24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تتويج "أوزون" أفضل شركة عربية سنة 2020‎ (5.00)

  2. وزارة الصحة تنفي انطلاق عملية التلقيح ضد فيروس "كورونا" المستجد (5.00)

  3. شبح بنايات آيلة للسقوط يحوم فوق رؤوس ساكنين بالدار البيضاء (5.00)

  4. غياب التدابير الاحترازية يزيد مخاطر نقل اللحوم داخل الدار البيضاء (5.00)

  5. الإجارة المنتهية بالتمليك.. حل حقيقي يتيح إنعاش السكن الاجتماعي (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مازيغن Maziɣen هو الاسم الأصلي لمدينة الجديدة المغربية

مازيغن Maziɣen هو الاسم الأصلي لمدينة الجديدة المغربية

مازيغن Maziɣen هو الاسم الأصلي لمدينة الجديدة المغربية

مدينة "الجديدة" المغربية تقع على الساحل الأطلسي ويبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2014 حوالي 195.000 نسمة. وتكتب الإدارات المغربية اسم هذه المدينة بالطريقة الفرنسية المشوهة El Jadida. أما سكانها فينطقونها Ejjdida. وهناك بعض المغاربة يسمونها بأسماء أخرى سنتعرف عليها. ولكن غالبية المغاربة وربما غالبية سكان مدينة الجديدة قد لا يعرفون أن اسمها المحلي الأصلي القديم هو Maziɣen مازيغن.

وقد ورد اسم هذه المدينة بصيغة "مازيغن" Maziɣen في عدة مصادر تاريخية وجغرافية قديمة منذ القرن 12 الميلادي مثل "كتاب نزهة المشتاق" للرحالة الإدريسي.

والاسم Maziɣen هو تخفيف للاسم Imaziɣen عبر نزع أداة التعريف الأمازيغي (i) وهو شيء شائع في أسماء الأشخاص والمدن.

وتخفيف أسماء المدن والأشخاص عبر نزع أداة التعريف الأمازيغي شيء طبيعي وعادي جدا في اللغة الأمازيغية. فمثلا اسم الولد Maziɣ "مازيغ" هو تخفيف للاسم Amaziɣ عبر نزع أداة التعريف (a). وكذلك اسم مدينة وجدة Wejda هو تخفيف للاسم الأمازيغي Tiwejda (ومعناه: الأعمدة).

وطريقة التخفيف هذه أنيقة وعملية في حد ذاتها فضلا عن أنها تميز أسماء الأشخاص/المدن عن الاسم النحوي الأمازيغي العادي المستعمل في اللغة اليومية العادية. ولكن التخفيف لا يحدث دائما. فهناك مدن أمازيغية تحتفظ باسمها الأمازيغي كاملا بأداة تعريفه مثل مدينة Azemmur (عكس اسم جهة Zemmur مثلا) أو مدينة Agadir أو مدينة Tarudant أو مدينة Targist. وهناك أسماء للمدن بصيغة الإعراب/الإلحاق (وكأنها في جملة نحوية على لسان المتحدث) مثل قرية Tgafayt الواقعة قرب مدينة جرادة أو مدينة Tfersit الواقعة بين الناظور والحسيمة. وفي الجزائر نجد مدينة Tɣerdayt [تغردايت] المعروفة بـ"غرداية".

لهذا يجب الاحتفاظ باسم المدينة أو القرية كما هو وارد في المصادر التاريخية أو كما هو منطوق من طرف السكان المحليين وتجنب "تصحيح" أسماء المدن الأمازيغية وإضافة الحروف إليها كما يحاول بعض المتحمسين للأمازيغية حماسا خاطئا. وأتذكر هنا أنه شاعت لدى بعض نشطاء الأمازيغية عادة سيئة وهي عادة تغيير اسم مدينة مكناس Meknas إلى "أمكناس" Ameknas ظانين أنهم بذلك "يصححون" الاسم بينما هم يشوهونه. فالاسم العادي الشائع لمدينة Meknas هو Meknas ولا داعي لـ"تصحيحه" (تشويهه). أما الحقيقة فهي أن Meknas هي اختصار وتخفيف تطور لدى الناس لاسم قبيلة Imeknasen "إيمكناسن" الزناتية المشهورة في التاريخ. أما Ameknas "أمكناس" فهو مجرد تخريجة مصطنعة لا داعي لها. إذن يجب الحرص على الاحتفاظ على الأسماء الأمازيغية كما هي بصيغتها الأصلية التاريخية أو الشعبية سواء كانت بأداة تعريف أو بدونها وتجنب التدخل الفج لـ"تصحيح" ما لا داعي لتصحيحه. فمدينة Wejda معروفة هكذا لدى الأمازيغ الآن ولا داعي لإرجاعها إلى Tiwejda.

وزيادة على ذلك كله فنحن نجد أحيانا نفس الكلمة الأمازيغية مستخدمة بصيغ مختلفة حسب المناطق للتعبير عن أسماء مدن أمازيغية مختلفة ومنفصلة، مثل مدينة Gersif "گرسيف" شرق تازة وقرية Agersif الموجودة في إقليم الحسيمة وقرية Agersif الأخرى الموجودة بإقليم تيزنيت.

فإذا قال السكان المحليون Gersif فيجب أن نكتب Gersif. وإذا قالوا Agersif فيجب أن نكتب Agersif. إذن يجب أن نحتفظ على Gersif الشرقية وAgersif الحسيمية وAgersif في إقليم تيزنيت كلها بصيغها الأصلية كما هي بدون "تصحيح" ولا "معيرة" ولا عبث أمازيغوي فولكلوري.

وعودة إلى مدينة "مازيغن" فالمصادر التاريخية الأمازيغية/المغربية التي ذكرت مرسى "مازيغن" كميناء تجاري مهم لتصدير القمح والشعير هي مصادر سابقة زمنيا وتاريخيا بقرون لعهد الاحتلال البرتغالي، وهذا يؤكد أن "مازيغن" Maziɣen كانت مدينة وميناء تجاريا أمازيغيا مزدهرا منذ زمن قديم في عهد حكم الدولة البرغواطية الأمازيغية الذي دام 300 عام أو حتى قبلها.

وبعد قدوم الاحتلال البرتغالي في القرن 16 الميلادي تم تشويه اسم مدينة "مازيغن" Maziɣen من طرف البرتغاليين إلى Mazagao وشوهها الإسبان بدورهم إلى Mazagan وأخذ عنهم الفرنسيون هذه الصيغة المشوهة.

ومن الصيغة الإسبانية/الفرنسية المشوهة Mazagan ظهرت صيغة مشوهة حديثة (منذ سنوات قليلة) بالمغرب بالحرف العربي هي "مازاغان" لأن المغاربة الحاليين ظنوا على ما يبدو أن الصيغة الفرنسية (المشوهة) Mazagan تريد أن تقول "مازاغان" وهذا غلط. الاسم الأصلي الحقيقي لمدينة الجديدة كما كتبه المؤرخون القدامى قبل الاحتلال البرتغالي بقرون هو "مازيغن" Maziɣen.

وقد ورد ذكر مدينة ومرسى "مازيغن" في عدة مصادر تاريخية وجغرافية قديمة مثل "كتاب نزهة المشتاق" للجغرافي والرحالة الإدريسي (ولد: 1100م. توفي: 1165م). وقال حولها ما يلي:

"... ومن فضالة [يقصد: المحمدية] إلى مرسى أنفا [يقصد: الدار البيضاء] أربعون ميلا وهو مرسى مقصود تأتي إليه المراكب وتحمل منه الحنطة والشعير وتتصل به في ناحية البر عمارات من البربر من بني يدفر ودكالة وغيرهما. ومن أنفا إلى مرسى مازيغن خمسة وستون ميلا روسيةً [يقصد: مباشرةً]. ومن مازيغن إلى البيضا جُونٌ [يقصد: خليج] ثلاثون ميلا. ومن البيضا إلى مرسى الغيط خمسون ميلا وهو جون [خليج] ثاني. ومن الغيط إلى أسفي خمسون ميلا. ومن أنفى إلى طرف جبل الحديد ستون ميلا. ومن طرف جبل الحديد إلى الغيط الذي في الجون خمسون ميلا. وكذلك من طرف مازيغن إلى أسفي روسيةً [مباشرةً] خمسة وثمانون ميلا وتقويراً [بمسار مقوس] ماية وثلاثون ميلا."

وقد تمت ترجمة كتاب الإدريسي "كتاب نزهة المشتاق" إلى اللغة اللاتينية عام 1619 تحت عنوان Geographia Nubiensis من طرف Gabriele Sionita. وفي تلك الترجمة اللاتينية تمت كتابة اسم مدينة "مازيغن" بالحروف اللاتينية هكذا: Mazighen. وكذلك تمت كتابة اسم مدينة أنفا (الدار البيضاء) بالحروف اللاتينية هكذا: Anfa.

وذكر القاضي عياض (ولد: 1083م. توفي: 1149م) "مرسى مازيغن" في كتابه "مذاهب الحكام في نوازل الأحكام" وقال ما يلي:

"... كان سفيان بن يعقوب بن حدو المصمودي القصري قد أوسق [حَمَّلَ] عنده سليمان الصنهاجي بمرسى مازيغن قمحا وشعيرا على أن يوصله إلى مدينة سبتة...".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - جواد الداودي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 03:25
هذا دليل مقنع على ان اصل كلمة مازاغان هو مازيغن

وقد تحققت منه بنفسي من الكتاب المذكور

انا مع الحقيقة اينما كانت

ولكن انتم لستم كذلك

نقدم الادلة الدامغة وترفضون الحقيقة
2 - ilyas الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 08:27
إسم الجديدة هو إسمٌ مُستحذث مُبتدع للتعريب ككثير من المدن المغربية، مثل المحمدية، الصويرة، الرشيدية، رباط الخير..

كما أن أكادير كانت ستُسمّى الحسَنيّة..

إسم الجديدة الأصلي هو مازغن..

و المدينة المقابلة لها شمالا هي مدينة أزمّور..

و المدينة الأثرية المحادية لها جنوبا هي مدينة تيط..

مدينة الجزائر العاصمة هي أيضا إسمها مازغن (أو مزغنة)..

إسم دكالة فيه إسم أكال.. و تعني الأراضي المنخفضة.. هولاندا المغرب pays-bas , nethelands

فأسماء الأماكن (الطّوبونيميا) و المدن تتكرّر كثيراً في كل مناطق شمال إفريقية الواسعة..

تتكلم عن التحريف.. لماذا، كمِثال، تحريف إسم مدينة أسفي إلى سافي (بالصيغة الفرنسية) ؟
3 - ifrane الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 08:46
لا زلت أتذكر محاولة تغيير اسم مدينة افران الى "يفرن" خﻻل الثمانينات و التي باءت بالفشل ر غم المراسلات و الضغط الاعلامي آنداك. و كانت تلك المخاولة متزامنة مع مشروع جامعة اﻷخوين المغربي السعودي.
4 - maghrabi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:21
في احدى حلقات ذاكرة مدن اراد المرحوم البوعناني مقدم البرنامج اعطاء اسم
ما زغان كما كل شئ في دلك الوقت اصلا عربيا بحيت قال ان مازاغان مشتقة من مخازن لوفرة المنتوج الفلاحي ا لعربي بالمنطقة وتخزينه و ا لسلام !!!
"اساتدتنا" البعثيين بواسطة القمع والتحقير "علمونا" على سبيل المثال أن أصل:
مراكش عربي مكون من ـ مـرـ و ـ كش ـ
فاس من كثرة فوؤس البناة العرب
الناضور لإستخدام المنضار العربي لحماية الوطن
أغادير من غرد وتغريدة أي تويتر العربي بالمفهوم الحالي ...
و
هلم
كرا
5 - مراكشي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:24
مرضى داء العروبة الوهمية لديهم حساسية شديدة اتجاه كل ماهو أمازيغي لذلك يعمدون للتنقيص منه وتزوير الحقائق بشكل كوميدي.وكم من إسم أمازيغي زوروه وحرفوه ليعطوه معنى عربي و أي لغة أخرى غير الأمازيغية.ومن التشويهات المضحكة لبعض المدن نجد إسم طنجة نسبوه لعبارة الطين جا ! ومراكش لعبارة مر وكش !إنهم يضعون أنفسهم في موقف الضحك على طريقة القذافي.إنهم مرضى فعلا وحالتهم تتطلب علاجا جذريا خصوصا بعد إهانات من ينسبون نفسهم إليهم في مشيخات الخليج الفارسي ويقولون لهم العرب الحقيقيون بشكل واضح لستم عرب أنتم بربر.ورغم ذلك يتشبثون بهم مثل تشبث بائعة الهوى بزبون بشكل مذل رغم رفضه لها.إنه الذل بعينه.
6 - ملاحظ الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:37
الخلاصة ارض المغرب ناطقة بالامازيغية من المال الى الجنوب مهما حاول التعرييبيون طمس الحقيقة
7 - KANT KHWANJI الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:42
من أجل علاج ولقاح ضد فيروس التعريب و التحول الجنسي،سنواصل التنوير، ونشر المعرفة،وإظهار الحقائق التاريخية، وتصحيح التدليس والتزوير للتاريخ وفضح فريات المغرر بهم، من أجل حفنة من رمال مقدسة من غار حراء، سواء إستعملنا لهجة ابي لهب و ابي جهل أو لغة مولير أو شكسبير أو لغة انسان اغود أو..!
مدينة رمزماث،تم طمس اثاراها في جريمة أثرية لا تغتفر،كانت مدينة مزدهرة، أيام إمارة النكور الأمازيغية الريفية،التي تأسست 78 سنة قبل تأسيس الإمارة الأمازيغية الأوربية المساة زورا عربية إدريسية،و كأن الهارب من الحرب الملهوف الطريد،اللاجئ لدى الأمازيغ (كلماته،في رسالة نشرها السلفي العروبي الفاشي،علال)،لوحده أو عشرات من الأفراد،قادر على تأسيس دولة على رأس ملايين الأمازيغ،الذين كانوا طردوا نهائيا العرب من المغرب في معكرة الأشراف قرب طنجة عام 742 م (قالك المسعور حفيظة عزي الداودي؛الأمازيغ كانوا مختبئين في الجبال)!
كما غيب نهائيا -من المقررات التعليمية والدوائر الرسمية - كل التاريخ الأمازيغي لما قبل إجتياح الجراد الجائع لأرض تمزغا الغربية، مقابل التباهي حتى بتاريخ الوأد و شرب البعير هناك في جزيرة الرمال و الأوهام!
8 - Marocains الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:51
إسمكم البربر حسب كتب التاريخ القديمة

لقد حولتم

الإسم الجديد


أمازغ ( مع العلم أن هذا الإسم لا وجود له في كتب التاريخ )


إذا كنتم تشتكون من تحويل الأسماء

لمادا أنتم تحولون أسماؤكم ؟


إدن أنثم حولتم بربر إلى أمازغ

وجمع أمازغ تعني إيمازغن


ثم الٱن


تكتبون لنا أن إسم إيمازغن هو إسم مدينة وليس جمع لكلمة أمازغ


إدا كان إسمكم الجديد خلفا لكلمة البربر إيمازغن

فكيف تسمون أنثم

إسم مدينة بإسم إيمازغن و إسم ميناء إيماغن وعقكم إيمازغن ؟

أشن هذا ؟ مادا ترفسون ؟

عليكم أن تختاروا بين إسم مدينة و إسم عرق ؟
9 - Marocains الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:29
Rusbisis (aujourd'hui El Jadida): Fondée par les PHENICIENS sous le nom RUSBISIS et visitée par les Puniques en 650 avant Jésus-Christ, elle fut ensuite une escale romaine

أول من شيد هذه المدينة هم : الفنيقيون


أول من شيد هذه المدينة هم : الفنيقيون تحت إسم Rusbisis

تزوير الحقائق من طرف الحركة البربرية داخل الشبكة العنكبوتية هو واضخ


أول من شيد هذه المدينة هم : الفنيقيون تحت إسم

تزوير الحقائق من طرف الحركة البربرية داخل الشبكة العنكبوتية هو واضخ


في الفترة الفنيقية و القرطاجية و الرومانية و الوندالية و البيزنطية

كان البربر هاربين في قمم الجبال ولم يشيدوا أي مدينة بإسم إيمازغن

لأن إسم إيمازغن حديث العهد ضهر مع هذا الإسم الغريب الجديد أمازغ



أول من شيد هذه المدينة هم : الفنيقيون تحت إسم Rusbisis

RUSBISIS
تعني بالعربية الجديدة ولهذا أطلق عليها العرب مدينة الجديدة
10 - Marocains2 الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:50
Anfa (aujourd'hui Casablanca) : Anfa date du Néolithique. Ayant servi d'escale aux Phéniciens sur leur route à Essaouira, elle fut ensuite occupée par les Carthaginois sans connaître d'invasions romaines.
•Azemmour : Fondée par les Phéniciens, Azama devint par la suite une importante colonie carthaginoise et romaine.
•Cerné (aujourd'hui Essaouira) : Les Phéniciens la fondèrent en 900 avant Jésus-Christ et elle fut ensuite sous les mains des Carthaginois. Mais, son véritable essor débuta au Ier siècle avant Jésus-Christ sous le règne de Juba II qui lui changea son nom en "Mogador".
•Ich : Près de Figuig. Elle fut une colonie romaine.[réf. nécessaire]
•Lixus (aujourd'hui Larache) : Fondée par les Phéniciens en 1146 avant Jésus-Christ, Lixus fut ensuite colonisé par les Carthaginois et les Romains.
•Rusbisis (aujourd'hui El Jadida) : Fondée par les Phéniciens, ensuite Carthaginois en 650 avant Jésus-Christ, elle fut ensuite une escale romaine sur leur route à Essaouira.
11 - عين طير الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:04
يبدو لي أنه فات الأوان، وبات من المستحيل تدارك الأمر، وغدا ضربا من الجنون محاولة إقناع الكاتب أن ما يقوم به ليس بحثا، ولا يمت بأي صلة إلى كل ما هو أكاديمي، فأحرى ما هو علمي، وأن الموضع الطبيعي لكتاباته جميعها هو مطرح النفايات، أو "زبالة ماريكان" بلغة البيضاويين، فهو لا ينفك ينتعل فكرة تسكنه، فيتشبت بها، فيقوم بمصادرة المطلوب كما يقول المناطقة، ويندفع بأقصى سرعة بلا كوابح - كسيارة بلا فرامل - نحو الجدار لا يراه بسبب عمى الفكرة التي تسكنه؛ أن توجد مصادر تاريخية وجغرافية قديمة قدم القرن 12 الميلادي، تورد إسم مدينة الجديدة تحت مسمى "أمازيغن"، والذي ما يزال ينبغي إثبات وجوده ومعناه، فهذا كله لا طائل منه، ولا تقوم له قائمة أمام أي أكاديمية، ولو كانت بالمريخ، فالقرن الميلادي 12 ليس ببعيد عنا، وهو على كل حال مرجع نسبي على بعد 8 قرون منا إلى الوراء، وفي ذلك بتر للتاريخ قبله، والأسماء تتغير بحسب التغييرات الطارئة، فيطويها النسيان، إلا أن يشهد لها التاريخ الحفري، وكل شهادة حفرية هي أثر لحقيقة ما تزال غامضة.
12 - النكوري الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 15:29
الى صاحب maroccain copy paste
و اين الفنيقيين ؟ شعب بهذا الحجم يؤسس مدنا ثم لا نجد له أثرا كيف تفسر هذا ؟
كن على يقين انه لم يثبت تاريخيا ان أسس الفينيقيون مدنا في المغرب و انما الشكوك تحوم حول القرطاجيين و هؤلاء ليسوا فنيقيين بل قرطاج عاصمة تقع في بلاد الامازيغ مثلها مثل فاس و مراكش فالمغاربة يطلق عليهم المراكشيين نسبة الى العاصمة و لا يعني ان بقية الشرائح المغربية ليسوا مراكشيين لكن مشكلة احفاد الاعراب لم يدرسوا التاريخ و لا عرفوا دول المدن التي نشئت في القديم في الاغريق مثلا كأثينا و روما مثلا في إطاليا الخ فالروم ليسوا فقط سكان روما و مملكة فاس المرينية لم يكن شعبها فقط سكان مدينة فاس بل حتى الاندلس و الجزائر الخ
المهم ان الهلاليين و لا المعاقلة لم يؤسسوا مدنا في المغرب رغم انهم كانوا أعدادا كبيرة مقارنة بالفينيقين المهاجرين الى قرطاج فلا وجود لمدن عربية في المغرب و لا فرنسية و رومانية
13 - أستاذ الإجتماعيات الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 15:35
من أين لك هذا ؟؟؟
هذا السؤال كما هم المفروض أن يطرح على رجال السلطة الذين يراكمون الثروات بإستغلال النفوذ و بالفساد، أصبح من المفروض أن يطرح كذلك على كل من يعتبر نفسه مثقفا، و يأتينا بمعلومات يصوغها بأسلوب يقيني، دون أن أن يحدد من أين أتى بها و بأي منهج عمل على الوصول إليها !!!
14 - يجب الانتباه في .... الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 15:58
... الامازيغية الى الحرفين الاولين لهذه المسميات.
وهما (مو) وتعني في العربية (ذات) مثل مويادير التي تعني ذات الجدار mogador التي تسمى حاليا الصويرة.
فاصل اسم mazagan ليس مازغ او امازيغن بمعنى جنس الامازيغ انما يجب البحث عن معاني اخرى وعلاقتها باسماء الموانىء بالامازيغية سيما ان هناك اسم جزائر مزغنة فقد يكون للاسم علاقة بقبيلة تسمى مزغنة او بالاسم الذي كان يطلق على الموانىء او الطحالب او غير ذلك مما كان يميز السواحل.
15 - جواد الداودي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 16:04
12 - النكوري

اقرأ التعليق الاوّل

جاء في كتاب نزهة المشتاق وهو سابق لدخول العرب ذكر مدينة مازيغن

بالعقل - فرضية ان تكون كلمة مازاغان هي تحريف لمخازن اصبحت خاطئة

هكذا افكر انا - بعيدا عن العرقية

ماذا تفعل انت - تنكر ما ذكر في كتب التاريخ - تنكر حتى وجود الفينيقيين

هذا يعني انك مريض بمرض العرقية - وحالتك ميؤوس منها
16 - يا متعلمي ... الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:13
... امازيغ المغرب اتركوا كراهية الاسلام والعرب واتركوا ايديولوجية الكونغريس الامازيغي العالمي الباريسي وما يرتبط بها من حروف تيفيناغ وتاريخ الفرعون شيشناق واهتموا بقضايا تنصف تقافة و تاريخ الامازيغ.
طالبوا بمراحعة اسماء المدن المعربة لتسمى كما سماها الامازيغ.
مراجعة اسماء الازقة والشوارع لاطلاق اسماء امازيغية على بعضها.
هذه حقوق يضمنها الدستور وسهلة التحقيق يمكن لعامة الامازيغ التجاوب معها و للحكومة تلبيتها.
واتركوا عنكم الجدل العرقي العقيم الذي يسيء الى قضايا الثقافة و الفنونالامازيغيةالموروثة عن الاجداد.
كراهية الاسلام و العرب ليست موروثة عن اسلاف الامازيغ الصالحين.
17 - filali الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:56
ستون سنة من التعريب وتزوير الحقائق التاريخية تعريب وفرنسية اسماء القرى والمدن والغاء ومنع الاسماء الامازيغية جعل مدننا وقرانا تحمل اسماء مشوهة غريبة لا معنى لها وخلق جيلا مشوه الفكر مهزوز الهوية عديم الشخصية
ما فام به دعاة التعريب في المغرب لطمس هويته الامازيغية يعتبر جريمة ضد الانسانية .
18 - الجديدة العربية الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 18:09
الامازيغ لم يعرفو التمدن في المدن...
تم ان كل المدن المغربية والعالمية لم تعمر مند فقط مئات السنين حينما ظهر التمدن وطريقة الحياة العصرية....

الاسم الاصلي للامازيغ هو البربر الذين يخجلون من اسمهم الاصلي الاولى بكم ان تعودو لاسمكم الاصلي القديم والدي عرفتم به قبل بداية هوسكم بالتمزيغ داخل الاغلبية المملكة المغربية العربية وشعبها العربي
19 - معلق الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 18:32
إلى المعلق رقم 9 : الفينيقيون شعب يمارس التجارة على السواحل ولا يبني عليها المدن أنت من تحاول تزوير الحقائق. ونصيحة مني قم بزيارة طبيب نفسي قبل فوات الأوان .
20 - جواد الداودي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 18:54
19 - معلق

هات دليلا على ان الفينيقيين لم يبنوا مدنا
21 - معلق الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 19:06
إلى المعلق 18 أنصحك أن تطلع على الصور الفتوغرافية لفترة الحماية ورؤية المساكن التي كانت غالبيتها في المناطق الأمازيغية هي دور وقصبات وأما في المناطق العروبية فهي النوالة والحشة والتوفري والخيمة ومساكن يدنى لها الجبين ولا تصلح حتى لسكن الفئران . الأمازيغ يا حبيبي هم أهل حضارة والدليل دواويرهم أما أنتم فلازلتم تنطقون البيت خيمة ولو كان فيلا وهذا دليل أنكن شعب ترحال لا يعرف الإستقرار ولا الحضارة .
22 - هذا مستحيل الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 19:34
لقد كان البربر يسكنون قمم الجبال فقط
وأكبر دليل هو :
تسيطر سلسلة جبال الأطلس بارتفاعاتها المتنوعة على هضاب شمال غرب أفريقيا
تعرف القمة الأعلى باسم الأطلس الكبير وهي تقع في جنوب غرب المغرب.
أما ثاني أعلى قمة هناك فتعرف باسم الأطلس المتوسط وهي تقع في وسط المغرب.
تقع المناطق الأبرز من تلك السلسلة في الجنوب ضمن المناطق الموازية للهضاب تعيش في تلك الهضاب غالبية من السكان البربر.
يعتبر الأطلس الكبير، وهو أعلى قمة في هذه السلسلة تقع قرية إمليل في وادي الميزان

إمليل هي المدينة الوحيدة التي بناها البربر

في جميع كتب التاريخ العالمية أغلب المدن الشاطئية بناها الفينقيون و ستوطن فيها الرومان لا حقا .

إسم أمازغ ثم إيمازغن ضهر مؤخرا إلى الوجود في ثمانينات القرن الماضي
فكيف يكون إسم إيمازغن لمدينة قديمة
هذا مستحيل

المؤرخين يعرفون التاريخ الرعاة ينسبون كل شيء لشيء إسمه أمازغ
23 - سقاية شرب و شوف الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 21:35
21 - معلق

صحيح انتم سكنتم منذ حلولكم بالمغرب بناطحات سحابه الجبلية التي شيدتها الطبيعة

5 - مراكشي
كن شهما و افصح عن قبيلتك فمراكش لا يتكلم ناسها الشلحة اميون فيها
و يوسف ابن تاشفين استقدم و من بعده من احسن تشييدها من الاندلس
مراكش مزيج من الاجناس المنفتحة لا ينظر اهلها الى الوراء و على
البربرية قرأنا السلام
24 - arabi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 23:49
إلى 4 - maghrabi

تقول في تعليقك ما يلي: (( في احدى حلقات ذاكرة مدن اراد المرحوم البوعناني مقدم البرنامج اعطاء اسم ما زغان كما كل شئ في دلك الوقت اصلا عربيا بحيت قال ان مازاغان مشتقة من مخازن)).

يا رجل البرنامج الذي تتحدث عنه كان عنوانه: ذاكرة المدن، وليس ذاكرة مدن كما زعمت، كما أن معد حلقاته لم يسبق له أن كان البوعناني. معد ذلك البرنامج كان هو المرحوم عبدالحفيظ الرفاعي..

وعلى أي، نحن في بلدنا المغرب، وإذا ارتأت الجهات التي تسير شؤونه تغيير أسماء بعض مدنه أو قراه وبواديه، فهذا حقها الذي يكفله لها القانون، وإذا لم يعجبك الأمر بإمكانك الترشح للانتخابات وإذا فزت بها، فبوسعك وقتها تشكيل الحكومة، واتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات، أما حاليا، فلا يمكن لشرذمة من أمثالك العرقيين المنغلقين فرض إرادتهم على الأمة.. خصوصا وأنت تكذب كما تتنفس وتتقطع من جنبك وتتبلوفي.
25 - التاريخ يتحدث الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:10
كتاب بالفرنسية
أكتبو في غوغل
Chronologie Détaillée de l Histoire du Maroc

ستجدون كتاب PDF من 24 صفحة

الصفحة 2 عنوان كبير

(Maroc Carthaginois –1000 ; – 49)

السطر9 الذي يتحدث عن المدينة 9

(Carthaginois fondent Rusbisis (El Jadida سنة 650 قبل الميلاد
كما أن هناك مدن عدييييدة

وا عجبي !
26 - التاريخ يتحدث الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:38
الأرقام =السنة قبل الميلاد
1146
:Fondation de Lixus par les Phéniciens, Lixus fut ensuite colonisé par les Carthaginois et les Romains

1000
:Les Phéniciens fondent Anfa (Casablanca); Azemmour; Ich (Figuig); Rusadir (Melilla); Sala Colonia (Chellah; Salé); Thamusida (Kénitra); Tingis(Tanger); Zilis (Asilah)

900
:Les Carthaginois fondent Tamuda (Tétouan); Tizas (Taza); Volubilis;Lixus (Larache); Tamuda (Tétouan)

900
: Les Phéniciens fondent Cerné (Essaouira)et elle fut ensuite sous les mains des Carthaginois

700
:Premières données archéologiques effectives sur la présence phénicienne à Lixus

650
:Carthaginois fondent Rusbisis (El Jadida)

550
:Occupation phénicienne de Mogador

المصدر :Chronologie Détaillée de l Histoire du Maroc

لم تبنو كوخا واحدا بل سكنتم الجبال لم تطأ قدمكم مدينة قط

وا عجبي!
27 - Anir الأربعاء 27 يونيو 2018 - 10:51
الى رقم 25

و هل هناك كتاب في التاريخ من 24 صفحة ؟
اللهم الا اذا كان من تاليف استاذ امازيغوفيبي من امثال الاستاذ حميش .
تزوير الحقائق التاريخية لم يعد مقبولا كما في السابق نحن في عصر الانترنيت وتدفق المعرفة .
28 - Marokko3 الأربعاء 27 يونيو 2018 - 11:55
Die römische Herrschaft ging mit dem Einfall der Wandalen 429 zu Ende. Als das Wandalenreich nach dem Tod Geiserichs 477 zerfiel, suchten die Byzantiner die frühere römische Provinz zurückzugewinnen, aber faktisch übernahmen die Berber die Herrschaft über das heutige Marokko – mit Ausnahme der Küstenstädte Tingis (Tanger) und Septem (Ceuta), die Byzanz noch längere Zeit als Teil seiner Provinz Mauretania Secunda beanspruchteالتاريخ باللغة الألمانية
يحكي بوضوح أن البربر كان لونهم أسمر وبربر الجنوب لونهم أسمر داقن
ويحكي كذلك على بناء الفنيقيين للمدن الشواطئية و أهم مدينة بناها الفنيقيون هي قرطاج وسمي سكانها الفنيقيون بالقرطاجنيون
ثم القضاء على قرطاج من طرف الرومان واستيطان الرومان
ثم الوندال و ستيطان الوندال وبعدهم البيزنط
بعد دلك دخل العرب الإسلام
البربر لم يلعبوا أي دور حضاري يذكر يقطنون المناطق الوعرة و الجبال
كانوا عبارة عن خليط من الشعوب رحل قادمون من آسيا
أصحاب الحضارة هم الفنيقيون و القرطاجنيون و الرومان و الوندال و البيزنط
الأكواخ في قمم الجبال خير دليل
29 - التاريخ يتحدث الأربعاء 27 يونيو 2018 - 19:22
الى الرقم 27

من قرأ الكتب المدرسية فقط و يقرأ سطر ونص في السنة لا يعرف أن 24 صفحة و أقل لها دفتين تسمى كتابا

Fernande Dumais إسم المؤلف

تزوير التاريخ إحتراف أمازيغي بالبصمة

واعجبي !
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.