24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العربية أم الدراجة أم الدارجة في العربية؟

العربية أم الدراجة أم الدارجة في العربية؟

العربية أم الدراجة أم الدارجة في العربية؟

لو يُناقَش موضوع الدارجة والفصحى بتأنّ وبعلمية ومن دون تشنجات من هذه الجهة أو تلك، ومن دون مزايادات أيديولوجية وشعوبية أو تطرفات، لأمكَن الوصول إلى حلول تستجيب لتطلعاتنا. فليست اللغة العربية عائقا أمام التطور حتى ترتفع الدعوات إلى هجرها، وليست الدراجة بهذا السوء الذي يَسمها به البعض. وليست الفصحى خالية من الدارجة حتى يرفض البعض اليوم إمدادها بعبارات دارجة، وليست الدارجة خالية من فصحى حتى ينادي البعض بتفضيلها على العربية الفصحى.

إن عربية اليوم ليست هي عربية ابن الروندي وابن مسكويه والسيوطي وأبو العتاهية وغيرهم من قدامى اللسان العربي، وإنما طرأ عليها الكثير من التبدل وأدخلت عليها مئات الكلمات وربما الآلاف من خارجها، لكنها أَخذت وزن اللغة العربية وانصهرت في متنها، ونُسِي أصلها الدارج أو الأجنبي. فمن المؤكد أن أغلبنا اليوم تستصعب عليه كتب القدامى، مما يفرض على المترجمين ألاّ يكتفوا بالترجمة من اللغات الأخرى، بل آن الأوان لإعادة كتابة النصوص القديمة بلغة اليوم حتى تستطيع الأجيال الحالية فَهم نصوص الأشاعرة والمعتزلة وابن تيمية والسيطوي والغزالى وغيرهم. ومن المؤكد أيضا أنه لو قدّر للقدامى أن يبعثوا من قبورهم من أجل قراءة نصوص عربيةُ اليوم، لما استطاعوا فهم كل الكلمات، ولاستعانوا بمنجد من أجل شرح بعهضا.

ولعل السبب الرئيسي لحدوث هذا التحول في اللغة، هو أنها لم تتجمد على ذاتها، ولم تتذرع بالأصالة، وإنما ظلت منفتحة على خارجها، تزوده بمنافعها، وتستقي منه بعضا من مفرداته الجديدة. ربما نحن نعتقد أن كل العربية هي فصيحة لأننا نسينا الأصل الدارج للعديد من مفرداتها أو منبتها الأجنبي. فالذين يرفضون إدخال بعض الكلمات الدارجة إلى المجال التداولي العربي، عليهم التفكير مليّا في لماذا تم السماح بإدخال كلمات أعجمية للقاموس العربي، ولماذا لم يتم الاعتراض على الموضوع؟ ومن أين جاءت العديد من المفردات الدخيلة على اللغة العربية؟ ولماذا التمييز بين مصطلحات الدارجة والمصطلحات الأعجمية؟ هل الدّارجة بهذا السوء حتى تُرفَض كلها؟ ألا تتضمن بعض الكلمات والعبارات التي تستحق أن تُتضمن في القاموس العربي؟

إن كثيرا من العبارات المنطوقة اليوم على أساس أنها عربية فصيحة، هي في الأصل ليست عربية وإنما قادمة من لغات أخرى، من قبيل: البرلمان، الديمقراطية، الاستراتيجية، التلفاز، الميكانيزمات، الأيديولوجيا، السوسيولوجيا، السوسيو اقتاصدي...إلخ. ولو أن هذه الكلمات أدخلت على العربية في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، وسيادة السخرية الهابطة، وتعاظم الشعبوية، لشاهدنا مئات الصور الساخرة، وعشرات النكت، وآلاف التدوينات، كلها تدور حول السخرية من الموضوع، ولتعالت القهقهات عندما يلوي البعض ألسنتهم بعبارة: "فْوْاتيرةٌ" (la voiture)، في سياق السخرية من عدم ترجمة كلمة "تلفازٌ" ونطقها كما هي مع منحها وزن اللغة العربية، ونفس الأمر بالنسبة لبرلمان وديمقراطية...

أما وسم الدارجة بأنها الشر المستطير وأن إدخال عباراتها إلى القاموس العربي، سيصيب العرب بالكسل وأنواع المرض، فهو أيضا مرفوض من زوايا متعددة؛ فنحن غالبا، إن لم نقل دائما، لا نستعمل في حوراتنا إلا الدراجة، بينما تبقى الفصحى في الأقسام والمساجد والندوات والكتب المدرسية، ومع ذلك لا نشعر بأننا نرتكب خطأ في ذلك، ولا يعوزنا شيء من الأدب في الحوار. أما من ناحية أخرى فكثير من الأحيان نرفض الحديث باللغة العربية ونبحث عن مصطلحات بالدراجة، محاولة منا للابتعاد عن المضمون غير المؤدب أو غير المحمودة عواقب النطق به إذا ما توسلنا بالكلمات العربية، سيما في المسائل المرتبطة بالطابوهات السياسية والدينية والجنسية: فرئيس الدولة يشار إليه بـ "المعلم" أو "سِيدْنا"، والعضو الذكري للطفل يشار إليه بـ "الحْطْوطّة" أو شيء من هذا القبيل بدل كلمة "قضيب"، والرغبة في قضاء الحاجة لا يشار إليها بهذه العبارة وإنما بـ"ندخل للطواليت"، ونعلّم أطفالنا على أن لا ينطقوا كلمة أتبوّل هكذا وإنما "بغيت ندير بيبي"، كما لم نعد نستطيع القول "عقد نكاح" وإنما "عقد زواج"، ونستعمل كلمة "النْعْاس" في إشارة إلى "الممارسة الجنسية" وغيرها من العبارات التي إن نطقناها باللغة الفصيحة نشعر أننا نُخلّ بالحياء، بينما ننطقها بشكل عادي من خلال الدراجة.

هل علينا أن نتخلى عن الفصحى من أجل الدارجة لأنها أيسر وأكثر فهما؟ طبعا الجواب بالنسبة لي: هو الرفض، لأنه حتى الدارجة هي دارجات متعددة، وأن الكثير من المناطق لا يفهم بعضها البعض في كثير من الحالات رغم أنها تتكلم الدراجة المغربية. كما أن عدم إلمامنا بالشيء لا يرخّص لنا هجره، وإنما علينا أن نقوم بمجهود من أجل الفهم. فإذا لم نفهم اللغة العربية، أو لا نستطيع الحديث من خلالها، فهذا لا يعني أن نقيم الدنيا ونقعدها من أجل البرهنة على أنها لا تساير العصر وأنها عائق أمام التنمية والتواصل وغيرها من العبارات الجاهزة.

لكن هذا لا يعني أيضا رفض تطعيم القاموس العربي بمصطلحات قادمة من الدارجة، مقابل منحها وزن اللغة العربية، سيما إذا كانت هذه المصطلحات هي وحدها ما يمكن الحديث من خلاله على موضوع معين، فلو أن "البريوات" لا اسم لها إلى هذا الاسم، فما المانع من إدخال هذا المصطلح للقاموس العربي، ونفس الشي بالنسبة لـ "البغرير" وغيرها من أسماء الأشياء المستجدة على الاجتماع العربي، فكما استدمجت العربية كلمة "التلفاز" و"الأيديولوجية" و"البرلمان"، فلا ضير أن تتضمن كلمات أخرى، شريطة أن تقوم جهات علمية بهذا الإدماج، علما أن هذا الأمر لا يخص اللغة العربية وحدها وإنما تعرفه معظم لغات العالم، فالمجمّعات اللغوية في كثير من البلدان تَسهر دوريا على تطعيم اللغة الفصيحة بكلمات متأصلة في اللسان الدارج، حتى لا يحدث انفصام كبير بين الفصحى والدارجة، ومن أجل أن لا تتجمد اللغة أو تكفّ عن مواكبة عصرها.

وهذا حال اللغة الفرنسية نفسها التي يدخل إلى قاموسها بشكل دوري عشرات المصطلحات ذات الأصل الدارج، كما أن لكل لغات العالم تقريبا دارجتها، وهناك مؤسسات تسهر على تطوير اللغة ومعالجة إشكالية علاقتها بالدراجة، لأن اللغة وُجدت من أجل التفكير والتواصل، لا من أجل الجمود والتقديس، فهي ليست غاية في حد ذاتها وإنما هي وسيلة، وعلى الوسيلة أن تحقق المرجو منها لا أن تصبح عائقا أمامه. وربما هذا ما كان يفهمه العرب أنفسهم أثناء بداية تشكل اللغة العربية ـ وليس اللسان العربي ، لأن هناك فرق بين اللسان العربي (يتحدث القرآن نفسه عن أنه أنزل بلسان عربي وليس بلغة عربية) وبين اللغة العربية التي لم تصل إلى ما وصلت إليه اليوم إلا من خلال التطور (لم تكن تضم إلا 15 حرفا، ومن غير تنقيط ولا شكل ولا تقعيد ولا إعراب...) وبفعل الاقتباس من الدراجات واللغات الأخرى (حسب الباحثين في تاريخ اللغة، فإن اللغة العربية هي تطوير للآرمية واقتباس من السريانية، ونفس الشيء بالنسبة للخط العربي الحجازي الذي هو تطور عن الخط النمطي ولا علاقة له بمنطقة الحجاز التي كان يسودها الخط الثمودي غير المتصل).

وهذا حال اللغة الفرنسة نفسها التي يدخل إلى قاموسها بشكل دوري عشرات المصطلحات ذات الأصل الدارج، كما أن لكل لغات العالم تقريبا دارجتها، وهناك مؤسسات تسهر على تطوير اللغة ومعالجة إشكالية علاقتها بالدراجة، لأن اللغة وُجدت من أجل التفكير والتواصل، لا من أجل الجمود والتقديس، فهي ليست غاية في حد ذاتها وإنما هي وسيلة، وعلى الوسيلة أن تحقق المرجو منها لا أن تصبح عائقا أمامه.

نعم من الوارد جدا أن خلفيات بعض الذين يتصدرون دعوات الانتصار إلى الدارجة غير مؤسسة على رؤية علمية وإنما تتحكّمها الأيديولوجيا، وتدعمها اللوبيات، لكن هذا لا يعني أن الذين يرفضون هذه الدعوات ينطلقون كلهمم من مبررات عملية، فإلى جانب طغيان النقد الشعبوي وسيادة السخرية التي للأسف أصبحنا نُسمّنها وننسى أننا نرعى وحشا قد يدهسنا في يوم من الأيام، نجد بعض هؤلاء في أحيان كثيرة لا ينطلقون إلا من مبررات سياسية أو أيديولوجية من أجل الدفاع عن العربية ورفض كل دعوات تطويرها، اعتقادا منهم أن استهداف اللغة العربية هو استهداف للدين نفسه وللعروبة.

والحال أن الأمر مختلف، لأن أكثر من مليار ونصف مليار مسلم لا ينطقون العربية ولا يفهمونها، ومع ذلك هم مسملون، سواء كانوا في الصين أو الهند أو تركيا أو إيران أو ألبانيا أو إتويبيا أم مالي أو ماليزيا أو في المغرب، فعدد العرب نسبة إلى عدد المسلمين هم أقلية، ربما ذلك ما دفع أحد الوزراء الأفارقة للرد على وزير إماراتي بالقول: "علمونا العربية أما الإسلام فأنتم أنفسكم لا تفهمونه".

فمن الأفضل لو يترك المتخاصمون أسلحتهم الأيديوولجية والسياسية ومصالحهم الضيقة، ويجلسوا إلى طاولة العلم، حتى يصلوا إلى نتيجة ترضي اللغة وتحقق المصلحة. وربما يفيد ذلك في إيقاف هذا السجال داخل الساحة السياسية واستمراره ضمن المؤسسات العلمية، حتى لا ينشغل المجتمع بالكلمات عن الاهتمام بالاجتماع والاقتصاد والسياسة والصحة والتعليم، فمشكلة منظومة التربية لا تكمن في بضع كلمات في مقرر، وإنما الخشية كل الخشية أن ذلك ما هو إلا غطاء على أزمة تزداد استفحالا في هذا القطاع الحيوي من حيث الاكتظاظ وضعف الأجور وبطالة الخرّيجين وجشع المتاجرين في التعليم..

وإذا أردنا أنا أن لا تضم مقرراتنا الدراسية أسماء “البغرير” و”البريوات” التي هي قريبة من واقع أطفالنا، وإنما تتضمّن أسماء منتجات أخرى لها علاقة بعالم الصناعة والتكنولجيا والعلم، فعلينا أن ننتج هذه الأشياء ونطلق عليها الأسماء التي نشتهي ومن لغتَيْنا العربية والأمازيغية، لكن للأسف هذا غير حاصل، وإنما عندما نلتفت يُمنة ويسارا في بيوتنا لا نجد إلا أشياء استوردناها من الفرنسي والأمريكي والألماني والصيني والإسباني... وقمنا إما بتعريب أسمائها أو حافظنا عليها كما هي، أما منتجاتنا الأصيلة فهي لا تخرج كثيرا عن “البطبوط” و”البغرير” والمسمن” و”الحايك” وربما “الزربية”..إلخ. نعم عندما يتوقف العقل عن إنتاج العلم فإنه ينتج الخضام والسجال حول الأمور غير المنتجة.

تذكير: ليست هذه دعوة إلى تدريس العامية أو الدارجة، وإنما دعوة إلى تجنّب تحجر اللغة الفصيحة، مع ضرورة انفتاحها على محيطها من أجل الاقتباس منه وتطوير نفسها كما فعلت ذلك منذ أن كانت عبارة عن لهجات لدى القبائل العربية، أي عندما استفادت من الآرمية والسريانية، وطورت خط كتابتها، وأضافت إليها حروفا لم تكن فيها.

*أستاذ القانون العام


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - lazaret الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:21
هذا امر دبر بليل ضد لغتنا العربية الحبيبة.
وما يجب فعله، هو استمرار المعلمين تدريس ألأطفال على المناهج القديمة و إلقاء كتب لبريوات و البغرير في سلة المهملات.
2 - KITAB الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:40
يبدو أن الأستاذ أقحم نفسه في الحديث عن موضوع ربما لا يمت بصلة إلى اختصاصه كأستاذ للقانون العام، ومع ذلك فيلاحظ إنشائية واضحة في تناوله للغة العربية وتطورها وأنها لم تعد لغة امرؤ القيس ولا الدواوين وأنها تضم في أحشائها خليطا من ألسنة أخرى... وو هذا واضح لا غبار عليه لكن كنت أنتظر رأي الأستاذ حول أن يدرس إبنه في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي بلغة "الشارع"/الدارجة/العامية، والحال أن هذه العامية التي حملتها بعض الكراريس المدرسية لهذه السنة هي عامية لا يتوافق معها جميع سكان المغرب، فكلمة "الغريبة" ما زالت فقط متداولة في قاموس السيد عيوش،يتبع
3 - KITAB(suite) الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:42
... وكذلك "النشيد" ...."واحد، جوج تلاتا با مشا لسباتا شرا لي قمميجا أنا واختي خديجة.. " ، وهل برأي الأستاذ أن تعلم هذه الدارجة سيضمن للتلميذ رصيدا لغويا من شأنه أن يغني لغته في القراءة والبحث ووو؟! ، هذا عين الهوان، فمتى كانت العامية غير ممعيرة ساهمت في تطوير اللغة المكتوبة، أعتقد أن العديد من الأقلام التي تناولت الدارجة والعامية كلغة تعليم إنما كانت تصدر في آرائها ومزاعمها عن قناعة مبطنة ومغرضة، يطغى عليها جانب إيديولوجي وعرقي بالأساس وخالية تماماً من النفحة الموضوعية الرصينة، ناهيك عن الروح الوطنية الصادقة، فهي في الجملة مزايدات ليس إلا، وتحياتي
4 - boudan الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:23
لا أعرف لماذا هذه الحملة على عيوش ؟ عيوش كان يريد أن تدرس المواد العلمية بالدارجة و ليس اللغة العربية بالدارجة أو اللغة العربية بالفرنسية . و مشروعه هذا لم يطبق ، كل ما في الأمر أن الوزارة الوصية و التي هي تحت وصاية العثماني عن الحزب الذي يشن هذه الحملة ، قامت بطبع كتاب اللغة العربية و باللغة العربية و ليست الدارجة ، فقط أن المؤلفون اضطروا لتسميات بعد المأكولات المحببة لنا نحن المغاربة بمسمياتها تماما كما جرت العادة مع مصطلحات البيزا و الهامبرغر .
هل يريدون أن تكون الجمل في الكتاب المدرسي على هذا النحو : استيقظ الطفل و أكل ( صورة لبغريرة ) ثم أكل ( صورة لبريوة ) ثم شرب (صورة لجبانية حريرة ) ؟
5 - كاره الضلام الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:46
اين و كيف و متى كان المغاربة لا يفهمون بعضهم بالدارجة؟ فلتاخد اي مغربي الى اي منطقة في المغرب و سيفهم اخوته دون عناء و ان كانت بعض المفردات فسيتعرف عليها بسرعة و قد يفهما من السياق، ثم ان الفروق في المفردات ليست بالضرورة مجالية فقد تكون جيلية بين الاب و ابنه مثلا، الاب قد لا يفهم كلام ابنه و هو يعيش معه في نفس البيت دون ان يعني دلك انهما يتكلمان لغتين مختلفتين، تاني مغالطة يسوقها المستلبون هي ثنائية لغة/ لهجة، و هي ثنائية زائفة لم يعد لها وجود، اد ان الفرق بين اللغة و اللهجة ليس اختلافا في النوع nature و انما اختلافا في الاتساع و الرقعة، يعني ان اللهجة لغة تخص جماعة بشرية في منطقة محددة و اللغة لهجة تخص جماعة اكبر، اللغة في اللسانيات تعريفها كل نسق له بنية نحوية و بالتالي فالدارجة لغة كاملة،و المغالطة التالثة هي الخلط بين الكلام المتداول و الكلام السوقي، بما اننا نتكلم الدارجة في الشارع فانها شوارعية بالنسبة لهم،و هده نكتة، اما كون شريحة من الشباب يتكلمون لغة دارجة سوقية فهدا هو الدليل على ان الفصحى غريبة عنهم لانهم يستحيل ان يعبروا عن انحرافهم بالعربية الفصحى
6 - جواد الداودي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 03:20
منذ ان بدأت اتعامل مع الانترنت وانا اكرّر :

لا توجد لدينا الثنائية : عربية مقابل دارجة

توجد : عربية فصحى مقابل عربية دارجة

الفصحى كالصورة بالالوان والدارجة كالصورة بالابيض والاسود

الفصحى كالشخص الذي يرتدي ملابس فاخرة والدارجة كنفس الشخص بملابس

عملية

مثال :

في الفصحى نجد المفرد والمثنى والجمع

في الدارجة نكتفي بالمفرد والجمع

في الفصحى نميز بين الذكور والاناث : انتم - انتن وهم - هن

في الدارجة لا نميز : انتوما - هوما

في الفصحى ندقق في الاسم الموصول : الذي - التي - اللذان - اللتان - الذين - اللائي

في الدارجة لا ندقق : اللي ف جميع الحالات

في الفصحى ندقق في النفي : لم للماضي - لا للحاضر والامر - لن للمستقبل

في الدارجة : ما في جميع الحالات

في الفصحى : هذا الرجل - هذه المرأة - هؤلاء الرجال

في الدارجة : هاد الراجل - هاد لمرا - هاد الرجال

في الفصحى : رفع المذكر السالم بالواو ونصبه وجره بالياء

في الدارجة : مثبت بالياء دائما

وغير هذا كثير

الفصحى حليب كامل الدسم - الدارجة حليب بنصف الكمية

عندما نكون في غبر حاجة للدقة او للتفنن نستعمل الدارجة

هذا كل شيء
7 - هيفاء الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:08
اخي الكاتب:
كنه الموضوع ليس "بغرير" البتة بل ما يحاك:مشروع اغتراب.

(aliénation: concernant un peuple ou un groupe social : perte d'autonomie, effacement programmé de sa culture, de sa langue et de sa pensée, dépossession de son héritage et de sa culture traditionnelle par une puissance marchande étrangère ou transnationale. Fait de devenir étranger sur son propre territoire
8 - فاضل الاثنين 10 شتنبر 2018 - 14:52
لاشك أن اللغة العربية لغة حية، وفيها الكلمات المعرَّبة والكلمات الدّخيلة ( انظر كتاب: المعرّب والدّخيل في اللغة العربية وآدابها، للدكتور محمد التونجي )؛ وهذا لا ينكره إلا جاهل! ولكن لماذا هذا الموقف المتشنج - كما وصفه الكاتب - من طرف الرّافضين لإدخال بعض الكلمات المدرجة في الكتاب المدرسي؟
1- هذا الرفض جاء لأن هذه الكلمات أُدخِلَتْ من طرف رجل معروف بانتمائه وتوجهاته، المعادية للغة العربية الفصحى!
فالمشكلة ليست في هاته الكلمات، بل في المشروع الحقيقي الذي هدفه هو القضاء على اللغة العربية، لغة القرآن!
2- وهذا الرفض جاء لأن هذه الكلمات أُدخلت على حين غفلة من أهل الاختصاص في اللغة العربية؛ وبالتالي فإن الوزارة الوصيّة هي التي تسبّبت في هذا الرفض المتشنج!
ملاحظة: اللسان العربي المذكور في القرآن معناه اللغة اللغة العربية!
9 - جمال الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:33
بوركت . مقال يحترم العقل. الدارجة هي الصغية المنزلة العملية لللغة من ميزاتها الاختصار في النطق والكلمات والصرف والتركيب لأنها
غير تابتة وهي من تغدي اللغة الأم المرجعية
10 - متتبع الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:01
اللستاذ تناول الموضوع بشيء من اللبس فهو لايرى بأسا ان تنفتح اللغة العربية على الدارجة وقدم مثالا على ذلك انفتاح اللغة العربية على اللغات الاجنبية الفرنسية وغيرها من اللغات الحية ونسي ان العربية منذ القديم خصوصا لما كانت الحضارة العربية الاسلاميةفي اوجهاانفتحت على الحضارات اليونانية والرومانية والفارسية وعربت الكلمات التي تخدم اللغة العربية في العلم والاقتصاد والسياسة كما قام المجمع اللغوي بترجمة الكلمات في جميع التخصصات التي تعرف اوربا ازهارا فيها وذلك لمواكبتها في نهضتها والسؤال المطروح ما هو السبق الذي حققته الدارجة في للسياسة والاقتصاد والعلوم وغيرها حتى تنفتح عليها اللغة العربية؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.