كشفت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.
أمريكا تعزز التواجد في الشرق الأوسط
كشفت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
ايران أرادت التحكم في المضيق و خنقت نفسها لان أمريكا منعت حتى السفن الايرانية من العبور
التبوريدة لا تدوم
أراد إحتلال كندا ففشل
أراد إحتلال المكسيك ففشل
أراد إحتلال كرينلاند ففشل
لن يفلح أبدا
يضيع أموار شعب أمريكا في الشرق الأوسط .
هههههه
يريد سرقة خيرات
العرب و الإيرانيون
كذاب شفار
مضيق هرمز إيراني
هذا الشخص يريد سرقته
قمة التخربيق
السرقة في ضوء النهار
مسيلمة يريد السرقة
لن ترسل الولايات المتحدة الأمريكية أي جندي إضافي الى أشرق الأوسط . الضغط الدبلوماسي و مراقبة مضيق هرمز و كذا تهديداتها بإستهداف الآبار النفطية و الغازية تجعل إدارة ترامب غير مستعدة لإدخال جنود لمحاربة إيران. ستوافق طهران على شروط أمريكا لتفادي إنهيار النظام.
إلى رقم اثنان
أراد فقط استغلال معادن تلك الدول و ليس احتلالها و سيحصل على دلك بدون حرب
الكريساج
هذا اللص
أرسل جنود من أجل السرقة
أضن أن ٱمريكا ليس لها أموال
لهدا تفكر في السرقة .
لص أمريكا
إنه في تحول بشكل كبير
من مسيلمة الكذاب
إلى لص بغداد
والآن
على بابا وأربعون لص
إن أرسلتهم فهي فقط ترسل الجثث لإن أستهدافهم أمر سهل جدا بالنسبة لإيران.
حسب وسائل الأعلام فإن سفن إيران وحلفاؤها تعبر مضيق هرمز بدون مشكلة رغم ثرثرة ترامب، فيما لازالت سفن أمريكا وحلفاؤها لا تستطيع العبور
كفى حروبا يا حضارة القتل،يا ممتهني التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماءالأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
للتذكير فقط فقد كان هناك ضجيج من أمريكا بداية من سنة 2000 حتى 2015 على أن إيران تخصب الاورانيوم وتسعى لامتلاك القنبلة النووية و حينها تكلفت وكالة الامم المتحدة للطاقة الذرية بموافقة من إيران بعدة مهمات تفتيشية داخل إيران ولم تفضي في تقاريرها إلى وجود أدلة حول ادعاءات أمريكا . وعلى إثر ذلك تم توقيع اتفاق سنة 2015 بين الاطراف و الامم المتحدة تلتزم فيه إيران بعدم انتاج السلاح النووي مقابل كف أمريكا عن إزعاجها و تتولى الامم المتحدة مراقبة احترام الاطراف كل واحد بالتزاماته.
لكن ترامب ومباشرة بعد فوزره برئاسة أمريكا الاولى سنة 2018 انسحب من هذا الاتفاق وبالتالي ظهرت نواياه منذ ذلك الحين.
لم يتمكن ترامب من مهاجمة إيران خلال الرئاسة الاولى لأنه انشغل كثيرا بالاتفاقات الاستغلالية الصهيوينة الابراهامية و الان يحاول تحقيق هدف الصهيوينة في الاطاحة بإيران.
سأل أحد الصحفيين ترامب منذ مدة “لماذا تسعى إلى حل المشاكل الدولية خارج إطار الأمم المتحدة” فأجاب ” الأمم المتحدة تقوم بعمل رائع لكنها بطيئة جدا و المشاكل القائمة حاليا هنا وهناك لاتحتمل الانتظار و يتوجب علي إحلال السلام في كثير من المناطق بسرعة”
في إحدى حلقات الاتجاه المعاكس التي بثت قبل حوالي 25 سنة استضاف الدكتور فيصل القاسم الأكاديمي الكويتي هشام المناع وآخر إيراني لا أذكر إسمه وكان موضوع الحلقة حول علاقة إيران بمحيطها العربي فأثار الضيف الكويتي موضوع الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني فبادر الإيراني بالقول أنه يرمز لكلمة الله فرد عليه الدكتور المناع بالقول حتى ولو صدقنا ما تقوله لماذا لا تكتبونه بالأحرف العربية على الشكل الذي نعرفه ولماذا تم رسمه بتلك الرسمة التي تشبه إلى حد كبير الرمز الخاص بالديانة المجوسية ثم طرح أمام عينيه صورتين وطلب من مقدم البرنامج إظهارها للكاميرا وكان التشابه كبيرا بين الرمزين فبدت علامات الارتباك واضحة على الإيراني الذي قال لنظيره كل الشعوب لها الحق في التمسك بحضاراتها واستحضار أمجادها بهذه الوسيلة أو تلك فأجابه الأكاديمي العربي هل نفهم من هذا الكلام أنك تقر بأن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني هو بالفعل رمز الديانة المجوسية فبدأ الضيف الإيراني يترنح على كرسيه ويضحك ساخرا من دون القدرة على إيجاد جواب أو حل لهذا المأزق
تكون علم إيران الحالي، المعتمد بعد ثورة 1979، من ثلاثة أشرطة أفقية (أخضر، أبيض، أحمر) مع شعار “الله” باللون الأحمر في المنتصف وعبارة “الله أكبر” مكتوبة بالخط الكوفي 22 مرة على الحواف الداخلية. يرمز الأخضر للنماء، والأبيض للسلام، والأحمر للتضحية، بينما يشير الشعار إلى أركان الإسلام الخمسة والتوحيد.
أهم المعلومات عن علم إيران:
ألوان العلم ودلالاتها:
الأخضر (الأعلى): يرمز إلى الدين الإسلامي، النماء، الخصوبة، والبهجة.
الأبيض (الوسط): يرمز إلى السلام، النقاء، والصداقة.
الأحمر (الأسفل): يرمز إلى الشهادة، الشجاعة، والدماء التي سُفكت في سبيل الوطن.
الشعار المركزي: صممه حميد نديمي، وهو يمثل كلمة “الله” على شكل زهرة توليب (رمز للشهداء) ومكون من أربعة أهلة وسيف، مما يرمز إلى أركان الإسلام الخمسة.
عبارة “الله أكبر”: مكتوبة بالخط الكوفي على الحافة السفلية للشريط الأخضر والعلوية للشريط الأحمر، وعددها 22 (11 مرة فوق و11 مرة تحت) ترمز إلى يوم الانتصار في الثورة الإسلامية (22 بهمن 1357).
التاريخ والتحول:
ما قبل 1979: كان العلم يحتوي على شعار “الأسد والشمس” (شير وخورشيد) .
الجندي الأمريكي اذا تحرك في بارجة، يجب ان يتبعه جيش من البوارج للمؤونة : بارجة للحم و بارجة للشوكولاته و بارجة للمكسرات و بارجة للماء و بارجة للدسير و الفواكه و بارجة للسلاح. فهو في نزهة دائمة مثل الباخرات السياحية !
اما الايراني او المغربي فهو يقضي بالي كاين و جيشه جيش مبني على الاقتصاد و اعادة التدوير ثم كايجيبها فالديس !