أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
مرافقة الاباء لاولادهم الى المدرسة احسن وسيلة او طريقة لتحفيزهم وتشجيعهم وتتبعهم وهذا ما افرحني خلال تواجدي في هولاندا لان المؤسسة التعليمية تحت على ذلك لان مواكبة عملية التربية تتم عبر الطاقم التربوي والاباء على السواء. المشكل عندنا هو هل توفر المؤسسات الفضاءات الخاصة بذلك. يجب مراقبة وإعادة النظر في البنايات المخصصة للتعليم خاصة التعليم الخصوصي . الله يوفقنا للخير .
شياطين البشر لن يستطيعو تحقيق اهدافهم احقابا طويلة و لا 100%
لكن و ان حققوا جزء من اهدافهم ل 10 سنوات قادمة فالعبيد وهم معظم سكان العالم للاسف جنوا على انفسهم بسبب تصديقهم وخنوعهم للحكومات ودخلو مرحلة من الاذلال الجوع النكد و التنكيل
ثمن العبودية افدح بكثير من ثمن الحرية
ما أثار انتباهي هو التباين العميق في الألبسة ما بين الأطفال و الآباء، المغرب فقد هويته و عاداته في كل شيء، يتدحرج بين موضى بدون غير راقية بالنسبة للأطفال ، و بين ألبسة للامهات مستوردة من دول شرقية كسوريا و تركيا، و كأن المغرب لم تعد له صناعة تقليدية، الجلباب المغربي العصري لا مثيل له في الجمال، شيء مؤسف، كلما اتمعن جيدا في هذه الألبسة لا أرى إلا التخلف.
زمااان ماشفت شي روبورطاج الناس تتهضر فيه بأفكار متسلسلة ومنطقية، السيدة الاولى تبارك الله عليها.
في زمن الرداءة بانت كنقطة مضيئة ف الميكروطروطوار المغربي
هناك اعدادية ببوقادل مدينة سلا التلاميذ يتسجلون اليوم و الاعدادية في طور البناء و يلزمها 3اشهر ليتكتمل دون إيجاد حل للتلاميد للاستئناف دراستهم أين أنت ياسيد امزازي.
ها المصيبة مرافقة الأسر لابنائهم هي وسيلة محببة لتخفيف عبء المحفظة التي يحملها الطفل وهو صغير السن ثم فيها مواكبة نفسية له لأنها ترفع من معنوياته وتحفزه على الدراسة الان هناك أسرة تعتني به رغم أنها اودعته في يد شخص غريب عنه الا ان في هذه الظروف التي نحاول فيها التخفيف من الوباء بالتباعد لعدم نشر العدوى يجب على الأسر بمجرد إدخال أبنائها للمدرسة ان تتفرق تفاديا لتكرار الأخطاء السابقة في الاختلاط حتى لا نعود لنقطة الصفر ويعود التعليم عن بعد الذى أفسد المستويات وزاد من حدة الهدر المدرسي بالنسبة للأسر المعوزة التي لم تتمكن من أداء واجب الانترنت لمواكبة أبنائهم الدراسة عن بعد والله الموفق للكل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نتمى التوفيق للجميع
اللهم وفق المتعلمين والاباء والطواقم التربوية ….واجعله دخولا ميمونا في يوم الجمعة هذد وارفع اللهم عنا هدا الوباء
تغير كل شيء في هذا الزمان …ملابس المتعلمين وتسريحات شعرهم وحتى طريقة تعبيرهم واسلوبهم …شباب لا زالوا في عول الآباء..بينما المسؤولية تقتضي عدم التواكلية …أن ترافق تلميذ الابتذاءي للمدرسة محبوب وتشجيع للتحفيز ..أما الإعدادي والثانوي فيجب وضعه أمام مسؤوليته يتحملها ليجتاز عقبات الحياة التي تنتظره ..حتى الجامعة ترى أمام أبوابها آباء وأمهات وأولياء أمورهم يتحملون رفقة الطلبة …دلال ام ضعف أبناءنا لمواجهة الحياة ؟؟
ACCOMPAGNER SON ENFANT À L’ÉCOLE ET LE RÉCUPÉRER À LA SORTIE CONSTITUE LA MEILLEURE PROTECTION À CET ENFANT. L’ENVIRONNEMENT EST TROP DANGEREUX POUR NÉGLIGER CET ACT. ON NE CESSERA JAMAIS DE RAPPELER ÇA AUX PARENTS:COMENCEZ PAR PROTÉGER VOS ENFANTS VOUS MÊME D’ABORD PAR CES SIMPLES DÉPLACEMENTS QUI SIGNIFIE ÉNORMÉMENT.
quand je vois les videos on les enfants sont heureu de reprendre leur vie normale a l’ecole ca me rechauffe le ceur. et merci a tous les parents d’avoir encourage leurs chers enfants a se faire vaccine. le port du masque est primordiale pour proteger les autres et se proteger. et d’ici un an la vie sera normale. pour les non vaccine et qui veulent pas se faire vacciner, je ne pleur pas pour leur mort par le virus. SALAM