وجّه عبد الرحمن الصديقي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، رسالةً مفتوحة إلى الملك محمد السادس يتحدث فيها عن وجود “تلاعب في المناصب الجامعية بنفس الجامعة”.
وقدم الصديقي اعتذاره للملك بعدما اضطر لمراسلته عبر وسائل الإعلام، حيث قال إن هذه الخطوة جاءت “بعد أن استنفد كل الوسائل المتاحة للمطالبة بحقوقه من وسائل علمية وقانونية وقضائية، وبعد الكتابة لكل الجهات المعنية بهذا الملف (رئاسة الحكومة، الوزارة الوصية والجامعة) على مدى أكثر من سبع سنوات”.
وقال الجامعي في رسالته، التي توصلت هسبريس بنسخة منها، إن ما “قامت به وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في شخصي وحقي، بخصوص موضوع عمادة كلية العلوم القانونية والقانونية والاجتماعية، بطنجة يعتبر غير قانوني ويتجاوز بشكل صارخ كل القوانين والأعراف ويتحدى إرادتكم الحميدة التي أعلنتم عنها في خطاب العرش 2019، من حيث تثبيت مبدأ الكفاءة والاستحقاق في تقلد مناصب المسؤولية”.
وأوردت الرسالة أن “الوزارة السابقة والحالية، ولأسباب لا تمت بأية علاقة بالكفاءة العلمية والمساطير القانونية، عملت وتعمل على حرمانه من حق مكتسب ومستحق باسم حقوق ذاتية وشخصية وحزبية في الخمس مباريات التي شاركت فيها، أربع منها فزت بها باستحقاق مع وجود الفارق”.
وأضاف الصديقي: “مولاي وسيدي أعزك الله ونصرك، كنت قد تقدمت لمباراة العمادة الخاصة بالكلية متعددة التخصصات بتطوان (كلية الحقوق حاليا) في 2013 وفزت بها أمام عشرة مرشحين، وعمل الوزير وقتئذ على إلغائها شفهيا، قبل أن تتوصل وزارته بقرار مجلس الجامعة، خلال لقاء جمعه بأعضاء اللجنة الإدارية لنقابتنا إرضاء لأحد أعضاء هذه اللجنة الذي كان يعد من المترشحين لنفس المنصب”.
ولم يفقد الأستاذ الجامعي الأمل حيث تقدم من جديد إلى المباراة التي أعيد فتحها وفاز بها كذلك أمام 8 مرشحين وفق ما يتضمنه محضر مجلس وبفارق نقط تجاوز 40 نقطة؛ لكنه تفاجأ بالسيناريو الأول نفسه سيتكرر وبدون وجود قرار يبرر الإلغاء.
أمام هذا الوضع، تقدم المعني بالأمر بعد ذلك بدعويين أمام المحكمة الإدارية بالرباط لإبطال فتح المباراة الثالثة من دون سند إثبات قانونية ومشروعية المباراة الثانية، وقد حكمت المحكمة في الدعويين لصالحه قبل أن يعمل الوزير على الامتناع عن تنفيذ الحكمين الصادرين.
ويحكي الصديقي، في رسالته، أنه قدم ترشيحه للمرة الثالثة في 2017 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أمام 10 مترشحات ومترشحين وفاز بالرتبة الأولى، قبل أن تعمد الوزارة مرة أخرى ومن دون تبرير للقرار إلى إلغاء نتيجة المباراة بعد أشهر عديدة من إجرائها ومن الانتظار.
وحسب التفاصيل التي وردت ضمن الرسالة، فقد أعيد فتح المباراة للمرة الرابعة في 2018 وتقدم الصديقي بمشروعه الذي قال إنه أمضى شهورا في صياغته، حسب الطرق العلمية المتعارف عليها في إعداد المشاريع، ليفاجأ بعد مرور أشهر عديدة بقرار مصحوب بتعليل يعيد فتح المباراة بدعوى وجود دورية في شأن تنظيم المباريات، وضرورة إطلاع المرشحين لمنصب العميد على مشروع الرئيس الجديد المعين على رئاسة الجامعة.
واعتبر الصديقي أن “هذا التبرير غير قانوني لانفصال المؤسسة عن شخص الرئيس وإلا فسيتم إعفاء كل رؤساء الأقسام كل مرة تم فيه تغيير رؤسائهم”.
وفي 2019، أعيد فتح المنصب للمرة الخامسة، وحصل الصديقي على المرتبة الأولى هذه المرة كذلك؛ لكنه أشار إلى أنه بعد طول انتظار ناهز السنة فوجئ الرأي العام الجامعي بتعيين المرتب بالصف الثالث.
وقال الصديقي، في ختام رسالته: “سيدي ومولاي أعزكم الله ونصركم، أتوجه إليكم اليوم وكلي أمل، لما عهدناه في شخصكم الكريم من إنصاف ونصرة للمظلومين، بأني سأجد لديكم آذانا صاغية، لإنصافي وإعادة الاعتبار لدولة الحق والقانون والمؤسسات، وأدامكم الله ذخرا للأمة وملاذا لكل المظلومين”.
المغرب أصلا بلد التلاعبات في كل القطاعات…
بعد التحية و السلام
مع كل الاسى و الاسف ما دمنا نعتقد بمبدأ "باك صاحبي" سيكون هكذا حال كل دولة بما فيها بلدي الحبيب الذي هجرنا منه بضم الهاء عنوة الى بلدان المهجر كباقي العديد من الكفاءات ما يسمى بهجرة الادمغة، لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
المرجو عدم الحذف
كلامك صحيح، أنا شخصبا تقدمت عشرات المرات ترشحي على الرغم أن ملفي العلمي وبشهادة أساتذة جامعيين متميز، وقد سهرت على إنجاز أطروحتي لسنوات، لكن الزبونية والمحسوبية، و….، وللأسف نجد أساتذة والله العظيم اا بستحقون معرفيا التدريس بالجامعة، حسبي الله ونعم الوكيل
هذا هو حال المغرب المناصب العليا توزع بين افراد العائلة و الاصدقاء ومن يدفع اكثر مما رتبنا سافل سافلين
إنها العدالة والتنمية التي توزع المناصب على مقاسها، في التدريس والمسؤولية، حسبي الله ونعم الوكيل.
مادمت في المغرب فلاتستغرب، في كل الميادين هناك مضايقات و أصحاب الكفاءات هم الضحية دائما، أذكر مباراة لاختيار رئيس قسم بعمالة، أجريت منذ حوالي سنة مرتين و لم يتقدم لها إلا مرشح و مرشحة، في حين أن المطلوب كان مهندس دولة في الفلاحة و بعد ذلك تم خفض ذلك إلى الإجازة على مقاس مرشحة تعمل بنفس القسم ليفاجأ المرشح الاخر و هو خريج المدرسة الوطنية للادارة و مشهود له بنزاهته و كفاءته باختيار اللجنة و ينسحب في الأخير.
الأستاذ المحترم، هذا السناريو جرى لك فقط عن العمادة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنها لن تقطع عنك رزقك وقوت ابنائك. انا نفس الشي تماما ولكن عن الأستاذية سنة ١٩٨٨، كل الأبواب سدت في وجهي وجعلوا مني بهلولا انتقل من باب إلى باب، واقتنعت ان الأطر العليا (في قضيتي بالضبط ولا اشهد على ما سواها) شبه مافيا، واحد يؤازر الأخر، والواحد يغطي على الآخر، ولكن رب ضارة نافعة، أصحاب القرار في بلد مولدي قرروا انني لا اصلح لجامعاتها ودفعوني دفعا الى الغربة. أنا الآن في دولة اجنبية ومن أكابر اطر جامعاتها، وحاضرت في اكثر من ٢٧ دولة، ولست الوحيد ولا الأول ولا الآخر، و لكن الحمد لله على دول لا يظلم عندها احد. تحياتي.
الفساد والاصلاح في كل البلدان وعلى المصلحين ان يواجهوا المفسدين لظبط التوازن والحكمة الالاهية والا كلنا سندفع الثمن…
…وان اغلقت اليك كل الابواب فالتجأ الي الله!
Mr saddiki vous venez de mettre fin a votre carrière et je vous conseille méfiez vous de votre ombre car se que vous venez de faire va ouvrir sur toi la foudre de pleins de gens que tu connais et que tu ne connais pas
المناصب توزع في الجامعات على المقاس. نرجو من الوزير اسناد الوظائف للوزارة وعدم تركها لرؤساء الجامعات. ما كان يقع في ابن زهر في عهد حلي كارثة بكل المقاييس. ففي كلية ايت ملول شعبة اللغة الفرنسية هناك اسئلة كثيرة طرحت حول استحقاق المناصب.
لو انتميت الى احد الاحزاب يا استاد لضمنت الكرسي بدون تجواز الاختبار
إذا كان كل ما قاله هذا الأستاذ صحيحا, ونحن لا نشك في صحة ذلك ، فهذا أكثر من تلاعب بل هو شطط في استعمال السلطة ومن تم يجب انصاف هذا الأستاذ ليس فقط بإسناده المنصب المستحق له ، بل بتعويضه عما لحقه من ضرر مادي ونفسي من تصرفات هؤلاء الوزراء المسؤولين. كما يجب محاسبة هؤلاء الوزراء على فعلتهم وخصم التعويضات المستحقة للأستاذ من رواتبهم التقاعدية لمن تقاعد منهم أو العادية لمن لا زال يمارس الشطط. هذا من جهة ، من جهة ثانية يجب أن لا يكون مكان لمثل هؤلاء المسؤولين بيننا وأن نقطع مع ممارسات كانت سارية المفعول منذ الإستقلال الى يومنا هذا والتي أوصلت المغرب الى الحضيض بين الأمم.
لولا مثل هذه التلاعبات التي يحكي عنها هذا الاستاذ لكان التعليم في أعلى القمم لما عندنا من كفاءات عالية في هذا المجال ولابد من معاقبة كل المتورطين بيد من حديد
لاحول ولا قوة إلا بالله الله يخد الحق في الخونة الدين يحكمون بغير علم ولا عمل فقط همهم افساد المجتمع نتمناو من صاحب الجلالة ياخد لك الحق من بعد الله سبحانه وتعالى
و يسألونك لماذا يهاجر الأدمغة؟ بلاد الفوضى
بلادنا معروفة بشراء كل شيء الشواهد.العمل.الوظيفة.المناصب.كلها بالمقابل والنتيجة واضحة في كل المجالات…ضخصيا لأني لا أملك المال لم أجد عمل …حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يكون في عونك اخي واستاذي كل الاحترام والتقدير والاحترام
Je résume tout ce qui se poasse dans la désignation des Doyans et recteurs de nos université…le seul et seul critère c'est l'appartenance au partie politique..je crois que les parties politiques se partage entre eux ce gateaux…il ya quelques exceptions où c'est par mérite mais c'est très rare ! voilà c'est tout !!
للاسف هذ المشكل كتعرفو جميع الكليات، راه مشي معقول يكونو التعيينات بيد العميد و حاشيته و حنا اصلا كنعرفو التلاعبات للي كاينة لولوج الماسترات و الدكتوراة، انا كنشوف باللي كيخص تكون لجنة على الصعيد الوطني مكونة مناس شرفاء هي اللي يتخولها الاشراف على الامتحانات والتعيينات ( راه اعباد الله حيث كنعينو استاذ جامعي مشي فالمستوى راحنا كنجنيو على جيل كامل من الطلبة
شخصيا لم استغرب لهدا الخبر لانه حال احسن بلد وبامتياز في التلاعبات والزبونية والفساد وشهادة الاساتدة خير دليل وهو غيض من فيض فالفساد ينخر كل مراكز القرارفي هده البلاد السعيدة من رؤساء الجماعات الى الوزراء كما انهم لايفعلون احكاما قضاءية باتة لدالك لاارى تغيرا في تسيير الشان العام المغربي لا قريبا ولا على المدى البعيد
تحية للاستاذ على جراته لانه فجر هذه القضية. لقد عشت تجارب مماثلة في جامعة الرباط لكني لم استطع تفجير القضية كما فعلت. للأسف الزبونية هي القاعدة في تقسيم مناصب المسؤولية. يحدث هذا في كل الجامعات. ما الجدوى من تنصيب لجنة لدراسة الملفات او حتى الاعلان عن المباريات. كل هذا لان المتبارين يسكتون عن حقهم و يتم وعدهم بمناصب أخرى هناك من ياخذ و هناك من يسكت. كل هذا يحدث ايضا لان الشرفاء في ميدان التعليم قليلون. كل هذا يحدث لان النقابة لا تضطلع بامرها…. أرجوكم يا جلالة الملك ان تتدخلو…. الجامعة تختنق من شدة الفساد.
لك الله ياوطني….اين دولة المؤسسات والقانون ؟ انها الزبونية بكل المقاييس لن ينصفك أحد غير صاحب الجلالة نصره الله لأن الجامعات المغربية أصبحت ضيعة لبعض الفاسدين الذين يستعصي عليهم الانضباط للواقعية والاستحقاق.فخطابات صاحب الجلالة دئما تركز على الكفاءة والاستحقاق في المناصب العليا على غرار الترشح لمباريات التوظيف.فشعارنا في هذا البلد العزيز هو الله الوطن الملك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
اذا فسد الملح بماذايملح؟
ذكرتني حالتك يا أستاذ بما عانيته ،حين تقدمت بمشروعي -قبل تقاعدي- لنيل منصب نائب اقليمي..هنأتني لجنة المناقشة على مشروعي القيم ،ومستوى المناقشة؛وأذكر أن أحدهم قال لي :ماذا ستضيف لك النيابة ،ليس فيها غير المشاكل.
لاعلينا ؛كان من ضمن المترشحين أحدهم لم تتوفر فيه شروط الترشح ،فاعتذرت اللجنة مقررة عدم استقباله ..انصرف الى حال سبيله.
حينما تم الاعلان عن لائحة النواب الجدد كان صاحبنا الذي رفضت اللجنة ترشحه ضمنهم..بلغني خبر اللائحة وأنا في افران حيث يوجد الماء البارد جدا ؛فما كان مني الا أن توجهت فعلا الى عين من تلك العيون البهية فشربت حتى الثمالة..صاحبنا سينصب بعد عامين مديرا لاحدى الأكاديميات الكبيرة ..هكذا تم تخريب التعليم لبنة لبنة؛وقد أفضى الأمر الى التطاول حتى على التعليم العالي.الحمد لله على المغادرة الطوعية التي خلصتنا من براثن الغول البيروقراطي…أنا اليوم من كتاب المغرب ولا فخر ،ولا أحد يذكر في عالم الفكر من زبناء الفساد الذي خبرت.
المفروض في أساتذة الجامعات أن يكونوا فوق الشبهات ، فهم يمثلون النخبة والطبقة المثقفة في البلاد، غير ان النبش في الواقع يعري حقائق مخزية تجري خلف الأسوار ، ببساطة أستاذي ان لا تصلح لهم لأن أغلبهم معينون بالوساطة ، كل ( أستاذ) يحمي منصبه بإحاطته بمن هو أضعف منه ويضمن ولاءه و يتقي مكره ويشكلان مع بعضهما حلفا يدافعان به عن مصالحهما، فأين الإصدارات و الأبحاث العلمية؟ كلها ضاعت عندما اصبح هم الاستاذ العقار و تربية الأبقار وووو، شخصيا لم أعد أرى في الاستاذ الجامعي الهم العلمي الذي يحمله بقدر ما أرى همه أصبح البذلة و ربطة العنق و السيارة ، وبطبيعة الحال ليس الكل. هناك استثناءات
هذا التلاعب في العمادة لا يقتصر على تطوان ولمن اراد ان يتأكد اكثر ما عليه ان ان يقوم بجولة بسيطة بين صفحات الملف العلمي لمن يتقلدون المنصب في كليات مراكش وسيصاب بهستيريا الضحك لمن توكل المهام…
بسم الله الرحمن الرحيم:في مغربنا الحبيب حدث ولا حرج عن الولاءات قبل الكفاءات والاستحقاقات لمن يتحالف مع أصحاب القرار والنافدين……وأكاد أجزم أن هذه الممارسة أصبح معترفا بها في جل المناصب وحتى في القطاعات الحساسة المسؤولية…..وفي الصفقات العمومية أيضا ,يكاد ينعدم عنصر الشفافية إلامن رحم ربي…..ومن هنا يبدأ الفساد بتزكية وإسناد المسؤوليات لغير أهلها وهذه هي الطامة الكبرى حين يخلف الكذب مكان الصدق
فساد الجامعات رائحته تزكم الأنوف، وأصبحت مبارياتها تعطى للقريب، وليس لمن يستحق.
للأسف ليست من اختصاص المجلس الأعلى للحسابات
هذا بالضبط ما حدث مع الدكتور عبد الرحيم ب،العميد السابق لكلية الآداب بجامعة محمد الخامس، فغادر إلى قطر ليتقلد منصبًا ولا أرفع…
ومع ذلك، لا نكف عن التباكي على هجرة الكفاءات.فلو كان العالم الكبير منصف السلاوي بيننا لما عدم من يحاربه في تقلد المناصب، هو الذي يحتل أرفع منصف طبي في الولايات المتحدة الآن، ويقدمه الرئيس الامريكي للعالم بكل تقدير واحترام.
من يرغب في الحق أو له كفاءات فلا داعي لكي يضيع وقته هنا ويصاب بالفقصة فعليه بالهجرة والنجاة في أقرب وقت وهو مازال بصحتو وزوين. هنا يصلح فقط لأصحاب البيسطون صحيح وباك صاحبي والحزبوية. أما ما يسمى بالقانون فهو فقط حبر على ورق وهنا القانون يسري فقط على الضوعافا.
It's the darkest side of our nation that few of us knows exactly how it's being manipulated within our high education sector . I had seen in my carrier on my undergrad and graduate studies few but not all professors and assistants can't crack a second degree equations and they teach physics , math , chemistry putting students in coma when teaching navier stocks equations or maxwells equations and differential equations.. they would make tones of mistakes and copied materials from colleges,even phds were being hacked and stolen from libraries to justify , their graduations , moreover, jobs are sold exactly as salt or butter , through relatives and friends. This sector of higher education need a full wash .
السلام عليكم ورحمة الله انا الان أبلغ من عمر ما يفوق السبعين وتقاعدت منذ مدة طويلة و رغم هاته المدة من التقاعد وقد كنت مسؤولا بإحدى الادارات العمومية فإنني لم ولن انسى ما قاسيته من طلب الانتقال من مدينة إلى أخرى ورغم المؤهلات التعليمية والآقدمية والكفاءة (لكن الاحزاب وباك صاحبي) كانت تلعب دورا كبيرا على مكوثي وعدم الاستجابة لطلبي لتصل المدة احيانا الى 7سنوات بيد ان الاقل كفاءة وتعليما احيانا لا يمر عليهم 2 او 3 سنوات والا وقد غير مكان عمله كأنها مباراة في القفز الطولي
ما أريد الإشارة إليه هو أن هذه المباريات تكلف مصاريف. فإذا كانت تلغى فمن الذي يتحمل الخسارة؟منطقيا الذين قرروا تنظيم المباراة والذين ألغوا النتائج هم الذين تجب محاكمتهم للاستهتار بكل شيء. هذه قمة العبث.
يوجد نظام قانوني في بلدنا وهذا الأستاذ كان يجب أن يتخذ هذه القناة بدلاً من ذلك … نظامنا القانوني مؤهل بما يكفي لمعالجة مثل هذه المسألة … وإذا كان أي شخص متسرعًا في مخاطبة الملك ، فهذا يعني تلقائيًا أنه يريد تجاوز الخط للوصول إلى أشياء ليست متاحة للجميع … وبالنسبة لأولئك الذين يشتكون من أشياء في المغرب: كل فرد وكل بلد لديه معركته الخاصة ولا فرق بيننا …. ابق إيجابيا …. لا تستسلم …. تذكر: خذ الأمور من خلال نظامنا القانوني ، وبهذه الطريقة يمكننا البناء بدلاً من تجاوز الحدود
هذا السلوك الوسخ الذي يمارس في جميع الجامعات بالمغرب حيث يمارس حتى على طلبة الماستر والدكتوراه أولى هم أبناء الاساتذة و أقربائهم أبناء يعانون من هذا التمييز والإقصاء
ربط المنصب بالكفاءة والاستحقاق، لا وجود له إلا في الخطاب الرسمي.
أما الواقع فيعتمد ربطا آخر: الحزبية والنقابية والجمعوية و"هذا ديالنا"، و"باك صاحبي"…
أحسنت الطريق… وإن شاء الله تنصف وتأخذ ما هو لك.
أنا اعرف الاستاذ عبد الرحمان الصديقي عن قرب، بصفتي حد طلبته السابقين. هو أستاذ على مستوى عال من الكفاءة والمسؤولية، كما انني اعرف عن قرب مستوى الفساد الذي وصلت إليه جامعة عبد المالك السعدي بشكل عام، وكلية الحقوق بطنجة على الخصوص، ولهذا لا أستغرب ما ورد على لسان الأستاذ، فهي أمور نعايشها يوميا ونراها رأي العين.
إلى متى؟
باك صاحبي. المحسوبية الزبونية الرشوة الفساد هذا هو حالنا مع كامل الأسف
اجتزت مثله مناصب في وجدة، طنجة، سطات وآكادير، رؤساء الجامعات هم الذين يعينون أعضاء اللجان ليمررون من يشاؤون. مباريات المسؤولية في الجامعات المغربية مهزلة بكل المقاييس. حقي في الجنة أقتصه من رئيس جامعة توفي قبل أيام وآخر لم يجدد له قبل أشهر وإثنين إلى مزبلة التاريخ.
C normal cher prof. C partout
Dans notre ministère on nous amènent nos étudiants pour devenir directeur d'une école d'ingénieurs et le prof échoue
مع كامل الأسف لاحظت أن أغلبية التعليقات نابعة من الحقد على الجامعة والجامعيين، فإذا كانت حالات قليلة وخاصة من الزبونية في التوظيفات ، كما هي الحال في اغلبية المؤسسات الادارية ، فلا يجب التعميم على الجميع.
شخصيا، كان لي شرف ترؤس لجنة توظيف استاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الجغرافيا بمكناس، والشهادة لله، لم يكن هناك ادنى تدخل في قرار اللجنة لا من بعيد او من قريب، فباجماع الاعضاء الخمسة للجنة تم اختيار 3 مترشحين من اصل 37 في المرحلة الاولى من دراسة الملفات، وفي المرحلة الثانية المتمثلة في المقابلة الشفوية، تم الاعلان عن المترشح الناجح مرة اخرى باجماع كل اعضاء اللجنة في اطار من الشفافية التامة.
لقد تم الزحف على آخر المعاقل. على الجامعة. والله ما يقع فيها يدمي القلب. انتهى كل شئ لم يبقى لنا الا السكتة القلبية. اضحت أغلب الجامعات ترزح تحت وطأة فساد أزكم الأنوف. على الأساتذة الجامعيين أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية أما السلطة فآخر همها هي الجامعة التي تحتفظ معها بتاريخ طويل من إنعدام الثقة وللأسف
كل الوظائف العمومية فيها التلاعب
لأنها تذهب إلى المقربين وأصحاب النفوذ.
الشكوى لله وبعده الملك.
كنا نسمع بالعصابات و المافيات في مجالات معينة و هذا شيء طبيعي، لكن عندما ولج هذا التخصص الجامعات فهذا يدعو إلى الاستغراب. ففي بني ملال لولوج الماستر او الدكتوراة، لابد ان تمر عبر قنطرة:السرير، المال، العلاقات الحزبية، القرابة… و هذه العصابة تريد استرجاع الأرباح التي دفعتها لولوج هذه المناصب. فكم من استاذ او أستاذة لا يحمل من الكفاءة العلمية، صفة أستاذ جامعي إلا الاسم. لماذا لا يعلن عن نتائج الاختبارات الكتابية الخاصة بالماستر، و لماذا تم إلغاء الاختبارات الشفوية في هذه المبارات من طرف السيد الوزير الداودي و بعدها تم التراجع عن هذا القرار. ألا يدل هذا عن أشياء غير طبيعية تطبخ. لكن هناك فئة قليلة من الأساتذة و الاستاذات مشهود لهم بالكفاءة و الضمير المهني و الأخلاق الفاضلة، و منهم من يرتكب اخطاء فاضحة لايرتكبها طالب في الفصل الرابع او الخامس، لهذا تحتل الجامعة المغربية مراتب جد متاخرة في الترتيب العالمي للتعليم.
و من اعمالكم سلط عليكم و كما تدين تدان و الدنيا تدور و من قام باذية الاخرين يتعرض لنفس المواقف. الله عادل
ب راحو عليك استاذ، ماضاع حق وراءه طالب.
كل التضامن مع الاستاذ الجامعي. و لا اعرف لماذا الحكومة او وزارة ما و هي هيئة مخولة لمراقبة تطبيق القانون لا تطبق القرارات و الاحكام القضائية الصادرة في حقها.
في أي دولة نعيش؟ و ما هذا التناقض و الاستهتار بتنفيذ القانون
في هذا الاتجاه …كلية العلوم السملالية بمراكش لا زالت لم تسمي عميدها منذ أكثر من سنة رغم نجاح أستاذ بهذا المنصب وزكاه مجلس الجامعة ولحدود اليوم لم يعلن عنه في مجلس الحكومة رغم أنه لم يتم الطعن فيه من أي جهة كانت …