24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  2. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

  3. كلية العلوم القانونية في سلا تنتخب ممثلي الأساتذة (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (4.50)

  5. زعيم البوليساريو يخطب ود موريتانيا بعد تدخل المغرب في "الكركرات" (4.33)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وذكّر عسى أن تنفع الذكرى

وذكّر عسى أن تنفع الذكرى

وذكّر عسى أن تنفع الذكرى

خلال العشرين عاما الأخيرة، كتبتُ مقالات عديدة عن معاناة الجالية المسلمة مع التطرف الوهابي والإخواني الذي صار يُهدّد مستقبلها ومصالحها وأمنها ببلاد المهجر، وتنبأت في بعض تلك المقالات بما يحدُث اليوم من تحرك المسؤولين في الغرب لاتخاذ تدابير لمواجهة الإسلام الراديكالي في بلدانهم، فيما يلي بعض تلك المقالات التي نشرت فيما بين 2006 و20014، من باب التذكير الذي ينفع أولي الألباب:

النص 1: "ناقوس الخطر الذي دُق في أنكولا"

في يوم 24 نوفمبر 2013 شرعت أنغولا البلد الإفريقي في هدم مساجد المسلمين بحُجة عدم وجود تراخيص قانونية لبنائها، غير أن تصريح وزيرة الثقافة في أنغولا "روزا كروز دسيلفا" كان أكثر وضوحا عندما أعلنت أن أنكولا قررت "منع ممارسة شعائر الإسلام على ترابها"، كما أعلنت أن الدولة ترفض تسليم أية رخصة لبناء مسجد بدعوى "أن المسلمين المتشدّدين غير مرغوب فيهم على أراضيها".

قمت بالربط بين الحدث الإرهابي الخطير الذي عرفته باريس وبين ما حدث بأنكولا، وتساءلت عن مستقبل الجالية المسلمة في بلدان العالم، في حالة استمرار تصاعد المدّ الإرهابي الذي يحظى بشبكات ضخمة من أموال البترول (البترول العربي الذي فشل في بناء الحضارة فانقلب إلى هدمها).

ففي أنكولا تعيش أقلية مسلمة تعدادها حوالي 100 ألف نسمة، كانت تحظى باحترام الجميع، إلى أن بدأت العربية السعودية قبل حوالي ربع قرن تبعث بمدرسي اللغة العربية وأئمة مساجد مكونين على العقيدة الوهابية، عندئذ بدأ الشعب الأنكولي يلاحظ ظهور تغيرات كبيرة بالتدريج على سلوك المسلمين وعقيدتهم، حيث شرعوا في الانتقال من الديانة السمحة الوسطية التي ورثوها عن آبائهم، إلى اعتناق المظاهر الفلكلورية للوهابية السعودية في اللباس والعادات وفي معاملة الآخرين، وهو ما أجّج مشاعر الكراهية ضدّهم بشكل كبير، وعرّضهم لمخاطر الاضطهاد المرشحة للتزايد مستقبلا.

حظر الإسلام بصفة رسمية وهدم مساجد المسلمين بقرار من السلطات أو بدعم منها ظاهرة غير مسبوقة، لكنها مرشحة للانتشار مع تزايد تهديد استقرار وأمن العديد من البلدان بسبب التطرف الجهادي الإسلامي، وهو ما قد يضع العالم من جديد أمام محكّ حروب دينية جديدة بعد أن طوت البشرية هذه الصفحة الدامية إلى غير رجعة.

أمامنا المعطيات التالية التي يمكن أن تؤكد المخاوف التي عبرنا عنها: هناك تزايد ملحوظ لمظاهر التشدّد الديني في أوساط الجالية المسلمة وللجهاديين بالدول الغربية بسبب أزمة الهوية المعرقلة للإندماج، وكذا الإغراءات الكثيرة والتي أهمها المال الوفير الذي تغدقه العشائر النفطية بذريعة نشر الإسلام والتبشير به، وهو ما يقابله بشكل آلي تزايد نفوذ اليمين المتطرف المعادي للأجانب وللمسلمين بالدرجة الأولى، وقد أصبحت ألمانيا، أقوى دول الاتحاد الأوروبي، مسرحا أسبوعيا لتظاهرات علنية ضدّ تواجد المسلمين على أراضيها، حتى أن الإحصائيات كشفت عن أن عدد السكان الألمان غير الراغبين في تواجد المسلمين بين ظهرانيهم بلغ 13 في المائة، وهو رقم مُهول، كما تزايدت أصوات اليمين المتطرف بفرنسا من 2 في المائة إلى 19 في المائة، مع العلم أن هذا التيار مرشح لأن يحصد المزيد من الأصوات في الانتخابات القادمة بعد الذي جرى لـ"شارلي إبدو"، وما قد يحدث في أماكن أخرى من فرنسا أو أوروبا، كما أن دول الشمال الأكثر استقرارا ورفاهية مثل السويد عرفت بدورها ظهور سلوكات غريبة من أبناء الجالية المسلمة، تعبر عن كراهية كبيرة لغير المسلمين، وهي سلوكات بدأت تلقى الكثير من الاستهجان والاستنكار من أغلبية السكان.

ومن البديهي القول إن الأمر لا يتعلق هنا بالدين الإسلامي تحديدا، فالجالية المسلمة قضت عقودا طويلة في الدول الغربية دون أن تثير أية قلاقل، لكن الأمر يتعلق بظاهرة جديدة هي الإسلام السياسي الحامل لإيديولوجيا تدعو بشكل صريح إلى العمل على هدم أسس الدول الديمقراطية وتحويلها إلى دول إسلامية عبر التوالد والتكاثر وممارسة كل أنواع الضغوط باستعمال قيم الديمقراطية نفسها، من أجل فرض التوجهات المتشدّدة على مجتمعات بنيت أساسا على فكرة الحرية، ومن أخطر الوسائل المستعلمة الإرهاب المادي والعنف المباشر.

مما لا شك فيه أنّ الجالية المسلمة ستعرف أياما صعبة مقبلة، إذ سيكون من العسير على الأوروبيين التمييز بين الإسلام وبين الإرهاب مع توالي ضربات هذا الأخير، كما أنه لا يكفي القول إن "السلوكات الإرهابية غريبة عن الإسلام"، ما دام الكثير من أبناء الجالية المتدينين يساندون ويباركون هذه الأعمال سواء في نفوسهم أو علانية، لكن من المؤكد كذلك أن الإرهاب موضة عابرة وغيمة لا بد أن تنقشع، والمطلوب بذل جهود كبيرة من أجل التقليل من الخسائر، بتطويق الظاهرة ومحاصرتها، وتكوين أبناء الجالية على قيم الاندماج الإيجابية والتعايش السلمي وقبول الاختلاف، ومراقبة المساجد وتحييد الدعاة والخطباء المشبوهين والمرتبطين بمراكز الإرهاب، وإقرار قوانين رادعة تسمح بمحاسبة كل من حاول تبرير أو نشر التوجهات الإرهابية.

النص 2: "إسلام الجالية"

زُرت هولندا بدعوة من جمعيات مدنية ينشط فيها مغاربة أمازيغيون من الجالية، كان موضوع اللقاء هو "الإسلام و الديمقراطية"، و كان هدف النشطاء المنظمين للقاء هو معرفة الطرق الناجعة لمواجهة التطرف الديني للإسلاميين بالمهجر، و البحث عن حلول لمعضلة الإندماج التي تشغلهم، خاصة بعد أن أصبح معظم أبنائهم مهدّدين بالإستقطاب من طرف مجموعات دينية تستعمل المسجد لاصطياد ضحاياها من الشباب الذين يعانون تمزقا داخليا مصدره التربية التي يتلقونها داخل أسرهم بالأساس. بدأ المشكل قبل سنوات عندما تمّ تسريح عدد كبير من العمال المغاربة الذين كانوا يعملون بالمعامل الهولندية و لدى الشركات الكبرى بسبب تفاقم الأزمة الإقتصادية التي سببتها العولمة، مما جعل هؤلاء العمال يتواجدون بين عشية و ضحاها في بطالة مزمنة ألقت بهم داخل المساجد بأعداد كبيرة، فصاروا لقمة سائغة في أفواه الخطباء الذين يعملون بتنسيق مع مجموعات إرهابية، و النتيجة هي أنّ معظم مرتادي المساجد أصبحوا يحملون أفكارا غريبة غاية في العنف ضدّ المجتمع الهولندي، و لأن الكثير منهم كان يصطحب أبناءه إلى المسجد فقد أصبح جزء هام من أبناء الجالية المزدادين بهولندا حاملين لمعتقد غريب عن وطنهم الأصلي المغرب و عن هولندا ، ولكنه معتقد و ثيق الصلة بعوالم العربية السعودية و باكستان و أفغانستان و غيرها من البؤر المتوتّرة، و جحور التطرّف الوهّابي.

هكذا لم يعد إسلام الجالية هو الإسلام الذي عرفه الجيل الأول من المهاجرين، أصبح إسلاما مختلفا تماما، إسلام خطباء المساجد المفوّهين و الجُهال، إسلام المجموعات الغامضة التي لا تمارس أي عمل ظاهر رغم أنها تتصرف في ملايين الأورو شهريا بغير حساب، إسلام أولائك الذين جعلوا دروس اللغة العربية تتحول كليا إلى دروس في التطرف و الكراهية و تحجيب طفلات لا يتجاوزن السادسة و الثامنة من عمرهن، و جعلوا أعضاء آلاف العائلات المغربية الأمازيغية ينهلون أسبوعيا من "علم" خطيب الجمعة و هو يدعو الله أن يُرمّل نساء الكفار و يُيتّم أبنائهم و يجعل أموالهم غنائم للمسلمين، قبل أن يبتز المصلين و المصليات الذين يغادرون المسجد و قد تركوا كمية كبيرة من الذهب و المال فوق بساط على الأرض دون أن يعرفوا حقيقة ما يريده بها الإمام و الذين وراءه. إسلام جعل مغاربة المهجر يعيشون يوميا على إيقاع القنوات الإرهابية التي تضخّ في أدمغتهم مقادير هائلة من الفكر الظّلامي الذي يدفعهم و أبناءهم إلى مزيد من الكراهية لوطنهم الأصلي المغرب، " الذي لا يطبق الإسلام على حقيقته"، و لوطنهم المضيف لهم هولندا البلد العريق في الحريات، و يجعل اندماجهم أو عودتهم إلى وطنهم من ضروب المستحيلات.

إن إسلام الجالية إسلام لاإنساني، إسلام غريب و لا متسامح، إسلام لا يستحقّ أكثر من المواجهة و إعلان الحرب عليه من طرف الجميع داخل الدول الغربية الديمقراطية إلى أن يعود إلى باديته الأصلية، لإنقاذ أبناء جاليتنا من مستقبل مظلم.

عُدت من هولندا مهموما بأوضاع الجالية التي تمزق أبناؤها بين آفتي المخدرات و التطرف الوهابي، حيث تصل أزمة الهوية ذروتها عندما لا يجد آلاف الشباب أية بوصلة للإهتداء، فتتخاطفهم أيادي المتطرفين الذين ينعمون بكل الوسائل المادية للإيقاع بضحاياهم بدون كبير عناء. فالمسجد في بلاد المهجر لا يمثل مكانا للتعبد بقدر ما يعتبر ملجأ من التمزق الروحي و الضياع الذي يعصف بالجيل الجديد على الخصوص، حامل الجنسية الهولندية بدون أي شعور بالإنتماء. فداخل المسجد يستطيع الخطيب السوري أو الأردني أو السعودي أو حتى المغربي أحيانا أن يهب المرجعية، و يهب الإنتماء، فيخرج المسلم المغربي كما لو أنه ولد من جديد، مسلما حقيقيا ذا قضية مقدسة، و هي "إعلاء كلمة الله" وسط مجتمع من الكفار و المفسدين، و عندما يعجز المسلم الجديد عن تحقيق أي شيء في وسط مجتمع صناعي حسم منذ قرون في مرجعيته الديمقراطية و العلمانية، تتجه أنظاره ـ بتأطير من الخطيب طبعاـ إلى المشرق، بلد النور و مهبط الوحي و مسرح الأنبياء، حيث توجد معارك تستحق التضحية فيها بالنفس و المال، هكذا يوجّه الخطيب أبناء المغاربة للموت في مجاهل لا يعرفونها، مرسلا أبناءه إلى أكبر الجامعات في أوروبا و أمريكا لتلقّي أعلى الشواهد في "علوم المادة" (علوم الكفار).

لا شك أن مغاربة الداخل لديهم من الشواغل والهموم ما ينسيهم معاناة مغاربة الخارج الذين تُركوا لمصيرهم، لكن هذا لا يمنع من طرح السؤال حول سياسة الدولة تجاه الجالية، التي تحولت إلى مجرد مورد للعملة الصعبة.

النص 3: "الخطر الحقيقي الذي يُهدّد الجالية المغربية"

مستقبل الجالية المسلمة في الدول الغربية يزداد اكفهرارا وتأزما يوما عن يوم، ليس بسبب تصاعد الأزمة المالية ونسبة البطالة فقط، بل بالدرجة الأولى بسبب تفشي طاعون الوهابية والتطرف الديني الأعمى بين صفوف المهاجرين، بشكل يجعل الكراهية ضدّ المسلمين تتزايد، واليمين المتطرف أكثر مصداقية في أعين المواطنين الغربيين.

ما أورده خالد الحروب مدير مشروع العالم العربي في جامعة كامبردج بإنجلترا، من فقرات مقتبسة من تقرير وارد من كوبنهاغن، يشير إلى تطور الوضع في اتجاه توتر محتمل، قد يؤدي بعد مدة إلى عمليات اضطهاد خطيرة ضد المسلمين، وإلى إشعال نار الفتن في الدول الأوروبية الآمنة، التي حسمت في اختياراتها الديمقراطية منذ قرون، بعد تضحيات جسيمة.

ففي بلدة بضواحي كوبنهاغن تزايدت أعداد المهاجرين فأصبحوا يشكلون أغلبية، وحصلوا على خمسة مقاعد بالمجلس المحلي من أصل تسعة، ونظرا لوقوعهم فريسة التعصب الوهابي فقد رفضوا أن تحتفل الأقلية المسيحية (التي هي على أرضها وفي وطنها) بأعياد الميلاد، مع العلم أن ميزانية ضخمة من ميزانية المجلس المحلي قد صرفت من أجل الاحتفال بعيد الأضحى، حيث صوت أغلبية الأعضاء المسلمين لصالح هذه الميزانية، بينما تحفظوا على تخصيص اعتمادات مالية لإعداد شجرة رأس السنة الميلادية التي تعود السكان وضعها في مكان معين منذ قرون، متذرعين بعدم وجود ميزانية كافية لذلك، وعندما تطوع أحد رجال الأعمال المسيحيين باقتراح تمويل الشجرة من ماله الخاص، انبرى له المسلمون لتذكيره بأن المشكلة ليست مشكلة ميزانية، بل مشكلة "مبدأ"، حيث لا يقبل المسلمون أن يُحتفل بأعياد الميلاد المسيحية في الضاحية التي يقطنونها (كذا !).

في مثل هذه الحالة لا يبقى للسؤال التقليدي حول أسباب ازدياد أنصار اليمين المتطرف وتصاعد "الإسلاموفوبيا" أي معنى، بل السؤال الأكثر وجاهة في مثل هذه الحالة هو: ماذا جرى لأبناء الجالية المسلمة ؟ ولماذا صارت سلوكاتهم مليئة بالكراهية ؟

وراء الموقف الخطير للمسلمين سواء في المهجر أو في البلدان الإسلامية توجد ثلاثة أفكار متشدّدة وتخريبية طالما نبهنا إليها، واعتبرناها مهددة لاستقرار البلدان الإسلامية والغربية على السواء:

ـ فكرة أن الإسلام أفضل الأديان وأن الديانات الأخرى محرّفة لا ينبغي التودّد إلى أهلها أو معاملتهم بالحسنى.

ـ فكرة أن للمسلمين "خصوصياتهم" التي ينبغي للجميع احترامها بحذافيرها كما كانت منذ 14 قرنا بالجزيرة العربية.

ـ فكرة أنّ الديمقراطية هي صوت الأغلبية لا غير، مجرّدة عن قيم الحرية والاختلاف واحترام الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات.

ليس ثمة خطر يتهدد مصالح الجالية المغربية في الخارج أكثر من هذه الذهنية الغريبة واللاإنسانية، التي تجعل المسلم الوهابي والإخواني رافضا لكل قيم المجتمع المضيف ومتمسكا رغم ذلك بمكتسباته المادية والاجتماعية والسياسية التي ينعم بها في نفس المجتمع.

سيأتي لا شك زمن المراجعة وسيكون على المسلمين الذين أصابتهم لوثة التطرف الديني أن يختاروا بوضوح وحزم بين قيم الديمقراطية التي تلزمهم باحترام غيرهم والتعايش معه بسلام، وبين نمط العيش الوهابي البدوي، والذي لن يجدوه في بلدانهم الأصلية أيضا، حيث سيواجهون حتى أغلبية من أبناء جلدتهم تذكرهم بـ"الإسلام الأصلي"، إسلام الآباء والأجداد، وعندئذ لن يبقى لهم إلا أن يشدّوا الرحال إلى العربية السعودية التي قد توفر لهم في صحرائها بعض ظروف "العيش الكريم" الذي يتوقون إليه بعيدا عن "الكفار" من المسلمين والغربيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - The sonnets الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:16
التكاسل هنا داخل الوطن هو جزء أيضا من المشكل لأن التكاسل في تبني القيم الحديثة إسوة بالأوروبيين و الأمريكيين و بقية العالم يخلق مشكل ازدواجية أيضاً لدى الجالية بل مشكل ازدواجية حتى عند سكان هذا الوطن ، العنتريات لا فائدة منها الدين الإسلامي هو دين بين أديان بشرية عدة لا تفوق له عليهم و هو مهما قلنا عنه متجاوز تاريخيا أقصى ما يمكن أن يكونه هو دين خاص بالفرد وحده فمن يريد أن يجعل منه إيديولوجيا سياسية أو نصا قانونياً فهو يضيع وقته و وقت الناس معه
2 - العروبي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 06:42
في الحاجة الى النقد البناء تجاه اي خطاب للكراهية سواء كانت مرجعيته دينية او عرقية او قبلية او لغوية
ما مهمة المثقف الموضوعي الرزين ؟
النقد تجاه كل مظاهر الدغمائية.
ما مظاهر الوثوقية هنا؟
الوثوقية الدينية عند بعض التيارات الدينية.
الوثوقية العرقية والقبلية عند بعض التيارات البربرية.
السؤال، كيف الخروج من السياج الدوغمائي؟
هذا هو دور المثقف المتنور من واجهتين. اما الناظر من زاوية واحدة ومغمض العين على الزاوية الاخرى ، نقول له افتح العينين على الزاويتين.
3 - انها صناعة ... الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:03
... مخابراتية ، فمنذ حرب افغانستان ضد الانقلاب السوفياتي والتي بدأ التنسيق بين أجهزة المخابرات الغربية (CIA) و الموساد والسعودية ودول الخليج لتجنيد الشباب المسلم وشحنه أيديولوجيا لمحاربة الماركسية الكافرة،بدأ مخطط تدمير الاسلام والمسلمين .
وفي خضم أحداث ووقائع حرب افغانستان تدخل جهاز KGB واستقطب نفس التنظيمات لضرب أمريكا فكان حدث تدمير برجي نيويورك.
ثم هدم تمثال بوذا وهكذا تم استعداء الجميع ضد الاسلام والمسلمين.
وكل هذه الأجهزة مخترقة ومسيرة من قبل الصهيونية العالمية.
4 - clarté et cache الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:39
la clarté du texte est évidente,mais en même une vérité non déclarée car elle arrange son idée concernant israel:
la clarté :son séparatisme déclaré,il a été invité par des marocains amazighis de l"étranger,dit il ,
il dénonce le wahabisme obscurantiste qui a pris de l"ampleur en occident avec des pétrodollars fournis aux radicalisés islamistes,
mais il ne révele pas le fait que le wahabisme et ses saletites des alentours payent israel avec des milliards de dollars pour les protéger contre leur frere ennemi l"iran obscurantiste autant qu"eux,car il a une admiration pour israel,car pour lui c"est un modele de démocratie
5 - FRANCAIS MUSULMAN الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:46
يقول الكاتب
"إن إسلام الجالية إسلام لاإنساني، إسلام غريب و لا متسامح، إسلام لا يستحقّ أكثر من المواجهة و إعلان الحرب عليه من طرف الجميع داخل الدول الغربية الديمقراطية إلى أن يعود إلى باديته الأصلية، لإنقاذ أبناء جاليتنا من مستقبل مظلم".

يا من يحرض علينا، هل تعلموا أننا فرنسيين أو أباء لفرنسيين
أستغلوا هذه الفرصة لغرس سكين الغدر فينا
ساندوا اليمين المتطرف في طحننا انتصارا لقبليتكم العرقية البغيضة فانتم معروفون بعدائكم لعمقنا الحضاري العربي الإسلامي.
فرنسا اليوم هي فرنسيوها يومنا هذا شاء من شاء (Jean محمد و فاطمة و إبراهيم و Paul..)

ذكر الكاتب كلمة
الوهابي الإخواني البدوي أكثر من 100 مرة في إنشاءه المُكون من صفحتين

للفرنسي الحق أن يكون مسلما عاديا أو مسلما سلفيا (السلفية تيار إسلامي (شيخ الأسلام إبن تيمية كان سلفيا، ... الشيخ أبي شعيب الدكالي كان سلفيا ...)) أو مسلما وهابيا (الوهابية حركة سلفية)، أو مسلما إخونيا (الإخوان المسلمون حركة إسلامية سياسية٠
الفرنسي المسلم يعمل و يؤدي الضرائب و له الحق أن يأسس مسجدا أو مدرسة لتعلم اللغة العربية..

أخوك في الإسلام أبا عن جد و فرنسي الجنسة
6 - AMAZIGHI الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:34
سؤال
كيف لأمازيغي أن يحرض على أخوانه المغاربة و الجزائريين ....؟

ترجمة ما كتبته بالعربية إلى الفرنسية

(L'islam de la communauté (marocaine algérienne .... est un islam inhumain, un islam étrange et intolérant, un islam qui ne mérite rien de plus qu'une confrontation et une déclaration de guerre contre lui par tous dans les pays démocratiques occidentaux
....
إن إسلام الجالية إسلام لاإنساني، إسلام غريب و لا متسامح، إسلام لا يستحقّ أكثر من المواجهة و إعلان الحرب عليه من طرف الجميع داخل الدول الغربية الديمقراطية ....)

ألا ترى أن المواجهة و إعلان الحرب على إسلام الجالية (إسلام لاإنساني، إسلام غريب و لا متسامح) يعني المواجهة و إعلان الحرب على المسلمين بأوربا و حتى الذين لا يطبقون منهم و يعد تحريض ويعاقب عليه القانون؟

هل تعلم كم عدد الأفعال العنصرية بأوربا ضد المسلمين يوميا؟
7 - اعترفوا بالإسلام أولا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:37
ابو انسانية و تسامح و حقوق و ديموقراطية...

النمسا كرواتيا فنلندا النرويج بلجيكا اسبانيا رومانيا هولندا لوكسمبورغ مولدافيا لاتفيا دول أوروبية تعترف بالإسلام مما يعني منح المسلمين حقوقا دينية مساوية لحقوق أتباع الأديان الأخرى المعترف بها رسميا بهذه البلدان اضافة لعدد من الحقوق القانونية الأخرى

فرنسا ايرلندا السويد سويسرا الدانمارك المجر بولندا ليتوانيا سلوفاكيا لا تعترف رسميا بالإسلام + ايطاليا اليونان المانيا

الأن قارن بين حال المسلمين في الدول التي تعترف بالاسلام و حال المسلمين في الدول التي لا تعترف خاصة فرنسا حيث أكبر جالية مسلمة في أوروبا
عدم الاعتراف يعني الحرمان من الحقوق يعني التضييق في دول تتشدق بالحقوق ما يعني أوتوماتيكيا غريزيا صراع حتمي للحفاظ على الهوية الدينية قدوتك الاوروبيين في المساواة و حرية التعبير هم السبب فيه.


إذا حاربوه اشتدّ وإذا تركوه امتدّ....
8 - ayman الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:57
من ساعد على تفشي الإرهاب بإسم ديننا الحنيف هو الغرب، من استعمل الأفغان وسلحهم ضد السوفيات ثم نبذهم ووصمهم بالارهاب اليست أمريكا؟ من استعمل القاعدة ليحركها ويجعلها حصان طروادة للدخول للشرق أيام جورج بوش اليست أمريكا؟ هل تصدق أن طائرة مدنية تعبر المحيط الأطلسي إلى برجي التجارة الأمريكيين بنيويورك دون أن تتعقبها أقمار ومحطات المراقبة الامريكية؟؟
الم يقل رئيس الأركان الامريكي على الهواء بأنه لا يمكن المغامرة بانهزام داعش حتى لا يعطي المنطقة للشيعة الايرانيين؟ اليس هذا تصريح صريح باستعمال اسلام مفبرك على يد الغرب لاهداف سياسية؟
الاسلام يهاجم داخليا وخارجيا، فلا تحمله ما ليس فيه وانما تدبير مدبر داهية وماكر وحاقد.
9 - aleph الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:28
عصيد يعترف في مقال آخر له على هسبريس أن الأمازيغ هم أكبر جالية في فرنسا. وكلنا نعرف أن الأمازيغ بنسبة 99.99 % مسلمين. وعصيد في هذا المقال يحرض ماكرون واليمين الفاشي الفرنسي وكل المجتمع الفرنسي على (الأمازيغ) المسلمين. في عرفه هؤلاء المسلمين يستحقون من فرنسا"أكثر من المواجهة و إعلان الحرب" عليهم. هو يدعو بهذا وبصريح العبارة لتدمير المسلمين في فرنسا (كما فعل الكاثوليك بمسلمي الأندلس).

وهذا الشخص يدعي أنه حقوقي ويؤمن بالمنظومة الكونية لحقوق الإنسان. إذا كان هذا ما تدعو له هذه المنظومة الكونية فعلينا أن نعتبر عتاة المجرمين كهتلر وموسوليني وشارون وغولدا مائير حمائم سلام ويجب منحهم posthume وبعد موتهم جوائز نوبل للسلام. ويكون عصيد هو من يسلمها لهم شخصيا.
10 - المعنى الصحيح الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:50
"إن الدين عند الله الإسلام " تم فهمه خطأ على أن الإسلام هو وحده الدين عند الله. والمعنى الصحيح هو: أن الحكم والقرار العادل الذي يجب أن يتخذه الشخص هو الكمال وتجنب العيوب.
11 - سولوه الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 17:49
ه ل يمكن تغيير العقليات والانفتاح على الحضارات ?.كل من هب ودب الا ويفتي في الدين اتركوا المجال لاهله.اللي اقرى ايه او جملة ياتي بالحلال والحرام عيب راكم تفلسون المواقع الاجتماعية على المهاجرين ربما سيصلون الى الباب المسد ود ولا يجدون شغل.الدين عنده تخصص واتركوه لاهله يا جهلة.
12 - عابر حياة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 18:57
العَلمانية الفرنسية ليست إلا دينا يريد أن يفرض نفسه على الآخرين ولا يريد أن يكون لهم وجودا ظاهرا. وبسبب هذا التعصب تشنجت العلاقات مع الجالية الاسلامية، وليس مع متطرفيها فحسب. اليمين المتطرف في فرنسا عريق الجذور في البلد ولم يظهر مع تزايد أعداد المسلمين. أما حرية التعبير فهي تتلون حسب الظروف. شارلي يتجرأ على التهكم على الرسول والمسيح لكن جرأته تتبخر عندما تعلق الآمر بابن ساركوزي. وعندما تظاهر الجزائريون سنة 1961 سلميا (وحق التظاهر السلمي مكفول بالقانون) رمي بهم في نهر السين، وأطلق عليهم النار أمام مبرو شارون. المشكلة هي أن كثيرا من الأبرياء يذهبون ضحية هذا الجو الموبوء.
فيما يخص أنغولا: لا أتذكر أنها شهدت عملية ارهابية. فهذا نموذج لعدم التسامح، ولا داعي لإيجاد مسوغ له.
13 - citoyenne du monde الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:30
هنا اراء بوضوح روح وفكر الغموض كل هذا ضد الحقائق وقد لخص السيد احمدعصيد أوضاع المجتمعات الإسلامية في العالم التي يتلاعب بها الإخوة المسلمون والسلفيون من خلال أيديولوجيات هدامة تأتي من صحراء يتم تمويل الجزيرة العربية من خلال البترودولار اليوم ، هذا المجتمعات في طريق مسدود يعيش فيه العالم في الحاضر والمستقبل ، ونحن نعيش في ماضي عام 1442 ، وأنا أعيش في أوروبا وأرى كل يوم تصنع هذه الأيديولوجية الدمارة الثقافي والاجتماعي في مجتمع المهاجرين المسلمين ، مع وصول الإخوان المسلمين والوهابيين ، يصبح الدين سياسيًا ، أي أننا صنعنا اليوم قنابل تكشف الواحدة وراء الأخرى ، في بلاد مرحبًا بلجميع، ثقافتنا نأكل الثمار ونقطع الشجرة ، على الرغم من كل ما يقوله المعلقون ضد ما يقول السيد عصيد انهم يرغبونا جميعا في الوصول إلى الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط ​​، شكرًا لك يا هيبريس للنشر
14 - عابر حياة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 19:55
الخبر حول أنغولا خاطئ، البلد لم يهدم المساجد ولم يمنع الاسلام.
15 - متابع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 20:21
قراءة السيد عصيد ناقصة ولم تشر الى ان الجاليات المسلمة في اوربا ليست كلها متطرفة هناك جماعات قليلة تسعى الى فرض تصورها . نسي السيد عصيد بان المسلمين حاليا مواطنون في الدول الاوروبية يؤدون الضرائب ويحملون جنسية وجواز سفر ويشاركون في الانتخابات. لم يذكر السيد عصيد الخروقات القانونية التي ترتكب في حق الجاليات المسلمة في الشغل واللباس والتجمع ممارسة الشعائر والحكم عليهم انطلاقا من تصرفات اقلية متطرفة. لم يذكر السيد عصيد لماذا يلجأ شاب فرنسي الى الجماعات الارهابية رغم انه تعلم في المدرسة الغرنسية وتشبع بقيم الجمهورية ومارس حياته طولا وعرضا متحررا ....المشكل عويص ويتطلب دراسات معمقة وليس الانطباعات وتدوين ملاحظات عن زيارات ولقاءات. فهم ما يقوم به الشباب في هولندا لا يتم من خلال ندوة او مناظرة في يوم او يومين يا استاذ عصيد
16 - aleph الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 22:28
لقد سمع صيحتك يا عصيد Geert Wilders خيرت فيلدرس زعيم حزب " حزب الحرية" اليميني الفاشي الهولندي وردد بالحرف ما تدعو له في مقالك هذا، وما تعودنا على سماعه منك بانتظام شديد. هذا ما غرد به على تويتر:
Islam en geweld gaan hand in hand, wanneer gaan we onze vrijheid eindelijk verdedigen en het Westen eindelijk de-islamiseren?

"الإسلام والعنف لا ينفصلان، متى نتخذ قرار الدفاع عن حريتنا ونطهر الغرب من الإسلام؟"

حزب "حزب الحرية" هذا قوي جدا في هولندا وسبق له أن شارك في الإئتلاف الحكومي الهولندي.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.