أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الأحد، عن “وقوع أحداث شغب خلال احتجاجين شارك فيهما العديد من الأشخاص في برلين، للإعراب عن تأييدهم للفلسطينيين”.
وأوضحت الشرطة أنها أوقفت ما مجموعه 69 شخصا أمس السبت، مشيرة إلى أنها تجري تحقيقات في تهم من بينها “الإخلال الجسيم بالنظام العام” و”إحداث إصابات بدنية خطيرة وإثارة الفتنة”؛ كما ذكرت أن أحد أفرادها “أُصِيْب إثر رشقه في رأسه بقارورة زجاجية”.
وأفادت الشرطة بأن عدد المشاركين في المظاهرة الأكبر، التي حملت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، وصل إلى ذروته بعد ظهر أمس السبت بـ1800 شخص، وبأن أغلب الحوادث وقعت في هذه المظاهرة.
وتابع المصدر ذاته بأن “مجموعة أشخاص من هذه المظاهرة توجهوا أثناءها صوب المسيرة المضادة”، التي حملت شعار ‘ضد كل معاداة للسامية’، وقالت إنها “واجهت هذه المجموعة بالدفع والصد”، وإن “أحد ممثلي الصحافة تعرض للدفع والإبعاد بالقوة من الموكب، وتعرض لمضايقات جسدية”.
وكانت الشرطة تدخلت في وقت سابق ضمن احتجاج آخر، لم يتم إخطار السلطات به، في مركز التسوق “أليكسا”، حيث تجمع حوالي 60 متظاهرًا مؤيدًا للفلسطينيين، بشكل مفاجئ، رافعين شعار “لا أموال لجرائم إسرائيل”.
هناك تعاطف كل شعوب العالم مع الفلسطينيين لما يعيشونه من اعتداءات يومية و إبادة جماعية
كذلك هناك دولة جارة عربية مسلمة تمنع التظاهرات لنصرة غزة فوق ترابها . و لم تخرج بها ولو وقفة واحدة .
الحق يرفرف عاليا في كل ربوع العالم ، لا يؤمن بالحدود ولا بالقيود، ليس له جواز سفر إلا الظهور رغم أنف الظالمين
إن ما يفعله العدو الصهيونيي من إبادة جماعة والتنكيل بالجثة جعل العالم يفيق من سباته وتدفعه إنسانيته كي يتعاطف مع المظلومين من أهل غزة فالنصر قادم لا محالة رغم الحقد والكراهية التي يحملها العدو ضد بني آدم .
المانيا سقط قناعها اصبحت امقت هده الدولة المارقة التي تتدعي حقوق الانسان ، مستقبلا لن اشتري اي شيئ يحمل الاسم الالماني .
المانيا يحكمها المثليون الارهابيون المجرمون يدعمون العدو الصهيوني الارهابي المجرم
لو كانت هذه المظاهرة مؤيدة لأصحاب قوس قزح أو تخص المثليين لكانت الأمن الألماني يحرصهم يحميهم في الشوارع، لكن لما يتعلق الأمر بمظاهرة لنصرة شعب عربي مسلم مقهور يتعرض للإبادة من طرف وحوش همجية هجينة، فهذه هي ردة فعل دولة تدعي الحداثة وتتبجح بحقوق الإنسان والحريات..