اختتم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، اليوم الأحد، تحضيراته لمواجهة نظيره المصري، برسم الجولة الثالثة من بطولة اتحاد شمال إفريقيا، المقامة حاليا بليبيا والمؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وأجرى “أشبال U17” آخر حصة تدريبية لهم، تحت إشراف المدرب تياغو ليما بيريرا، الذي ركز خلالها على وضع اللمسات التقنية الأخيرة، إلى جانب تقديم مجموعة من التوجيهات للاعبين، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة يوم غد الاثنين.
ويدخل المنتخب الوطني هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما بصم على بداية قوية في البطولة، مكنته من تصدر جدول الترتيب العام برصيد 6 نقاط، عقب فوزين متتاليين على منتخبي تونس والجزائر.
إن شاء الله أتمني حتي مصر تعطوها 3. هكدا كل منتخب تعطيه حقه السنغال 3 والجزائر 3 ومصر 3
سلكسيونا د U 16 لي تيدربها الفرنسي باها خسرات 2 ماتشات فتركيا لول ب 3-0 مع نورفيج وتاني ب 6-2 مع تركيا
منتخب المغرب لأقل 17 يظهر أن طريقته في اللعب مختلفة تماما حيث التركيز على الهجوم ويظهر أنه سيذهب بعيدا في المنافسات القارية والعالمية كما ان المدرب كبير .. أما مصر اطنها ستخسر بحصة كبيرة مع منتخبنا وسيركزون على الدفاع حتى يحفظوا الفضيحة
تلاثة بالسمن ان شاء الله.منتخباتنا كعبهم عالي،لذلك تجد الحساد المتربصين هنا وهناك لاتهام المغرب بالكولسة والمؤامرة…!!!!؟؟؟؟عوض الإعتراف بالمغرب كقوة كروية عالمية صاعدة بفضل الله ومجهودات الساهرين.المغرب أصبح بعبعا للفاشلين.
بالتوفيق إن شاء الله، نتمناها نتيجة كبيرة تذكرنا بالفوز عليهم في الألعاب الأولمبية….6 أهداف ….
جيد فقط منتخب اقل من 16 يجب اعادة النظر فيه، لانه يحقق خسائر متتابعة بعد تعادلين امام الجزائر وليبيا وخسارة امام تونس ثم امام النرويج 3 صفر واخيرا امام تركيا 6 ل 2. باها عليه مراجعة أوراقه للاسف اختياراته غير موفقة مع العلم عنده عشرات اللاعبين من مختلف الدوريات. في نظري يجب تغيير باها لانه اعطيت له العديد من الفرص وبين على انه لا يمكن ان يقدم الكثير وبرافو لمنتخب اقل من 17 و18
مزيان تجيبو أخبار رباح لكن ماتخبيوش أخبار لخسران باش مايتصدمش لجمهور
هاذو بالضبط خاصهم يقظة وقنالية من نوع خاص…..لابد من هزمهم لاعادة تربيتهم…..لامجال للتهاون أمام مصر…..يجب الاستعداد الجيد وعدم التراخي …..باش نسكتو هاذ المغرورين خاصهم هزيمة نكراء باهداف قوية ولالبس فيها…..والحذر من الخشونة المصرية والتمثيل في مربع العمليات ….ماتسهلوش لهم الحصول على ضربات جزاء الي كيمثلو يحصلو عليها……خاص اللاعبين ديالنا يتشحنو مزيان واترفع معنوياتهم…..اصبح فوز البعض على كل ما يمثل المغرب كرويا من جميع الفئات السنية هو الغاية القصوى لديهم ليفتحوا افواههم العفنة والتبجح والتفاخر بانجازهم……المغرب عقدة الأفارقة …خاص نكونو شوكة فحلقهم مايقدروش يتخلصو منها باللعب القوي الذكي وعدم تضييع الفرص……بعض اللاعبين مازال عندهم الأنانية خاص التمرير للاخرين لتسجيل الاهداف لا الأنانية داللاعبين……مع الجزائر تم تضييع اهداف كثيرة بسبب عدم التركيز وتفصيل التسجيل على تمرير الكرة لمن هو اقرب المرمى
المنتخب المغربي مؤهلا بعدما تأكد أن المغرب هو محتضن البطولة الإفريقية….ربما يكون الحظ بجانب الفريق الرابع في الترتيب…لكن الاتحاد الإفريقي ربما يكون له رأي آخر ونحن نعرف التخبط الذي يعيشه الاتحاد من عشوائية.
صراحة الفريق الوطني المغربي فريق رائع وشبابه مستواهم عالي جدا.هاربين بزاف
ديما مغرب
متعة أن تشاهد “ميسي المغرب” ابراهيم الرباج. كلنا تفاؤل بهزم الفراعنة الصغار شر هزيمة.ⴷⵉⵎⴰ ⵎⴰⴳⵀⵔⵉⴱ DIMA MAGHRIB
حظ موفق للأشبال لدك الشباك الفرعونية بلا رحمة ولاشفقة. زيدوهم على الكراغلة في سلة واحدة.
الطاريفة هي ٣. بدون نقاش أو مساومة