية او الافريقية او الامازيعربية او العربامازيغية ...... القاطنة بقمم الجبال المغربية ؟؟؟؟ انتظر الاجابة من هذا المسمى عصيدة عفوا عصيد ؟؟؟
22 - assamaydae الخميس 07 مارس 2013 - 18:45
المراة المغربية وكفى والذي اراد ان يحصل على منصب فبعرقه واجتهاده وليس للعب بماسي الفقراء بصنع الكذب على ان هناك اهمال ممنهج لعرق بعينه لان هناك الالاف من مثيلات هذه المراه في جبال جبالة وهضاب دكالة والراشدية وكلناه او70%من المغاربة تربينا فقراء والفقر ليس عيبا ولكن الله كبير واغلبية الفقراء تحولوا لمتوسطي الحال او لميسورين والله يرزق الطير في السماء والحوت في البحر واتقوا الله يا من يسمون انفسهم امازيغيين فكفاكم من نشر الفتن والله ان الامازيغ سوى بقايا من العابرين مروا عبر المغرب و عبر مراحل وليس بين قومية واخرى اية قرابة نسب ولا تاريخ هم بقايا الفينقيين والبيزنطيين والرومان وغيرهم من العابرين لاوروبا وغيرها ولهم 180 لغة ليس اية علاقة بين احداها فاتقوا الله يامسلمين ان عصابة عصيد ورفاقه للايومنون بالله وهم مرتزقة يريدون خبزا مغمسا ولم في دمائكم فهل هذا الشقي انبغ ابن تاشفين رحمه الله فاتقوا فهناك مغربي او مغربية وكفى.
23 - abouziasmimou الخميس 07 مارس 2013 - 18:51
المرأة بالامازيغية " تمغارت" و نعني بها الزعيمة و مذكرها " امغار" بمعنى الزعيم. و هنا استحضر داهية الاوربية او كما سماها العرب الكاهنة الداهية البربرية و التي عرفت بشدة باسها و قوتها و مقاومتها للرومان و هزيمتها للقائد العربي حسان بن نعمان و حكمت بلاده لمدة تزيد عن عشر سنوات كنزة الأوربية ابنة زعيم قبيلة أوربة الأمازيغية التي تزوجت من إدريس الأول العلوي الفار من بطش العباسيين. وقد لعبت هذه المرأة دورا هاما في إرساء قواعد الدولة الإدريسية خاصة بعد وفاة زوجها إدريس الأول حيث أظهرت تفوقا كبيرا في حسن الإعداد لولدها إدريس الثاني ليتحمل عبء الدولة، بل سيمتد نصحها وحكمتها إلى التدخل في الحالات الحرجة . السيدة للا الضاوية زوجة السلطان سيدي محمد بن عبد الله التي لعبت دورا كبيرا في ربط علاقات المغرب مع بعض الدول الأوربية خاصة أن عهد هذا السلطان عرف انفتاحا كبيرا على الغرب وكانت الصويرة مركزا لتلاقح الثقافات ولتعايش الأديان والأعراق. وقد كتب عنها المؤرخ (أولوك بواسوناد ) تفوقت المرأة الأمازيغية في شتى المجالات في مجال تسيير المقاولات والفندقة وفي القضاء والمحاماة.
24 - محمد حسن الخميس 07 مارس 2013 - 19:03
أرجو أن يكف هؤلاء من استغلال أوضاع المرأة المغربية, سواء في البادية أو في المدينة ,وتوظيفها لتعميق التباعد النفسي,وإذكاء روح العصبية بين أبناء الوطن الواحد,خدمة لمشاريع أجنبية تبغي تمزيق النسيج المجتمعي القوي الذي يوحد أبناء المغرب نساء و رجالا على مدار أربعة عشر قرنا وزيادة .
إن من يريد النهوض بأوضاع المرأة يعرف الطريق جيدا,خصوصا إذا كان ممن يستطيع استثمار المبادرات المتاحة كالتنمية البشرية,محو الأمية,خلق جمعيات وتعاونيات تنموية,..أما أن يعفي نفسه من كل واجب,وينسحب لغرس بذور التفرقة تارة باسم المرأة الأمازيغية وأخرى باسم الصحراوية أو الريفية,فإن ذلك يطرح أكثر من علامات استفهام حول هذه الكتابات ومراميها,الأمر الذي بات المغاربة جميعهم يفهمونه,خصوصا في زمن الانتكاسة الفكرية لبعض المذاهب الوضعية ..
25 - مجد المغربى الخميس 07 مارس 2013 - 19:03
هل هنالك فرق بين المرأة الامازيغية المغربية والمرأة المغربية لما تردون جعل هنالك فرق بين المرأة المغربية فما تعيشه المرأة والرجل فى مغرب من تهميش وعدم المساواة والقهر والتباين فى العدالة الاجتماعية والعدل بين الشعب وعصابة السراق فكل هذا سببه الفاسد والمفسدون الذين جعلوا هنالك طبقية بين الشعب ولا مسؤول
26 - ARGAZ الخميس 07 مارس 2013 - 19:05
voila la civilisation que les arabes ont apporte au pp amazighre du nord d afrique?!.
27 - يصنعون ما يلبسون الخميس 07 مارس 2013 - 19:06
عدم الخضوع والخنوع للمستعمر هو الذي جعل أغلب القبائل الأمازيغية المقاومة تسكن أعالى الجبال الوعرة حيث الفقر والبرد والمرض. أما باقي المغاربة فقد فضلوا التعايش مع الفرنسيين والإسبان والبرتغال وغيرهم في السهول الخصبة، فأرثوا منهم كل شيء بعد الإستقلال. وكذلك خيرات التهريب والمخدرات في الشمال. و ليس من الغريب الآن أن نرى هذه الصورة النمطية حيث الميزيريا والبرد والهشاشة والتهميش والعزلة والأمية ترافقق الأمازيغ أينما كانوا. هكذا أريد بهم وهكذا أصبحوا مثل الهنود الحمر في الولايات المتحدة، لا لغة معترف بها و لا حقوق في كرامة العيش و لا حق في الهوية المغربية الأصيلة الصافية والغير العميلة مع فلول الإستعمار من عرب وأجانب. وأصبح الشلح محماد في بساطة عيشه و تفانيه في عمله وفي تجارته وزهده في الحياة، نكتة في أفواه العرب المغاربة، حتى تحت قبة البرلمان حيث نعت رئيس الحكومة لغتهم بالشينوية وقال فيهم أنهم سعداء لأنهم لا يقومون بشيء إلا أحيدوس. والكل ينسى أن الدارجة ما هي إلا أمازيغية معربة ومفرنسة...و الأمازيغ قوم يزرعون ما يأكلون ويصنعون ما يلبسون. عكس العرب الفاتحين.
28 - mohatinghir الخميس 07 مارس 2013 - 19:11
la situation socio-économique de la femme de la compagne est tellement honteuse et dégradante, elle souffre tout le temps du manque de simples droits qui garantissent la dignité du citoyen comme les hôpitaux, les écoles, les projets de réhabilitation etc, l'état marocain a tellement marginalisé cette composante essentielle de la société marocaine, ainsi ce dernier est demandé actuellement plus qu'avant de mettre en place des programmes et des projets de réhabilitation et d'amélioration de niveau de vie dans les compagnes et faciliter la vie aux ruraux qui est très rude et pénible, et leur impliquer dans le développement de tissu économique du pays.
ayooooooz
29 - اللعبة المعروفة الخميس 07 مارس 2013 - 19:34
يتسعملون المرأة الأمازيغية و الأمازيغ و اللغة الأمازيغية كمطية لتمرير الأفكار المسمومة وتكريس العنصرية و التفرقة بين المغاربة و من أجل الظهور بمظهر "المدافع" عن حقوق الأمازيغ.
30 - MLGO الخميس 07 مارس 2013 - 19:37
pour les commentaires qui nous accusent du racisme une fois on parle de amazigh.pkoi sur la UNE et 2M vous nous rerangez tjrs de femme arabe, monde arabe, coup arabe, HALAL 3ALYKOUM WA HARAM 3ALAYNA.la femme berbere est marginalisee ++. vous palez sur l'accouchement , sur l'education ,sur le sida, sur la socilogie tout ca en arabe. on berbere c'est la danse et la misere. on a droit de dire femme berbere et on veut ensiegner en berbere et non ensiegner le berebre comme langue etrangere
31 - هشام القنيطري الخميس 07 مارس 2013 - 19:40
المراة المتحظرة كان عليها اول من يفكر في هدا الموضوع وترفع شعار لا للتخلف والتهميش لشقيقتها المراء في البادية وتنادي باعلى صوتها في حقوق امراة مثلها تسكن المناطق النائية وتعيش العزلة لعدة اسباب كهجرة الشباب من البادية نا هيك عن كثرة الامتيازات الاخرى في العيش والسكن والماء والحطب يبقى دور المراة الحظارية في استغلالها فقط كخادمات للبيوت بدون رحمة او شفقة لتزيد من الامتيازات على حسابها الخاص هنا يبقى دورالفتيات اوالنساء القرويات ليفتح في وجهوهن مجال واحد كخادمات في البيوت فقط واستغلالهن بدون حقوق تدكر ليزيد الطين بلة بين معانات القروى في رحلة طويلة وشاقة على مر العصور
32 - THE OBSERVER NOW THE ANSWER الخميس 07 مارس 2013 - 19:44
سؤال لتباعمرانت:
لو لم يكن نظام الكوطا جار به العمل في البرلمان المغربي، هل كنت ستصلين أنت أو غيرك للبرلمان، بل إن النساء يصوتن أصلا للرجال وبالتالي نظام الكوطا ليس ديموقراطيا ومكانك الحقيقي هو بيتك، أما فيما يخص القول بأن المرأة ناقصة عقل ودين، فهذا ليس كلامي بل كلام في ديننا الإسلامي وليس كلام بوعار أو بيطالي كما تدعي بعض النسوة، فإن كانت النساء تتهم بعضها البعض بالثرثرة و"الخانزة" وغيرها من المسطلحات فلماذا تقلن أننا نقوم بالتمييز ضدكن؟؟؟؟!!!!!!!
33 - طالب الخميس 07 مارس 2013 - 19:46
الى الدين لم يعجبهم عنوان المراة الامازيغية . لااعلم لمادا تخافون من الحقيقة او تحاولون التستر عليها . انها الحقيقة فالمراة الامازيغية تعيش تهيشا اكتر مما تعيشه مثيلاتها في هدا البلد واتحداكم ان تنكروا هده الحقيقة. اما من يخاف الفتنة فادا كنتم صراحة تخافون الفتنة فيجب ان يعيش الانسان في هدا الوطن كريما ويحس بمواطنته الحقيقية هدا هو المعقول الى بغيتوه ....
34 - المغرب اولا واخيرا الخميس 07 مارس 2013 - 19:50
العنصريون حين لا يجدون ما يبررون به سبب عنصريتهم تصبح لغة التباكي وسيلة لقلب الحقائق واتهام دائما الاخر بما فيهم!من يسمعهم كل مرة يثيرون قضية الامازيغ سواء نساء او رجال واتهام الدولة والمجتمع بتهميشهم وضياع حقوقهم يعتقد أن هذا الامر محصور في المناطق التي يوجد بها امازيغ بينما هذا هو حال اغلب القرى والبوادي المغربية من الشمال الى الجنوب بغض النظر عن العرق فمثلا أنا من منطقة الشمال والجبليين سكان مناطق جبالة هم كذلك يعانون من التهميش ونفس الشي باقي الجهات فلماذا هذا التقسيم العنصري للدفاع عن عرق معين دون باقي الاعراق عوض الدفاع عن حقوق المغاربة عموما سواء كانو امازيغ او عرب او اندلسيين او افارقة او اي اعراق اخرى؟؟متى سيتجاوز هؤلاء العنصريون هذه النظرة السطحية للواقع؟؟ومتى سيتحررون من سجن الماضي الذي هم لازالو حبيسين فيه؟؟نحن اليوم في 2013 فمن العيب أن نبقى محصورين ضمن رؤى ضيقة.فلو شمل هذا الخبر المرأة المغربية عموما بل وشمل معها المجتمع المغربي ككل برجاله ونسائه لكان أحسن من حصره في الامازيغي وكأن البقية لم تهضم حقوقهم كذلك!
35 - Atlas paris الخميس 07 مارس 2013 - 19:53
La femme amazegh et le symbole de la lût ,elle mérite beaucoup de respect ,surtout celle des montagne et aussi celle des régions de l'est ,alors à cette occasion on a qu à lui dire bravo(ayouz nem).
36 - sifao bis الخميس 07 مارس 2013 - 19:55
الى كريم المناطق التي دكرت امازيغيه (جباله ودكاله وعبده والحوز وتادله وغياته والتسول البرانس وبن يازغه ) كلها قبائل امازيغيه تعربت بسبب الاسلام
37 - أحمد الخميس 07 مارس 2013 - 19:57
العالم القروي كله مهمش ومظلوم ومحروم من حقوقه .. بل حتى المدن فلما لا يكون الموضوع المواطنين المهمشين عوض "المرأة فقط" و"الأمازيغية فقط"

يجب أن يرقى التفكير والنقاش إلى ما هو في الصالح العام سواء كانوا نساء أو رجال ذكور أو إنات أمازيغ أو عرب مسلمين أو مسيحيين فالكل مهضوم الحقوق.

والحقيقة إن من يحجم المشكل ليقتصر على فئة دون فئة أخرى هم الوصولييون المنافقون
38 - sifaw souss الخميس 07 مارس 2013 - 20:13
الى الرقم 3
المرأة في دكالة و الشاوية و الحوز و عبدة و الشياظمة و تادلة و جبالة...
امازيغية ايضا.
39 - moha الخميس 07 مارس 2013 - 20:40
Tu me manque vraiment A YEMMA
j'ai de la chance d'avoir une mère amazigh , elle a pu apprendre l'arabe dialectale depuis que je me souviens , je la voyais défendre sa culture amazigh en rependant à des femme arabisées qui veulent lui imposer le dialecte arabe, c'est de faire comme elle et d'apprendre tamazight , à l'époque je ne comprenais rien, mais le moment où j'ai commencé à aller à l'école j'ai compris qu'il y avait un souci nous sommes sur notre terre mais les autre nous impose une autre culture et une autre langue
je ne savais pas que ma mère portant un tatouage de ZAY YAZ sur son front était entrain de revendiquer son identité et sa culture, le temps même mohand avait honte de porter ce prénom qui veut dire Mohammed en amazigh
ا لحمار متعرفش تتكلم حتى العربية
avec le temps je me suis aperçu que l'âne est vraiment le maître arabisé qui ne défendait pas son identité et sa culture amazigh
40 - bassou الخميس 07 مارس 2013 - 21:01
Même pas un siécle le maroc est tous berbere mais avec la politique arabe il devient plus en plus arabiser par tous les moyens surtout economiques... La politique est très difficile pour les naives
41 - ouyaflmane الخميس 07 مارس 2013 - 21:02
صراحة لا ارضى ان اسمع كلمتي امازيغ و عرب . من هنا نعرف و نعي بان استقلال المغرب معاقا والدليل هو ما نعيشه منذ ان خرج النصارى من بلادنا بالطريقة التي استفاد منها الاستقلاليون . اظن ان كل مغربي لا يفقه شيئا في الامازيغية يعتبر عنصريا . المغرب بلد المحبة و الكرم و التسامح لكن دنسوه بالعنصرية المقيتة .علينا جميعا ان نتوحد ضد الفساد و الضرب بعصا من حديد على ايدي المفسدين . علينا ان نتحد ضد الجهل و الفقر وان نتصدى للرشوة ونحارب الراشين و المرتشين حتى يعطى لكل ذي حق حقه .
42 - hamouda الخميس 07 مارس 2013 - 21:08
اذا كانت المرأة الامازيغية مهمشة وضائعة الحقوق، فان زوجها الامازيغي هو السبب في تهميشها وليس بالعربي
43 - Ameksa الخميس 07 مارس 2013 - 21:15
En lisant les commentaires,on se rend compte que les lecteurs n'ont rien pige .l'article parle d'une femme amazigh qui souffre 2 fois plus que son homologue arabisee,en plus du quotidien dur et lamentable,la berbere ne beneficie pas des programmes de l'etat,vue qu'ils sont redige dans une langue qu'elle ne maitrise pas.alors qui seme la zizanie? Arretez de detourner les sujets ,vous serez les premiers a souffrir de.vos manigances.le jour arrivera ou vous aurez beaucoup de comptes a rendre aux peuple amazigh,
44 - baha الخميس 07 مارس 2013 - 21:25
Si les berberes ont pratiqué la même politique comme les espagonoles d'autrefois contre les andalus .le maroc d'aujourd'hui va etre côntroler par les berbere , leur culture, leur langue et un autre trajet dans les évènements mais helas
45 - houcine الخميس 07 مارس 2013 - 21:42
للاخوة الدين يسالون لما التمييز في العنوان اقول ان التمييز ليس بغرض التفرقة

كفو عن العنصرية المغلفة بغطاء عدم التفرقة وليقف الجميع مع المراءة الامازيغية الحرة المناضلة لان الاطلس وضروفه القاسية لا تشبهه اي منطقة اخرى في المغرب من قساوة الطبيعة و تهميش الدولة ومن يقول غير هذا فهو ينافق نفسه وهذا لا ينفي معانات باقي النساء لاكن وجب الاعتراف بان نسبة المعانات متفاوتة خصوص من ناحية الضروف الطبيعية

تستحق ان يطلق عليها رمز الصبر والتضحية والوفاء

ونتمنى الخير لكل امراءة مغربية من طنجة الى كويرة تحية الى الشريفات منكم
46 - في يوم المرأة الخميس 07 مارس 2013 - 21:43
وتعيش المرأةالمغرية القروية غير الأمازيغية في نعيم ورغد داخل قصور مع خدم وحشم للسهر على راحتها و لتلبيت كل رغبتهابحيث تحلم كل نساء العالم العيش مثلها .
47 - مغربي الخميس 07 مارس 2013 - 21:55
الأخ عصيد ما عليك الا أن تكون جمعيات تهتم بتوعية المرأة الأمازيغية لتنخرط في التنمية البشرية أما كثرة الكلام بدون فعل يضر المجتمع ولا ينفعه . علينا جميعا أن نساهم في تنمية البلاد والعباد المجال مفتوح للجميع والمبادرة للجميع بدون تمييز والمثقف يتحمل المسؤولية العظمى في هذا الشأن والمجتمع المدني كذالك . لا للأقوال بدون أفعال .
48 - RIFI الخميس 07 مارس 2013 - 22:32
Au Maroc,il n y a pas de RACISME pour être Honnête,mais il y a Une DISTINCTION d’appartenance à une Tribu ou à une région...tout court

En réalité LE PEUPLE MAROCAIN est l'un des peuples QUI VEILLE sur son UNITÉ,qu'il considère presque SACRÉE,il rejette même l'idée sociologique de s'identifier à une identité ethnique au lieu de L’IDENTITÉ NATIONALE

Retour au sujet,il est INJUSTE de considérer que seules les femmes "AMAZIGHES "marocaines souffrent de l'exclusion et de la précarité socio-économique - éducative....,Le monde rural marocain dans son ensemble est en CRISE sociale,et de manière générale LA PAUVRETÉ n'a pas de langue ni d'Ethnie précise,elle frappe là ou il y a ,des dysfonctionnements,des conditions réunies la mauvaise gestion,l’analphabétisme croissant,l'absence des développements "au pluriel",les infrastructures de base comme les écoles,les cliniques,les routes,les transports scolaire,la protection de l'enfance...quasi inexistantes dans le monde rural.."DEUX MAROCS"..etc
49 - Arbati الخميس 07 مارس 2013 - 22:47
ماذا ننتظر من مستعمر عروبي أن يحفر قبرنا بالليل ويتظاهر بالنهار وكأنه صديق؟ كل تصرفاته أما أعيننا.جريمة التعريب,التهميش,القمع,التفقير,التجهيل.الغزاة العرب هدفهم تعريب البلاد والعباد.وتعريب المرأة الأمازيغية تهميشها ,تفقيرها وتجهيلها هو الطريق الأقرب لتذويب الشعب الأمازيغي منذ نعومة أضافره.لقد سقطت ورقة التوت عن عورة هؤلاء العروبيين.منذ عقود والأمازيغ يعيشون بين وعود العرب وكابوس الواقع.يسحقنا التسلط العروبي بداخل جلباب الدِّين الأبيض بشكل مؤلم لا نظير له.لا شيئ لِالأمازيغ ألفناه في مختلف المجالات لأنه بمجرد أن يصل الأمر إلى الإنسان الأمازيغي أو القضية الأمازيغية ينعدم كل شيء ويبررون ذلك بمبررات طفولية.ثم بعد كل هذا الظلم ، يتهمونك أيها الأمازيغي يا صاحب الأرض ، بالعنصري وبالمثير للفتنة.لاخيار ولا لا بديل أمام إنتقال الأمازيغ بقوة إلى مربع السياسية و السعي لممارسة الحكم و ليس للصول للسلطة فقط.يا أبناء مازيغ لا تخلفوا الموعد والمكان، وإلا ستسحقنا نعال الغزاة إلى الأبد، ويمحونا الزمان.
50 - rachid الخميس 07 مارس 2013 - 23:07
arreter de dire sur les medias femme arabe, oumma arabe, cheval arabe; maghreb arabe; la on peut arreter de dire amazigh sinon on defend notre existene de cette maniere,. notre seul moyen.
51 - La haine الجمعة 08 مارس 2013 - 00:16
Ni Amazighia ni Zamara. Marocaine et point final. Cette terre est pour toutes les marocaines. .C'est trop, vous avez exagerer sale pouris. Aller vous faire foutre ailleur. Cette terre n'est pas pour vous. Si vous nous dites que vous teetes venez les premiers sur cette terre, alors c'est faux. Il y a d'autre nation qui est arrive avant vous au Nord de l'Afrique sale pouris.
52 - Anir الجمعة 08 مارس 2013 - 02:43
المرأة الامازيغية هي المراة المغربية اما المرأة العربية فهي موجدة في الجزيرة العربية
53 - الرجاوي الجمعة 08 مارس 2013 - 10:42
هل في هدا البلد لاتوجد الا المرءة الشلحة هل نظرتم الى حال المراة العربية البدوية واحوالها وفقرها ؟ اسالكم يا دعاة الفتنة العنصرية والانفصال هل جدكم وجدتكم هم آدام وحواء ولدوا في هده الارض ؟؟؟ ومنكم من يريد ان يمزغ المناطق العربية انظرو الى البنية والقامة والعيون والانف والون البشرة الفرق شاسع يا حزب الصابون البلدي برءاسة شاف زعطوط الروداني- والحمد لله ,99,99 ° تعرب واسلم انظروا الى عدد المتحجبات تزايد بكترة والمساجد امتلئت بالشباب, ولو صنعتم لغة سوسية بحروف فينيقية وكل 4 او5 حروف نجد صليب -وراية صفراء لون الفاتكان وفيه صليب مع علامة ا لثلاثي شرحها (المسيح -الرب- روح القدس) انكم تبحتون عن اسباب الانفصال كان عندكم بترول الاكراد الدين تتباهون بهم ؟؟؟
54 - ** خديجالمسلمة أمازيغيةعربيــة الجمعة 08 مارس 2013 - 11:03
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لماذا تسعون إلى زرع الفتنة بمثل هذه المقالات، إذا تحدثنا عن المرأة نتحدث باسم المرأة المغربية وإذا تحدثنا عن المرأة العربية نتحدث باسم المرأة المسلمة،
بل يجب التحدث عن معاناة المرأة المغربية والمسلمة بشكل عام.
55 - ازيلال الجمعة 08 مارس 2013 - 11:05
تحية اجلال وتقدير لكل النساء الامازيغيات ، واقول لصاحب التعليق رقم 51 اذا لم تستحي فإصنع ما شئت
56 - islam salam الجمعة 08 مارس 2013 - 11:48
سيكون المقال رائعا لو اقتصرت المقارنة على المرأة الفاهمة بزاف في المدن حيث للمرأة اكثر مما تستحق ـ ففي هاته الحالة وجب انصاف الرجل (اخص بالذكر رجال التعليم حيث للمرأة 5 نقط كامتياز أضف على ذلك عطل الولادة ـ عطل الحيض ـ عطل التفكير في الحمل ـ ,,,,,,,)
أما المرأة في البوادي والقرى، اذا قيل عنها مهضومة الحقوق، سأكون أول من يساندها وأقف وقفة إجلال وتضامن معها
57 - AMAZIGH FOR EVER الجمعة 08 مارس 2013 - 11:56
القمة العربية ، الربيع العربي ، الوحدة العربية ، اللغة العربية ، الفكر
العربي ، الثورات العربية ، الوطن العربي ، الجامعة العربية ،الشعب العربي ، البلدان العربيةً ، النشيدالوطني باللغة العربية ، العملة العربية.
... هذه التسميات كلها سمن على عسل!!'!!' ويقابلها في الجانب الثاني:
الكونجرس الامازيغي ( عنصرية ) ، اللغة الامازيغية ( الحاد ) ، النشيدالوطني باللغة الامازيغية ( فتنة) ، الأسماء الامازيغية (كفر ) العلم
الامازيغي الذي يوحد كل شمال أفريقيا (انفصال) ..، هذه التسميات عند
ديمقراطية العرب كلها ( حرام .. وحنضل وعلقم )... نريد من الشرفاء
أن يحكموا بالعدل ، وإعطاء كل ذي حق حقه ونحن في انتظار الحكم العادل.... وفي النهاية... نحن في أرضنا .. وسندافع عن حقنا باستماتة
58 - la princesse asmaa الجمعة 08 مارس 2013 - 12:00
ما ان يتم الحديث عن امراة امازيغية الا وبعض المتمتمين والحقودين من الاعراب ينفثون سمومهم في هذا المنبر الاعلامي, نعم هي امراة مغربية امازيغية مسلمة مهضومة الحقوق ومسلوبة الانوثة, واولئك الذين يدعون (بفتح الدال مع التشديد) انها تعاني مثلها مثل المراة الغير الامازيغية فهم مخطئون جدا, فالمراة العربية(اي التي تتكلم بالعربية المغربية) تتمتع ببعض الحقوق وان كانت ضئيلة فهي على الاقل تدافع عن نفسها بالتواصل اي اللغة بينما الامازيغية وخاصة في الارياف لايتقن الحديث بالعربية وبالتالي يصعب عليهن الحديث عن ماساتهن والتواصل مع الناس وخير دليل عندما تبث قنواتنا برامج عن المراة الامازيغية تظهر فيها بطريقة محتشمة وتتكلم باسلوبها الامازيغي فتظهر لنا الترجمة اسفل الشاشة, اما المراة الغير امازيغية فتطالب بحقوقها بكل طلاقة وسلاسة وتكسر كل الحواجز امام الرجال وفي المقابل نرى ان المراة الامازيغية مازالت تقدس الرجل وتخافه وعيب وعار عليها ان تخالفه فيما يقول اويفعل وصوته فوق صوتها ورايه يعلو على رايها. يتبع...
59 - Papicha الجمعة 08 مارس 2013 - 12:34
مقال ناجح أختي خديجة. أثار ردود فعل مختلفة. خصوصية الموضوع جيدة كذلك.
60 - سوس العالمة الجمعة 08 مارس 2013 - 13:04
المراة الامازيغية مهمشة تقافيا ولغويا واجتماعيا واقتصاديا اما العروبية فغسلوا لها دماغها من زمان تفلاشات من امازيغية الي عربية زائفة المشكل اكبر مما تتصورون ولا يفهمه الا العقلاء و الديمقراطيين طبعا الامازيغ يطالبون بحقهم في التعليم بلغتهم والتقافة بلغتهم هذا هو المشكل الاساسي عندئد سنعرف من نحن
61 - othman الجمعة 08 مارس 2013 - 14:24
( وضعية المراة المغربية و الامازيغية..)

1- هل هذا يعني ان المراة الامازيغية ليست مغربية؟؟
62 - انغماس نون الجمعة 08 مارس 2013 - 14:51
لمن يقول المغربية والامازيغية الامازيغية هوية للارض حتى وان كانت غير ناطقة فهي امازيغية بحكم الارض وهوية هذه الارض كل من هو على هذه الار فرض كلمة امازيغية في محلها لان عانينا من كلمة المغربية التي يربطونها بالعربية اعلاميا والتي يزينها ويملؤها بالاديولوجية العربية لكي يقدمونها في الاعلام بالمراة المغربية العربية انها ردت فعل والذي لم يفهم سيفهم لان العقول المتشبتة بتقافة الشرق لن يغيروا شيئا لانهم متحجرون
63 - عبدالحكيم الجمعة 08 مارس 2013 - 14:56
المراة الامازيغية لا تفهم الطبيب العربي ولاتفهم الكاتب العربي ولا القاضي العربي انها ضحية التعريب في كل المجلات الامازيغ يعشون غرباء في وطنهم المراءة الامازيغية لا تفهم الاعلام العربي لانسان عندما لايفهم مايقع في العالم بلغته الاصلية انه مهمش ومقصي وسجين في ارضه من طرف الاستعمار العروبي
64 - eminem الجمعة 08 مارس 2013 - 15:02
لا اعلم لمادا كل هده العنصرية وخلق الفتنة مادا يعني دكر المرءة الامازغية وكان العربية تعيش في رفاهية ا لكل يعاني في هدا البلد سواء كان ريفيا او سوسيا او عربيا رجالا ونساءا في البوادي او في المدن المطلوب هو الصبر والتضامن بين جميع الاعراق
65 - abdo الجمعة 08 مارس 2013 - 15:45
عاشت المرأة الأمازيغية و أتمنى لكل إمرأة أمازيغية عيدا مميزا كل سنة وكل يوم عاش الشعب الأمازيغي
66 - walou الجمعة 08 مارس 2013 - 16:18
Aprés le nouveau "Doustour" notre "Sahafa" maitrise bien le camouflage et la polimique et "tamouih wa tazouir alhaka'ik": on parle de la femme berbere qui soufre, alors que hespress sait bien que toutes les femmes du maroc et même toutes les femmes des pays colonisés par l'occident soufrent sans exeptions, sauf les femmes de présidents ministres et grands cadres et commerçants aussi femmes des grands chfara... on parle de la misère des village reculés: vous voulez dire que les villes et villages urbanisés marocains ne connaissent pas la misère?? ou bien vous prenez les marocains pour des CONS!! loin de là les marocains savent bien c'est quoi vivre au maroc:
67 - hassan الجمعة 08 مارس 2013 - 16:25
نعم...وبكل بساط إنها الأم والزوج والأخت ولاكن ليس في عقيدتنامايسمى بعيد المرأة وهذا نداء للعلمانيين اتركو نسأنا على حالهم
68 - Thamazight الجمعة 08 مارس 2013 - 20:26
مَعَ حُبي وَ آحْترآمي للنســآء العـآلَمْ ..
لَـكنْ !!
تَبْقَى المَرْآةُ الـآمـآزيغيَة في القمَة دُونَ مُنــآزعْ ..
69 - Rachid amazigh السبت 09 مارس 2013 - 00:49
on parle de la femme amazigh car c'est elle qui souffre dans les montagnes et les villages du moyen et haut atlas de anfgo a imintanot, surtout en hiver, le froid, la neige et les routes coupees. Elle souffre egalement car elle ne comprend pas la langue des programes diffuses sur rtm et 2m, elle souffre car elle comprend ce que lui dit le docteur, le juge, le gendarme, le maitre, elle souffre car elle ne trouve pas un hopital proche lors de son accouchement. Mais malgres toutes ces pires conditions, la femme amazighe est honnete, elle ne vend pas son corps. C'est pour cette qu'on observe les jeunes villageois amazighes qui travaillent dans les grandes villes tel casablanca revenir a leur village natal pour se marier avec ces femmes honnetes qu'il ne trouvent pas ailleurs, alors laissez les tranquilles.
70 - amazigh السبت 09 مارس 2013 - 03:30
أقول أن من أبرز المظالم و أكبرهاَ الظلم الذى تعانيه المرأة الأمازيغية الأطسية فى المغرب كان وليزال إلى يوم الناس هذا بسبب النظام الحاكم منذ ليوطى والدليل القطعى مانشاهده فى العديد من المناطق الأطلسية جهارا من تجارة فى بيع اللحوم من أجل الحصول على لقمة العيش وهذا مما يسيء إلى رسول الله صل الله عليه وسلم قبل الأمير كونَهُن مسلمات شهدوا لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة وبهذا كُنّ من عرضه عليه السلام !!!! وعليه فإننا نحمل هذا النظام الحاكم مسؤلية ما يجرى فى وطننا إلى الأبد. إنتهى
71 - عبيدة الجراح الدكالي السبت 09 مارس 2013 - 09:32
اين حقوق المراة الامازغية ؟واين حرية التبرج؟واين حقوق الغة الامازغيات؟ كانها كانت مكتوبة؟اتحدى كل دعاة الفتنة والتزوير الى محاضرة تلفزية - منهم شاف زعطوط (عصيد والدغرني واخياط والعماري الريفي والمغنية باعمرانت وغيرهم) ان يتكلموا في مشاكل الغة والطب والصحة والقضاء والادارة (بشرط؟ ان يتكلم الجميع باللغة الامازيغيات) ولا جملة واحدة بالعربي ولا لغة اخرى ؟؟طبعا غير ممكن- حين لا يجدون ما يبررون به سبب عنصريتهم تصبح لغة التباكي والمظلومية وسيلة لقلب الحقائق واتهام دائما الاخر بما فيهم!من يسمعهم كل مرة يثيرون قضية الامازيغ سواء نساء او رجال واتهام الدولة والمجتمع بتهميشهم وضياع حقوقهم يعتقد أن هذا الامر محصور في المناطق التي يوجد بها امازيغ بينما هذا هو حال اغلب القرى والبوادي التهميش- فلماذا هذا التقسيم العنصري للدفاع عن عرق معين دون باقي الاعراق عوض الدفاع عن حقوق المغاربة عموما سواء كانو امازيغ او عرب او افارقة ؟متى سيتجاوز هؤلاء العنصريون الواقع؟؟ومتى سيتحررون من سجن الحقد الدفين؟ ولو انهم جمعوا اموال البلاد والعباد بتجارتهم؟؟
72 - [email protected] السبت 09 مارس 2013 - 13:39
قال عليه الصلاة والسلام (النساء شقائق الرجال) وقال:(لافرق بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود.......إلا بالتقوى) وقال تعالى:(إن أكرمكم عند الله اتقاكم)
تحياتي لكل نساء العالم المتقيات الطاهرات العفيفات
73 - عبد الله السبت 09 مارس 2013 - 13:58
كوننا دولة إسلامية من الواجب على شعبها وباقي مؤسسات الدولة أن يجعلوا أية مفارقة لا من حية الثقافة أو "الميز العنصري"الدي كان خلال العصور الوسطى وقبل فالمرأة الأمازيغية عربية والعكس ,فلاتجعلوا اللوبيات العصبية التي ترى في توحيد أواصر الشعب المغربي حصنا منيعا يصعب اختراقه إلا بالتفرقة يؤثر علينا.
74 - grand maghreb السبت 09 مارس 2013 - 14:39
la femme marocaine=la femme amazighe ;car tout ce qui est marocain est automatiquement amazighe et inversement et c est tres logique car le maroc est un pays amazighe
75 - sibaoueh الأحد 10 مارس 2013 - 00:24
certes le cycle menstruel de la femme amazigh n'est pas comme celui de toutes les femmes du monde
du coup il lui faut une serviette hygiénique spécifique
vivement que le ministre de la santé s'en préoccupe c'est urgent
rappelons qu'en période hivernale les femmes amazigh ont plus besoin de serviettes hygiénique antigels
l'appel est donc lancé aux associations et âmes sensibles
76 - iwaliwen الأحد 10 مارس 2013 - 16:30
mais c'est vrai la femme marocaine est marginalisée mais la plus touchée, cest la femme amazigh .non je veux dire à tous ces pseudo citadins ,cessez cette démagogie allez en justice, voir la réalité de cette injustice. le fait de ne pas parler que tamazight .si quelqu'un parle de ceci et vous dites " tafriqa " j'ai honte d'appartenir à ce pays
imazighen révillez-vous contre toute forme d'obscurentisme d'où elle émane : de l'arabe du musuman du chretien ,du juif et même de ces pseudo amazigh ,cessez de travaillez pour des causes qui ne sont pas les notres
77 - الحسين من تارودانت الثلاثاء 12 مارس 2013 - 11:55
السلام عليكم
أولا لماذ تصرون في مثل هاته المقالات الطائفية على عزل المرأة الأمازيغية عن المغربية فمن هي الأولى ومن هي الثانية، أنا سوسي أمي شلحة ولكنها تبقى مغربية نتكلم السوسية في بيتنا والعربية في مجتمعنا أبى من أبا وكره من كره، تتقاسم مع سائر المغربيات من طنجة الى الكويرة أفراحهم ومعانتهم.
والمرأة المغربية في بلادنا والحمد لله تعيش ظروفا لابأس بها فعلا تحتاج الى بعض التحسينات لكن ليس كما يروج لها أعداء المرأة وأعداء الإسلام مثل عصيد ووو... الذين يكرهون المرأة المازيغية بعينها
المجموع: 77 | عرض: 1 - 77

التعليقات مغلقة على هذا المقال