24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | رواندا .. من "جحيم" الحروب الأهلية إلى "نعيم" الاقتصادات الإفريقية

رواندا .. من "جحيم" الحروب الأهلية إلى "نعيم" الاقتصادات الإفريقية

رواندا .. من "جحيم" الحروب الأهلية إلى "نعيم" الاقتصادات الإفريقية

من منا لا يذكر المذابح التي سببتها الحرب الأهلية برواندا وعجت بها القنوات التلفزيونية حتى مطالع سنة 1994، حيث تناحرت قبيلتا الهوتو، التي تمثل الأكثرية على المستوى الديموغرافي، والتوتسي، التي تعتبر أقلية مقارنة بالقبيلة الأولى، وقام الهوتو بإبادة جماعية في حق التوتسي؛ إذ تشير الإحصائيات إلى أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، قتل ما يناهز 800 ألف رواندي بسبب تناحر القبيلتين، بالإضافة إلى حالات الاغتصاب التي قدرت بعشرات الآلاف، لتعرف البلاد بعد نهاية سنة 1994 تحولات جذرية على مستوى النمو الاقتصادي والمعيشي وتتحول العاصمة كيغالي إلى "أنظف" بل و"أجمل" مدينة إفريقية، بالإضافة إلى استقطاب رواندا لعدد مهم من السياح والاستثمارات الأجنبية.

حرب أهلية، مجاعة وعنصرية

تقع رواندا بإفريقيا الوسطى بين الكونغو، تانزانيا، بروندي، وأوغندا، وهي دولة صغيرة نسبيا على مستوى المساحة لكن أكثر كثافة، حيث يعيش حوالي 10 ملايين رواندي في مساحة لا تتعدى 25 ألف كيلومتر مربع، وهو شعب ينقسم بالأساس إلى عرقين أو قبيلتين: التوتسي والهوتو، وكلاهما يقتسمان الكثير من الروابط المشتركة حيث يتحدثان اللغة نفسها، ويمارسان الطقوس الدينية ذاتها، ولهما تاريخ واحد، ولا توجد تراتبية بين القبيلتين من حيث نقاء العرق حسب المفهوم الاجتماعي، ليبقى الفرق بينهما تعريفي مجرد؛ إذ إن المستعمر الألماني، وبعده البلجيكي، لجأ إلى تصنيف الروانديين حسب القبيلة، بل وجعل الأفضلية للتوتسي واصفا إياها بكونها عرقا أصفى من الهوتو. ولتطبيق هذا التمييز، أضاف المستعمر "قبيلة الانتماء" على مستوى بطاقة التعريف الوطنية سنة 1931، مما أقصى الهوتو من مجموعة من المميزات التي استفردت بها التوتسي، وخلف تنافر القبيلتين.

لكن الحظوة التي كان يتمتع بها التوتسي زالت بعد محاولة هاته القبيلة الانفصال عن رواندا سنة 1959، ليصبح "غريغور كاييباندا"، المنتمي للهوتو، رئيسا لجمهورية رواندا سنة 1961، وتنطلق المواجهات بن القبيلتين مخلفة آلاف القتلى ومحطمة اقتصاد البلاد وجعلها تتذيل الدول الإفريقية من حيث النمو الاقتصادي.

أدت الحرب إلى نزوح آلالاف التوتسي إلى الدول المجاورة لتعرف البلاد انقلابا سنة 1973 ويصبح جوفينال هابيريمانا رئيسا لرواندا بدعم من فرنسا، ليتجمع التوتسي بعدها بأوغندا وينشئوا "الجبهة الوطنية الرواندية"، وهو تنظيم مسلح حاول الدخول إلى رواندا بالقوة سنة 1990، لتنطلق الحرب الأهلية بين الهوتو بدعم من فرنسا والتوتسي وتأخذ منحى خطيرا بعد اغتيال الرئيس في أبريل 1994؛ ما أعطى شبه شرعية لعمليات التصفية العرقية في حق التوتسي التي خلفت وفاة 800 ألف شخص في ظرف ثلاثة شهور فقط.

وبعدها بدأت محاكمة المتورطين في الإبادة الجماعية برعاية من الأمم المتحدة، وانطلقت المصالحة الوطنية لإعادة بناء البلاد.

من أتون الحرب إلى التنمية الاقتصادية

لنقف على مدى التطور الذي عرفته رواندا، سنتطرق لمجموعة من المؤشرات الملموسة:

على المستوى الاقتصادي:

يكفي إلقاء نظرة على تطور الناتج الداخلي الخام برواندا لنلاحظ تطور هذا المؤشر عشرة أضعاف في غضون 13 سنة، فبعدما كان لا يتعدى 900 مليون دولار سنة 1994، أصبح يناهز 9.14 مليار دولار سنة 2017.

كما أن الاقتصاد الرواندي يعد من أكثر الاقتصادات الإفريقية نموا؛ ما مكن الروانديين من رفع تحدي عدم الاعتماد على المعونات الخارجية والاعتماد على اقتصاد البلاد.

إنشاء شركة لا يحتاج سوى 5 ساعات فقط

تعد رواندا حاليا قبلة للعديد من المستثمرين الكبار، فالبلد يقدم مناخا آمنا للاستثمار، حيث تخلق في رواندا أزيد من 10 آلاف شركة سنويا، علما أن إنشاء شركة لا يتطلب سوى ملأ استمارة على موقع إلكتروني بتأطير من موظفي مجلس التنمية الرواندية، واصطحاب بطاقة تعريف وتحديد اسم الشركة.

وتعد إجراءات إنشاء شركة في رواندا الأسهل في إفريقيا، كما أنها تتسم بالبساطة، علما أنها خدمة للمواطنين كما هو الحال بالنسبة للأجانب الذين يعدون بالآلاف.

ويقر المسؤولون الروانديون بأن هذه الإجراءات تم استنباطها من سنغافورة، حيث خلق جهاز إداري يطلق عليه "مجلس التنمية الاقتصادية" شبيه بنظيره السنغافوري، رافعا تحدي "خلق شركة في أقل من 5 ساعات" من خلال شباك وحيد وتقليل عدد الوثائق المطلوبة.

VISIT RWANDA :

تعد السياحة من بين المجالات الأكثر حضورا في الاستراتيجية الرواندية 2020، حيث أطلقت رواندا حملة عالمية لدفع السياح إلى زيارة البلاد أسمتها ""Visit Rwanda، دون أن ننسى أن رواندا هي الراعي الرسمي لفريق أرسنال الإنجليزي؛ ما مكنها من الدعاية لحملتها في كل التظاهرات الرياضية الدولية.

بالإضافة إلى ذلك، فقد روجت رواندا لطبيعتها الخلابة وأدغالها التي ما زالت تستقطب عددا كبيرا من السياح، خصوصا لمشاهدة قردة الغوريلا التي تعد رواندا من بين آخر معاقل هذا النوع من القردة المهددة بالانقراض.

كيغالي أجمل مدينة إفريقية:

أواخر سنة 2015، أقرت الأمم المتحدة في تصنيفها للمدن الأكثر جمالا في العالم أن العاصمة الرواندية كيغالي هي أجمل مدينة أفريقية، وكانت قد صنفتها لاحقا بأنها أنظف مدينة بالقارة، وكان Luben AHIMBISSIBWE، مدير البنية التحتية بالعاصمة، قد أكد أن استراتيجية المدينة هي زيادة عدد المساحات المخصصة للسير على الأقدام والممنوعة على السيارات لدفع السكان والزوار إلى المشي لتخفيض نسبة التلوث، مبرزا أن الهدف هو جعل كيغالي مدينة خضراء تدعم التنمية المستدامة.

الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد:

تعد رواندا حاليا أول دولة على مستوى الشفافية في إفريقيا، بالإضافة إلى كونها الأولى أيضا فيما يخص سياسات محاربة الفساد والريع إفريقيا؛ ما جعلها تتربع على رأس دول القارة السمراء من حيث أقل نسبة فساد، كما أن ترتيبها 44 عالميا في المؤشر نفسه يعد جد مشرف مقارنة بدول إفريقية أخرى.

ويرجع تطور رواندا على مستوى الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد إلى مجهودات الدولة التي أصدرت مجموعة من القوانين الصارمة لمحاسبة المفسدين ومعاقبتهم، حيث وصلت العقوبات الصارمة إلى حد إصدار الحكم بالإعدام في حق المتورطين في قضايا الفساد ونهب المال العام.

تخفيض رواتب كبار المسؤولين:

من بين الإجراءات التي أقدم عليها الرئيس الرواندي بول كاغام، تخفيض رواتب كبار المسؤولين والوزراء، بنسبة 20 في المئة، بما فيها راتب رئيس الجمهورية، كما تم إقرار التصريح بالممتلكات لكل المسؤولين الروانديين، بنيهم رئيس الجمهورية، ما مكن الدولة من ضخ أموال هامة في ميزانيتها مكنتها من تطوير البنية التحتية ووضع برامج محاربة الفقر والرفع من مستوى التعليم.

التعليم برواندا:

إن المثير للاهتمام أثناء الحديث عن التعليم في رواندا هو أن نسبة ميزانيته في تزايد مستمر، فبعد أن كانت 17 في المئة سنة 2013، وهي نسبة مهمة مقارنة بدول إفريقية بل وأوروبية، أصبحت 22 في المئة سنة 2018، وتؤكد الحكومة الرواندية أن هذه النسبة ستصل إلى 25 في المئة بغية إنجاح مشروع رواندا 2020.

كما رأينا سابقا، فرواندا تعرضت للاستعمار من قبل ألمانيا وبعدها بلجيكا، وكانت اللغة الفرنسية هي السائدة في برامج التعليم، لتقرر البلاد استخدام الإنجليزية في مقررات التعليم، حيث تدرس الإنجليزية ابتداء من السنة الرابعة، كما تم إقرار مدة دنيا للتعليم في 12 سنة من التعليم المجاني، وجرى وضع نظام تقييم للمدرسين مبني على نسبة النجاح.

وبغرض تأليف القبائل برواندا، يضم البرنامج التعليمي موادا حول التاريخ المشترك بين القبائل، ويكرس فكرة أن تقدم رواندا مرتبط بالتآلف والوحدة بين مختلف الأطياف داخل الوطن، ومن بين أهدافه جعل التعليم للجميع.

حاسوب لكل طفل:

كما تم إدراج وسائل التواصل الحديثة كأداة في التعليم عبر توزيع حواسيب محمولة على عموم التلاميذ بسعر لا يتعدى 100 دولار أمريكي تدفعه الدولة. وقد انطلقت هذه العملية منذ 2007، وبموجبها تم تزويد مئات الآلاف من الأطفال الروانديين بهذه الحواسيب مجانا.

*باحث في الاقتصاد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (135)

1 - HMEN الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 03:07
زارها محمد6 في سنة 2016 ولم يستفد المغرب من هاته التجربة العظيمة ,خسارة
2 - رونبي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 03:23
ما فهمت والو. واش رواندا رواندا؟؟!! مشاو بعيد عقبا لينا .. خاص البلاد تنقا من الفساد
3 - Amine الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 03:35
هذا دليل قاطع على نجاح كل دولة تتوفر على الإرادة اللازمة لنهضة البلاد
في المغرب لا توجد إرادة، والسياسات المعمول بها هدفها التفقير و التجهيل وموعدنا أمام ملك الملوك.
4 - الفقير الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 03:38
هذا الموضوع يُبين جليا ان الحكام الصالحين يوفقهم الله الى رفع مستوى رفاهية شعوبهم مهاما كان دينهم وانتماءهم فبالعقل وحسن التدبير والعدل تتبدل الأمور الى الأفضل اما الارتجالية اما الحاكم البوجادي يرجع رواندا بحال المغرب
5 - azoul الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 03:50
ايوا غير للي مابغا يفهم،ولكم واسع النظر.
6 - الكرزابي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:16
الإصلاح والتنمية يشكلان العمود الفقري للروح الوطنية في روندا ..وإثيوبيا...
في حين عندنا مجرد المطالبة بالإصلاح يعني العدمية والإنفصال فالزج في غياهبات السجون
7 - Tarik الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:18
زرت رواندا منذ ست سنوات و التقيت بمدير مغربي يدير فرع بنك بلجيكي و سألته عن العيش في رواندا و قال لي بالحرف رواندا أحسن من سويسرا لأنه كان يقطن في سويسرا في السابق وقال لي أنه يسكن مع زوجته المغربية في منزل ضخم على جانب بحيرة وكم أن رواندا آمنة. ما أثار إنتباهي أن الشوارع نظيفة جدا و رأيت النظام في كل مكان . أتذكر ذلك المشهد الرائع للطبيعة الخلابة وسط كيغالي عاصمة رواندا ليس كالدار البيضاء التي أصبحت منازلها سوداء بفعل التلوث و شاهدت الناس يقفون مرتبين في الصف للصعود للحافلة وبعد أن كانوا يعتمدون اللغة الفرنسية تبعا للإستعمار البلجيكي أدركوا أن الأنجليزية هي أداة التميز و التقدم
8 - Sam الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:22
الإستعمار الفرنسي هو سبب خراب الدول الإفريقية نهب كل شيء، ولما خرج المستعمر لم يخرج بصفة نهائية بل خرج عسكريا، واليوم نحن مستعمرون ثقافيا ،إقتصاديا،إجتماعيا ،فنينا، إداريا،قضائيا...لم نتحرر بعد...
خريجي المؤسسات العسكرية من فرنسا فهم أداة في يديها تستعملهم متى شاءت وفي أي مكان...
دولنا دول أمنية بالدرجة الأولى، لا تهتم لا بتعليم ولا صحة ولا هم يحزنون...
وأغنية في بلادي ظلموني لجمهور الرجاء البيضاوي المغربي خير دليل على ذلك، الكل يرددها من الصغير إلى الكبير من مشرق الأرض إلى مغربها...
9 - Berkane الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:31
ارجو منكم توضيح الصورة للمدينة،اليست كوالالمبور،انني زرت كوالالمبور،وتبين لي أن هناك تشابه كبير،فان كانت كيغالي كما تزعمون،فسلام على السياحة في المغرب،،،،
10 - حميد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:42
هل تثقون بالفوتوشوب فلتصنفها الأمم المتحدة حتى احسن بلد في العالم فالصين هي المستفيدة منها
11 - غير دايز الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:44
سوف نسمع في القريب الاجل ان المغرب سوف يجري تكوينا للدول الإفريقية قصد النهوض باقتصادتها ويعلمهم ابجديات إنشاء المدن النظيفة والصديقة للبيئة.
12 - الفاسد والكسول الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:47
الجواب و الحل سهل كتبه صاحب المقال ولخص فيه كل شيء الرئيس الرو ندي خفض الرواتب بدأ بنفسه أصدر قوانين صارمة تصل الإعدام في حق ناهبي المال العام إلزامية السياسين بالتصريح بممتلكاتهم ، الشفافية في الميزانيات ، لا مجال المقارنة المغرب ناهبي المال العام هم المقربون من الحاكم ، رواتب خدام الدولة سمينة جداً ، الشفافية لا محل لها من إعراب الصناديق السوداء ، مزنيات القصور لا تناقش في البرلمان ، التعويضات و السفريات من المال العام حدث و لا حرج ، المتورطون من كبار خدام الدولة في الإختلاسات ينعمون بالعفو ....القدوة لا توجد أعلى الهرم منخر فساداً ماذا تنتظرون من السفح ..بلاد السيبة كلشي تيسرق..أنانية المفسدين طغت و دوام الحال من المحال ..حتماً من زرع شوكاً لن يحصد إلا أشوكاً ..
13 - Samir الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:49
بصراحة صدمة كانت قوية...ناس خدامين....باينة معندهم أسبوع الفرس وموازين...وفِي بلادي ظلموني
14 - المرضي سعيد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 04:50
الإصلاح في روندا = روح المواطنة
الإصلاح في المغرب = روح للحبس
والتهمة عدمي انفصالي
15 - متتبع الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:11
ما دام عندنا اللوبيات كل واحد يحتكر قطاعا ما لا ولن نتقدم
والدليل عندنا الشركات التي تغلق اكثر من التي تنشا
16 - مهاجر الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:25
طلعوها ماشي طلعات...كاين شي دوله افريقيه طلع بلا خبارهم...غير حنا ناعسين يسحاب كاع ناس ناعسه
17 - الفاهيم الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:30
اكبر عدو لاي دوله الفساد.الفساد يودي الى موت الامم.
18 - محمد المربع الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:47
أين أنت أيها المغرب من هاته الدولة؟؟؟؟؟؟
بلادنا يعشش فيها الفساد ،واقتصاد الريع والرشوة والزبونية والمحسوبية.....يا ليتني كنت رونديا!!!!!!!!
19 - خليل الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:49
لا تصدقوا أن رواندا حققت معجزة اقتصادية اعتمادا على سواعد أبنائها مثلما فعلت نمور آسيا، فالأمر لا يتعدى المساعدات الدولية السخية لحكومة كيغالي والتي لازالت تشكل بين 30 و40% من ميزانية الدولة، فبعد خروج البلاد من أتون الحرب الأهلية بمجازرها الشنيعة قامت الدول المتقدمة والهيئات الدولية بمد يد العون لرواندا المنكوبة وأغدقت عليها بالأموال الطائلة وبكافة أشكال المساعدات من أجل بناء بلد حديث وعاصمة جديدة وهو ما تأتى لها، أما لو اعتمد الروانديون على أنفسهم لما تمكنوا من تحقيق شيء يذكر، لذا فلا داعي للنفخ في تجربة هذا البلد وتصويرها كمعجزة اقتصادية لأنها وببساطة عملية بناء وتطور اعتمادا على المساعدات الخارجية ليس إلا
20 - وطني الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 05:52
مقال موجه لكل مسؤول في هده البلاد خاصة و عبرة للشعب عامة وان كل شىء ممكن ان شاء الله و غير اللي ما يبغى يفهم ويخدم البلاد بالمعقول
21 - The greatest الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:06
The only country in Africa who stand against France 5 years ago ,No to exploits their country what a big different
22 - مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:20
هي دابا خاصتا حتى يموت فينا النص عاد اللي بقا اعيش مزيان. هدي هي العقلية ديال الدكتاتورية. وعلاش منشوفوا سنغافورة أو تركيا حتى هما طلعوا فزمن قياسي. الدواء ديال المغرب كاين فالمقال حيت حكم الإعدام على كل مفسد وقلص الفوارق الأجور وبدأ من نفسوا وهدشي اللي خاصتا
23 - Saad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:22
العثماني مشا بعيد و صرح أن المغرب أفضل من فرنسا ونسي أن يقارن نفسه بغينيا تنزانيا كينيا أو رواندا .
هل يستطيع العثماني فرض تصريح بالممتلكات على كل كبار المسؤولين إلى اكبر هرم في السلطة و إيصال ميزانية القصر اه عفوا التعليم إلى 20%
حينها يمكن أن نقارن أما تي جي في مع غياب النقل المدرسي و موت نساء الحوامل دور الصفيح فهو مكياج فقط
24 - مغربي غيور الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:25
باش تنقا بلا دنا من الفساد البداية من فوووووق الهرم و اكرر من الفوق....لسنا بحاجق لتسيير يعتبر المغاربة اكباش. البداية من التعليم الذي سيلعب دور جد مهم يوم (الفوووق )يحس براسو مهدد بالزوال ليمر الى زرع الخوف من الفتنة القبلية.
25 - الاخ واحد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:28
لا تتفلسف يا أخي .... و تعدد الاسباب و تحلل الافكار..
فكل دولة و حالها
كل دولة و أوضاعها

مثلا، رواندا تخلت عن التعليم بالفرنسية لصالح الانجليزية.
رواندا تعتمد على اللغة الانجليزية في التعليم و الادارة.

ادا قلت المغرب يتقدم فكأنك تقول المغرب يتخد الانجليزية كلغة بديلة للفرنسية. و هدا مستحيل.
إدن المغرب يتقدم هدا مستحيل في مستحيل.

الحمد لله ان هناك يوم سنحاسب فيه أمام مالك يوم الدين.
أمام ملك الملوك
أمام القوي المتين
26 - ولد حميدو الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:29
السؤال المطروح
هل المغاربة سيقبلون بقوانين رواندا بحيث ان كل واحد رمى القمامة في الشارع يؤذي دعيرة 150 دولارا و في حالة الإعادة تكون المخالفة مضاعفة و عندنا مخالفة 25درهما للراجلين نوضو عليها الهيلالة
رواندا عندها احسن مناظر بأفريقيا و كدلك تفرض في المطار مقابلا على الفيزا و هي مداخيل مهمة للدولة اما عندنا ادخلوها بصباطكم و الرابح هم أصحاب الفنادق في العملة
بالنسبة الي فرض فيزا على مليونين احسن من مداخيل 10ملايين بدونها
27 - سفيان الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:31
نجاح رواندا هو بما قطعت كل صلات مع المستعمر الفرنسي واتجهت نحو دول الكمونولت و وازاحت اللغة الفرنسية من التعليم و ادرجت اللغة الانجلزية و جهت بوصلتها نحو الدول الاسياوية كا هند و سنغافورة بل و اتهمت فرنسا بانها هي من تسبب في الحرب الاهلية
28 - طارق الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:33
المغرب تنعدم فيه الإرادة السياسية وكل شئ يهدف إلى تكسير الطاقات الطموحة والإبقاء على الجهل والتفقير. لن يتغير المغرب أبدا وستزداد الأوضاع سوءا وجميع المواطنين الغيورين على بلدنا سيغادرونه بدون رجعة ......
29 - مواطن2 الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:35
المقال فيه ما يكفي لمن قراه....اما وان من يهمهم الامر لا يقراون ما يكتب فكيف لهم ان يدركوا ان رواندا تقدمت بشكل ملفت للنظر ..وبخصوص الرواتب العليا في بلادنا لم يرد في يوم من الايام الحديث الا عن الزيادة فيها واذا صادف وان تحدث احدهم عن ارتفاعها فسوف يعرض نفسه لنتائج لا تحمد عقباها..لن تتغير الامور الا بحب البلاد والنية الحسنة والاخلاص في العمل ونبذ الكراهية والتضحية وحسن التدبير ...صفات لا وجود لها في بلادنا وبذلك لا يمكن انتظار التغيير ...مطلقا.
30 - Foad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:42
السلام عليكم الحكام هم المسؤولون عن التقديم أو عدمه المسؤولون الحاكمون حين يتركو الانانية ويفتحو الاوراش للذين يريدون الاصلاح آنذاك سيتحقق كل ما هو موجود في الدول المتقدمة ما دمن هاكذ فإن الأمر سيستفحل أكتر للاسوء الاصلاح لايكون والتنانين موجودة
31 - 5 ساعات الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:52
إذا كانت رواندا تحتاج 5 ساعات لخلق شركة فنحن نحتاج سنوات وربما لن يتحقق ذلك. كله بسبب عدم حس الانتماء لهذا البلد من طرف مسؤولينا
32 - saloman الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:56
في المقال نقطتين مهمتين. فرنسا اججت الصراع بانحيازها للتو.تسي. الابتعاد عن اللغة الفرنسية في التعليم . الابتعاد عن فرنسا هو الاقتراب من النمو و النجاح. هذا هو السر
33 - وحدوي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:02
من حرب اهلية اكتوى بها الشعب الى حرب فساد اكتوى بها الحكام ..هكذا صحح الشعب الروندي مفهوم الحرب الحقيقية ،،،خطاب اوجهه الى كل مغربي يتغنى بنسبه الصحراوي والامازيغي في حسابات عرقية ضيقة لا تسمن ولا تغني من جوع
34 - samir الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:23
السبب في نعيم رواندا هو انها هربت من التبعية والخضوع والخنوع والذل والعبودية للاوامر الفرنسية التي اشعلت الحرب الاهلية بين الهوتو والتوتسي وراح ضحيتها ابرياء ظلما وعدوانا رواندا اتجهت نحو الصين والدول الاسيوية وتركت باقي الدول الافريقية تحت الاستعمار الفرنسي بقيادة عملاء الداخل انشر من فظلك
35 - Arsad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:26
دول تعد نفسها من اكبر اقتصادات في قرأتها بثرواتها المغرب باكستان الجزاءر ليبيا مصر البحرين اليمن السودان سوريا وغيرهم كلها تتراجع الى الوراء وتقبع في فلك من التخلف والفتن.
اللهم ارزق المغرب برجل ك بولكغام نعم الرئيس ونعم الزعيم.
36 - رشيدة الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:26
التنمية هي مسؤولية مشتركة بين الحاكم و المحكوم فاذا كان على الحاكم تعبئة الوسائل و تحقيق العدالة فعلى المحكوم ايضا ان يكون لديه الحس الوطني و نبذ الانانية و ترجيح المصلحة العامة على المنفعة الفردية.
37 - دادسي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:29
البلاد لي خطوها الخوانجية ''' بنكيران او العثماني و بونو ، والداودي ،الراميد والشوباني ..... والاربعين حراميا و اصحاب الامام المعصوم " جماعة التخريف"، بالفعل غادي تكون رائدة ومتقدمة ومتطورة ولو مرت عليها الحرب العالمية التالتة؟؟؟؟؟ ، اما الى فيها هد الرباعة ديال عفى الله عما سلف و زواج المتعة من مذلكات و عاملة منزل و غلمان، فخلاصة القول الله ارحمنا
38 - HMIDA الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:32
اين هي الارادة السياسية
اين هو الاءسقلال
اين هي ثروات البلاد
البحث العلمي منعدم او تابع لدولة ماما
نعم اءفريقيا تتقدم الى الامام ونحن نتقدم الى الخلف
39 - أكاديري من ألمانيا الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:34
رواندا بدأت بالمسؤولين ، كل من فيه شوية ديال تشويش جراو عله .. وعندهم ميزانية ضخمة للتعليم والصحة ، نحن العكس مسؤولينا خربوا وهدموا التعليم والصحة باش يكون الشعب مكلخ يريد فقط يلعب ويشطح. .. رواندا لا تنظم في كل صيف عشرات المهرجانات ديال الشطيح .رواندا ماعندهم أميين في البرلمان وأجرتهم 4 مليون سنتم ...
وهكذا وسير وسير

قال لك تنظيم كأس العالم ههههه
40 - ادريس الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:37
هذا التطور نتيجة الحكامة الجيدة و الإرادو الحقيقية لتحسين ظروف عيش المواطنين.
فاعتبروا يا اولي الأبصار
41 - كمال الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:44
الامور واضحه . نحن لسنا في الطريق الصحيح.
من يقول عكس ذالك فاليقارن.
42 - محمد أطلسي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:45
جرأة الدولة على اعتماد اللغة الانجليزية بدل الفرنسية كان له مفعوله السحري.
كولها لهاد المسؤولين عندنا، ما يقدروش يفوتو لالاهم فرنسا
43 - ariani الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:56
ويرجع تطور رواندا على مستوى الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد إلى مجهودات الدولة التي أصدرت مجموعة من القوانين الصارمة لمحاسبة المفسدين ومعاقبتهم، حيث وصلت العقوبات الصارمة إلى حد إصدار الحكم بالإعدام في حق المتورطين في قضايا الفساد ونهب المال العام.
لنطبق هذا القانون في مغربنا وستنصبح إنشاء في خلال عشر سنوات من الدول العشرين الأولى اقتصاديا في العالم.
44 - diaz med الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:57
السلام عليكم.نعم .ان اقتصاد رواندا يبهر.ويتجلى ذلك في ارقام الاقتصاد الوطني للبلاد.ماذا عسى ان نقول؟ الاقتصاد في الدول العربية سيتديل اقتصادات العالم الى الابد.والسبب عقلية وتدبير الشؤون العامة من طرف حكامنا.بل وحتى عقلية المواطن العربي بصفة عامة.على كل حال فيما يخص رواندا يجب الاخد بعين الا عتبار بانها من اكبر الدول في العالم في انتاج المعادن وخاصة ،الذهب.وعدد السكان يناهز تسعة ملايين فقط.وهذا ليس مبرر لعدم ازدهار الاقتصادات الافريقية الاخرى.وبالنسبة للملكة يجب ان نكون متفاءليين.لان بعض المؤشرات تبين اننا في الطريق الصحيح.ولكن اؤكد مرة اخرى ان الخلل يوجد في طبيعة المواطن العربي( وداءما بصفة عامة).فنحن لاننتج الا القليل .ونستهلك الكثير.
45 - Kappor الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 07:59
تجربة ناجحة .سبقتها تطاحنات ومن. لايتذكرها .مذابح رهيبة.الناس رأوا الدمار والخراب.ولما أرادوا العيش المشترك أسرعوا للأمام.وكلما نظروا للوراء زادوا أكثر خوفا وهرعوا للأمام .لانجاة لهم سوى العمل والاجتهاد.
مع الاسف .كانت لنا تجربة .لما خرجنا للاستقلال .برزت الهمم الوطنية وكان الحماس والروح الوطنية كانت عالية.وجيل ما بعد الاستعمار كان أكثر إخلاصا لوطنه ولعمله ولملكه.
أما اليوم.فنحن سائرون للوراء .لأن الأمثلة التي نراها مع الاسف سلبية ولاتعطي الشحنة والدفعة القوية للامام.وخير دليل.عدد الاحزاب في تزايد .كل حزب يريد نصيبه .والدليل الثاني حكومة من ستة أحزاب .لماذا.النضال بالمقابل.
46 - wafaa الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:14
سعداااااااتهم...العقبى لينا....جاتني الغيرة
47 - عبدو الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:14
رواندا التي كانت بالامس تعيش حروب اهلية وإبادات جماعية إستيقظت وتصالح مواطنوها، وضعوا يدا في يد لبناء بلدهم.
في المغرب قتلونا غير بالتدشينات الفلكلورية والتطبيل والتزمير وكثرة المجالس والمنتديات دون فائدة تذكر...
ولكن المغرب سبق رواندا بالتي جي في هههههه
48 - موحا الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:14
الى رواندا دايرة هكدا ايوا المغرب(المسوولين ) ايمشي اينتاحر ! الفساد ومايدير !واقيلا ايمكن حتا حنا خاصنا شي حرب اهلية باش نتقدموا ؟.الله ايستر
49 - نورالدين الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:25
انه التعليم ياسادة بكل اختصار
50 - مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:26
طبعا القوانين التي اتخذت في هذا البلد و طريقة تطبيقها بدءا من تسهيل الإستثمار عن طريق مكتب واحد و في ظرف خمس ساعات تنشىء شركة و هذا ما أدهشني بالمقارنة مع بلدنا ربما تطوف على عدد من المكاتب مع إعطاء رشوة و المدة غير محدودة لإعطاءك الرخصة. زيادة على تسهيل الإستثمار محاربة الفساد و هذا هو الاهمالأهم. و الخفظ من رواتب الوزراء و هذا يوفر ميزانية كبيرة للنهوض بالقطاع الإجتماعي. التعليم لكل تلميذ حاسوب. أتساءل لماذا حكومتنا و وزارءنا لم تهمهم هذه السياسة المتبعة في رواندا و العمل بها في بلدنا لأنها أعطت نتائج جيدة؟! أم أن حكومتنا تفكر فقط في تنمية مداخيل وزرائها؟
51 - Touhali الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:30
toujours fidélité patriotisme avec honnêteté.
la base de développement durable d'un pays dépend de connaissances de bon gestionnaires
et planification avec les programmes bien, étudiés et suivie continue; avec tout ça patriotisme avec absence de corruption et présence de l'homme honnête fidèle à ses fonctions.
52 - النكوري الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:37
رواندا اصبحت دولة ديموقراطية يحكمها الشعب و حكومتها في خدمة الشعب
بينما في المغرب هو العكس الشعب في خدمة النخبة هذا هو الفرق
المخزن في المغرب له خبراء أجانب و عسكر و مخابرات و اعلام و اقلام مؤجورة و تعليم ملقن يلقن الخرافة و مراكز دينية تلقن كذلك الخرافة و تضخ الأموال في الأضرحة الخ كل هذا من اجل خدمة النظام و إطالة عمره
ماذا ينتج عن هذا ؟
الفساد في جميع اجهزة الدولة لان النظام لابد له من العناية بالمخزنيين و إطلاق يدهم في النهب و السرقة حتى يكسب ولاءهم
اذا كان في رواندا يتطلب 5 دقائق لإنشاء شركة فكم يتطلب ذلك من الرشاوي و المشاكل و الترغيب و تقبيل الأيدي للمسؤولين في المغرب ؟ و هل هناك منافسة عادلة في المغرب ؟
53 - محمد أيوب الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:43
أكثر من60سنة:
مدة ليست بالقصيرة مرت على ما يسمى بالاستقلال ومع ذلك لا زلنا في طريق النمو..حاجة من اثنين:اما اننا أخطأنا الطريق أو أن حكامنا فاسدون..او هما معا..رواندا وإثيوبيا والسيشل دول تصنف عالميا على انا رائدة في أفريقيا..لا ياخذني العجب في ذلك.. فالوعي المشترك للشعب ووجود حكام جادين يفتح الطريق نحو تحقيق الأهداف..مصر ومعها ليبيا وتونس والجزائر والسودان تتوفر على إمكانيات ضخمة للإقلاع الاقتصادي ومع ذلك فاتتها رواندا..الدولة التي مات فيها الملايين بسبب الحرب الأهلية الطاحنة..هاهي تنهض من ماساتها لتتبوا المكانة الأولى في الاقتصاديات الصاعدة في أفريقيا ولتحتل عاصمتها كيغالي المرتبة الأولى كانظف واجمل عاصمة افريقية:لا القاهرة ولا تونس ولا الجزائر ولا الخرطم: كيغالي ياحكام وياعمداء عواصم العرب..اما طرابلس ليبيا فهي حالة خاصة بسبب الحرب..هنيئا برواندا وشعبها بحكامهم ومسؤوليهم..وعلى حكامنا ومسؤولين أن يتواضع ا وذهبوا إلى هناك لتعلموا ويستفيد ا لعلهم يفيقوا من رغبتهم الجامحة في الفساد والإفساد والارتشاء والغطرسة والتكبر على شعوبهم..هنيئا برواندا وإثيوبيا والسيشل ولكل دولة أفريقية نامية..
54 - محمد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:50
السلام عليكم
انشاء الشركات لا يتطلب الا 5ساعات
الاقتياد بسنغافورة كمثال
اعتماد الانجليزية لغة المناهج
محاربة الفساد واعدام المفسدين
تحسين التعليم
كل هذا سبب في ازدهار رواندا
اما نحن المغاربة حسبنا الله في مما فرنسا و حكومتنا المملوكة لهم
السلام عليكم
55 - الحـــــ عبد الله ــــاج الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 08:54
لن نتقدم نحن أيضا إلا إذا وقعت حرب أهلية طاحنة بيننا لكي ننظف الوطن من الكهنوتيين والعدميين والتبخيسيين وكل الذين ينتجون الفكر الفاسد ويقتلون الأمل والمبادرة في نفوس الشباب ويزرع الشك والبؤس والإحباط في نفوس المواطنين
فالتقدم والازدهار والحياة الكريمة والتطبيب والتعليم والسكن الجيد لن يأتي من الفوق وإنما يأتي من مبادرات الشعب التي يقتلها العدميين والذين يجب ان يعدموا جميعهم في أول فرصة متاحة
يا إما أن تقول خير أو تصمت وقول الخير ليس هو تسجيل ملاحظات غبية وتكريس ثقافة المظلومية والتسول والبؤس وإنما عليك أن تبادر وتعمل أو أخرس !
56 - ali الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:05
روندا بلد صغير جدا .والعاصمة كيكالي هي التي تستفيد من تلك المشاريع العملاقة .لاكن لو زرت باقي المدن ستجدها عادية جدا .للمعلومة فروندا لها علاقات مع اسراءيل .ونفس الشيء بالنسبة لاثوبيا. ما يقع في هذان البلدان يقع تماما في النغرب .الفرق اننا نعيش في المغرب ولا نرى هذا التطور .من tgv .واقمار صناعية وموانىء عملاقة وطرق سيارة وووو .المشكل يعجنا ما يخص الناس ولا نرى ما يخصنا . وفي تقارير دولية .المغرب الاول فيما يخص البنية التحتية .والاول في عدة مجالات ومن الاوال في الاقتصاد خلف دول تعتمد على البترول والغاز ووووو.
57 - mjid الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:05
حيث وصلت العقوبات الصارمة إلى حد إصدار الحكم بالإعدام في حق المتورطين في قضايا الفساد ونهب المال العام.
58 - الباتول الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:08
خلاف لما ينشر بعض الاخوة .فسبب ازدهار رواندا هو محاربتها لفكرة الطائفية والتدين ومحاربة المشعودين الدينيين الذين كانوا سبب في الحروب الاهلية . والاهتمام الكلي بالتعليم الحديث ونشر اللغات والاهتمام ايضا بالصحة واعطت اولوية لتحديث البلاد
59 - البوهالي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:09
مشكلتنا في هذا البلد أن الحاكمين الفعليين لا يريدون له أن يتقدم ولا يريدون التنازل عن الخيرات التي يجنونها ويتنعمون فيها على حسب المواطن ولا يريدون تطبيق القانون على الكل ثم الكل ثم الكل فأي عدالة أن يكون لأحدنا في هذا البلد (مساكن فخمة) في كل مدينة تقريبا وفي خارح المغرب وملايبن المغاربة لا يمتلكون شقة تقيهم برد الشتاء وحرارة الصيف ؟ وأي عدالة في هذا البلد إذا مرض الكبار سافروا إلى الخارج للعلاج في أرقى المستشفيات والمواطن في هذا البلد تقدم له قافلات ومستشفيات متنقلة (صدقة عليه) ومكرمة وكأنه يتسول وليس من حقه أن يعالج ؟ أي عدالة في هذا البلد في أن يدرس أبناء الكبار في مدارس خاصة وراقية ويدريون في الخارج وأبناء المساكين من أبناء الشعب المسحوقين لا يتوفر لهم في (مدارسهم) حتى المراحيض ؟ عيب وعار عليكم ياكبار والله لن نسامحكم لما نقف بين يدي الله تعالى
60 - Habib casa الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:12
العدو اللدود للتنمية في المغرب وفي أغلب دول افريقيا وخاصة المغرب العربي هي ماما فرنسا التي مازالت تمارس استعمارها لأفريقيا باستنزاف أقصى ما يمكن الخيرات في هذه البلدان. ونهار يتم تجاوز هاذ المستعمر البلاد غادي تولي شكل ثاني. لان المفسدين فالبلاد لايستولون الا على نسبة جد قليلة من الخيرات في حين ان الجزء الاهم والأكبر تستولي عليه ماما الغولة فرنسا. ولكن صعيب نوصلو لهذا المستوى لأنه كيتطلب ندوزو من مراحل جد جريئة
61 - من المهجر الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:20
في يوم ما ستغير شعوب غرب افريقيا بوصلتها في الهجرة السرية من اوروبا الى شرق افريقيا ليست رواندا فقط كل دول شرق افريقيا تسير في اتجاه الصحيح ماعدا الدول العربية منها كينيا أثيوبيا رواندا وقريبا سوف نسمع عن التشاد وجنوب السودان ودول إفريقية اخرى تكافح من أجل ركوب الحضارة وسنضل نتتبع أخبارهم ونتحسر ونعزي أنفسنا .
62 - ماشي سوقكم الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:23
عندهم غير الغريلا فالسياحة وشوف شنو دارو حنا لغريلات مجموعين فبرمة لامان كان على الحكومة تستافد منهم على الاقل يشجعو السياحة
63 - Hamid الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:23
بما انهم لا بحر لهم ولا موقع ستراتيجي بل يكمها اناس اكفاء وليس عبث النموذج المغرمي الذي اصبح يشجع فقط على الريع وتجار الدين
المغرب رقم 1
الحشيش
التشرمبل
الارهابيين
الرشوة
الفقر
المساجد
64 - youssefb الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:27
قرأت هذا المقال واحسست بالبكاء على حالنا وبلادنا حيث الارادة السياسية غير موجودة بتاتا للاصلاح،لوكانت الارادة لكنا احسن من سويسرا ولعشنا في نعيم خلافا لما نعيشه اليوم من ضيق الحال وانعدام الامن والصحة والتعليم وتفشي البطالة والمخدرات....،احسست بالغبن والخنق لان العمر ضاع دون ان نستفيذ من قدراتنا وطاقة شبابنا وثروات بلادنا،ومن لم يأخذ حقه اليوم حتما سيأخذه امام الخالق العادل وإليه ترجع الامور والسلام.
65 - Haitham الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:35
سلام

تسريح جميع الموظفين والمسؤولين ،بجميع مراتبهم، من مناصبهم وتعويضهم باشخاص تقبل العمل مع المحاسبة كل سنة، بأجر يقل ب٢٠ الى ٤٠ ٪؜ من الرواتب الحالية، إلغاء المناصب التي ليس لها اَي دور في التنمية بجميع مكوناتها.

مع طبيعة الحال، القرار يجب ان يصدر من اعلى سلطة في البلد.

بعد ٥ سنوات، نقيم المنحى.

بدون إصلاح جوهري، أعدكم بتدهور جميع الأحوال وتفشي الفساد الى العضم، آنذاك لايقدر عليهم سوى الدجال.

السلام
66 - مصطفى الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:40
اولا لاحظوا الخريطة ونسبة السكان، دولة غير مطلة على اي بحر وليست لها حدود بحرية مفتوحة وكثافة سكانية كبيرة في مدنها وبدون فوسفاط ولاذهب ولا معادن نفيسة وبدون سهول فلاحية خصبة بمئات الالاف من الهكتارات ودخل فردها السنوي ضعف دخل المواطن الشمال افريقي ثلاث اضعاف حيث الثروات والقرب من اوربا وافريقيا وووو
نتمنى صادقين ان تتحسن أحوال بلادنا فقد وصل السيل الزبى.
67 - ورديغة الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:47
نحن لم نعد ننتظر النعيم في هذا البلد بل اصبحنا ننتظر قيام الساعة
68 - من ادغال المغرب الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:51
بين عشية وضحاها تتطور دول الجنوب الإفريقي وبين عشية وضحاها أصبح المغرب مطوق بأزمة إجتماعية ولا حياة لمن تنادي
69 - AMRANI الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:51
من منا كان يعتقد أنه في العمق الإفريقي دولة رغم إنعدام الثروات فيها ستتمكن من التطور، واحسرتاه، أفينك أسي العثماني

شكرا هسبريس على مقالاتك وتنويرك للمغاربة
70 - ملاحظ الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:55
فأكيد مادامت رواندا وضعت قوانين صارمة لمحاسبة المفسدين الى درجة الاعدام ... حتما ستتقدم اما نحن فنشجع ونخلق ثغرات في القانون ليفلت المفسدين من العقاب حتما سينمو الفساد
71 - Marocains الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 09:56
نحن المغاربة نصدر أحسن ماعندنا

الخضر
الفواكه
الأسماك

ويبقى الديشي للشعب بأثمنة مرتفعة

أثمنة السمك المغربي في إسبانيا أرخص بكثير من أثمنة السمك المغربي في المغرب

هل هذا منطقى ؟؟؟؟.


التجار ( كروش لحرام )
يربحون الأموال عن طريق تصدير الأمن الغذائي للمغاربة

لا يمكن لأي تاجر أن يشتري غداء المغاربة ويصدره للخارج من أجل ربحه الخاص


الغداء المغربي يجب أن يبق للمغاربة ليتمتعن فيه بأثمنة مغربية للجميع


تاجر ( كرش لحرام )
يشتري غذاء المغاربة بثمن رخيص جدا ويصدره للخارج
بينما المستهلك المغربي يخلص أثمانا أكثر من المستهلك الأوروبي

المستهلك الإسباني يستهلك السمك المغربي بأثمنة أرخص بكثير من المغربي الذي يشتري
السمك في المغرب .

هل هذا منطق ؟؟؟؟؟؟


لهذا يجب القضاء على هذا النوع من التجار بصفة نهائية
هممن يجوعون المغاربة .


الغرب يصدر لنا السموم و السرطان من معلبات و لحوم بدون جودة
ونحن نصدر أحسن جودة أحسن ماعندنا بتجار بدون روح وطنية .

كيف سنتقدم ؟؟؟؟؟
72 - hmido الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:01
ادهب واستثمر بالمغرب روندا أصبحت مثلا لنا رغم اننا أخدنا الاستقلال سنة 1956
73 - alachique الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:04
شروط الاقلاع الحضاري ثلاث اولا التعليم. تخلصوا من اللغة الفرنسية فهي لغة تجهيل وتحولوا الى الانجليزية لغة العلم والحضارة. ثانيا معاملة الفساد كما يعامل مرض السرطان.. ثالثا تبسيط شروط الاستثمار الاقتصادي امام الجميع ووضع بذرة صناعية حقيقية باستقدام الشركات الصناعية الكبرى للمغرب
74 - انت انا انت انا الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:08
لِلمغاربة والجزائريين شوفو لَلَّكوم روندا فِين وصلت أَ الشمايت ، مع الأسف لَو كان الأمر بِيدي لا أَلْقَيْت بالجزائريين والمغاربة كافة في بحر الضلمات وسلمت الأرض لي روندا ، الأرض لمن يحرثها
75 - Omar الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:19
عن مادا تتكلمون الحرب كان وراءها سفارة فرنسا و امريكا و اسرائيل في روندا و تلدل المجاورة لان المنطقة مهمة جدا هم من دمرو البلد و احدثو تلك الحرب الاهلية اما الشعب فلم يكن يعلم لما يقتل من يقاسمه الوطن و هم نفس الدول التي تبني الان رواندا و هي التي تقرر و ليس االرونديون لان هده القوى حققت ما كانت تريده و الحبل لا يزال يسري على الاخرين
76 - ورديغة الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:19
هذا الحزام الذي تتواجد فيه الدول العربية ما يستاهله
لو كان فيه هذا النوع من الافارقة كرواندا لكان افضل من اوروبا
العرب مكانهم في وسط افريقيا مع الاسود والقردة والضباع وغيرها من الحيوانات الوحشية
77 - ملاحظ الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:23
الاصلاح يبدأ من الفوق حتى الاسفل كما فعلت روندا وليس من الاسفل كما يفعل المغرب لذلك لانرى النتائج! لأنه عندما تصلح الراكبين والسائق فاسد سوف يرمي بهم السائق في منطقة خطرة.أي يجب خفض أجور الوزراء والبرلمانيين ورؤساء المصالح الخارجية ومنع شراء سيارات الدولة بميزانيات ضخمة...والزج في السجون أو الاعدام لناهبي المال العام لأن ذلك المال يمكن توزيعه على الطلبة أو الفقراء أو إصلاح الطرق به....وتعيين الرجل والمرأة المناسبين في المكان المناسب..
78 - diaz med الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:24
الى مصطفى: قبل ما تكتب اقرا التعاليق لعلك تستفيد.قلنا في هذه الصفحة بان روندا من اكبر منتجي المعادن في العالم وخاصة الذهب.بطبيعة الحال هذا لا يبرر عدم ازدهار الاقتصادات الافريقية الاخرى.
79 - محمد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:29
مناهج الفرنسية في التعليم هي سبب التخلف و التأخر ...اشار صاحب المقال ان رواندا تخلصت من اللغة الفرنسية و عوضتها باللغة الانجليزية و كان من اسباب الازدهار...ادن المشكل في المغرب هو اللغة الفرنسية
80 - Arsad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:35
في المغرب يوهموننا بالحفاظ على المدن العتيقة مباني آلية للسقوط يقطنها الملايين من الفقراء والعاطلين عن العمل والكثير من الأميين الذين لا يفهمون ما معنى الثرات فقط من أجل نهب الاموال واختلاس الصناديق وعدم تحديث بنية تحتية جيدة وتوفير وبناء مدن حديثة تليق بالعيش الكريم للمواطن وتحفظ له كرامته ناهيك عن الأماكن السياحية التي يمكن ان توفر دخلا هائلا من العملة الصعبة الدولة والمواطن يوم تجاهلها واستغلالها من قبل العفاريت و التماسيح لو فوتت الى شركات من اسبانيا او توركيا لجعلوها في مقدمة الأماكن السياحية في العالم.
81 - لاديني الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:38
سبحان الله نجحت في التطور والازدهار والعيش في نعيم وسلام وبدون إسلام، علاش أمتنا كاتربط دائما النجاح فقط بالرجوع الى الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية شريعة الأزمنة الغابرة؟ واش ماعندكمش شي حل آخر كباقي الأمم؟ هاهي الأمثلة أمامكم وبالآلاف دول نهظت في ظرف وجيز وحقق مالم تحققه الدول الاسلامية على مدى 1400 سنة.
82 - عبدالله الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:41
رواندا ليس فيها بحر و لكن عندها البحيرات الثلاث و فرشات مائية هائلة و جعلنا من الماء كل شيء حي و لكن الملاحظة هو أن الناتج الداخلي الخام لا يصل ل 10 مليار دولار و هو أقل من عشر الدي عند المغرب 112 مليار دولار و الجزائر أكثر من 200
83 - مواطنة غيورة الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:45
الى صاحب التعليق رقم 9 الذي شككك في مصداقية مستوى التطورالذي حققته رواندا وان الفضل يرجع الى المساعدات الدولية واضح جدا بالنظر الى المعطيات التي قدمها كاتب المقال ان تجربة رواندا فعلا تعتبر معجزة بالنظر الى الماضي المرير والمظلم الذي اجتازته رواندا بسلام واستطاعت ان ترميه وراء ظهرا وان تبدا عهدا جديدا تقطع فيه كل صلة مع كل المعيقات رواندا استطاعت ان تنهض بفضل ارادة سياسية حقيقية وكان بامكانها في ظل الفساد ان تقتسم كعكة المساعدات وتبقي الحال على ما هو عليه ولكنها اختارت التغيير وعملت بارادة ابنائها على تحقيق هذا التغيير فهنيءا لها ولنستفد من هذه التجربة الناجحة
84 - Bachir الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 10:45
الدول تنهض بسواعد ابناءها وبالحكامة الجيدة وليس بالمساعدات الاجنبية، الاجنبي يهمه مصالحه فقط وما سيربحه من الدولة المحتاجة ، لكن الحكامة الجيدة+ محاربة الفساد+ غرس المواطنة الحقيقية+تعليم جيد يساوي اقلاع اقتصادي وتنمية ونهضة
85 - ساخط الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:02
هناك بعض الحقاؤق التي لا يجب ان نغفلها.رواندا اصبحت مستعمرة امريكية اسراؤيلية.فخلفيات واسباب الصراع الدموي الدي حصل هو كان في الحقيقة بين امريكا وفرنسا.وبطبيعة الحال بادوات محلية وهما الهوتو والتودسي.ولا يجب ان ننخدع كثيرا لهدا التطور الحاصل الان في رواندا.لانه مهدد في اية لحظة بالسقوط.لان من يتحكم فيه هي امريكا واسراييل وليس بول كاكامي.ومنطق الغرب هو المصلحة.فمادامت المصلحة مستمرة فسيتركونك وشانك.اما ادا شمو فيك ولو قليل من راؤحة التحرر والاستقلالية فوالله يدمرونك في اسبوع او اقل.
86 - مقاطع الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:06
رواندا لم يقوموا بثورة إقتصادية بل قاموا بمحاربة الفساد و المفسدين ،وإثيوبيا كذلك ،أما نحن فدعونا نفتخر بأكبر كسكس وأكبر علم وطني و القطار السريع و مروكو مول .....زواق زعمة.
87 - ولد حميدو الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:06
محاربة الفساد هو الأهم اما التصنيفات أو المظاهر فليس معناها بأن الشعب يعيش في رفاهية فحتى شفشاون صنفت من قبل سادس احسن مدينة في العالم و افران انظفها و حتى البهاليل نواحي صفرو مند سنوات صنفت من المدن النظيفة في العالم اما مراكش فكم مرة صنفت من أحسن المدن السياحية في العالم
بالنسبة لكيغالي حسب صديق زارها فهي جميلة بطبيعتها الخلابة و الاعتناء بنظافتها و أغلبية السكان بدراجات نارية اما انا فزرت إندونيسيا فعاصمتها جاكرتا فيها ناطحات سحاب كأنك في نيويورك و عندما تخرج من العاصمة فمدن عادية و الحياة بسيطة و لكن بلد كلها أضرار و طبيعة خلابة و بكثرة منظرها فمناطق و شواطئ قليل من يصل إليها
المغرب جميل يختلف عن دول عديدة بتنوع الطبيعة خص غير اللي يخدم بالمعقول
88 - Maghribi الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:23
حاكم البلاد و أجهزة الدولة التابعة له لا يرغبون في إصلاح مشاكل البلاد و ليست عندهم رغبة حقيقية في الاهتمام بالمواطن و خدمته و توفير المتطلبات الأساسية له ! لماذا ؟ لأن الفقر و التهميش هو عامل أساسي في التحكم و السيطرة على العبيد و هو عامل أساسي في استمرارية العبودية و الاستبداد. شكرا لنشر رسالتي.
89 - Lila الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:38
الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد

Ce sont les mots clé.

Quand on veut, on peut
90 - mansour الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:38
اذا صلح الشعب صلح كل شيء , فمن الشعب يتكون كل شيء . مجتمع نقي صالح يرفع البلاد الى اعلى درجة النمو والازدهار اما اذا سقط في فخ الفساد والرشوة والشغب والاجرام الى غير ذلك من السلبيات فانه سيبقى ذائما شعبا متاخرا .
91 - Yassir الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:40
لي بان لي مشي رواند لي خرجات من حرب اهلية ولكم واسع النضر
92 - رباطي امازيغي مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:46
واش عندهم البراق واش عندهم العثماني واش عندهم العياشة واش عندهم اللي صور بوليسي يتشد واش واش
هادو هوما الاسباب لغادي يخليو كاع الدول الافريقية تفوتنا
93 - يونس الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:51
أرفع لكم قبعتي تحيا روندا عاشت روندا بلد يستحق أن يضرب به المثل واعطاء دروس للحكومة المغربية الضعيفة
94 - ABARAN الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:51
هذا هو الفرق بين الدول وجمهوريات المـــــــوز.
لاكن على المغاربة أن يفتخروا أن لديهم
قطار فائق السرعة
أكبر برج في إفريقيا
أكبر منتج للقنب الهندي
أكبر طاجين كسكس في العالم
الرشوة
التشرميل
الفقر
الدعارة المخيفة
تصدير آلاف النساء للعمل في المزارع الإسبانية
حرب الطرق بـ4000 قتيل سنويا و18000 جريح و22 مليارد درهم خسائر مادية.و100 مليون أورو تكلفة القمر الإصطناعي في العام و250 ملــيون أورو ميزانية القصر حسب ما نشر على موقع هيسبريس المحترم.
ولله عاقبة الأمور
95 - aziz الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:57
الله اكبر الله اكبر هاد شي لي خاصنا نديروه
96 - الرحيق المختوم الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 11:59
لا يمكن للمغرب أن يحذو حذو رواندا، لأنه وبكل بساطة ملحقة ماسونية أعطي لها دور في المنطقة يتناقض وطموح كل إنسان يريد أن يتطور.
97 - جاد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 12:02
شوف واسمع يالي تتقول المغرب قوة أفريقية و اقليمية شوف لالة روندا فين وصلت
98 - سوسي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 12:26
ايوا الله اعطينا شي بول كاغام اخر هنا فالمغرب
99 - مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 12:50
لنكن واقعيين فلنترك حجم الدولة من ناحية المساحة والمشاكل - واعني بذلك قضية الصحراء - جانبا ولنتحدى انفسنا ضد الفساد المالي الذي ينخر عقول كبار المسؤولين للعمل على تنمية البلاد من الشمال الى الجنوب حينها سترى ان المواطن المغربي لا يهمه سوى عمل قار لتحقيق باقي الحقوق لنفسه - عيش كريم، سكن، سيارة... -
100 - الهام الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 12:52
تخفيض رواتب كبار المسؤولين ماشي الزيادة في الأسعار لملء خزينة الدولة ودفع رواتب كبار المسؤولين وكل متطلباتهم الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد ماشي عفا الله عما سلف و العفو كل عيد على ناهبي المال العام التعليم الجيد ماشي كل حكومة تتجرب فينا برنامج غير مدروس تصرف عليه المليارات تم تقول سنعود للبرنامج القديم حاسوب لكل طفل ماشي طابليت لكل برلماني باش يلعب كاندي كراش أثناء الجلسات ويصوت بعدها على قوانين مطبوخة في دهاليز بعيدة عن الحكومة و المجلس من وضع هم المستفدين الوحيدن منها هذه هي الوصفة التي جعلت رواندا و سنغافورة و غيرهم من الدول تنمو وتصنع اقتصادات قوية لكن الدرس الأول المستفاد من رواندا هو أن أي دولة لا تملك استقلاليتها و مازالت متعلقة بأذيال المستعمر و قوانينه وظهيره ونزعته العنصرية التي تفرق بين أبناء البلد الواحد لن تتقدم أبدا و لنا بلدنا و جيراننا أكبر مثال على ذلك
101 - Omar الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 12:57
لتقومو بحرب اهلية و يموت نصف السكان لتتطورو
اظن انكم تنظرون الى الصورة كثيرا رواندا بلد بدون ارادة شعب لا يستطيع ان يخالف الاوامر . كل روندا ملك لدول السالفة الدكر و خصوصا تلك التي تريد الصيطرة على الماء.ادا اردتم انت تصبحو مثل رواندا ما عليكم الا اتقدمو كل المغرب لدول بعينها اقسم بالله ستصبحون احسن من سويسرا. رواندا بدات بمسروع يشبه مشروع مارشال
102 - الليل الحالك الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 13:12
إن لكل أمة مبادئها وأهدافها أما نحن فعندنا الأحزاب وما أدراك ما الأحزاب هي أكبر المسوخ في هذه الأرض فكيف رواندا خفضت من أجور كبار المسؤولين في حين أن حكومة العدالة و التنمية خفضتمن أجور الموظفين الصغار وزد على ذلك أن رواندا استفادت من تجارب ناجحة كسنغفورة أما أحزابنا تحتفظ بفكر الأربعينات فالحق الحق أقول إن إلغاء الحزبية أصبح ضرورة ملحة ويجب البحث عن كفاآت وطنية لأن الأحزاب غير قادرة عن إعطائنا مثل هذه الكفاآت لأن الانتخابات هي استراتيجية ملتويةلإدخال المفسدينى إلى مؤسسات الدولة
103 - ريم الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 13:28
اعرف رواندا جيدا وساوضح لكم سبب تقدمها .قبل محاربة الريع والفساد حاربوا النعرات القبلية التي كانت سببا في خراب رواندا من تشريد وقتل واستغلال الباحثين عن الثورة وسط هذا الصراع .وهذا ما يحدث عندنا اليوم والتعاليق تدل على ذلك ،هناك من يلغي اسمه ويعلق بقبيلته هذا ريفي واخر صحراوي او سوسي .وهذا هو سبب خرابنا واستغلالنا .حتى الاحزاب والبرلمان يقسمون المناصب لا حسب الكفاءة بل على حسب القبائل ..أناس تمجد اخنوش لأنه سوسي واخرون بنشماس لأنه ريفي والقائمة طويلة ..واضيف ان رواندا اتبعت النموذج الاسيوي في التنمية اضافة إلى ابعاد لغة الشياكة التي لا تصلح الا للطبقة المخملية وهي الفرنسية واتبعت لغة العلوم والحضارة والتواصل وهي الانجليزية
104 - ملاحظ الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 13:33
محاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة!!!!
هذه هي القاعدة الذهبية والأساس لكل نهضة وتقدم وتنمية وتطور للبلدان
سن قوانين وتفعيلها على أرض الواقع تصل حد عقوبة "الاعدام" لزجركل من سولت أو وسوست له نفسه المس بأموال الشعب....
في المغرب سرقت جهارا نهارا وعلى الملأ 100 مليار درهم والبرلمان والحكومة..تتنازل عنها..!!!ونفس العملية تحصل الآن وتتكرر والكل متواطيء حكومة واحزاب وبرلمان...59$نفط برنت اليوم والشعب يباع له على التسعيرة الرسمية150$للبرميل....أين أنتم أيها المقاطعون? ! ومجلس المنافسة وجمعيات حماية المستهلك....ووو
105 - moi meme الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 14:13
اتساءل كيف سيكون رد فعل منتخبينا النيام عند قراءة هذا الموضوع وكيف سيكون موقفهم امام الشعب الذى كلفهم بالنيابة عنه لتسيير شؤونه بالطبع السكوت ومتابعة النوم
106 - نورالدين الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 14:22
المغرب لا يمكنه أن يصل إلي هذا المستوي مزانية القصر كمزانية دولة بكاملها مزانية الوزراء والنواب والبرلمانيين 40% من الثروة وللأسف كل واحد فيهم يعمل سنة واحدة يبقي معاشه مدي الحياة أليس هذا سرقة مال الشعب .رواندا أخدت تجربة ماليزيا وسنغافورة وحتي إثيوبيا في طريق الصحيح لأنهم استرجعو كل الأموال المسروقة وسجنو كل لصوص مال العام .للأسف المغرب لم ولن نري يوما سجن مسؤول أو وزير لأنه سياسة (سرق ونسرق )
107 - مواطن حر. الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 14:35
تجرية فريدة من نوعها في محيط اقليمي متخلف تنخره الحروب والفساد والتناحر...في ضرف 13 سنة أصبحت رواندا دولة يحتدى بها أما المغرب منذ 1956 ونحن نسمع المغرب في الطريق الصحيح ..
108 - نيبل الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 14:38
زرت مدينة كيغالي عاصمة روندا وجوهانسبورغ إندهشت إلى مستوى البنى التحتية التي وصلت إليها حتى في مجال التسيير الإداري والمواصلات. ومايروجه الإعلام المغربي والسياسيين على أن المغرب بلد رائد في إفريقيا كلها أخبار كاذبة ومزيفة ويتشدقون بمقارنة المغرب بأروبا ونسوا إفريقيا
109 - Oujdi الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 14:41
هما غير خليوهم اتقدمو .الم نسمع في نشرة التامنة المسائية أن المغرب اجمل بلد في العالم hhhhhhhhh
110 - saad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 15:17
السر يكمن في تلاتة : 1.محاربة الفساد 2 التعليم 3.الصحة . المغرب الحبيب مولوع بالفساد ، المغرب الحبيب يحتضر في التعليم حيت أن الطفل لا يدري ما يدرس وبأي لسان يدرسه ، إد كتر عليه التشويش و التجهيل الممنهج بدآ من اللغة فأصبح الطفل ينفر من التدريس. أما الصحة فحدث ولا حرج
111 - مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 15:23
التبعية لفرنسا لخدمة طبقة غنية من المغاربة لا تتعدى 0,2 في المئة هي التي جعلت المغرب يتخبط في عقلية الماضي الى اليوم. المرجو من الحكومة الغاء الفرنسية وتعليم باللغة الانجليزية لكي نتدارك ما يجب تداركه والا سنفقد البوصلة . وخير دليل هو فشل فرنسا في تحقيق الرفاهية لابناءها وابناء المهجر .
112 - احمد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 15:49
من حسن حظ رواندا ليس عندها جيران السوء
113 - khaledtop الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 16:05
عد
المغرب سيكون ااحسن بدون المقدمين فهم سبب منع الاستتمار الدولة تعتمد على المقدميين تقدمات بكري
رواندا حاليا قبلة للعديد من المستثمرين الكبار، فالبلد يقدم مناخا آمنا للاستثمار، حيث تخلق في رواندا أزيد من 10 آلاف شركة سنويا، علما أن إنشاء شركة لا يتطلب سوى ملأ استمارة على موقع إلكتروني بتأطير من موظفي مجلس التنمية الرواندية، واصطحاب بطاقة تعريف وتحديد اسم الشركة.

وتعد إجراءات إنشاء شركة في رواندا الأسهل في إفريقيا، كما أنها تتسم بالبساطة، علما أنها خدمة للمواطنين كما هو الحال بالنسبة للأجانب الذين يعدون بالآلاف.

ويقر المسؤولون الروانديون بأن هذه الإجراءات تم استنباطها من سنغافورة، حيث خلق جهاز إداري يطلق عليه "مجلس التنمية الاقتصادية" شبيه بنظيره السنغافوري، رافعا تحدي "خلق شركة في أقل من 5 ساعات" من خلال شباك وحيد وتقليل عدد الوثائق المطلوبة.
114 - طالب باحث الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 16:09
"فرواندا تعرضت للاستعمار من قبل ألمانيا وبعدها بلجيكا، وكانت اللغة الفرنسية هي السائدة في برامج التعليم، لتقرر البلاد استخدام الإنجليزية في مقررات التعليم".
لن يقوم البحث العلمي في اي بلد دون تدريس و ضبط اللغة الانجليزية
115 - Amine الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:03
مشكلة المغرب ارتفاع الساكنة الكبير وضعف تكوينهم وبالتالي ضعف انتاجيتهم اما ادا كانت رواندا تتوفر على ناتج الداخلي الخام بعشرة مليار دولار فالمغرب يفوق 120 مليار دولار
اعود واكرر مشكلة المغرب ضعف التعليم
116 - مواطن الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:04
رواندا مفيهاش كروش الحرام فحال هدوك الي عاندنا حنايا
117 - karim الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:20
Pour les premiers personnes qui sont intervenus ici
El fassade qui empêche le progrès c’est le peuple lui même
Quand vous avez actuellement des parents qui envoient leurs enfants à l’école avec des coûteux dans le cartable ou qui envoie leurs enfants viroler et voler dans les rues dans bus voilà Et vous n’aurez jamais un peuple prospère et avancé
Le code de la route on n’en parle pas
Les manif le boycotte et on continue
À chaque fois le métro est cassé
Vous les voir le TGV il va être saboté par le peuple
118 - nana الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:23
خراب الدول الإفريقية سببه الدول الأوربية..واليوم الإفريقي غير مرغوب فيه عندهم بعدما هرب من بلاده المطحونة بسببهم...التاريخ لن ينسى.
119 - imad الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:25
الإنسان هو إكسير النجاح، ومهما أنفق من أموال في البنية التحتية والمشاريع الخدمية وغفل عن تطوير المواطن العادي فلن يصل إلى نتيجة
120 - محب العرب الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:29
وجب معاقبة المفسدين في بلدنا الحبيب؛ كثر الفساد في البلاد. هرمنا٠٠٠٠ إلى متى ؟؟؟
121 - ممممم الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:29
الفضل يعود لإسرائيل و ليس لكاغامي
و كما قال خبير
معجزة رواندا مجرد سراب
122 - مغربي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:36
ادا كانت روندا قد تقدمت فى الاتجاه الصحيح بعدما كانت غارقة في مستنقع الحروب الاهلية . فيرجع الفضل لعبقرية حكامها فخفض رواتب الوزراء والموضفين الكبار ومحاربة اافساد واافاسدين كان له ااتر الكببر في تنمية البلاد وتقدمها.اما نحن عكس دالك وزرائنا لم يكتفوا برواتبهم العالية وطمعوا في ان بكون لهم تقاعد...الفرق شاسع ببنا وبينهم كنا نستلهم الافكار والتطور من دول اوروبية .والان بتنا نستلهم الافكار والنمودج الرواندي ..
123 - تائه الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 17:54
المغرب كان في السابق من افضل الدول الافريقية. اما الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
124 - Abdou الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 18:16
مادام المغرب لازال لم ينهج سياسة القناطر المعلقة viaducs لحل مشكل السير ولعصرنة المدن فستبقى مدن المغرب كلها عبارة عن قرى كبيرة يغلب عليها طابع البدو والتخلف لمادا؟؟ لان بكل بساطة التنمية اسندت للسياسييين ،
المدن يسيرها سياسيون لا يفهمون لا في الهندسة المدنية ولا......لا يفهمون الاما يجنون من امتيازات الدولار والسفريات.......
125 - لقمان وداره الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 18:23
أتساءل كيف للمنظمة الأمم المتحدة تصنف رواندا في أعلى الرتب على مستوى القارة في شتى المجالات كالتعليم والسياحة ومحاربة الفساد والشفافية والنظافة دون مرعاة المقدرات التي تتوفر عليها أجمل البلدان في العالم ؟ أكيد أنها مغالطات وتلفيقات باعتمادها على معطيات غير دقيقة، وهناك خلفيات سياسية، حسب المنطق الخلفاوي وما جاوره من فلاسفة مادة الإنشاء ... وبه الإخبار ودار لقمان...لك الله يا وطني.
126 - aziz الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 18:26
لا أفهم رغم كل هدا التقدم لرواندا إلا أن الناتج الداخلي هو متواضع جدا
127 - simo l oujdi الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 18:41
قريبا سنذهب إلى رواندا من أجل مساعدات مادية لبناء مدارس و مستشفيات و تجد في إستقبالهم ناهبي المال العام هم أول المستفيدين
128 - خليل هولاندا الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 18:42
رواندا أصبحت دولة بعد ان استفادت من الحرب الأهلية تم بتطبيق قوانين صارمة مع إعطاء الأولوية للتعليم والصحة بذلك تكون استمرت في الانسان واتخذت حكامة صارمة في المال العام مع دحض الفاسدين والتحكم في مال الدولة اذا فام المغرب بنفس التجربة سنتخطى كل الدول الأفريقية لكن مع الأسف الشديد لا نفكر في المستقبل بل نكتفي بإعطاء مزيد من المال الى المجالس الكارتونية كالأحزاب والنقابات الخ
129 - حميد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 19:52
و مادا يوجد في أسواق رواندا
سردين بطاطا حلوة برتقال ماندرين رمان و جميع الخضر و الفواكه اما العمارات ما عندنا غرض بها
130 - بودواهي الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 20:42
رواندا مثال حي للدولة التي تريد و تقرر حقا السير في طريق النمو و التحضر
و الديموقراطية. ..
لا مجال للشعارات الجوفاء و للديماغوجية المقيتة بل المطلوب هو العمل الجاد و المسؤول و القرارات الحاسمة. .
أن من ينشد التقدم للوطن و الشعب لا بد له من خيارات حاسمة يلتزم بها و يعمل من أجلها بكل عزم و صرامة و أهمها محاربة الفساد بقوة و النهوض بالتعليم و الصحة بالجد الكافي و المطلوب و الرفع من قيمة العنصر البشري الدي هو اكبر راسمال و تخفيض أجور كبار المسؤولين من اعلاهم درجة إلى اسفلهم و التقليل من التفاوت الطبقي إلى أقصى حد و استغلال كل خيرات البلاد بالشكل السليم و المسؤول و لمصلحة الوطن و الشعب و توفير الجو السليم و الصحي للاستثمار الأجنبي و العمل على توفير البنية التحية اللازمة من طرق و سكك حديدية و مصانع و اوراش اقتصادية كبرى و توفير كل الأجواء و الظروف و الشروط لتنشيط المجال السياحي الخارجي و الداخلي ....
131 - IKEN الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 20:43
ان إنشاء شركة لا يتطلب سوى ملأ استمارة على موقع إلكتروني بتأطير من موظفي مجلس التنمية الرواندية، واصطحاب بطاقة تعريف وتحديد اسم الشركة. ثم ان التصريح بالممتلكات بدءا بالرئيس . اضافة الى الحكم يصل الى الاعدام لكل فاسد اما التعليم فباللغة الانجليزية وقد تصلت مزانيته الى 25 % هل المغرب لا يستطيع هدا
132 - الحاقد الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 20:58
في رواندا القانون يعاقب المفسدين وناهبي المال العام إن اقتضى الحال بالإعدام.
لكن في المغرب يحدث العكس تماما "القانون" يعاقب الذي يفضح ويحارب المفسدين وناهبي المال العام ويحمي بني نهب.
133 - هشام الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 21:06
رواند عرفت كيف تعابر بان الحروب والتطاخنات العرقية خسارة للجميع ومضيعة للوقت والفرص فاستفاقت من الغفلة وكونت ارادة قوية وحاربت الفساد واعادت النظر في التعليم ثم تسلقت سلم النجاح فنجحت
فهل لمن يستفيد من هده التجربة
نحن في المغرب لنا امكانيات اكثر وفرص اكثر لكن ما زلنا لم نعرف بعد هو كيف نركز على اولوياتنا لاعادة صياغة نمودجنا التنموي نحو الافضل وتحقيق التنمية الشاملة والاندماج
134 - شعب النفاق الأربعاء 28 نونبر 2018 - 09:48
بنكيران هو أول من حاول محاربة الفساد بنية صادقة فلم يجد من يقف معه ضد الفساد سواء من الدولة نفسها او من المعارضة ولا حتى من الشعب بل وجد الفساد ضده فحاربه ولما حاربه الفساد خرج البعض يقول بأنه فشل في محاربة الفساد، لن نتقدم أبدا بالعقلية الحالية للشعب وكذا بالسياسة الحالية للنظام...
135 - Amina الأربعاء 28 نونبر 2018 - 16:55
المستقبل لافريقيا وهذه اولى البشائر
الملك محمد السادس ما اتجه افريقيا الا عن دراية كاملة بان المستقبل بهذه القارة المنهوبة من الاوروبيين لكن الشعوب بدات تنفض عنها الغبار
الله يوفق الجميع
المجموع: 135 | عرض: 1 - 135

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.