24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد (5.00)

  2. الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب (5.00)

  3. ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر (5.00)

  4. خلاف أرباب التعليم الخاص واتحاد آباء التلاميذ يصل إلى القضاء (5.00)

  5. 27 إصابة جديدة ترفع حصيلة "كورونا" إلى 8030 حالة في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

أحبل أم ذيل ثعبان؟

الموشك على الغرق يرى في كل طرف حبل يلقى إليه بارقة نجاة، ولو كان ذيل ثعبان.

إن نفير ملتقى برلين، حول ليبيا – 19.1.2020- كان فرصة مناسبة لبث الدفء في أوصال اتحاد المغرب العربي المجمدة؛ منذ أن بدا لجنرالات المربع الأول في الجزائر، أن الرئيس الشاذلي بن جديد مغربه الداهية الحسن الثاني أكثر من اللازم.

وقد أدى عنه الثمن لاحقا –دما هذه المرة - ولنفس التهمة المرحوم محمد بوضياف.

منذ غشت 2019 والاستعداد جار لعقد هذا الملتقى، حتى قبل أن يعلن السلطان العثماني أردوغان عن نيته في اكتساح ليبيا، بدءا من احتياطي الغاز، المزعوم لها في شرق المتوسط، إلى النزعة التركية الأصيلة المزعومة لسكان مصراتة؛ والتي حلم بها تندبه صارخة:

وا أردوغاناه..

لم يكن واردا، حسب ما يبدو، أن تحضر لا تونس ولا الجزائر ولا المملكة المغربية.

ان الأمر هنا يتعلق بالحضور الوازن والمنسق والفاعل من أجل "فرض" حل مغاربي، يتم السهر على تنفيذه مغاربيا.

سيكون هذا الحضور، لو حصل، مؤسسا على أهداف اتحاد المغرب العربي، التي يرد ضمنها:

في الميدان الدولي:

"تحقيق الوفاق بين الدول الأعضاء، وإقامة تعاون ديبلوماسي وثيق، يقوم على أساس الحوار".

في ميدان الدفاع:

"صيانة استقلال كل دولة من الدول الأعضاء"

طبعا لا يمكن تفسير اعراض عرابي ملتقى برلين، الدوليين، عن اسناد أي دور فاعل لمؤسسة اتحاد المغرب العربي، في الأزمة الليبية، إلا باقتناعهم باستحالة قيامه به؛ اعتبارا لوضعية الجمود التي يعرفها، ونوع العلاقة السائدة بين قطبيه الأساسيين: المغرب والجزائر.

يضاف إلى هذا الوضع الداخلي المضطرب للجزائر.

لا داعي هنا للتأكيد بأن افشال الاتحاد المغاربي، لهذه الأسباب أو تلك، يعتبر مدخلا واسعا من مداخل الأزمة الليبية، وقبلها الحرب الأهلية في الجزائر، والعنت الاقتصادي والاجتماعي الحالي الذي يشل التنمية في كل الأقطار المغاربية؛ وسيتسع هذا المدخل أكثر مستقبلا لتلج منه دواهي أخرى تصيب كل شعوب الحلم المغاربي، الذي لا يفضي به ليله إلى أي صباح.

مهلا إنها الفتاة ليبيا، وهي مغاربية:

لكن تِبون هرول صوب برلين وليس في جعبته أي مستند مغاربي، ولا حتى مجرد تكليف شفوي بأن يقول لعرابي حفل الخطوبة: مهلا انها الفتاة ليبيا، وهي مغاربية، ولن تتزوج إلا مغاربيا.

لكن حينما لا تكون في الوطن خريطة لشرعية الرئاسة، فإن الرئيس معذور وهو ينقذف كسهم للبحث عنها دوليا؛ حتى وهو يعرف أنه سيفرض عليه الرقص مع الذئاب.

لكل شيء ثمن، فجرب أن تلعب مع الكبيرات والكبار وأنت تتوهم أنهم راضون عنك؛ إلى حد التمكين، لك تاجا فوق جبين الحراك الشعبي.

لم يكن في جيب تبون، وهو يهرول صوب برلين، سوى خريطة تؤكد، لمن لا يعرف، أن للجزائر مع ليبيا حدودا على امتداد ألف كيلومتر.

كما يتقاسم معها أغلب "الجهاديين" العابرين لحدود ظلت سائلة منذ اندلاع الثورة الليبية وحتى قبلها، ومنذ عربدة الحلف الأطلسي في السماء المغاربية، دون إذن.

ويتقاسم معها قبائل الطوارق الشاكية السلاح، والبائعة له في ساحات ذبح الشعب الليبي، رغم الحظر الأممي.

ويتقاسم مع كل حماة الإرهاب ومشغليه، بمن فيهم الحاضرون في ملتقى برلين، نواة دولة الإرهاب في المستقبل، التي ستجمع كل فلوله المنتشرة عبر مخيمات تندوف ودول الساحل وليبيا وصولا إلى صحراء سيناء.

لو كان تبون يقيم وزنا لرئاسته، ولبلاء الشعب الجزائري التاريخي، والشعوب المغاربية، من أجل التحرر والتكتل، لاستثقل الحمل، واستقبح أن يكون شريكا، ولو شكليا، في ملتقى مغرض له ما بعده.

ملتقى تطييب جميع الخواطر، بما فيها التي لا علاقة لها لا بتاريخ المنطقة ولا بجغرافيتها؛ إلا أن تكن طامعة مشرئبة إلى نصيبها من الجسد الليبي المستباح.

ملتقى ترسيم غض الطرف عن ادخال الأسلحة الى ليبي؛ ما دام لم يُسمِّ أحدا ولم يتهم أحدا ولم ينصب مشانق لأحد؛ حتى والكل يعلم من هو علي بابا ومن هم الأربعون، وكل المغارات المحفورة والتي ستحفر، مع حفتر وغيره.

ملتقى الدفع صوب حرب ضروس لا أحد يستطيع وقف نارها؛ مادام قد سكت عن آليات تفعيل السلم ميدانيا.

ملتقى لم يحضره الخصمان الليبيان – بالوكالة – الا متلصصين من ثقوب يطل منها العرابون الأقوياء بين الفينة والأخرى، لنقل هذا الخبر أو ذاك.

وهنا اكتملت كل شروط المهزلة:

لم يستطع ملتقى برلين جمع حتى المتحاربين المعنيين حول طاولة واحدة، ولو مسننة، وهما أعزلان؛ فكيف يزعم أنه سيجمعهم على حروف السلم كلها، حينما يعودون الى أرتالهم ودبابتهم وطياريهم؟

وقاصمة الظهر أن لا تتم الإشارة، لا من قريب ولا من بعيد، لاتفاق الصخيرات الذي تأسست عليه الشرعية الأممية في ليبيا.

فكيف تثبت نتائج ملتقى يجتث غصن الشجرة الذي يسنده؟

وهل فعلتها تونس؟

وهي الباحثة عن السند الاقتصادي، وأمن حدودها المهدد.

لماذا لم يهرول الرئيس قيس سعيد صوب برلين، ولو ليشتغل على هامشها من أجل مصالح بلاده؟

لم يتلعثم وهو يقول لميركل: يجب أن يكون لتونس دور أكثر من مجرد كومبارس.

لقد قدر ثقل المسؤولية التونسية والمغاربية، في ملتقى تطييب الخواطر، إلا خاطر الشعب الليبي؛ فكيف ينسل من السرب المغاربي، ليحط وحيدا في شتاء برلين المنذر بحر ليبي حارق؟

على أي سيذكر التاريخ أن الرئيس الجزائري تبون أطلق، بهرولته إلى برلين، دون استشارة مغاربية، رصاصة الرحمة على الاتحاد المغاربي، الذي طال احتضاره.

وسيذكر أن مؤتمر برلين فتح الباب على مصراعيه لكل القوى العظمى لتعاود تقسيم المنطقة المغاربية على هواها.

لا أحد في ليبيا ارتكب تدخلا شنيعا، وجرما فظيعا.

لا أحد معروفا خرق حظر توريد الأسلحة الأممي.

لا أحد يُحيي بليبيا أوصال جسد قذر اسمه داعش.

ولكن في الليلة الظلماء يفتقد البدر المغاربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Arsad الثلاثاء 21 يناير 2020 - 06:05
مسألة ليبيا تستوج مبحثات واجتماعات بين دول مصر وتونس والجزائر والمغر ومورتانيا وممثل الوحدة الافريقية والامم المتحدة والعمل على الحد من تدخل اي جهة أخرى اجنبية وذلك للبحث عن سيغة لوقف الصراع الدائر وفرض الحلول التي تلائم الوضع وتخدم السلم والاستقرار.
لكن مع غياب امكانية تكوين هذا الحلف اصبح كل زعيم ينظر الى المسالة بنظرة شخصية ضاربا بعرض الحائط مبدأ التكافئ، وعلى عكس موقف تونس والذي اثبت على ان هذا البلد يعمل وفق ضوابط ديموقراطية فإن الجزائر مع الاسف تبقى شاردة ومتمسكة بمواقفها المعهودة والتي لا ترى فيها غير انفها وهذه عقدة في النظام الجزائري تمتد جدورها الى خقبة الاستعمار وغرور ما بعد الثورة ..
2 - انها لعنة الآبار ... الثلاثاء 21 يناير 2020 - 08:01
... ابار النفط في ليبيا والجزائر.
مؤتمر برلين جاء لالغاء اتفاق الصخيرات مما يعني الغاء الشرعية.
كان حفتر اول المكلفين بالغاء اتفاق الصخيرات من طرف مصر والامارات قصد تعطيل تاثير تنظيمات الاخوان في ليبيا.
ثم انتهزت روسيا حالة (الفوضى الخلاقة) لاسترجاع النفوذ الذي كان للاتحاد السوفياتي في المنطقة واخذ قسطها من نفط ليبيا والجزائر مقابل بيع الاسلحة.
ومخافة ان تتدخل الطائرات الروسية للقضاء على اخوان مسراتة والزنتان مثل ما فعلت في روسيا ، تدخل اوردوغان للدفاع عن حكومة طرابلس.
وهكذا ستدمر الفوضى الخلاقة البلاد المغاربية كما دمرت بلاد المشرق.
3 - ملاحظ الثلاثاء 21 يناير 2020 - 08:47
لقد اعلن احد قادة الاتحاد المغاربي رسميا ان هذا الاتحاد قد مات و شبع موت... و أكد ذلك بطلب انضمام بلاده لاحدى التجمعات الاقتصادية في افريقيا..فكيف لتبون او غيره ان يحاور ميتا؟
4 - السلام عليكم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:04
أيها الكاتب، لاتتباكى على الإتحاد المغاربي، فلقد تم إتفاق الصخيرات في بلدك برعاية أممية(تحت المظلة الفرنسية) وتم إبعاد كل من تونس والجارة الشرقية، ولم نرى لكم مقال في هذا الصدد. إن من يريد الكومبارس هي بلدك، مع أنها كانت من الأوائل المساندين لفرنسا للإطاحة بنظام القذافي لأسباب معروفة (مساندته للصحراويين).
إنها مجرد حنقة .لأنه بحضور الماء (فرنسا) بَطُلَ التيمم(بلدك)، لذلك فإن الألمان يتعاملون مع القضية الليبية بموضوعية لا كما هو حال الفرنسيس، فالدول المعنية بحكم الجوارمعروفة، والمساندة لطرف على آخر معروفة، فما محل إعراب بلدك؟؟
5 - الى المعلق 4 الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:37
...السلام عليكم .
يتميز اتفاق الصخيرات بكونه من صنع الفرقاء الليبيين المتنازعين فقط دون غيرهم وبرعاية الامم المتحدة.
ولم تقم الدبلوماسية المغربية الا بالوساطة بين الليبيين لتقريب وجهات النظر بينهم.
اتفاق الصخيرات كان ليبي - ليبي ولهذا لم يحضره الا الليبيين المعنيين بالنزاع .
اما مؤتمر برلين فهو مؤتمر دولي حول ليبيا جاء للجم واحتواء روسيا التي تسعى لاسترجاع سوق ليبيا لبيع الاسلحة وهي التي فرضت حضور الجزائر التي احتفظت بسوقها .
ولولا تدخل تركيا لدعم التنظيمات الاخوانية المسلحة في مصراتة وطرابلس لكان مصيرها مثل مصير ميلشيات اخوان سوريا التي شتت الطائرات الروسية شملها.
6 - amaghrabi الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:24
ليبيا اصبحت مرتعا للوحش البشرية المفترسة.ليبيا اصبحت مرتعا للصراع حول المصالح.فما اجتماع برلين الا اجتماع من اجل احداث التوازن بين حفتر والسراج لان حفتر كان على وشك حسم الامر والدول المتوحشة تريد استمرار الجرب لتقسم في الاخير لان تقسيم ليبيا معناه تقسيم للمصالح.
7 - الشاوي الأوراس الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:35
على أي سيذكر التاريخ أن الرئيس الجزائري تبون أطلق، بهرولته إلى برلين، دون استشارة مغاربية، رصاصة الرحمة على الاتحاد المغاربي، الذي طال احتضاره.وهل إستشارت المغرب دول الإتحاد المغاربي لما فاوضت (وهي عضو في الإتحاد المغاربي)الإنضمام للإتحاد الأوروبي ثم إتحاد دول الخليج العربي ومؤخرا إتحاد دول غرب إفريقيا,وبعد أن تلقيتم صفعة تلوى الأخرى برض طلبكم كل مرة تتذكرون وتتباكون على إتحاد ولد ميتا كما وصفه الملك في إحدى خطاباته,فلما اللوم على الجزائر,أم حلال عليكم وحرام على الآخرين,
8 - Khadija الثلاثاء 21 يناير 2020 - 20:51
على اي يجب وقف اطلاق النار و حظر السلاح في ليبيا و اجراء انتخابات رئاسية نزيهة. لكن, اذا كانت هذه لعبة جديدة لملتقى برلين, لانهم ضمنوا تواجد العسكر التركي على الاراضي الليبية و ظن عبد المجيد تبون انه ضحك على الشعب الجزائري و لا يوجد تغيير حقيقي للنظام العسكري او نظام بوتفليقة و يريد التحالف مع العسكر التركي للهيمنة على ليبيا, فهذه اللعبة ستكون اكيد خاسرة مائة بالمئة, فنحن لسنا اغبياء كما يظنون, لان الله معنا. فيجب المطالبة بخروج العسكر التركي و عدم تدخل الجزائر في شؤون ليبيا. و يجب ان يكون هناك اتفاق بين المغرب و موريتانيا و تونس و مصر لتتبع الاحداث في ليبيا و انقاذها من تحالف تركيا و الجزائر.
9 - الاخت 8 الأربعاء 22 يناير 2020 - 00:20
... khadija.
التحالف ليس ( جزائري -تركي ) ، وانما هو ( جزائري - روسي).
من المعلوم ان ضربات طائرات وصواريخ الحلف الاطلسي سنة 2011 اثناء انتفاضة الشعب الليبي هي التي شتت شمل جيش القذافي ، وبذلك فقدت روسيا سوقا من اسواق تصريف اسلحتها، ولهذا اهتمت مؤخرا بالحراك الجزائري و حرصت على الحفاظ على السوق الجزائرية.
كما حرصت قبل ذلك على اجهاض انتفاضة الشعب السوري بتحالف مع ايران لتحافظ على مناطق نفوذها في الشرق الاوسط.
لقد استغلت روسيا تدخل مصر والامارات في ليبيا لتتدخل بدورها بالتحالف مع الجزائر .
وبعد عزم تركيا على التدخل العسكري في ليبيا بادرت القوى الاوروبية الى عقد مؤتمر برلين لاحتواء كل المتدخلين حفاظا على مصالحها في ليبيا والمتوسط.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.