24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى مَلِكٍ على رجَحٍ وخيْلٍ

إلى مَلِكٍ على رجَحٍ وخيْلٍ

إلى مَلِكٍ على رجَحٍ وخيْلٍ

مُهداة إلى صاحب الجلالة الملكِ محمدٍّ السادسِ نصره اللهُ؛ وإلى الشّعب المغربي، بمناسبة الذكرى الخامسةِ والأربعين للمسِيرة الخضراءِ.

قِفُوا لَهُ بالضَّرِيحِ ورَدِّدوها

ألاَ قَسَمًا تُجَلْجِلُه ذُراها

وتَبعَثُ فَخرَها بِجناحِ طَيْرٍ

إلى أسَدٍ تَدينُ لهُ رُباها

لَأنْت مُحَرِّرٌ، وَبِوَهْجِ شَعْبٍ

يُبادِلُكَ المَحبَّة قَد جَلاَهَا

يُبادِلك الشَّجاعةَ إذْ تُنادِي

ألاَ زَحْفًا فَقدْ رَكِبَتْ عَمَاها

فكانَ الزَّحْفُ مُنْتَصِبا لِسِلْمٍ

تَحُفُّ بِه الرَّواجِمُ في فَلاَها

فَأيْقنَ مَن رَأى سِلْما وحَربا

بِأنَّا مُوغِلونَ إلى حَشاها

وأنَّا وَاصِلونَ إلى عُيونٍ

بِها شَوقٌ وقَدْ كَرِهَتْ قَذاهَا

فَنَمْ أسَدًا بأشْبالٍ وشَعْبٍ

وجَيشٍ لا يَنام وانْ طَحَاها

نُقارِعُ مَن يُريدُ بِنا صَغارًا

ونُقْسِمُ أنْ نَصونَ لها مَداها

يَسِيرُ بِرَكْبِنا مَلِكٌ هُمام

علَى مَهَلٍ أعَدَّ لها رَحَاها

وأقْسَم أنْ يُمَنِّعَها بِسِرْبٍ

وأقْمارٍ تَصُونُ لَها سَماها

وأجْرَى فُلكَها بِبِحارِ أَمْنٍ

فَصَانَ لها مَرَافِئَ قَد بَناها

وأنْبتَ في بَسابِسِها جِنانا

وأسَّسَ صَرْحَها مُدُناً تَراها

فَتَذْكُرُ ذاتَ أعْمِدةٍ لِعادٍ

بِلا صَلَفٍ تُخاطِبُ مَن رَآها

بِأنَّ المَجْدَ مِن زَمَنٍ تَلِيدٍ

وَعِزٍّ لا يُطاوِلُهُ عِداها

قِفِي بِسُمَيْرَةٍ وتَذَكَّرِيهِ

يُجاهِد مَنْ يَحلُّ لَها عُراهَا

بِماءِ عُيونهِ ودَمٍ شَهِيدٍ

وبَأْسِ فَوارِس أسُلٍ حَماها

قِفي يا ناكِرةً قَمَرًا ونورًا

بِداخِلةٍ سَما وصَفا بَنُوها

وطُوفِي بالعُيونِ تَرَيْ شَبابًا

إذَا قِيل ارْكَبوا رَكِبُوا عُلاهَا

إلَى مَلكٍ علَى رَجَحٍ وخَيْلٍ

إذا غُمِزَتْ تَمُورُ إلى وَغاهَا

فَيُثخِنُ فِي مُكابِرَةٍ غُرورًا

وَيُلْهِمُ مَن، إذا نَدِمَتْ، صَفَاها

سَلامٌ إنْ دُعِينا إلَى سَلامٍ

وحَربٌ إذْ يُداهِمُنا لَظَاها

نُصالِح مَن يُبادِلُنا وِئامًا

ونُمْهِلُ منْ تُكِنُّ لنا عَداها

تَعاقَبَتِ العَوادِي على حِمانا

فَأوْرَثَنا أسِنَّتَه بَراهَا

وأوْرَثَنا مَفاخِرَ مِن عَمارٍ

لِنُعْلِيَها مُذَهَّبَةً حُلاَهَا

وأوْرثَنا نَفائِسَ مِن عُلومٍ

لِنُنطِقَها وَنُبْلِغَها غِنَاها

فيا مَلكَ المَفاخِر سِرْ بِجَيشٍ

إذَا طُلِبَتْ عَزائِمُهُ نَضّاهَا

وإنْ زَحَفتْ فَوارِسُها وَكَرَّتْ

يُجَنْدِلُها ويُلْقِمُها ثَراها

على قَسَمٍ يَلي قَسَما، وَشَعْبٌ

بمَمْلكةٍ تَسِير إلَى عُلاهَا

لِنَزْرَعَ فِي مَغارِبِنا سَلامًا

لِيَهْنأ مَنْ إذا خُذِلَتْ بَكَاها


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - تحياتي الصادقة ... الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 16:17
... اليك أستاذي الفاضل المحترم مبادرة تستحق الإشادة والتنويه.
حدث المسيرة الحسنية السلمية وانتصار المملكة فيها باخراج الإستعمار منها وارجاعها الى حضن الوطن ، لا يقل أهمية من الانتصار في معارك الزلاقة والارك و وادي المخازن.
انها من إبداع قائد عظيم لا يقل عظمة عن يوسف بن تاشفين ويعقوب المنصور الموحدي وعبد المالك السعدي واخيه المنصور الذهبي.
من حسن سياسة الحسن الثاني وتدبيره انه اخذ في الإعتبار موازين القوى على المستوى الدولي وتفادى الانقسام الداخلي باشراك موريتانيا والتحالف معها اعترافا بالروابط العاءلية بين القبائل الصحراوية. فكانت اللوحة التي رسمها جميلة.
بخلاف اللوحة البشعة لبوخروبة الذي تحالف مع الإستعمار وطرد الاف المغاربة وزج بالشباب الصحراوي في الحرب.
2 - مصطفى الرياحي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 19:04
كان لي صديق إسمه أحمد المنجرة طالب في السنة الثالثة جراحة الأسنان ، فعنذ المسيرة المظفرة ترك الحبل على الغارب ورجع للمغرب للمشاركة في المسيرة
رجع في السنة الموالية بدون ضجة وتابع دراسته
3 - لقد اخطأ ... الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 20:53
... الحسن الثاني رحمه الله في شيء واحد هو انه شبه المسيرة الخضراء بمسيرة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ , حيث انه لا تشابه بينهما لا من جهة الاهداف ولا الخسائر في الأرواح.
فلقد دامت مسيرة ماو تسي تونغ الطويلة سنة كاملة وتسببت في مقتل حوالي 109 الف ضحية وكان الهدف منها الاستلاء على السلطة.
بينما المسيرة الخضراء لم تتسبب ولا في وفاة واحدة وكان الهدف منها تحرير جزء من الوطن وبناء الاتحاد المغاربي بدءا باسترجاع الوحدة مع موريتانيا.
ولقد سبق للحسن الثاني ان سوى نزاعات الجوار بالاعتراف باستقلال موريتانيا 1969, وترسيم الحدود مع الجزائر 1972.
ومن المؤسف أن يواجه بوخروبة هذه المسيرة المباركة بمسيرته (الكحلة) فخرب الوحدة المغاربية.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.