بدءا من بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، من المرتقب أن تشهد أسعار “الغازوال”، مادة المحروقات الأكثر استهلاكا من طرف المغاربة، انخفاضا “طفيفا” قُدّر بـ 10 سنتيمات، في وقت لن تعرف أسعار البنزين أيّ تغيير، وفق ما أفادت به مصادر مهنية جريدة هسبريس الإلكترونية.
جاء ذلك بعد أن سارت الأسعار في منحى “مستقر” بمختلف محطات الوقود منذ يوليوز المنصرم، وهو ما أكدته مصادر مهنية من محطات الوقود يوم السبت الأخير (16 غشت الجاري) الذي تزامَن مع موعد التحيين نصف الشهري لأسعار المحروقات بالمغرب.
وأكد مصدر مسؤول من الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب لهسبريس معطى “انخفاض سعر اللتر الواحد من الغازوال” بعد توصل مهنيي محطات الخدمة بتغير السعر وتطبيقه، على الأقل من فاعلين من أكبر شركات توزيع المحروقات في المملكة، بداية من اليوم الثلاثاء 19 غشت الجاري.
يأتي تسجيل هذه التطورات بعد زيادات متتالية سابقة خلال الأشهر الماضية.
جدير بالتذكير أن التحيين نصف الشهري لأسعار المحروقات بالمغرب أواسط شهر يوليوز الماضي قد رفع سعر الغازوال بعشرين سنتيما للتر الواحد، مقابل تسجيل أثمان البنزين “استقرارا” حينها.
في سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” أن “أسعار النفط تستقر على ارتفاع مع تركيز المستثمرين على اجتماع ترامب– زيلينسكي”.
وقالت الوكالة إن “أسعار النفط زادت بنحو 1% عند إغلاق تعاملات الاثنين، مدعومة بتطورات سياسية وأمنية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا وتداعياتها على الإمدادات الطاقية”.
وجاء هذا الارتفاع عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بمشاركة عدد من القادة الأوروبيين، بعد القمة الأميركية-الروسية غير الحاسمة التي عُقدت في ألاسكا يوم الجمعة الماضي.
وبحسب المصدر ذاته، “زادت المخاوف في الأسواق بعد تعرّض خط أنابيب دروجبا لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تعطّل تدفقات الخام الروسي المتجهة إلى هنغاريا وسلوفاكيا”.
وعند الإغلاق، صعدت عقود خام برنت تسليم أكتوبر بـ75 سنتا، أي ما يعادل 1.14%، لتستقر عند 66.60 دولارا للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بـ62 سنتا، أو 0.99%، ليبلغ 63.42 دولارا للبرميل.
يذكر أن الأسعار كانت قد تراجعت خلال الأسبوع الماضي؛ إذ خسر برنت 1.1% بينما هبط خام غرب تكساس بنسبة 1.7%.
هنيئا لي لوبي المحروقات بهده الكعكة اللتي لا تنتهي ابذا… و الله الوحيد الاوحد اللذي نذعوه ان يقتص من كل ظالم في الذنيا و الاخرة
فين عمرنا شفنا شي انخفاض كبير! دائما انخفاض طفيف على عكس الزيادات
الانخفاض كايطبقوه من بعد يوم او يومين بحجة المخزون اما الزيادة كاتكون فنهارها سبحان الله
عجبا لهذه الحكومة الزيادة بالدراهم والنقصان بالسنتيمات
مسألة ارتفاع الأسعار في العقد الأخير وخاصة بعد جائحة كورونا أصبحت مزمنة و تطرح علامات استفهام .فمنذ عقود خلت كانت الأسعار ترتفع لفترة معينة وبسبب ما..ثم لاتلبث أن تعود لمستواها السابق أو أقل منه. بخلاف السنوات الأخيرة حيث لما ترتفع الأسعار تظل كذلك إلى أن تزداد ارتفاعا وهكذا دواليك يعني أنها في منحى تصاعدي باستمرار….!!!!
عند الزيادة في ثمن المحروقات تكون 30 سنتيم فما فوق أما عند النقصان فهي لا تتعدى 10 سنتيمات ….
بطون الحيتان يضحكون على المغاربة، عندما تكون هناك زيادة تكون ب درهم أو درهمين… لكن عندما يبرمجون إنخفاظ الثمن أنذاك لا يتعدى سنتيمات قليلة وتتبعه البهرجة، هذا هو الإستحمار الممنهج…
هههههههه ضحكو علينا مزيان واش البترول داير س66 دولار و نتومة حاسبين المازوط و البنزين بثمن 100 دولار للبرميل … على مجلس المنافسة المتواطئ مع احتكار الشركات للسوق الحيوي للمحروقات
هذه المحروقات بالضبط هي سبب عدم رفاه الحياة للمواطن المغربي
حكومة الأليكَّْارش وعصابة التماسيح والعفاريت ولوبيات المصلحة الخاصة يضحكون على ذقون الشعب المغربي. 10 سنتيمات بالله عليكم هل هذا معقول. أثمان النفط هبطت في السوق الدولية منذ مدة وأنتم تمتصون جيوب المواطنين. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. نريد تشغيل محطة لاسامير لتكرير النفط. يا من يقفون ويَحُولون دون إعادة الحياة إلى محطة لاسامير
أي انخفاض هذا ؟؟ ب 10 سنتيما ظير البلان تجيك 5 دراهم تعمر 100 درهم باش تجيك 90 سنتم ما كملاش إذا على هذا التخيظ غير بلاش
بادرة طيبة من طرف الموزعين الخاصين بالوقود و نقف لهم وقفة اعتزاز و اعتراف بهذه الخدمة على قيامهم بخفض ثمن الايصانص رغم غلائه في العالم بسبب الحروب و بسبب ترامب و بسبب الجفاف الذي يضرب العالم بسبب ظاهرة النينيا النتيجة عن التلوث و قلة المياه و هذا ما اظن عليه مخرجات قمة المناخ كوب فاندو
عندما كانت أسعار النفط تتجاوز 120 دولار كان الغازوال ب 12 درهما وبعض السنتيمات والآن وسعر النفط بنصف ثمنه تقريبا 65 دولار تجد الغازوال ما زال سعره في بلادنا السعيدة ب 11 درهما وأربعين سنتيما.. أليس هذا ما يسمى بالسرقة الموصوفة للمغاربة خاصة أن الحكومة ومن وراءها تشتري المحروقات من البواخر الروسية قبالة سبتة المحتلة بنصف سعر السوق
الله يخد الحق في بنكيران اللذي عمل على تحرير الأسعار
مجرد استهزاء من المواطنين واحتقارهم والضحك على ذقونهم وانعدام اعتبار ارادتهم حيث يعتبرون مجرد زبناء تحت الحجر ولا إرادة لهم هذا مع تواطؤ حكومة الباطرونا لنهب وسرقة جيوب المغاربة من طرف فراقشية المحروقات
بنكيران هو من فعل فينا هذه الأفاعيل.
الله ياخد الحق فالقوم الضالمين.
أودي مكينش لي إوقفهم عند حدهم لقاوا ما بغاو صحاب البومبات
نقص 10 زيد 40 حسبونا الله ونعمة الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله.الله ياخد الحق في الضالمين
كنت متفائلا خيرايوك سمعت عن خطوة بيع لاسمير ويوم قيل تحرير الأسعار ولكن أكتشفت مكرا خطيرا وطعما مسموما وبعدها القضاء على صندوق المقاصة وختموا الشرور في حق هدا الوطن ومواطنيه بخلق مجلس المنافسة والدي لادور له الا صرف أموال الشعب في الخازي تعويضات وسفريات ونادوا بتحرير الأسعار فقلنا خيرا لكنهم هاد صحاب شركات المحروقات أشد مكرا اتفقوا على تكديس الأرباح واستفادتهم من خيرات هدا الريع عشر سنتيمتر ضحك على الدقون وتربص بالمغاربة
اكاد اجزم انهم يشترون النفط الروسي بنصف سعر خام برنت ،اي انهم يربحون اموال مهولة على حساب المواطن الضعيف
دار لقمان على حالها ولا تتغير مادام مافيا المحروقات متفقين فيما بينهم على نهش لحم الغلابة.الشناقة من أمامنا ومن خلفنا في أجمل بلد في العالم..حسبنا الله وحده لا غير
فصل الصيف فترة مواتية للوبي المحروقات لبيع الكازوال والبنزين بأعلى ثمن نظرا لكثرة الاستهلاك
واش هذا احتقار ولاشنو ولا استغباء ولا استحمار 10 سنتيم حشومة تكولوها
انخفاض ب 10 سنتيم وبعدها ارتفاع 40 سنتيم ماهذا العبث لقد تعبنا من هذه المسرحية متى سنستيقض ونرى الغزوال ب 7 او 8 دراهم جميع المواد الغذائيه غالية