لم يكن قرار الحكومة السويدية بالتراجع عن نيتها الاعتراف بجبهة بالبوليساريو، واعتبار الصحراء دولة مستقلة، متأتيا من فراغ. بل تضافرت عدد من العوامل التي جعلت الحكومة السويدية تعدّل توجهها، منها ما هو اقتصادي وما هو سياسي، وذلك حسب ما كشفته وسائل إعلامية بمملكة السويد.
ونقلت جرائد رقمية بالبلد الاسكندنافي،عن مصادر دبلوماسية هناك، أن ما دفع الحكومة السويدية إلى التراجع قد كان مرتبطا مفصليا بالعامل الاقتصادي، ذلك أن قرار الحكومة المغربية منع افتتاح متجر “إيكيا”، في ضواحي الدار البيضاء، قد كان بمثابة دقّ لناقوس الخطر حول إمكانية تأثر المبادلات التجارية بين البلدين، وقالت إنه “منذ اندلاع الأزمة بين البلدين بدأت تظهر سمات تضرر على المبادلات الثنائية التي ترجح كفّة استوكهولم بالميزان التجاري”.
وعلى الرغم من خوض نشطاء جمعويين سويديين لحملة مقاطعة ضد المنتجات والشركات المغربية، مناوءة لكل ما يحمل علامة “Made in Morocco”، إلا أن نفس المصادر الإعلامية قد أكدت أن الموقف المعبر عنه “ليس للحكومة السويدية الحريصة على تحقق الانفتاح الاقتصادي تجاه العديد من الدول الإفريقية”.
أما بالنسبة للمؤثرات السياسية التي دفعت حكومة السويد إلى الإعلان عن عدم نيتها الاعتراف بـ”جمهورية البوليساريو” فهي، حسب نفس المصادر، ترتبط بالضغط الذي مارسه المغرب، إذ “تخشى الحكومة السويدية خسار بلد فاعل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خصوصا وأن السويد تعول على الدعم العربي من أجل الحصول على مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن”، وفقا لما نُشر.
وقد حضر الملف الأمني، بقوة، وسط الأزمة بين المغرب والسويد، حيث وضع البلد الاسكندنافي في اعتباره فعالية التعاون الأمني مع الرباط، خصوصا وأن استوكهولم قد أصبحت تعاني، مؤخرا، مع مافيات الاتجار بالبشر، وما قد يسببه ذلك من مشاكل أمنية لأوضاعها الداخلية.
وتعليقا على هذا القرار الذي عبرت عنه الخارجية السويدية من خلال بلاغ لوزارة خارجيتها، والذي ينتظر أن يتمّ الكشف عنه من قبل مسؤولي البلد من خلال تواصل مباشر مقرّر مطلع الأسبوع المقبل، قال أدمينو عبد الحفيظ، الأستاذ بكلية الحقوق بأكدال- الرباط، إنه “لا يمكن تبخيس العمل الذي قامت به الأحزاب السياسية في هذه الأزمة، وكذلك الدبلوماسية الرسمية، وأيضا الدبلوماسية الاقتصادية”، مواصلا بأن “ما حدث يعطينا درسا مفاده أنه عندما توحّد الجهود، وتنظم وتعقلن، فالأكيد أنها تعطي نتائج إيجابية”.
وأضاف أدمينو أن السويد لديها مصالح اقتصادية في المغرب، كما أنها تعلم أن الرباط تجمعها علاقات استثنائية مع دول الخليج، وبالتالي لا يمكنها الحصول على دعم بخصوص عضوية في مجلس الأمن بدون دول الشرق الأوسط،، مضيفا أن “لغة المصالح في العلاقات الدبلوماسية هي مسألة مفروغ منها، والملاحظ أن هذه الأزمة عرفت إجادة المغرب للعبة المصالح”.
ولفت الجامعي المغربي أن “إعلان الحكومة السويدية، سابقا، نية الاعتراف بالبوليساريو لم يكن قرارا مبدئيا، بقدر ما كان مراعاة لمصالح، خصوصا وأن الدولة ليبرالية، والقرار السياسي والدبلوماسي الخاص بها يخضع لمنطق المصلحة، عكس بعض الدول التي لها طابع عقائدي، كما كان الحال سابقا بالنسبة للدول الاشتراكية”.
واعتبر المتحدث نفسه أن ما حدث مع السويد يعطي درسا للدبلوماسية المغربية، ذلك أن الاشتغال مع الدول التي تعادي الوحدة الترابية للمملكة يجب أن يكون بلغة المصالح، وواصل عبد الحفيظ أدمينو: “قضيتنا نعتبرها عادلة، ومفهوم العدالة ليس هو نفسه عند الآخرين”، داعيا إلى “ضبط المعرفة في التعامل مع كل دولة على حدة، لأن هناك من الدول من تغلّب الأثر الاقتصادي، كما هناك من يتأثر بالعلاقات السياسية”.
على سلاما ملي فهمتو ان مكين صديق او لا خويا فسياسة مكين غير المصالح
فهذا الاوروبين مافهومش ثقة كيعرفو غير اقديو الغراد و يلحوك
من قبل كانوا يقولولون بان دبلوماسية المغرب فاشلة و الان اجاد لعبة المصالح
فكل ما في الامر فالمغفلون هو الدين يدخلون الى السوق في الاول اما المغرب فدخل اليه حتى عرف خباياه
faut remercier madame mounib qui a d'exellente relation avec les parties de gauche suédois ! le Maroc économiquement n'est rien pour la suédé
المغرب صاحب حق تاريخي وعلى دبلوماسيتنا ان تضاعف الجهود لقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة
المغرب اجاد تلك اللغة منذ عقود مضت. ويتمثل ذالك في غياب مصلحة الشعب في جل المشاريع التي تشرف عليها رجالات الدولة.
المغرب يحتاج الشباب ثم الشباب للمضي قدما لتحقيق ارادة الشعب. لا شياب تقتات على ظهر المواطن. وتؤمن المستقبل لأبنائها. في حين ان الشعب يعاني تكاليف الحياة.
منيب جابت النتيجة العز ولاتبخسوا الناس مجهودهم
يرجع الفضل الى تدخل حزب اليسار المغربي اد أجاد الحوار بلغة السويديين و عرف طرح الأطروحة المغربية و على رأسهم السيدة العظيمة نبيلة منيب
Je crois que le maroc a besoin d un conseille nationale stravgitic pour les questions politic,econnomic,geopolitic,sociale,agricole,millitaire, ecf…..ou se trouve ou se recontre tt les specialistes dans ces domaines pouer aider l etat donne sa politic soit anterieure ou exterieure ce qu il appele alaiime al9aouimi
Il ne faut pas s’arrêter à ça, il faut continuer avec leurs voisins rapidement et fermer toutes les portes aux ennemis, il faut encore suivre le chemin vers l'Amérique latine, la canada l’Australie…
هدا هو الأصح و يجب التعامل مع العدو رقم واحد الجزائر كمعاملة الأعداء. فتحوا حرب إقتصادية و دبلوماسية ضدنا فعلينا شن حرب إقتصادية و دبلوماسية عليهم. إن كانت الجزائر أحدثت وزارة لضرب المغرب فنحن يجب أن ننشيء وزارتين لضرب الجزائر. إن هي اعترفت بجزيرة ليلى إسبانية فنحن لا نعترف بحدود الجزائر الفرنسية. إن دهبت الجزائر إلى ألمانيا فعلينا مطالبة ألمانيا بمطالبة الجزائر بتعويض اليهود الدين هربوا من الجزائر بعد الإستقلال.
يمكن للمغرب فتح ملفات خطيرة عن الجزائر إن كان يجيد اللعبة السياسية.
لو كانت دولة السويد الديموقراطية تتأثر بلعبة الضغط لخضعت للصغوط الامريكية و الاسرائيلية و لم تعترف بدولة فلسطين
كل ما في الامر ان السويد اكتشفت ان البوليساريو لا تمتلك مقومات الدولة لا غير
المغرب احسن عند تجريك أحزاب اليسار المغربي التي تعاملت باحترافية مع نظرائهم اليساريين السويديين اضافة الى قضية المصالح كما في المقال
لقد ظهر الحق و زهق الباطل انشاء الله
أظن أن الفضل يرجع للسي مزوار اللي قدر يفعفع وزيرة الخارجية السويدية. صراحة سياسة التفعفيع اللي كنا ضحكنا عليها فديك الوقت يبدو أنها أتت أكلها و الله أعلم. تحية لوزير التفعفيع الخارجي السيد صلاح الدين فعفاع.. عفوا مزوار
اظن ان شركة IKEA كان لها الفضل في هذا التغيير وخاصة ان السوق المغربية سوق قوية في افريقيا بلا بيترول بلا والو والحمد لله ان الحكومة السويدية اقتنعت بهذا, فين بغيتوا ديروا IKEA في تندوف??!! نعم لغة المصالح هي لغة العصر والسويد عرفت ان مصلحتها مع المغرب.
إلى صاحب التعليق رقم 6
لا منيب و لا غيرها ممن تشاهد في الإعلام له فضل علينا بل هو فضل الله
القضية هي وطنية و كل واحد منا دافع و يدافع و سيدافع عنها لدى لا يجب ان نشكر أحد بل أن نبدل ما في جهدنا كي نحافظ على أستقرار و وحدة وطننا
السياسة لعبة متسخة لا حياة فيها …..حي ميت …..الله يعفو علينا منها
الزيارة التي قامت بها الدكتورة منيب الى السويد كانت جد مشرفة و هاهي النتيجة الان أمامنا .. الدولة عليها أن تكثف من جهودها في الديبلوماسية الموازية وخاصة الاحزاب ذات المصداقية كحزب منيب
بصراحة و من الآخر تلفضل يعود للسيدة منيب مكاين لا ضغط مغربي لا والو الاوروبيين احتراموا كلام السيدة منيب
الفضل يعود للقوى اليسارية التي ابانت عن عمل احترافي غير مسبوق لدى قوى اليمين المغربي الدي فشل دبلماسيا ليأتي الفرج على يد اليسار تحت قيادة السيدة منيب بطلة هاد الامجاظ
c'est pas vrai car le rôle très important que Madame Nabila MOUNIB qui a résolu le problème chapeau a cette femme marocaine
هههههه و الله و ماكانت داك السيدة ديال اليسار كانت الدبلوماسية المغربية غدي تلقى مشاكل كبيرة مع السويد
تنسيق بين كل مفاصل الدولة و كل الاجزاب و لكي نعطي لكل دي حق جقه نخص أحزاب اليسار المغربي تحت اشراف تلك القيادية التي لم اكن اعرفها من قبل لكن سمعتليها و عجبني طريقتها فالكلام اتمنى ان نرى سياسيين من هذا الطراز
داعيا إلى "ضبط المعرفة في التعامل مع كل دولة على حدة، لأن هناك من الدول من تغلّب الأثر الاقتصادي، كما هناك من يتأثر بالعلاقات السياسية". وكيف سيتم التعامل مع دولة الجنخرلات ???
أظن ان علي المغرب إيجاد طرق سريعة وا ستباقية للهجوم بدل وجوده باستمرار في وضعية المدافع .
على المطبلين للسويد والتحليل المقدم ؛أعلاه.. أن يشاهدوا تحقيقا تلفزي TV5 حول شركة ايكيا وما صنعته في المهنيين والدول التي انشأت فروعها فيها على سبيل المثال اشترت اكبر غابة و هي ما زالت متنازع عليها برومانيا واقتلعت نصف اشجارهابدون رخص… ناهيك عن الخسائر المكبدة للصناع المحليين المتعاملين معها في كل البلدان
زكرياء11
Bravo et chapeau pour VOTRE commentaire qui est vraiment logique et reel.la suede ne connaissait pas TRES bien les droits HISTORIQUE ET STRATIGIQUE de notre cher MOROCCAN EMPIRE. le problem avec la suede revient au VIDE DE L`AMBASSADE MAROCAIN au suede.maintenat les suedois ont appris une lecon HISTORIQUE ET GEOGRAPHIQUE DU GRAND MAROC, et que l`annegerer n`est qu`un CANCER qu`on va TOXIQUER bientot.
l`ecrivain et quelque commentaire marocain ont oublier qu`ils ont UNE GRANDE HISTOIRE DERRIERE EUX et pensent que IKEA C`EST LA CAUSE.parce qu`ils sont devenue materialiste:(
VIVE L`HISTOIRE DE NOTRE GRAND MAROC
merci hespress
يعدعبد الحفيظ أدمينو أحد الأطر الكفأة التي عملت بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان و خلفت أثرا طيبا ، و أيضا فراغا معرفيا مهولا لم يتسن لحد الآن ملِؤه
للأسف…
نحن مازلنا في البداية لان دور الدبلوماسية والاقتيصاد والدولة القوية في كل شيء تحترم في العلم
الطريق طويل على المغرب ان لا يكون قنطرة للعبورة
مثل اسبانيا مع المغرب
اسبانيا تستفيد100/100 من المغرب وهي
تعارظنا في كل شىء حتى في تسدير الطماطم
ممكن انني خارج الموظوع ,اريد ان اوظح بان اشقاءنا دول الخليج لهم علاقات جد جيدة مع الدول الاروبية العظمى ونتمنى ان شاء الله ان يقفون معنا .
خاطبوا الناس حسب عقولهم (هذه وصية الرسول ص.)
الغرب يفهم فقط لغة المصالح وخاصة لما تمس له تجارته
كيف ما كان الحال الحمد لله على سلامتكم اصحيتوا من النوم
وهذه أحسن لغة نتعامل بها مع الغرب عامة وفرنسا خاصة
الصحراء مغربية في مغربها ولا تنزل على طاولة الحوار سواءا اعترفوا بأوهام الجزائر أم لا (((الجزائر عدوة لشعبها وجيرانها وكيف تريد الخير للصحراء)))
…و هنا يرجع الفضل لحكنة السيدة نبيلة منيب التي عملت على فتح عيون المسؤولين السويديين الذين كانوا في غفلة عن العواقب التي ستؤثر على مصالحهم السياسية والاقتصادية. .والتي جعلتهم يوسعون بحثهم بان البوليزاريو لا تملك مقومات دولة!
يلزم عدم نسيان الدور الأساسي الذي تلعبه دول الخليج في مساندة المملكة المغربية في كافة المياديين الاقتصادية والسياسية والمالية وغيرها …
لكن للأسف نجد من الاخوة المغاربة في بعض الأحيان من يوجه كلام الشتم
والتنقيص في حق هؤلاء الاخوة الذين طالما وقفوا مع بلادنا في احلك الظروف.
وحتى من لا يريد الاعتراف بذلك فمن الاصوب السكوت بدل التنقيص والشتم
والازدراء الذي لا ينم سوى عن نكران الجميل .
المغرب يشكل تهديد على اقتصاد السويد نكتة زوينة هدي…ايوا باز
ربط المحلل بين تراجع السويد عن ذلك القرار المتهور و غير المدروس بالمصالح الاقتصادية و كذلك الأمنية.
كنت علقت من قبل على إذاعة قنوات السويد لخبر انها ستعلن في القريب /خلال الأسبوع الجاري عن اعتبار الصحراء مغربية بتبني اسمرار المفاوضات و هو أمر تصبح مرادفا لمغربية الصحراء!!!!!و قلت أن المصالح الاقتصادية ليست هي الراجحة بكون الطرف الآخر خزائنه مليانة و لا يبخل بالغالي و النفيس لحصار و تمزيق وطننا العزيز.و أن العامل الأمني هو ما فرض على عليهم التراجع.و كتبت بالحرف السويد خاف على امنو /الله يرحم أبي عمر السوسي .
في قراءة للمقال أعلاه آثار انتباهي عدم تسليط الضوء على مساهمة ناشطين مغاربة دافعوا عن مغربية الصحراء في شتى المواقع الإلكترونية السويدية بكل بسالة واقدام وبكل اللغات.. أليس من المعقول إغفال دورهم وتحجيم مجهودهم أو أن القضية الوطنية حكراً على الطبقة السياسية و (المثقفة)
ان فتح المغرب لسفارته بباناما بعد اقل من اسبوع على فتح السفارة الصحراوية هناك, شكل تحولا كبيرا في السياسة الخارجية المغربية, لا يملك وزير الخارجية المغربي لا الشجاعة ولا الاهلية للاجابة الصريحة عن دوافعه, فالسفارة الصحراوية ستكون جنبا الى جنب مع السفارة المغربية بباناما, متساوون في الحقوق والواجبات, مثلما سيكون السلك الدبلوماسي الصحراوي حاضرا الى جانب نظيره المغربي في جميع الفعاليات والانشطة الشيء الذي كان يابى عنه المغرب سابقا وقبل به كاستثناء بباناما .?????????
voila ce qu'a dit Nicolas Sarkozy
«J’étais et je suis toujours pour la marocanité du Sahara depuis que j’ai visité Laâyoune en 1991. Ma conviction est qu’une entité étrangère ou un micro-Etat au Sahara est une chose inacceptable», a affirmé Nicolas Sarkozy appelant à mettre fin à ce conflit monté de toutes pièces pour contrarier l’intégrité territoriale du Maroc.
et ca c'etait le 13/01/2016 aux emirats devant tous le monde
المغرب في حاجة الى رجال أدكيا له حس الوطنية يحبون الوطن والأرض ويعملون من أجل نتائج ومن ّأجل صنع شيئ ما وليس كمثل هؤلاء يعملون من أجل راحتهم ويعملون لأجل هدوئهم وكسب قدر ممكن من المال والتروة للاستمتاع بالحياة وملداتها فالأروبيين يعملون من أجل الكل يعني من أجل الوطن ومن يدب عليه من بشر وشجر وحيوان وحشرات ولكن هؤلاء أصحاب الطربوش الأحمر يعملون من أجل أنفسهم ضدا على الكل فهم مستعدون لبيع الأرض ومن عليها من أجل أنفسهم فقط وهدا ما حدث فهناكصفقات واتفاقيات وقعت في الخفاء وبيع فيها البشر والحجر على المدى الطويل والقصير من أجل قيام السويد بطبطبة على ظهر هؤلاء والتبسم في وجههم والحفاظ على مصالحهم الشخصية ضد على كل الكائنات فوق هده الأرض نحن لا نعترف بالجميل لهؤلاء ولو قالو لنا أثقنو وعملوا نحن نعرف ولو قامو بكل دلك فهو نقطى صفر بالنسبة لنا لكونهم مطلوب منهم عمل الأكثر وليس التبجح بلا شيئ كأنهم صنعو قمرا صناعيا عملاقا وأهدوه الى السويد السويد فيل والمغرب نملة صغيرة الفرق شاسع
آؤكد لكم آن سياسة المغرب تتلخص في سياسة (لحيس الكاباو التبلحيس) …دبا غا كولو ليا آشنو عندنا باش نفرضو سياستنا على الدول الآخرى…براكا من الكدوب
الى الأخوة اليساريين
لا يمكن نكران ما قامت به السيدة منيب في هذا الحدث، كما فعل كثير من زعماء أحزاب أخرى، لكن لا ترجعوا حل الأزمة مع السويد لمنيب لوحدها و تنسوا عمل الخارجية و موظفيها وعمل الجمعيات المدنية بالمغرب و بالسويد … كل موطن ساهم في حلحلة هذه الأزمة، و تشبتكم بمنيب يضر بها أكثر من أن بنفعها… لا تفعلوا ما نعيبه على آخرين الذين يعتبرون زعيمهم هو الوحيد الذي أنجبته الام المغربية !!