قالت الكاتبة والطبيبة أسماء المرابط إن الفقهاء الرسميين والمؤسسات الرسمية الدينية “قليلو الشجاعة الأدبية”؛ وهو إشكال تعاني منه “نخبٌ حتى في اليسار”.
وفي جلسة حوار استقبلتها مؤسسة أبي بكر القادري بسلا، أمس الخميس، ذكرت المرابط أن إشكالات عدم العدل المبرر بالإسلام من طرف فئات في المجتمع “مسؤوليتنا جميعا، فقد فشلنا جميعا، وتركنا الطريق لتيار قام بعمله، وكانت النخبة في مكان آخر، وفقهاء الدين الرسميون تقل شجاعتهم الأدبية، وهذا دور المؤسسات الدينية، وهناك انفتاح، لكن الناس (المسؤولون عن الشأن الديني) يخافون؛ لأن هناك تراتبية عمل، ولأن هناك موظفين في المجال الديني، وبالتالي يكون هناك خوف”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “حتى في اليسار، هناك من يقول عندما تكون مقترحاتٌ إن المجتمع ليس مستعدا، وأعتذر؛ لكن النخب هي التي ليست مستعدة للدخول في هذه المعركة”.
وواصلت الرئيسة السابقة لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية التابع للرابطة المحمدية للعلماء: “الشأن الديني شأن الجميع، وفي الإسلام لسنا مضطرين إلى تتبع فتوى هذا أو ذاك. ولذا، هناك مدارس وآراء (…)
وعند إدخال النساء في المجالس العليا الإسلامية، يدخلن للعرض فقط، ولا قول لهن، وأعرف هذا من الداخل. وسؤال المرأة، هو نقطة تغيب عن النظر، في عمل هذه المؤسسات”.
وتشبثت المرابط بـ”أهمية العدل” ومركزية إقامته في الإسلام، وتابعت شارحة: “كل ما هو تمييزي، بما في ذلك ضد المرأة، يعارض الإسلام”.
وواصلت الكاتبة والطبيبة: الإشكال ليس مع الإسلام أو النص أو الرسالة الروحية؛ بل الإشكال كامن في “فهم هذا النص، والفهم يتغير، ولم يجبروننا على أيكون لنا نفس فهم من كان لهم اجتهاد عصرهم وعرفهم وسياقهم وفهم زمنهم؟”.
واستحضرت المرابط مثال حكم قضائي صادر بالمغرب منذ سنوات، حيث “حاولت أم عازبة إثبات الأبوة عبر الحمض النووي، وكانت النتيجة إيجابية، وذهب الأب إلى محكمة الاستئناف وكانت القاضية امرأة، ورفضت الإثبات عبر فحص الحمض النووي، وهذا ليس مفاجئا، مبررة الأمر بفتوى لابن حزم مبنية على “الولد للفراش”، بينما في تاريخ الاجتهاد يوجد الاستلحاق، والقيافة، وحتى ابن تيمية قال بـ”استلحاق الولد للزاني، عبر القيافة التي هي مقارنة الملامح”، أو الإلحاق بالشبه.
“هناك أمور حتى في الماضي كانت ممكنة ونرفضها اليوم، وهذا يظهر الطريق المسدودة الذي يواجهنا في الإصلاح الديني”، وفق المحاضرة.
ودعت المرابط إلى “قراءة إصلاحية تجمع المرأة والرجل”، قائلة إن “القرآن يتحدث عن الإنسان، بينما يُتحدث عن المرأة غالبا كأم أخت بنت، ونادرا كإنسان”، كما “لا نجد نقص العقل في القرآن، أو ضعف المرأة؛ بل “وخلق الإنسان ضعيفا”، وتقول الآية: “يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة”، لا من ضلع آدم… ومثل هذه القراءات التي تقول هذا متأثرة بسياقها، والنصوص المسيحية”.
وواصلت أسماء المرابط: “لا يتحدث القرآن عن المساواة الجندرية كما نتحدث عنها اليوم، بل العدالة المساواتية، التي تعطينا مرونة للتأقلم مع سياقنا”، في إطار الاختيار الديمقراطي للعدل.
ونادت المرابط، في مؤسسة أبي بكر القادري، بأن يدرس في المقررات المغربية “الإصلاحيون المغاربة مثل أبي بكر القادري وعلال الفاسي وخطابهم حول المرأة”؛ لأن “إشكال الذهنيات”، الذي لا يتغير إلا عبر التعليم، يؤثر على تطبيق القوانين وفهمها، وهو سبيل “الخروج من المأزق الذي نعيشه اليوم”.
بارك الله فيك استاذة المرابط, من الجميل أن نجد نساء مثلك يشاركن برأيهن في الحقل الديني, لأن مساهمة المرأة برايها يغني النقاش حتى لا يبقى ذكوريا, لأن الله خلق الذكر و الأنثى, يعني انها نصف المجتمع
و هذا ليس غريبا عن الاسلام بالعكس السيدة عائشة رضي الله عنها كانت فقيهة و الله يقول
” واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ”
يعني مساهمة المراة مهمة جدا في نشر الدعوة و اصلاح المجتمع
“يسلم فمك” كفيتي يا دكتورة ووفيتي، فعلا وجود المرأة وتواجدها في أغلب الأحيان وفي جل مراكز القرارات ليس إلا للعرض والخوف وبعض العقليات هو الذي قيد الفهم الصحيح للنص القرآني و يعيق بل يقيد تحقيق العدالة المساواتية
النخب السياسية تستغل الخطاب الديني للسيطرة الوجدانية على المستضعفين
و فقهاء الدين يستغلون الخطاب الديني لتحقيق أهداف سياسية و دنيوية
أما المتدينون الأتقياء فتجدهم هجروا ملذات الحياة
يبحثون عن الطريق إلى الله في كل مكان بعيدا عن الأضواء
مقتنعين أن القرآن : لا يعرف تأويله إلا الله و الراسخون في العلم .
و لم يقل العلماء و الذين هم كثر أصحاب الشواهد الادارية و ليست الربانية .
فالله لم يمنح شهادة لعالم و لا دكتوراة لباحث ..
لدي تعقيب على نقطتين جاءت في المقال ، الأولى ليس لنا علماء الدين بل رجال دين وهذا المصطلح لا يوجد فقط في ديانة الإسلام ، لأن العالم هو من يبتكر ويصنع ويخلق ويطور أشياء تنفع الانسانية وتقدمها، بعكس هؤلاء.ثانيا اصبح لنا موظفين يعملون في الحقل الديني وهذا يتعارض مع ماجاء في الإسلام ، لا لرهبانية في الدين ، لان هؤلاء العلماء يتقضون رواتب شهرية سمينة
إقدام الملحدين و العلمانيين هو الذي يحبط عدالة الإسلام.
في زمننا هذا راية الإلحاد عالية و جحافل العلمانيين و اللادينيين يتدافعون لإطفاء نور الله لكن هيهات.
يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
اسماء المرابط مفكرة علمانية مع تيار الاستاد عصيد
نحترم ماتكتب ولكن لنا رأي آحر و هو ان المغرب دولة اسلامية شريفة و نحن نعتز بهذا المنهج الديني الإسلامي.
ولله العجب لم أكن أعتقد أن دكتورنا العشاب أصبح لديه أتباع وتابعات . ديننا الإسلامي الحنيف واضح وضوح الشمس ولن يقدر على تغييره أحد. إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
Bravo Madame Asma Heureux que le Maroc dispose des femmes de votre calibre.
L’émancipation de toute société passe par la révolution culturelle qui fait appel à la réflexion et l’analyse scientifique et non aux fatwas révolues au service d’idiologies qui n’ont plus de place dans les sociétés modernes qui aspirent à
, l’épanouissement et le bien-être de l’humain
qui doivent occuper la place centrale de tout un chacun de nous
بالنسبة “الولد للفراش و للعاهر الحجر”
في هذا العصر كثرت العلاقات الغرامية و الاغتصاب مما يطرح السؤال هل كل فتاة او امر أة حملت خارج اطار الزواج يمكن اعتبارها عاهرا? و ما معنى الفراش هل المعاشرة ام الزواج? انا في نظري العاهر هي التي تأخذ المال مقابل الجنس و ليس كل الزانيات عاهرات
اذن يجب تحديد ما معنى الفراش و ما معنى العاهر, لان هناك من الرجال من يكذب على الفتيات بالحب و الغرام و عندما تحمل الفتاة يقول انها عاهر و ينكر ابنه و يتنصل من المسؤولية و يفلت من العقاب و تعاقب الفتاة لوحدها مع الطفل و كأنها زنت و حملت لوحدها بدون رجل
على هامش مقالة المرابط الطبيبة
عرض مدهش, صادق, عميق, محبوك بتفكير نقدي, علميا, فقهيا, اجتماعيا الكل تقدمه الأستاذة في صيغة “فن الأرابيسك” (أراب يسك يعني الفن المشغول العربي أوالفن العربي) وتركت الحلول لكل من يدعي المسؤولية في هذا البلد .
فعلا هذا العمل يلزم الانتباه من طرف كل المسؤولين.
من ناحية أخرى أتانا مثقف آخر بنصيحة مستعصية الفهم في كتاب “من أجل ثورة ثقافية في المغرب” “لابد أن نطبع أذهاننا بنفس ذهنية الغربيين لا لأنهم غربيون ولكن لأنهم من يحمل مشعل الحضارة الكونية.” صفحة 25 من كتابه
إذا وجبت ثورة ثقافية في البلاد الأجدر أن تبدأ من طرف المثقفين أنفسهم. الوسيلة الوحيدة تكمن في الانسلاخ من نظرية التعليم ل” Ignace de Loyola”التي كان ضحيتها الطلاب المغاربة أيام الإستعمار الفرنسي.
علينا أن نتخلص من “هذا العبء المثبط” الحقيقي والذي لاَ يُشَجِّعُ عَلَى القِيَامِ بأي تغيير في تعليم أطفالنا.
سيدتي كل ما نراه اليوم هو تمثل للدين في خدمة السياسة و اروبا لم تتقدم الا بعد ان فصلت الدين عن السياسة ،غير ذلك يبقى ترهات للمحاججة و لن تفيد في تقدم المراة المغربية و من خلاله المجتمع المغربي ، فرجاء لا تفصلوا قضية المراة عن قضية المجتمع فهما قضية واحدة ، و مجتمعنا في حاجة الى اصلاح شمولي !!!!!!
الفقه تم تجميده من طرف فقهاء السلاطين. المجتمع تغير. حتى اصبح الاسلام غيربا: مجرد تراث. والعالم اصبح قرية صغيرة لا يمكن التشريع دون مراعات مكونات المجتمع كل وباقلياته. المجتمع المعاصر تجمعه المواطنة وليس الدين.
رجال الدين يخافون وبالتالي يرفضون اي نقاش بخصوص ما يعتبرونه ثابتا ومقدسا لانهم يعلمون علم اليقين ان اعمال العقل في الموروث الديني سيؤدي الى انهياره وانهدامه مما سيؤدي حتما الى كساد تجارتهم و جفاف منبع ارتزاقهم.
من الناحية المنهجية كنت أتوقع أن تبين الطبيبة والأستاذة : كيف يؤدي خوف المؤسسات الدينية وخوف اليسار إلى إحباط العدالة الإسلامية ؟ وبالتالي لم توضح في سياق موضوعها ممن الخوف ؟ ولم تبين كذلك إذا ما تم زوال الخوف سيؤدي ذلك حتما إلى تفعيل عدالة الإسلام ! ولعل ما اطرحه شخصيا عليك أستاذتي الفاضلة هو ما تعلمناه من منهجية فكرية للتحليل والتفصيل وإعطاء الحلول بعد الإحاطة بكل جوانب الموضوع ، داخل اليسار المغربي أواخر سبعينات وبداية ثمانينات القرن الماضي ! وأنا اجيبك اليوم كالتالي : لا عدالة إسلامية دون توحيد خالص وجازم لله عز وجل ! وأنت تعلمين أن تلك هي القاعدة الفكرية الأساسية والتي تنبثق عنها جميع الأحكام الواجب تفعيلها في واقعنا ! وأذكر أننا اليوم وقد رفعنا شعار : محاربة الفساد بجميع أنواعه وأشكاله ، فهذا يحيلنا أساسا إلى القضاء على الفساد العقدي أولا ( إنك تعلمين كم تصرف من منح وتبرعات للحفاظ على عدد هاءل من الاضرحة وتنظيم المهرجانات والمواسم في كل بقاع المغرب ، حتى تلجأ الساكنة برمتها للتمسح بقبور الأموات من الخلق ، وللاستعانة والاستغاثة بغير الله !
قبل ان تفكري في الحاق الطفل بابيه وهذا امر واجب حبذا ان تقري واجب الجلد المذكور بنص قراني ان كان حرصك على تطبيق الدين و حتى لا تفكر اي امراة في اهداء فرجها دون زواج وتزعج المجتمع بالحاق الطفل
يجب ان نعي بوحشية تلك التعاليم الظلامية…
كلام الله شفرة أخلاقية، ولا أومن ان هناك الاه يطلب من عباده ان يظلمون ما في الأرض…
اذا تكلم في الشأن من ليسوا اهلا له انحرف الفكر عن مساره الطبيعي و حلت الضلالة بالامة ، وسكرت العقول وتاهت النفوس الى غير رجعة
إذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله..
عن اي شجاعة ادبية تتحدثين.في ظل وجود نص واضح.فلا مجال للشجاعة هنا بل هنا مجال للخروج عن امر الله وعصيانه والحكم بما لم ينزل به الله.وبالتالي شيئا فشيئا ترك الشريعة كلية.هذه هي العلمانية الصرفة في اقصى تجلياتها.اسقطوا قطع اليد واسقطوا الرجم والجلد واسقطوا تنفيذ الاعدام الخ ومن تم يتمون ما بقي حتى يصلوا بنا الى اسقاط كلام الله كاملا.هذا هو مقصدهم وغايتهم .
المراة ام المجتمع ، إذا اعددتها أعدتت الشعب طيب الإعراق ،او كما قيل ، الاستاذة المتنورة تحذتت على ما تراه و تسمعه وتعيشه مع مجتمعها ، فهي خبيرة فيما نطقت به و رأي حترم ، بان ياخد به هذا شان ٱخر ،إلى إني أشكرها على خطابها و نسال منها و مثيلاتها المزيد ، و ما تناولته من الوضائف و الخقائق فهو المعيش و الملاحظ لديها اما الخوف عن فقدان مصدر رزق في مناح المهام .و هذا واضح ، لذا خفت النقاش و ٱستكان في حين ،نتطلع إلى مزيد من رؤى و أصوأ ت و دلالات نسائية ، و لعل المستقبل المنظور القريب إن شاء الله يأتينا برئيسة الوزراء .الله إصاوب .
الاستاذة تريد مراجعة فهم النص الديني و تطويره بما يتناسب مع العصر من الجيد فعل ذلك و لكن من أهل الاختصاص وانت لست منهما فلا يعقل ان ياتي فقيه ليراجع وراء الطبيب و العكس صحيح فليتزم كل بتخصصه