24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. ألمان يتظاهرون بهتافات مناهضة للتمييز العنصري (5.00)

  2. دراسة: "العين الكسولة" تؤثر على وظائف الدماغ (5.00)

  3. إصابات وخسائر في حريق بـ"سناك" وسط مراكش (5.00)

  4. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

  5. بنكيران يتهم قيادات في حزب العدالة والتنمية بممارسة "البلطجة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قمة "إيفرستْ" والانتماء إلى الوطن... !

قمة "إيفرستْ" والانتماء إلى الوطن... !

قمة "إيفرستْ" والانتماء إلى الوطن... !

في الصورة تلاحظون امرأة تسلقتْ قمة إيفرست. وقد التقطت هذه الصورة على علو 5360 متر يوم ثامن أكتوبر الماضي. بكل عفوية كتبت لافتة ترسل من خلالها حبها للمغرب وحلمها بمغرب يتساوى فيه كل أبنائه في الحقوق والواجبات.

المثير للإعجاب ليس هو حجم "المتسلقة" وجسدها الضئيل مقابل أعلى قمة في الكرة الأرضية وعوامل الطبيعة القصوى، ولا كونها في العقد السادس من عمرها لأن السن لا يقاس بعدد الأيام المتوالية علينا بل بطاقتنا الداخلية المتدفقة وبإرادتنا حين تكون بجموح أحلامنا.

المثير للتقدير حقاًّ هو أن هاته السيدة ليست رياضية مشهورة، ولا متخصصة في تسلق الجبال، لكنها كاتبة من الطراز النادر ألفت عدة كتب تتعلق بحقوق الإنسان وبحقوق المرأة، وحاصلة على أكثر من شهادة دكتوراه، وتشتغل حاليا كأستاذة للتاريخ والعلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة "شيربروك" (Sherbrooke) الكندية. وقد قررت أن تأخذ عام عطلة للقيام بجولة حول العالم وتسلق الهيمالايا. وأكيد أنها ستستغل الفرصة كذلك لممارسة هوايتها في التصوير الفوتوغرافي الفني (فهي كذلك مصورة فوتوغرافية أقامت عدة معارض وفي دول مختلفة).

أثناء جولتها، صدر آخر كتاب لها باللغة الإنجليزية تحت عنوان: الأنوثة والذكورة والجنس بالمغرب وهوليوود: الجنس غير المعترف به، وسبق أن صدر لها كتاب "النساء السياسيات بالمغرب من الأمس إلى اليوم"، إضافة إلى مؤلفات أخرى وبحوث ومحاضرات عديدة حول حقوق الإنسان والإرهاب والتطرف...

اسمها الكندي "أوزير كلاسيي" (Ozire Glacier)، وهو اسم يحيلنا على الثلج والبرد، لكنني أعتقد أنها مليئة بالدفء وبحرارة الصدق والنضال من أجل قضايا إنسانية، كما أني متأكدة أن هذه المواطنة الكندية هي مغربية مائة بالمائة ومسكونة بحرقة الانتماء إلى هذا الوطن رغم مغادرتها مند ربيعها السابع عشر وعيشها بفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا.

كيف لي أن أكون متأكدة؟ أولاًّ، من خلال ما هو مكتوب بخط يدها في ذلك المكان الشامخ، ثانياً إنها اختارت خدمة قضايا حقوق الإنسان بقلمها وفي سبيل ذلك اختارت طريق البحث العلمي الشاق وكذا تسلق الهيمالايا، بدل طريق الموائد المستديرة في الفنادق الفخمة، وكلام الليل الذي يمحوه النهار وتسلق المناصب كما يحدث هنا لدى من نَصبْنَ أنفسهن مدافعات عن حقوق المرقة (عفواً المرأة)!

ملحوظة قد تكون لها علاقة بما سبق: "أوزير كلاسيي" ازدادت في المغرب تحت اسم: نعيمة حادوش. تحية لك نعيمة، لقد رفعت رأسنا عالياً!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ماسينيسا الأحد 12 نونبر 2017 - 22:29
تحية لهذه المرأة الجميلة..
..
2 - الرياحي الاثنين 13 نونبر 2017 - 11:54
"المرأة ذي "
بدون شك ريفية ، ثانيا لم تطلب أي رخصة من وزير حقوق الإنسان السيد الرميد كما أنها لا تحمل الراية الوطنية مما يجعل منها زفزافية إنفصالية "تخضع لجيهات غير صديقة ,فضلا على أنها تصلقت بدون محرم بلباس غير محتشم .نكتفي بهذا القدر.كما أن صاحبة المقال لم تبلغ السلطات الموكلة عن أختها وهو مس بأمن الدولة والطامة الكبرى أنها تمدح هذا السلوك الغير وطني.ألا تسمتعون 2M وكم العام هو زين ؟ ودولة الحق والقانون ؟ لو كان أهل الريف يلتقطون 2M لما تحرك الحراك
Cordialement
3 - KANT KHWANJI الاثنين 13 نونبر 2017 - 20:19
تحية من كندا للأستاذة حدوش، كاتبة المقال القيم، و للدكتورة حدوش Osire Glacier (Hadouche)،ابنة أكادير
تشرف المرأة الأمازيغية،وترد لها الإعتبار من خلال التعريف بشموخ تاريخ المرأة المغربية
تعرف بتينهينان ملكة الطوارق، و الملكة الأمازيغية ديهيا، الفارسة الشجاعة و الحكيمة، ثم زينب النفزوية التي تقول أنها كانت ملكة فعلية للمرابطين Reine de facto des Almoravides
ثم تعرج على السيدة الحرة،حكمة تطوان،رئيسة القراصة لمقاومة البرتغاليين والإسبان، في عهد الوطاسيين
لتنتقل إلى القائد الريفية شمسي الزواوية في عهد المرينيين
وفي الاطلس، كانت للا عزيزة السكساوية في عهد المرينيين، كامرأة "صالحة" وذات حنكة سياسية.
وتخلص الدكتورة حدوشي أن هوية المرأة المغربية،هي مقاومة النظام البطرياركي، من خلال النماذج النسوية المذكورة!
وتنتقل إلى نماذج المرأة في العصر الحديث،مثل مليكة الفاسية،التي كانت المرأة الوحيدة التي وقعت وثيقة الإستقلال، وكانت منذ سنه 15 تكتب في الجرائد وتطالب بتغيير قوانين الزواج، وتعليم المرأة. مرورا بشهيد الحرية والكرامة سعيدة المنبهي،وخديجة الراضي الحائزة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
KK
4 - يونس بنخديم الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 02:44
صديقة و مثقفة قد أقول بصدق لا مثيل لها.
خالطت الكثيرين من المثقفين في شتى المجالات و كذا السياسيين و الأساتذة الجامعيين.
ولن ظلت osire إستثناء رائعا و متميزا في إنسانيتها و تجندها للدفاع عن قناعاتها بكل ما تملك من قوة و حب.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.