تحركت عدد من الأحزاب السياسية لاستقطاب وجوه شابة وفعاليات مدنية قصد خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بلونها.
وأفادت مصادر حزبية جريدة هسبريس الإلكترونية بأن مجموعة من الهيئات السياسية شرعت في البحث عن وجوه جديدة قادرة على خوض غمار الاستحقاقات المقبلة والتنافس بشكل كبير، بعيدا عن الوجوه الكلاسيكية وفئة الأعيان المعروفة.
وأكدت مصادر هسبريس أن رهان قيادة ما يعرف بـ”حكومة المونديال” بات يقلق الأحزاب السياسية أغلبية ومعارضة، ويتطلب منها البحث عن “بروفايلات” قادرة على إعطاء صورة إيجابية عن المشهد السياسي المغربي.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن أحزاب الأغلبية الحكومية تبحث تعبئة الطاقات الشبابية والمدنية المتمرسة للترشح باسمها وتعزيز حضورها في المشهد السياسي، وذلك لتجاوز القصور في الترافع البرلماني ومواجهة المعارضة بالرؤى والأفكار السياسية.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن أحزاب الأغلبية الراغبة في تصدر الانتخابات المقبلة تعمل على تعزيز مواقعها واستقطاب كفاءات أخرى ووضع الثقة فيمن له القدرة على ضمان الظفر بالمقعد البرلماني في دائرته المحلية، مع المزاوجة بين القرب والتمثيل والتأطير والدفاع بقوة عن موقع الحزب ومبادئه وأفكاره.
وأشارت مصادرنا إلى أنه من غير المستبعد أن يقوم حزب التجمع الوطني للأحرار بتعزيز حضوره بالأسماء الشابة المعروفة بحركيتها ونشاطها وتزكيتها في بعض الدوائر على غرار مصطفى بايتاس المنتظر ترشيحه في دائرة سيدي إفني، ولحسن السعدي بتارودانت الشمالية، ويوسف شيري في ورزازات، إلى جانب ياسين عكاشة على مستوى بنسليمان، ومحمادي توحتوح في الناظور، وأسماء جديدة بدأت عملية استقطابها لتعزيز صفوف “الحمامة”.
وفيما يتعلق بحزب الأصالة والمعاصرة، تضيف المصادر ذاتها، فإنه سيعمل على تعزيز أعضائه لتجاوز الضعف الذي يعرفه فريقه بمجلس النواب؛ إذ يبحث عن أسماء شابة وفعاليات جمعوية لتعزيز ترسانته في هذه المحطة الانتخابية.
ومن بين الأسماء التي يتم تداولها والمرجح أن تخوض غمار الاستحقاقات باسمه، المهدي بنسعيد في دائرة الرباط المحيط، وإيمان اعزيزو من خلال لائحة جهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب هشام عيروض، قائد مبادرة “جيل 2030″، بدائرة الجديدة، ومحمد كليوين، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم بالفداء مرس السلطان، بينما ستتم تزكية المحامية نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، هذه المرة في دائرة أنفا المحلية.
وعلى المنوال نفسه دخل حزب الاستقلال الاستعدادات لهذه المحطة الانتخابية؛ إذ يراهن نزار بركة، الأمين العام، على تزكية رشيد أفيلال العلمي بعين السبع، وطارق القديري ببرشيد، فيما يرتقب أن يتم ترشيح كل من مروى الأنصاري بدائرة مكناس المحلية، وإيمان بنربيعة بالنواصر ومنصور المباركي ببوجدور.
الاحزاب الثلاثة التي تسير شؤون البلد تعرف جيدا بانها قهرت المغاربة من خلال سوء التسيير و الغلاء و انتشار الفساد ، و ان الشعب كله مستاء و غير راض من عملها ، اما ما تقوم به الان لاستقطاب اشخاص اخرين او شباب فلا يعدو أن يكون من اجل انقاد ماء الوجه ،اينما جلست او وقفت الا و تسمع انتقادات لا تعد و لا تحصى
الاحزاب المغربية ينطبق عليها المثل الشعبي .الكار خاسر وحنا تنبدلو فالشفور .
وهل بايتاس شاب قل اعادة الوجوه القديمة وستبقى الأحزاب على حالها
نفس الوجوه، يعني لاتغيير في الافق ليبقى الحال كما هو عليه في تراجع مستمر.
تزكية الوجوه الجديدة لا يعني أن الحزب سيتخلى على من هم ركائز ضمان المقاعد البرلمانية أصحاب النقود و من هم في علاقة مباشرة مع المنتخبين أما فيما يتعلق ببعض التغيرات ستكون فقط لتكوين خلف جديد بثقافة التكوين على يد من لهم تجربة كبيرة خصوصا و أن الانتخابات سوق لشراء الأصوات فهناك من يؤدي الثمن كل يوم لأجل تتبيت وجوده في ادهان المنتخبين عبر وسائل متعددة و منها الصفحات الزرقاء و الشناقة المعروفين على صعيد كل جماعة محلية و منهم أنواع مختلفة من سماسرة الانتخابات. أما التصويت على برنامج حزبي لا زال المغرب بعيدا كل البعد عن هذا الأساس الديمقراطي.والله و لي التوفيق و القادر عليه
الشباب هو المستقبل، لكن استغلاليه يجب أن يكون من حيث مورد بشري واعد، وليس كوسيلة لخداع الناخب لاستمرار الوضع على ما هو عليه. فهذه الطريقة ستعمل على إعاقة الفكر لدى الشباب، إذ سيعتبر ان الشعب وسيلة للوصول إلى السلطة فقط، وبعد ذلك يمكن نسيانه الي مناسبة أخرى، كما سيرسخ للشباب فكرة “الواقع”.
على الأحزاب ان تغير من برامجها، أو الأصح ان تضع برامج تنمية حقيقية، وأن تتفاعل بصدق مع ما يشغل الشعب، وعندها لن تحتاج للشباب إلا كدم جديد للاستمرارية الزمنية الجغرافية.
للاسف هناك من يتماجىون ويتحاوزون حدودهم في الوقاحة بالرغم من فشلهم الذي يتفرج عليه العالم. أحزاب الأغلبية تبحث عن مفسدين مثل أولئك الذين استعمروا الحكومة من اجل تقاسم كعكة ميزانية الدولة وتعويضات الزلزال وميزانية السجل الإجتماعي باش يقولو ععععيش حنا عندنا دلبلوم قيليش وسوف فين وصلنا في وقت تعاني منهم نخبة من مهندسي الدولة و8ربجي المعاهد المركزية من النسيان والاكتئاب.
الحكومة القادمة ينبغي ان تكون تقنوقراكية ولا غير، فالسياسة اصبحت دكانا للمفسدين
نعم نعم تعمل الاحزاب على استقطاب اذكياء جدد متخصصين في شفط ميزانية الدولة وسكبها في جيوبهم وفي توظيف المطرودين في مناصب وكلاء الملك والقضاة والمدراء حتى يجدو لهم جميع الحلول
الانتقام هو لي غادي يكون ان شاءالله من هدا الأحزاب الأغلبية الحكومية الشعب غادي يقول الكلمة ديالو ف مكاتب الاقتراع او ما بقاش حاملكم