أكاديمي يضع تنامي الفعل الاحتجاجي في المغرب تحت المجهر

أكاديمي يضع تنامي الفعل الاحتجاجي في المغرب تحت المجهر
الخميس 23 فبراير 2017 - 13:00

بعدما تحوّل ما سمي بـ”الربيع العربي” في الكثير من البلدان العربية إلى حصيد تذروه رياح الحروب الإثنية والطائفية، والانقسامات السياسية، والتدخلات الأجنبية، إقليمية ودولية، لا تزال النسخة المغربية للربيع العربي، المتمثلة في حركة 20 فبراير، محافظة على استمرارية التعبئة بالرغم من التراجع الذي عرفته بعد خطاب مارس 2011، وانسحاب الإسلاميين الذين كانوا يمثلون القوة الجماهيرية الضاربة في كل المسيرات التي عرفتها مدن وحواضر المملكة.

فما الذي يفسر استمرارية حركة 20 فبراير بالمغرب؟ هل يعني أن سؤال الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد التي شكلت الأسباب العميقة لدينامية 20 فبراير لا تزال موجودة؟ وما موقع هذه الحركة ضمن خارطة الوساطة التي تقوم بين السلطة والمجتمع من قبيل النقابات والأحزاب والجمعيات والتشكيلات السياسية؟ هل يمكن القول إن فعل الاحتجاج يبقى مشروعا في ظل غياب نخبة سياسية تحظى بالمصداقية في زمن السياسة بلا ثقافة؟

في الجواب على هذه الأسئلة، قال الباحث محمد الهاشمي، الذي واكب حركة 20 فبراير أكاديميا؛ إذ صدرت له مقالات باللغة الإنجليزية في مجلات عالمية مُحكمة، إن تفسير استمرار قدرة حركة 20 فبراير على التعبئة، بالرغم من محدوديتها، له أسباب كثيرة، حدّد منها ثلاثة يمكن اعتبارها مداخل رئيسة، ليس لفهم واقع حركة 20 فبراير وحسب، بل الحركة الاحتجاجية في المغرب خلال السنوات الخمس الماضية.

أجوبة جزئية على أسئلة كبيرة

المدخل الأول، بحسب أستاذ العلوم السياسية، يتجلى في طبيعة الأجوبة التي قدمها النظام السياسي على الأسئلة التي طرحتها الحركة، وهي “أجوبة وإن شملت أغلب القضايا التي شكلت موضوع احتجاج الحركة، فإنها تتقاطع كلها في قاسم مشترك واحد هو كونها أجوبة جزئية وقصيرة المدى حاولت معالجة أعراض إشكالية التنمية أكثر مما عملت على التصدي لأسبابها”.

فمن جهة السؤال السياسي الذي رفعته الحركة، المتمثل في العدالة والحرية والديمقراطية، وبعد أكثر من خمس سنوات ونيف، اعتبر الهاشمي “أن الهندسة الدستورية الجديدة لم يكن لها سوى أثر جد محدود في دمقرطة وتطوير أداء المؤسسات السياسية المنتخبة التي لا تزال تفتقد إلى القدرة على المبادرة إذا استثنينا ما قامت به الحكومة في بعض الملفات المؤجلة منذ مدة طويلة، من قبيل إصلاح صناديق المقاصة والتقاعد”.

وبخصوص الأسئلة المطروحة اليوم بشأن دور ومركز رئيس الحكومة والبرلمان، فإنها لا تعدو أن تكون “الأسئلة نفسها التي كانت مطروحة قبل دستور 2011. فإذا استثنينا الجانب التواصلي لرئيس الحكومة الحالي، الذي جعله في الواجهة بشكل غير مسبوق في تاريخ الحياة السياسية بالمغرب، فإن ذلك لا ينبغي أن يحجب حقيقة أن أداء مؤسسة رئيس الحكومة كان ضعيفا وبقي مرتهنا لمركز صنع القرار الذي لا يزال خارج دائرة سلطات مؤسسة رئيس الحكومة”، يقول الهاشمي في اتصال مع هسبريس.

وفي ما يتعلق بالسؤال الاجتماعي والاقتصادي، المتمثل في شعار العدالة الاجتماعية الذي بحت من أجله حناجر المحتجين في المسيرات، يقول الباحث: “رغم تحسن بعض المؤشرات الماكرو اقتصادية التي حافظت على التوازنات المالية للدولة، فإن ذلك لازال لم ينعكس بعد على جودة الحياة بالنسبة للمواطن العادي”.

وأضاف: “لا يبدو أنه سينعكس عليها إيجابيا على المدى القصير والمتوسط مادام أن الإصلاح لم يشمل، إلى حد اليوم، السياسة التوزيعية للثروة، وهو ما يتضح من خلال التأجيل المستمر للإصلاح الضريبي من جهة، وثبات أو تراجع استثمارات الدولة في القطاعات الاجتماعية، من جهة أخرى، ما يعني أننا إزاء نموذج تنموي لا ينعكس فيه النمو الاقتصادي على التنمية إيجابا إلا بشكل محدود جدا”.

أزمة نخبة سياسية

يتمثل المدخل الثاني لفهم استمرار وجود الحركة، ولو بشكل مناسباتي، بحسب الهاشمي، في “التفكك المستمر لمؤسسات الوساطة التي شكلت دائما منصات للترافع وقنوات أساسية لنقل مطالب فئات معينة في المجتمع إلى مراكز القرار”.

وجدير بالذكر أن الأحزاب السياسية، بلا شك، تُعد على رأس مؤسسات الوساطة التي أصبحت عاجزة عن الاطلاع بوظائفها الكلاسيكية، ويعود ذلك، في رأي المتحدث، إلى اعتبارين متداخلين؛ الأول يتمثل في ما سماه بـ”الترهل التنظيمي للأحزاب”؛ بحيث أصبحت غير قادرة على إبداع أشكال أكثر قربا في التواصل والتأطير، وهو ما أفقدها الزخم الجماهيري والامتداد الشعبي الذي كانت تتمتع به الأحزاب التاريخية خلال سبعينيات وثمانينات القرن الماضي.

وثاني الاعتبارات يتجلى في كون هذه الأحزاب تعيش “أزمة نخب نتيجة ضعف انفتاحها على المجتمع وعدم قدرتها على تجديد دمائها، وهو ما جعل العمل الحزبي مختزلا في الجوانب التنظيمية مقابل غياب شبه تام للإنتاج الفكري، باستثناء بعض مكونات اليسار وبعض الحساسيات الاسلامية”.

ومعلوم أن العمل الحزبي لم يعد مغريا كما كان، وأرقام المندوبية السامية التخطيط تؤكد ذلك؛ إذ إن نسبة الشباب المتحزب من الفئة العمرية 15-24 سنة لا تتجاوز 1%.

وماذا عن دور الجمعيات؟ للجواب على هذا السؤال، قال أستاذ العلوم السياسية: “أغلب الجمعيات لا تضطلع بأي دور تأطيري، وليس بمقدورها لعب دور الوساطة بين المجتمع والنظام السياسي مادام أن أغلبها مرتهن إما للدولة أو للمانحين الدوليين”.

وهذا المنحى، يضيف المتحدث، “تؤكده الأرقام الرسمية التي تبيّن أن أكثر من 40% من الجمعيات تأسست نتيجة الدينامية التي خلقتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2005، وهو ما يعني أنها متفرغة لإنجاز مشاريع وتقديم خدمات تجعلها ترتبط بالدولة بما يشبه عقد مناولة، وبالتالي يصعب عليها الاضطلاع بأي دور للوساطة، باستثناء بعض القضايا الفئوية (المرأة) أو الموضوعاتية (حقوق الانسان)”.

التواصل السياسي بين الراديكالية والإصلاح

وعلى ضوء تحليل أسباب تنامي الفعل الاحتجاجي بالمغرب بشكل عام، يصنف محمد الهاشمي تعبيرات الاحتجاج إلى اتجاهين؛ أحدهما راديكالي وآخر إصلاحي.

الاتجاه الراديكالي يصر على الاحتجاج إما بطريقة تقليدية؛ أي تنظيم مظاهرات ووقفات ومسيرات، أو بطريقة تتسم بنوع من التجديد وتعتمد على توظيف الفن ووسائل التواصل الاجتماعي لإسماع صوته.

الاتجاه الإصلاحي يتجلى، بالأساس، من خلال الإصرار على مخاطبة الملك بوسائل شتى تتراوح بين اعتراض المواكب الملكية لتسليم رسائل إلى الملك، وتشكيل مجموعات “فيسبوكية” لمخاطبة الملك بشأن قضايا معينة، والمطالبة بزيارات ملكية إلى بعض المناطق، وغيرها.

ويخلص الباحث في العلوم السياسية، في اتصال مع هسبريس، إلى أن القاسم المشترك بين الاتجاهين، الراديكالي والإصلاحي، هو “إصرارهما على مخاطبة الفاعل المركزي في النظام السياسي المغربي، وتجاوز كل البنيات المؤسساتية والترتيبات السياسية التي يفترض أن تنتظم وفقها العلاقات بين مختلف الفاعلين، وهو ما ينطوي على مخاطر حقيقية ليس فقط على مستقبل البناء الديمقراطي، بل على النظام الاجتماعي بالمغرب برمته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • قاري الزمياطي
    الخميس 23 فبراير 2017 - 13:18

    ربيع عربي هي نفس الكلمة مبعثرة هي مكاين والو الى حذفتي المتشابهات وتصبح خرافة خريفي ولا تجد ماتحصد واستنى فصل الشتاء لكي تنبت نعرة السياسة وتسقى بايديولوجيات خارجية وتفضل طائفة على طائفة في الشعارات ان في هذا لخراب للوطن

  • ايمن
    الخميس 23 فبراير 2017 - 13:55

    إذا لم لم يتم النهوض بقطاع الصحة التعليم و القضاء و لم يتم توفير فرص العمل للشعب في السنوات المقبلة ستلحق بنا الكارثة

  • منير
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:01

    لنكن واقعييين كل أسباب الاحتجاج في المغرب موجودة ، دولة اغلب سكانها من شريحة الشباب في حتل عدم توفير وظائف للشباب فماذا تتوقع؟ اضافة الى عدم توفر الدعائم الأساسية كالصحة و التعليم

  • maati
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:06

    عدم تشكيل ااحكومة يجعل المواطن يحس بالنسداد الافق وفقدان التقة والامل في التغيير مما يجعله بصب جام غضبه على المخزن هدا ﻻ يعني ان تشكيل الحكومة سيحل مشاكل الناس ولو ﻻكن المواطن يريد ان يرى مسار دمقراطي تداولي على السلطة وله ان يختار حتى يجد من بستحق تقته ﻻ ان يتوقف المسار الدمقراطي بداعي انه ﻻ طائلة …في حين ان من يدعي عدم جدوى هدا المسار هو نفسه الدي يتخوف من نجاعه ودهاب امتيازاته .مزال كين ميتكل وﻻ يتسع المجال والفاهم يفهم

  • سليمان
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:11

    الظروف التي قادت للاحنجاج في كل من مصر و تونس نفسها موجودة في المغرب ، حرية كرامة عدالة اجتماعية، الحرية فيها كلام كثير خلينا منها الان ، اما الكرامة و العدالة الاجتماعية فكيف يمكن الحديث عنها في بلدن تنخﻻه البطالة و الفقر في بلاد الفوسفات لا صحة و لا تعليم ، نفس الظروف موجودة

  • ikram
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:16

    le chômage représente 80% des raisons de manifestations qui peut finir par augmenter lah yster , en plus la santé 7altha hala , l'éducation même chose, il faut résoudre had les problèmes le plus tôt possible

  • معلق ما قاشع والو ولكن!
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:17

    ما دام العرب والمغاربة بالخصوص يفتقدون للثقافة الديموقراطية فلا عجب ان ترى عرعور من الشر يقتادون الى الشوارع للاحتجاج على من ؟ سؤال ليس له جواب ، المحتجون بانفسهم لا يعرفون على من يحتجون ولا مطالب الاحتجاجات كل ما في الامر ان الاحتجاجات اصبحت تقليد اعمى يخرج الناس لتفريغ مكبوتاتهم عبر الصياح والعويل وترديد كلمات وشعارات كالببغاء لان نفس الشعارات تتردد ونفس الاشخاص هم الذين يحتجون واغلبهم تجدهم اميين وذوي مستوى تعلمي ضعيف مع انعدام الثقافة والوعي اما الاشخاص المتمكنين علميا وثقافيا فلا يخرجون ابدا لانهم يعرفون مسبقا انهم سيختلطون باناس دون المستوى والمثل الشعبي يقول مع من رأيناك شبهت لهم اي منهم ، كثرة الاحتجاجات ظاهرة غير صحية حتى اصبحت عادية ومألوفة عند الجميع ونتائجها دائما لاشيء يتحقق والكل ينصرف الى حال سبيله والهواتف النقالة مملوئة بالسلفيات والفيديهات والصور للاستاناس بها في المقاهي.

  • المنطقي
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:21

    اني أظن جازما أن المغرب أصبح مفلسا سياسيا وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى الأحزاب السياسية التي لم تواكب بل ولم تنخرط في رؤيا جلالة الملك الذي منحها إمكانيات مهمة من خلال التعديلات التي حملها الدستور المغربي. كما أن جلالته ما فتئ يعطي المثال للنهوض بالبلد ونقله إلى مصف الدول المتحضرة. اجل إن كل متتبع للشائن المغربي يلاحظ أن المؤسسة الملكية لديها استراتيجة تنموية مستقبلية وهي وحدهما إلى جانب الأجهزة الأمنية الساهرين على تحقيق الانجازات النوعية التي يعرفها المغرب. أما الأحزاب السياسية فهمها كل همها اخذ نصيبها من الكعكة دون بذل جهد يذكر إن لم يزجوا بالبلد في صراعات داخلية وأخرى خارجية هو في غنى عنها. وهذا راجع كما قال الكاتب إلى زمن السياسة بدون ثقافة وكدا وانعدام الضمير.
    اجل إن جل الأحزاب السياسية وخصوصا التي تقلدت زمام الحكم ليست في المستوى تحمل المسؤولية. ولو كنا نعلم أن الدستور الجديد سيفرز لنا هذا النوع الجديد من الانتهازيين ويعيدنا إلى الوراء لما صوتنا عليه بنعم.

  • منال
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:23

    لا ارى فرق بين ما قبل الدستور و ما بعد الدستور لم يتغير شيء اولا رئيس الحكومة هو مثل الدمية لا حول له و لا قوة هو نفسه قالها في أكثر من مرة ، البرلمان هو مسرح و البرلمانيين ممثلين يستنفيدون اموتل الشعب ، الصحة و التعليم في الحضيض و الاحصائيات الدولية تزكي كلامي ، اما الشباب فلا يجد فرص عمل ، المغرب بيئة خصبة جدا

  • ahmad
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:24

    le sujet soulevé par son initiateur et l'académicien est sur mesure pour les personnes qui cherchent la déstabilisation d'une nation donnée. si ces personnes avaient vécu sous KADDAFI, SADDAM, BENALLAL ou encore ASSASSAD I ET ASSAD II ILS SE SERAIENT TUS JUSQU'À LA FIN DU MONDE.

  • yasmine
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:27

    اين الثروة ؟ الفوسفات،؟ الثروة السمكية؟ المعادن؟ اين التعليم؟ اين الصحة؟ اين العمل؟ اين البنيات التحتية؟ اين اموال الضرائب ؟ لماذا لا يعيش المغربي بكرامة؟

  • رشا
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:35

    الكل يتحدث عن بروباكاندا الإصلاح و السؤال اين هو هذا الإصلاح و التعليم مهترئ الصحة مهترئة ، كيف لدولة ان تسمى دولة و هي غير قادرة حتى على توفير الصحة والتعليم لمواطنيها، من هنا تعرف ان الدولة تسرق شعبها ، المغرب فيه اموال قادرة على جعل منه جنة ولكن تنهب

  • امير
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:36

    الشعب مطحون لا خدمة لا تعليم لا سبيطارات عتدي تنوض تورة

  • مغربي غغيور على وطنية
    الخميس 23 فبراير 2017 - 14:41

    لن يكون هناك إصلاحات اقتصادية وسياسية الا بنهضة
    الشعب.

    أي إذا رأيت في دولة ما الرشوة والفساد الإداري والاستبداد فعلم أن سببه الشعب.

    وهذا ينطبق أيضاً على اإصلاح التعليم والصحة والبنية التحتية والمحاكم.

  • محب لبلده
    الخميس 23 فبراير 2017 - 15:31

    في نظري المشكل كيفي وتقني في تنزيل الاصلاحات. مثلا مبادرة المغرب الاخضر كلفت 5 مليار دولار لكن دون دراسة جيدة. فذهبت المساعدات الى الوجهاء والاغنياء. لو كان هناك ابداع لاستفاد الفقراء اكثر وبطريقة تحافظ بها الدولة على هذا المال. ولكن الاموال بدرت هنا وهناك والواقع لن يتغير.
    هل الدولة عجزت الى هذا الحد. هذا مستوى مخيف للتدبير ولن تبقى الثقة لنجاح اي شيئ. بصراحة انه التخلف المخيف. يجب اعادة هيكلة الدولة وبناءها بطرق علمية حديثة. وهذا سوف يغنينا عن الثورات والسيناريوهات المجهولة العواقب. اللهم اهد اولياء امورنا لما فيه خير البلاد والعباد امين.

  • ضد الاقصاء والعنصرية
    الخميس 23 فبراير 2017 - 15:42

    المغاربة يلدون الاطفال بكثرة و بدون تخطيط ويقولون رزقه على الله ويتكلون على الدولة
    شحال قد هاذة الدولة أن تنقذ؟ 40مليون يفكرون بنفس الطريقة رآه فوق الطاقة ديالها.

  • متأمل
    الخميس 23 فبراير 2017 - 16:00

    الحل في التقنين الملزم لكل مسؤولية، والمحاسبة لأي كان من المسؤولين، والحد من تفاقم الثروات الفردية وجشعها..ولهذه الأسباب، تدهورت قيمة المواطنة وتفاقم تشتت الوحدة الوطنية

  • Tetouani2
    الخميس 23 فبراير 2017 - 16:40

    أساس دولة الحق و القانون هو المساواة بين المواطنين و كذلك تكافئ الفرص٠ كذلك ربط المسؤؤلية بالمحاسبة ٠ يجب التقليص من نفوذ السلطة الإدارية و الرفع من أهمية دور المنتخبين٠كذلك يلزم إيقاف الريع الإقتصادي ومراعاة تطلعات المغاربة قاطبة إلى مزيد من العدالة الإجتماعية٠ محاربة كل ظواهر الإستبداد و الإقطاع٠

  • الحسن لشهاب
    الخميس 23 فبراير 2017 - 18:15

    في راي المتواضع ، الربيع العربي او ما يسمى بالحرك السياسي يعتبر الية من بين اليات الردعية او التهديدية التي تستعملها الكائنات السياسية للحصول على نصيبها من كعكة الانتصارات السياسية و الاقتصادية ،حتى و ان كانت على حساب كرامة و حقوق الشعب ،التائه بين الفساد الفكري و الخلقي ،كل من موقعه و حسب امكانيته المادية و السلطوية ،و في راي ان اخطر الفساد يتجلى في الانتقالات المستمرة التي تعرفها مناصب الكتاب العامون و الباشوات و العمال و الولات ،حيث هؤلاء الشخصيات يتداولون لغة ابناء هده المدينة لا يستحقون لكرامة و الحقوق ،حيث رؤساء المصالح مجبرون على تفعيل عمق هده اللغة من اجل ارضاء اسيادهم (الولاة و العمال و الكتاب العامون و الباشوات و كبار رجال الامن و المخابرات و القضاء) و تبقى دار لقمان على حالها،الكل متقوقع حول المادة و الجاه و السلطة ،حيث لا مكانة للمصلحة العامة.

  • بوزوبع شانق القوبع
    الخميس 23 فبراير 2017 - 19:14

    مزيان ليتخذنا جيراننا الجزائريين قدوة ويحذون حذونا ويقلعون نظامهم استاليني البائد من جذوره الى غير رجعة اما نظامنا بزاف على الحركى ان يكونو مثله

  • كمواطن عادي
    الخميس 23 فبراير 2017 - 19:33

    انا كمواطن عادي غير منتمي لاي ثيار سياسي ارى ان التغيير حدث بشكل1% اصبح المواطن يعبر شيئا ما عن رئيه و99%مازالت دارلقمان على حالها
    لا تشغيل لا تحسن في معيشة المواطن لاعدالة في الحصول على مناصب الشغل ,الرشوة مازالت هي هي المحسوبية هي هي الغلاء في كل شيئ ,الفساد ينخر الوضيفة العموميةو…… الله يحفظ هدا البل

  • َصارع الزمان
    الخميس 23 فبراير 2017 - 19:43

    الربيع العربي مسار طويل انطلق ولن يقف الابعد انجاز المهام المنوطة به وهي ربط سكة الدول العربية المتخلفة بسكة الدول الديمقراطية المتقدمة اقول قولي هدا واستغفر الله لي ولكم

  • م ف
    الخميس 23 فبراير 2017 - 20:24

    ان الزيارات الملكية والوفد المرافق له الى الدول الافريقية الشقيقة والصديقة هي التي بعثرت اوراق اعداء الوطن في الداخل والخارج وهذا يجعل المغاربة يفتخرون ويعتزون بالسياسة الملكية وساساتنا وخبرائنا الاجلاء

  • بوبوع
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 18:47

    خليهم ناعسين حتى يجي الفاس فالراس عاد يفيقوا.مشبعوش من السرقة هاد المسؤولين.ملي غاد دشعل العافية هادحرق الاخضر واليابس.وحينذاك لن ينفع الندم.

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء