احتل الدولي المغربي إلياس أخوماش، لاعب فياريال الإسباني، المركز الثالث ضمن قائمة أنجح المراوغين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى.
ووفق تقرير لموقع “صوفا سكور” المختص في الأرقام والإحصائيات، فإن أخوماش يعد ثالث أفضل مراوغ عربي في مختلف الدوريات الكبرى الأوربية، بـ39 مراوغة، بعد كل من الجزائري ريان أيت نوري، لاعب وولفرهامبتون الإنجليزي، بـ45 مراوغة، والأردني موسى التعمري، لاعب مونبوليي الفرنسي، بـ40 مراوغة.
وشارك أخوماش في 33 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم (23 في الدوري الإسباني)، وسجل ثلاثة أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
وتمت المناداة على أخوماش من الناخب الوطني وليد الركراكي للمشاركة مع “أسود الاطلس” في وديتي أنغولا، التي فاز بها يوم الجمعة الماضي بهدف نظيف، وموريتانيا، التي تجرى يوم غد الثلاثاء.
تجدر الإشارة إلى أن أخوماش كان قد وقع في كشوفات فياريال العام الماضي لمدة 4 سنوات، في صفقة انتقال حُر بعد رحيله عن صفوف برشلونة عقب نهاية عقده.
مبروك على الأسد المغربي
تمنى له مستقبل زاهر في كرة القدم
أضن أن المغاربة عليهم مغادرة
من أجل التألق كما فعل حكيمي و إبراهيم عبد القادر دياز
اللعب في ألمانيا أو إنجلترا تم إيطاليا من أجل الشهرة
الإسبان حساسين جدا من دو الأصول المغربية
لأن يحبون أن يروا المغربي يعمل في الفلاحة والبناء و راعي الحلوف
مع العلم نحن المغاربة من أدخل لهم الحضارة طيلة 800 سنة .
وماش جوهرة مغربية
يجب عليه أن يشتغل أكثر
ومن الأفضل في نادي غير إسباني
لكي يتحول إلى نجم كبير
هذا اللاعب لم أره في المقابلة الماضية ماذا ينتظر السي وليد . حتى في التجريب يجرب التشكيلة المعلومة . راه غير بوفال مصاب أما حتى دياز ما يلعبوش .
الانظار كلها متجهة لاروبا هذا عمر راوغ في بطولة اسبانيا وهذا زيد سجل في رومانيا وهذا عباس جرى في بلجيكا وهذا فريد مرر في فرنسا !!
الغريب ان في البلد بطولة تخصص لها الملايير واصبحت لها اولوية على حساب التعليم والصحة والماء ورياضات اخرى اندثرت بسبب قلة الامكانيات ولا احد يتكلم عنها وعن لاعبيها !!
اذا ما جدوى وجود بطولة ومحلية ولماذا تهدر عليها اموال الشعب وما الهدف من ابقائها علما ان لها دور تنويمي وتخديري فقط
تبارك الله والصلاة على النبي، في اقصائيات كأس العالم لسنة 1982، كان المغرب قد انهزم بالقنيطرة أمام الكاميرون بنتيجة 2 /0، فتمت المطالبة بضرورة تطعيم المنتخب بلاعبين ينشطون في أروبا ولم يجدوا في تلك الفترة سوى لاعبين اثنين وهما كريمو ويخشى اللذين لعبا مباراة الذهاب هناك في الكاميرون وانهزمنا بنتيجة 2 /1 وكان كريمو هو من سجل الهدف وقيل آنذاك لو لعب كريمو ويخشى في القنيطرة لكانت النتيجة أفضل ولتأهل المنتب لكاس العالم 82.
اليوم والحمد لله، منتخب المغرب يعج بالنجوم وما على السيد وليد سوى اختيار الافضل لتمثيل المغرب في المحافل والاقصائيات. ما شاء الله كل اللعبين في المستوى الكبير جدا نجوم من الطراز العالي عندما نذكر حكيمي بونو زياش امرابط اوناحي اكرد واليوم تعزز المنتخب بنجوم من المستوى الرفيع كدياز وبنصغير ورحيمي وأخوماش – حقيقة الركراكي ليس له اليوم أي عذر لتحقيق طموحات الجمهور المغربي.