24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تتويج "أوزون" أفضل شركة عربية سنة 2020‎ (5.00)

  2. وزارة الصحة تنفي انطلاق عملية التلقيح ضد فيروس "كورونا" المستجد (5.00)

  3. شبح بنايات آيلة للسقوط يحوم فوق رؤوس ساكنين بالدار البيضاء (5.00)

  4. غياب التدابير الاحترازية يزيد مخاطر نقل اللحوم داخل الدار البيضاء (5.00)

  5. عصيد: النظام التربوي المغربي يصنع المسلمين بـ"العنف والترهيب" (4.33)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خطاب ماكرون عن أزمة الإسلام

خطاب ماكرون عن أزمة الإسلام

خطاب ماكرون عن أزمة الإسلام

"نحن نشفق على حاكم مازال يعيش أزمة وشبح حروب دينية يعيش في قرونها الوسطى ونحن في القرن الحادي والعشرين".

بهذه الكلمات، رد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبر أن "الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم"، وذلك في معرض حديثه عن خطر "الانعزال الإسلامي" الذي يهدد ثوابت الجمهورية ومبادئ العلمانية في فرنسا.

لم تكن تصريحات ماكرون لتمر مرور الكرام، لأنه أثار موضوعا على قدر كبير من الحساسية في المجتمعات الإسلامية، لذلك تعالت أصوات الرفض والاستنكار التي تعودنا على سماعها كلما تعلق الأمر بشأن يخص الإسلام والمسلمين. وهكذا لم تخل أغلب ردود الفعل في مواقع التواصل الاجتماعي من خطاب الشعبوية وقاموس السب والشتم مبتعدة عن سياق الموضوع ومتهربة من النقاش العقلاني والهادئ... وذلك لسبب بسيط يتجلى في كون العقلية المنتجة لهذه التعليقات نفسها هي مظهر من مظاهر "الأزمة" التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي، وهي أمر واقع، وليست تجنيا على الإسلام والمسلمين، لكننا لا نمتلك الشجاعة الكافية للإقرار بها، لأننا جاهزون باستمرار للدفاع عن أنفسنا وديننا من قناة اتهام الآخر بالعنصرية والحقد والتآمر... وغيرها من الأحكام الجاهزة دون أن نكلف أنفسنا عناء النظر بإمعان إلى مرآة حقيقتنا.

وحتى عندما يتعلق الأمر بموقف هيئة فقهية لها وضعها الاعتباري، تظل هذه النبرة الاتهامية حاضرة بقوة. والمضحك المبكي في العبارة التي بدأنا بها هذا المقال هو أن السيد علي قره داغي اختار أن يقلب حقيقة الواقع، وانتبه فجأة إلى كوننا نعيش في القرن الحادي والعشرين مشفقا على ماكرون المشدود إلى القرون الوسطى؛ فهل يعيش المسلمون في القرن الحادي والعشرين حقا؟ هل نجح فقهاؤنا في تجديد الخطاب الديني بما يجعله متناغما مع متطلبات هذا العصر؟ لماذا نحن باستمرار إلى الماضي؟ ألا نعيش زمانا غير زماننا؟ أليست هذه الغربة الوجودية تعبيرا صارخا عن الأزمة المزمنة التي تسكننا؟

إن المظهر الأكثر بروزا للأزمة التي تلازم المسلمين يتجلى في هذا التعلق العجيب بتراث فقهي أصبح متجاوزا في كثير من مضامينه وأحكامه؛ ومع ذلك فهو يسكن العقل الإسلامي ويلازمه. لذلك يتم استدعاء الماضي باستمرار كلما تطلعنا للمستقبل. وهذا يعني أن الأمر يتعلق بأزمة بنيوية تحكم النظام المعرفي الإسلامي في منطقه وآلياته وفاعليته، حيث أصبح البراديغم الفقهي التقليدي عاجزا في كثير من الأحيان عن الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية الجديدة.

ولا يمكن للثابت أن يستوعب المتحول ويستجيب لمطالبه ويجيب عن أسئلته إلا إذا امتلك القدرة على مواكبة هذا التغير والتفاعل معه بإيجابية. والحال أن فاعلية التراث الفقهي في العصور السابقة ليست بالضرورة فاعلية مطلقة وأبدية، خصوصا وأننا نعيش عصرا جديدا يسوده القانون الوضعي، ولا يمكن تجديد الخطاب الفقهي إلا من خلال التخلي عن تقديس هذا التراث، وإعمال اجتهاد مناسب لهذا العصر، لأن الاجتهاد القروسطوي هو خلاصة قراءة وفهم وتأويل للنص في زمان مضى، وهو ما يعني ضرورة إعادة النظر في المعرفة المؤسسة للفقه واختبار صلاحيتها وراهنيتها، الأمر الذي يتطلب تنقيحا للتراث بالشكل الذي يجعله قادرا على تجاوز زمانه ومكانه الخاصين، لأن الإطار المعرفي الفقهي هو نتاج لعقل عاش في سياقات تاريخية واجتماعية وثقافية محددة، واستنباته في سياقات مختلفة يقتضي تجديد مناهجه وأساليبه عبر الاستفادة من مناهج وآليات العلوم الإنسانية الحديثة.

لقد كان حريا بردود الفعل الغاضبة التي أعقبت خطبة "أزمة الإسلام" أن تضع كلام ماكرون في سياقه على الأقل، لأننا نعلم جميعا أن الإسلام الراديكالي يمثل تهديدا حقيقيا للديمقراطية والعلمانية في فرنسا وعموم أوروبا، حيث يسعى بعض المسلمين إلى بناء "غيتوهات إسلامية" تتحدى القوانين والتشريعات المعمول بها، وتصنع نظاما موازيا لنظام الدولة هناك. هؤلاء الذين ينعمون في كنف الحريات والحقوق التي تضمنها قوانين الدولة المدنية يتمردون على القوانين نفسها عندما يتعلق الأمر بالواجبات، بل إنهم يهددون استقرار وأمن البلد بسبب تنامي المد الإرهابي الذي يستهدف الأبرياء، وهم بذلك يرسمون صورة قاتمة ودموية عن الدين الإسلامي.

لذلك، لا عجب أن يتحدث ماكرون عن أزمة الإسلام، لأنه ينطلق في حكمه هذا من السلوك المتطرف الذي صنعه "الإسلام السياسي"، وأصبح يقدم نفسه ناطقا باسم المسلمين في فرنسا. ومن المؤكد أن ماكرون يوظف هذا الموقف لتحقيق مكتسبات سياسية من خلال حديثه عن التصدي "للانعزالية الإسلامية"، إلا أن استهدافه للمسلمين دون غيرهم من أتباع الديانات الأخرى قد يكون له ما يبرره انطلاقا من الوقائع والإحصائيات التي تثبت أن أغلب العمليات الإرهابية التي استهدفت فرنسا خلال السنوات الأخيرة كانت من تنفيذ مسلمين.

إن السلوك العدائي والاقصائي باسم الدين يحضر بقوة في كثير من تفاصيل حياتنا اليومية، سواء في الشارع العام أو من خلال منابر بعض المساجد والمنتديات الخاصة والعامة ومنصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة... فكيف يسمح المسلمون لأنفسهم بتكفير كل المخالفين والتقليل من شأن الديانات الأخرى بينما لا يقبلون من ينتقدهم؟ أليست هذه مفارقة عجيبة تكشف عن أزمة انفصام في العقل الإسلامي؟ ألا تتربص بنا الأزمات من كل جانب: في وجودنا وقيمنا وتفكيرنا واختياراتنا وعلاقاتنا؟

إن من مظاهر الأزمة التي يعيشها المسلمون اليوم، إصرارهم على تقديم الإسلام في جبة دين السلام والمحبة والرحمة، لكنهم في المقابل ينتجون سلوكات أبعد ما تكون عن هذه الصفات والقيم الإنسانية السامية، وهم لا يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن هذا الانفصام، بل يتهمون الآخرين بالتآمر على دينهم، والحال أن أكبر المتآمرين على الإسلام هم المسلمون أنفسهم، وتحديدا أولئك الذين يعيدون إنتاج خطاب الانغلاق والكراهية فكرا وسلوكا وعتادا، ويدعمونه سرا أو علانية تحت أي مسمى من المسميات. ولا فرق في هذا الإطار بين من يصنع الإرهاب أو يموله أو ينفذه، وبين من يسكت عنه أو يبرره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - non à l"obscurantisme الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 11:36
merci,c"est clair,
oui qui a crée daesh,c"est bien les obscurantistes islamistes,daesh une bande de criminels qui volent qui violent et tuent à longueur de jour et de nuit à tel point qu"ils ont sali l"islam,à tel point que des musulmans tolérants sont aujourd"hui victimes de racisme anti islam,les obscurantistes sont en train de préparer la faiblesse totale de l"islam,
2 - أزماتنا و أزماتهم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 12:30
المسلمون في أزمة.هذا شيئ طبيعي.كل الحضارات و الشعوب تعيش في أزمات دائمة.الأزمة هي القاعدة؛الرخاء مجرد استثناء عابر.هل الحضارة الغربية و العلمانية كدين جديد هما بدون أزمات؟الاستعمار، العنصرية، العولمة، الفاشية والنازية،اليمين المتطرف المتصاعد،أسلحة الدمار الشامل،التعذيب و الإبادة الجماعية، دعم وحماية الأنظمة الديكتاتورية،نهب خيرات الشعوب،انتخاب الرؤساء في الدول الديموقراطية بأموال الديكتاتوريين القذرة،الصمت عن الأموال و الثروات المهربة؛ أليست كلها أزمات مزمنة ترقى أحيانا لمستوى جرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب حسب درجة الخطورة المتفاوتة؟ أين قيم الأنوار و مبادئ الحركة الإنسية و العلمانية وحقوق الإنسان؟ألا تطغى عليها المصالح المشروعة وغير المشروعة؟ أزمة المسلمين في الاجتماع والمذاهب والطغيان السياسي والإرهاب والتخلف والنزعات القومجية والعرقية والفساد.من يفشل ويجبن ولا يستطيع مواجهة هذه الأزمات الموضوعية التاريخية يلتف ويقفز عليها لمهاجمة الإسلام كرسالة.أزمات الغرب لا تعني أن الإشكالية والأعطاب في الديموقراطية والعلمانية.الأعطاب فقط في السلوك و الممارسة و التجربة الاجتماعية و التاريخية.
3 - aleph الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 13:15
كل سياسي شعبوي غربي معادي للإسلام تهللون وتطبلون له وترفعونه إلى أعلى عليون ليصبح في مقالاتكم وكأنه فيلسوف الزمان ومفكر الدهور.

ماكرون ليس أكثر من سياسي يقود دولة إمبريالية ورئيس يسميه شعبه رئيس الأغنياء، و حتى في زمن كورونا آزداد غنى أغنياء فرنسا وتضاعف الفقر في دولة ماكرون.

بطبيعة الحال يستنكر المسلمين من سياسي يقود سياسة إمبريالية تصريحاته حول الإسلام. فتصريحاته ليست تحليل مفكر أو فيلسوف يحلل بمنهجية أكاديمية. تصريحاته شعبوية تروم الحصول على مكاسب سياسية.
نعم ماكرون متآمر وإمبريالي ودوافعه ليست بريئة. أم تريد أن تنزهه يا صاحب المقال؟!

غريب أن تستدل بمواقع التواصل الإجتماعية لتدين المسلمين! خذ نظرة على مواقع التواصل الإجتماعي في العالم وقارن! خذ لك مثلا أمريكا كمثل، وسترى حجم السب والشتم والكذب والتلفيق. و الرئيس الأمريكي ترامب له باع طويل في هذا لدرجة أن تويتر وفايس بوك إما يحذفون ما ينشره أو ينبهون القراء أن تصريحاته ملفقة.

يتبع ...
4 - aleph الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 13:15
تتمة ...

في كل هوامش المدن الكبرى العالمية مشاكل، ودائما المتهم هم الأقليات، يُهَمشون ويُترَكون لمصيرهم وعندما تحدث المشاكل تصير كل تلك الأقلية متهمة، فمرة المسلم ومرة المهاجر ومرة الأسود، وهلم جرا. خطابك يا صاحب المقال قص ولصق لخطاب اليمين المتطرف في أوروبا.

إذا كانت أغلب العمليات الإرهابية في فرنسا من مسلمين، فلأن فرنسا ترتكب الكبائر ضد المسلمين، دولة إمبريالية تدمر دول المسلمين، ودولة تتعرض فيها الأقلية المسلمة في فرنسا للعنصرية والتهميش والتحرش من مثقفين ومن اليمين والمتطرف القوي جدا في فرنسا.

فلسفة عصر الأنوار والعقلانية الأوروبية أنتجت هي كذلك المجازر النازية والإمبريالية الإجرامية والرأسمالية المتوحشة التي دمرت الإنسان والبيئة. فما العجب إذا أنتج الإسلام كذك بعض الظواهر الإجرامية! بهذا المنطق عليك أن تدين كذلك فلسفة عصر الأنوار والعقلانية الأوروبية.
5 - العقل نور الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 15:14
بكل تأكيد أن أيديولوجية الكراهية تعيش أزمة حتى داخل أوطانها الأصليين ( ليبيا وسوريا والعراق وأفغانستان والصومال واليمن والسائحتين المذبوحتين بالمغرب والعصابات الإرهابية المفككة من طرف الإستخبارات المغربية وبلدان الساحل الإفريقي) بل تلك الأيديولوجية ورغم الأكاذيب لم تكن صالحة حتى وقت ظهورها حيث أنها إنتشرت بالإكراه ولم تكن رحيمة مع ضحاياها المستضعفين. هؤلاء الكهنوت وأتباعهم لا يرون أي مانع من سب وإحتقار اليهود والنصارى وغيرهم لأن ذلك مباح ومنصوص في تراثهم المقدس؛ وفي نفس الوقت يريدون من الأمم المتحدة والعالم أن يجرموا إزدراء الأديان. بطبيعة الحال حسب مبتغاهم فهم لا يقصدون كل الأديان بل .... وحده (راكم عارفين).
6 - مصطفى آيت الغربي الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 15:36
ما هو الاسلام الصحيح في نظركم حتى نتبعه ؟
هلا قال لنا ماكرون وكل من يخرج علينا بمقالات ضد الاسلام مالدي يريدونه ؟
الجواب : يريدون ليطفؤوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون.
تكلموا لنا عن ارهاب فرنسا
الى كنتو رجال وبارك من تشيطانيت.
7 - Yassin الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 16:24
الأزمة تتجلى في التباين الواضح بين النصوص الدينية (القرآن والسنة) وبين واقعنا اليوم؛ حيث يشرع القرآن والسنة جهاد الطلب وزواج القاصر وقطع يد السارق وقتل المرتد وضرب الزوجة وملك اليمين والعبودية والإغتنام.. بينما يعيش أغلب المسلمين في واقع صارت فيه هذه الممارسات متجاوزة وغير منطقية، والمصيبة أن أغلبهم يجهلون بأن هذه الأمور موجودة في دينهم من كثرة ما يسمعونه من شيوخ "الإسلام الكيوت" عن كون هذا االدين دين سلام وأنه أكثر دين كرم المرأة وأنه بوصلة الأخلاق وأنه انتشر بلا سيف.. إلخ
8 - mnm الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 16:32
الإسلام الذي يعرفه الفرنسيون استخلصوه من سلوك وأخلاق المسلمين وافعالهم تجد معظمهم يمارسون جميع الموبقات والعبادات في ان واحد يكذبون يغشون يسرقون ينافقون و.. وفي نفس الوقت يصلون يصومون يكبرون اللحي وتلبس نساءهم الحجاب ناهيك عن الارهابيين بإسم الإسلام لو كان المسلمون يتحلون بأخلاق الإسلام لما رفضه أحد ولما احتاطوا منه
قصة مريم لم تبدئ باعتناقها الإسلام بل بدأت مع عملها بمنظمة لإغاثة الأطفال كانت في خدمة أطفال مسلمين ببيئة جد صعبة ومع ذلك تم اختطافها من قبل متطرفين بإسم الإسلام وهذا الحدث لم يأخذها معظم المعلقين بعين الاعتبار لكن ماكرون لم يهمل ان صوفي تم اختطافها من طرف المسلمين وحاول جاهدا لتحريرها فكيف ننتظر منه ان يكون من مناصري الإسلام اذا كان المسلمون هم أنفسهم من يشوه صورته و كيف نلومه ولا نلوم أنفسنا
من حق مكارون السهر على حماية دولته و اتباع السبل التى توصله إلى كرسي الرئاسة فرنسا يعيش على ارضها جميع الأجناس وجميع الأعراق يتمتعون بنفس الحقوق شوارع باريس مليئة بالافارقة والعرب وباوساخهم وصراخهم هلا استقبلتهم الدول العربية الغنية وعاملتهم كما تعاملهم فرنسا
9 - Amaghrabi الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 16:45
لولا كثير من المسلمين المتفتحين على ثقافة العصر ويحملون القيم الانسانية لقلت بفم مفتوح"المسلم شيطان اخرس" لانه ياكل غلة الغرب ويسب ملتهم"بحيث جل المسلمين الذين التقي بهم الا وتراهم يتعاطفون مع الارهابيين ويحملون ثقافة الاقصاء والعنف وكره الكافرين بصفة عامة.فكيف لا يميز المغربي ويقارن حالة اخوانه المغاربة في الغرب واخاونه المغاربة الفقراء في المغرب,لماذا نتهم ماكرون الذي انفعل ضد الاعمال الشيطانية التي يقوم بها كثير من المسلمين في بلده؟اليس من حقه ان ينظم بلده وان يحارب كل من يهدد استقرار بلده.فرنسا توفر المال والصحة والتعليم والحرية والسكن الائق وووو لكل اجنبي مسلم او غير مسلم,فقارن اخي المغربي نفسك باخيك المغربي الفقير الذي يعيش في المغرب
10 - morgenland الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 17:22
9 - Amaghrabi

إذا كان أحد يأكل غلة الآخر فالغرب هو الذي يأكل غلة الشعوب المستضعفة بما فيهم المسلمون. ليس المسلمون هم من يرسل الجيوش إلى الغرب ليقتل الغربيين ويحتل أرضهم ويسرق خيراتهم، وإنما الغرب هو الذي يفعل ذلك.
ولا أستغرب أن يأتي هذا الكلام منك أنت بالذات. فكل تعاليقك تنحاز فيها إلى الإجرام الصييوني والغربي ضد أبناء جلدتك وضد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. تمجد الإستعمار الإسباني والفرنسي وآاعتبرته ما آستعمر المغرب إلا ليخرج الهمج (المغاربة) إلى نور الحضارة. وتستميت في الدفاع عن الصهاينة وتعتبرهم "سمن وعسل" [وهذا تعبيرك الحرفي].وتعتبر المقاومة الفلسطينية واللبنانية إرهابيون. وتنفي عن بيت المقدس قدسيته عند المسلمين، رغم أن القرآن والسنة يؤكدان على أن بيت المقدس ثالث أقدس مكان على الأرض عند المسلمين. بل دعوت المغاربة لجعل مسجد حسان ثالث الحرمين بدل بيت المقدس. تفعل كل هذا دفاعا عن الصهاينة. وها أنت تهاجم مسلمي أوروبا آنتصارا لماكرون ذو السياسة الإمبريالية. أنت نذل عميل للإستعمار ومتصهين حقيرلا أكثر.وواضح من تعاليقك أنك متمسح إنجيلي مندس بيننا.
11 - مسلم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 17:26
كل يوم الا وظهر لنا نجم جديد في شيطنة الاسلام وموالاة أسيادهم الغربيين .. فالصهاينة العرب من بني جلدتنا يحاولون جاهدين اعطاء الاسلام الطابع الطائفي المتزمت لكي يمنحو أعداء الدين السكين التي يذبح بها الغرب عقيدنتا السمحة .. فالخوف كل الخوف من العدو الداخلي .. فما انهزمت حضارات و امم الا وكانت الخيانة و راء كل انكسار..
فاللذي يدعي التنوير و التعقل يردد دائما بأن دين الاسلام قد ولى عليه الدهر ..وتجده هو نفسه بكل نفاق يتعاطف مع الهندوسي اللذي يعبد الفأران ..
12 - المقاطعة الشعبية الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 17:40
فرنسا فجرت القنابل النووية بدون حماية السكان في الجزائر وتعويضهم جراء الإشعاعات.فرنسا مرت من إفريقيا وآسيا.هل تركت وراءها التقدم والديموقراطية؟أي بلد خضع لاستعمارها وتقدم من دون فك الارتباط التام بها؟ ليوطي كان يظهر الإحترام لثقافة البلدودينه.هؤلاء لا ذكاء ولا فلسفة و لا استراتيجية.يفتقدون للعمق التاريخي.جاك شيراك هو أخر سياسي كبير في فرنسا؛كما أن بيل كلينتون هو آخر رئيس كبير في أمريكا.الكبار يطلون برؤوسهم من آسيا.الآخرون تابعون، تائهون أوفاشلون يبحثون عن البقاء بأية وسيلة؛ولوبجهلهم.تكفي مقاطعة اقتصادية شعبية لنسمع كلمات الاعتذاروالقول بأن الكلام تم تأويله بشكل خاطئ.الذين يجدون الأعذار،أين التسامح في الهجوم على الأديان؟هل يمكن مهاجمة السامية أو البوذية أو الهندوسية؟هل تقدمت آسيا بالانسلاخ عن أديانها ولغاتها وتاريخها؟في فرنسا ترتفع بعض الأصوات للعودة لبعض القيم المسيحية لأنهم أدركوا حدود العلمانية.العلمانية الأمريكية المنفتحة خيرمن العلمانية الفرنسية الأرثدكسية المنغلقة.بينهما فلسفة الإدماج الحقيقية و المزيفة.شكرا على الدعوة الصريحة لتعلم الإنجليزية.
13 - nabucco الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 17:49
8 - mnm

تقولين:
" شوارع باريس مليئة بالافارقة والعرب وباوساخهم وصراخهم هلا استقبلتهم الدول العربية الغنية وعاملتهم كما تعاملهم فرنسا."
ــــــ
هل تعلمين أن أكبر مدينة أمازيغية في العالم هي باريس؟ وعدد الأمازيغ الذين يسكنون باريس يفوق عدد الأمازيغ في أي مدينة أخرى.
إذن أضيفي وبدون تردد" باريس مليئة بالافارقة والعرب [والأمازيغ] وباوساخهم وصراخهم ".
وهل تعلمين أن أغلب الإرهابيين الذين ضربوا باريس كانوا أمازيغ؟ فمثلا صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من هجمات باريس،ريفي من الناظور من بويافار، وعبد الحميد أبا عوض المتزعم لتك الخلية هو الآخر شلح من الجنوب الشرقي (نواحي ورززات).
إذن أضيفي لتعليقك أن المسلمين الأمازيغ هم من شوه الإسلام.
لكني متأكد أنك لن تفعلي. فتعاليقك القبلية العرقية دليل أنك تناصرين ماكرون كرها في العرب. لكن عندما تكتشفين أنك تهاجمين الأمازيغ، لأن تلك الأفعال التي تلصقينها بالمسلمين من ورائها أمازيغ، ستعودين إلى رشدك وتصبحين أقل عمالة لماكرون وللإستعمار عامة.
14 - وعود الاستعمار الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 19:27
الاستعمارلم يجد المقاومة المسلحة الشديدة كما في مناطق الأمازيغ.ملاحم لم تنته إلا في 1934؛مع ميلاد الحركة الوطنية.المقاومة لم تتوقف بشقيها المسلح و السياسي طيلة التواجد الفرنسي.الأمازيغ ذاقوا صنوف القهروالإهانة من المستعمر.ماذا حدث حتى تصبح بعض أقلام الحركة و "النشاط" "الأمازيغيين" رأس حربة التسويق للتطبيع ومن هوائيات الهجومات التي يشنها المستعمر من أجل غايات يعتقد أننا غافلون عنها.في القرن 19 و 20،كانت فئة المحميين رأس حربة دخول الاستعمار.هل نحن بصدد ميلاد فئة المحميين الجدد مثل المطبعين الجدد؟ ليصل لغاياتة،كان الاستعمار يَعِد بالسمن و العسل مقابل التعاون معه.عند قضاء حاجته،كان يرجع في وعوده.حدث مع العرب ب"ثورتهم الكبرى" ضد الأتراك في الحرب العالمية الأولى؛وحدث ذلك مع الأكراد بوعدهم بدولتهم المستقلة.لكن الوعدالصادق الذي تحقق هو وعد بلفور؛لأن الأصل فيه كان تصدير القضية اليهودية بعيدا عن أوروبا الكارهة تاريخيا لليهود.النفط هو الذي أعطى فقط لهذا التصدير الطعم العرضي الذي نعرفه.الوعود الاستعمارية تنتهي صلاحيتها بتحقيق غاياتها.بالوصول إليها يسقط ما وُعِد به و المَوعُودِ له من الحسابات.
15 - Amaghrabi الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 20:22
كثير من اخواني المغاربة يومنون بنظرية المؤامرة الغربية والصهيونية وسمها ما تشاء,او يؤمنون ان فرنسا تأكل خيرات دول افريقيا وافريقيا المسكينة تعيش في الفقر لان فرنسا تستنزف خيراتها,فهذا في نظري تبرير من يبحث عن مبرر ومن تعلم من فقهاء الظلام الاعتماد على التبرير وما زالوا يبررون ما يوجد في تراثنا الاسلامي من سلبيات.وحتى المرتزقة تتهم الدولة المغربية انها تستنزف خيرات الصحراء والحقيقة كما هو معلوم ان كل درهم تنتجه صحراءنا يضيف اليها من مال العام المغربي 6 او7دراهم.اخواني المغاربة الكرام اصحاب المؤامرة والتبرير,اذكر لكم بعض منافع وفوئد فرنسا على المغرب وطبعا لفرنسا ارباح من هذه العلاقة.اولا اكثر من مليون يعيشون ويصدرون العملة الصعبة الى الوطن اضافة الى ان المهاجرين يساعدون اهلهم الفقراء,وثانيا كم من شركة فرنسية تستثمر في مغربنا وثالثا ,كم سائح فرنسي ياتي باموال الى الخزينة المغربية وسياح فرنسا قبلتهم الاولى هي المغرب وووووو فكفى تهما مجانية لدولة صديقة للمغرب وتساعد المغاربة بكل تفان وصدق ,ويكفينا شرفا انها تعاكس حكام الجزائر في قضيتنا الاولى منذ 44سنة,
16 - nabucco الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 20:22
8 - mnm

تتمة ...
من آختطف صوفي، التي كانت طبيبة في تومبوكتو، في مالي، هم جماعة "أنصار الإسلام والمسلمين" وهي منظمة طوارقية تابعة للقاعدة، إذن مختطفي صوفي هم كذلك أمازيغ.

بطلك ماكرون لم يحرر، كما تظنين، صوفي. صوفي تحررت بموجب اتفاق بين الحكومة الجديدة في مالي بعد الإنقلاب العسكري، وبين جماعة "أنصار الإسلام والمسلمين" الطوارقية الأمازيغية، وبوجب هذا الإتفاق تم تبادل الأسرى. فأطلقت الحكومة المالية 150 جهاديا مقابل الأسرى والمحتجزين عند جماعة "أنصار الإسلام والمسلمين" الطوارقية، ومن بينهم صوفي.

إذن بطلك ماكرون لم يحرر صوفي. كما أن تشويه الإسلام والصراخ والأوساخ والإرهاب الذي تنسبينه للمسلمين، هم أبطاله في الأغلب الأعم مسلمون أمازيغ كما وضحته لك في تعليقي السابق، وتعليقي هذا. وهي معلومات موثوقة تجدينها بسهولة على الإنترنيت.

إذن عندما تشوهين المسلمين حقدا وكراهية في العرب وأنتصارا لقبليتك المقيتة وعرقيتك البغيضة فأنت في الحقيقة تسيئين للأمازيغ. فهم وراء ما تنسبينه للمسلمين كذبا وزورا. أما بطلك ماكرون فليس أكثر من سياسي شعبوي يبغضه شعبه، والسترات الصفرا ء أكبر دليل على ذلك.
17 - فرنسا وفرنسا الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 23:51
إلى التعليق 15.هناك من يؤمن بنظرية المؤامرة بالواقع و التاريخ.هناك من تنطلي عليه نظرية الاستغفال عن علم في سبيل الانتفاع أو الصفقات المشبوهة تحت غطاء النضال المزيف و المغرض؛أو عن جهل ببساطة.المهاجرون ساهموا في إعادة بناء أوروبا المدمرة بالحرب.سبقهم المقاتلون الذين حرروها ليس حبا فيها لأنها كانت تستعمرهم وتهين أوطانهم؛بل حبا لشرفهم العسكري و تشريفا له.في هذا الوقت،كان ما يزيد عن 90% من الأوروبيين والفرنسيين في حكم التعاون مع المحتل.العائدات المالية هي مقابل العمل في الظروف القاسية أحيانا.هل تقوم فرنسا بنقل التكنولوجيا الدقيقة لنتقدم؟هل تعترف بمغربية الصحراء مثلا؟ ألم تقضم أراضينا أثناء الاستعمار طمعا في الاحتفاظ الدائم بها؟هل تدعم الديموقراطية والديموقراطيين؟نحب فرنسا الشعب المكافح و الأمة المبتكِرة والحضارة العظيمة والأدب والفلسفة التنويرية والإنسية والتاريخ المشرق أحيانا.ولكل بلد و حكومة صفحاتهما المظلمة.نقرأها من دون السقوط في تمجيدها الأعمى.إن فعلنا سيكون وعينا قاصرا أو مشلولا أو مستلبا. من حقهم أن يفعلوا نفس الشيئ تجاهنا أو لا يفعلوا. هم أحرار و من حقنا أن نكون كذلك مثلهم.
18 - الرمح الفرنسي الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 07:36
بونابرت عندما احتل مصر قال للمصريين إنه جاء لتحريرهم من تخلف وهيمنة المماليك الذين خانوا الإسلام الصحيح و اليوم ها هو ماكرون يقول إن الإسلام بحاجة إلى إعادة هيكلة وإنه يعيش أزمة..أنه التاريخ يا سادة يعيد نفسه

و إني أرى الكثير من المصابين بمتلازمة ستوكهولم وهو تعاطف الضحية مع جلادها أرى الكثير من الإنحراف النفسي والإعجاب والإنبهار بحضارة المكيالين الحضارة الغربية و فرنسا المستعمر السابق المجرم قالك بلد الأنوار هاها

اللائكية الفرنسية المسكونة بالأنا الاستعلائية وبالموروث الصليبي في أزمة و الإسلام لا يشكل تهديدا للمجتمع الفرنسي أو لأي من المجتمعات البشرية بقدر ما أنه يشكل تهديدا لقيم الانحلال والعلمانية التي تقدسها اللائكية الفرنسية

ماكرون يحمل فكرا معاديا للإسلام فإذا كان كلامه من منطلق مسيحي فهو يعبر عن صليبيته الدفينة وإذا كلامه من منطلق علماني فهي عنصرية .. انظر ما حل بالايجور المسلمين وبمسلمي البوسنة وبالمصلين في نيوزيلندا و الهند ووو تحت سمع وبصر "الديموقراطيات الانسانية" الغربية الزائفة والتي صدقها الجهلة من ابنائنا ممن لا يقرأون التاريخ.
19 - ahmed ali الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 08:42
ينفي صاحبنا نظرية المؤامرة ويلغيها من الوجود، رغم أن التاريخ يشهد على أن السياسة فيها الكثير من المؤامرات والدسائس والاغتيالات والتصفيات، لكن نفيه لنظرية المؤامرة ينقلب بنسبة 180 درجة من إلغائها إلى وجودها وتأكيدها، حين يقع ذكر الظهير البربري المشؤوم الذي كانت الماما فرنسا قد استحدتثه ببلدنا في بداية الثمانينات لضرب إسفين بين المغاربة من أصول عربية وأشقائهم المغاربة من أصول أمازيغية، بمنطق فرق تسود، فصاحبنا يعتبر الحديث عن هذا الظهير الموثق والمنشور مؤامرة عروبية بعثية إسلامية داعشية ضد الأمازيغ لضرب حقوقهم الثقافية..

وهكذا، فالمؤامرة بالنسبة للساكن في هذا الموقع غير موجودة إن كان المقصود بها الغرب عموما والماما فرنسا خصوصا، ولكن المؤامرة حاضرة إذا كانت من نسج العرب والمسلمين.. إنه يشتغل بوقا صغيرا في دعاية فرنسا ماكرون المأزوم بمظاهرات السترات الصفراء، وتآكل شعبيته أمام تنامي اليمين المتطرف الفرنسي، والفشل في إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الاقتصادية الفرنسية..

لولا خيرات إفريقيا والعالم العربي لكانت فرنسا واحدة من دول العالم الثالث يا الرفيق المعلوم..
20 - مصطفى الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 11:19
في كتابه القيم (( سيكلوجية الإنسان المقهور))، يشرح الكاتب مصطفى حجازي في مؤلفه هذا كيف أن بعض العبيد والمقهورين الذين يتعرضون لسنوات طويلة من القهر والاستعباد والاحتقار والإهانة، ينتهي بهم المطاف إلى التحول إلى مستلِّذِّين للسوط الذي ينزل على ظهورهم، ويصبحون عاشقين لجلاديهم، ويمعنون في الخضوع لهم، ويجدون ذواتهم في الانسحاق أمامهم، وكلما غالى الجلاد في تعذيبهم، كلما ازدادوا عشقا له.

وكل من ينتقد سلوك الجلادين ويرفضه ويطالب برفعه عن الضحايا، يبادر هؤلاء الضحايا إلى استنكار سلوك من يقف إلى جانبهم، ويطالبونه بالابتعاد عنهم، وتركهم وشأنهم في علاقاتهم مع أسيادهم الذين يسومونهم كل أشكال الظلم والاستعباد..

محتويات كتاب الأستاذ مصطفى الحجازي تنطبق على بعض البربريست العرقيين الصنميين الذين يمجدون حقبة الاستعمار الفرنسي، ويتمنون عودة قوات الماما فرنسا لاحتلال بلدنا، رغم أنها قصفت بالكيماوي أهلنا في الريف.

لاشك أن هؤلاء ليسوا كائنات طبيعية ككل بني البشر الذين يتوقون للحرية والسيادة والاستقلال، هؤلاء يفضلون الاستعمار والعبودية والإذلال، لأنهم يعانون من هشاشة نفسية فظيعة، سلمات يا سيدنا الحسين.
21 - الحسين واعزي الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 11:47
أخي مصطفى تعليق رقم 20 الذين يمجّدون حقبة الاستعمار ويبدون حنينا عارما لها، ليسوا أسوياء، إنهم مازوشيون، وكما هو معلوم، فإن المازوشي كائن يجد لذة في تلقي الرفس والركل والصفع على قفاه، ولا يرتاح وينام مطمئنا إلا إذا تلقى وجبات من الضرب المبرح، بل إنه يفتعل المشاكل لكي يتعرض للتعذيب، ومن المازوشيين الأمريكيين الأغنياء من يقومون بكراء عناصر غلاظ شداد ليقوموا بمهمة تعذيبهم، بحيث يجدون لذة في التعذيب الذي يمارس عليهم، لقد شاهدت أفلام وثائقية عدة تناقش هذا الموضوع..

هؤلاء لا أهمية ولا قيمة لهم في مجتمعاتهم، فهم أقلية معزولة، وهم في حاجة لمعالجتهم من هذا المرض الخطير الذي يفتك بهم..
22 - Amaghrabi الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 16:19
اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئيم تمردا
23 - مغربي الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 17:32
الكريم هو الذي يتكرَّمُ على غيره بلغته ليتواصل بواسطتها مع أهله، واللئيم هو الذي يجحد هذا الكرم ولا يعترف به..
24 - ملاحظ الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 18:19
على سبيل المثال لا الحصر، التعاليق 16+17+18+19+20+21 هي للمعلق نفسه. والمضحك أنه يعلق ويرد على نفسه بنفسه، كما في التعليق رقم 20 الذي سمى فيه نفسه: مصطفى، والذي رد عليه بنفسه في التعليق رقم 21 الموالي منتحلا اسم: الحسين واعزي.

رغم شجبي لخبث هذا الشخص وأهدافه المشبوهة، إلا أني لا يسعني إلا أن أقف مندهشا أمام عمله الدؤوب ومثابرته الدائمة وتجشمه العناء بالليل والنهار وبدون كلل أو ملل من أجل إيهام نفسه قبل الآخرين بأنه الشخص وغيره والشيء ونقيضه.

الله يشافيه !
25 - sifao الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 18:55
أخي الكريم 24 - ملاحظ، لا تشغل بالك بتوقيعات المعلقين، فلكل قارئ منا الحق بأن يكتب ما يحلو له من التعليقات، فهيئة تحرير هسبريس لا تضع حدودا لعدد التعليقات.

ناقش الأفكار المتضمنة في التعليقات وركز على هذا الجانب، إنك تشتكي من أصحابها لسبب وحيد هو أن مضامينها تختلف وتعارض ما تدعو إليه من طروحات عرقية رجعية ظلامية..

لو كانت تلكم التعليقات تساير هواك، لما كنت تهتم بمن يكتبها وينشرها، ولكنت تنوِّه بأصحابها، وهذا هو ما تحرص على القيام به، فيكفي أن يكتب أي أحد مقالا يماشي طرحك الأمازيغاوجي إلا وتغرقه في هذا الموقع ومواقع أخرى بوابل من تعليقات المدح الكريه..

فلماذا تجيز لنفسك ما تحاول منعه على الآخرين يا مستر الحسين؟؟؟
26 - Amaghrabi الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 19:14
اخي الكريم ملاحظ رقم 24,اتفق معك ولكن مع الاسف "اذا نطق السفيه فخير اجابته السكوت",واعتقد دواء هذا الشخص هو انني من اليوم اعلق على المقال ولا ارد على احد من المعلقين
27 - nabucco الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 19:28
24 - ملاحظ

يا ملاحظ، لا أدري ما دهاك حيث تدعي أنني والمعلقون الآخرون لسنا أكثر من معلق واحد.
أنا لا علاقة لي بالتعاليق الأخرى التي ادعيت أنها لي كذلك.
وليست هذه المرة التي تُنسب فيها تعاليقي لأشخاص آخرون. من لا يتفق مع وجهات نظري فليحاول دحضها، أما الألعاب الصبيانية فلا داعي لها.
28 - Me again الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 19:47
إلى 26 - Amaghrabi

أنت بطبيعتك مجاحد ومعاند وتريد فرض طرحك العرقي الظلامي بالإكراه والسب والشتم، وأنت الذي أسست لهذا التقليد الشتائمي في هذا المنبر المحترم، وأنا أكتفي بالردِّ عليك أنت تحديدا، بمختلف توقيعاتك المتنوعة، ويكون ردّي بالأسلوب الذي تعتمده أنت في الكتابة سواء لجهة التعدي على الكتاب والمفكرين، أو لجهة التهجم على القراء، والتنويه بالاستعمار والصهيونية والدفاع عن مخططات الامبريالية العالمية..

وأنا لا أقوم بالرد على غيرك من القراء حتى إن كنت مختلفا معهم في الرأي، وحتى إن فعلت، فإن ردودي تكون في سياق اللياقات المطلوبة في الكتابة..

وإذا قرّرتَ من الآن عدم الرد، كما جاء في تعليقك، فهذا يعني أنك هُزمتَ هزيمة نكراء، وعليك الاستسلام ورفع الراية البيضاء، ومراجعة، استقبالا، مواقفك، وعدوانيتك، وتخلفك الفكري، يا الرفيق المعلوم..
29 - الى 24 ملاحظ الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 20:50
معاك 18 باسم الرمح الفرنسي ولا علاقة لي بالباقي و لانها جائت 6 تعاليق معارضة متوالية جمعتها مع بعض كأنك تحسب بالخشيبات
أنت مثير للسخرية
وا عجبي !
30 - ملاحظ الخميس 15 أكتوبر 2020 - 02:04
26 - Amaghrabi

الأمر كما قلت أخي الكريم. أشاطرك الرأي في أن تجاهل "متعدد الأسماء" أفضل إجابة عليه. ولكن قبل ذلك كان من الضروري فضح هوياته المزيفة التي لازال هناك الكثير منها. وقد تعمدت ذكر بعض الأرقام المشكوك فيها حتى تتضح حقيقتها. فهذا الشخص، بأسمائه المتعددة، تسبب في تمييع النقاش والتعاليق في هذا الركن بحيث لم نعد ندري من يحاور من، ولا من صاحب هذا الموقف أو ذاك، وهذا هو قصده ومناه أي خلط الأوراق وتحريف النقاش والتشويش على القراء... ربما لن أعود إلى مثل هذا التنبيه مرة أخرى، ولكن كما أسلفت القول فهو تنبيه كان لابد منه حتى يعلم الزوار الكرام أن هناك ثمة شخص "متعدد الأسماء" ينبغي أن يحتاطوا من تعليقاته المشبوهة حتى لا تنطلي عليهم حيلته ويقعوا في شر عمله.... مع دعوتي له بالشفاء دائما.
31 - Sifao الخميس 15 أكتوبر 2020 - 06:59
حين يُتهم الاسلام بالارهاب والتطرف ، بعد كل عملية دموية عشوائية، يرد المسلمون ان منفذها لا يمثل الاسلام الصحيح ، اسلام السلام والمحبة ، وحين، تعتنق رهينة الاسلام على يد الارهابي الذي قيل عنه انه لا يمثل الاسلام الصحيح يقولون لان الرهينة ادركت ان الاسلام هو الدين الصحيح ، فكيف يكون ارهابيا وفي نفس الوقت يفهم رهينته الدين الصحيح فيسلم على يده ؟ هذا جانب من الازمة التي تحدث عنها مكرون ، ازمة مخ ...
المسلمون اتيحت لهم عدة فرص لمراجعة ترائهم الا انهم يرفضون ذلك كل مرة ، قديما زندقو عقولهم وحديثا خونوها وربطوها باجندات خارجية حماية للاسلام ، رغم ان كلامهم ليس مقنعا الا انهم يصرون عليه ، ليس "تقديسا" للتراث وانما خوفا ان تمتد السنة النقد الى ما هو ابعد من ذلك ، وهذا ما سيرفضونه طول حياتهم ، تخريفات البخاري اصبحت بادية للعيان وتخلق ازمات ومشاكل كبيرة للمسلمين الا انهم لا يستطيعون التراجع عن قولهم انه الكتاب الثاني بعد القرآن ، يدركون انه اذا طالت مطرقة العقل الكتاب الثاني فأن الكتاب الاول سيكون هدفا محتملا وهم عاجزون عن الرد
32 - مصطفى آيت الغربي الخميس 15 أكتوبر 2020 - 08:48
الى الملاحظ رقم 30

أشكرك أولا على ملاحظتك لقد لحضت ما لحضته وأخبرت هسبريس . ولا أدري الفاعل . هل هو شخص أم أشخاص . لقد شوشوا على القراء وحرفوا النقاش.
لقد بلغ بي الحد أن تساءلت : هل المخابرات العالمية من وراء هدا؟
33 - abdellah الخميس 15 أكتوبر 2020 - 10:09
كل الحركات الراديكالية المنسوبة للإسلام تأسست بأيادي الغرب ليحارب عبرها غريمه التقليدي النظام الشيوعي تم ذلك في عز أيام الحرب الباردة وبسقوط الإتحاد السوفياتي أضحى الغرب أول ضحاياها فالفكر المتطرف الذي تحمله هذه آلجماعات لايمت بصلة للإسلام من قريب ولا من بعيد وكلنا يدري ذلك ولكي يلعب على الحبلين معا ويظهر نفسه ضحية جعل منها صورة للفكر الإسلامي وللدين ككل ليوهم الشعوب الغربية أن الإسلام دين لسفك الدماء والقتل ووو٠ ٠٠
من يقول ويؤمن بديمقراطية وعلمانية فرنسا والغرب عامة فهو واهم، هناك صراع أبدي بين الحقيقة والبهتان وكل حقبة تحتاج لخلق عدو بالأمس الشيوعية واليوم الإسلام وغدا الصين وهكذا٠٠٠
34 - ملاحظ الخميس 15 أكتوبر 2020 - 10:49
إلى 31 - Sifao

تتهم الإسلام والمسلمين بأنهم إرهابيون، وأنا لن أنكر وجود مسلمين ارتكبوا أعمالا إرهابية، لكنني أسألك أنت ما رأيك في ما فعلته الماما فرنسا في الجزائر حين احتلتها منذ سنة 1830 إلى 1962، وكانت تعتبرها أرضا فرنسية ألم تقتل هناك حوالي مليون ونصف مليون جزائري مسلم؟ وماذا فعلت فرنسا في بلدنا المغرب، ألم تقصف أهلنا في الريف بالسلاح الكيماوي، القصف الذي لا تزال الساكنة تعاني تبعاته سرطانا وأمراضا خبيثة تفتك بأجساد أحبابنا الريفيين إلى اليوم؟

وإذا كان جوابك هو أن ذلك ماض فات، فما هو رأيك في ما قامت به فرنسا في ليبيا حاليا؟ ألم تقد قوات الناتو لتدمير هذه الدولة العربية المسلمة وتشريد شعبها وتهجيره من أرضه، وتسليمها للتكفيريين الإرهابيين؟

لقد كنت تفاخر علينا بأن (( ثوار)) الزنتان الأمازيغ هم الذين أسقطوا القذافي، فأين هم أولئك الثوار؟ ألم يتحولوا كلهم إلى إسلاميين بأيدي أردوغان؟؟

ولتذكيرك، سي واعزي، أردوغان استلم ليبيا في طبق من ذهب، بعد أن أسقط ساركوزي القذافي الذي أبرم معه اتفاقيات عديدة لصالح فرنسا، وأردوغان بات يطل على شمال مالي والنيجر وتشاد في تهديد لمصاح فرنسا التافهة..
35 - Mr POPO الخميس 15 أكتوبر 2020 - 11:17
Toutes les populations qui n'acceptent pas nos conditions doivent être rasées. Tout doit être pris, saccagé, sans distinction d'âge ni de sexe : l'herbe ne doit plus pousser où l'armée française a mis le pied. Qui veut la fin veut les moyens, quoiqu'en disent nos philanthropes. Tous les bons militaires que j'ai l'honneur de commander sont prévenus par moi-même que s'il leur arrive de m'amener un Arabe vivant, ils recevront une volée de coups de plat de sabre. ... Voilà, mon brave ami, comment il faut faire la guerre aux Arabes : tuer tous les hommes jusqu'à l'âge de quinze ans, prendre toutes les femmes et les enfants, en charger les bâtiments, les envoyer aux îles Marquises ou ailleurs. En un mot, anéantir tout ce qui ne rampera pas à nos pieds comme des chiens.
مقتطف من كتاب:
Lettres d'un soldat, Plon, Paris, 1885

الفرق بين فرنسيي الأمس و فرنسيي اليوم، هو أن فرنسيي اليوم أكثر نفاقا، فهم يخفون عنصريتهم و يبتسمون لك، لكن الأقداح بما فيها تنضح، و تصريحات ساركوزي بعض ما بدا من عنصريته.
36 - اسلوف الخميس 15 أكتوبر 2020 - 12:00
إلى 31 - Sifao

تتساءل في تعليقك هكذا: (( حين، تعتنق رهينة الاسلام على يد الارهابي الذي قيل عنه انه لا يمثل الاسلام الصحيح يقولون لان الرهينة ادركت ان الاسلام هو الدين الصحيح، فكيف يكون ارهابيا وفي نفس الوقت يفهم رهينته الدين الصحيح فتسلم على يده؟)).

كان يتعين عليك طرح هذا السؤال على سيدتك الماما فرنسا والرهينة التي أسلمت على يد ذلك الإرهابي، فلو كانت لديها قناعة تامة بدينها المسيحي، لما كانت قد غيرته بسهولة على يد إرهابي؟

إسلام رهينة فرنسية على يد إرهابي يبيّن إلى أي حدٍّ ديننا الإسلامي قوي ومتين وأنه مقنعٌ بالحجة والدليل، فمجرد إرهابي تمكّن من إقناع مسيحية مثقفة وعاقلة بقيم الإسلام ودفعها لاعتناقه، وحوّلها إلى مسلمة، وبإسلامها قامت بتوجيه صفعة قوية كانت كالصعقة الكهربائية التي لسعت جسد الدولة الفرنسية السخيفة ودفعتها للخروج عن طورها..

الإسلام أكبر من ماكرون وساركوزي ونابليون.. إنه دين مليار ونصف مليار إنسان في جهات الدنيا الأربع، ولقد انتشر بين الناس في القارات الخمس لأنهم اقتنعوا به وآمنوا بمبادئه..

ولن يزعزع هذا الصغير ماكرون قيد أنملة من قناعة أي مسلم بقيم دينه الحنيف..
37 - مشيت الغراب الخميس 15 أكتوبر 2020 - 12:35
لماذا بعض الاخوان الامازيغ يموتون في الدفاع عن الصهاينة والمتطرفين اليمينيين العنصريين الكارهين
38 - ملاحظ الخميس 15 أكتوبر 2020 - 15:17
ملاحظة، ربما أخيرة، حول "متعدد الأسماء" الذي علق هذه المرة باسم: ملاحظ (رقم 34)

... ويستمر مسلسل انتحال الصفات من طرف متعدد الأسماء والهويات، الذي لا يكتفي فقط بالتعليق كل مرة باسم مستعار والتعليق ثم التعليق على تعليقه... بل يقوم بالسطو على الأسماء التي يختار القراء الآخرون التعليق بها... وهذا كله من أجل إيهام الزوار بأنه ليس شخصا واحدا بل أناسا كثيرين، من جهة، وأيضا بغرض خلق نوع من الضبابية لديهم والإيقاع بين المعلقين، من جهة أخرى، من خلال محاولة إيهامهم (دائما) بأن المعلق الذي يخالفهم الرأي قد صار (بقدرة قادر) في صفهم، أو بالعكس أنه بات يخالفهم الرأي بعدما كان له نفس الموقف الذي يتبنونه بخصوص قضية متداولة أو مطروحة للنقاش...

أقول لهذا الشخص الذي يبدو أنه لن يكف أبدا عن لعب هذه اللعبة الخبيثة والدنيئة: لا تعتقد أن القراء الكراء بلهاء أو بلداء، فهم قادرون، مع مرور الوقت وتعدد الملاحظات، على اكتشاف كل أسمائك المتعددة وهوياتك المزيفة...

مع دعوتي السرمدية لك بالشفاء.
39 - آيت واعش الخميس 15 أكتوبر 2020 - 16:18
إلى 38 - ملاحظ

لعلَّ هذه المرة العاشرة أو العشرين التي تتعهد فيها بعدم الردِّ على تعليقات القراء، لكنك تعود لترد عاجزا عن الالتزام بالعهد الذي قطعته على نفسك..

يستحيل عليك عدم الرذِّ، لأنك لا تقدر على ضبط نفسك، عندما تقرأ نقدا وجيها وعميقا لتعليقاتك، فتنفعل وتحتد وتغضب بل تغلي من الداخل، وتقفز من مكانك للقيام بالرد، وفي كل تعليق توقّع باسم مغاير، حتى أنك أنهيت الأسماء الموجودة في الكون ووقعت بها جميعها، وبات أي توقيع بأي اسم يتهيأ لك أنه توقيعك..

اكتف أنت بالتوقيع باسم واحد، وتوقف عن التنويه بتعليقاتك بتوقيعات مختلفة، ووقتها بإمكانك أن تطلب من غيرك أن يكتفوا بالتوقيع باسم واحد..

أما عندما توقع بما لا يعد ولا يحصى من أسماء، وتطالب غيرك بالتوقيع باسم واحد، فأنت تنهى عن فعلٍ وتأتي مثله، عارٌ عليك ذلك عارٌ يا سي واعزي..
40 - mnm الخميس 15 أكتوبر 2020 - 19:24
الى ملاحظ النبيل
تخيل اخي الكريم ان الفرنسيين يشاركوننا قرائة تعاليق ذو الاسماء المتعددة وهو يدافع عن الإسلام بالاساليب التى يستعملها والطرق التى ينهجها واديولوجيته المعهودة ماذا ستكون ردة فعلهم وما هي النظرة التى سياخذونها و تترسخ في أذهانهم عن الاسلام والمسلمين يا ترى هل سنراهم يدخلون في دين الله أفواج ام يدخلون إلى قبة الكراهية تجاه الاثنين
بعدها سيحرر ذو الصفات المتعددة تعاليقه الوفيرة للنيل منهم عبر سبنا وشتمنا

أعدك انه سيدفن اسم لمياء وهي حي يرزق كما دفن اسم حفيظة من ايطاليا بمجرد ان شرحت له درسا في الإعراب في إحدى تعاليقي إنها نظمة عدة معادلات لا حل لها إلا الدعاء له بالشفاء والهداية
ثنميرث
41 - هواجس الخميس 15 أكتوبر 2020 - 20:13
إلى 40 - mnm

قلت لك إنك لن تصبر ولن تتمسك بموقفك الذي قطعته على نفسك أمام القراء بعدم الرد على التعليقات التي تفنذ ما تبثه من سموم وأحقاد وكراهية وعنصرية هنا في هسبريس، وأنا مسرور لأنك بمواصلتك في الرد تؤكد صدق حدسي وتوقعي. ومسرور لاستمرارك في السجال معنا نحن مجموعة من القراء، لأنك تتيح لنا فرصة (( التقصار والتقشاب)) على التفاهات والسخافات التي تروجها في تعليقاتك..

واظب على الردود، فنحن في حاجة لها، للتلهي بها ولتزجية الوقت والترفيه عن أنفسنا بالرد عليها..

إلى تعليق آخر يا مستر واعزي..
42 - عبد الله الخميس 15 أكتوبر 2020 - 23:06
شكرا لصاحب الموقع
قرأة أن فرنسا قالت على لسان ماكرون بصفته رئيسا لها
وأنا أعرف أن فرنسا أهل كتاب
قالت الاسلام يعيش أزمة
ماهي هده الازمة حتى يتسنى لي الرد
من كان يعرف فليتفضل بالجواب
43 - ملاحظ الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 00:05
إلى الفاضلة mnm

أبصم بالعشرة على ما ورد في تعليقك (رقم 40).. والأدهى والأمرّ أن صاحب الأسماء المتعددة يظن أنه بذلك يمارس لعبة من لعب المكر أو حيلة من حيل السحر، دون أن يدرك بأنه إنما يمارس لعبة خطيرة وقد ينقلب السحر على الساحر...

لقد حاولت، من جهتي، أن أنبه الزوار الكرام إلى ألاعيب وأحابيل هذا الشخص المشبوه الذي تسبب في تمييع النقاش داخل هذا الركن الغني من هذا الموقع الأغر.. مع اعتذاري للمعلقين الأفاضل الذين ربما نكون قد شككنا فيهم دون أن يكونوا من ضمن دائرة متعدد الأسماء والتوقيعات ومنتحل الصفات والهويات...

وكما ذكرت في تعليقي السابق، إن القراء والمعلقين ليسوا بلهاء أو بلداء كما يعتقد صاحبنا، وبمقدورهم أن يكشفوا جميع أقنعته مع مرور الزمن وتوالي تعاليقه التي لا يكف عن إغراق هذا الركن بها بالليل كما بالنهار... وأشير في الختام إلى أن مثل هذا الشخص لا يستحق ذرة اهتمام وبأن أفضل دواء له هو عدم التوجه إليه بالكلام كما قال أحد المعلقين الكرام اقتباسا من بيتيْ الشافعي الإمام:

إِذا نطق السفيه فلا تجِبهُ

فخيرٌ مِن إِجابتِه السكوتُ

فإِن كلّمتَه فَرّجتَ عنهُ

وإِن خلّيتَه كَمَداً يَموتُ
44 - الباعمراني الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:29
ما سُمِّي بثوار الزنتان الأمازيغ الذين استعملتهم الماما فرنسا أدوات لتغيير النظام في ليبيا ووعدتهم بالمن والسلوى بعد التغيير، هؤلاء (( الثوار)) تخلت عنهم باريس بمجرد الانتهاء من أدائهم المهمة القذرة التي كُلِّفوا بها، فلتقفتهم تركيا وحولتهم إلى بيادق بيد أردوغان يقاتل بهم في سوريا وناغارنو كاراباخ، وينهب بواسطتهم الثروة الليبية من نفط وغاز...

هكذا يكون الثوار وإلا فلا يا..
45 - عبد الله الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 23:21
شكرا لصاحب الموقع
تبعا للتعليق 42
سبق لي طلبت من القراء تفسير قصد مكرون الاسلام في أزمة
لقد فهمت دون شرح لي من أحد راه مكرون حيت تيزور شي دولة اسلامية تيقدموا ليه الشيخات والنشاط هاهو شاط أملي تيسول عن الاسلام تيعرف هادشي لقدموا ليه محرموا الاسلام واه كيفاش هما هاد المسلمون تيكلوا حنا كفار أهما اش سيرين دروك هنا قال ان الاسلام في أزمة
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.