24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام بين فكي الكراهية والتطرف

الإسلام بين فكي الكراهية والتطرف

الإسلام بين فكي الكراهية والتطرف

مرصد عام

الدماء التي سالت بجوار مجلة "شارلي إيبدو"، احتجاجا على الرسومات الهزلية المسيئة إلى النبي محمد (ص)، وسلسلة التهديدات التي أعقبتها وكذا تصريحات الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون العاصفة بخصوص "أزمة الإسلام" كلها عوامل أعادت إلى الواجهة مدلول حرية التعبير "المطلقة" كجزء من قيم فرنسا؛ بيد أن حادث الأستاذ الفرنسي وإفراد طلاب قسمه، من ضمن وسائله الديداكتيكية، بهذه الرسومات نفسها وغيرها مما تفننت فيه أيادي التيارات اليمينية المتطرفة يضعنا أمام إشكالية مركزية حول حرية التعبير ومداها، وهل هناك حواجز قانونية تحد من مطلقيّتها Absulatism (بلا قيد ولا شرط) إلى درجة التسيب والإساءة إلى مشاعر الإنسان؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون إمعانا في كراهية وتحقير عقيدة سماوية يدين بها قرابة المليارين وبنسبة 24,80 % من سكان المعمور؟

في البداية، لا يجب أن يغرب على بالنا أن الإسلام ليس المرة الأولى أو الأخيرة التي يتعرض فيها لألوان من التنكيل والعنصرية والتصفية والإقصاء.. لكن يبقى حادث 9/11 كمنارة مرجعية ما زال العالم الغربي يستلهمه في التضييق على الإسلام، وإنزال أشد العقوبات المهينة في حق "أهله وحماته"؛ فحمى التطبيع مع إسرائيل كشفت عن أوراق عديدة، كما أن تنظيم "داعش" أو بالأحرى صنيعة الصهيونية كانت بمثابة النبتة Plant الخبيثة التي أثمرت ظاهرة "الإسلاموفوبيا" Islamophobia وتوظيفها بالمخيال الجمعي الغربي، وربطها دوما بمفاهيم صارت راسخة في المنظور الثقافي العالمي؛ كالإسلام الإرهابي، والإسلام الراديكالي، والتطرف الإسلامي، والإسلام السياسي، وهي مفاهيم كلها تصب في خندق واحد هو "الإرهاب".

تسطيح معالم الإسلام

"التسطيح" لغة هو التعتيم والوقوف فقط عند المظاهر، واصطلاحا هو اتخاذ مظاهر المواضيع والقضايا مرتكزا في بناء المواقف والأحكام على الشيء بما يخالف أصوله؛ فالعقيدة الإسلامية تناولتها في معظمها أقلام مغرضة أو مأجورة لتقديمها في صورة مشوهة ومدعمة بواقع إسلامي مريض، تكالبت عليه التيارات الإسلاموية واجتهدت في اتجاهات طوباوية جردته من صفائه وطهره وقيمه النبيلة وقدمته كشكليات ومراسيم وأغراض تخدم بالأساس الطائفية والجماعاتية والتنظيمات الراديكالية.

هل لحرية التعبير حدود؟ (نماذج)

عديد من الأنظمة الغربية تنص في دساتيرها على جملة من الحقوق، منها حرية الرأي وحرية التعبير؛ لكن قيدتها بشروط وقرائن تكاد في مجملها تفضي إلى معنى "تنتهي حرية التعبير عند حدود الإساءة إلى الآخر"، وهناك نصوص قانونية نرصد من خلالها عبارات "التنكيل" و"التحريض" "والمس بالمشاعر" أو "المعتقدات". وفي هذا السياق، يمكن الإحالة على قانون للجمعية العامة للأمم المتحدة 11/11/2004 يقضي بمناهضة تشويه صورة الأديان، كما أصدرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارا بمكافحة ازدراء الأديان بتاريخ 12/4/2005. كما تجب الإشارة إلى أن حكما صدر بالنمسا على "سيدة بتغريمها 480 أورو .. بتهمة الإساءة إلى الرسول الكريم"؛ بيد أن تطبيق هذه الترسانة من القوانين يكاد يكون مقصورا على بعض النوازل المتعلقة بالديانتين المسيحية واليهودية، أما إذا تعلق الأمر بالإسلام أو التحريض على كراهيته، أو إلحاق الأذى برموزه أو المس بشخص الرسول (ص) فيقع تجاهلها تحت مبرر "حرية الرأي والتعبير"، والحال أن مجرد الحديث عن المحرقة النازية اليهودية أصبح محظورا مع تشديد عقوبات إثارتها، تصل إلى حد "الشنق" والمصادرة والتهجير والاضطهاد.

الأخطر على الإسلام "أهله" !

أفرز الإسلام الراديكالي تيارات فكرية هوجاء، ما لبثت أن انتظمت داخل جماعات وتنظيمات منبثة في كل أنحاء العالم، بدءا بأفغانستان والشيشان وبعض مناطق شمال إفريقيا، ناهيك عن امتداداتها في كل من أوروبا وأمريكا؛ تمثل في مجموعها التعصب الديني Religious Intolerance في أبشع صوره، وحتى نقترب منه يكفي الإدلاء بهذه المشاهد:

* تشدد مفرط في محاصرة حقوق المرأة، وإن كانت "الميديا" الرسمية تتشدق بانفراجات واسعة لصالحها، فأكثر المضايقات تنفجر داخل الأسر حتى إن نسب الطلاق آخذة في الازدياد بشكل مهول غير مسبوق؛

* ازدواجية عفنة تميز سلوكيات شريحة واسعة من "المسلمين"، يتمظهرون من خلالها كأناس حداثيين عارفين بحقوق المرأة، لكن إذا خلوا إلى أنفسهم خلف جدران الزوجية ألفتهم صقورا إن لم نقل وحوشا آدمية؛

* معظم "المتأسلمين" من فئة الشباب حاليا تأخذه الحمية والغيرة عن الإسلام فقط عند "ويل للمصلين"، فيتخذ من القشور والسلوكيات الظاهرة مرجعيته لتجريد سلاح الهجو والفتك والتصفية؛

* تغلغل الفكر السلفي، لا سيما في شقه الجهادي، في أوساط الشباب من خلال وسائط التواصل الاجتماعي؛

* ظاهرة "التكفير" تأخذ في التعاظم كلما صادفنا مجتمعات إسلامية مطبقة في الأمية والفقر والهشاشة.

لننتبه إلى هذه الصورة الفارقة

نظمت إحدى المؤسسات الإشهارية المختصة في تشكيل الملصقات الورقية مسابقة في اختيار أفضل نموذج في مواضيع حرة، وكانت المفارقة أن بعض هذه النماذج الواردة تحمل رسما كاريكاتوريا سخرية بالمسيح عيسى (ع. س)، فتم إقصاء صاحبه وتحميله تهمة الإساءة إلى المقدسات؛ لكن من واجهة مضادة، كما رأينا في نموذجي "شارلي إيبدو" والأستاذ الفرنسي، هناك ثقافة إسلامية مشبعة بالحقد ونبذ الآخر كثيرا ما تستخدم القتل والتصفية كإحدى وسائلها في التعبير عن "سخطها" وغضبها من الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم، بينما لو عادوا إلى تأمل السيرة النبوية لعلموا مقدار صبر هذا النبي العظيم على المكاره وصور الأذى التي تعرض لها من قومه، فكان رؤوفا ورحيما وصفوحا مرددا: "لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Lamya الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:32
انا من رايي الشخصي انه يجب احترام الانبياء و المرسلين و الديانات و ليس من حرية التعبير الاساءة للانبياء في المدارس خصوصا, لان هذا الموضوع اصلا يجلب المشاكل بين الكبار و العقلاء فما بالك بين صفوف التلاميذ. من جهة اخرى القتل لهذا السبب طبعا ليس من شيم الرسول صلى الله عليه و سلم و انما كما قلت استاذ الصبر على الاذى هو من عزم الامور. يقول الله تعالى:۞ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186)ال عمران

يعني بخلاصة سواءا المدرس او من قتله على خطا و اذا كانت حرية التعبير و الدفاع عن الاسلام تؤدي الى سفك الدماء و الفضائح و القلاقل, فهذا من رداءة العصر الذي نعيش فيه.
2 - الحسن لشهاب الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:57
في راي الهجوم على الاسلام او بالاحرى على الشعوب المسلمة ،و بمساعدم الانظمة السياسية الاسلاموية المستبدة ،نتيجة لمنع الصهيونية الدينية من الهيمنة على الساحة الاقتصاد السياسية الغربية،التي تعرضت لها الصهيونية الدينية ابان عصر النهضة،اي عصر الثورة الفرنسية ،حيث لم يبقى امام الصهيونية الدينية الا الالتفاتة الى السياسة الخارجية ،و خلق الصراعات الدينية ،خصوصا بين المسلمين،حتى تستفرد الانتربلوجية الاستعمارية بالاغتناء الغير المشروع،عبر ترويج اسلحتها المدرة للربح السريع،و ترويض الزعماء العربان،و حماية مصالح هؤلاء الزعماء المنحصرة بين المال و الجاه و السلطة الزائفة،حتى و ان كانت على حساب الكرامة الادمية للشعوب المسلمة و على الاستقرار و الامن العالمي,,,
3 - السمراوي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:27
السيرة النبوية العطرة حافلة بالدروس والعبر فقد عانى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ضروبا من الأذى والمضايقات والمكاره من قومه ومع ذلك بقي دوما رحيما صفوحا متسامحا مصداقا لقوله تعالى {{ ودع أذاهم ،ولا يحزنك قولهم }} ، فأحرى أن يسيؤوا بواسطة الرسومات الكاريكاتورية ، فهناك قنوات ووسائل عديدة للاحتجاج وطلب حقوق تجريم كل إساءة للأنبياء والرسل بدلا من القصاص الدموي البشع
4 - Peu importe الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:40
أخي الكاتب, أرجو ألا تقعوا أنتم كذلك في الخلط واللبس الحاصلين عند أغلب إن لم أقل كل الناس. ما يحدث هو صراع ملل وليس صراع أديان. الدين واحد هو الإسلام بدأ بنوح و خُتِم بمحمد سلام الله عليهما. والملل متعددة. هذه سنته تعالى لأهل الأرض. الإسلام أكبر من أن يُحْصر في ملة واحدة, ملتنا نحن المسلمين المؤمنين بمحمد. الإسلام مرتبط بالله تعالى فقط و حينما يُذكَرُ الله وحده في المصحف يقول تعالى "المسلمون" أي المسلمون لله ولهذا قال تعالى:(إن الدين عند الله الإسلام, ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). وهذا صحيح لأنه تعالى لن يقبل من أحد دينا هو غير موجود فيه. والإسلام كاف لدخول الجنة بغض النظر عن الملة لقوله تعالى:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون). هنا الملة المحمدية معنية طبعا وهي ملة "الذين آمنوا" بمحمد. الإسلام هو الإيمان بالله واليوم الآخر و العمل الصالح. إيمان ثان برسول ما يُدخل صاحبه في ملة ذلك الرسول.
5 - إلى Lamya الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:45
تحية ، أتفق مع ما ذهبت إليه بوجوب احترام الأنبياء والمرسلين واعتبار كل إساءة إليهم بطريقة أو أخرى تهجم على مشاعر الإنسان، هؤلاء الذين يتشدقون بحرية التعبير ،هل يقبل أحدهم بإساءة إلى أمه أو عرضها في صورة هزلية ؟! قطعا لا يرغبون في ذلك كما أن الرد العنيف الدموي على الإساءة ليست من شيم الإسلام الحنفي ، هؤلاء الذين أقدموا على هدر دماء الفعلة سواء في شارلي إبدو أو مع الأستاذ الفرنسي لا يمثلون الإسلام بل يسيؤون إلى قيمه وعفته ورحمته ،وشكرا
6 - ودع أذاهم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:50
هناك في القرآن الكريم عدة آيات تشهد على عظمة الرسول وخلقه النبيل ، ومدى صبره على المكاره منها الآية الكريمة {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب : 48]
يعني اصفح عنهم ولا تبادلهم أذى بأذى
7 - Peu importe الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:01
نحن نشهد ألا إله إلا الله (شهادة إسلامنا أولاً) ثم نشهد أن محمدا رسول الله (شهادة إيماننا بمحمد ثانياً) ولهذا وعدنا تعالى بكِفْلين من رحمته واحد عن تقوى الإسلام و الآخر عن تقوى الإيمان لقوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته).
الإنسان يكون مسلماً لله كيفما كانت ملته إذا آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا. قيم الإسلام هي القيم الإنسانية التي يشترك فيها كل الناس بالفطرة. كيفما كانت ملتهم وثقافتهم. مثلا تحريمه تعالى لقتل النفس عمدا يتبعه كل أهل الأرض بالفطرة والناس يستنكرون القتل ويعتبرونه عملا مقززا وهمجيا ولا يمت إلى الإنسانية بصلة. مثال آخر:محارم النكاح. كل الناس تبتعد وتنفر من نكاح المحارم حتى وهم لم يسمعوا في حياتهم بأي رسالة سماوية. إذن الإسلام هو القيم الإنسانية المشتركة بين كل أهل الأرض. أما الشعائر من صلاة وصيام مثلا فهي من الخصائص التي تميز كل ملة عن الملل الأخرى. لكل ملة صلاتها وصيامها...
8 - زينون الرواقي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:25
الكاريكاتور عموماً ليس في حد ذاته الدافع وراء كل هذا الغضب الذي انفجر جرائم مروّعة بدأت من شارلي ايبدو الى مأساة قطع رأس أستاذ التاريخ بل تعمّد أقصى درجات الإساءة والإذلال وانتهاك حرمة حميمية الجسد حد الاستباحة الكلية وتصوير المعني بالكاريكاتير في اوضاع تركز على مؤخرته وأعضائه التناسلية وهذا ما لا يمكن قبوله حتى ولو تعلق بإنسان عادي أو رجل سياسة أو فنان أو اي شخص آخر فما بالك والأمر يتعلق برسول اتباعه يلامسون ثلث سكان الأرض ؟
لا شيء يبرر جريمة قتل أستاذ التاريخ لكن شجب الجريمة لا يعني القبول بالرسوم المسيئة فهي لا تظهر الرسول في وضع مستوي يحدث الاتباع أو ما شابه بل نحن امام رسم لشخص راكع وقد تمت تغطية مؤخرته بنجمة وأعضاؤه الحميمية بارزة في وضع مشين مع تعليق : الاسلام ميلاد نجمة .. فهل يقبل عاقل بمثل هذا حتى ولو تعلق الامر بأي شخص آخر غير الرسول ؟ الإساءة للأسف ووجهت بالجهل والبربرية فغطى العمل الاجرامي بقطع رأس الأستاذ على الجانب اللاأخلاقي والمنحرف للرسوم وهو ما كان يمكن التصدي له بالعقل والنقاش الهادئ وبالطرق الحضارية لكن الظلامية التي لا تعترف بالحوار كان لها رأي أخر ...
9 - marocain الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:53
كنائس المغرب أغلبها خرب ،وانقطعت بها الصلاة منذ عشرات السنين؛لا يسمح رسميا بأي نشاط تبشيري في كل الدول الاسلامية؛المسيحيون المغاربة وحتى المغاربيون مضطهدون ،يمارسون طقوسهم سرا.
ماذا يقابل هذا في الغرب؟ منتهى الحرية ،ومنتهى التراخي مع الدعوة والأخونة والتشيع.ابن من المساجد ما شئت وقل ما شئت جهارا نهارا.
ماذا يريد المسلمون أكثر من هذا ؟استعادة عهد السرايا والغزوات والتنكيل بشعوب العالم؟
عجبا عجبا ما أكثر النفاق في هذا الأمر.دعوا الغرب يتدبر أمر مواطنيه الذين هجرهم الفقر في ديارهم. ولو عاملونا بالمثل لخربوا كل المساجد عندهم كما فعلتم بكنائسهم..الواقعية الواقعية..
10 - داعش بنت بيئيا . الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:06
يقول الأستاذ أن داعش صناعة أمريكية وهذا خطأ لأن داعش صناعة فقه ويقول ان ماكرون هاجم الإسلام وهذا خطأ لأن السيد ماكرون هاجم الإسلام الراديكالي وليس إسلام الوسطية .
11 - ليس أخطر على الإسلام من "أهله" الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:15
أستاذي الكريم شكراً على هذا المقال الذي كشف النقاب عن حقائق وملابسات كثيرة وأخلص إلى القول بأن ليس أخطر على هذه الملة المحمدية من أهله ، لاحظت تكشيطات حمراء ولكن هل استطاع منهم أحد أن يدلو بدلوه في إغناء النقاش فالكاتب شجب الأساليب الدموية والمتطرفة في الدفاع عن العقيدة ، ويبدو أن الكثيرين من العريبان ليس هم لا هذه الملة ولا تلك وليس لهم أي التجاه يذكر سوى الضلال وافتقادهم لبوصلة الطريق ، بينما لو صادفنا متمسحا أو ملحدا أجنبيا لعبر عن ازدرائه الدين ويدلي بحججه لمناقشتها وليس للتمسك بها بينما العريبان لا فقط يحسنون الهدم وشكراً هسبريس
12 - صرخة من أعماق التخلف . الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:19
أولا سيد زينون اتباع محمد ليسوا ثلث أهل الأرض وليسوا حتى خمس أهلها . كما وأنهم إن جاز أن تعددهم بالخمس فهم الخمس العالة ، الخمس الذي يعيش ثمانون من خمسه البئيس على أمل كسر القيود والطيران إلى رحاب العالم الحر الفسيح . سيد زينون انتهى زمن التبعية العمياء وجاء زمن التمحيص ونقد ما يصنف ظلما وجورا بالخطوط الحمراء .
13 - ahmed arawendi الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:22
تشخيص الداء و القراءة الموضوعية للواقع هي أهم خطوة لمعالجة أية مشكلة كانت. القداسة و التابوهات هما مشكلتا الحقيقة الأولتين.
لم يعد ممكنا لأي كان أن يستمر في رمي الكرة خارجا سواء بحيل كلامية ,و هي الإختصاص العربي الأول: الهضرة ما كاينش لي يغلبهوم فيها أو بغيرها من الهرتلات.
هناك مهاجرون قادمون من مآت الثقافات و الديانات المختلفة في الغرب و مع ذلك لا نعثر على بوذي أو سيخي أوشينتاوي يذبح الناس بإسم معتقده.
ما نجده هم المسلمون الذين نصبوا أنفسهم استثناءا كونيا نابع من غرورهم و إحساسهم بتفوقهم وعليتهم على باقي البشر و بقيمة حياتهم مقابل انعدامها عند غير المسلمين و عندما تتساءل يجيبك المسلمون أن هؤلاء ماهم إلا شاذون عن صحيح الدين.
فهل هذا صحيح?
هل قتل المختلفين و تحقيرهم استثناء:
في القرآن?
في السنة?
في الفقه?
في الممارسة الفعلية طوال 1400 سنة?
لماذا نكذب على الآخرين و على أنفسنا?
لماذا نتشبث بسلوكيات شريرة ونحن أول من يندد بها شفهيا لكن نستمر في ممارستها بسبب الإسلام?
هل فعلا يعرف المسلمون شكل الدولة التي قد تطبق الإسلام بحذافيره و هل سوف يطيقون العيش في مكان مثل هذا?
14 - الحقيقة الساطعة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:25
كفاكم من إزدراء عقولنا ومغالطة العالم بكون المتطرفين من صنيعة الغرب الكافر كما يحلو لكم تسميته أو عندما تدعون عليه بعد صلواتكم.
أحذفوا من تراثكم كل ما هو محرض على العداوة ولا تزرعوا بذور الكراهية في مجتمعاتكم وكفاكم من مغالطة أنفسكم ومغالطة العالم فالسيد الرئيس إيمانويل ماكرون لم يقل إلا الحقيقة التي تريدون إخفاءها. اليوم كل شيء أصبح واضحا.
15 - KITAB الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:31
عجبا لهؤلاء تراهم يهيمون في كل واد ، يكتفون بالعناوين ولا يجشمون أنفسهم عناء قراءة واستيعاب الموضوع ،ولذلك يتسرعون في إصدار الأحكام الارتجالية ، بعضهم أنكر أن تكون داعش صنيعة إسرائيل وبني صهيون وطبل لماكرون وهو يطلق تصريحات فضفاضة حول الإسلام ، والذي يدعو إلى الاستغراب أن بعضهم نصب نفسه مفسرا لماكرون يقوله ما لم يقله ، باعتقادي لو وقفوا قليلا عند الفقرة الأخيرة من مقال الأستاذ لأدركوا عظمة الإسلام في الصفح والتسامح وحسن الجوار ، أما الرد العنيف والدموي على الإساءة إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فعمل جبان ونشجبه جميعاً ،سلمات
16 - زينون الرواقي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:00
تعليق 12 .. المسالة ليست مسالة تقدم وتخلف ولا خطوط حمراء بل مسألة أخلاق واحترام آدمية الانسان وعدم النزول الى مستويات بورنوغرافية لتمرير الرسالة .. بل ان الحداثة والتقدم لا يمنعان من احترام آدمية من نراهم متخلفين فتظهر سوءاتهم وهم في أوضاع مخلة حتى نبرهن عن حداثتنا وتحضرنا .. اما عن الخطوط الحمراء فهل لأحد ان يقربها متى تعلق الأمر بالحديث عن المحرقة ؟
17 - المحرقة صوتا وصورة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:14
المحرقة موثقة بالصور والمستندات ولولا ذالك ما كنا لنقول أنها حقيقية سيد زينون بل ان بعض ضحاياها الذين كتب لهم النجاة لازالوا يعيشون بيننا فكفى المغالطات فهذا شيء غير أخلاقي .
18 - حكم الناموس الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:18
انتم سيد زينون تقولون إن مجزرة بني قريضة كذب وافتراء رغم أنها واردة في أمهات كتب الفقه وبالأسانيد الصحاح وتنكرون المحرقة رغم أنها وحتى باعتراف منفذيها التائبين والنادمين حقيقة لا غبار عليها .
19 - Belamri الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:27
كل من درس التاريخ الإسلامي بدون عاطفة فسيجد نفسه إما تاركا للإسلام ومنددا بشريعته وإما داعشيا قاطع الرؤوس.
كل من ينكر أزمة الإسلام مع محيطه ومع العالم فهو إما مغسول الدماغ وإما ناكر للحقيقة.
القضية كما يقول المثل المغربي "حامضة" ومهما وضعتم من مساحيق فلن تجدي نفعا.
إحترموا عقولنا فنحن لسنا بهائم نُساق كما يحلو لكم.
20 - حذار الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:56
لو حذفنا الحضارة الغربية من دولنا الإسلامية لتحولت إلى قاع صفصف وسدر وزقوم .ليس فيها غير رعاة الإبل. .وشيءا فشيئا ستظهر القبائل وأحس والغبراء وما شئتم من أيام العرب. ثم ينادي المنادي بظهور دين جديد. ثم تمضي الأيام كالحة وصولا إلى داعش.
21 - محطة في انتظار القطار . الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:57
الإسلام كشريعة يمكن القبول بها لوقتها لانها ببساطة بنت زمانها القول بأنها تشريع إلى يوم الدين ينطوي على الكثير من المغالطات المنطقية التي تتكسر تباعا أمام صلابة الواقع أوربا تركت الأديان فتركتها الحروب الأزلية فمتى نركب نحن القطار فقد مملنا الإنتظار .
22 - aleph الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:29
الى 10ـ 12 ـ17 ـ 18 ـ 21 (المتمسح الإنجيلي. المعلق السابق باسم عبدالرحيم فتح الخير):

كنتُ من  قراء المجلة الفرنسية Philosophie Magazine . وهذا ما نشرته في عدد شتمبر 2015 حول حالة التدين في العالم (أرقام 2010 ). عنوان المقال:Un Occident incrédule dans un monde de foi.
المسلمون: 1.6 مليار
المسيحيون: 2.17 مليار.
حسب هذه المجلة من المتوقع أن يصبح في سنة 2050عدد المسلمين 2.76 مليار (بنمو73 %) وعدد المسيحيين سيكون 2.92 مليار(بنمو 35%). وسيكون عدد اللادينيين 61 مليونا.
وسيدخل الإسلام 3 ملايين أوروبي من الآن لحدود سنة 2050 .
ومن المتوقع أن يصبح الإسلام أكبر ديانة في العالم في حدود 2100 .

أما يهود بني قريضة، فستجد أجمل منها في كتابك المقدس وكيف دمر شعب الله المختار مدن وقرى بلاد كنعان ووصف المجازر التي آرتكبوها في حق الكنعانيين.
وآقرأ عن تاريخ القتل والتدمير التي آرتكبها المسيحيون في أواخر القرن الرابع عندما صارت المسيحية دين الإمبراطورية الرومانية. دمروا المعابد "الوثنية" وكل المعالم الحضارية و الفنية "الوثنية" واستباحوا دماء "الوثنيين".

من كان بيته من زجاج لا يرمي غيره بالحجارة.
23 - صراخ ورجع صدى . الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:08
نفي المقدمات يتيح براحا وفسحة لسحق كل متنطع يرمي الكلام ولاء وبراء . وتعقيبك أخ ألف حافل بالمغالطات اليقينية التي هي الفيصل في الاستناد على صحة قول ما كدليل على صحة معكوسه من العدم . وحتى لا أجاريك في حوار الطرشان المضني الممل وحتى أسقطك بالمختصر المفيد سوف أطرح عليك سؤالين مباشرين لا مواربة فيهما ولا لبس . عنف عقيدة لا يجعل عنف عقيدة أخرى مبررا هذا إذا اقررنا بعنف الثورات الألواح أو الوصايا العشر . موسى النبي لم تكن له جيوش ولم يدخل فلسطين غازيا ولم يحاصرها وإنما جاءها مسالما وقال لبني إسرائيل ادخلوها بأمان سالمين فقالوا أن فيها قوما جبارين لا طاقة لنا بهم فاذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون .
24 - aleph الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:44
23 - صراخ ورجع صدى

حسب كتابك المقدس، لم يدخل موسى فلسطين. كل من خرج معه من مصر، ودائما حسب كتابك المقدس، مات في سيناء، حيث أقاموا فيها 40 سنة.
النبي يشوع (يوشع) هو من أدخل قومه لبلاد كنعان (أنظر سفر يشوع) مثال من جرائمهم ضد الفلسطينيين، وحسب رواية كتابك المقدس، ما فعلوه بأريحا الفلسطينية: [ 24ـ واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها.انما الفضة والذهب وانية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب.(سفرر يشوع، اصحاح6 )].
أنا لم أنفي ما وقع لبني قريضة، وهي أشياء أملتها ظروف سياسة، ووقع هذا بعد خناجر الغدر الممتتالية التي تعرضت لها دولة يثرب من قبائل يثرب اليهودية. والحكم أصدره أحد زعماء يثرب. وكان الخيار إما بني قريضة أو دمار دولة يثرب.
25 - lakome الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:52
إن المشكلة ليست في الإسلام ولكن في الثرات الإسلامي الدي صار دينا. فما دمنا نومن بالبخاري وابن تيمية أكثر مما نومن بكتاب الله فلن يتغير حالنا ولو بعد 15 قرنا أخرى. ابتعدوا عن العاطفة وشغلوا عقولكم اقرؤا كتب الأولين فستجدون ما يندى له الجبين.
26 - Peu importe الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:37
إلى المعلق 25 Lakome :
أتفق معك مليار بالمائة. كتاب الله مهجور من طرف من جاءهم منذ 12 قرنا على الأقل. هذا بالضبط ما أريد قوله للذين أخذ اليأس منهم مأخذه وفقدوا ثقتهم تماما في العلاقة مع السماء.
يا إخواني, خطاب الله إلى الناس لم يُفهم بتاتاً. بل أكثر من ذلك فُهِمَ معكوساً ونحن منذ 12 قرناً نعيش الفهم المعكوس وظننا أن هذا الفهم هو المراد. ولهذا بقينا في ذيل الأمم. الأمم التي عملت بالخطاب الإلهي الصحيح بالفطرة و هي لاتعلم بذلك هي التي حققت الآن الصدارة في كل شيء.
لا يكفي المجال هنا للدخول في التفاصيل و هي كثيرة جدا, في كل شيء...
27 - Amaghrabi الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:42
في اعتقادي ان التراث الديني بصفة عامة سواء يهودي او مسيحي او اسلامي يحمل العنف والكرف وسفك الدماء والاقصاء واعتبار الاخر عدو وووو اما اليوم هناك فرق بين الاميان بالتراث والعمل في الواقع المعاصر بحيث ترى جميع الديانات وخاصة اليهودية والمسيحية تدعو الى التعايش السلمي واحترام الاخرين الا المسلمون وخاصة الاسلاميون والوهابيون والسلفيون والداعشيون وكثير من الاميين وشبه الاميين يدعون الى الكره والاقصاء والتهميش بحيث من دخل في الاسلام فهو مرحب به ومن بقي في ملة اخرى فهو مشرك كافر نجس وووو ومع الاسف اليوم نحارب حتى الادينيين بحيث المسيحيين واليود اصبحوا لا يحكمون بالدين ولا يعيشون على الدين.المرض الذي يفتك بالمسلمين هو التدين الاعمى وحرمة استعمال العقول امام النصوص الدينية وهذا خطر على المسلمين اولا وازعاج للاخرين ثانيا.فالمسلمون اليوم اصبحوا مشكل العصر
28 - زينون الرواقي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:48
17 و 18 .. المحرقة موثقة فعلاً بالصور والأشرطة ولا ينكر ألا أحمق وجودها فلماذا سنّ قانون يعاقب من ينكر وجود شيء يراه الجميع وهذا في حد ذاته يجعله مسخرة دونما حاجة لتجييش مشرعين للنظر في أمر زجره ألا يتساوى هذا مع عقاب زعزعة عقيدة مؤمن ؟ على كل حال تناولت الحديث عن الجانب الاخلاقي لفن الكاريكاتور ككل ولن أقبل بكاريكاتير يبرز سوءة أشد الناس كراهية عندي من الساسة فالكاريكاتير لتمرير الرسائل وليس إظهار خصية نبي أو مؤخرة رئيس أو وزير .. أما اللجوء الى استعمال نُون الجماعة ( أنتم تنكرون ) وجرٌ الحديث الى خرافات بني قريضة وما شابه فذاك لا يعنيني إطلاقاً ولا ألقي أصلاً بالاً لهذه الخرافات فالأحرى ان أومن بها أو أنكرها .. فكرتي حول اخلاقيات الرسم الكاريكاتوري واضحة والاستدراج الى الخوض في مواضيع منتهية الصلاحية لا يستهويني .. تحياتي لكما ...
29 - حرية التعبير أو السيبا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:53
فقط تساؤل لهؤلاء المخربشين والمتشدقين بحرية التعبير هل يرضى أحد أن تنهك حرمة أمه أو أبيه وتقدم في صورة كاريكاتورية ساخرة تحت اسم حرية التعبير ؟! لا أعتقد أحدا يقبل بهذا فكيف تستباح مقدسات الإسلام ويتم عفسها ، كما أن الرد العنيف الدموي ليس من القيم الإسلامية في شيء أو تحريف واضح له .
30 - زينون الرواقي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:26
نعم تعليق 29 أحياناً يتحول الكاريكاتير الى نوع من الشتم بالريشة فما يقال يعتبر قذفاً diffamation , injure , outrage وما شئت من المرادفات التي يعاقب عليه القانون وعندما تخطه الريشة يصبح حرية للتعبير .. هناك مساحة رمادية بين الشتم وحرية التعبير تلتبس فيها الأمور على الكثيرين فيكيفونها وفق أمزجتهم وأهوائهم فما يصلح لهذا لا يصلح لذاك لتصبح هذه الحرية مطّاطية تطول وتقصر حسب الحاجة ...
31 - باتيك الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:58
الى المعلق رقم 4 جزاك الله خيرا على تعليقك ولن يفهم من على عينه غشاوة وظلمة الليل شكرا جزيلا
32 - mohand الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 23:00
كثيرا ما يسئل الانسان اين الشيطان رغم انه ضاهر للعيان ويلعب لعبته بكل اريحة واطمئنان لان الانسان ما زال يضن ان الشيطان بيننا وبينه ستار
شياطين ترسم وشياطين تذبح فاذا الانسان غارق في في الفتن
33 - بطرس الناسك الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 00:03
بعض الفرنسيين يتقمصون دور بطرس الناسك في تأليب البعض ضد الاسلام

ثارة بالصور و اخرى بالخطابة الخادعة نجح بطرس في تدشين سلسلة حروب

صليبية على من سماهم "المحمدين الوثنيين "فهل ينجح البطارسة الجدد في

في احياء الاحقاد القديمة باستفزازتهم لمسلمي فرنسا ودفع مغرريهم لاحضان

تنظيم الدولة الذي لا محال قد انعشته خطابات البطارسة الجدد و صورهم

التي تفضح عيون الحرية الحولاء هناك فمن يجرؤ على التشكيك في الهولكوست

بالصوت و الصورة و من يجرؤ على اتهام ماكرون بخرق مبادئ حرية التعبير

لصبه جام غضبه في وجه جورج مالبرونو من صحيفة لوفيغارو لنشره

خبرمن تداعيات انفجار مرفأ بيروت لم يستسغه فخامته فافقده رشده امام العالم

تحياتي
34 - حدود حرية التعبير الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 10:40
Seule une question de ces scribes et fanatiques de la liberté d'expression, est-ce que quelqu'un accepte que la sainteté de sa mère ou de son père soit violée et présentée dans une caricature satirique sous le nom de liberté d'expression?! Je ne pense pas que quiconque accepte cela, alors comment le caractère sacré de l'Islam peut-il être violé et abusé, tout comme la réponse violente et sanglante ne fait pas partie des valeurs islamiques en quelque chose ou en une déformation claire?
35 - hamza الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:07
غريب امر هؤلاء المسلمين المتطرفين يثورون ويقتلون بسبب رسوم ورقية لا قيمة لها بينما لا يحركون ساكنا وهم يشاهدون يوميا على الفضائيات ازهاق ارواح مئات السوريين والليبين واليمنيين بواسطة البراميل والطائرات من طرف اخوانهم في الدين . هل الرسوم الورقية اهم من ارواح هؤلاء الابرياء.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.