كشفت معطيات جديدة عن محدودية تأثير الجفاف وتراجع الإنتاج الفلاحي على قيمة رواج سوق الجملة للخضر والفواكه في الدار البيضاء، المعروف في الأوساط الشعبية بـ”مارشي كريو” والذي يعد أكبر سوق من نوعه في المغرب؛ فقد قفز بـ12.5 ملايين درهم خلال السنة الجارية، بزيادة نسبتها 12 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، حيث انتقل إجمالي قيمة هذا الرواج من 105.9 ملايين درهم إلى 118.4 ملايين، بفضل ارتفاع وزن السلع واستقرار معدل أثمنة التعشير، وكذا نجاعة الاستخلاص لدى الشركة المسيرة “الدار البيضاء للخدمات”.
وأفاد التقرير المنجز من قبل لجنة المرافق العمومية بمجلس جماعة الدار البيضاء بأن حجم الرواج داخل سوق الخضر والفواكه تطور خلال العشر سنوات الماضية؛ فقد انتقل من 1.2 مليون طن في سنة 2014 إلى 1.53 مليون طن خلال السنة الجارية، بزيادة نسبتها 28 في المائة.
وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، أن مداخيل السوق الأكبر في المملكة انتقلت من 115.3 ملايين درهم إلى 175 مليونا خلال الفترة ذاتها، بارتفاع نسبته 52 في المائة، معتبرا أن الرقم المسجل قياسي، موازاة مع تراجع قيمة الباقي استخلاصه منذ 2017 بناقص 72 في المائة، منتقلا من 50.7 ملايين درهم إلى باق متوقع لا يتجاوز 11.6 ملايين درهم بنهاية هذه السنة.
وتزامن التقرير مع برمجة النقطة 73 بشأن الشق المتعلق بالمرافق في جدول أعمال الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء برسم أكتوبر 2024، المرتقب عقدها الاثنين المقبل. وهمت الدراسة والتصويت على مشروع ملحق تعديلي لاتفاق انتداب بين جماعة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات”، من أجل تأهيل وتدبير مراق سوق الجملة للخضر والفواكه، الذي كشفت الوثيقة ذاتها عن مطالبة الشركة في إطار عقد جديد لمدة ثلاث سنوات، سيمتد إلى نهاية 2027، مجلس المدينة بأداء مقابل تسيير بقيمة 13 مليون درهم سنويا، إضافة إلى 4 في المائة سنويا من جميع مداخيل السوق المحصورة في سنة سابقة.
وتضمن الملحق التعديلي لاتفاق الانتداب من أجل تسيير سوق الجملة للخضر والفواكه التزام جماعة الدار البيضاء بتوفير العدد الكافي من الموظفين لضمان السير العادي للمرفق، وسد الخصاص القائم في الموارد البشرية، إثر إحالة الموظفين الجماعيين على التقاعد أو لأي سبب آخر.
وأشار الملحق إلى أنه في حالة عدم تمكين الجماعة شركة “الدار البيضاء للخدمات” من حاجياتها من الموظفين، يمكنها اللجوء إلى التوظيف المباشر أو إلى خدمات شركات التوظيف المؤقت، حسب حاجيات ومتطلبات مناصب الشغل المعنية، في حدود تعويضات محددة.
يشار إلى أن تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة الاقتصادية للمملكة يحتاج إلى حوالي 150 موظفا على الأقل، علما أن هذا المرفق الحيوي يشتغل على مدار ساعات الليل والنهار وطيلة أيام الأسبوع، وسط أخبار عن مخططات لنقله من مكانه الحالي وإعادة هيكلته، بما يرفع مردوديته المالية والجبائية.
عادي ان يرتفع لان الاثمنة تضاعفت
حسبيا الله ونعم الوكيل العقلية التجارية هيا الي غضمر الأنسانية
اسواق الجملة تحقق ارباحا خيالية رغم الجفاف وانهيار القدرة الشرائية والغلاء والتضخم،!!!لكن اين تذهب تلك الارباح؟؟؟وبما تفيدنا،واسعار كل شيء ملتهبة؟؟؟
أسواق الجملة سواء خضر او فواكه او أسماك هي موطن الفساد والريع. هناك يوجد الكاش وتبييض الأموال وهناك يوجد اكبر الأغنياء من المسؤولين ، لذلك لا يتجرأ عليهم احد
من المستفيد من هذه المداخيل ؟
و من يتحمل تبعات كل هاته الارباح ؟ المستهلك ؟ طبعا !!!!!!!!!!!!!!
الجفاف و تراجع الإنتاج ومع ذلك تحقيق مدخول قياسي شيء واحد يفسر هذا هو الزيادة ثم الزيادة ..
كل على حساب المواطن هو من يكتوي بنار الأسعار
حقق أرقام قياسية وتراجع المنتوج الفلاحي اللي فهم يربح المليون
ما بقينا فاهمين حتى وزة مع معزة ….. سوق الجملة حقق أرباحا بالرغم من آفة الجفاف . و المواطن هو من أدى فاتورة جني هذه الأرباح . لفاهم شي حاجة يفهمنا معاه .
سوق الجملة بالدار البيضاء هو الاكبر و كيوكل المغرب كامل بأرباح خيالية موجود فوق تراب جماعة سيدي عثمان بينما الجماعة تعيش أوضاع مزوية ولا تستفيد شيء من ازباح بسبب المنتخبين وعلى رأسهم واحد شاد الجماعة هو ولدو بالحديد و الاسم يدل عليهً
ليس هناك تاتير لعدم تساقط الامطار على الانتاج لان المغرب من عهد الحسن الثاني اتجه لسقي المكثف بالتنقيط اد كيف يبرر الكميات الهائلة من المنتوجات الفلاحية التي تصدر للخارج فقط الفلاحة اصبح يهيمن عليها كبار المنتجين كانو افراد ام شركات بهدا نجد أن اتمنةتها عرفت ارتفاعا جد كبير.