24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الطريق إلى فلسطين

الطريق إلى فلسطين

الطريق إلى فلسطين

الاحتجاج ضد وقاحات الصهاينة المتغطرسين أمر مطلوب، والتنديد بالظلم والتعسف الذي يلاحق القضية الفلسطينية، أمر واجب ومرغوب. لكن مع كل هذا، لا يجب أن نغفل عن الطريق الحقيقي والمسار الضروري إلى فلسطين، يقول الكاتب الكبير نجيب محفوظ: "أتحدى إسرائيل أن تفعل بنا، ما نفعله بأنفسنا".

إن فاقد الشيء لا يعطيه، لا يمكن أن نظل هكذا نداري تخلفنا العميق، ونتدبر تراجعنا الشامل بالاحتجاج البلاغي واللفظي، أو بمواجهات صغيرة ومتفرقة لأعدائنا هنا وهناك، سرعان ما تخبو. لن يكون للاحتجاج من معنى وأثر ما لم يصدر عن قوة حقيقية، ومنعة أصيلة، فمشكل فلسطين ليس بالمشكل الطارئ، إنه نحن، إنه معضلتنا المزمنة، والتي نداريها بمعضلات مزمنة أخرى، هي على التوالي: التنديد، الاحتجاجات الخطابية، التجمعات الصورية، الأناشيد الحماسية، بعض الجلسات الباذخة، في بعض المحافل والبرلمانات بغرض استعراض بلاغة الإنشاء، وتسجيل المواقف الصغيرة، الدعاء على اليهود والصهاينة من فوق منابر الجمعة، وتنتهي القصة، ليعود الجميع إلى عوائده القديمة وإلى خياناته التي لا تنتهي. إن الطريق الصحيح إلى فلسطين طويل وعريض، ودون جهود جهيدة وصدق ومكاشفة مع الذات أولا، عبر مواجهتها بالحقائق كما هي، وهذه بعضها:

أولا: إذا كنا نؤمن حقا أن فلسطين لنا، وأن القدس لنا، أو لنا فيها حق ما، فالحقوق تاريخيا تنتزع استحقاقا ولا تعطى جزافا، لا سيما في القضايا الكبرى والمصيرية، كقضية فلسطين، حيث يتشابك الديني مع السياسي ويتقاطع المقدس مع التاريخي، فموازين القوى هي المحدد والمرجح هاهنا، وبلا مقدمات كثيرة، كل موازين القوى الأساسية اليوم، ليست في صالح العرب والمسلمين، ولا مع المتحمسين لأحاديث القدس وفلسطين.

ثانيا: فلسطين عند أكثرنا هي مجرد ورقة للاستعراض البلاغي، وصورة للتباهي أمام الخصوم السياسيين، وتسجيل ما يسمى مواقف سياسية، وفي الداخل فقط ليس إلا. وعند الكثيرين منا، فلسطين موضوع يفيد في إثارة النعرات الرخيصة، والعصبيات الدينية والسياسية، وبأساليب مؤسفة بل ومؤلمة، قوامها الصراع الطائفي والمذهبي الموغل في البدائية، وبالتأكيد لا فائدة من كل هذه الغوغاء.

ثالثا: قل لي، من أنت؟ أقول لك كم تساوي، وماذا تستطيع، هذه هي المعادلة اليوم، وهكذا هي دائما، لا سيما في مواجهة الأعداء الحقيقيين، من أنت؟ فردا، ومجتمعا، من أنت؟ في مؤشرات التنمية، في نظم الحكم، في السير العادي والمطلوب للمؤسسات، في المحاسبة، في التعليم، في الأسرة، في الصحة، في الإدارة، في الحريات والحقوق، في الفنون، في الرياضة، في البيئة، في التدين، وفي فهمك للتدين. في كل هذه العناصر، لدينا أزمات، ومعضلات لا تنتهي، لأننا لا نريد لها حقا أن تنتهي، لذلك كانت أم معضلاتنا دائما، كامنة في انعدام الرغبة الحقة في إيجاد الحلول الحقة، وفي انعدام الشجاعة اللازمة وضمور الصدق المطلوب. إنه لا فلسطين ولا قدس بلا قوة حقيقية، ولا قوة حقيقية بلا كرامة مواطنة مستحقة، وبلا إصلاح عميق وشامل للأوطان. هذا هو الطريق، والباقي مجرد هوامش على دفتر النكسة، ليس إلا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:33
L Histoire tourne et la Palestine a toujours appartenu aux plus forts depuis les babyloniens jusqu à nos jours.La Palestine n a jamais été arabe jusqu en l an 638.Les Romains l avaient donnée au Calife Omar et depuis on se l arrache les uns aux autres(croisades).Il fut un temps où le monde devenait sage et décida de partager les territoires entre palestiniens et juifs,chose que les arabes refusèrent catégoriquement.Historiquement cette terre appartient aux juifs,religieusement au judéo-christianisme !Ce n est pas en construisant une mosquée après la mort du prophète que nous allons nous approprier les territoires,les chrétiens y ont le tombeau du Christ et restent indifférent !Tous les symbole du judaisme sont là-bas et malgré cela on voulait partager,les arabes voulaient jeter les juifs à la mer !!Cela a trop duré pour que vienne enfin un homme qui veut en finir avec les tergiversations des arabes.Cet homme c est Trump qui ,irrité par l insolence des musulmans veut en finir A SUIVRE
2 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:54
La boulimie territoriale des arabes qui aspirent à reconstituer le Califat leur a enfanté un Calife,de l autre côté, déterminé à faire subir à ces gens ce qu ils cherchent à faire subir aux autres à savoir les envahir et les assujettir !Non seulement cela lui donne droit à reconquérir les territoires que ses ancêtres(Romains) ont cédés sans guerre aux arabes mais également à démolir cette arabité qu on a collée aux différents peuples conquis par le passé.Une épreuve rude que les décideurs du monde entament avec doigté.On commence déjà à soustraire aux palestiniens leurs »droits » et tout près à discuter l arabité à la Syrie.Ceux qui voulaient tout(comme l auteur)vont perdre tout.Cet auteur nous parle de force et d union qu il n a pas.Les intellectuels »arabes ressassent :ce qui a été pris par la force doit être repris par la force sans jamais se demander si on a cette force !L Histoire tourne et les arabes veulent l arrêter là où ça les arrange:être toujours les maîtres de la Palesti
3 - Lalla Salma الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:06
للحديث عن الموضوع او الملف الشائك و المعقد, لان القضية الفلسطينية و الاراضي المقدسة هي من اعقد القضايا عالميا, لانه كما قلت استاذ, يجتمع فيها ماهو ديني بما هو سياسي و اقتصادي ووو فانه لابد من ان يكون لديك تفكير عالمي و ليس تفكير ضيق. اولا فيما يخص الجانب الديني, يجب فهم الاسلام اولا و معنى التدين من جهة و فهم التفكير الصهيوني من جهة اخرى, لفك هذا اللغز. الاسلام لي س هدفه هو اللعن و السب و انما الرحمة للعالمين, لان رسول الاسلام لم يرسل لعانا و انما رحمة للعالمين و حتى اذا تعرض للاذى, كما وقع له في الطائف قبل الهجرة, فانه يختار دائما الدعاء لمن اذوه بالهداية و ليس ان يطبق الله عليهم الجبلين, فيصبحوا مسلمين في المستقبل, بصبر الانبياء على اذاهم و هذا هو نهج الانبياء..الا المنافقين و رؤوس الشياطين فان الله يعذبهم و ينتقم منهم بنفسه. اما مثلا لماذا امريكا الان او النصارى الانجيليون في امريكا يدافعون عن اسرائيل, لانهم يريدون تصدير اليهود للشرق الاوسط و يقولون انهم عندما يجتمعون هناك في القدس و ما حولها, سينزل عليهم المسيح و يصبحوا نصارى, اما اسرائيل, فانها تنتظر مسيحا اخر يهودي يخلص اليهود
4 - Lalla Salma الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:26
...تتمة

و هذا المسيح اليهودي سيخلص اليهود جميعا من معاناتهم و العنصرية ضدهم في العالم و ياتيهم بملك عظيم و يحكمون العالم باسره. و المسلمون بدورهم ينتظرون ظهور المهدي المنتظر, و لكن المسلمين كما اليهود و النصارى مختلفون حول هذا المهدي و المسيح و اوصافه و لاي فرقة ينتمي, و كل فرقة تدعي انها هي من سيخرج فيها المهدي ووو فحتى المسلمون اصبحوا يحاربون بعضهم بعضا لان كل فرقة تدعي انها على حق و ان الفرق الاخرى على ضلالة, الشيء, الذي استغله الصهاينة, باتخاذهم الفرق الضالة او المنافقين عملاء لهم, ليقتل المسلمين بعضا بعضا و يحققوا ما لم يستطيعوا هم تحقيقه و يضربون عصفرين بحجر واحد...لذلك قال نتنياهو مرة, في خضم الربيع العربي, ان "عمل المهتدين", لان اليهود هادوا, يعني يدعون الهداية بدون عمل صالح, لانهم شعب الله المختار, يقوم بهم غيرهم. رغم ان هذه المقولة ماخوذة من الثوراة, صحيحة في عمقها, الا انه لا ندري من هم المهتدون او المهديين حقا, فهذا من علم الله هو الذي يعلم المهتين من الضالين و المنافقين و ليس بنيامين نتانياهو.
5 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:39
Si vous demandez à un arabe ou à son élève qu il soit berbère ou phillipin :pourquoi vous aimez la Palestine ?il vous répondra d emblée: masra annabi ! ou encore oula l9iblatayne !Si ce repère de première direction de la prière vous est cher au point de vouloir vous sacrifier pour lui,pourquoi vous l avez changé ?!Parce qu elle était une fausse direction et on a réctifié mais vous vous aimez Lmzawer,un mauvais gout !Le prophète a fait un Voyage Nocturne et une Assension dans le ciel à partir d un pays qui n est pas le sien,l Amérique pourrait bien envoyer une fusée depuis le Maroc et ne viendra jamais nous dire que notre pays est sa propriété !Vous déformez tout,vous avez un esprit tordu !Vous avez une admiration pour les choses que vous n avez jamais vues qui se sont produites il y a mille quatre cents ans et vous n avez aucune admiration pour la NASA qui fait ses miracles devant vous.Si Abou lahab était parmi nous aujourd hui,il s inclinerait devant les américains et les russes
6 - Hassan الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:27
في مثل هذا اليوم زار أنو السادات إسرائيل و لم يصبح بعدها التطبيع جرما . وحدفت المزدوجتين اللتين كانتا تعتقلها . و بعدها اقتسما سياسيان جائزة نوبل للسلام و و لكن السؤال هل. تحقق السلم و عاد اللاجؤون إلى وطنهم ؟؟
7 - Hélas, l'espéranto الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:15
من فضلك رجاءا رجاءا خد.مسافة ولو هنينة عن لغة ديدرو . ما هكذا درستها في اواخر الخمسينيات حتى ما بعد سبعينيات القرن الماضي .Les Français nous parlait de la Charabia quand certains parmi nous s'exprimait de telle sorte .
8 - الرياحي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:36
الاحتجاج ضد وقاحات إخوان المغرب أمر مطلوب، والتنديد بالظلم والتعسف الذي يلاحق الشعب المغربي أمر واجب ومرغوب. لكن مع كل هذا، لا يجب أن نغفل عن الطريق الحقيقي والمسار الضروري إلى تحقيق العدل والرقي وإلغاء ريع الإخونج من وزراء وبرلمانيين وإحتلالهم لمفاصل الدولة وخيانتهم وزئبقيتهم ،وغذرهم وإفسادهم للبلاد وعجرفتهم وكذبهم ووعوده الكاذبة اللي لا تزلمهم
إن فاقد الشيء لا يعطيه، لا يمكن أن نظل هكذا نحتج عبر الجرائد عازفين عن التصويت وإفراغ الساحة لكي يفعل الإجونج لعبتهم القدرة يشرملون الشعب هبو ضد أعدائنا فهم المفسدون
9 - كاره الضلام الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 15:19
قبل الحديث عن فلسطين يجب عليك اولا ان تعرف من انت و تحدد من تخاطب، انت تتحدث بنون الجمع و لا نعرف من تقصد بنحن و يجب علينا و فلسطين لنا و اسرائيل عدونا ، من تراك تقصد و من تخاطب؟ ادا كنت تقصد العرب فنحن لا يعنينا العرب و ادا اكنت تقصد المسلمين فهم لم يكونوا يوما جسدا واحدا و لن يكونوا و ادا كنت تقصد المغاربة فانت تعرف انهم لا يشبهونك و يختلفون عنك و عدوك ليس عدوهم و حلفاؤك غير حلفائهم و قضاياك غير قضاياهم، نحن لا نعتبر اسرائيل عدوا و لن تعتبرها كدلك و نحن على يقين ان فلسطين ليست لنا و لن تكون حتى ان تحررت فهي لاهلها و بالتالي لا ناقة لنا و لا جمل،و اما طريق تحرير فلسطين فواحد و وحيد و هو القتال و الحرب و القتال يكون هناك بالسلاح و الفداء و ليس هنا بالثرثرة و اللغو المقصود به المزايدة و كسب النقاط ،اما الخروج في الساحات فهو نتيجة العطالة النضالية و الصفق و انعدام القدرة على الخجل ، انتم تفعلون كل شيئ الا ما ينبغي فعله و هو التضحية او ما تسمونه الجهاد فلا تجاهدون و لا تصمتون و لدلك ياتي خطابكم مقززا و تغيب عنكم حتى عفة الاصنام كما قال الشاعر
10 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:31
n 7 se prend pour un savant,il a écrit une phrase en français,il a commis deux fautes !les francais nous parlaiENT du charabia et non pas de la charabia,charabia est masculin.C est facile de faire les remarque qu on est spectateur mais quand on descend sur le terrain on devient comme les autres.Ce n 7 doit savoir que même les écrivains sont corrigés avant d être publiés
11 - كاره الضلام الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:40
لمادا فلسطين؟ لمادا هي بالضبط؟ لمادا لا تخرجون دفاعا عن مسلمي الروهينغا الدين يبادون في بلادهم؟ لمادا لا تبكون على الدم المسلم الدي اراقه اردوغان في سوريا؟ لمادا لا تبكون الدم الكردي المسلم؟ لمادا لا ترون الدم المراق في العراق الدي قتل فيه اربع مائة مسلم من طرف عصابات المتعة؟ لمادا لا ترون ضحايا النظام الايراني الدين بلغوا الستين على الاقل في يومين؟ لمادا فلسطين بالدات هي الضحية و لمادا اسرائيل بالدات هي الجلاد الاوحد و الوحيد؟ الجواب عن هدا السؤال ينفي عنكم اي ادعاء للانسانية و التضامن الانساني، من يقول لنا ان سبب تضامنه مع فلسطين ليس لا دينيا و لا عرقيا و انما انسانيا فلمادا تغيب انسانيته في سوريا و العراق و الصين و الشيشان ووو من مناطق العالم؟ لمادا يكون احمد الدرة اقدس دما من الطفل الكردي ايلان؟ و لمادا لا تتدكرون فلسطين الا حينما تتعقد اموركم السياسية؟ هل اصبحت اسرائيل تخصصا مهنيا او صحفيا تخرجتم منه دون بقية التخصصات؟ هل تخرجتم من معاهد الانسانية فتخصصتم في الانسانية الفلسطينية دون غيرها من مداهب الانسانية ؟
12 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:59
Ce n 7 est un arabe car les arabes aiment démolir et ne jamais construire.Rja’an,raja"an il l a employé deux fois comme si j ai commis une catastrophe.Me faire une remarque de littérature sur un forum où l on se concentre sur les idées est une manière déplacée car on est pas sur un site de l académie française !Au lieu de discuter les idées et les opinions,il m attaque sur la langue moi qui suis scientifique !Il veut me décourager ce scélérat et me faire taire.Il n aura jamais ce qu il veut.Si j ai appris le français tout seul c est bien parce que j ai des idées à faire passer n en déplaise à d autres !Les arabes n encouragent jamais et entravent fort bien,même entre eux.Salama ya Rabbi
13 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 17:34
Le dicton français dit :on ne change pas une équipe qui gagne,les arabes eux pratiquent :on ne change pas une équipe qui perd !Depuis les Almohades,les berbères d Afrique du Nord ne cessent d apporter secours à la Palestine et à l Andalousie.Et nous continuons à émettre les mêmes chants de mauvaise augure :mort à l Amérique,mort à israel !!Qu avons-nous gagné de tous ces efforts pas à leur place ?Nous récoltons le pire,pire de plus en plus !Nous avons envoyé nos soldats mourir au Golan et ailleurs,nos femmes pauvres vendaient leurs bijoux,seul bien qu elles avaient pour envoyer l argent aux orientaux,notre jeunesse abîme son gosier et crie :mort à IsraelPourquoi toute cette folie ?Les orientaux vous ont bourri le crâne d Histoire falsifiée et de religion frelatée et vous combattez à leur place !A quand le réveil ?Aljazeera et Almayadeen reçoivent les Sofiani et les Wayhman,leurs chauffent la tête et les laissent vomir la haine à l égard d Israel.Nous détruisons notre avenir par nous m
14 - كاره الضلام الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 18:19
اسرائيل قتلت فلسطينيا من الجهاد و هو عميل ايراني لا يتدكر شيئا اسمه المقاومة الا حينما يكيون نظام الملا في شدة ، يعني قتلت اسرائيل عدوا و ليس مواطنا اسرائيليا، فكيف كان رد الجهاد على قتل عضو منها؟ القت بضع لعب صبيانية على اسرائيل لم تهدم حتى جدارا بله ان تحدث خسائر في الارواح، مما نتج عنه غارات اسرائيلية قتلت ستة و تلاثين شخصا ابرياء لا علاقة لهم لا بحماس و لا بالجهاد، يعني ان انتقام الجهاد لمقتل عضو منها كان يقتل ستة و تلاثين شخصا ليس من العدو بل من الشعب الدي تدعي الدفاع عنه، فما هو المقابل الدي جناه الشعب الفلسطيني مقابل تلك الارواح؟ ما الدي حققته القضية بمقتلهم؟ الم يكن الافضل للشعب الفلسطيني الاحتفاظ بدلك العدد من المواطنين و الاكتفاء بمقتل رجل واحد ؟ هل دلك الفدائي يضحي بنفسه من اجل حياة الفلسطينيين ام انهم هم من يموت من اجل ماء وجه فصيله السياسي؟ و الى هدا العبث ينضاف قدارة المتاجرة بالقضية عند الاجانب ، كانوا بحاجة الى غارات اسرائيلية على غزة لان عطالتهم طالت فخرجوا كلهم محتفلين بعودة المياه الى حياتهم الاسنة
15 - الرياحي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 18:33
10 - amahrouch
Ton français , cher ami et frère, est nickel et il n'y a pas lieu .d'ergoter ni de surenchérir
Aucune faute structurelle , seules deux fautes de liaison dues probablement à l'utilisation d'un ipad qui
comme chacun sait suggère des mots ou les impose
On te connait depuis tant d'années que ça nous parait un peu ridicule
Il est plus pertinent de discuter le contenu que de chercher des poux qui n'existent que dans la tête du "chercheur
16 - sifao الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:25
هو يعترف ان فلسطين لن تُحرر بترديد اشعار درويش او الاستماع الى اغاني مارسيل او جوليا بطروس أوالرقص على الدبكة الفلسطينية او بلف الشارة الفلسطينة حول العنق وما الى ذلك من التوابل التي تعطي للاحتفال طعما نضاليا ، لكن كل هذا لم يمنعه من اعادة اجترار نفس السمفونية التي تبدأ ب"يجب كذا وكذا,,, وتنتهي ب"لابد من كذا وكذا...ّ
يتحدث عن قضية استنزفت الدبلومسية الدولية والتحالفات العسكرية وكأنه يتحدث عن مواجهة موجة طقس بارد ويطلب من الدولة ان توفر للمواطنين لوازم مواجهتها ,,,
الطريق الى فلسطين يمرعبر اسرائيل ، ان يعترف الفلسطينيون بدولة اسرائيل اولا ، أن يعلنوا ان لا حل للقضية الا بتسوية سياسة وان والمواجهة العسكرية لن تجدي نفعا ثانيا،ان يعيد الفلسطينيون ترتيب بيتهم الداخلي وانهاء الانقسامات ثالثا ، ان يحددوا ممثلهم الشرعي باجماع رابعا ، إنهاء فوضى السلاح خامسا،ثم الدخول في مفاوضات تحت اشراف الامم المتحدة ووفق قراراتها ، اما ربط تحرير فلسطين بتحرير "الشعوب العربية" من الاستبداد السياسي والاقصاء الاجتماعي و... فهذا يندرج ضمن دواوين الشعر التي تزين رفوف المكتبات ولا يقرأها احد ,,,
17 - amahrouch الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 21:39
Merci SSi Riahi,vous nous avez manqué ces derniers jours,je vous souhaite bon retour sur notre cher journal Hespress
18 - كاره العرقيين الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:33
كاره الضلام ( الظلام و ليس الضلام)
إذا تخلصت من عرقيتك ستعلم ان نحن التي يتحدث بها تجمع كل هؤلاء الذين تتحدث عنهم. القضية الفلسطينية تهم كل هؤلاء و ليس العرب فقط. للاعتبارات التالية: الفلسطينيون تم احتلال ارضهم من طرف اليهود و دفاع الفلسطينيين هو دفاع عن النفس و عن المقدسات الاسلامية و ليس عن العرق العربي كما توحي في تعليقاتك. اما باقي الحالات التي طرحتها فهي حروب اهلية إما عرقية أو طائفية. يعني بين اهل البلد الواحد و الواجب ان يحلوا مشاكلهم بالتأني و التفاهم و التعايش لأنهم كلهم اهل البلد الواحد و ليس كحالة فلسطين المحتلة من طرف غرباء
19 - كاره الضلام الأربعاء 20 نونبر 2019 - 15:23
الامس عمل ترامب على شرعنة المستوطنات و قبل دلك اعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل و بقانونية احتلال اسرائيل للجولان و كل هدا في اقل من سنتين ، و امة العرب و المسلمين مند ستين سنة و هي تردد نفس اللغو و الثرثرة و تعيد تكرير اللغو و لو عاشوا الف سنة من الان ستجدهم يرددون نفس الكلام بعد ان تكون فلسطين قد زالت و اختفت من كتب التاريخ، اسرائيل تفهم ان العمل المسلح ضدها انتهى الى الابد و ان ما يسمى مقاومة يرمون معها هدنات تلتزم هي بموجبها بعدم العودة الى التصفية الجسدية لقادتهم، هدا هو اقصى ما يصبون اليه، القضية انتهت و لن تاخد بضع سنين على الاكثر و هدا سيكون هو فعل التحرير الحقيقي الدي سينتشل امة الهوان من نفاقها و خداعها لنفسها و انقسامها و اقتتالها فيما بينها بسبب اسرائيل ، عوض الحلم بزوال اسرائيل المستحيل عليهم ان يحمدوا الله على زوال القضية التي هي سبب تخلفهم الحقيقي ، كم من الاقزام و من المجرمين و التجار و الكتبة و المهرجين انتجت هده القضية؟ قد ان الاوان للانتهاء منها لكي تقف امة الهوان وجها لوجه مع قضايا التنمية و التقدم التي تتهرب منها و تختبا خلف اسرائيل
20 - كاره الضلام الأربعاء 20 نونبر 2019 - 18:44
نظام المتعة في ايران الدي قضى عقودا يتشدق بمقاومة اسرائيل و بنى جزءا من شرعيته على العداء لها و سمى جهازه القمعي فيلق القدس تقتل اسرائيل امس تمانية من ضباطه في سوريا و لا يجرؤ على الرد حتى بالكلام، هو الدي قتل اكثر من مائة انسان من شعبه في يومين بدم بارد و يسميهم عملاء اسرائيل، فلمادا لا تقتل سيدهم اسرائيل و سيما و قد اعتدت عليك مباشرة عوض ان تقتل عملاءها؟ هم لا يريدون من شعار الموت لاسرائيل سوى تكميم الافواه بالداخل و اما اسرائيل فشيئ متعال عن المساس به حتى في خيالهم ،مند سنين و هي تقتل و تنكل بهم في سوريا و لبنان و لا احد منهم ينبس بكلمة هدا و هم ممانعون مقاومون فكيف لو كانوا خانعين؟متى تقاومون ادا لم تقاومواها و هي تقتلكم في دياركم؟ هل تحاربونها هناك في القدس ادا كنتم عاجزين عن قتالها في دمشق؟اسرائيل حاجة و ضرورة لهم لكي يقمعوا شعوبهم و ينتقموا من بعضهم عبر شعارات العداء لها و قضية فلسطين مجرد تبرير و دريعة لهم للاقتصاص من خصومهم في الداخل و اشقائهم في الجوار،هم يعترفون ليل نهار بان لديهم اسلحة عظيمة و متطورة فمادا ينتظرون ادن للجهاد ضد اسرائيل؟
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.