24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. شملال والاتحاد الأوروبي‎ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حاملو الشهادات العليا بين اكتساب المَعرفة وتوظيفها...!!

حاملو الشهادات العليا بين اكتساب المَعرفة وتوظيفها...!!

حاملو الشهادات العليا بين اكتساب المَعرفة وتوظيفها...!!

معالي الوزير، مَعارفنا "الكبيرة" التي اكتسبناها في الجامعات المغربية أصبحت شه عاطلة عن العمل منذ ما يقارب الأربع سنوات، وأنا لا أتحدث هنا عن "المَعارف" التي تهـزُّ أركان بعض الوزارات والإدارات المغربية من حين لآخر وتترك وراءها جدلا واسعا وفضائح تزكم الأنوف، وكثيرا من الدوائر وعلامات الاستفهام والغموض والإبهام، قبل أن ينتهي بها المطاف، كما تعوّدنا دائما، في سجلات المنسيّين ودائرة المُضحك- المُبكي، لكنني أتحدث عن استثمار وتوظيف المعارف المحورية الكبرى، تلك التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي تنمية بشرية أو ما يمكن تسميته مجازا بالمعارف العلمية الما- فوق أساسية، لأنه بعد اكتساب هذه المعارف بصفتها رأسمالا رمزيا- لا ماديا يستوجب توظيفه في العملية التعليمية التعلمية داخل مؤسسات وزارة التربية الوطنية المغربية، كما يوظف أيّ رأسمال مادّي أو مالي آخر في مشاريع التجارة أو الاستثمار في الحياة الخاصة والعامة.

والسؤال الذي يؤرق، هو: كيف يمكن لنا أن نحقق هذا التحول المعرفي أمام تهميش حاملي الشهادات العليا، وعدم إعطائهم فرصا لتوظيف معارفهم وكفاءاتهم العلمية في منظومتنا التعليمية والتربوية، وقد راكموا ما يكفي من المعرفة مع خبرة واسعة لسنوات في مجال التدريس؟ وإلا ما فائدة هذه المعارف العلمية من أساسها، إن لم توظفها وزارة التربية الوطنية الأحوَج إليها في تدبير شؤونها التعليمية، هي التي صرفت على حاملي هذه الشهادات أموالا طائلة من أجل تعليمهم، وتصريفها في عقول الناشئة بالمؤسسات التعليمية عوض تصريفها في قنوات لا داعي لذكرها؟، خصوصا وأنتم تتوفرون معالي الوزير في دواليب وزارتكم على معطيات دقيقة حول تنوّع تخصّصات هذه الشهادات وغناها وتنوعها المعرفي في مختلف العلوم، وكيف يمكننا تحسين الكفاءات الإنتاجية في منظومتنا التربوية في ظل تجميدها على الرّفوف وعدم إنصاف حامليها، وهم قادرون على المساهمة في تطوير البحث العلمي وحتى الابتكار فيه أو المساهمة في التنمية العلمية والبشرية بشكل عام.

أخاطبكم معالي وزير التربية الوطنية بصفتكم وصيًّا على القطاع وأنا مجروح في كبريائي المَعرفي، لقد اجتهدنا كثيرا كحاملي شهادات عليا والبعض تسجل في الدكتوراه وهو الآن في سنته الرابعة ولمّا ينصف بعد، عملنا بمبدأ "لا حواجز في التعليم والتعلم" بالجامعة المغربية التي كنتم أنتم رئيسا سابقا لإحداها وها أنتم وزيرا وصيًّا على قطاع وزارة التربية الوطنية برمته، ودأبنا على التحصيل العلمي الراقي والمعرفي الجامعي، وطورنا معارفنا ومهاراتنا بما تقتضي المرحلة كأساتذة في التعليم الأساسي بنوعيه، حتى ننتقل من التعلمات الأساسية إلى مراتب "الأنوار الكبرى" في مختلف العلوم والتخصصات، بدءا من الآداب والعلوم الإنسانية إلى الاقتصاد وعلوم التكنولوجيا الحديثة والعلوم المعرفية أو العلوم الحقة، لكن ها قد وجدنا أنفسنا أخيرا كحاملي شهادات عليا أمام ما كنا نخشاه ونتفاداه منذ بداية مسيرة تعلمنا، لم يخطر البال يوما أن نجد أنفسنا أمام "نفس الحواجز" التي تجاوزناها سابقا في معارفنا، وأصبحنا أمام حواجز إدارية مجحفة تحرمنا من الترقي وتغيير الإطار، وإذا بكل ما تعلمناه من معارف في الجامعة المغربية، التي أنتم وزيرها والوصي عليها، باردة أو جامدة لا روح فيها في الذاكرة المُركبة للدماغ، وقد تصبح في يوم ما بضاعة فاسدة وغير صالحة للاستعمال، خصوصا ونحن نعرف أن هناك في مؤسساتنا التعليمية من هم في أمسّ الحاجة إليها من تلامذتنا وأبناء شعبنا.

كيف تقبلون معالي الوزير أن لا يُرقى أستاذ أو يغيّر إطاره بشهادة عليا، لكن تقبلون به مكلفا بالتدريس في الثانوي التأهيلي أو أستاذا محاضرا في الكليات وبعض المعاهد العليا، حيث يدرّس بها آخر ما توصلت إليه العلوم الحديثة، وهي علوم يستعصي على العقول البسيطة فهمها أو استيعابها أحيانا، لذلك نحن مضطرون إلى الاحتجاج وإلى الصراخ في شوارع الرباط في 5 - 6 - 7 من شهر أكتوبر المقبل مطالبين بإنصافنا كحاملي شهادات عليا، وغدا سنصبح دكاترة ندرس في التعليم الابتدائي في سابقة قد تكون هي الأولى من نوعها في المغرب، وهو ما لا نريده أن يحصل في عهد وزارتكم، لذا نريد جميعا أن نحافظ على مصداقية وقيمة الشهادات العليا التي تمنحها الجامعات المغربية من الماستر إلى الدكتوراه، لا أن نهبط بمستواها إلى القاع أو نمرّغ أنفها في الوحل.

المسألة هنا لا تتعلق بكم ستربح ميزانية الدولة أو كم ستخسره مع تغيير إطارات هذه الأفواج من الأساتذة من حاملي الشهادات العليا، التي تراكمت على مدى أربع سنوات في التعليم الأساسي بسلكيه الابتدائي والإعدادي الثانوي أو حتى الثانوي التأهيلي، لكن الأمور بخواتمها وبالمنفعة التي يمكن أن يحدثها توظيف هذه الطاقات في أطرها وإطاراتها الصحيحة، حتى تتحقق فاعلية الاستثمار في التعليم الجامعي بشكلها السليم وشهاداته العليا التي لا نريد لها أن تبقى معارفها معطل، ولذلك قد يصبح خلق التوازن هنا بين المعرفة وتوظيف المعرفة أمرا ضروريا وحاسما في مسار راهنية أي دولة أو أمة وتحديد مستقبلها، وإلا سيصبح اكتساب المعرفة في الجامعة المغربية مجرّد مضيعة للوقت، مثلما يصبح الأكل نوعا من الاستمتاع بمذاق الأطعمة فقط، وفي هذه الحالة يصبح الإنسان كائنا بلا روح. صحيح أن اكتساب المعرفة عامل ذاتي، لكن توظيفه يتطلب جهدا مشتركا تكون وزارة التربية الوطنية طرفا فيه، وذلك بالنسبة لحاملي الشهادات العليا من موظفيها على الأقل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - أستاذ غاضب السبت 26 شتنبر 2020 - 15:39
الترقية بالشهادة حق مشروع، لا يعقل أن يتم التوظيف بكل الوزارات حسب الشهادة والعمل بالترقية بها إلا عند وزارة التربية الوطنية والبحث العلمي!! وزارة البحث العلمي لا تعطي قيمة للبحث العلمي ... حلل وناقش!
2 - مصطفى الرياحي السبت 26 شتنبر 2020 - 16:37
أستاذي الفاضل لا يمكن إدماج أستاذ التعليم الإبتدائي أو غيره مباشرة في التعليم العالي دونما إتباع مسطرة الإنتقاء ومنافسة شريفة بين المرشحين من أفق أخرى طلاب ...وإلا سيصبح ريع ينضاف إلى آخر
فمن العدل أن يخضع أي كان لنفس المسطرة كغيره للإدماج مع كل ما ذكرت فعلى الوزارة أن تحفز عاملي الشهادات العليا الجديدة وتشجيعهم بإسراع ترقيتهم في نفس الجسم corps
صدقني دكتور يدرس في الإعدادي ليست جريمة ولا عقوبة بل عكس ذلك لأن الأستاذ له أفق أوسع وينتفع منه التلاميذ ربما أكثر وخاصة في مجال العلوم التقنية أو الحقة
يبقى أن أجرة الأستاذ ضعيفة جدا يعيش بالكاد وعامة في ضيق عكس ما يصير في دول كألمانيا اليابان فلندا سويد نورفيج سويسرا حيث ,الأستاذ, تتناسب قيمته مع أجرته الكريمة
تحياتي ومتمنياتي في التوفيق
3 - Hassan السبت 26 شتنبر 2020 - 17:33
كما يقال يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب ربط الشهادة بالتكوين و الترقي بالمردودية . التعليم ليس مهنة لا مهنة له . المدرس الحاصل على شهادة عليا و المستفيد من التكوين البيداغوجي يطور أساليب و منهجية التدريس و يتفاعل أحسن لأن له مهارة و كفاية .
4 - ىشوقي حسن السبت 26 شتنبر 2020 - 18:01
الجامعات في امس الحاجة الى مثل هذه الكفاءات المجروحة في كبريائها المعرفي نظرا لخبراتها و معارفها و معارفها الواسعة لاسيما في الرياضيات و علوم الهندسة و الحواسيب و اللوغارتمات و التكنولوجيات الدقيقية و ميادين الطب و الفيروسات و البئية و التصحر و نذرة المياه و النقل الاوتوماتيكي و المستشفيات الالية و علوم الالات و البناء و غيرها من الميادين في الصيد البحري و البري و الفلاحة و الظواهر الطبيعية و معالجة المعلومات و الدرونات و الطائرات و الحواسيب و الغواصات و العلوم الدقيقية الواسعة بحيث ان هذه الكفاءات المجروحة في كبراياءها المعرفي تتخاطفها و تتسابق عليها الدول و المعاهد و الجامعات في العالم باسره و هي مطلوبة في سوق الشغل و تحتاجها الشركات الكبرى و الدول....علاش سي لوزير لا تعطى لها الفرصة لكي تبين حنة يديها في الدفع بالعلوم الحقيقية الحديثة اللانهائية و التي نحتاجها و يتحتاجها العالم- اي ظلم و اي حيف سي لوزير اخاطبكم و انا دكتور في الادب بدكتوراة في البنية السردية عند الروائي بولون سان شارل الخ
الله يا ودي.... الى متى و نحن نضحك على انفسنا بلا حيا بلا حشمة....
5 - مغربي متابع السبت 26 شتنبر 2020 - 18:23
المغرب هو البلد الوحيد الذي يريد كل واحد حصل على الدكتوراة أن يشتغل أستاذا جامعيأ: أمر مستحيل تماما.
إن غياب التأطير والتوجيه هو الذي أوصلنا إلى هذه المهزلة. الحل يجب أن يكون عبر مباراة شفافة لإختيار أساتذة جامعيين أكفاء يرقون بالبحث العلمي.
لا أرى أي فائدة للإحتجاج من أجل الإدماج في الجامعة فهذه مهزلة: أعطوني دولة واحدة يطالب فيه كل حامل دكتوراة أن يدخل الجامعة؟
6 - aleph السبت 26 شتنبر 2020 - 19:50
أستاذي الكريم،
لي ملاحظات على مطالبكم هذه. وأتمى أن يتسع صدركم لذلك.
في الدول المتقدمة و لرفع مردودية التعليم أكثر تحرص تلك الدول أن تكون أطرها التعليمية ذات تعليم رفيع. البحث العلمي أثبت أنه كلما ارتفع تكوين المدرس كل ما تحسن مستوى التلاميذ وآرتفع مستواهم. بل أن في التعليم الإبتدائ 70% من مستوى التلميذ يحدده كفاءة المدرس. فينلاندا والتي أصبحت قدوة يقتدى بها في نجاح التعليم فسر الخبراء هذا الأمربالتكوين الجامعي بالمعايير الرفيعة الذي يحصل عليه مدرسيهم.
هولاندا مثلا تعطي منحا وتخفيضا في ساعات العمل، مدة التكوين، للمدرسين في الإبتدائي والثانوي الذين يرغبون في الحصول على الماستر والدكتوراه. هذا ليكون لها مدروسون في الإبتدائي والثانوي بشهادات الماستر والدكتوراه.
يتبع ...
7 - aleph السبت 26 شتنبر 2020 - 20:14
تتمة ...
أطفالنا في الإبتدائي والثانوي في حاجة لحملة ماستر ودكتوراه كمدرسين. هذا وحسب الباحثين سيحل جزء ا مهما من مشكلة مستوى تلامذتنا.
لا يجب أن يكون المدرس ذلك الشخص الذي يحكي للتلاميذ ما يوجد في الكتاب المدرسي فقط. المدرس المثالي هو الذي له معرفة جيدة بالنظريات الديداكتيكية والبيداغوجية، ويحدد لنفسه أي نظرية أو نظريات تلائم تلامذته. ويستطيع أن يقوم في مدرسته ببحث علمي يستطيع من خلاله أن يحدد أسباب مشاكل التعليم في مدرسته وطرق علاجها. وينظر بنظرة الخبير لكتابه المدرسي، ويعرف بالضبط ماذا يجب أن يتقنه التلميذ في أخر السنة والسنوات الموالية.
مدرستنا المغربية في الإبتدائي والثانوي في حاجة للمدرس الخبير وليس للمدرس الذي لايتبع إلا المقرر ولايحيد عنه وكأنه قرآن منزل.
وهذا هو بالضبط دوركم دكاترتنا الفضلاء. معارفكم الكبيرة التي آكتسبتوها في الجامعة هبة من الله لتلامذتنا في الإبتدائي والثانوي. مع مساندتنا لكم في حقكم في أجر سخي في مستوى شهادتكم.
8 - Hassan السبت 26 شتنبر 2020 - 22:09
أعجبت بتعليق ( aleph ) التدريس مهنة شق معرفي نظري و شق تطبيقي عملي . ماستر في علوم التربية خمس سنوات دراسة و تدريب ميداني تأهل المدرس من ادراك أنماط التعليم و وسائل معرفة التعامل مع المتعلم حسب خصوصيته .
9 - ىشوقي حسن الأحد 27 شتنبر 2020 - 02:07
اود سؤالك عن فكرة انك قلت ان هذه الكفاءات مطلوبة في سوق الشغل العالمي لكن هذه الكفاءات اليست غير معترف بها من طرف الدول الاجنبية هل يستطيع حاملوها العمل خارج بلادهم
اود استفسارك انا تلميذة فالباك اردت الدراسة في جامعة افتراضية للحصول على اجازة في علوم الحاسب لكن وجدت ان هذا النوع من الشهادات لا يمكن تعديله على حد علمي و الان أنا حاىرة بين الدراسة في جامعة هنا ان في هذه الجامعة انا لا اطمح للعمل بالقطاع العام لكن هل القطاع الخاص يقبل شهادة افتراضية؟
10 - Aleph الأحد 27 شتنبر 2020 - 02:28
كإضافة للاجر العالي للاستاذ
من وجهة نظري يجب جعل التعليم الابتدائي و الثانوي مرحلة اولية فقط يفيد بها صاحب الشهادات العليا العقول الناشئة و تليها مرحلة ثانية و هي التعليم الجامعي فحتى الجامعات تحتاج اساتذة مواكبين لمتطورات العصر(و ايضا فتح فرص شغل للكفاءات الجديدة
11 - aleph الأحد 27 شتنبر 2020 - 09:52
Je m'excuse, je n' ai pas de clavier arabe. Je veux seulement souligner que le com. Nr. 10 ( Aleph) n' est pas le mien.
12 - Hafsa الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:54
اقدم اعتذاري على الخطأ فتعليق 9 لي لكنني كنت اظن ان تلك ايقونة اسم الشخص الذي ترد هليه سيد ىشوقي حسن
و اتمنى ان تجيبني عن تساؤلي ان كان لديك معلومات
13 - الكفاءة والخبرة الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:06
من غير المعقول أن يستفيد أستاذ من أجر أعلى من زميله الذي راكم سنوات من العمل والخبرة فقط لأنه حاصل على شهادة عليا. أكثر من هذا ما العمل في حلة حصول أستاذ على شهادة عليا في تخصص مخالف للمادة التي يدرسها؟ ما هي القيمة المضافة؟ إلى ماذا سيؤول دور المدير والمفتش في تقييم العمل إذا كانت الشهادة تعوض عن ذلك؟
14 - مينة الرويسي الأحد 27 شتنبر 2020 - 21:56
علاش في المغرب نسمي بحثا علميا "ما يجري في كليات الاداب"؟ و على فكرة هي كليات ليس لها سوى الاسم و لا ترقى لاي مؤسسة بحيث يبنون حيطان ثم يتبثون عليها اسم "جامعة فلان و كلية الادب الفلاني" و هي عمقيمة جدا و تدرس امور غير علمية مطلقة و لا فكر حقيقي فيها نظرا للوضع السياسي العام- ثم ما لا يفهمه عامة الناس كيف في جهة كبرى مساحة و سكانا ليس فيها سوى كلية "ادب" اي هي الاساس و هي التي يسجل فيها اكثر من 20 الف شاب؟ هل لا يوجد الا الادب مثلا؟ اليست ميادين العلوم و التقنيات واسعة لا نهائية و نحن في حاجة اليها اقتصاديا و اجتماعيا و تجاريا؟ ثم كيف تتقدم الامم و تتقوى؟ اليس بالتقنيات؟ كيف ترفع التحديات؟ هل بالهضرة الخاوية الفارغة؟ علاش المغرب لا يوجد به متخصصون في المياه و نظرتها و تدبيرها في الفلاحة و في المدن و الشرب و اقتصاد الماء و تقنياته - هذا مثال بسيط- لم لا نكون علميا الشباب لمعرفة الطبيعة و العالم و كل شيئ لان المعرفة العلمية هي السائدة اليوم---نحتاج لعقول تثقن التنولوجيا و تبدع و تعرف العلوم و تحلل الظواهر و هي علوم و تقنيات لا تعد و لا تحصى بدل الادب القديم، اسطورة، حجاية، شعر، الخ
15 - aleph الأحد 27 شتنبر 2020 - 22:48
13 - الكفاءة والخبرة

في رأيي أن راتبا أعلى يكون مبررا إذا كان صاحب الشهادة الأعلى يقوم بعمل له قيمة مضافة للمدرسة ككل. من المفترض أن صاحب الدكتوراه يتقن مناهج البحث العلمي وتحليل الظواهر المعقدة .
على مستوى المدرسة مثلا المدرس الحاصل على الدكتوراه في علم النفس بالإضافة إلى عمله ينجز اختبارات الذكاء للأطفال المتأخرين دراسيا في مدرسته وعلى أساس تلك الإختبارات تحدد المدرسة طرق مساندة هؤلاء الأطفال. الدكتور في علوم السلوك (أورثوبيداغوجيا) يحاول أن يكتشف سبب شغب التلاميذ وعلى أساس ذلك تتخذ المدرسة إجراء ات وقائية وعلاجية لتلك الظاهرة. الدكتور في الرياضيات يبتكر طرق لتحبييب الرياضيات لتلامذة مدرسته وتسهيل تلقيها. فتلميذ البادية ليس هو تلميذ المدينة. وتلميذ الأحياء الشعبية يختلف عن تلميذ الأحياء الراقية. الكتاب المدرسي لايأخذ بعين الإعتبار هذه الفوارق الإجتماعية والإقتصادية والمجالية. المدرس الدكتور المفترض فيه أن يكون عن دراية بهذه الفوارق ويعمل على ابتكار طرق لتقريب المادة المدرسة بشكل يثير فضول تلميذ مدرسته ويحبب له الإقبال على تعلمها. ودور آخر هو مساعدة زملائه في تطوير طرق التدريس ..
16 - Hassan الأحد 27 شتنبر 2020 - 23:11
مرحبا بهؤلاء الذكاترة في المؤسسات التعليمية كخبراء و مصاحبين لهيأة التدريس يجدون لهم طرق مبتكرة للتغلب على بعض الصعوبات التي يعجزون عن تخطيها كما يساعدهم على اصلاح التعثرات . أما الراتب فالمدرس يتقاضى راتبه حسب التجربة و الخبرة و العطاء . المشكل يكمن في طريقة تقييم مجهود المدرس على السادة المكلفين بالإدارة و التأطير التربويين أن يضيفوا نقط التميز للمدرس المبادر يستفيد منها في سلم الترقي المهني .
17 - بو عمامة جمال الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:53
ثمة ملايين المهن و التخصصات التقنية و الفروع العلمية و التكنولوجية لكن في المغرب غالبية الشباب يسجلون في كليات الاداب شعب فرنسية عربية انجليزية تاريخ جغرافية دراسات اسلامية الخ...كيف يعقل في 2020¿ هناك خلل كبير و خطأ فادح...هل نعيش في القرون الوسطى؟ نحن في عالم التقنيات و العلوم بشتى انواعها و التي تقارب كل ما معيشه و يحيط بنا...ملايين المهن و التخصصات ونحن سير تقيد في الادب...ولش كلنا شعراء؟ يمكن تدريس الشعر و التاربخ مثلا لكن في اعداد قليلة و ليس الكم الغالب..و اما اللغات الاجنبية فيجب الانتهاءمنها قطعا ف مع نهاية الثانوي الخ
هناك من يريد تكريس الفقر و الجهل و الغباء و اللاعقلانية و تكريس مجتمع غير علمي حديث قادر على فهم تعقيدات الالات و التقنيات الحديثة الخ علاش؟ باش يخلقو ليه منصب و كأننا نعيش في البدخ و الترف الخ
18 - الملولي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:45
ملف عمر طويلا، يجب انصاف حاملي الشهادات من حقهم ان يدرسو في الثانوي، لديهم كم معرفي كبير و شهادات عليا و تجربة ميدانية لسنوات. دولة لا أهمها الجودة
19 - دكتور الاثنين 28 شتنبر 2020 - 12:09
لا يمكن الاستفادة من الدكاترة و هم يعانون من التهميش و الحيف...و كلام المتدخل aleph و الذي يدعمه بأمثلة من الدول الاوربية لكي يعطيه مصداقية غير منطقي بالمرة. فهو يريد الاستفادة من الدكاترة في الابتداىي و الثانوي دون ان تمكينهم من الإطار الذي يميزهم و يعترف بمجهودانهم و درجة علمهم...افنوا عمرهم في البحث العلمي دون ما اعتراف و يطالب بالمزيد من تهميش....
20 - دكتور بالثانوي التاهيلي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 12:31
السلام عليكم
جوابا على تعليق "مغربي متابع": و نحن نتفق معك ان ليس بإمكان جميع الدكاترة الاشتغال بالجامعة ( و لو ان هناك خصاص كبير في الجامعة و الاولى ان يملأه الدكاترة بدل ملئه بطلبة او اساذة ثانوي عرضيين)، لذلك يجب تمكين الدكاترة من إطار استاذ باحث يضمن كرامتهم و حقوقهم و يقدر شهادتهم و مكانتهم و حقهم في التميز عن زملائهم الموظفين و يحفزهم على العطاء و الاجتهاد في مناصب و مواقع مختلفة من الوظيفة..اما تهميشهم و الاستهزاء بهم فلن يؤدي الا الى المزيد من الاهانة للبلد اجمعه...اي بلد هذا الذي لا يقدر الشهادات التي يمنحها و اهلها و يهمشهم و ينكر مجهوداتهم...و كبف السبيل الى حث هؤلاء الدكاترة على الاجتهاد في ظل تهميشهم المستمر؟؟!!!
21 - aleph الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:04
19 - دكتور

دكتورنا الفاضل،
لكي لا يكون هناك أي آلتباس فأنا لست مدرسا ولا دكتورا. لكني أعرف أن التعليم المغربي يعاني من أزمات خطيرة في المردودية والمستوى. اطلعت على تجارب دول أوروبية وآطلعت كذلك على آراء الباحثين في الميدان. وكونت لنفسي رأيا في الموضوع وقدمت شذرات منه في تعليقي أعلاه.
أنت لم تتفق معه، وأنا لم آنتظر غير ذلك. لكني تمنيتُ وبكل صدق أن تدعم ذلك بحجج، فقط لنستفيد من وجهة نظركم.

أفهم أن كل حامل شهادة كتوراه يسعده جدا أن يكون مدرسا وباحثا في الجامعة. لكنهناك وجها آخر للميدالية. أنتم درستم مجانا وحصلتم على أعلى شهادة أكاديمية وعلى نفقة المجتمع، المغاربة هم من دفعوا فاتورة تكوينكم الأكاديمي. والمجتمع من حقه أن يطالب أن يستفيد أبناءه كذلك مما استثمره فيكم، أن تساهموا في الرفع من مستوى التعليم في المغرب، ليستطيع الوطن الخروج من دوامة التخلف والفقر.

حضوركم في التعليم الإبتدائي والثانوي ومساهمتكم في الرفع من مستوى تعليمنا سيعطي وهجا لوظيفة الآستاذ في الإبتدائي والثاني، سيكون دليلا على أن تلك المهنة يتكفل بها نساء ورجال من خيرة المجتمع تكوينا ومردودية وإبداعا.
22 - Hassan الاثنين 28 شتنبر 2020 - 15:58
استهواني النقاش الهادئ بين القراء حول هذا الموضوع . أنا من (شيوخ التعليم) التحقت بالمهنة و كان المستوى المطلوب أنداك للحصول على وظيفة الشهادة الثانوية و اجتياز تكوين لمدة سنتين . بعد عقدين التحق بنا أصحاب الباكالوريا بعد ثلاثة عقود جاء الدور على الحاصلين على الإجازة . كنا أسرة واحدة نحن نمدهم بما راكمنا من تجربة وهم يعلموننا طرق و منهجية الكتابة حتى نتوفق في الإمتحانات المهنية ونحضى بالترقية لسلم أعلى . أستاذ aleph أتمنى أن تواظب على التعليق في هذه المواضيع لأنك تغني النقاش الهادف .
23 - دكتور الاثنين 28 شتنبر 2020 - 16:59
hassan
شكرا على تدخلك، الذي يضم في طياته معلومات مهمة و هي كيفية تطور مستويات الملتحقين بالاستغال في ميدان التعليم و الدور الكبير الذي لعبه تقدم مستوى الاساتذة في تطور المنظومة التعليمية التعلمية و سؤالي هو: هل كان التحاق الاساتذة بمستويات اعلى في كل مرحلة بنفس الحقوق و الواجبات (الإطار) سواء المادية او المعنوية؟؟!!! اكيد لا، فقد كان يتم الاعتراف لكل فىة جديدة بقيمتها و بمعارفها من خلال خلق إطار جديد يضمن لحاملي الشهادة الجديدة و الاعلى. مما ادى الى تحفيزها و حفظ كرامتها و ااستفادة منها بشكل اكبر، فلماذا بتم تبخيس حاملي الدكتوراه اليوم بحيث يشتغلون في إطار لا يمثلهم و لا بميزهم عن باقي فئات التدريس؟!! اليس في ذلك ظلم لهم؟!! ام ذلك عقاب لهم على اجتهادهم في نيل اعلى شهادة دولية؟!!!
24 - دكتور الاثنين 28 شتنبر 2020 - 18:39
الاخ لمحترم aleph
احيي فيك اعترافك انك لست في ميدان التعليم و ان رأيك يبقى من منظور خارجي سطحي، من شخص لا يدري عن مهنة التعليم الشيء الكثير...و هي نظرة العامة ( و قد كنت منهم قبل ان امتهن التعليم و اتعرف على دواخله)، حيث الجميع يحمل الاستاذ فشل التعليم و كل واحد يتمنى لو يتم تفصيل الاساتذة على مقاسه او مقاس ابنائه، و الواقع ان الامر يتعلق بمنظومة، ما الاستاذ فيها سوى حلقة لن يجدي تصحيحها في تصحيح المنظومة اذا كانت حلقة او حلقات اخرى معتلة، فما بالك اذا تمت اضافة اعطاب الاستاذ المدمر و المظلوم الى الاعطاب البنيوية .. و لا تنسى ان هولندا التي استشهدت بها تتوفر على امكانيات لا نتوفر عليها، و إذ عملت على تشجيع اساتذة الابتدائي و الثانوي على الدكتوراه فأكيد انها استعملت لذلك محفزات ، و لا يمكن ان يكون الامر مجانا لأن البحث العلمي بكل بساطة ليس بالشيء الهين و السهل و لا يمكن تبخيس ذلك في بلد يقدر العلم و اهله
25 - Hassan الاثنين 28 شتنبر 2020 - 21:12
و أنا معلم _و أحب هذه الصفة لأنها اسم فاعل _ كنت أفتخر بزملائي لهم تعليم جامعي و أتقرب منهم لأحس بجو الجامعة الذي كنت أحلم به و لم تسعفني الظروف . الذكاترة أعتبرهم عسل لا زبدة المجتمع كالنحلة تسعى لتجلب رحيقا و تخرجه طعاما و دواء . مرة سألت جامعيا عن audit interne. لا أعرف ترجمتها فأعطاني مثال أصبح لدي مبدأ . ما بالك إذا بسط المفهوم لتلامذته ومنهم لمحيطهم .التجربة و الخبرة و الشهادة تفتح كل أبواب النجاح ويصبح هو صاحب القرار و من يحدد ثمن مجهوده ...,......'.......................''... c'est lui qui discute le salaire
26 - aleph الاثنين 28 شتنبر 2020 - 21:51
24 - دكتور

ما هكذا تورد الإبل.
تمنيت لو احترمتَ أدب الحوار وتزينت بفضيلة التواضع. لكن مع كامل الآسف غيبت هذه الفضائل.

كيف عرفت أن منظوري سطحي؟
وماذا تعرف عن مؤهلاتي الأكاديمية؟

تدعي أنك تعرف في التعليم! ياسلام!
ليس كل من يقوم بعملية التدريس يتقن مهنته. بل هناك من يجمع بين الجهل بأبسط قواعد الديداكتيك والجهل التام بقواعد البيداغوجيا. دروسه كارثة ديداكتيكية وتترتب عنها كارثة في إدارة الغرفة الصفية Classroom management.
ثم أين قرأت في تعليقي أني ادعيتُ أن الأستاذ ليس حلقة في منظومة؟
للأستاذ دور محوري في هذه المنظومة، وبالأخص في الإبتدائي. فحتى وإن كانت المنظومة معطوبة فتأثيره،حسب الباحثين، يرقى لنسبة 70% من مردودية التلميذ في الإبتدائي.
تبخيسك لمهنة التدريس بالإبتدائي والثانوي تشي بجهلك بالمؤهلات الواجب توفرها في المدرس لكي تنجح عملية التدريس.
على العموم الأستاذ الجامعي يكتفي بإلقاء المحاضرة، وآنتهى الأمر. مدرس الإبتدائي والثانوي مطالب أن تكون له دراية بحقول معرفية متعددة، وبالأخص علم النفس التربوي والديداكتيك والبيداغوجيا. غياب هاته المؤهلات لن تكون نتيجته إلا رداءة التعليم.
27 - دكتور الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 01:17
اخي، لم اخرج ابدا عن ادب الحوار و لم اتعد حدود التواضع في نقاشي و يبدو انه قد وقع سوء فهم في مقاصيدي...فعندما قلت ان رايك في التعليم هو من منظور سطحي لم اقصد انك انت السطحي بل انك لست في معمعة مهنة التعليم و لا تعرف خبايا مشاكله، اما الديداكتيك و البيداغوجيات فيمكن لاي مهتم ان يتفقه فيها من خلال الانترنت، مع احترامي الكامل لمعلوماتك في هذا الباب

كذلك عندما قلت ان الاستاذ حلقة، فإن ذلك لا يتعارض مع ما تقول حول محوريته و اهميته القصوى في العملية التعليمية التعلمية و لا ادل على ذلك مما ظهر له من أهمية خلال هذه الجائحة حيث لم يستطع اي احد و لا اي شيء ان يعوض دوره المحوري، و لكنه يبقى حلقة صمن حلقات اخرى في المنظومة بحيث ان مشاكل التعليم لا يمكن ان نصبها عليه وحدة و نعول عليه وحده في حلها بل يجب الاهتمام بباقي الحلقات و التي من ضمنها ظروف اشتغاله و محفزاته

اشكرك على تفاعلك مع الموضوع و تحياتي الهالصة لك
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.