"أمريكا ترامب" والعالم المتغير.. هل ما زالت واشنطن تمسك بالمقود؟

"أمريكا ترامب" والعالم المتغير.. هل ما زالت واشنطن تمسك بالمقود؟
صورة: أ.ف.ب
الأحد 7 يونيو 2026 - 02:00

في كل مرحلة انتقالية من التاريخ الدولي يعود السؤال ذاته بصيغة مختلفة: من يقود العالم؟ غير أن هذا السؤال أصبح أكثر تعقيداً في ظل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وفي ظل عالم يتغير بسرعة تفوق قدرة المؤسسات الدولية على استيعاب التحولات الجارية.

ففي الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة القوة العسكرية والاقتصادية الأكثر نفوذاً على سطح الأرض، تتصاعد مؤشرات تشير إلى تآكل تدريجي للنظام الدولي الذي قادته واشنطن منذ نهاية الحرب الباردة. وبينما يتحدث أنصار ترامب عن استعادة الهيمنة الأمريكية، يرى خصومه أن العالم دخل بالفعل مرحلة ما بعد الأحادية القطبية.

لكن الحقيقة ربما تقع في منطقة وسطى أكثر تعقيداً: أمريكا لا تزال القوة الأولى عالمياً، لكنها لم تعد القوة الوحيدة القادرة على صياغة المستقبل بمفردها.

ترامب ومفهوم القيادة الجديدة

يختلف ترامب عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه في نقطة جوهرية. فهو لا ينظر إلى القيادة العالمية باعتبارها مسؤولية تاريخية، بل باعتبارها صفقة مصالح.

لقد تأسست السياسة الخارجية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية على فكرة أن استقرار العالم يخدم المصالح الأمريكية. أما ترامب فينطلق من فرضية معاكسة تقريباً: المصالح الأمريكية يجب أن تأتي أولاً حتى لو أدى ذلك إلى إرباك النظام الدولي نفسه.

ومن هنا يمكن فهم التوترات المتكررة مع الحلفاء الأوروبيين، والضغوط المتزايدة داخل حلف شمال الأطلسي، والحروب التجارية، وإعادة تعريف التحالفات الدولية وفق منطق الكلفة والعائد.

إن ترامب لا يسعى إلى قيادة العالم بالطريقة التقليدية التي عرفناها خلال العقود الماضية، بل يسعى إلى إعادة صياغة مفهوم القيادة نفسه، بحيث تصبح أمريكا مركزاً للقوة دون أن تتحمل أعباء إدارة النظام الدولي كما كانت تفعل سابقاً.

هل ما زالت أمريكا تقود العالم؟

الإجابة المختصرة هي نعم ولا في الوقت نفسه.

نعم، لأن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أكبر اقتصاد عالمي من حيث القيمة الاسمية، وأقوى مؤسسة عسكرية، وأوسع شبكة تحالفات دولية، وأكبر نفوذ مالي عبر الدولار الذي ما زال يمثل العمود الفقري للنظام النقدي العالمي.

لكن الجواب يصبح “لا” عندما نتحدث عن القدرة المطلقة على فرض الإرادة السياسية.

فالحرب في أوكرانيا أظهرت حدود النفوذ الأمريكي رغم الدعم الغربي الضخم. والتصاعد المستمر للقوة الصينية يؤكد أن واشنطن تواجه منافساً استراتيجياً طويل الأمد. أما الشرق الأوسط فقد تحول إلى ساحة تتقاطع فيها المصالح الأمريكية مع أدوار متزايدة لقوى إقليمية ودولية أخرى.

بمعنى آخر، ما زالت أمريكا تقود النظام الدولي، لكنها لم تعد تتحكم وحدها في اتجاهه.

الصين… التحدي الأكبر

بعكس الاتحاد السوفييتي سابقاً، لا تسعى الصين إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، بل تعمل على بناء نفوذ اقتصادي وتكنولوجي وجيوسياسي متدرج.

وهنا تكمن خطورة المنافسة الحالية بالنسبة لواشنطن.

فالمشكلة الأمريكية ليست في قوة الصين الحالية فقط، بل في الاتجاه التاريخي الذي تسير فيه بكين. فكل عام يمر يمنح الصين مساحة أوسع في التجارة والتكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي.

ولهذا يبدو أن إدارة ترامب تنظر إلى الصراع مع الصين باعتباره المعركة الكبرى للقرن الحادي والعشرين، وهي معركة لن تحسمها الجيوش بقدر ما ستحسمها الابتكارات وسلاسل الإمداد والتفوق الصناعي.

أزمة الغرب أم أزمة القيادة الأمريكية؟

يخطئ كثيرون عندما يتحدثون عن “انهيار أمريكا”. فالمؤشرات لا تدعم هذا الاستنتاج حتى الآن.

لكن ما يحدث بالفعل هو أزمة داخل النموذج الغربي نفسه.

فالمجتمعات الغربية تعاني استقطاباً سياسياً متزايداً، وأزمات هوية، وتراجع الثقة بالمؤسسات التقليدية، وصعود الحركات الشعبوية.

هذه التحديات ليست أمريكية فقط، بل تمتد من واشنطن إلى باريس وبرلين ولندن.

وفي هذا السياق يمثل ترامب عرضاً لأزمة أعمق داخل الغرب أكثر مما يمثل سبباً لها. فهو نتاج مرحلة تشهد إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع والنخب السياسية.

السيناريو الأول: استمرار الهيمنة الأمريكية المعدلة

في هذا السيناريو تنجح واشنطن في الحفاظ على تفوقها التكنولوجي والعسكري والمالي، مع إعادة توزيع أعباء القيادة على الحلفاء.

لن تكون أمريكا هنا شرطي العالم، لكنها ستظل مركز النظام الدولي.

وسيؤدي الذكاء الاصطناعي والتفوق التكنولوجي الأمريكي إلى تعزيز هذا المسار، خاصة إذا تمكنت واشنطن من احتواء الصعود الصيني دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال العقد المقبل.

السيناريو الثاني: عالم متعدد الأقطاب

يقوم هذا السيناريو على استمرار صعود الصين وتعزيز أدوار قوى أخرى مثل الهند وروسيا وتركيا وبعض القوى الإقليمية.

في هذه الحالة لن تختفي القوة الأمريكية، لكنها ستصبح واحدة من عدة مراكز نفوذ عالمية.

وسيكون العالم أقل استقراراً وأكثر تنافسية، حيث تتوزع مراكز القرار بين عواصم متعددة بدلاً من تمركزها في واشنطن.

السيناريو الثالث: الانكفاء الأمريكي الكبير

وهو السيناريو الأقل احتمالاً لكنه الأكثر تأثيراً.

يفترض هذا المسار أن تتفاقم الانقسامات الداخلية الأمريكية إلى درجة تدفع واشنطن إلى التركيز على مشاكلها المحلية وتقليص التزاماتها الخارجية.

عندها ستظهر فراغات استراتيجية في مناطق مختلفة من العالم، ما يفتح الباب أمام صراعات جديدة وإعادة تشكيل واسعة للتحالفات الدولية.

لكن التاريخ الأمريكي يظهر أن الولايات المتحدة غالباً ما تعود إلى الساحة الدولية حتى بعد فترات الانكفاء.

خاتمة

السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت أمريكا ترامب تقود العالم أم لا، بل كيف تقوده.

لقد انتهى زمن الهيمنة الأمريكية المطلقة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي، لكن زمن ما بعد أمريكا لم يبدأ أيضاً.

نحن أمام مرحلة انتقالية يتعايش فيها التفوق الأمريكي مع صعود قوى أخرى، وتتعايش فيها الأحادية القديمة مع تعددية لم تكتمل بعد.

وفي قلب هذه المرحلة يقف ترامب ممثلاً لاتجاه جديد داخل السياسة الأمريكية: قيادة أقل أيديولوجية، وأكثر براغماتية، وأكثر استعداداً لاستخدام القوة الاقتصادية والتكنولوجية من أجل الحفاظ على المكانة الأمريكية.

أما مستقبل الولايات المتحدة فلن تحدده الانتخابات وحدها، بل سيحدده نجاحها أو فشلها في التكيف مع عالم لم يعد يقبل وجود مركز وحيد للقرار، لكنه لم يجد بعد بديلاً كاملاً عن القوة الأمريكية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • ترامب الظاهرة .
    الأحد 7 يونيو 2026 - 03:06

    نعم لم يجد بديلا بعد ، فالولايات المتحدة تحاول عرقلة خروج هذا البديل إلى أرض الواقع ، وهو أيضا غير مستعد بعد للخروج . الصين نظام الديكتاتورية العادلة بامتياز لازال يبحث عن غزو اقتصادي لدول العالم دون أن يفرض نفسه قوة عسكرية منافسة للولايات المتحدة الامريكية ، أوربا هي الأخرى تتعامل مع رئيس بعقلية مختلفة عن كل الرؤساء السابقين لبلاد العم سام رئيس يعتقد أن امريكا قبله كانت مستباحة أمام الحلفاء ومستسلمة وهذه نظرة رادكالية جديدة لم تتعود عليه أوربا من قبل من اي نظام قاد الولايات المتحدة في السابق . قد يكون ترامب نوعا ما عدوانيا ولكنه لايستطيع تغيير سياسات اصبحت في حكم العرف لسنوات طوال . قد يكون ترامب في نفس عقلية الرئيس السابق للجماهيرية العظمى الليبية ولكن جميل الصدف أنه في الثمانين في دولة قد لاتسمح له بالقيادة بعد موسمين من الآن .

  • Mansouri
    الأحد 7 يونيو 2026 - 03:32

    بغض النظر عن مدى قوة الولايات المتحدة وسيطرتها الحالية والمستقبلية، فإن تنويع العملات واستخدام العملات الوطنية بدلاً من العملات الرئيسية الثلاث (الدولار الأمريكي، واليوان الصيني، واليورو) سيساعدنا نحن المغاربة على التخفيف من التحديات. كما أن تعلم لغات مثل التركية والعربية والفرنسية والبرتغالية والكورية والسواحيلية والأردية والهندية بتنوعاتها واليابانية سيكون أساسياً للتواصل خارج الاقتصادات السائدة، حيث تكمن فرص كثيرة. فالناس كالقطيع، ينجذبون إلى الاقتصادات واللغات القوية والرائجة ذات المنافسة الشديدة، ويتجاهلون الفرص الكامنة في اللغات والاقتصادات التي لا تحظى بتغطية إعلامية واسعة. علينا أن نبتعد عن الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، وأن نبحث عن الفرص الخفية….^^

  • Yato
    الأحد 7 يونيو 2026 - 03:37

    روسيا انتهت من زمان PIB د السعودية اكبر من روسيا و روسيا رحلات غير معا أكرانيا 4 سنين هادي . و الصين عندها مشاكل كثيرة اقتصاديا وبطالة مرتفعة شيخوخة شعبها المرتفعة و تحتاج العالم وبأمريكا خاصة لترويج منتوجاتها و الخليج وًايران البترول و الغاز لصناعاتها

  • Lahwala
    الأحد 7 يونيو 2026 - 05:05

    يحتاج العالم إلى أمريكا ويستفيد منها استفادةً تفوق بكثير ما تجنيه أمريكا من العالم؛ فكندا، على سبيل المثال، بنت اقتصادها وحققت مكاسب هائلة بفضل الولايات المتحدة. ويُعد “يوتيوب” مثالاً آخر، حيث يعمل الكثير من الأشخاص ويجنون المال من خلال الولايات المتحدة؛ ولولاها، لكان مصير هؤلاء الجوع.

  • مواطن
    الأحد 7 يونيو 2026 - 06:29

    طبعا يجب وقف كل أشكال العدوان و كل سلوك لمجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

  • المتتبع
    الأحد 7 يونيو 2026 - 09:01

    لقد تم ترديد عبارة إنهيار أمريكا منذ الستينات و هي عبارة يإما إديواوجية أو من الامنيات. فالدول العريقة لا تنهار بين ليلة و ضحاها. انهارت روما لتقوم إيطاليا و خسرت ألمانيا الحرب و تحطمت كليا لتعود أقوى مما كانت و كدلك اليابان و إدا ماربحت أمريكا الذكاء الإصطناعي فهية ستحكم القبضة. أما ادا خسرتها فكلام آخر. و خلاصة الأمر أن بعض الدول نأكل معهم الخبز، گأوروبا و أمريكا الشمالية و الخليج، و بعض الدول لا نأخد منهم شيأ بل يأخدون منا، كالصين و تركيا، و إدا سيطرو سوف تسوؤ أحوالنا، و خير دليل ما تفعله الصين و تركيا بإغراق أسواقنا بالسلع الرخيصة و القضاء على الإنتاج المحلى الدي يدعم الإقتصاد.

  • ليس هناك افضل
    الأحد 7 يونيو 2026 - 10:22

    حتى لوحلننا كل بلد في العالم من كوراسو إلى ألسكا امريكية لن تجد بلد واحد قادر ان يتسبب في أمن واستقرار العالم.
    أمريكا يرجع لها الفضل الكبير في استقرار العالم
    اليك مادا سيحدث ادا تركت امريكا العالم.
    روسيا مثلا ستغزو أوكرانيا كاملتا وستندلع حرب أروبية روسية لأن الأروبين لن يقبلو بروسيا على حدودهم الإتحادية.
    إيران وإسرائيل إيران لن تتمكن من هزم إسرائيل حتى بدون أمريكا لأن إسرائيل تمتلك المئاة من صواريخ نووية وادا شعرت بتهديد كبير على مسألة البقاء في الوجود فإن إسرائيل لن تتردد في استعماله ضد ايران.
    الصين ستغزو تايوان في ساعة واحدة.
    تركيا ستغزو سوريا وأرمنيا وجورجيا وستقضي على أكراد.

  • عيد سعيد
    الأحد 7 يونيو 2026 - 10:30

    أضن ترامب سقط في فخ يصعب الخروج منه و لو بشبهة إنتصار. تغيرت الأهداف و أصبح التفاوض هدف و هرمز الدي لم يكن يوما مشكلة أصبح سلاحا إيرانيا أول الأهداف.
    كنت أتمنى أن يكون العرب السنة في موقف القوي لمجابهة الشيعة و منعهم من التوغل و الترهيب و خلق الفثن. لاكن مع الأسف المنطقة الخليجية أصبحت تحت تصرف أمريكا الصهيونية و صهيونها المدلل.

  • مول داكشي
    الأحد 7 يونيو 2026 - 10:32

    هادي أيام قليلة لما ذهب ترامب إلى الصين و استقبله موظف في وزارة الخارجية الصينية في المطار و بلع لسانه و سكت .. كثيرون قالوا ظهرت علامات انهيار ريادة أمريكا في العالم.. هل نيكسون ولا بوش ولا حتى كلينتون كان يجرأ اي رئيس في العالم ان لا يستقبله في المطار.. و الحقيقة أن الريادة الأمريكية مرتبطة بورقة خضراء لا قيمة لها إلا بارتباطها بالنفط و بعد هذه الأزمة الإيرانية و أزمة اوكرانيا بدأت عدة دول كبرى كالصين الهند اندونيسيا روسيا البرازيل و إيران تستعمل عملات اخرى للتبادل التجاري و بدأ افول نجم الدولار و افول الهيمنة الامريكية معه.

  • مثرين للشفقة
    الأحد 7 يونيو 2026 - 10:33

    المسلمين يتمنون سقوط الإمبراطورية المبنية بالحديد ونار وبالعلوم وعذاب نجاح وليس بتمني والخرافة
    اشفق على مسلمين بعربهم وعجمهم يعتقدون ان امبراطوريات هدا العصر تسقط.
    لحد الساعة الإمبراطورية الوحيدة التي سقطت بل دمرت ومزقت تماما هي امبراطورية العثمانية اسلامية.
    امبراطورية امريكية مازالت
    امبراطورية الروسية مازالت الى يومنا هدا
    امبراطورية الصينية مازالت الى يومنا هدا
    إمبراطورية رومانية مازالت الى يومنا هدا لن تجد اي بلد في اروبا مازال لا يستعمل فلسفة اقتصاد وسياسة وعلوم وآدب الروماني
    إمبراطورية البريطانية التي لا تغرب الشمس عليها مازالت الى يومنا هدا مستعمارات بالعشرات في محيط العادي واطلسي ومتوسط واسيا تابعة لها.
    فيحين الإمبراطوريات الإسلامية القديمة اندثرت ودمرت لأنها مبنية على مؤامرات وأطماع وليس على نظام ورؤية مستقبلية.

  • USA
    الأحد 7 يونيو 2026 - 10:40

    لولا أمريكا في خليج لتقاسم الإيرانيين واسرائيل الخليج اوسط
    امريكا تدافع على مصالحها حتى ضد شركائها

  • فكرى
    الأحد 7 يونيو 2026 - 14:49

    أمريكا الإستكبار العالمى المهيمن قريبا ستنهار كما إنهارت إمبراطوريات سبقتها فرئيسا نرجسيا مثل ترامب رجل أعمال ولا يفهم فى السياسة ولا تسيير الشأن العام مظطرب الشخصية متناقد مع نفسه يسمع إملاءات النتن الذى حشره فى حروب وإبادة فورطه وجعله مكروها ومنبوذا من جميع الأنظمة والشعوب أمريكا ستكون هذه الحروب التى تشنتها الآن على روسيا وفلسطين ولبنان مكلفة وستؤدى فى الأخير إلى انهيار تام وسقوط وبعدها يتحرر العالم من إستعبادها للشعوب وهيمنتها وتدخلها فى شؤون الدول وتغيير الأنظمة بالخطف أو الإبادة أو القتل أمريكا عدوة الشعوب أمريكا الشيطان الأكبر …

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28 4

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 2

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 3

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء