تنظم دار الشباب المسيرة بحي الوفاق بالدار البيضاء، التابع لتراب جماعة الحي الحسني، أبوابها المفتوحة في الفترة الممتدة من 25 يونيو الجاري إلى 2 يوليوز المقبل، ببرنامج حافل يتضمن أنشطة ثقافية وفنية غنية ومتعددة، تتوجه إلى جمهور المنطقة الذي يتميز بطغيان جيل الشباب، لذا راعى المنظمون أن تكون فقرات هذه الأبواب مستجيبة لأذواق الصغار والكبار على حد سواء.
ومن أهم فقرات هذا الأسبوع الثقافي الأول، معرض للوحات التشكيلية للفنانة خديجة العدناني، ورواق الفن الفوتوغرافي للفنان نجيب مزولي، كما ستكون الفرصة سانحة لتنظيم معرض للكتاب خاص بإصدارات الكاتب المغربي مصطفى لغتيري، طيلة أيام الأبواب المفتوحة، للتعريف بها لدى جمهور دار الشباب.
يشار إلى أن إصدارات الكاتب مصطفى لغتيري، عضو اتحاد كتاب المغرب رئيس الصالون الأدبي، تجاوزت ثلاثين كتابا، وتتوزع على مجالات أدبية وفكرية متنوعة، منها القصة والرواية والشعر والمسرحية والنقد الأدبي والرحلة والبحث التربوي والمقالة الفلسفية.
وستختتم هذه الأبواب المفتوحة بندوة حول “الأجناس الأدبية في المغرب”، يشارك فيها كل من الكاتب مصطفى لغتيري بمداخلة حول الفن الروائي، والدكتور محمد الوادي بعرض حول الكتابة المسرحية، والقاص سعيد السفاج الذي سيتحدث عن الكتابة القصصية.
ثلاثون رواية ولا واحدة يعرفها الناس؟ معناه ألا أمل يرجى منه
إذا كنت أنت لا تعرفها ذ.محمد مرسى فهناك من يعرفها ويتابع مستجدات إصدارات الكاتب لأنها فعلا تستحق ..فأعمال الكاتب المغربي والدولي مصطفى لغتيري زخمة ومتنوعة تدل على نبوغه وتفرده دون غيره وخياله العلمي الواسع ..فهناك على سبيل الذكر أسلاك شائكة التي تحولت إل فيلم ..والاطلس التائه وعائشة القديسة ورجال وكلاب..
مصطفى الفتيري من أحسن الأدباء داخل المغرب وخارجه،واستاذ ناجح، أعطى الكثير من العلم والثقافة لهذا الوطن الحبيب، كلمة شكر لا توفي حقه، دمت متألق استاذنا وأديبنا، هذا شئ طبيعي ان يكثر الحساد في ظل وجود الكثير من النجاح، أقول لك استاذي دع القافلة تسير و…
كاتبنا المميز والمبدع والمتألق مصطفى لغتيري يفتخر به الوطن المغربي والعربي والدولي ..كتبه ترجمت لعدة لغات أجنبية انجليزية فرنسية …وهذا إن دل فإنما يدل على أنه متعدد العطاء وزخم الانتاج …
كما قلت سابقا انتاجاته غزيرة وأقول دائما كاتب متنوع العطاء لا يضاهيه أحد..
مصطفى لغتيري إنسان خدوم للجميع ..ومحب للجميع..من لم يعرفه خسر ثروة عظيمة..
ان كنت انت تعرف انهم ثلاثون وتتبع اخبار الروايات وتحسب العارفين بهم معناها ان صدى الابداع يصل الى ابعد نقطة فكيف لباقي الناس الاعلى الا تعرف ربما فيك امل تابع اكثر لتعرف اكثر
استاذ محمد مرسي اعذرني لاكن اظن ان الذاكرة تخونك او التبس عليك الامر او لم تبحت جيدا اكتب الاسم فقط بشكل صحيح الاديب مصطفى لغتيري وستجد عددا مهما من المقالات واللقاءات و …تعرف بالكاتب المغربي كيف لروايات لايعرفها احد كما تقول ان تكون بحوثا للتخرج من جامعات كبرى و ايضا تقراها فئات عمرية صغرى وتجدبهم لتغرس فيهم حب الاطلاع والقراءة اليس هذا باكبر امل؟؟
مبادرة هذه الأبواب المفتوحة هي إسهام لتقريب إبداعات الأستاذ والروائي المغربي الأستاذ مصطفى لغتيري من شباب منطقة الحي الحسني، حتى يتعرفوا على هامة إبداعية فذة في سماء الأداب والفكر.
الأستاذ لغتيري أديب غني عن التعريف ومن لا يعرفه لا يعرف شيئا عن الأدب المغربي والعربي
له مني كل الفخر والتقدير
هذه فرصة لك أ مرسي تعود للقراءة و تطلع على جديد الرواية العربية بدل إصدار الأحكام
عنذما نريد أن نبدي رأيا ما في موضوع ما، فمن الموضوعي أن يتكلم الانسان بضمير المتكلم وتكون لذيه الشجاعة أن يقول لا أعرف كذا أو ليس لذي علم بكذا. أما أن يتكلم الانسان بضمير الجمع فاما أنه يفتقد لأدوات التواصل أو يريد أن يمرر خطابا ويشرك أناس آخرين لم يستقي رأيهم في الموضوع أو يريد الصاق تهمة لهم في أمر لم يشركوا فيه.
فالأستاذ لغتيري معروف كأذيب فذ. معروف في العالم العربي. كان الأجدر البحث عنه في أحد محركات البحث ليكتشف هول الادعاء والتتبث من فضاعة الافتراء.
الاستاذ مصطفى الغتيري صدى إبداعاته…وصلت للسند والهند وترجمت رواياته إلى أكثر من لغة…
هو يشتغل في الظل بدون بهرجة…
الإمضاء: العيب فينا
هنيئا لرواد دار الشباب المسيرة بهذه الأبواب المفتوحة، و هنيئا لكم بلقاء الكاتب و المبدع المغربي الغني عن التعريف، مربي الأجيال قبل أن يكون كاتبا في أعمال أخذ على عاتقه ربط الأجيال الصاعدة بإرثها التاريخي إذ أن كل عمل له إلا و فيه نبذة من التاريخ المنصرم.
و لغتيري من الكتاب المغاربة القائل الذين أبوا إلا أن يكسروا الحواجز ليكونوا على تواصل تام مع قرائهم، فكان قريبا من الصغير قبل الكبير، من القارئ العادي قبل القارئ الناقد.
من شمال المغرب أبعث له عربون المحبة و المودة و نحن على موعد لإصداره الجديد، تكريما للمرأة المغربية و تعزيزا لمكانتها في المجتمع ودليلا من التاريخ على أن المغربية لم تكن يوما على الهامش و إنما كانت لها بصمتها القوية و الحكيمة على مختلف المجالات حتى السياسية منها.
مجهودات مشكورة في خدمة الأدب، لقد كان لي وقت جميل في قراءة إنتاجات الكاتب الفذ مصطفى لغتيري. حتى إني ألفت كتابا نقديا حول فنه الروائي، لا يختلف اثنان على موهبة لغتيري، واحترافه الكتابة بعدة أجناس. بالتوفيق والنجاح الدائم. وتحياتي من فلسطين…
كاتبنا المبدع و المتواضع أستاذ مصطفى الغتيري ، ذو الأسلوب الراق و الرائع ، لا يمكنك أن تقرأ رواية له بدون أن تنهيها ، رواياته تجمع بين الخيال و الواقع ، الحزن و الفرح ، الحاضر و الماضي ، روايات متميزة جدا عن باقيها لأن كاتبها مميز نحبه و نحترمه كثيرا .
أتمنى للأستاذ مصطفى لغتيري التوفيق في مساره الإبداعي
مبادرة جميلة أثمنها بقوة، تنفتح على مختلف شرائح المجتمع للتعريف بالأديب المغربي بوصفه لبنة من لبنات الأدب المغربي التي أرست قوائم ه المتينة..
مصطفى لغتيري كاتب متميز مبدع ماهر ذا إبداع زخم ومتنوع في الرواية والنقد، ورائد من رواد القصة القصيرة جدا… وهو إنسان طيب كريم معطاء يخدم الجميع، لا يبخل عن أحد بخدمته وشد بيده حتى يصل … تحياتي …
جميل أن ترسو سفينة الاهتمام بالإبداعات الأدبية على إصدارات الروائي مصطفى لغتيري.
بغض النظر عن القيم التي تدافع عنها كتاباته، إن أسلوبه يتميز بالسلاسة في السرد. عبر هذه السلاسة، يتسلل الكاتب إلى دواخل المتلقي ليهديه ابتسامة وهدوءا جميلين، ورواية الأطلسي التائه أكبر دليل وبرهان على ما كتبت في هذا التعليق.
أكثر من هذا، قد يرد على المتلقي لهفة في قراءة المزيد، والقارئ للأطلسي التائه أو ضجيج الرغبة قد يشاطرني الرأي.