يعتبر الأستاذ الجامعي العربي امرابط أن المطالبة بالتدريس بالدراجة هو وجه من أوجه تبخيس اللغة الأم العربية، ويفضّل تسمية اللغة العامية الدارجة باسم “العرمازيغية” ذات الأسس العربية المتينة التي تتضمن كلمات أمازيغية وعربية.
ويقول امرابط، في مقال توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن اللغة العربية المغربية يمكن أن تغتني من الأمازيغية؛ لكنه يرى أن اعتماد الدارجة، وخاصة بمفهومها كعرنسية وما إلى ذلك، ليس إلا جر إلى الوراء ونحو الخلف والتخلف.
ويدعو امرابط، وهو عميد كلية الحقوق سابقاً بجامعة محمد الأول بوجدة، في مقاله المعنون “اللغة والهوية وبصمات الاستعمار”، إلى البدء بمحو البصمات اللغوية للاستعمار الدالة على الاستلاب والعاملة على ترسيخه في تصرفاتنا اليومية وأعمالنا البسيطة، حيث يعتبر أنه “في عصر العولمة، أهم من احتلال الدول عسكريا (وقبله)، احتلال العقول!”.
وفيما يلي نص المقال:
اللغة والهوية وبصمات الاستعمار..
ترك الاستعمار الأوروبي في عقول الشعوب التي استغلها أبشع ضروب الاستغلال المادي والبشري بصمات عميقة –بل وخطيرة – كالأمراض المزمنة التي ما زالت تنخر أجسام المجتمعات وتضعف دولها بوتيرة تتفاوت سرعتها إلى أن تمزقها أحيانا.
لا مجال للغوص في جميع أوجه ما يسمّيه البعض ”الاستعمار الجديد”، الذي زرع المستعمر ”القديم” بذوره منذ أن وطأت أحذيته العسكرية والمدنية وداست دباباته أراضي مختلف أقطار المعمور وحلقت في سماواتها طائراته لتدفق منها كل أنواع المتفجرات والسموم الكيماوية.
سنكتفي بالحديث عن لغة مستعمر وثقافته وما تخلقه من عواقب سلبية فقط، إذ يجب من الآن الاعتراف بأن لكل لغة ولكل ثقافة مهما كانت جوانب إيجابية، حينما تتغذى منها اللغات والثقافات الأخرى تغتني وتزدهر، وحينما ترضخ لغزوها تتحلل وتندثر، طال الزمان أم قصر. ولا حاجز، لا مناعة في وجه هذا الغزو سوى ”التلقيح” (إذا أردنا الاستعارة في زمن العولمة والأوبئة) باللغة-الثقافة الأم بجميع مكونات روافدها السليمة، مثلا العربية والأمازيغية في المغرب والمغرب الكبير.
وعن قصد، أستعمل هنا عبارة (أو كلمة مركبة) ”اللغة-الثقافة”، إذ اللغة ليست كما يعتقد البعض مجرد آلية تقنية للتعبير، بل هي بالإضافة لهذا تبث نوعا من التفكير، وهي خزان ثقافة – بحمولاته الدينية والقِيَمية والعلمية…- وأداة نقلها وتطويرها والعكس؛ فكلاهما يغذي الآخر في صيرورة جدلية.
اللغة كنه الثقافة. كلما ازداد رصيد لغة أجنبية في لغة الأم، كلما ازداد رصيد ثقافتها في الثقافة الأم. ودون الغوص في معنى أو معاني الثقافة، تكفي الإشارة إلى أنها نوعان أو مستويان.
المستوى الأول يشمل كل مخزون المعارف والأفكار والمعتقدات والتقاليد والعادات في جميع المجالات؛ بينما ينصرف المستوى الثاني لكل ما هو معارف وعلوم وفنون ”راقية”، وأحيانا للرصيد المقتصر على مجال محدود، فيقال مثلا ”ثقافة موسيقية” أو ”دينية” أو غيرهما.
وللتوضيح أكثر، فالثقافة بالمعنى الأول تخص المجموعات البشرية كالشعوب والقبائل مهما شاعت في أوساطهم الأمية مثلا، بينما يسري المفهوم الثاني على المثقفين…
ولو أن الأمية لصيقة بالجهل فإنها ليست مرادفة له. لذا، نجد مثقفين وفنانين بالسمع وليس بالكتابة أو القراءة. كم من مثقف لا يقرأ ولا يكتب، وكم من مثقف من كثرة القراء أو المطالعة لا يكتب.
ويعتبر المجتمع مثقفا حينما يكون غالبية أفراده من المثقفين. ولا نعتقد أن هذا ممكنا إلا بتعميم التعليم والتربية السليمين واستعمال اللغة الأم كأساس لهما. كأساس وليس استئثارا، لأن التفتح على اللغات-الثقافات الأخرى أفضل سبيل للمقارنة والاحتكاك وبناء القدرات الشخصية والجماعية على استئصال ما هو سلبي في لغتنا-ثقافتنا الأم (التحجر، الانزوائية…) وإبعاد مثيله في اللغات-الثقافات المعنية الأخرى (عوامل الاستلاب والخنوع).
لا تنمية لغوية بدون تنمية ثقافية ولا تنمية ثقافية بدون استعمال مطرد سليم للغة (أو اللغات) الأم مهما كلفنا هذا من مجهود وجهاد على أنفسنا وما تراكم فيها من لجوء شبه آلي لاستعمال الفرنسية أو الإسبانية أو العرنسية، وكأن لغتنا العربية عاجزة عن التعبير حتى عن أبسط الأمور، أو ليس فيها مرادفات لجل المفردات التقنية، أو أننا عاجزون عن الترجمة. كل هذا على الرغم من أنها أغنى، وأن عدد متحدثيها أكثر من مستعملي الفرنسية وأكثر انتشارا منها في الوقت الحاضر؛ وعلى الرغم من أننا أصبحنا محل استغراب، بل واستهزاء وتحقير من قبل كثير من الأجانب، بمن فيهم بعض الفرنسيين، الذين يسمعوننا نتكلم الفرنسية أو العرنسية.
وربما اللغة هي المُكوَّن الأهم للهوية وتراجعها أو ضعفها يضعف الهوية، يقر الاستلاب وفقدانها يمحو الهوية محوا شبه تام. وإذ أتحدث عن الهوية لا أجهل الهوية المتعددة؛ في حال عدم الاعتماد على اللغة-الثقافة الأم فإننا نبتر هذه الهوية المتعددة.
أكيد أن بعضنا لم يلج المدرسة المغربية، ويمكن القول إنه يتحدث الفرنسية بفعل العادة أو الممارسة. لا أقول بحكم هذه أو تلك، فقد بلغني أن البعثة الفرنسية تلقن العربية لتلاميذها، وربما أفضل مما تفعله المدرسة المغربية، وهذا كاف لأن تتكلم فئة أو فئات من النخب المغربية العربية.
أكيد أن بعضنا الآخر يرفض التحدث إلينا نحن المغاربة بالعربية بدعوى أنه أمازيغي ”قح”، وأن الأخيرة لغة ”غزاة” (كلام تردد على مسمعي مرات ومرات).
لن أغوص هنا في نقاش عقيم؛ لأن الأمر يتعلق هنا بأقلية قليلة، ربما تقلصت أكثر منذ أن أصبحت الأمازيغية لغتنا الرسمية إلى جانب العربية، لأن من لا يزال يصر على هذا الرفض يجهل أن ليس هناك عرقا ”قحا”، ويعتبر نفسه أقرب إلى الفرنسيين منه إلى أبناء جلدته، وهذا ما أراه استلابا لا يقل عن الاستلاب الشائع عبر مجموع التراب الوطني والمغاربي وحتى العربي.
أكيد كذلك أن فئة منا تقرن التحدث بالفرنسية حصرا بالحداثة والمعاصرة والحضارة، على الرغم من أنهم ليسوا ملمين بمقومات الحضارة الأجنبية التي نصبوا أنفسهم، عن قصد أو عادة، حاملين لها وناشرين لها. كأن الحضارة العربية الإسلامية أصبحت في خبر كان، وأن اللغة العربية أضحت لغة ”ميتة” كاللاتينية مثلا.
ربما يجهلون أن من يصنع الحداثة والمعاصرة والحضارة له ولوطنه، إن لم نقل لأمته (هناك ”إسلاميون” و”إسلاموِيِون” و”محافظون” و”حداثيون”… لا يكلمونك بالعربية إلا في المناسبات الدينية)، ومن يعصرن اللغة والثقافة هو الإنسان، والإنسان المثقف ومن يعتبر نفسه من نخبة هدا الوطن.
وأخيرا وليس آخرا، أن الكثيرين ممن يتطلعون إلى الوصول إلى النخبوية –وهي درجات- يصارعون أنفسهم للحديث بلغة أجنبية، ولتقمص مظاهر حداثة تدعو إلى الضحك (والاشمئزاز) وهم لا يسعون شعوريا أو لا-شعوريا إلا إلى ترسيخ الاستلاب اللغوي-الثقافي… وأننا جميعا لا نعمل كل ما في وسعنا من أجل تغيير هذا التوجه الخطأ الذي لا محالة لا يساعد على تحقيق تنمية متجانسة مستدامة، على غرار ما حصل ويحصل في دول أخرى غالبا ما نعطي بها المثل.
فلننظر في الشوارع والساحات والأزقة إلى أعداد واجهات البنايات والمحلات التجارية والمهنية… المغربية (ناهيك عن الأجنبية) التي لا تحمل إلا أسماء أجنبية -وكأن ليس في الحضارة المغربية والعربية الإسلامية أسماء تشرفها- وعلامات مكتوبة بالفرنسية أو الإنجليزية وحدها، متجاهلة ما أورده الدستور من أن اللغتين الرسميتين هما العربية والأمازيغية. لا أعتقد أننا نجد هذا في الصين أو اليابان أو أمريكا أو أوروبا.
يفر البعض من استعمال العربية كفراره من عدو خيالي بتقديم تبريرات واهية، مثلا قوله بأن العربية ليست لغة علم أو علوم. وإذا ما تجاوزنا الدروس التاريخية التي تثبت العكس، فالعلوم نتاج مجتمعي وليس نتاج لغة. حينما نبدع أو نخترع شيئا، يمكننا أن نبحث له عن اسم في لغتنا، وإن لم نجده بسهولة فإننا سوف نضطر لتطوير هذه اللغة؛ كل لغة عبارة عن اتفاق مجتمعي. ومع ذلك، يمكن لمن أراد أن يبدع لغويا –بالعربية أقصد- شيئا خياليا يمكنه ذلك، دليله في هذا ما فعله العديد من روائيي الخيال العلمي بالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرهما، استباقا لاختراعات علمية، مثلا.
من جهة ثانية، لقد برهنت اللغة العربية على قدرتها على الترجمة الدقيقة لأدوات علمية-تكنولوجية. فاليوم مثلا، الجميع تقريبا يسمي ”المذياع” بـ”الراديو”: المذياع أفضل، لأن الراديو يفيد معان أخرى؛ منها الإذاعة (المؤسسة)، ومنها ما يتعلق بالفحص بالأشعة.
ما علينا، فجميع اللغات تتبنى وتدخل في قواميسها كلمات من لغات أخرى تصبح متداولة كأنها كلماتها الأصلية، إذ اللغة، أي لغة، هي أيضا –أكرر- اتفاق مجتمعي.
ولكن -منطقيا- تدخل هذه الكلمات حينما لا توجد في اللغة المترجَم إليها مرادفات… وإلا، فتدريجيا تفقد هذه اللغة من غناها وتنوعها… وتفسح المجال تدريجيا للاستلاب، وما العرنسية في نظري إلا إخفاق في التمكن من اللغتين الأم واللغة الغازية معا، تبخيس للأولى ينم عن عجز معرفي وثقافي، وقصور في المجهود، وشعور-لاشعوري بمُركب نقص أمام الثانية.
وجه آخر من تبخيس اللغة الأم، العربية في هذه الحالة، هو المطالبة بالتدريس بالدارجة. أية دارجة؟ سمعت أناسا يقصدون بها العرنسية، أو العرنسبانية… بينما كانت بالنسبة لي ”العرمازيغية”، حيث إن لغتنا العامية كانت أسسها المتينة العربية بالإضافة إلى ما فيها من أمازيغية. كما أن الأمازيغية –على الأقل حينما أستمع لأصدقائي أو للإذاعة- تتضمن كلمات عربية.
سبق أن لمحت أن اللغات ليست جامدة، وأنها تثري بعضها البعض وتزرع دينامية جديدة في ثقافاتها. لا داعي إلى إعطاء عدد الكلمات العربية التي تبنتها اللغات الأجنبية وما زالت تتبناها وتدخلها قواميسها، ومنها الفرنسية. ويمكن للغة العربية المغربية أن تغتني من الأمازيغية؛ ولكن اعتماد الدارجة –خاصة بمفهومها كعرنسية وما إلى ذلك- في اعتقادي ليس إلا الجر إلى الوراء… نحو الخلف والتخلف.
كما أن دعاة التشبث بالعربية وحدها- وإن كانت القاسم المشترك الذي يجمع الصحراوي، بالشرقي، بالريفي، بالسوسي، بالجبلي…- دون التمكن من لغات أخرى ليس إلا ضربا آخر من ضروب الجر إلى الخلف والتخلف الاقتصادي والاجتماعي والحضاري والرغبة في تحنيط العقل المغربي وما تبقى من العبقرية المغربية والركون إلى عهد ازدهار ولّى إلى غير رجعة في زمن يتطلب من الجميع بناء عقل جديد –أو عقلية جديدة- لنتمكن من تجديد ثقافتنا وحضارتنا، دون طمس لهويتنا أو نبذ لمقومات أساسية تزخر بها هذه الحضارة.
فلنبدأ بمحو البصمات اللغوية للاستعمار، الدالة على الاستلاب والعاملة على ترسيخه في تصرفاتنا اليومية، وأعمالنا البسيطة.
في عصر العولمة، أهم من احتلال الدول عسكريا (وقبله)، احتلال العقول!
العرمزيغية .يعني انصهار حضارتين .وتلاقح ثقافتين وامتزاج هويتين .تفاعل كمياجتماعي نتج عنه ما نعرفه الان الأمة المغربية بقيادة ملكية عارفة طريق المجد
الدارجة المغربية خليط من اللغة العربية والفرنسية و الاسبانية والتركية .كلمات في الدارحة المغربية من اصل تركي : كاوري يبيطار مقراش بلاك دربوز طبسيل(صحن) باشا كاعيط زردة خردة دربوكة دغري دادة بوهالي البلغة بزطام بزاف قيطان ساوش الفوطة الكواعط الكفتة الكمنجة …..
مكاينش شي دولة ناجحة فالعالم اوكتقري ابشي لغة من غير لغتها الام .لكان طرجمنا الكتب كلها بالدارجة لكان ما نعرف فين اوصلنا حتى التوصيل للتلاميذ غادي ايكون ساهل مال افرانسا كتقري بالفرنسية وامريكا كتقري بالميريكانية والصين بالصينية الا حنا .اوا اسي راه احنا لمغاربة خاصنا انقريو بالمغربية والمغربية راها لغة قاىمة بذاتها والمفردات انتاعنا غنية بالموروت من رومان او فنيقيين او يهود او مسلمين او بربر او عجم او عرب او زيد او زيد.حاليا المقالات والمواضيع اللي كيتقراو بالدارجة في صفحات الانترنت رجعوا اكثر من المقالات انتاع العربية .
من يشك في تاثير اللغة التركية العثمانية والعدد الكبير لكلماتها في الدارجة المغربية .البحث والاطلاع ليتأكد بنفسه المواضيع بهذا الخصوص متوفرة.
اللي تايقول أن اللغة العربية هي لغتنا الأم، فهو تايضحك وتايكذب علينا. لغتنا الأم ولغة أجدادنا هي الدارجة اوالأمازيغية. المغاربة عمرهم ماهضروا باللغة العربية، وعمرهم ماغياهضروا بها.
لغتنا الأم هي الدارجة . وباركة من تبخيس لغتنا وهويتنا.
هذا الأكاديمي استعمل كلمة مركبة قصد السخرية من لغة المغاربة التي هي مزيج من الامازيغية والعربية الكلاسيكية وبعض اللغات الأوروبية انتصارا للغة مشرقية دخيلة وخدمة للمشروع العروبي الاقصائي. الا يعلم هذا الاكاديمي بان اي (لهجة) يمكن ان تكون لغة؟ لهجة قريش أصبحت لغة بفضل الدين والإرادة السياسبة والعبرية اصبحت لغة و الأمازيغية اصبحت لغة مكتوبة ولغة رسمية في الدستور، فما الذي يمنع الدارجة بان تكون لغة؟ شتانا بين المفكر وبين فقط من يردد الاسطوانات بلا تدبر.
الاستاذ العربي امرابط عند قراءتي المقام لم أفهم ماذا تقصد بلغة الام والمفروض أنك تتحدت عن المغرب فانتقذت دعاة الدارجة أو العامية وسميتها بالعرنسية وأنها عبارة عن استلاب قام به المستعمر الفرنسي وكان المغاربة كانوا صم بكم وانتقدت الأمازيغ وتحدت على أن العربية هي اللغة التي توحد بين الريفي والصحراوي والامزيغي والعربي المهم لقد انتقذت الجميع ولم توضح جيدا قصدك من مصطلح اللغة الام مع العلم ان في المغرب هناك لغات الام عديدة لا توجد اصلا من بينها العربية الفصحى والفرنسية والإسبانية فلغات الام عند الأمازيغ هي الأمازيغية وعند الريف هي الريفية والحسانية عند ساكنة الصحراء الغربية والدارجة لغيرهم من المغاربة وما يشترك فيه الجميع هي الدارجة العامية أو العربية المغربية وهي لا تعني بالضبط الفصحى فهي مرادفة للدارجة المغربية أي لغة التواصل عند كافة المغاربية والتي يتكلمها 99% من المغاربة تقريبا ولم اصادف ولو شخص واحد لا يتكلم الدارجة المغربية وهذه حقيقة فلغة الام هي التي يتعلمها الطفل من امه والفصحي نتعلمها في المدارس مثل الفرنسية وغيرها وليس في المنزل ولا يتكلمها أي مغربي في الشارع
اللغة العربية هي الاصل والباقي تقليد.اتعرفون لماذا لانها لغة القرآن الكريم.قال تعالى (بلسان عربي مبين)صدق الله العظيم.اصبحنا نسمع كلمات مركبة ودخيلة على قاموس اللغة الأم.مثال عرنسية،عرمازيغية.اي انحطاط هذا؟؟؟
أن يكون مستوى الاستدلال لدى عميد كلية سابق بهذا المستوى المتدني والأقرب إلى شعبوية سياسوية لا يسندها تاريخ ولا لسانيات ولا أنثروبولوجيا…بل فقط تغترف من خطاب عروبي استيطاني واديولوجية دينية فاشية تضفي نزعة القداسة على مقولاتها، فهذا ما يفسر كل شيء:
تحويل الجامعة من منارات للبحث العلمي إلى ملحقات تابعة لإديولوجيات استيطانية خربت عقول شبابنا وعطلت ملكات تفكيره وخاصمته مع الحياة، جاعلة منه جنديا للاحتياط في جيش أعداء وطنه … باسم الانتماء إلى أمة عرقية خرافية تمتد من المحيط إلى المحيط (كذا!) تتمسح بخطاب لاهوتي حول رسالة الاسلام من رسالة العالمين إلى ديانة قومية خاصة بالعرب تبرر جرائمهم التاريخية وترفعها إلى مقام القداسة، وهي بذلك تقدس جهلها الذي تعيد انتاجه حاضرا وتغطيه بنصوص دستورية عطلوها وكأنهم يستلذون وأد هذا الوطن والمدافعين عن هويته الفعلية، لا الخرافية، باسم القانون والترسيم!
عذرا، فخرافتكم تنحر الوطن مؤسسة لجيل من المشلولين ذهنيا، يطبلون لخلافة وهمية اليوم، بعدما كانوا، بالأمس القريب،
العالم يواجه تحديات العولمة بابتكاراتها واختراعاتها التكنلوجياتية والعلمية. وبالتالي الحديث اليوم يجب ان يتحلى بالكثير من الواقعية والنظرة الاستراتيجية لعالم متغير نحن مطالبون فيه اليوم وكذلك غدا بالتسلح بلغات العلوم والاختراعات. فلا العربية ولا حتى الفرنسية اصبحتا قادرتين على مواجهة هذه التحديات التكلونولجيا وعالم الرقميات، بل لغة اليوم والغد هي أكثر من ذلك هي الانجليزية ولغات اخرى كالصينية والالمانية. واما الحديث عن بعض اللهجات فد اصبح من وحي الخرافات ولغة التخلف والسير نحو الوراء.
العربية لغة، والدارجة لهجة
اللهجة لا ترقى إلى مستوى اللغة
الدستور المغربي ينص على العربية وليس الدارجة، العربية التي تستعمل في الخطابات الملكية ونشرات الأخبار الرسمية.
ثانيا، الدول تعطي الأهمية للغات ولاتهتم باللهجات.
مثلا:
فرنسا: اللغة الفرنسية أما اللهجات مثل البروتان فهي لا تستعمل رسميا
أمريكا: اللغة الإنجليزية أما اللهجات مثل لهجة تكساس أو لهجة الهنود الحمر لا تستعمل رسميا.
الصين: اللغة الصينية، أما اللهجات مثل الصينية القديمة في لا تستعمل رسميا.
الهند: اللغة الهندية أما اللهجات مثل الهيندو فلا مجال لها
لا تخلطو بين اللغة واللهجة، لا أحد في العالم يجعل من لهجته لغة الدولة! لا يمكن ذلك.. أبسط المشاكل أن اللهجة ليست لها قواعد ولا معجم.
الخلاصة: اختاروا العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية كلغة رسمية. أما اللهجة فستتطور من تلقاء نفسها نتيجة اللغة التي تم اختيارها.
لا شك في أن اللغة العربية هي المحدد الأول لهويتنا إلى جانب الإسلام، وستظل كذلك إلى أن يرث الله هذه الأرض ومن عليها ،فهي لغة كُتب عليها الخلود إلى الأبد، فلغات كثيرة اندثرت وأخرى ظهرت ثم ستندثر، إلا اللغة العربية التي لم ولن تموت أبدا، وهي بالطبع تمر بفترات صعبة ارتباطا بأحوال أهلها، ولكنها مجرد سحابة صيف عابرة وسرعان ماتعود دائما إلى مجدها التليد، لذا فلا خوف على لغتنا ولو بعد 1000 عام
لماذا هذا الخوف كله هذه الايام على اللغة العربية والمقالات المتتالية في هذا الموضوع. لماذا يربط كتاب المقالات تقهقر اللغة العربية ان كان هذا صحيحا بالامازيغية. هل اللغة الامازيغية فعلا هي من ساهمت في تاخر اللغة العربية؟ ام انها مخاوف تساور اصحابها فقط ولا علاقة للغة الامازيغية بتخلف العربية ان صح التعبير. ولماذا وفي هذا الوقت بالذات اصبحت الفرنسية لغة المستعمر ولَم تبقى لغة موليير؟ التي درسها الكثير من المغاربة واشتغلوا بها في كثير من الموسسات ومنها التعليمية؟ هل اعادة الاعتبار للامازيغية من التهميش واعطاءها المكانة التي تستحقها كلغة وطنية هو السبب؟
المغاربة يقولون كلمة ريكلام وتعني تخفيض ولكنها باللغة التركية تعني إشهار Reklamlar.
-الأمازيغية تبقى مجرد لهجة فلكلورية تستعمل في البوادي ومواسم إملشيل وملكة جمال حب الملوك وموسم الزيت أركان والحناء وشطحات هزان الكتاف وهذا أمر واقع ولايمكن من حيث المنطق كتابة الوثائق الرسمية ولا اللافتات بهذه اللهجة احتراما للمشهد العام الوطني.
-وأما اللغة الفرنسية فلاتحلموا بالتخلص منها مادامت جذور فرنسا راسخة في هذه البلاد ولاأعتقد مطلقا أننا سنتخلص من الفرنسية في العقود المقبلة.
-أما اللغة العربية فهي أمر واقع غير قابل للنقاش،لأن العرب زرعوا جذورهم فينا جيدا ويوجد لوبي عربي قوي جدا في المغرب يجثم على رقابنا ولاتستخفوا لابنفوذ ولابقوة ولابتأثير هذا اللوبي الخطير الذي يعتبر دعامة أساسية للجيهة الداخلية وهو لوبي مدعوم داخليا من الأندلسيين والأمازيغ أنفسهم كما أنه مدعوم خارجيا من العالم العربي بأسره بالإضافة إلى فرنسا التي أسست مايسمى بمعهد العالم العربي للدفاع عن هيمنة المكون العربي على بلداننا.
وأما اللغة العبرية فهي كتبت لنفسها تاريخا جديدا وهي لغة مواكبة للعصر كما هي جزء من مكوننا الثقافي ويجب أن تصبح لغة رسمية محل الأمازيغية فبالمكون العبري نستطيع أن نقف للمكون العربي بالمرصاد.
نعم يااستاد ولكن اتمنى من قلبي ان نستعد لتكوين اساتدة في تعلم الدارجة لانها لغة التواصل بيننا بل ان الدارجة رغم عشوائيتها وقصرها الا انها اكثر تعبيرا عن مغربيتي بينما العربية لازلنا نحس انها غريبة عنا ثم ليست لغة علم لقد اصبحت لغة شعر ودين ولهدا فجميع شعوب الدول العربية لايتكلمون بالفصحة رغم انها مقدسة والتلفزة والمدرسة فالشعوب تحس انها متجاوزة يجب ان نستعد للتطوير الدارجة لتكون لغة المستقبلية يمكن تشمل على الفرنسية الاسبانية الانكليزية يعني لغة متحررة كما فعلت كثير من الدول
Pourquoi me mettre dans ce contexte arabo-islamique, j’ai le droit de dire non !!! je suis Marocain autochtone de ce pays, je ne suis pas arabe identitairement et je suis pas oblige d’être musulman, c’est pas pour autant que je peux pas respirer l’oxygène de Maroc !! ⵣ
لنفترض جدلا أن الكاتب أمازيغي وألحقوه بمدرسة في منطقة نائية لايتكلم أناسها إلا الأمازيغية
كيف يكون رد فعله وهو طفل لايفهم العربية لأن لغته الأم هي الأمازيغية
فهويته ومحيطه وموروثه أمازيغي كيف له أن يفرض على نفسه أن يعيش عربي في القسم وأمازيغي خارج القسم
هذا من جهة ومن جهة أخرى
ألا يُعد دخول العربية إلى المغرب فيماقبل قضاء على اللغة الحقيقية للمكون الأمازيغي
هل اللغة الأم هي العربية أم الأمازيغية لأنه بكل بساطة لو دام الاستعمار لأكثر من قرنين لتحول المغاربة إلى أمازيغي-فرنسي-دارجي
فإذا عامل الزمن يغير هوية الفرد ويصبح الأصل ثانوي والجديد هوية
فإذا المسألة مرتبطة أكثر بالعامل الزمني والتحول المجتمعي أكثر منه بالأصل كما أن مايقبله المجتمع مرغما يصبح هو المرجع والهوية
فرحتم بالتمزيغ..و تحلمون متى يتمزغ لسانكم و عقلكم و قلبكم…عادي ان تفرحوا بالتصهين…و تحسبونه غنيمة جديدة يفيض فيها الخير و توزع عليكم الغنيمة
بعض البنيات المبدئية في الرياضيات لا يمكن الدراسة بالجامعة بدونها،
الدارجة غير قادرة لدقة المفاهيم و التعريفات، أما الفرنسية فهي ليست لغتنا الأم و سيستعصى على العديد الفهم السليم.
الزمرة هي بنية جبرية تتكون من مجموعة غير خالية عليها عملية ثنائية مُنغلقة و تجميعية و لها عنصر محايد (وحيد) و لكل عنصر منها عنصر معاكس (وحيد)٠
الجسم هو مجموعة من العناصر (تسمى كميات قياسية) يمكن جمعها مع بعضها البعض، وضربها مع بعضها البعض.
الفضاء المُتجهي هو مجموعة من العناصر (تسمى متجهات) يمكن جمعها مع بعضها البعض، وضربها بعناصر تنتمي الى جسم ما.
(نتكلم على الجمع و الضرب لكنهما ليسا بالضرورة الجمع و الضرب المألوفان)٠
العمليتان تحققان مسلمات مُعينة٠
تمكننا البنيات الجبرية بدراسة المعادلات الجبرية العامة و الخصائص اللا متغيرة وفق التشاكلات الجبرية
الفضاء الطوبولوجي هو مجموعة غير خالية و ببنية عليها تحقق مسلمات مُعينة تعرفنا بفئاتها المفتوحة.
تمكننا الطوبولوجيا بدراسة النهايات و الإستمرار و الخصائص اللا متغيرة وفق التشاكلات الطبولوجية أي وفق التشويهات التقابلية ثنائية الاستمرار (الشد دون التمزيق)٠
المغر ب دولة عربية مسلمة . و بتالي العربية هي اللغة الرسمية التي يجب استعمالوها في. المناهج التعليمية . الدارجة و الامازيغية لا ترقى بعد لادرجها في التعليم لان هذا عبت و مضيعة للوقت. جاء العرب المسلمون الاحرار و حرروا المغرب و اسبانيا من العبودية . للعلم فقط سكان المغرب الاولون و الاسبان كانو مجرد عبيد عن الرومان يوباعون و يشترون .
ما هذا الكل أصبح ضد لغة القرآن ومع اسرائيل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هنيئا لكل مدافع عن اللغة العربية التي تتعرض للهجوم لأسباب سياسية كونها لغة تجمع والسياسة ومن خلفها من العملاء هدفهم التفريق
تحية للكاتب على تحليله العميق
عندي واحد صاحبي من الكونغو مسلم و دارس العربية في بلاده .
قال لي بالحرف لما قررت المجيئ الى المغرب كنت سعيدا لانه بلد عربي وانا أتقن العربية ،لكن حين وصلت الى هنا وجدت كل ما درسته من العربية لا يفهمه المغاربة وكلما حاولت ان اتكلم مع احدهم يجيبني لم أفهم ماذا تقول ، وبعد بحثي في لغة المغاربة حينها ايقنت ان السياسة ابنة كلب الدارجة المغربية لغة قائمة تحتاج فقط تقعيد و رخصة سياسية من الدولة ذاتها ونبدأ بممارستها كلغة والبحث بها وترتفع حينها نسبة الجهل وخاصة ان كتبت بالحرف باللاتيني الذي يفهمه كل العالم واكتب به تسعين بالمئة من لغات العالم عكس العربي الذي تكتب به أربعة لغات فقط ..بعد كل هذا حينها سوف ينفتح العالم على المغرب وينفتح المغاربة على العالم وما احوجنا الى هذا في هذه السنوات الأخيرة ….كفى نفاقا والدفاع عن ما هو شرقي ليس لنا كفى من خلط اللغة بالدين و اعطائها قداسة هي ليست كذلك تبقى لغة كباقي اللغات تعيش و تموت ..العربية لغة شبه ميتة لغة الجريدة ليس إلا
ما العيب في اللغة العربية كرموز نتواصل بها في ما بيننا وندرس بها العلوم والفن وغيرهما
المشكل ليس في اللغة كلغة وانما المشكل في طبيعة الحمولة الفكريىة والمحتوى الذي تقدمه او المحتوى الذي كرسته وتكرسه منذ عصور غابرة لم تساهم الا في النكوس والخنوع والتخلف
الاهم حاليا هو الاهتمام بالعلوم والتكتنولوجيا وبالمحتوى الثقافي الانساني النير الذي يخلو من العنصرية والقومجية والاقصاء والاستعباد.
عرابو التعريب ارتكبوا خطأ عندما انزلوا مشروع التعريب و استراتيجيته في المغرب
فهم اعتقدوا ان الدارجة ما هي الا تنوع من تنوعات الفصحى و مع مرور الزمن سترتقي الدارجة الى الفصحى بقوة الاعلام و المدرسة و الادارة المخزنية
فمثلا في الريف قبيل الاستقلال لم يكن هناك احد يتحدث الدارجة ربما نسبة لا تصل الى1% لكن بعد الاستقلال اصبح الكل يتحدث الدارجة لكن لا احد يتحدث الفصحى فرغم الحديث بالدارجة الا ان المغاربة اميين فهم لا يستطيعون تحرير رسالة او كتابة وثيقة ادارية الا عند الكتّاب الذين يملؤون كل ممرات الادارات و المؤسسات في المغرب
اذن التعريب فشل و التدريج (نسبة الى الدارجة ) نجح و لذلك اصبح من يتحدثها و نسي لغته الام الامازيغية اصبح يدافع عن الدارجة
يجب ان نعرف ان اللغة تحتوي على جهاز structure فكري لشعب ما و المتمثل في قواعدها و امثالها الخ فعندما تحدث الامازيغ العربية انتجوا دارجة خاضعة لطريقة تفكيرهم و لذلك يسهل تعلمها دعاة التعريب يدركون هذا و هو ان التمزيغ سيكتسح الشارع المغربي بدليل ان الامازيغية خاضعة لجهاز الفكري المغربي و لكامل شعوب شمال افريقيا
هذا الطرح سبقه به الدكتور المهدي منجرة من زمان حينما اخد اليابان كدولة يحتدى بها كنموذج للعالم الثالث للاحتفاظها بلغتها الام اليابانية وتطوريها مجالات البحث العلمي دون أن تفرط في اصالتها حيث قال المرحوم المنجرة بالدارجة (خصنا غير نتافقو باش من لغة نخدمو لغا توحدنا) يعني علينا باجماع جميع المغاربة على لغة ونطورها مع الاحتفاظ بخصوصيتنا المغربية العريقة دون أن نغفل على بناء المستقبل من علم وتكنولوجيا ووو.. للأجيال اللاحقة.
الدارجة رافد من اللغة العربية التي تشكل حصة الاسد في بنيته الدارجة . الكتابة بالدارجة دون استعمال اللغة العربية تضعنا في موقف حرج وموقف ضعف من لا يتفق معي فليقم بالتجربة أي ان يكتب تعليقا أو مقالا بالدارجة دون استعمال مفردات وجمل من اللغة العربية. القيام بالتجربة كفيل بأزالة الشك .
(الكاتب خصص مقاله للحديث عن ابتكارات شباب القرية للنهوض بالزراعة واساليب السقي ) او محاولة ترجمة مابين قوسين الى الدارجة.
كفى شماتة باللغة العربية. جل التعاليق مجرد افكار شخصية تعبر عن توجهات واعتقادات فردية. وعلى الرغم من أهميتها فانها تبقى مجرد أفكار واقتراحات. موضوع اللغة اكبر من ذلك. وأهل التخصص هم المعنيون بذلك وهذا يتطلب جرأة سياسية وطنية. أما ان تتحدث عن لهجهة وتريد ان تنزيلها منزلة لغة بجرة قلم فهو ضرب من الوهم والخيال. لكل التعببرات اللسانية والثقافية لها مستواياتها ومجالاتها. لغة الإعلام. لغة العلوم الرياضية. لغة التشريع والقانون. لغة التسويق والتجارة…. لغة الفنون الجميلة. لغة السوق والشارع والحمام. لغة التواصل الإجتماعي. الفيسبوك والتويتر والروتين اليومي…………
ما اثار انتباهي لما اتممت قراءة هذا المقال هو عدم فهمي لذم الكاتب للاستعمار الغربي وتبجيله للاخر المشرقي . مع ذم لغات الغرب وتبجيل للعربية ويسميها ظلما وعدوانا اللغة الام كان امهاتنا نحن المغاربيين يتكلمنها ويعلمنها لنا نحن ابناءهن
الشعوب فين وصلات وحنا مزال عندنا مشكل غير معا اللهجات (التعليم المنحط) والاهداف السياسية
كل من يريد التدريس بغير اللغة العربية الفصحى انما الهدف من ذللك ابعاد الشعب المغربي عن فهم القرآن والسنة النبوية ..ولآكن الله متم نوره ولو كره الكافرون،
انتهى الكلام
الكاتب كيدافع على العربية ؤ كيدر الأمازيغية كلى للعربية باش اوهم الناس بانه كيدافع عليهم بزوج. ؤ لي قرى المقال ديالو ؤ فهمو مزيان غيبان له كلشي.
هل تعلم يالسي الاستاد، ان كل وافد على اي منطقة وفرض لعته بالقوانين والدساتر على اهل الارض وأقصى ومنع لغة ام اهل لارض يعتبر مستعمر.
واضح جدا ومؤكد ان اللغة العربية الفصحى تسير نحو الاندثار وهي في حالة نفسها الاخير وبالتالي فمحاولة علاجها هي ضياع للوقت وهدر للوقت وللاموال ,والدليل ان دولتنا حاولت ان تجعلها لغة العلوم بحيث عربت في مرحلة ما التعليم العلمي الجزئي بحيث حافظت الدولة على الرموز الرياضية مثلا باستعمال الرمز الاتيني ومع ذلك فشلت واعتقد ان دولتنا لا تكرر التجربة الفاشلة ابدا ابدا.اذن الفصحى اصبحت عبئا ثقيلا على المغاربة بحيث ليست لغة الهوية المتداولة وعاجزة ان تكون لغة العلوم ,وبالتالي اي دور بقي لهذه اللغة الميتة
الدارجة نفسها أصبحت مهددة بكثرة إدخال الفرنسية من الطبقة المفرنسة . فمن يستمع إلى بعض القنوات الإذاعية المغربية يندى له الجبين لما وصل له الإستهتار بلغتنا العامية . كل ما يبقى شفويا يتعرض للضياع , هناك العديد من كلمات الدارجة التي كنا نسمعها عند أجدادنا لا يعرفها جيل اليوم . و ما زاد الطين بلة هو تكريس اللغة الفرنسية منذ السنة الأولى ابتدائي الذي جاء به المجلس الأعلى للتعليم !
وهناك من لايعرف حتى قواعد الدارجة ويعتقد أنها بلا قواعد، رغم أنه يمارس قواعدها اللغوية بطريقة لا شعورية( مثال : “غاناكل” الفعل تم تصريفه في المستقبل ، “كليت” في الماضي ، “ماكليتش” النفي …الخ ) ، أما الكارثة الكبرى فهي الإكثار في استعمال كلمة ” ديالي وأخواتها ” بحيث تكون في بعض الحالات غير ضرورية بتاتا ، فمثلا بإمكاننا أن نقول دارنا عوض الدار ديالنا ، داري عوض الدار ديالي … الخ هؤلاء يعتقدون أن ديالي وديالو هي التي تجعل كلامهم دارج ، لكن الارجة ليس محصورة في ديالنا وديالهوم ,,,
عرب الجزيرة العربية قبل الإسلام كانت لهم دارجتهم الخاصة بهم أما الفصحى فكانت لغة الخطابة فقط.
و الدارجة المغربية عربية أما وجود بعض الكلمات الامازيغية فهذا لا يجعلها دارجة “عرمازيغية” و هي كلمة ركيكة ثقيلة على اللسان متكلفة جدا لا تتوافق مع مفهوم الدارجة التي تروم التبسيط .
بل إن هذه الكلمة “عرمازيغية” تنطبق أكثر على السوسية التي تحوي كما هائلا من الكلمات العربية بل إن فيها كلمات عربية عدنانية بائدة مثلا أفوناس أو الثور أصلها اليفن في اللغة العدنانية و زعطوط أو القرد أصلها زعطوط و هو الطفل الصغير المشاغب عند الآراميين و هكذا..
إن إقحام الاديولوجيا في اللغة أمر غير جيد و لا يخدم الحقل اللغوي.
التدريس بالدارجة المغربية مع الإنفتاح على اللغات الأجنبية هو الحل الأمثل للخروج من الأمية والتخلف
العربية لغة استلاب مثلها مثل الفرنسية، بل هي أخطر لأنها بفعل تأثير الدين و القومجية العربية تتسلل، و قد تسللت بالفعل، لعقل و وجدان المغاربة بحيث تساهم في شرقنة الثقافة المغربية، فنجد بشرا زومبي أجسادهم في المغرب و عقولهم في المشرق و ولاؤهم لأجندات لا علاقة لها بمصالح المغرب بل ضدها تماما، و هو ما شاهدناه مؤخرا عندما فتح المغرب علاقاته مع إسرائيل مقابل تسوية قضية الصحراء (و هنا أشدد في وجه كل عربوشي قومجي أو إسلامجي أو كرغولي أن قضية الصحراء قبل قضية فلسطين، بل لتحترق فلسطين كلها إن كان ذلك سيعيد شبرا من أرض المغاربة المور المقدسة). و تجد المغربي المستلب الجاهل بتاريخه يبيع منجزات أجداده الحضارية يمينا و شمالا، فيتحدث عن المعمار الأندلسي الأموي و هو معمار موري مغربي ضارب في القدم (الذي لن تجده أبدا في الشام أو مصر أو العراق)، و عن الكسكس العربي (مع أنه أمازيغي موحدي)، و عن القفطان التركي (و هو في الواقع مغربي مريني)، إلخ.
لغات المغرب هي الدارجة (دون تعريب أو فرنسة) و الأمازيغية لا غير، مع وجود كلمات أجنبية بهما بالطبع، و هو أمر طبيعي و محمود.
بعض الاخوان الأفاضل الذين أحترم رأيهم يعتبر اللعربية لغة والامازيغية والدارجة لهجات ويستدلون بالدستور المغربي عندما نص بأن العربية هي اللغة الرسمية و الذي غاب عن المنتقدين هو منطوق الدستور نفسه لماذا لم يضيفونا مصطلح الفصحى أمام مصطلح العربية ويقولوا العربية الفصحى ليقطعوا الشك باليقين لأن مصطلح العربية له حمولة شاملة في علم اللسانيات فهناك العربية المغربية والتونسية والمصرية والخليجية وغيرها نفس الشيئ بالنسبة لمصطلح الأمازيغية فهناك لأمازيغية الريفية والسوسية والاطلسية بالله عليكم هل دكالة والشاوية وغرباوة وجبالة والساكنة الشرق يتكلمون العربية الفصحى تانيا من قال لكم أن الدارجة والامازيغية هي لغات غير مقعدة فكل اللغات هي لهجات وكلها مقعدة المشكل هو أن هناك خلط بين اللغة والحرف العربي فالفارسية تكتب بالحرف العربي ولا علاقة لها بالفصحى والكوردية نفس الشيئ فالحرف شيئ ولغة التواصل شيئ آخر يمكننا أن نكتب كل لغات العالم بحرف واحد والدليل هو الحرف اللاثيني الذي تكتب به أكثر من مائة وثلاثة سبعون لغة في العالم