24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نعيب لغتنا والعيب فينا وما للغتنا عيب سوانا

نعيب لغتنا والعيب فينا وما للغتنا عيب سوانا

نعيب لغتنا والعيب فينا وما للغتنا عيب سوانا

“إن غلبة اللغة بغلبة أهلها، وأن منزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم”

― ابن خلدون

أثار الجدل حول التدريس بالدارجة وإدراج مصطلحات مغربية في المقررات الدراسية الكثير من الجدل بين المغاربة. فتراشق الجميع تهم الخيانة والعمالة والتخلف والغوغائية. ولست هنا بصدد ترجيح كفة على حساب أخرى ولا للدفاع المطلق على ركاكة وهزالة المقررات الدراسية، بل من أجل تحليل موضوعي لهذه القضية الحديثة القديمة والتي تحتاج لحل آني.

طيلة عقود والدولة تحاول إصلاح التعليم والإلمام بأسباب فشل المنظومة التربوية. وعلى كثرتها وتنوعها .يمكن اعتبار إشكالية اللغة من أهم هذه الأسباب.

بطبيعة الحال تعتبر اللغة العربية --وهي اللغة الرسمية للبلاد إلى جانب الأمازيغية-- لغة التدريس الأولى مع ما تحمله من قوة وسطوة في المخيال الشعبي. فهي لغة الوحي وكلام أهل الجنة، وبها تسأل في قبرك. من أحب الله أحب رسوله، ومن أحب رسوله أحب لغته. حبها إيمان وشريعة وعقيدة. وهي شعار الإسلام وأهله وتحيتهم يوم يلقونه سلاما. فالانحراف والتخلي عنها من سمات النفاق كما يقول شيخ الإسلام”من تكلم بغير العربية لغير حاجة فهذا من علامات النفاق”. والتخلي عنها تخريب للهوية والدين وتنصل من ثقافة الأسلاف.

وليست فتوى ابن عثيمين حول عدم جواز تعليم الإنجليزية للصغار وعدم جواز تعلم أي لغة أجنبية إلا لغرض الدعوة ببعيدة عنا. لكن المعضلة أكبر من ذلك.

فالموقع الجغرافي للمغرب جعله موطنا للثقافات واللغات والديانات لآلاف السنين، وفي زمننا هذا هناك لغة البيت، الشارع، المدرسة، ولغة العمل والنجاح، واللغة المتغلبة.

فإن كانت العربية هي اللغة الوطنية للمغرب فما وظيفة هذه اللغة؟

تضطلع اللغة الوطنية في الدول المتقدمة بعدد مهم من الأدوار التي تساهم في عملية بناء الأمة. أول هذه الأدوار هو الدور النفعي إذ تصبح هذه اللغة وسيلة للإتصال تسمح للمواطنين بالعمل بكفاءة في حياتهم اليومية. فيتم تدريب مواطني هذه الدولة من خلال نظم التعليم الوطنية الرسمية ليكونوا متمكنين منها، مستعدين لنشرها والتواصل بها طواعية. فهم يمتلكون اللغة لأنهم يتعلمون بها ويربطونها بهويتهم وتجاربهم اليومية. و تعتبر أهم وسيلة للاندماج الاجتماعي. ثانياً ، يؤدي التوافق على لغة موحدة إلى تعزيز التماسك بين أفراد المجتمع، مما يسمح للأمة بتطوير ثقافة مشتركة. وبدأت قضية اللغة الموحدة مع الدولة القومية الحديثة التي احتاجت للغة جامعة يفهمها الجميع. وهناك بعد رمزي لهذا يكمن في معرفة واستخدام اللغة الوطنية كجزء من تعريف الانتماء للأمة. فتكلم اللغة إشارة للاندماج في المجتمع. ثالثًا ،قد تضر اللغات المنفصلة بالتماسك الداخلي ووحدة البلاد.

في حين أن هناك 23 لغة أم في جميع أنحاء العالم، 7 لغات فقط هي التي تتصدر التدريس والتداول في المدارس وهي الإنجليزية، الفرنسية، الأسبانية، الإيطالية، الصينية، اليابانية، والألمانية.

بالنسبة للمتعلمين، هناك العديد من المزايا للتعليم باللغة الأولية مهما كانت نذكر منها:

- تسريع وثيرة التعليم باللغة التي يفهمونها

- عدم الإحساس بالغربة والانقطاع من جو القسم

- تفادي الانفصام اللغوي مما يؤدي إلى الاستمتاع أكثر بالقسم والمعلمون يفهمون كل هذا ويحرصون على مخاطبة التلاميذ باللهجة المحلية لتسهيل التواصل

- تقليل معدل الرسوب

بناء على ماسبق، هل يمكننا الادعاء أن العربية الفصحى تلعب كل هذه الأدوار في المخيال والواقع المغربيين؟ لا طبعا. في أمريكا مثلا هناك من يشتكي من التأثير السلبي للهجة الشارع على تعليم التلاميذ، مع العلم أن هناك ارتباطا واضحا في البنية الأساسية بينهما، في حين أن الفجوة بين الدارجة والفصحى أكبر بكثير منها بين إنجليزية الشارع وإنجليزية القسم.

ولنا أيضا أن نتساءل: هل هناك فرق جوهري بين اللغة واللهجة؟

حسب عالم اللسانيات ماكس وينريخ اللغة هي في الواقع لهجة” بجيش نظامي وأسطول بحري”. أو، بصفة أدق ، اللغة هي اللهجة التي قننت و تبنتها المؤسسة الحاكمة. ورغم أنها قد تكون الأكثر تداولا بين المواطنين فليست بالضرورة أحسن وأكثر تعقيدا من اللهجات الأخرى.

حسب معجم مريام ويبستر،اللغة ظاهرة معقدة وتعريفها أكثر تعقيدًا. والتعاريف ليست مطلقة أو ثابتة بل تتغير بتغير الحال والمآل، وللغة تعاريف كثيرة أشهرها أنها نظام الكلمات و العلامات والإشارات والرموز التي يستخدمها الناس للتعبير عن أفكارهم وأحاسيسهم والتواصل مع بعضهم البعض.

أما عالم اللسانيات المشهور نعوم تشومسكي، في أشهر عمل له هو لعام 1976 تحت عنوان "حول طبيعة اللغة"، يعتبر فيها اللغة أداة وآلية تحدد نوع وكيفية ارتباطنا بالعالم ، ببعضنا البعض، وحتى مع أنفسنا. اللغة. حسب تشومسكي، اللغة هي ما يجعلنا بشر.

للغة وظائف عدة تذكر الخبيرة آنا كريزفاكز منها: وظيفة إدراكية مرتبطة بالتنمية الفكرية للمتعلمين، وظيفة مؤسساتية متعلقة باستخدام اللغة لأغراض مادية، وظيفة تكاملية مرتبطة بعضوية المجموعة، ووظيفة ثقافة متعلقة بالتقدير الثقافي والفهم. وإذا كانت النظرية التشومسكية تقول بأن التعلم اللغوي فطري، فإن المدرسة السلوكية ترى أن التعلم، بما في ذلك تعلم اللغة، هو نتاج نظام العادة.

فلنأخذ اللغة المالطية على سبيل المثال .وهي لغة أحب من أحب وكره من كره. تصور لو تلكأ الشعب والساسة المالطيين، فأصر نصفهم على التّشبث بارتباطه التاريخي مع شمال إفريقيا والعربية (التونسية بالخصوص) والنصف الآخر على أوربيته وغربيته. ماذا كان سيكون حالهم وحال “لهجتهم” اليوم؟ ببحث بسيط على النت نجد أنها أصبحت تصنف مع اللغات السامية الأفروأسيوية مع العلم أن المتكلمين بها 500 ألف فقط. بقوة الناطقين بها أصبحت لغة مستقلة قائمة بذاتها. قارن واستنتج.

لهذا فالفرق بين اللغة واللهجة هو في النهاية تمييزسياسي لا علاقة له باللسانيات في حد ذاتها. فاللغة الوطنية هي لغة لها بعض الصلة - بحكم الواقع أو بحكم القانون - مع المواطنين. وهناك حقائق على الأرض تدعو إلى ذلك ولا يمكن إنكارها أو تجاهلها، منها الحاجة إلى التناسق والانسجام بين أفراد المجتمع الواحد والحاجة إلى أداة تواصل وطنية قائمة بذاتها.

في الاستخدام الشائع ،اللغة مكتوبة ومنطوقة وذات قوانين منظمة. أما اللهجة فغير ممأسسة. لكن من المنظور الأكاديمي. إذا كان لكل من "اللغة" و "اللهجة" أي استخدام موضوعي ، فإن أفضل حكم هو القول بعدم وجد شيء اسمه "لغة ثابتة". فاللهجة قد تتحول إلى لغة واللغة قد تموت وتندثر. فكلها لهجات بعضها وجد بيتا يحتضنه وبعضها "شرد في شوارع المدينة”.

يمكن لأي فرنسي أو إسباني أو أمريكي أن يحضر محاضرة ثقافية في جامعة المدينة، وإعطاء رأيه المتواضع دون الحاجة لجهد جهيد ولكم هائل من التعديلات والإضافات اللغوية على لهجة بيته. أما .جدتي الأمازيغية، ورغم إتقانها للدارجة، لكنها لا تفهم حتى عربية الأخبار المبسطة.

شخصيا، درست 16 سنة باللغة العربية ولازلت لا أجيدها رغم جديتي ومثابرتي على إتقانها في السنوات الأخيرة. ولا أعتقد أني الاستثناء. بل القاعدة الغالبة أننا لا نملك لغة أم. حتى خريجي الجامعات تجد لغتهم ضعيفة وركيكة مليئة بالشوائب. لغتنا الأم ليست العربية، بل هي لغة نتعلمها ونحتاج لسنوات عجاف في المدرسة لنتمكن من إتقانها. لكن اللغة الإنجليزية التي تعلمتها بعد هجرتي للخارج، ألفت بها عدة مقالات علمية، ألقيت بها محاضرات، وكتابي حول التعليم والاندماج في طوره الأخير. أين الخلل؟

قد يكون الخلل في واقعنا أو مقاربتنا "للغتنا الأم".

يعرف اللغويون اللغة الأم على أنها اللغة التي يبدأ الإنسان تعلمها منذ نعومة أظافره في البيت الشيء الذي سيمكنه من من إتقانها حتى وإن لم يتعلمها في المدرسة. فهل هذا حالنا مع اللغة العربية؟ الحل ليس في تسييد الفصحى أو تمييع اللهجات وتحييدها فهذا مستحيل، بل يجب العمل على الجانبين بعيدا عن العاطفة أو الحزبية أو التعصب لهذا الفريق أو ذاك.

فهذا الحوار أو الجدال في حد ذاته عقيم يدور حول حيثيات لا تشكل عائقا محوريا للتعلم. ومصطلحات كالبغرير والبريوة والبلغة والشربيل وغريبة (بدون معقوفتين) وغيرها يمكنها أن تعرب كما عربت أملو والكسكس والحريرة وقبلها عربت سجيل والأرائك والزمهرير. حتى الغرب فهم الواقع أكثر منا فنجدهم في جامعاتهم، بالإضافة لتدريس الفصحى، يدرسون “عربية المغرب و”عربية مصر” و “عربية لبنان”.

وهناك إشكال واضح حتى في تعامل المؤسسات الرسمية مع اللغة. تشجيع أي لغة يكون بإنفاق الملايين عليها وجعلها أداة التواصل وسبيل الرقي والنجاة الاقتصادية والمادية، وليس بالضرورة دسرتها.وقد يتفاجأ البعض بأن الولايات المتحدة الأمريكية، بعظمتها، لا تملك لغة رسمية. لكنها جعلت الإنجليزية لغة العلم والنجاح والخلاص المادي فأصبحت اللغة قائمة بذاتها.

وهذا ليس واقع الحال عندنا. فما عسى أحاديي اللغة، مثلا، يفعلون في مجتمع يمجد الفرنسية واللغات الأجنبية؟ وما الحل مع 12 مليون مغربي أمي لا يجيدون حتى كتابة أسطر بسيطة بالدارجة أو العربية. ما نعيشه الآن ضرب من النفاق يجعلنا نغوص في جهلنا وتخلفنا. فلغتنا الرسمية كشعب هي الدارجة ولغة الدولة هي الفرنسية.

الإشكال أعزائي ليس في لغتنا بل في جهلنا وتخلفنا. لقد تقدمت إسرائيل بعبريتها وتفوقت اليابان بيابانيتها. وحين نلحق بركب الحضارة، سنتقدم وسنبدع ولو كانت لغتنا "مريخية" !!

الحاصول، أنا مامعا ماضد ولكن لقاو لينا شي حل الله يرحم بيها الوالدين.

*باحث أكاديمي متخصص في قضايا التطرف الفكري، الهويات الإسلامية والأقليات المسلمة في الغرب، باحث في جامعة مگيل وجامعة مونتريال، وعضو في شبكة الخبراء الكنديين للوقاية من الراديكالية والتطرف العنيفين (CPN-PREV).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - saccco الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:08
لطالما كان إختيار لغة التدريس في مختلف النظم التعليمية قضية سياسية بالدرجة الاولى تتجاوز الاطار التربوي،ففرض اللغة العربية كلغة رسمية ولغة التدريس أملتها مركزية السياسات الرسمية للدولة وهو إختيار قهري لانتاج الاجماع والتجانس وتوحيد البنية الدينية رغم واقع التعدد اللساني بالمغرب
اما اليوم فهناك تعدد المتدخلين والفاعلين في قضية إختيار لغة او لغات التدريس بفعل عوامل ثقافية وأثنية وجيوسياسية وإقتصادية ،فإختلاف وتنوع مواقع ومصالح الفاعلين ومرجعيتهم تحدد إستراتيجية إختيار لغة التدريس فمثلا بالنسبة للآباء فإن قيمة لغة التدريس تتحدد بمدى قدرة ونجاح هذه اللغة في صراع ابناءهم للولوج الى سوق العمل والاندماج في الحركية الاجتماعية ،فليس غريبا ان ان نجد اللغات الاجنبية كالفرنسية والانجليزية تهيمن على قطاع التعليم الخاص حيث يغيب تماما مصطلح "لغة الاستعمار " وليس غريبا ان نجد ابناء من يدافعون على التدريس باللغة العربية في مدارس التعليم الخاص وهو موقف يمليه واقع العولمة الاقتصادية والثقافية
كما نجد من المدافعين عن العربية كلغة التدريس من يتاجرون في الدين وكذا من يتاجرون في الريع اللغوي والسياسي
2 - Ancien habitant de Tamezgha الأحد 09 شتنبر 2018 - 15:37
Mettre le train sur les rails suppose qu'on utilise la langue de nos ancêtre amazighs sur le terre de Tamezgha et non pas d'autres langues sur la base de considération religieuses ou de l'argot.
3 - ما هو الهدف ... الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:13
... لما يتحدد الهدف تتوضح وسيلة الوصول اليه.
التعليم له هدفان لا ثالث لهما.
- تاهيل الطالب لولوج ارقى معاهد البحث العلمي في العالم.
- تكوينه في مهارات المهن المطلوبة في سوق الشغل الدولية.
هذان الهدفان يتطلبان تعلم الانجليزية.
ولهذا وجب لاسباب تاريخية واقتصادية ، اعتماد التثليث اللغوي في المغرب منذ الابتدائي.
وذلك بتدريس المعارف الاسلامية بالفصحى والعلوم بالفرنسبة والمعلوميات والانترنيت بالانجلزية.
بهذا المنهاج ستصنع المدرسة انسانا مغربيا جديدا قادر على منافسة اقرانه دوليا.
4 - أومن بالإنسان الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:15
فهي لغة الوحي وكلام أهل الجنة، وبها تسأل في قبرك. من أحب الله أحب رسوله، ومن أحب رسوله أحب لغته. حبها إيمان وشريعة وعقيدة. وهي شعار الإسلام وأهله وتحيتهم يوم يلقونه سلاما ... كان نبي العرب لايجيد إلا العربية لذالك زعم أنها فوق اللغات ، وأنها لسان أهل الجنة ؟ وحث الأعاجم من المسلمين على تعلمها ذالك أنها لغة الحساب والمحاسبة يوم البعث المزعوم . فهل الخالق لكل الأكوان المرئية منها وغير المرئية يصعب عليه أن يتواصل مع الصينيين والكوريين والروس . بل وهل يعجزه التواصل حتى مع الصم البكم . خلق الله الأعمى ليقرأ له الآخرون فتمرد الإنسان سبحانه ، وعلمه القراءة فما أروع الإنسان وما أغناه وما أبدعه .
5 - saccco الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:34
يتفق جميع خبراء البيداغوجيا إعتبار الطفل المحورالاساسي الذي تدور حوله كل عمليات التعلم والتعليم لذا فإن اهمية التلقين والتعليم في السنوات الاولى للطفل بادوات ومعدات بيداغوجية تتناسب وتتطابق مع محيطه لها اهمية قصوى في الاستيعاب ،فتدريس الطفل في السنوات الاولى البرامج المدرسية بلغته الام (دارجة/امازيغية) قد يحفزه اكثر ويضعه في وضع مريح للإستيعاب دون تكليف وإهدار لقوته العقلية في معرفة قواعد لغة مغايرة بالنسبة له قد يتسع له الوقت لمعرفتها فيما بعد
فالطفل لا يأتي للمدرسة صفحة بيضاء بل بدماغ أخد بنية معينة وتكونت لديه أرتباطات بين خلاياه العصبية (cablage ) نتيجة التعلمات والادراكات والشعورات والاصوات والمفردات والخبرات الحسية والذهنية والتي إستوعبها الطفل في وسطه العائلي بلغته الام،وإعتبارا ان التعلم ينطلق من المكتسبات القبلية المدمجة للطفل فإن السنوات الاولي للطفل يستحسن إستعمال اللغة الام،
إنشغالات التعلم باللغة الام في السنوات الاولي تترك آثارا كبيرة فهي طاقة بدئية تساعد على تسهيل تعلم لغات أخرى
فا اللغة الام هي حاضرة حضورا لاواعي ونحن نتكلم بالفرنسية او الانجليزية او اي لغة
6 - حسن حوريكي الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:38
نتفق ونختلف مع افكار الموضوع =
نتفق معه مثلا عن الحديث عن الفرق بين اللغة والدارجة من الناحية الاكاديمية
ونختلف معه في بعض الجوانب مثل
-عنوان الموضوع ،فهو صحيح ولكن نختلف معه عند قوله "نعيب لغتنا ..."لأن الواقع الذي لا يعلى عليه يؤكد انه لدينا لغة ام اخرى هي الامازيغية والتي اشار اليها صاحب الموضوع في موضوعه
-والقول بان "لغتنا الرسمية كشعب هي الدارجة ..."فمرة اخرى نذكر بالامازيغية
والحل الذي نقترحه هو =دعوة الذين يتهجمون على لغاتنا الام الى التوقف عن ذلك لان ذلك احتقار لأنفسهم .كما انه لا تطور ولا نهضة بدون اعادة الاعتبار للغات الام. لذك نجد جميع الدول المتقدمة تدرس بلغاتها.كما انه يصعب امتلاك اللغات الاجنبية بدون الاهتمام باللغات الأم.وللموضوع بقية ،ونحيي صاحب الموضوع ونقول بان الاختلاف اساس التطور والانطلاقة
7 - جواد الداودي الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:47
لغة المدرسة ليست هي المشكلة التي يعاني منها المغاربة

وانما : كثرة المواد - وطول المقررات - وضعف المعلمين - وسوء طريقة التعليم - وقلة المدارس - وأمية الآباء - وبدائية عقلية المجتمع المغربي

ندرّس التلميذ عددا كبيرا من المواد - ماذا بعد حصول التلميذ على الباكالوريا؟ - ينسى كل المواد - ما عدا مادة تخصصه - فلماذا اذا ارهاق التلاميذ بتحفيظهم شيئا سينسونه بالكامل؟؟؟

طول المقررات يجعل المعلمين مجبرين على التدريس بسرعة فائقة - النتيجة عدم فهم التلاميذ لما يدرسون

ليس كل من هب ودب يصلح لكي يكون معلما - التعليم موهبة لا يمتلكها الجميع - يجب ان يكون هناك تدقيق في اختيار من سيصبح معلما - الشواهد لا تكفي

المنهجية سيئة جدا - الانشطة قبل الدرس - يجب على التلميد على ينجز الانشطة وهو لا يعلم شيئا عما عليه انجازه - فينجزه له شخص آخر - والمعلم لا يهمه الا ان يرى الانشطة منجزة - نفس الشيء فيما يتعلق بالتمارين

الامية تجعل الآباء غير قادرين على تأطير ابناءهم بالشكل الصحيح

قلة المدارس تحرم عددا من المغاربة من التعلم - النتيجة : الامية

العقلية المغربية : المهم النجاح - حتى وان كان التلميذ سطلا
8 - معمري الأحد 09 شتنبر 2018 - 17:01
من حين لاخر يكثر الحديث عن اللغة العربية الفصحى وما يترصدها من "مؤامرة"
بصفتها لغة القران على لسان النبي الكريم الامي وكاءن تجديدها او تعريبها او تدريجها في الناهج التربوية في الاقسام التحضيرية جريمة سينال مرتكبها جهنم

لماذا لا يحدث نفس الشيء "الضجة" على الامازيغية وما تعانيه من ترقيعات لا ترقى الى المستوى الادنى
هناك الكثير من الكلام ما يقال في هذه الاشكالية العويصة
تقبل اخي هشام المحترم سلامي الحار من القنيطرة
9 - جواد الداودي الأحد 09 شتنبر 2018 - 18:20
ما الذي لم يعجبك في تعليقي يا من ضغط على الزر الاحمر

هل ترى المستعملة اهمّ من اي شيء آخر؟

هل اذا تم التدريس بالفرنسية سنصبح مثل فرنسا في التقدم؟

هل اذا تم بالدارجة سنصبح في مصاف الدول المتقدمة؟

هل اذا درسنا بالامازيغية سنصبح رقم واحد عالما في التعليم؟

هل المواد قليلة وعقل التلميذ قادر على استيعاب المزيد؟

هل نسبة الامية في المغرب صفر؟

هل يؤطر التلاميذ بشكل جيد في البيت؟

هل هناك الكثير من المدارس حتى ان العديد منها يبقى فارغا؟

ها يهتم المغاربة بالعلم والثقافة اكثر من الوظيفة؟

هل اذا لاحظ الوالد ان ابنه لا يستحق الانتقال يطالب بان تعيد السنة؟

اذا كانت الاجوبة على كل هذه الاسئلة هي نعم

فاحدنا لا يعيش بهذا البلد : اما انت واما انت
10 - Asfad amaziƔ الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:09
ليكن في علمك القليل،أن «دكالا»، كلمة أمازيغية تعني «الأرض المنخفضة»، التي تتواجد فيها مدينة «أزمور» التي تعني «الزيتون» بالأمازيغية، وتقع دكالا في منطقة «تامسنا»، التي تعني «البسيط الخالي» بالأمازيغية. وتتواجد فيها
دائرة «زناتة» الأمازيغية, إحدى دوائر عمالة المحمدية(المعربة من "فضالة")، التابعة لجهة الدار البيضاء (المعربة من "أنفا") سطات، تضم الدائرة 4 جماعات قروية
«زناتة» من اشهر القبائل الأمازيغية و من أكبرها(معركة الأشراف و نسف الدولة الأموية!)، منتشرة على طول الساحل الأمازيغي المتوسط من المغرب إلى ليبيا!
أما محاولتك التعجيزية، كيف تعرب لسان الأمازيغ «دكالا» ، فذلك سؤال صبياني، و تسبقه اسئلة أخرى كيف تعرب لسان الأمازيغ جبالة في الشمال!
كيف تم تعريب أنفا (الدار البيضاء) و"فضالة" (المحمدية)، ومسخت "اشاون" إلى شفشاون وتطاوين إلى تطوان و"افران" إلى يفرن...!
Par un un contre exemple,on peut démontrer la non validité d'une énoncé , mais jamais sa validité

This is a small heads-up

Kant khwanji
11 - النكوري الاثنين 10 شتنبر 2018 - 00:45
الى جواد الداودي
أول مرة ارى في تعليقك صوابا على الأقل أوافقك فيه
نعم ما ذكرته صحيحا كثير من التلاميذ- و لا نقول كلهم - تسبب لهم كثرة المواد ضغطا دمويا و تجعلهم ينفصلون على دراستهم دون شهادة
عندنا في هولاندا دعوات وصل صداها الى البرلمان و هو اعادة النظر في عرض المواد التعليمية كثير من المختصين يفضلون عرض المواد على شكل حزمات package مثل عروض شركة الاتصالات فيه ساعة المكالمات و كذا byte الخ بناء على المواهب و ميولات الاطفال
مثلا الطفل الذي يحب الرياضيات و لا يحب اللغات لا داعي لشحن ذهنه بهذه المواد التي يكرهها و التي ستسبب له رسوبا ثم انقطاعا عن المدرسة و هذا في حد ذاته قتل لمستقبل الاطفال
لكن رغم ما ذكرته نحتاج الى تفسير سبب عدم إتقان تلاميذ المغاربة لمهارات القراءة و الكتابة و الفهم مقارنة بأقرانه في دول اخرى ؟ حيث ستجد تلميذا اجتاز الباكلوريا لكن لا يستطيع كتابة بحث في بضع أوراق بلغة سليمة
12 - حسان الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:52
5 - saccco
رجاء لا تقابل الامازيغية مع الدارجة لأن الدارجة لهجة -عربية- و الامازويغية لغة
ربما انت تتكلم عن اللهجات البربرية
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.