المعارضة تدرس تقديم "ملتمس الرقابة" بمجلس النواب خلال أبريل المقبل

المعارضة تدرس تقديم "ملتمس الرقابة" بمجلس النواب خلال أبريل المقبل
صورة: أرشيف
الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:00

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر من المعارضة، أن مكونات هذه الأخيرة تجري مشاورات مكثفة بشأن تقديم ملتمس الرقابة في مجلس النواب خلال شهر أبريل المقبل؛ وهي المبادرة التي كان قد نادى بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وفي هذا السياق، قال مهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب “الوردة”، إن موضوع ملتمس الرقابة “يهم البلاد والسياسة في البلاد، ودخلنا في نقاش مع أحزاب المعارضة وسنضعه بمجلس النواب في أبريل المقبل”.

وأضاف مزواري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ملتمس الرقابة بات اليوم “يحظى بدعم أحزاب المعارضة، وسننفتح على بعض النواب اليساريين؛ لأن التوقيع على الملتمس يكون بشكل فردي”، معتبرا أن الخطوة ستمثل “ميلادا جديدا للمعارضة البرلمانية والمعارضة السياسية بالمغرب”.

وأشار إلى أن الاتحاد عندما أعلن عن عزمه تقديم ملتمس الرقابة “لم يكن يزايد على أحد، ولم يكن ضربة سيف في الماء، وقلنا إن الخطوة هي بمثابة إلقاء حجر كبير في بركة السياسة الآسنة للفت الانتباه”، وفق تعبير عضو المكتب السياسي لحزب “الوردة”.

واعتبر القيادي ذاته أن الخطوة تروم معالجة ما سماه “الاختلال المؤسساتي الكبير واللاتوازن الذي أفرزته خريطة سياسية صنعت في الانتخابات السابقة، ومنحتنا أغلبية متغولة عدديا ولها عقد نفسية وتعتبر نفسها فوق الجميع، إذ إن الأغلبية تملك بالبرلمان أكثر من ثلثيه وأقل من الثلث تتقاسمه فرق المعارضة”.

وزاد مزواري موضحا “السياسة توقفت في المغرب والنقاش السياسي متوقف”، مبرزا أن الدستور والقوانين في المؤسسة التشريعية “عرفت تجاوزات أصبحت بالجملة”، متسائلا: “كيف أن رئيس الحكومة يحضر فقط نصف عدد الجلسات التي يتطلب أن يحضر للبرلمان، كما ينص على ذلك الدستور. وتعتمد القوانين كيفما شاءت الأغلبية وبالسرعة التي تريد، وأشياء خطيرة وقعت، وهناك تراجع ونكوص؟”.

وشدد القيادي الاتحادي على أن المعارضة ستشتغل “جسدا واحدا، ولا يوجد هذا الموضوع فقط؛ بل هناك مجموعة من المواضيع والمبادرات الأخرى التي ستأتي في المستقبل”، متعهدا بأن الاتحاد سينخرط في “جميع المبادرات التي ستأتي بها أحزاب المعارضة الأخرى، سواء على مستوى تخليق الحياة العامة أو محاربة الفساد”، مؤكدا أن المعارضة ينبغي أن تقود “النقاش السياسي في البلاد، وعلى رأسها الاتحاد الاشتراكي، لتجويد النقاش والتمهيد للمرحلة المقبلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • كريم السوسي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:20

    يبدو أن المعارضة دخلت في أزمة و لم يعد لها ما تقدم من حلول و ملاحظات للحكومة لان هذه الاحزاب المكونة لها كانت لعقود تتولى الشأن الحكومي

  • لا منتمي ومهتم بالسياسة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:28

    خطوة استباقية للابتزاز قصد الاستفادة من الكعكة خلال التعديل الحكومي المنتظر
    الاتحاد يريد العودة الى الحكومة باي ثمن
    الله يعفو عليكم

  • المغربي الحر
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:44

    وتبقى المعارضة تدرس وتدرس الزوابع يعني من الدراس وليس الدروس جعجعة بلا طحين .
    الشعب فقد الثقة في جميع الأحزاب .
    الخير في الكتلة الحاكمة ولا في المعارضة التي تمثل علينا دور المعارض.
    كلكم سواسية.

  • ريفي حر
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:44

    على ما يسمى المعارضة ان تخجل من نفسها ان كان لديها درة من كرامة و احترام لهدا الشعب …لعكس هو الدي يجب ان يكون هو ان يقوم الشعب بملتمس لحل كل احزاب المعارضة التي كانت سببا في الماسي التي يعيشها المواطن خصوصا من تولى قيادة الحكومة لمدة تزيد عن 10 سنوات و يخرجون علينا بالبكائيات و الشعارات الفارقة وولائهم للخارج

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 17:51

    يبدو ان حزب الإتحاد الاشتراكي اشتاق الدخول إلى الحكومة ليستفيد من الامتيازات العديدة و أنه في المعارضة لم يجد ما يأكل كما تعود من قبل عندما كان في الحكومة لسنوات.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:00

    الاتحاد الاشتركي يقول :” إعطوني حقي من الكعك” هذا ما في الأمر.

  • متفرج
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:06

    معارضة مضحكة ههههه
    معارضة كترغب و تزاوك للدخول للحكومة و عندما يرفض طلبها تلعب دور المعارضة في التمثيلية المسرحية الهزلية

  • SAMOUDI
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:06

    المسرحية البرلمانية الجديدة لكسر الجمود الوجودي الذي تغط فيه المعارضة منذ قرون .
    الهدف الحقيقي من وراء هذه الخطوة هو فقط ابتزاز الاغلبية الحكومية في ظل الحديث عن التعديل الحكومي القادم.
    كلشي باغي ياخذ حقو من لغلة كالعادة

  • سياسة المعارضة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:13

    المشكل هو ان المعارضة سبق لها ان شكلت الحكومات السالفة وفشلت في تدبير الشأن العام
    لذلك نتساءل عن فعالية الحكومة الحالية في إدارة الأزمات وكذلك عن دور المعارضة في القيام بمهامها الحقيقي كقوة اقتراحية لتصحيح العمل الحكومي وإثراءه
    ام ان العمل السياسي بالمملكة اصبح فقط مجرد عمليات وضع المتاريس امام الحكومة الحالية والصراخ في قبة البرلمان
    فإذا كان هناك فشل ففشل الحكومة والمعارضة على حد سواء

  • غير منتمي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:31

    تفعيل محاربة الفساد والمتابعات القضائية بالمغرب حديث العهد ولم نرى منه شيء في عهد حكومة التناوب .

  • casacompte007
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 18:54

    دولة بغرفتين تشريعيتين ومع ذلك كل القرارات تمر مرور الكرام. الأغلبية والمعارضة في صف واحد.

  • azar
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:00

    لماذا لم تقدمو هذ الملتمس ابان الحكومات السابقة التي كانت اكثر فسادا. هذ الحكومة أكثر محاربة للفساد لقد رأينا وزراء مسجونين واباطرة كانو في عهد الحكومات السابقة في الفساد ولا احد حاسبهم ياك ما هذ البرلمانيين مع اسكوبار

  • عليALI
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:19

    الاتحاد والابتزاز: يبدو أن الاتحاد يريد نصيبه من كعكة الاستوزار خلال التعديل الحكومي المرتقب ، ولذلك فهو يحاول بشتى الوسائل الضغط على رئيس الحكومة ومن بينها التلويح بملتمس الرقابة والذي لا حظوظ له لأن الحكومة لها أغلبية مطلقة .

  • محمد المصباحي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:09

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    نحتاج إلى تسونامي سياسي لحلحلة الوضع.
    نفس الأشخاص و نفس الأساليب و نفس النتائج السلبية.
    لقد أوصلونا إلى التفاهة السياسية و الثقافية و الاقتصادية و لا زالوا يعملون بنفس الخلطة.
    نحتاج إلى قامات سياسية و قيادية و وطنيةحقيقية من أمثال المرحوم عبد الله إبراهيم.
    (ملتمس الرقابة) هو مسرحية شعبوية قديمة.

  • مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 21:45

    هذا فقط ضغط من أجل الحصول على الأقل على فتات المناصب الوزارية لأن الزعماء غير قادرين على القيام بدور المعارضة الذي أسند أليهم.

  • أغلبية أم معارضة .
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 00:35

    أحزاب المعارضة تريد الاستفادة من التعديل الحكومي . من أجل أن تتهيأ للاستحقاقات التشريعية المقبلة. و الثلاثي الحاكم يحاول أن يقطع الطريق عن المعارضة الهشة حتى لا تظفر بحقائب وزارية . فالصراع قائم وفق قاعدة …. البقاء للأقوى سياسيا لا للأصلح .

  • zanjabil fort
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 12:43

    الممثلون لهذه الأحزاب اصبح لايهمهم شان المواطن الذي اوصلهم لهذه المناصب. لا يهمهم إلا الإثراء السريع بأي طريقة ولكن عند الله تؤخد الحقوق. حسبنا الله ونعم الوكيل.

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس