عبر أرباب محطات الوقود عن استيائهم من تنامي الوسطاء في سوق المحروقات، وتزايد المستودعات السرية للوقود، في ظل صمت الجهات المسؤولة.
وسجل أرباب المحطات تسبب هؤلاء الوسطاء والسوق غير المهيكلة في تراجع مبيعاتهم بشكل كبير، وحرمانهم من حصة مهمة في السوق الوطنية، ومداخيل كانت ستساعدهم على تحمل المصاريف الباهظة التي يتطلبها تسيير المحطة.
وأشارت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، في بيان لها، إلى أن المحطاتيين أضحى دورهم مقتصرا على تسويق كميات جد محدودة للأفراد والشركات الصغيرة، مؤكدة أن “هذه الوضعية المؤسفة ليست وليدة اليوم طبعا، بل هي نتيجة غياب تقنين البيع عبر تقنية b2b، فالشركات الموزعة تعمد إلى بيع كميات جد ضخمة لعملاء كبار وبأثمان جد تفضيلية تفوق في الغالب الهوامش الربحية لأصحاب المحطات مرات عديدة”.
وأشارت الجامعة المهنية ذاتها إلى أن “هذا الأمر ينعكس سلبا على أرباب محطات الوقود، ويحرمهم من التعامل نهائيا مع هذه النوعية الهامة من الزبائن من مهنيين ومنتجين ومقاولات كبرى”.
وتحدثت الهيئة المذكورة عن “فوضى عارمة في قطاع المحروقات جراء لجوء الجميع، من شركات وأفراد كذلك، إلى شراء هاته المادة الحيوية وبيعها أحيانا خارج النظم والقوانين؛ حتى أصبحنا في الآونة الأخيرة نشاهد محطات بنزين متنقلة ومخازن للبيع بالجملة والتقسيط هنا وهناك”، وزادت: “أضحت كل شركة تتوفر على مستودع من خزانات الوقود أشبه بالقنابل الموقوتة، جراء غياب أدنى معايير الأمن والأمان وكل شروط السلامة المفروض توفرها أثناء الإفراغ والتزود، خصوصا أن العديد منها توجد داخل تجمعات سكنية مكتظة”.
وأوضحت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب أنها وقفت في وقت سابق على العديد من المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع الكازوال والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني، داعية إلى “التدخل العاجل لتقنين هذا النوع من المعاملات، التي دخلت في مرحلة انفلات من الرقابة القانونية، خصوصا أن هذه الممارسات التجارية غير القانونية تضر بالاقتصاد الوطني وبالمحطات كمقاولات مواطنة فقدت أغلب المتعاملين الكبار، بما يشمل صفقات وطلبات عروض المؤسسات العمومية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن مصدر وجودة هذا الوقود”.
وقال رئيس الجامعة، جمال زريكم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “إن هذا الوضع غير القانوني بات يهدد سلامة القطاع المنظم، ويؤثر على استثمارات المواطنين الذين عملوا على وضع ملايين الدراهم لتجهيز المحطات”.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذا الأمر “خلق منافسة غير مشروعة بالبيع لزبائن المحطة بأثمان مغرية قابلة للتفاوض والمساومة، في حين لا تملك المحطة هذه الإمكانية للحصول على أسعار تنافسية بحكم خضوعها لهيمنة اقتصادية جراء العقود الإذعانية مع الشركات الموزعة”.
وشدد المتحدث نفسه على أن “عدم تفعيل القوانين الجاري بها العمل في حق هذه الأنشطة العشوائية من شأنه أن يؤدي إلى كوارث كبرى، في ظل غياب معايير الأمان وشروط السلامة التي يفترض توفرها حين التزود بهذه المواد الخطيرة”.
هذا ولفتت الجامعة إلى أن أرباب المحطات أضحوا اليوم “يواجهون بمنافسة غير مشروعة وغير عادلة ولا تحترم القوانين والنظم والتشريعات، ولا حتى أدنى أخلاقيات التجارة”.
بدلا من التشاكي و التباكي عندي ليكم الحل بيعو حتا نتوما بنفس الثمن اللي كيبيعو بيه هوما علاش هوما زعما كيبيعو بلخسارة و لا نتوما باغيين تاكلو كلشي
غالبية هؤلاء يبيعون الكازوال المسروق أما ديال الشركات او ديال بعض الادارات المعروفة
ليس فقط في مجال المحروقات وإنما في كل المجالات وهو ماتسبب في غلاء المعيشة وإفقار المواطن وكل هذا أمام أنظار الجهات المسؤولة .هل الجهات المسؤولة لها يد في ذالك؟ أظن أن سكوتهم يدل على ذالك.وحسب فهمي الضيق وما أستنتجته هو أن عدد الوسطاء أصبح أكثر من المهنيين وأن الوسطاء هم المسؤولين بطريقة غير مباشرة.
… وحتى المواطن يشتكي من ارتفاع أسعار المحروقات ، أمر عادي أن يلجأ المواطن للتهريب ، الخاسر هنا هو المواطن , أما اخنوس فهو رابح رابح
المغاربة عايقين ماشي غير فالمحروقات كلشي غالي والجيب خاوي والسكوت كيزيد الطين بلة
الوضع في قطاع المحروقات يعكس فوضى واضحة وغياب تام للرقابة الحكومية الوضع خطير جدا
في الدول الليبرالية تكون الاسواق كيفما كان نوع السلع مقننة ودون فوضى أما حكوماتنا المتتالية فهمت الليبرالية بمعنى الفوضى فيما بين التجار الكبار ولكن لاتفاق مدسوس على أن يكون المستهلك في آخر المطاف هو الضحية الكبرى.
يشتكون من المحروقات المهربة أو المشتراة من سوق موازي وهم الاولون من يستنزف جيوب المواطنين دون نسيان أن وزيرنا الاول هو أكبر مستورد وأكب موزع للمحروقات.
ليس هناك أي تضارب المصالح ما دمنا نعيش تحت وطأة الرأسمالية المتوحشة.
لماذا لم توجه هذه الجامعة المهنية شكاية أو طلبا للتدخل في الموضوع للسيد رئيس الحكومة و اكتفت ببإصدار بيان حوله.
باراكا من دموع البكا والشكا لا يعقل ما بين 2ديال المحطات بيناتهم 2كيلومتر كاين 50سنتيم ديال الفرق
واش انتما واكلين كولشي او كاتهضرو راه انتم السبب ف غلاء المعيشة انتما السبب ف هدا العداب لي حن فيه لا يعقل تبيعو المحروقات ب زيادة مياتين ف الميا للمواطن
أقول لكم وبكل صراحة. أرباب المحطات يستحقون أكثر من الإفلاس. لأنهم يتلاعبون بالمواطن كما يشائون. مثلا محطتين تفصل بينهما 500 متر . الأثمان مختلفة بشكل يثير الريبة والشك.
كثرة اللصوص والمواطن العادي هو الضحية… …………………..
واش كيعقل هاد الناس لي كيندمرو الاقتصاد الوطني باش يربحو شوية زيافة وفالمقابل لي خاص يراقبو غارقين فالنعاس واش ماكاينشي مسؤول غادي يوقف مع هد الناس لي حاصلين فهاد الفوضى راه هاد الوضع خاصو حل عاجل
هاد الوضع فالمحروقات عار وحشومة، ماشي وقت لنبقى ساكتين، خص الحكومة تتحرك وتنظم السوق بسرعة، باش ترجع ثقة المواطن.
ارباب المحطات هم المشكل الحقيقي بالنسبة للمغاربة اما مهربي المازوت فيستغلون الفارق الكبير بين ثمن المحطات وثمن السوق الدولي للاسترزاق فلو تم بيعه بثمنه المعقول لما ظهرو المهربين