24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا نعني بالإصلاح السياسي؟

ماذا نعني بالإصلاح السياسي؟

ماذا نعني بالإصلاح السياسي؟

بكل تأكيد، تعتبر المناداة بالإصلاح السياسي أمرا حيويا وضروريا، بالنسبة إلى حالتنا، فإعادة الاعتبار للمعنى النضالي والنبيل للاشتغال بالشأن العام، والانخراط فيه، هو المدخل الرئيس لتدشين الانطلاقة الحقيقية لبلادنا، وهذا ورش عريض وعميق، لا يصح أن يرتبط بأية أغراض ظرفية، كأيام الانتخابات أو غيرها، وإلا أصبح فاقدا لمعناه الحقيقي، الذي يعني طرح الأسئلة الحقيقة، والبحث عن الأجوبة الحقيقية، التي تعني في النهاية تحرير بلادنا من الفساد بكل ألوانه وأشكاله، وعلى رأسها الفساد السياسي، الذي يساهم بشكل كبير في تعميق أزماتنا، من خلال رهن القضايا الأساسية للمواطنين، وإدامة معاناتهم.

وينتظر أن يتحلى خطابنا حول الإصلاح السياسي بالوضوح، حتى يكون لكلامنا معنى وأثر، فما الإصلاح السياسي الذي نريد ونقصد؟، ومن أين سنبدأ تحديدا؟، هل من الوثيقة الدستورية، التي أثارت قراءتها الكثير من النقاش، الجدي وغير الجدي، وفي النهاية لم تهتد الفرقاء إلى ترجمة بنودها إلى تطبيقات حية، تنتقل ببلادنا إلى مجتمع المواطنة والحقوق، والأسباب تظل في عمومها غير واضحة ولا مقنعة،ويغلب عليها التأويل والذاتيات، فلا زلنا نتحدث عن المكتوب وغير المكتوب، ما يعني أن سؤال الإصلاح في هذا الباب يبدو ملحا، والحديث عن الوثيقة الدستورية يقتضي الحديث عن المؤسسات ذات الصلة، والتي لا تجد مخرجاتها طريقها السالك نحو التفعيل الناجع، ولنفس الأسباب، الذاتية وغير الواضحة، ويكفي الإشارة هاهنا إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، تمثيلا لا حصرا.

أم هل نبدأ من الأحزاب السياسية؟ باعتبارها الحاضنة الموضوعية للنخب، والمسؤولة الأساس عن صياغة المطالب، وتقديم البدائل الناجعة، وتأطير المواطنين والدفاع عن مصالحهم الحيوية، وتدبير شؤونهم عبر منتخبيها، فما العمل الآن، وقد تحولت معظم هذه الأحزاب إلى مجرد أسماء وعناوين، لا يكاد يذكرها أحد، وجل أصحابها وأعضائها لا يقصدونها إلا أيام الانتخابات، بغرض تجديد الصفة، والاستمرار في حيازة المقاعد، المذرة للمغانم والامتيازات المشبوهة، أحزاب تشكو كسادا مزمنا، لم تعد مكوناتها تقوى على تقديم أي جديد، أو إضافة نوعية، وبالطبع، فغياب الهيئات السياسية وترهلها، يعني مباشرة، غياب الخطاب السياسي الجاد والمقنع، وغياب التدبير السياسي القادر على مواجهة التحديات في واقع الناس، وغياب التأطير السياسي المسؤول، وتحويل الموعد الانتخابي إلى موسم لتحصين الامتيازات وإدامة الوضع القائم، وتبخيس العمل السياسي بتقديم وتزكية نفس الوجوه المسؤولة عن الأزمة، ما يعني دفع المواطنات والمواطنين إلى المزيد من الانعزال السلبي، وتركهم عرضة لكل ألوان الفوضى غير الخلاقة، عبر البحث عن الحلول الفردية، وأحيانا القبلية والطائفية، ورفض كل أشكال الانتظام، وصيغ الارتباط مع الهيئات التقليدية، ما يؤدي في النهاية إلى مسارات يصعب التكهن بمآلاتها.

إن الإصلاح السياسي المطلوب هو ما يفضي بالضرورة إلى حياة سياسية طبيعية، تكتسي طابع الديمومة والاستمرار، وتهم كل المؤسسات، وعلى كافة المستويات، وليست هاجسا انتخابيا، أو حملة عارضة، فماذا يعني الإصلاح السياسي بالنسبة إلينا نحن اليوم؟؟، سؤال علينا الإجابة عنه، قبل مباشرة الحديث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - كما تكونوا ... الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 21:59
... يولى عليكم.
العلاقات السياسية تفرزها العلاقات الاجتماعية التي تفرزها العلاقات الاقتصادية.
اقتصاد الفقر ينتج مجتمعا هشا يسود فيه الجهل الذي ينتج سياسيين انتهازيين يدغدغون عواطف المحتاجين بالاوهام .
نجاح الديمقراطية يحتاج الى طبقة متوسطة ميسورة واعية واسعة تكون صلة وصل بين طبقة غنية مستثمرة وطبقة فقيرة عاملة اقل عددا من الطبقة المتوسطة.
2 - ضد المنع الأربعاء 19 فبراير 2020 - 01:02
اي شخص بدون تحيز يجب ان يكون ضد المنع سواء منع كتاب رشيد ايلال او اي كاتب اخر ... فعلا اتفق مع عصيد قبل سنوات كنا امام فكر واحد موحد مفروض علينا منذ الصغر .. الان التشكيك و التساؤل خصوصا لدي اجيال عصر الانترنيت يواجه ب ادوات السلطة الدنيوية و تهديدات الفقهاء الاخروية .. هل هذا المنع فعلا يمنع من الاستماع للقبسات او قراءة كتاب ايلال الموجود في الانترنيت و نقد الثرات ؟؟ بالعكس الان كلما فتحت مواقع التواصل تجد روابط كتاب ايلال و القبسات و خطب الشخصية الساخرة المعروف ب * ابو كليبة * و نقاشات حول التراث ببساطة المنع يعني فقدان الثقة في هؤلاء و البحث عن اجوبة و قناعات بعيدا عن اجوبة مفروض علينا حفظها منذ الصغر ..
3 - Arsad الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:38
رقم 1
الفقر ليس هو سبب التخلف بل الاستغلال هو السبب الحقيقي لكل افات المجتمع فقد كان الفقر يعم المجتمع المغربي وكل القرى والبوادي تدل على ذلك ولكن كانت الناس تتعايش مع الفقر وبكرامتها وما حصل هو الاستغلال الذي جاؤوا به الطوغات من اصحاب السلط والطامعين في السلطة فهم من نشروا الفساد وادلوا الساكنة واغتصبوا وسرقوا وقتلوا وسجنوا وعدبوا وهجروا الناس بيوتهم واراضيهم فكفان ترديد اسطوانة الفقر والجهل والتي هي من كلام قدحي يعمل الاستبداد على ترسيخه في عقولنا ليبرر جرائمه .
اما عن كيف نرتقي باصلاح السياسي فهنالك مصار يجب قطع مشواره ويبدأ من اصلاح التعليم والرقي بالجمعات ووضع معايير للممارسة السياسية والرقي بالشباب والبلوغ به الى مستوى ثقافي سياسي اقتصادي وتحسين الظروف للممارسة داخل الاحزاب بالقطع مع اصحاب المصالح الخاصة ووضع برامج هاذفة وشفافة وتمكين الشباب من الية تكسبه الثقة في نفسه وفي المجال الحزبي والسياسي بالحرية والمصداقية دون خوف من اي رد قمعي
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.