ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد يُعد الأوفر حظًا لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، في ظل العلاقة المتينة بين رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو ورئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز.
وتضيف الصحيفة أن هذه العلاقة تشكل “نقطة الانطلاق” لرغبة الطرفين في جعل الملعب المدريدي مسرحًا للنهائي، بعد مرور 48 عامًا على النسخة السابقة التي أقيمت في 1982.
وأوضحت “آس” أن “الفيفا” لن يحسم رسميًا في الملاعب المستضيفة إلا بعد صيف 2026، وأن هناك توجهًا لتقليص عدد الملاعب المقترحة من 20 إلى 18 بعد انسحاب مدينة مالقا رسميًا.
وأكد التقرير أن بعض العقبات التنظيمية المرتبطة بتسليم الملاعب خلال فترة المونديال تم تليينها، ما يسهّل على ريال مدريد تقديم ملعبه كخيار رسمي للنهائي، مشيرا إلى أن عوامل أخرى مثل الرمزية التاريخية لبرنابيو، وتحديثاته، وتجربته الناجحة في استضافة فعاليات كبرى، تلعب دورًا مهمًا في ترجيح كفته.
وتشير الصحيفة إلى أن ملاعب أخرى مثل ميتروبوليتانو بمدريد أو ملعب بنفيكا في لشبونة، إضافة إلى ملعب الدار البيضاء الكبير، مازالت ضمن الحسابات، لكن جميع المؤشرات تضع برنابيو في الصدارة لاحتضان المباراة النهائية لمونديال 2030.
مقابلة نهاية كأس العالم 2030 ستقام ان شاء الله في المغرب بالملعب الجديد ناحية المنصورية
هذه جرعة جديدة من جرعات التبويق الكروي سيظل المبوقون ملهون ومهوسين باين ستقام نهاية كاس العالم ومن الان ولن يفكروا في شيء اخر ! اليس هذا اهم تخدير للتخلص من مطالب الشعب !؟
إن شاء الله يكون ملعب الحسن الثاني ب بن سليمان احسن حلة من ملعب ريال مدريد وتكون علاقة القجع
الجيدة مع رئيس الفيفا أكثر من رئيس ريال مدريد
وانا كنگول لصحيفة ٱس الإسبانية و الصپليون اللي كلا حقو ايغمض عينو النهائي إنشاء الله في المغرب لحقاش المونديال رغم تنظيمه من طرف ثلاثة دول جوج من اوربا و حنا طبعا من إفريقيا و الأولوية لإفريقيا اما بالنسبة للعلاقات و الصداقة فالسبد رئيس الفيفا تجمعه صداقة وطيدة مع فوزي لقجع رئيس الجامعة إيلا ما فراسهومش المهم منين ما جاو لينا يلقاونا ههههه
على الدولة ان تتوقف عن خسران الملايير على ملعب بنسليمان وعلى كل مايتعلق بالتجهيزات المرافقة له لان النهائي لن يكون بهذا الملعب وعليها التوقف عن هدم المنازل وتشريد المواطنين فتوجد ملاعب كافية فالبرازيل وجنوب افريقيا نظموا كاس العالم بدون لا هدم ولا تشريد الناس والضغط عليهم لبيعهم شقق صغيرة عجز المقاولون عن بيعها فتكافت الدولة بذلك
ان كان ذالك يقاس بالصداقة بين رئيس الفيفا ورئيس ريال مدريد فعدد الزيارات التي قام بها انفانتينو الى المغرب وعدد اللقاءات بينه وبين صديقه فوزي القجع اكبر وأكثر منها مقارنة مع اسبانيا ورئيس ريال مدريد.
كانوا يقولون نحن أصحاب أفضل ملعب بين الدولة الثلاثة التي ستقيم نهائي 2030م ان شاء الله والآن لما شاهدوا الملاعب بإستثناء ملعب الدارالبيضاء الكبير ،اتجهوا إلى الصداقة والمحبة وربما إلى الهداية (الرشوة) فعلى المسؤولين في الشأن الرياضي والاعلامين أن يحاصروا أي شبهة خارج قانون المنافسة الشريفة