24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المشاركة السياسية للمرأة مدخل للحداثة

المشاركة السياسية للمرأة مدخل للحداثة

المشاركة السياسية للمرأة مدخل للحداثة

الحداثة في مدلولها الإنساني تحرر الإنسان من كل وصاية مهما كان مصدرها والإقرار بحرية العقل وإمكاناته في الفهم والتفسير والتنظيم والتدبير . الحداثة قيم ومبادئ قبل أن تكون تقنية ووسائل .وفق هذا التعريف تشمل الحداثة كل مناحي الحياة والمجالات ، ويأتي في مقدمتها : المجال السياسي والحقوقي والقيمي .فالمدخل إلى تحديث المجال السياسي له مستويان :

1ـ مستوى بنيات الدولة ومؤسساتها عبر بناء دولة الحق والقانون وفصل السلط وتوازنها بحيث تكون الدولة ومؤسساتها في خدمة المواطنين دون تمييز أيا كان انتماؤهم الديني أو السياسي أو العرقي . وكلما تقدمنا في دمقرطة الدولة كلما تحرر المواطنون من الوصاية والاستبداد والاستغلال والخوف وكلما استرجع المواطنون كرامتهم ومارسوا إنسانيتهم واستمتعوا بحقوقهم المدنية والسياسية .

2 مستوى الحقوق والقيم بحيث يتشكل الوعي لدى عموم المواطنين بطبيعة حقوقهم الفردية والجماعية ، المدنية والسياسية ؛إذ لا يمكن بناء مؤسسات ديمقراطية وإرساء أسس دولة الحق والقانون دون تأهيل الإنسان ثقافيا وحقوقيا وسياسيا يصير بمقتضاه يأبى الوصاية ويناهض الاستبداد وينتفض ضد الاستغلال .

من هنا توجد قوى سياسية واجتماعية تناضل وتحمل مشروعا مجتمعيا حداثيا يكون فيه الإنسان غاية وقيمة سامية ، وقوى أخرى محافظة تناهض التحديث وتكرس الاستبداد والاستغلال وتفرض مزيدا من الوصاية على عقول المواطنين وإراداتهم وأجسادهم .وإذا كانت القوى التقليدية المحافظة قد انفتحت نسبيا على قيم الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان فتخلت عن توظيف الدين والتقاليد في مواجهة التحديث وتعليم المرأة واشتغالها خارج المنزل وتمتيعها بعدد من الحقوق المدنية والسياسية والزوجية ،فإن القوى الإسلامية المحافظة أشد مناهضة للحداثة وللتحديث . لهذا تتبنى إستراتيجية متعددة المستويات لحجز عملية تحديث الدولة والمجتمع :

أ ــ التغلغل في المؤسسات المنتخبة بهدف استغلال الآلية الديمقراطية في وضع قوانين وتشريعات تناهض حقوق الإنسان وتصادر الحقوق والحريات ( نموذج مشروع القانون الجنائي الذي وضعه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ، قانون منع الاختلاط في صالونات الحلاقة والتدليك في فاس )

ب ــ الضغط على لجنة مراجعة الدستور للتنصيص على جعل الإسلام أسمى مصدر للتشريع حتى يتمكنوا من فرض مراقبة على التشريعات ورفض تلك التي تضمن الحقوق والحريات .

ج ــ التغلغل في المجالس العلمية المحلية والإقليمية بهدف إفشال مخطط إصلاح الحقل الديني وتعيين أئمة وخطباء يخدمون أجندتهم ويروجون خطابهم المناهض لحقوق النساء وللحريات .

د ــ التغلغل في المؤسسات التعليمية بهدف تنشئة جيل يحمل نفس إيديولوجيتهم ويعمل على إشاعتها .

هـ ــ توظيف شيوخ التطرف في تكفير الأحزاب الديمقراطية وقوى الحداثة والمثقفين ،أي ضرب قوى المناعة والتحديث والدمقرطة.

و ــ استهداف النساء في كل المواقع وداخل الأسر باعتبار المرأة هي القناة الرئيسية التي يمرر عبرها المجتمع قيمه وثقافته. لهذا يركز الإسلاميون أساسا على استقطاب النساء بكل الوسائل بهدف "أسلمة" الأسرة وتنشئة الأبناء على نفس قيم المحافظة وتقبل الوصاية على العقول ومناهضة الحداثة . ومخطط الإسلاميين يهدف إلى أسلمة الفرد ثم الأسرة فالمجتمع والدولة .

ز ــ الالتفاف على بنود الدستور لتعطيل نصوصه وتشكيل مؤسسات كسيحة لا تخدم الأهداف التي نص عليها الدستور (المساواة ، المناصفة ) .

إن الإسلاميين والسلفيين يدركون دور المرأة المركزي في عملية كبح الانفتاح والتحديث والدمقرطة . لهذا يجندونها في تنشئة الأبناء على قيم الخضوع والطاعة والتفاضل بين الذكور والإناث ، ومن ثم خلق مقاومة مجتمعية للمشروع المجتمعي الحداثي . وقد كانت معركة الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية المناسبة الفضلى التي جند فيها الإسلاميون النساء لضرب حقوقهن . فمن ينجح في تجنيد المرأة لحمل مشروعه المجتمعي سينجح حتما في تكريسه على أرض الواقع . وقد نجحت الحركة الإسلامية في استقطاب النساء وتجنيدهن لفرملة عملية التحديث وتشكيل مقاومة مجتمعية للمبادرات والمطالب النسائية (الإجهاض الطبي ، تجريم الاغتصاب الزوجي ، تجريم التحرش ، قانون إطار ضد العنف الذي يستهدف النساء ، تجريم تزويج القاصرات ، تشغيل عاملات المنازل..) .

إن قوى الحداثة لم تعد تواجه القوى التقليدية داخل المجتمع والدولة والنظام ، فهذه مواجهتها لا تكلف كثيرا بدليل المكاسب الديمقراطية والسياسية والحقوقية التي تم تحقيقها بفعل النضال . بل المواجهة باتت حتمية وشرسة ضد قوى الإسلام السياسي التي تتغلغل في الدولة وفي المجتمع للتمكن منهما . لهذا لا بد من تكثيف الجهود وتجميع القوى بين مكونات قوى التحديث الحزبية والمدنية لمواجهة طوفان الرّدة الحقوقية وتأهيل بنياتها التنظيمية والثقافية لتنهض بمهمات إشاعة ثقافة وقيم الحداثة وحقوق الإنسان وتنشئة الأجيال الصاعدة عليها .وهنا يأتي الدور المركزي للمرأة داخل الأسرة وفي مجال العمل وكذا داخل المؤسسات المنتخبة وفي محيطها الاجتماعي . فليست كل مشاركة سياسية للمرأة تخدم التحديث والدمقرطة . فنساء التيار الإسلامي متواجدات في المؤسسات التشريعية لكن يكرسن الاستبداد ويدعمن التشريعات التي تصادر حقوق النساء . لهذا فالمشاركة السياسية الواعية للمرأة تبقى المدخل الحقيقي لتحديث بنيات الدولة والمجتمع . إن وضعية المرأة تبقى معيارا حقيقيا لمدى التحديث والدمقرطة داخل أي المجتمع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مصطفى الشامي الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 13:36
برافو اخي لكيحل،استمرونحن كجمعويين نشتغل في هدا المشروع بكل امكاناتنا وقدراتنا رغم الصعوبات الكامنة في الذهنيات لكننا نستعد لاطلاق مشاريع خاصة باستراتيجيات التواصل والتاطير،خاصة في المجال الثقافي،تحية خالصة اليكم ولمجهوذاتكم القيمة والمتميزة.(جمعوي)
2 - تكريم الإسلام للمرأة الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 13:50
من صور تكريم الإسلام للمرأة: التراث الاسلامي زاخر بما يدل على احتقار المرأة. إليكم هذه الأقوال الهمجية لتعلموا نظرة الاسلام للمرأة 1ـ المرأة تأتي على صورة شيطان.. فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها. (حديث) 2 ـ للمرأة عشر عورات: فإذا تزوّجت ستر الزواج عورة وإذا ماتت ستر القبر التسع الباقيات. (حديث) 3 ـ المرأة عورة فإن خرجت استشرفها الشيطان. (حديث) 4 ـ النساء حبائل الشيطان. (حديث) 5 ـ النساء سفهاء[!!!] إلا التي أطاعت زوجها. (حديث) 6 ـ لا يسأل الرجل فيما ضرب أهله! . (حديث) 7 ـ علّقوا السوط حتى يراه أهل البيت فإنه أدب لهم. (حديث) 8 ـ استعينوا على النساء بالعري، فإن المرأة إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أحبت الخروج. (حديث) 9 ـ لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد،[ لماذا ] ثم لعلّه يعانقها ويجامعها [!!!] في آخر اليوم. (حديث -
3 - طريق الهدى الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 16:39
مدخل للحداثة مدخل للديموقراطية مدخل لاستقلالية القضاء مدخل لتخليق الحياة السياسية منذ الاستقلال ونحن أمام هذه المداخل وغيرها نستميل القلوب بها ونتاجر ولا ندخل نحن لا تريد الدخول حقا
4 - sifao الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 16:46
المؤسف في الموضوع هو ان تتحول بعض القوى"الحداثية"الى قوى تقليدية محافظة مناهضة للحقوق والحريات من اجل مكاسب سياسية وشخصية ضيقة، حقائب وزارية مثلا،فحزب العدالة والتنمية لم يكن بامكانه تمرير مشاريع قوانين نكوصية في مجال الحقوق الحريات العامة لولا مساندة احزاب اخرى،غير اسلامية وعلى رأسها حزب التقدم والاشتراكية،عندما يتحول حزب سياسي ّ"حداثي" له تاريخ عريق في النضال من اجل دمقرطة الحياة العامة، الى قوة نكوصية معادية للتقدم والحداثة ، فعن اي وعي سياسي نتحدث ؟ تجربة هذا الحزب ، وانخراطه في عملية هدم ما ناضل لعقود من اجله ، توحي ان العمل السياسي مجرد وسيلة للوصول الى السلطة وليس بناء وعي نقدي هادف،من اجل ارساء اسس دولة حديثة، فإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لاقصى اليسار فماذا عسانا ان نقول عن الاحزاب اليمينية اوالوسطية ؟
اذا كانت الحداثة هي تحرير عقل الانسان ورفع الوصاية عنه ، فأن اول خطوة في الاتجاه الصحيح هي تغيير البنيات الذهنية السائدة اولا،والمدخل الصحيح نحو تحقيق هذا الهدف هي التربية،اعادة النظر في دور المدرسة المغربية وتحديد ادوار مؤسسات الدولة لسد الباب في وجه الفوضى الاسلاماوية الهدامة
5 - تكريم المرأة وتنجيس المرأة الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 16:55
في الإسلام ولله الحمد والمنة
بصر من بصر وعمي من عمى
علم من علم وجهل من جهل
أحب من أحب وكره من كره
المرأة معززة مكرمة مصونة محترمة
فهي البنت التي قيل فيها رسول الله من رباهن وأحسن تربيتهن
حتى الزواج كانت له شفاعة لدخول الجنة حديث صحيح
وهي الأم التي جعل قول أف عقوق من الكبائر مثله مثل الشرك
وهي زوجة طيبة يجازى الزوج على حسن المعاشرة
وهي أخت وهي خالة وهي عمة وهي جدة وهي...
ولو أخذنا قيمة المرأة في زمن ظهور الإسلام وقارنها بمكانتها بالأمس القريب
لدى باقي الديانات لوجدنا العجب أنها ليست بشرا وأن ليس فيها روح وهكذا
ولكن حين ضعف المسلمون واصابهم الذل انقلبوا على أنفسهم
وهم يمارسون اشد أنواع جلد الذات
وهو المقرون بالإحتقار
مع تعظيم وتمجيد غيرهم مهما كانوا
أما بخصوص بعض الآيات والأحاديث
فأنا أكتفي بآية اقولها لصاحبنا
يا صحب التعليق أعلاه
غيااااك وإياااك ثم غياااك والصلاة
لا تصلي
فإن رب وإله الإسلام يقول ويل للمصلين
نعم هي في القرءان والله العظيم
لا أكذب إذا قرات سورة الماعون ستجدها
أما بخصوص الاحاديث
فأمثلة كثيييرة مثلها
وإنما ذلك الصبي الصغير
في راس الدرب
يقول لزميله كتخربق فالهدرة
6 - تكريم المرأة وتدنيس المرأة الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 18:06
الإسلام لم يكرم المرأة
لأنه جعل لها لباس يستر جسدها
ومؤسسة زواج تسترها كذلك
وتحفظ كرامتها...
أما الغرب الذين نكاد نعبدهم من شدة الوله والعشق والهيام
إن لم نكن اصلا نعبدهم
فهم هم من كرم حقا المرأة
وجعلها تعرض جسدها العاري للبيع
في الفيترينات
تتمايل لمن يدفع
ثم يفرغ
ثم ينصرف
ويتركها لحالها
وجعلوها تصنع مع الكلاب والخيول
نعم في أوضاع كلها كراااامة
نعم الكرامة يا سلاااام على الكرامة
ثم ياتي من ينتقد الإسلام
نقول : ............
7 - عمر 51 الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 19:27
الحداثة الحقيقية أيها الكاتب , هي أن يتسلح المجتمع أو الشعب بالمعرفة والعلم , وتترجم ألى الفعل التطبيقي العملي عن طريق المعامل للإنتاج, وتتشغيل الشباب , وتصدير الأنتاج الفائض عن السوق الداخلية, وهذا لا يتحقق إلا عن طريق الجامعات التي تخصص لها ميزانية من أجل البحث العلمي, والإتنتاج الفكري .
8 - الحقوق والقيم الأربعاء 26 أبريل 2017 - 11:47
10 ـ ثلاثة لا تتجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.. (حديث) 11 ـ لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها [!!!] وهي على قتب لم تمنعه! . (حديث) 12 ـ والذي نفسي بيده: لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنجس بالقيح والصديد . ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه. (حديث) 13 ـ أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة! . (حديث) 14 ـ لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها , وهي لا تستغني عنه! .- حديث. 15 ـ إذا دعا الرجل امرأته لفراشه , فأبت أن تجيء فبات غضبانا عليها , لعنتها الملائكة [!!!] حتى تصبح (حديث) 16 ـ أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة! (حديث
9 - samsung الخميس 27 أبريل 2017 - 05:31
الحداثة الإباحية و العلمانية االلادينية التي تطبل لها المغاربة رافضينها و خليك تبني قصور من الرمال
لا لتدمير و إنحلال الأسرة عبر المرأة الحداثية العلمانية
البلان معروف و مفضوح وغادي تفشلوا ديما
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.