تفاعلاً مع تعادل المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت، برسم منافسات دوري مجموعات “مونديال 2026″، أكد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي الشهير أن أداء منتخب “السيليساو” بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لم يكن مقنعا أبدا، ما جعله عرضة للانتقادات في الصحافة المحلية.
وذكر الموقع المتخصص في أخبار كرة القدم العالمية أن القمة التي جمعت المنتخبين أوفت بكل وعودها، مسلطا الضوء على تألق اللاعب المغربي أيوب بوعدي ذي الـ18 ربيعا، الذي ساهم في قيادة منتخب بلاده لانتزاع تعادل ثمين أمام البرازيل، التي لم ترض هذه النتيجة مدربها، خاصة مع بداية المشوار في هذه المنافسات.
في هذا الصدد، قال أنشيلوتي: “أعتقد أننا لم نبدأ المباراة بشكل جيد. كان الفريق متوترا بعض الشيء، وفقدنا الكثير من الكرات والعديد من الثنائيات. الشوط الأول لم يكن جيدا، وتحسن الوضع في الشوط الثاني”. فيما انتقد قائد منتخب البرازيل دانيلو بدوره أداء الفريق، معتبرا أن “القلق لعب دورا كبيرا في الشوط الأول، وعلينا تصحيح ذلك”.
وأضاف الظهير البرازيلي أنه “في بطولة مثل كأس العالم، إذا لعبنا بشكل سيء كما حدث في الشوط الأول، فستكون العواقب وخيمة. يجب أن نسعد بالعودة إلى غرف الملابس والنتيجة (1-1). يجب أن يكون هذا درسا لنا للمباراة القادمة، ومن الضروري أن نظهر ردة فعل سريعة”.
الصحف وكذا المحللون البرازيليون سلطوا بدورهم الضوء على الأداء المخيب لرفاق فينيسيوس؛ إذ علقت شبكة “Globoesporte” قائلة: “إن الشوط الأول كان مخيبا للآمال للغاية، خاصة بسبب أداء الفريق على أرض الملعب، سواء من حيث الروح، أو الفنيات، أو النهج التكتيكي”.
من جهته، اعتبر لاعب الوسط السابق في صفوف البرازيل فيليبي ميلو أن “أنشيلوتي هو أحد أعظم المدربين في التاريخ، لكن لا يمكنه تجاهل كل شيء. لقد أخطأ في تشكيلته الأساسية: لم يكن ينبغي أن يبدأ إيبانيز أساسيا”.
من جانبه، علق الصحافي الرياضي هوغو ماسيني على نتيجة المباراة قائلا: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن المغرب سيطر على البرازيل خلال أول 25 دقيقة؟ لقد كانت مجزرة كروية حقيقية. حتى إنني شعرت بأن المغرب كان بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف”.
مند 1930 ولا مرة فاز مدرب اجنبي مع البلد الفائز بكأس العالم
بل الأصح أداء أسود الأطلس يخيب آمال البرازيليين. على المنتخبات العريقة استيعاب أن قواعد اللعب والاشتباك تغيرت، وأن الزمن لم يعد كما كان من قبل، وأن الشيخوخة كما تطال الإنسان فإنها أيضا تطال كرة القدم.
عنف لاعبي البرازيل خصوصا ضد حكيمي والصيباري وتساهل الحكم هو من ساهم في هاته النتيجة لأن المنتخب المغربي كان سيخرج فاءزا لا محالة
من أسباب عدم فوز المغرب هو الداهية انشيلوتي لي قدر يحجم خطورة المنتخب المغربي في أغلب اطوار اللقاء.. خلاها الأسطورة روماريو في تصريحه امس الذين لا يفقهون الكرة هم من سيقولون تعادل البرازيل مع المغرب هو بمثابة هزيمة..
و الكل تجاهل الكلام عن المساعدة التحكيمية التي حظي بها البرازيل ، بطاقة حمراء واضحة تغافل عنها الحكم والفار.
الصحبح هو أداء و تفوق المغرب ينهي اطروحة السامبا
بدل التحدث عن قوة المغرب ذهب الكثييير من الصحفيين من الدول التي نعرفها جيدا نحو لماذا ظهرت البرازيل ضعيفة.
افتخر أنت مغربي
الصياغة المناسبة في نطري هي ( تفاعلاً مع تعادل المنتخب البرازيلي مع نظيره المغربي، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت…
نحن اللي كنا رابحين وكان يمكن نزيدوا هدفين لو التسرع ..وكان ممكن ان لا يسجل فينسيوس لو كان حكيمي في مكانه
اما الحقيقة هو هنيئا للمتخب البرازيلي على تعادله امام اسود الاطلس المغربي
للاسف كان الحاح مزراوي مضطرا للبقاء جنب الخطير جدا رافينييا وتمكن من اطفائه…كذلك الشأن بالنسبة لاشرف الذي كان الوحيد القادر على اطفاء فينيسيوس…على اوناحي ان يتقي الله ويلعب بجدية لان اربعين مليون تريد الفوز وكنا الاقرب لذلك…لدينا الان احسن وسط دفاعي في العالم وانا مع البروفيسور وهبي لقد ضيعنا الفوز …
المنتخب الوطني المغربي لو يتق في قدراته سيكون انشاء الله بطل هده الكأس لأن هناك ملاحظة بسيطة جميع منتخبات اوربا وامريكا الاتنية لم تسجل حتى عشرة بالمئة مما هو عليه منتخبنا المغربي مبارة المغرب والبرازيل هي البداية الفعلية لكأس العالم
البرازيليون ماباغينش فهموا انه المنتخب البرازيلي لم يعد يخف منه المنتخبات الكبرى مثل المنتخب المغربي. لم يعد به لاعبون يرعبون كرونالدو وغيره من نجوم البرازيل.
البرازيليون يظنون ان فينيسيوس هو الذي غادي يقودهم للفوز بكأس العالم وهو ماقدر على كأس أوروبا مع ريال مدريد. فينيسيوس هو لاعب عادي يستغل بعض أخطاء الخصم فقط. هو ليس لاعب يخترق الخصم وقوي يسجل أهداف خرافية.
ليس المشكل في المدرب وخطته، ليس السبب ضعف في المدرب أو منتخب البرازيل، بل الحقيقة أن قوة المنتخب المغربي فاجأت المدرب ولاعبيه. وواقعية لعب النخبة الوطنية في هذه المقابلة كانت هي القاصمة للبرازيليين الذين اعتقدوا أن المنتخب الوطني المغربي سيكون لقمة سائغة لهم، لكنهم وجدوه شوكة في حلقهم.
هكذا يا وهبي تفرض على الخصوم احترام الأسود.
لمادا يقال ان المغرب انتزع تعادل من لبرازيل ، والحقيقة ،لبرازيل هي من أنتزعت التعادل من من المغرب ، اللدي سيطر على جل أجواء المبارة ولولا سوء الحض لكان الانتصار من نصيب المنتخب ، لقد انتهى زمن هيمنة بعض المنتخبات لكلاسيكية ، الان أصبح الكل يلعب كرة جميلة وحديتة ، يكفيك فقط ان تؤمن بقدراتك وطموحك.
أنشيلوتي لم يغادر ريال مدريد طوعا أو حبا في البرازيل بل تمت إقالته بعد بعد سلسة من الإخفاقات وفشله في مواصلة جني الألقاب منهيا بذلك حقبة مليئة بالألقاب بعدما بدأت الأمور تمشي عكس طموحاته، البرازيل لم تكن يوما في حاجة إلى مدرب فشل مع أعظم عمالة الأندية العالمية، توددت إليه لكي لا يشعر بخيبة أمل في ماتبقى من مشواره وبالتالي تجنيبه الإنتقادات اللادعة التي كانت رما ستتهاطل عليه من كل جنب وحدب، وبعدما كان يحصد الأخضر واليابس ذاخل رقعة الملعب أصبح يصارع من أجل تحقيق تعادل لكن هذا لايعني منتخبهم ضعيفا وغالبا هكذا ما تكون البداية في دور المجموعات ومن المنتخبات من استفاد من الدرس ومنها من استسلم للواقع الذي فرضته عليه ما تبقى من المباريات؛ وفي نظري أنشيلوتي انتهى منذ زمن عدم توفقه مع الريال أما منتخب البرازيل فهو قادر على وصول النهائي ولو بدون عارضة تقنية!
الطريقة التي يلعب بها وهيي مهما كان فريق قوي جدا لن يستطيع ان يتغلب على مغرب مشاء الله تبارك الرحمان وبسم الله
المغرب يلعب كرة طويلة وينقلب فجأة الى لعب كرة القصيرة تربك بها اي فريق كيفما كان
ليس لدينا مدرب لدينا بروفسور ماشاء الله عليه الله احفظوا واحفظ وليداتو.
الحقيقة التي يتجاهلها البرازيليون هي أن أنشيلوتي من أنقذهم من هزيمة محققة و لولاه لتكبدت البرازيل خسارة قاسية .
نيمار ادخل معه هاتفه النقال الى داخل الملعب مع انه ممنوع دالك
عقدة المغرب سوف تتبع البرازيل الى الأبد
منتخب البرازيل حاليا ليس هو منتخب البرازيل رولاندينو ورونالدو الضاهرة وكافو وروبرتو كارلوس.. .المنتخب الحالي يفتقد صانع العاب وان كان نيمار استثناء لكن الإصابة ابعدته .اذا بقي اسلوب البرازيل على هذا النحو فلن يدهبوا بعيدا في هذه الكأس.