24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

  5. "البام" يتهم حكومة العثماني بـ"اغتصاب" الأمازيغية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هَيْمَنَة اللّه على الإنْسانِ!

هَيْمَنَة اللّه على الإنْسانِ!

هَيْمَنَة اللّه على الإنْسانِ!

بَدا لي من خِلال ما قرأْتُه لبعض أقْطابِ «الأصوليات الدينية»، أو مَنْ نُسَمِّيهِم، اليوم، بالمُتَطرِّفين، أو غيرها من التَّسْمًيات التي باتَتْ تَدُل على نَفْيِ «الآخَر» ليس باعتباره أجْنِبياً، بل المُخْتَلِف في الفِكْر والنَّظر، ولو كان من نفس الانْتِماء الوطني أو العقائدي، أنَّ مصدر هذا التَّطَرُّف، ليس وَلِيدَ اليوم، ولا هو طاريءٌ في حياتنا المُعاصِرَة، فجذوره تعود إلى القرآن نفسِه، وإلى السُّنَّة، وما صدر عن عمر بن الخطاب من كلام وفعل، وما تلا هؤلاء من صحابة، وعلماء، وفُقهاء، ومُفَسِّرين، وشارحين للنصوص الدينية.

ــ كيف ذلك؟

ــ عبر تاريخ المعرفة البشرية، حتَّى قبل أن يظهر الدِّين باعتباره وَحْدَةً وتَجانُساً في الإيمان، وفي شكل وصورة وطبيعَة هذا الإيمان، أو في شكل وصورة وطبيعة الإله، أو الخَالِق الواحِد الأحَد، كانت النُّصوص، في لُغَتِها، وفي بنياتها التعبيرية، هي نُصوصٌ من طبيعة جمالية، تختلف عن لُغَة الكلام المُباشِر، الكلام الذي يكون فيه الوضوح والإبانَة غالِبَيْن، أو هُما ما يذهبُ إليه المُتَكلِّم، في وضع الخطاب الشفاهي، أو الكاتِب والمُدَوِّن، في وضع الكلام المكتوب، بخلاف الوظيفة الشِّعرية الجمالية، التي كانتْ، منذ شَرَعَ الإنسان في مُواجَهَة الوُجود، بمشكلاته المُخْتَلِفَة، هي وسيلة التّعبير والتَّخاطُب والإقناع، إنْ لم أقُل الإغواء. فمن ينظُر في ما أعْتَبِرُه النصوص الأولى، المُؤَسِّسَة للخيال والعقل البَشَرِيَيْن، عند كل الأمُم، والثقافات، والشُّعوب، سيَجِدُها نُصوصاً، كثيفةً، فيها لُغَة تغلُبُ عليها الإشارات، والرُّموز، والمجازات، وجُمَلُها، أو صُوَرُها، بالأحرى، ليست في مُتناول اليَدِ، ولمْ تَجْرِ على الأَلْسُن، قبل أن تَخْرُجَ من هذه النُّصوص، التي هي نُصوص مُشْكِلَةٌ، في قراءتها، وفي لغتها، وفي شرحها، أو ترجمتها.

نصوصُ الدِّين، التي جاءَت تالِيةً على هذه النُّصوص الأولى، وتشَابَهَتْ، أو تقاطَعَتْ معها في كثير من الأحيان، قصة «الطُّوفان» مثلاً، التي نَجِدُها قبل التَّوراة، وقبل الإنجيل والقرآن، في ملحمة جلجامش، هي نصوص خَرَجَتْ من نفس البنية لتعبيرية التي لم جاءتْ مُشْكِلَةً في لُغَتِها، وفي صُوَرِها، وفي السياقات الثقافية والتاريخية، التي لا نَذْهَبُ إليها، في الغالِب، ونكتفي باللُّغَة عارِيَةً، كما لو أنَّها وُلِدَتْ من فراغٍ، لا تاريخ ولا جغرافية لها. هذا المُشْكِلُ التَّعْبِيرِيّ في النصوص الدينية، هو مَكْمَن الخَطَر فيها، وهو ما أفْضَى لِتَمْييزِ ظاهِر النَّص عن باطِنِه، وظاهر التَّفسير والشرح، عن باطِنَيْهِما. فما ذهب إليه ابن عربي، مثلاً، في تفسير القرآن، جَرَّ عليه مشاكِل جَمَّةً، واتُّهِمَ بالكُفْر والزَّنْدَقَةِ، من قِبَل من هُم أقلّ إيماناً ووَرَعاً وعِلْماً ومعرفةً منه، لا لشيء، إلاَّ لأنَّ ابن عربي، ذهب إلى باطن النصوص، وقرأها قراءةً فاجأتِ الذين نَظَروا إلى النص في حَرْفِيَتِه، وسَطْحِيَتِه. فالفكر السَّطْحِي المُباشِر، لا يقبل بالمُباغَتَة، ولا بما هو غير معلوم ومعروف، ولهذا كانوا لا يأمُرون إلاَّ بما هو معروف، ويَنْهَوْن عن كل جديدٍ، مُباغِتٍ وطاريءٍ.

الذين تعاقَبُوا على شرح القرآن، منذ أوَّل الشُّروحات والتَّفاسير، ما اخْتَلَفُوا فيه، أكثر مما اتَّفَقُوا عليه، وأعني منهم العُلماء، ممن كانت اللغةُ طَوْعَ يَدِهِم ولسانهم، وكانت لَهُم أدواتٌ لهذه القراءة وهذا التحليل والتفسير، أو ما بلغُوه من تأويل. فحين نقرأ تفسير سيد قطب، وحين نقرأ تفسيرات ابن تيمية، أو تفسيرات محمد بن عبد الوهاب، أو حسن البنا، وغير هؤلاء من أباطرة التَّطَرُّف في الفهم والتأويل، سنجد أنَّ الخَلل ليس في النص، وليس في بعض كلام الذي عاصروا النص، أو حاولوا إضاءة بعض ما فيه، أو ما صدر عن الرسول من كلام، رغم ما يخلُقُه النص نفسُه من اضطراب، ومن حيرة، ومن قلقٍ إزاء ما يصدر عنه من أمْرٍ بالقَتْل والعُنْف، وغيرها مما هو في ظاهر النص، بل إنَّ الخَلل في قارئي هذا النَّص، وفي شارحيه، وطريقة النَّظر أو التفكير التي تحكُم رؤيتهم للوجود والإنسان، ولعلاقة الإنسان بالكون، وما ينبغي أن يكون عليه عمَل هذا الإنسان على الأرض، وحدود فكره وعقله، وتدبيره لكينونته، ولشكل الحياة التي رَغِبَ فيها. فحين نضع الإنسان خارج نفسه، ونسلُب منه حريتَه، ونُوكِل أمْرَه إلى الغَيْبِ، ولا نترك له المسؤولية على نفسه، فهذا، حتَّى في الدِّين، يصبح تَسَلُّطاً، وشموليةً، ولا يكون اللَّه، في هذه الحالة، هو من يتعامَل مع هذا الإنسان المُسْتَلَب، بل الإنسان نفسه، أو من كرَّسُوا نفسَهُم أوصياء على الدِّين، وعلى كلام الله، وعلى نَصِّه، وهذا هو الخطر الجسيم، الذي أفْضَى بكثير ممن تَحوَّلُوا إلى مُتَفَجِّرات، وأحْزِمَة ناسِفَةً تنفجر في وجه الناس، بدعوى الشَّهادة، صَيْداً سَهْلاً في يَدِ داعش، وغيرها من الأصوليات العمياء القاتِلَة.

الإفْراط في تَسْطيح النص، وفي تَمْييِعَه، هو ما فرَّق، عند المسلمين نفسهم، بين مسلم سَلَّمَ نفسَه إلى العقل، يقرأ بِنَظَرٍ وبوعيٍ وبأداةٍ، دون شَطَطٍ في التأويل، ومُسلِم سَلَّمَ نَفَسَه لِغَيْرِه، ووضع عَقْلَه خارِجَ وظيفته، وأصبح آلةً لا إرادَةَ لها على فعلها. وهذا كُلُّه، إنَّما هو حصيلة نَصٍّ، أو نُصوص، لم نَضَعْها في سياقها البشري، ولا في سياقها التاريخي، ولم يُسْمَح بأن تُقْرأ بخلاف ما انْحَدَرَ إلينا من قراءات، عَتَّمَها ماضِيها، وكثَّفَ ظَلامَها، الذي يحتاج اليوم إلى أكثر من مِشْكاةٍ، وأكثر من زيْتٍ، لِنُضيئَه، بما يسمح بالكشف عن «الحقيقة الغائبة»، بتعبير الراحل فرج فودة، الذي كان، بدوره، ضحيَّةَ هذا الفَهْم المُظْلِم للنص، وللتأويلاتِ المُغْرِقَة في سَطْحِيَتِها، وفي عُنْفِها، وشَطَطِها، مِمَّا بدا وكأنَّ الإسلام جاء لِيُكَرِّسَه قاصِداً!

الاشْتِغال بالعُلوم الصِّرْفَة، أو بالعُلُوم الإنسانية، بما تحقَّق فيها من تَطَوُّر، وما عَرَفَتْه من طُرُق في القراءة والتحليل، والخُروج من النَّظر إلى الدِّين، باعتباره هو النص الذي انْطَوَى على كُل النُّصوص، أو جمَعَ في طيّاتِه ما كان عليه الوُجود وما سيكون، هو ما يمكنه أن يجعل من الدُّنْيَوِي، مُتحرِّراً من هيمنة القُدْسِيّ، أو مما انْتاب القُدْسِيَّ من تَضَخُمٍ، جعله مثل حَجَرٍ ثقيل، حين ترميه في الماءِ، يختفي، ويكون، ربما، سبباً في خُروج الماء نفسِه من أحْواضه، ما قد يكون سبباً في هلاك النَّسْل والزَّرْع معاً.

ولعلَّ الشيخ السلفي المُسْتَنير محمد عبده، وهو من العُلماء المسلمين الكبار، قياساً بالسلفيات الضَّحْلَة القاتِلَة، التي انْتَشَرَتْ اليوم، كالنَّار في الهشيم، كان في كتابه القَيِّم «الإسلام بين العلم والمدنية»، ناقَشَ دور العِلْم عند العرب، والمسلمين، وما انْجزوه من ابتكاراتٍ، وعلوم، وما حقَّقُوه من اكتشافاتٍ، ساعَدَتْ، سواء عند الأمويين في أواخر دولتهم، أو عند العباسيين، عندما توَلَّوْا السلطةَ والحكم، بعد الأمويين، في نهضة العقل العربي، وفي وضع الدِّين في سياقه الدُّنْيَويّ، بعيداً عن كل أشكال التَّطرُّف، وغَمْرِ الوجود بالسَّواد، وبظلام العقل والفكر، وازْدراء عقل الإنسان، وقُدْرتَه على التَّحرُّر من هيمنة الله عليه، التي هي هيْمَنَة بالتأويل، وليست بواقع النّصّ، مهما حدث فيه من قلقٍ وارْتِباك، أو اسْتِغْراقِ الدِّينِيّ للِدُّنْيَوِيّ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - المنسي الخميس 25 يونيو 2015 - 04:38
هل النص هو الذي يحمل التطرف؟ هذا هو ما يريد الكاتب الفيلسوف ان يقوله. النص بنية محكمة لها قواعد مضبوطة والتمييع يكون في مثل هذا الكلام الذي يطلق على عواهنه. فالنص مبين اي واضح، فاذا اعجبك النص فبها ونعمت وهذا هو الايمان اما اذا لم يجبك النص واتبعت الهوى فقل ان النص متطرف او ان الذين يفهمونه متطرفون ولكن الحقيقة انك انت المتطرف لانك تريد ان تفهم النص على هواك لا بقواعده المعروفة. عشرات الايات في القران الكريم تقول لنا انه الكتاب المبين ، لتبين للناس، فكلمة الله واضحة لا لبس فيها والذين يحاولون تمييعها وفهمها على هواهم متطرفون في الفهم ويتهمون من يجتهدون من داخل النصوص ويضعون مسافة بينهم وبين النص ويتهمونهم بانهم اباطرة التطرف، هؤلاء الذين يفعلون ذلك هم المتميعون والمتطرفون الحقيقيون..لانه عندما نفقد المرتكز اللغوي لفهم الخطاب الشرعي سيزول هذا الخطاب نفسه ويصير كل متفلسف مثل الكاتب قادرا على ان يفهم النص كما يحلو له وفي هذا الاطار لن يكون هناك نص انزله الله ولن تكون هناك فهوم بسعة العبارة وامكاناتها بل بحسب المتفيهقين والكاتب منهم وبحسب الملحدين وسيميع الدين ويصير كل واحد يفسره على هواه
2 - العربية في قفص الاتهام الخميس 25 يونيو 2015 - 05:40
كعلماني لا اتفق معك في هدا الطرح ،فتمة عامل اخر تستبعيدنه من دائرة الاتهام ،الا وهو اللغة العربية ،الأشكال ليس في النصوص ،وليس في اجتهادات السلف ،بل في الاداة التي نشتغل بها على النصوص ،وكدلك الواقع المعاصر ،اللغة من اعرق وأعقد الأدوات التي طورها الانسان ،فهل اللغة العربية واكبت التطور الإنساني وتعقيداته الاجتماعية من نظم سياسية ونظريات علمية وفلسفات ،وانتاجات مادية ،? يمكن الجزم ان اللغة العربية لغة دين ،وليس دنيا ،ويمكن مقارنتها بالتينية ،ان ماتت فأهلها هم المسؤولون عن وفاتها ،المتطرفون صنفان ،اما عرب منغلقون على قوميتهم او أعاجم يجهلون لغة النصوص ،الامميون الاسلاميون اصحاب الأمة الاسلامية ومركزية العربية وقداستها،ولكن اي لغة عربية ?انها العربية الاداة مصطلحات ودلالات حيث تركها السلف فهي تؤطر عالمهم فهمًا وتفسيرا وتطبيقا ،للواقع او للنصوص ،الأعاجم انتقائيون للنصوص او ضحايا ترجمات الأمميين الإسلاميين ،أسطع متال ان كل من اتقن العربية فطرة وصناعة ،يتأبط القران ويصبح اماما ،ان اللغة العربية والتراثية وهي المتداولة ، بحكم تخلفنا وعدم قدرتنا على تطويرها هي التي تهيمن على العقول ،
3 - عبد الله الخميس 25 يونيو 2015 - 06:18
وتقول
ان التطرف
يعود الى النص
القرءان والسنة
حين تجتمع
شيء من التفلسف
وشيء من ملكة الكتابة
خاصة الشعرية
ويكون معها
امر الله
من حرمان للبصيرة
التي هي منفذ
للهداية
فلا ترتقب
الا
السفسطاءية
وكما قال عز وجل
وان يقولوا تسمع لقولهم
لماذا!؟
لان قولهم
يكون في ظاهره
جميل ومنطقي
منطلق
بديهيات
ثم بناء تسلسلي
متماسك ومنسجم
ثم الخلوص
لنتاءج
منتهى العمه
الا ما اصدق
الصادق المصدوق
حين يقول
ان كل عبد خلق الله
فيه همة
اما ان تكون للدين
او ضده
وعجبت
لطبيب يتكلم في الهندسة
ولعالم فيزياء في الزراعة
ولميكانيكي في الزخرفة
ولخباز في الجبص
ولكل من هب ودب
يتكلم في الدين
فهذا متطرف
وهذا مستنير
وهذا تطرف
وهذا اقبله
انه جميل اراه جميل
انا احكم عليه
انه كذلك
والله ورسوله
والقرءان والسنة
والنص
وفلان ابن فلان
وهلم خوض
والى خوض
بلغة جميلة
تسمع
والسلام
4 - Mouss الخميس 25 يونيو 2015 - 06:49
N'accusons pas les langues de l'orientation de l'esprit, elles ne sont que l'outil de communication et de transmission de la pensée qui est le produit de l'esprit. L'homme a inventé les dieux puis Dieu l'Unique en croyant que ce Dieu s'est révélé à lui et que cette révélation sépare le temps de l'ignorance de celui de la connaissance. Pour ne pas entrer dans un développement interminable de l'histoire des religions depuis que l'immensité et la complexité de l'Univers, d'une part, et l'ignorance de l'après la mort, d'autre part, entraînèrent l'Homme dans un imaginaire fabuleux, devenu une réalité indiscutable d'un Créateur divin auquel l'impossible n'existe pas, je dis que c'est l'Homme qui a créé Dieu et non l'inverse. Ce produit de l'imaginaire où l'esprit de l'Homme, siège de la raison, s'est confondu avec Dieu Esprit, raison de l'existence de la Création, est devenu une immense entreprise, avec ses Prophètes, ses saints, ses nobles et rois, ses savants et les FIDÈLES SERVITEURS.
5 - فاطمة الزهراء موسى الخميس 25 يونيو 2015 - 06:54
سرني انك لم تسرد سوى الطوفان الذي نجا منه سيدنا نوح عليه السلام ومن اعتبروا اراذل اتبعوه، ولم تذكر سيدنا يوسف عليه السلام ومحنته مع امرأة العزيز التي شغفها حبا. حين قرأت سورتي يوسف ونوح عليهما السلام في طنجة في القرأن المترجم إلى الانجليزية، فهمت من خلال الترجمة والتفسير الذي وضعه المترجم أن النبي يوسف عليه السلام وإن لم يبلغ من العمر ما بلغه نوح عليه السلام، إلا أنه استطاع ان يدرك ان الشكر لله كما في سورة لقمان، هو شكر للنفس. أعتقد أنني وإن لم أستطع دراسة الترجمة التأويلية INTERPRETARIAT في مدرسة جنيف بعد الرحيل عن طنجة بسبب عدم توفري حينها على تمويل لا ذاتي ولا من أقاربي أو معارفي ولا حتى على رهان مقبوضة، إلا انني مثل سيدنا يوسف، شاكرة.
6 - المهدي الخميس 25 يونيو 2015 - 07:49
النصوص في اغلبها تأسست على حالات محددة في الزمان والمكان والأحاديث بدورها لا تخرج عن هذا السياق ، حين نأتي على ذكر تحريم التبني في الاسلام مثلا دون ان نأخذ بالأسباب التي كانت وراء ذلك يتضح مدى فردية ومحدودية المنطلق والغاية خلق سند شرعي لزواج الرسول ، المحدد زمنيا لحين وفاة الزوجين ، من زينب بنت جحش زوجة ابنه بالتبني زيد بن حارثة تحرم قطعيا عادة ذات بعد إنساني نبيل والى الأبد ، وعندما يتطرق الاستاذ الى حالة الفاقد لحريته ومسؤوليته عن نفسه واستسلامه لتسلط وشمولية الدين وتسليم زمام نفسه للغيب والكهنة الذين يبرمجون عقله وجوارحه وفق تصوراتهم وأهوائهم ومقاصدهم ليحولوا المستلب الى كائن مبرمج على الطاعة وتنفيذ الأوامر وتفجير الذات والتسليم بالولاء المطلق والمبايعة اللامتناهية واللامشروطة ، أليس هذا الكائن في حكم المخدر والمغيب الذي لا سلطة له على عقله ولا عن اختياراته ولا قراراته ؟ ثم ألا يدعو هذا الامر الى التأمل مليا في مقولة ماركس ان الدين أفيون الشعوب ؟ أيعقل ان تصدر القسوة التي شاهدناها في الشريط الأخير لداعش عن اعدام ما سموهم بجواسيس الموصل أيعقل ان تصدر هذه الوحشية عن كائن سوي ؟
7 - خواف من العنف الخميس 25 يونيو 2015 - 10:47
أخانا صلاح بوسريف، لا يمكنك ولا يمكن لابن عربي أن تغيرا التاريخ أو تغيباه. وتاريخ الإسلام يبدأ بمحمد وليس بعمر. لم يكتف محمد بمخاطبة قومه ومعارضيه ليختار قوة الكلام والمسالمة ولم يقدم وجنته الثانية لمن عنفه أو صفعه. العنف والقتال هو جوهر الديانات، التوحيدية وغيرها. وما التقوى إلا إتقاء لعنف الجبار القهار المهيمن المسيطر علينا وعليك وعلى البشرية برمتها. أسألك بهدوء ومسالمة : كيف يمكن وصف من يخبرنا بما ينتظرنا من عنف أبدي إن لم نسلم أمرنا له ؟ "كلما نضجت جلودهم بدلناها جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ...". العنف ليس في لغتنا أو في تأويلاتنا أو في فهم أبناءنا الذين يسافرون للقتال وإنما في النوازل التي يعود تاريخها لعهد مكة والمدينة. كفاكم تقديما لأكباش فداء من أبناءنا وإخواننا البشر الذين نتهمهم بعدم فهمهم لنصوص واضحة وغزوات ابتدأت في بدر كي لا نشير بأصابع الإتهام لمصدر ذلكم العنف الذي تخشونه. الخوف والرعب هو الذي يدفعنا لإتقاءه لنختلق خللا في لغتنا أو في قدرتنا على فهم نصوص وأوامر واضحة وعنيفة إلى أقصى الحدود إذ تتجاوز الحرق لتداوي جلودنا لتحرقها من جديد. أفلا تفهمون حقا ؟
8 - sefrioui الخميس 25 يونيو 2015 - 12:09
يستغرب المرأ حين يقرأ لبعض المفكرين والفلاسفة الذين يستعملون مصطلحات أقل ما يقال عنها أن فيها سوء أدب مع الله سبحانه. يتكلمون من موقع الأستاذية وكأنهم يمتلكون الحق المطلق..فيوجهون سهام نقدهم يمينا وشمالا دون تمييز وينتقون نصوصا خارجة عن سياقها لتبرير هجومهم على اجتهادات غيرهم رغم أن زادهم العلمي والمعرفي في المجال الذي يخوضون فيه قليل إن لم نقل منعدم أصلا..فهم لا يزيدون على اجترار مقولات قال بها قبلهم مستشرقون كثر..يؤمنون بسمو العقل على ما سواه..وكأن العقل البشري قادر على الإحاطة بعالم الغيب والشهادة..ويسفهون علماء أجلاء ويصفونهم بأقدح النعوت من تطرف وظلامية وغيرها من المصطلحات التي صارت أسلحة تشهر في وجه كل من وقف في وجه تحريف نصوص القرآن الكريم السنة النبوية الشريفة بدعوى تجديد الفكر الديني ومحاربة التطرف والإرهاب ويعلم الله أن المسلم الحق الذي عرف دينه هو أبعد المخلوقات عن التطرف والظلامية والإرهاب
وأختم قولي بنصيحة للكاتب فأقول له اتق الله على الأقل في حديثك عن خالقك..فمن لم تعجبه هيمنة خالقه عليه فليخرج من تحت سمائه وليبحث له عن أرض غير أرضه..سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
9 - KITAB الخميس 25 يونيو 2015 - 12:12
كثيرا ما نجد من بين " المثقفين" العرب كتاب ليس مهما أن يكونوا متخصصين في حقل معرفي معين ، ولكنهم ينصبون أنفسهم حماة وذوي سلطة معرفية لا تقارع ، هؤلاء عاش منهم الكثير في بلاطات الملوك والأمراء ، أخذوا على عاتقهم إيجاد دولة هؤلاء الملوك داخل النصوص الدينية فأولوا وشرحوا واجتهدوا ولكن بما يتوافق مع سياسات هذه الدول ، والتاريخ ما زال يحتفظ لنا بهذه الكتابات المغرضة . إن الحكم على النصوص والشطط في استعمال السلطة المعرفية هي التي عملت على تشويه العقيدة وإفراغها من محتواها العميق والممتد في الزمان ... أن أناصر هذا العالم المفسر لأنه يتماشى مع قناعتي وأحكم له بالسبق دون سواه فهذا عمل انطباعي عاطفي بالدرجة الأولى وفيه تعسف واضح على النصوص التي لها أدواتها وقواعدها في تناولها والغوص في أبعادها ، قلما نتوفر حاليا ولو على جزء يسير منها .
10 - المراقب الخميس 25 يونيو 2015 - 12:22
نصوص خَرَجَتْ من نفس البنية لتعبيرية التي لم جاءتْ مُشْكِلَةً في لُغَتِها، وفي صُوَرِها، وفي السياقات الثقافية والتاريخية، التي لا نَذْهَبُ إليها، في الغالِب، ونكتفي باللُّغَة عارِيَةً،
باعتباره هو النص الذي انْطَوَى على كُل النُّصوص، أو جمَعَ في طيّاتِه ما كان عليه الوُجود وما سيكون، هو ما يمكنه أن يجعل من الدُّنْيَوِي، مُتحرِّراً من هيمنة القُدْسِيّ،
وغَمْرِ الوجود بالسَّواد، وبظلام العقل والفكر، وازْدراء عقل الإنسان، وقُدْرتَه على التَّحرُّر من هيمنة الله عليه، التي هي هيْمَنَة بالتأويل،
والله لا يوجد وجه وفكر وقلب اسود الا عندك ولغتك الضحلة والعارية حتى صاد نصك كله مثناثرا ومفككا حتى ولو اجتهدت في جمعه وتفصيليه بالنقط والفواصل التي لا معنى لها فانظر النمودج اعلاه
11 - FEDIL الخميس 25 يونيو 2015 - 15:14
اود ها هنا ان اطرح اشكال التفسير او قراءة النص الا وهو اللغة والمصطلح وهو تحد كبير واعطي هنا مثال تعريف الله والرب بالاضافة الاله حيث تستعمل هذة الكلمات لكن لن تجد شرحا شافيا لله كيف هو واين هو
لا اقول هذا اعتباطا لانك تجد شروحات تفضي الى صفات القوة واسمائه الحسنى ووجوده في الاعلى منا
نفس الشيء للكلمات والتعبير المشكلة للنص الديني هذا مع كون اللغة حمالة اوجه ولذا يرجع البعض التفسير بربطه بالسياق سواء اسباب النزول للقران او الورود للحديث وهذا ليس سهلا معرفة الاسباب كلها لبعد الحيز الزماني والمكاني وكذلك الاسباب المعلنة والمخفية القريبة والبعيدة وهو ما يجعل تفسير النص تفسيرا نبويا مستحيلا فلا يعلم بما بالكيس غير مربطه
لكن يبقى السؤال الجوهري هو عماذا نبحث في النص لان هذا مربط الفرس في اغلب هذه القراءات وهنا نستحضر الذاتية والنفعية وهو ما يجب اخذه بعين الاعتبار واخذ الحيطة والحذر وطرح الاستفهام عند قراءة اي تفسير
12 - منا رشدي الخميس 25 يونيو 2015 - 15:52
بماذا تختلف أنت عن الفكر المتطرف حين تقول " محمد عبده " ما لم يقله ! بقولك " ... ناقش دور العلم عند العرب والمسلمين ... " ! وبقولك " ... في نهضة العقل العربي ... " ! " محمد عبده " لم يستخدم مثل هذه المصطلحات ؛ وعند حديثه عن المسلمين فهو لا يفرق بينهم بل ويشير إليهم بإسمهم " المسلمين " ! وليس غيرهم ! حديثك عن العقل العربي ووضعك العرب قاسما مشتركا للمسلمين جميعا لم يشاطرك فيه أحد إلا القوميين المسيحيين ليتسللوا من هذا الثقب لهدم الإسلام وهم يصرحون بذلك علانية ! وإليك مقطع من حوار جرى على قناة الجزيرة بين الصحافي " سامي كليب " وبين المفكر " عماد الدين خليل " الذي إعتبر القومية العربية وبالا على المسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : " سامي كليب : طيب دكتور ، يعني تربط دائما عودة المشروع الحضاري الإسلامي بالقرٱن الكريم وما إلى ذلك . يعني ماذا تقول مثلا للمسيحي المتنور الذي يود أن يعيد المشروع الحضاري العربي أيضا على طريقته ولا يريد أن يعيده عبر القرٱن أو الإسلام " .
كل أنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبنت القومية بالمنظور المسيحي العربي المبتعد عن القرٱن والإسلام !
13 - المهدي الخميس 25 يونيو 2015 - 16:34
رقم 14 ، وبالطبع مثل هذا الجواب الذي نريد ان نسمعه من أمثالك للوقوف على حقيقة البرمجة على سفك الدماء لكل من خالفكم الرأي عوض إفحامه ودحض قوله بالدامغ من الحجج ، خانتك القدرة على الخوض في الجدال وشلت ذراعك عن مواجهة القول بالقول وإدارة الخلاف بملكة العقل وليس بالإستئصال والتكفير ومنطق قل ما أردت ان اسمعه والا سفكت دمك ، فتمنيت لو نصبت المشانق تماماً كما يفعل أحبابك في العراق والشام مع فارق انك لم تنشق هنا سوى نفسك على هذا العمود .
14 - Lila الخميس 25 يونيو 2015 - 17:17
Enfin, un deuxième sujet intéressant cette semaine.
Personnellement je n'ai pas d'avis personnel, mais je suis intéressée par les commentaires qui sont parfois instructifs
Par contre ceux qui n'ont rien à apporter à la discussion n'ont pas besoin d'attaquer l'auteur.
15 - ahmed الخميس 25 يونيو 2015 - 17:38
الاستاد الكريم
نحس احيانا بصعوبة النقاش مع من يعتقدون انهم افضل من الاخرين لسبب واحد و هو انهم يدافعون عن التفسير التقليدي للدين-
و لدلك يتهمون الراي الاخر و لا يردون عن المقال او الراي-
شكرا
16 - فاضل الخميس 25 يونيو 2015 - 17:45
(ابن عربي، ذهب إلى باطن النصوص...)

أنواع تفسير القرآن أربعة:

1- التفسير بالمأثور: هو التفسير بما جاء في القرآن أو السنة، أو أقوال الصحابة والتابعين، مما ليس منقولا عن أهل الكتاب.

2- التفسير بالرأي: هو التفسير بالاجتهاد، بعد معرفة المفسّر لكلام العرب، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ...

وهو جائز إذا كان موافقا لكلام العرب، مع موافقة الكتاب والسّنة، ومراعاة سائر شروط التفسير؛ من معرفة الناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول وغيرها.

3- التفسير الإشاري: هو تفسير القرآن بغير ظاهره، لإشارة خفية تظهر لبعض المفسرين، ويمكن الجمع بينها وبين التفسير الظاهر المراد أيضا؛ وهو جائز إذ كان قائما على الاعتراف بمعاني ظواهر النصوص على ما تقتضيه اللغة والنصوص الشرعية الأخرى

4- التفسير الباطني: هو تفسير القرآن على معان مخالفة لظاهر القرآن الكريم، مما يجافي معاني الكلمات والجمل في القرآن الكريم، دون دليل أو شبهة من دليل.

وهذا نجده عند الباطنية الذين رفضوا الأخذ بظاهر القرآن، وقالوا: "للقرآن ظاهر وباطن، والمراد منه: باطنه دون ظاهره".

ومن أمثلته تأويل الصيام بأنه الإمساك عن كشف السر.

وهو تفسير باطل!
17 - الكاتب الخميس 25 يونيو 2015 - 18:13
اذا كان الله "مهيمنا"على الانسان كما وصفه الفيلسوف و الكاتب والشاعر و-ان لم تختلط لدي الاسماء - فهوالرئيس السابق "لكتاب وادباء المغرب" فانه اي الله "المهيمن" على الكون كله لانه بكل بساطة هو كما وصف نفسه هو ( الخالق البارئ والمصور) هو الواحد الاجد الفرد الصمد وليس له كفؤ هو "المهيمن" الجبار هو المتكبر له كل الاسماء الحسنى التي نعرفها والتي لا نعرفها لقصر فهمنا وادراكنا كوننا "مخلوقات" فضلنا على سائر المخلوقات الاخرى والتي سخرها لنا قال المهيمن الجبار :( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) و هوعليم قدير فهل للكاتب اعتراض؟
18 - صاغرو الخميس 25 يونيو 2015 - 18:32
عندما نتأمل خطاب تجار الدين يخيل إلي أن الله عديم القدرة وأن الإسلاميين جاؤوا لإنقاذه.
والحال أن الله يفعل ما يريد.
هل فهمتم شيئا الله فعال لما يريد ولذلك يتعين على تجار الدين عدم الإعتداء على إرادة الله.
يقولون المساس برسول الله ص
ولكن هل يعقل هذا
هل يستطيع أحد أن يمس برسول الله برسمواته أو كلامه؟
دافعوا عن أنفسكم أما الله والرسول فهما كادين على روسهوم.
19 - الحياني الخميس 25 يونيو 2015 - 18:57
النص القرآني يفسر بعضه بعضا، على الإنسان أن يستمع وأكرر أن يستمع لأن الاستماع يعطيك شحنة للتدبر فأما أن تتكلم عن النص وكأنه طلاسم وكتابات مسمارية تحتاج إلى قوة خارقة كي تفسرها هذا تهويل لا محل له من الإعراب فعندما نقرأفي سورة البقرة:كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) 216 مما يفيد أن المسلم مقاتل معتد لكن نجد التفسير في نفس السورة(أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ(246)
الشعراوي يفي بالغرض.
20 - ta3li9 الخميس 25 يونيو 2015 - 19:03
هكدا يجب ان تقال وتوضح الامور للناس بدون ولف ودوران ...
21 - Azzeddine الخميس 25 يونيو 2015 - 21:49
باسم الله(رمضان كريم) .من معاني المهيمن، الرقيب الشهيد الذي يعلم السر وأخفى، يرى الأشياء وماخلفها.ومن لوازم إسم المهيمن القدرة التامة على تحقيق مصالح ذلك الشيء علما وقدرة، في بني البشر من يعلم ولكنه لايقدر (العين بصيرة واليد قصيرة)، ومن يقدر ولكنه لايعلم.فالإنسان القوي والذي يتمتع بأعلى درجات القوة ولكنه لا يعلم موجود، بالمناسبة لن يستطيع الإنسان أن يهيمن إن لم يعلم بتلك المعلومات والملاباسات المحيطة بموضوعه قبل كل شيء.
إذا كان الله هو المهيمن ففي هيمنته الحب واللطف والشفة.إننا لا نناقش موضوعا هينا، إننا نناقش كيف ينبغي أن يعيش الإنسان.
والسلام.عزالدين البقال.فلوريدا.
22 - Saint Augustin الجمعة 26 يونيو 2015 - 00:59
Merci et bravo Mr.Bousrif pour cette dissertation magistrale,malgré que la majorité,des intellectuelles ,par peur ou par taqia,tournent autour du pot sans aller directement à la source

D'où viennent les religions monotheistes y compris le Zoroastrisme,la premiere qui avait parlé d'un dieu unique Ahura Mazda et de son prophete Zoroastre,de son Livre sacré l'Avesta,du bien et du mal,de la résurrection,du jugement dernier,du paradis royaume
de Dieu et de l'enfer royaume de Satan etc etc

Et de la similitude flagrante entre par exemple l'Histoire de Noé et du déluge et la création de l'homme à partir d'argile qui est une copie conforme du mythe sumérien du Super sage Atrahasis

De l'histoire d'Adam et Eve,du serpent et de la tentation qui ressemble comme deux gouttes d'eau au mythe de Enki et Ninhursag...Du Paradis décrit dans la Bible:mémes fleuves,méme peché originel et méme souffrances que le Dilmun sumérien
l'Histoire de Moise et la légende de Sargon d'Akkad
Coincidences?!!!
23 - فاضل الجمعة 26 يونيو 2015 - 01:26
(الذين تعاقَبُوا على شرح القرآن، منذ أوَّل الشُّروحات والتَّفاسير، ما اخْتَلَفُوا فيه، أكثر مما اتَّفَقُوا عليه)

(الاختلاف) لغة ضد الاتفاق، والاختلاف والمخالفة أن يأخذ كل واحد طريقاً غير طريق الآخر في حاله أو قوله. و(الاختلاف) قد يراد به اختلاف التنوع، وقد يراد به اختلاف التضاد. و(الاختلاف) في التفسير نوعان: اختلاف تنوع، وهو الاختلاف المحمود، واختلاف تضاد وهو المذموم.

و(الاختلاف المذموم) ما يدعو فيه أحد الشيئين إلى خلاف الآخر.

و(الاختلاف المحمود) هو ما يوافق الجانبين كاختلاف وجوه القراءة. وهذا النوع من الاختلاف مفيد في فهم المعنى، وفيه إثراء له.

و(الاختلاف) في أقوال السلف في التفسير معظمه اختلاف تنوع في العبارة، وليس اختلاف تضاد. أما اختلاف التضاد، وهو ما كانت العبارات فيه متعارضة، بحيث إذا أُخذ بأحد الأقوال لم يؤخذ بغيره، فهو قليل بين السلف.

ولكل من الاختلافين (الاختلاف المذموم) و(الاختلاف المحمود) أسباب معلومة عند العلماء.
24 - خواف من العنف الجمعة 26 يونيو 2015 - 11:42
إلى 24 - فاضل.

إنك لتكتب ما يلي : "أما اختلاف التضاد، وهو ما كانت العبارات فيه متعارضة، بحيث إذا أُخذ بأحد الأقوال لم يؤخذ بغيره، فهو قليل بين السلف".

ليست القلة أو الكثرة هي المشكل بل وجود خلل براح بالنص الإلاهي بحيث يتوجب على المسلمين، الذين هم بشر مثلك ومثلي، أن يعالجوه ليصلحوا العطب وبالتالي يصبحون شبه آلهه يقررون مكان إلاه لم يفهم كيف يتحدث إلى الغوغاء بوضوح تام، لا شبهة فيه.

مثال على ما واجهه عظماء المفسرين ومنهم إبن رشد : هل الجملة التالية جملتان ؟ "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا".

فابن رشد ينصحنا بأن نقف بعد الله لنقول للعامة "ولا يعلم تأويله إلا الله". وبالتالي لا نتورط في تأويل المتشابه منه، المشتبه فيه. وفي نفس الوقت يقول بن رشد أمام "العلماء" من أمثلاله (الخاصة) : "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم...". بمعنى أن للـ"علماء" قدرة التحدث باسم الله كما هو حال هيئات مخصصة لهذا الشأن بالعالم الإسلامي. فهل أنت يا أخانا فاضل من الغوغاء أم من الخاصة ؟ هل لك علاقة مباشرة بالسماوات السبع طباقا التي هي في حاجة لمن يفسر كلامها ؟
25 - محمد فوزي الجمعة 26 يونيو 2015 - 15:10
الله خالق كل هدا الكون الهائل و البديع و المتناسق بحاجة لجماعة من المعتوهين و الأغبياء حتى ينصروه و يدافعون عنه..شيء لم أستطع فهمه قط و لا زلت أبدل قصارى جهدي المتواضع لفهمه...
26 - وادع الجمعة 26 يونيو 2015 - 23:45
طالما استغربت تعليقات كثبرين ممن يدخلون في نقاش وهم لم يقرأوا ما هو مكتوب أو قرأوه واكتفوا ببعضه وحكموا على الكل من كلمة أو كلمتين. وأنا متأكد أن العنوان هو الذي أزعجهم وجعلهم يفهمون شيئا آخر غير ما قاله الدكتور والشاعر صلاح بوسريف. لا شيء فيه مس بالله فهو يثير ظاهرة اﻷشخاص الذي يختبؤون وراء الله لتبرير المنكر والإرهاب. وهذا ما كتبه في أكثر من مقال وما يوجد في كتابه الإسلام المتشظي. رجاء اقرأوا وتأملوا ولا تتسرعوا. ففي السرعة الندامة.
27 - فاضل السبت 27 يونيو 2015 - 02:44
إلى 25 - خواف من العنف.

قال تعالى: ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) ؟

وهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر مثله فيما هو فيه كمثل من يمشي مكبا على وجهه ، أي : يمشي منحنيا لا مستويا على وجهه ، أي : لا يدري أين يسلك ، ولا كيف يذهب ؟ بل تائه حائر ضال ، أهذا أهدى ( أمن يمشي سويا ) أي : منتصب القامة (على صراط مستقيم ) أي : على طريق واضح بين ، وهو في نفسه مستقيم ، وطريقه مستقيمة . هذا مثلهم في الدنيا ، وكذلك يكونون في الآخرة . فالمؤمن يحشر يمشي سويا على صراط مستقيم ، مفضى به إلى الجنة الفيحاء ، وأما الكافر فإنه يحشر يمشي على وجهه إلى نار جهنم ، ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسئولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون )، تفسير ابن كثير.

قال الإمام أحمد رحمه الله : حدثنا ابن نمير ، حدثنا إسماعيل ، عن نفيع ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قيل : يا رسول الله ، كيف يحشر الناس على وجوههم ؟ فقال : " أليس الذي أمشاهم على أرجلهم قادرا على أن يمشيهم على وجوههم " .
28 - SAHM السبت 27 يونيو 2015 - 08:50
"التَّطَرُّف، ليس وَلِيدَ اليوم، ولا هو طاريءٌ في حياتنا المُعاصِرَة، فجذوره تعود إلى القرآن نفسِه، وإلى السُّنَّة"
اقرأوا أيها المغاربة هذه الجملة وتدبروها،"جذور التطرف تعود إلى القرآن والسنة" كلام واضح لهذا المتقحم الذي أراد أن ينقلب من سَرَّادٍ حكواتي إلى عالم في الدين، طبعا سيهلل له قَبِيلُهُ من شياطين الإنس، وقد يُمنَحُ جائزة من جهةٍ غربيةٍ تلوح "لإصلاح الإسلام" بعبارتها، وليس هذا غريبا على هذا الكائن "صياد الجوائز" والمستعد من أجلها أن يستحم في أي مستنقع، ولو بوسم القرآن والسنة حاضنتي التطرف.
أين أنت يا ابن حمزة الذي شنفت الأسماع البارحة مادحا المنجزات، وراسما حدود إسلام-مغربي وفقه مالكي مغربي...
أين أنت يا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يا من أغرق الأسماع بأهازيج أهل الصوف، وسار يؤسس النظم على خطى سيدي بلعباس أمام أمير المؤمنين دون خشية ولا خجل
أين أنت يا رئيس الحكومة، يا من نسي التوابث التي انتخبته الجماهير من أجلها
والله إنكم بصمتكم على مثل هذا الكلام،أضرابه، تشعلون الفتنة في البلد.فرجاء يا أمير المؤمنين أن تتدخل لتوقف هذه الانزياحات الخطيرة مما يدفع للصدام.
29 - خواف من العنف السبت 27 يونيو 2015 - 12:16
متابعة للحوار مع 28 - فاضل.

لو كانت الهداية والإيمان كافيان للحسم في سؤال مطروح على ضمائرنا منذ أربعة عشر قرنا لاهتدي إلى جواب مقنع عليه فقيهنا إبن رشد، قبلك وقبلي.

ما رأيك إذن يا أخانا فيما ذهب إليه هذا الفيلسوف الأعظم ؟

هل نقف بعد كلمة الله لنقول للغوغاء : "لا يعلم تأويله إلا الله"
ثم نقول أمام هيئة علماء المغرب (الخاصة) : "لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم..." من أمثالكم ؟

هل من حق أية هيئة إنسانية أن توضح ما ليس بواضح بالمصحف العثماني ؟

وهل كان من حق أجدادنا أن يضيفوا له نقطا فوق وتحت الحروف رغم أن المصاحف الأولى لم تكن لتحتويها ؟
هل كان من حق بشر مثلك ومثلي أن يقرروا الوقفات دون أن يقنعوا علماء من أمثال بن رشد ؟

هل ننظم اليوم إستفتاء لكل المسلمين كي نعلم ما الذي يجب أن نعمل به :

1 - "لا يعلم تأويله إلا الله" أم
2 - "لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم..." الذين هم جماعة من الناس غير منتخبين من طرف الغوغاء ؟

بماذا ستصوت يا فاضل ؟
هل تفضل أن تطرق الرأس كي لا ترى هذا المشكل ؟
30 - المصطفى السبت 27 يونيو 2015 - 15:05
بسم الله الرحمان الرحيم.
يدعو الكاتب الفاضل الى التحرر من هيمنة الله على الانسان بقوله وقُدْرتَه على التَّحرُّر من هيمنة الله عليه،
الا يعلم الكاتب ان في الحديث الشريف يقول النبي ص ( ناصيتي بيدك ) والناصية تدل الارادة اللانسانية فنحن البشر تحت تصرف وهيمنة الله ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) فحتى مشيئتنا هي بيد الله ( وما تشاؤون الا أن يشاء الله)
الا أن هدا لاينفي ارادة الانسان ومسؤولته عن أفعاله ( فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر) لاكن يبقى تدبير الكون هيمنته لله ( يدبر الأمر من السماء الى الأرض ) وفي اية أخرى ( يدبر الأمر ما من شفيع الا من بعد ادنه) صدق الله العظيم
31 - عبد القادر السبت 27 يونيو 2015 - 21:02
واضح. واضح. واضح. بغيتي تولي انت هو القمني ديال فضالة. بحال زعما إلى القمني شي حاجة كبيرة. وشوف مع سعيد لكحل.
32 - مولاي المهدي الاثنين 29 يونيو 2015 - 04:11
كان أبو العلاء المعري، رحمه الله، خبيرا بجدلية الشك واليقين. لكنه لم يكن وقحا فيطالب بالتمرد على هيمنة الله (وهو المهيمن، العزيز، الجبار). بل إنه كان يستنكر مثل هذه الأوهام متسائلا:
وهل يأبِقُ الإنسانُ من مُلك ربّه، فيخرُجَ من أرضٍ لهُ وسماءِ؟
هكذا يرضخ الحكيم لحكم ربه مدركا ضياع ’’حكمة الحكماء‘‘. أما البدو المنبهرين بــ’’حضارةاالأنوار، أولئك لذين لا تستقيم لهم في الشعر ولا في النثر جملة، فرصيدهم من الوقاحة والتطاول لا حدود له. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال