كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الولايات المتحدة نقلت جهاديين أجانب، يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من شمال سوريا إلى العراق، وأعربت عن مخاوفها من تعرضهم لمحاكمات غير عادلة في بغداد.
وقال مراقبون مستقلون حضروا أربع محاكمات أخيرة في بغداد، لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من حضورها، إن العديد من الأجانب، الذين ينتمون إلى فرنسا وأستراليا ولبنان من بين دول أخرى، حوكموا في العراق بتهمة انتمائهم المزعوم إلى تنظيم داعش، وتم نقلهم من سوريا إلى العراق حيث كانوا يعذبون، حسبما أفادت المنظمة في بيان لها.
وقال مدير مكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش، نديم حوري، إن “محاسبة المشتبه في انتمائهم إلى داعش ضرورية لتحقيق العدالة للعدد الهائل لضحاياهم، ولكن ذلك لا يتحقق عبر نقل المحتجزين إلى أوضاع تسودها انتهاكات”.
وأضاف: “يجب ألا تنقل الولايات المتحدة المشتبه في انتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق أو أي مكان آخر إذا كان ذلك يعرضهم لخطر التعذيب أو المحاكمة غير العادلة”.
ووفقا لما ذكرته هيومن رايتس ووتش، حسب للقانون الدولي الإنساني، يُحظر نقل المعتقلين إلى بلدان أخرى يتعرضون فيها لخطر التعذيب وسوء المعاملة.
كما أن القانون العراقي لا يسمح بمحاكمة الأجانب الذين ارتكبوا أعمالا إرهابية خارج البلاد؛ ونقلت المنظمة الدولية عن قضاة عراقيين أن قوانين البلاد لا تسمح لشخص ليس عراقيا بأن يحاكم على الأراضي العراقية ما لم ينضم إلى جماعة إرهابية في البلد العربي نفسه.
أمريكا كانت توجه ضربات جوية ضد داعش في سوريا والعراق مند 2014 وكانت ضربات موجعة قاسية تلقاها التنظيم المتطرف أما العرب لم يقدموا إلا القليل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية مع العلم ان داعش كان يتواجد في دول عربية سوريا والعراق واليمن وليبيا
وكيف كانت تعامل امريكا معتقلي غوانتانامو في خرق سافر. والآن تأخذها الشفقة على الداعشيين المعتقلين بسوريا؟ !!!!
أغلب المنظمات الدولية تدين بالولاء للصهيونية في معظم قراراتها.. واليوم منظمة هيومن رايتس وتش تتباكى على الدواعش المجرمين الذي قتلوا المسلمين من السنه والشيعه والغير مسلمين من الكتابيين المسيح بأستثناء ممن يتبعون الديانه اليهودية.. السلفية التكفيرية واليهود وجهان لعملة واحدة
نقلتهم من العراق الى سوريا. ثم من سوريا الى العراق وهاهي تعيدهم للعراق(، الي فهم شي حاحة يفهمنا معه. )مادام ان الصناعة امريكية واموال خليجية والضحايا عرب او مسلمون……
هذا دليل قاطع على أن أمريكا ترعى "داعش" وهي التي أسستها لأغراض سياسية واقتصادية في المنطقة !!
دولة = دولة الاحتقار و العار و الشر صنع من المخابرات الأمريكية والصهيونية و علماء البلاط للدول المتوددة إلى الولايات المتحدة .
داعش خنجر في ضهر الإسلام الحقيقي
بالله عليكم، ماذا ذهبوا ليفعلوا هناك؟ للسياحة في بلد في حرب؟ لماذا؟ هل هي بلادهم؟ هل عينوهم مسؤولين عليهم؟ لماذا ذهبوا ؟ نقول في دارجتنا : الهاجم يموت شرع ،
ذهبوا ليقتلوا أناسا ليس بينهم وبينهم قضية ولا مظلمة، يجب إذن أن يُقتّلوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف
هذا التحرك الامريكي السريع لنقل مقاتلين اشرفت على تدريبهم بالعراق
جاء بعد صدور مرسوم سوري من طرف بشار الاسد باعدام كل من شاركوا في تدمير الدولة السورية على راسهم التنظيمات الارهابية
وشمل القرار اكثر من 1500 شخص
لكن العدد مرشح للارتفاع طبعا
هذا ما جعل امريكا تسارع لنقل ارهابييها لمكان آمن خوفا من استنطاقهم ومعرفة من يقف خلفهم
طبعا العالم كله اصبح يدرك جيدا ان داعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيرهم من التنظيمات لا علاقة لهم بالاسلام ولا المسلمين
بل كان اكبر تخطيط وتدبير من اعداء الاسلام لتفتيت الدول ونفس الوقت ضرب الاسلام والمسلمين وتشويه صورتهم بكل مكان على انهم ارهابيين ودينهم دين عنف وقتل وتخريب
لكن تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
هذه الدول نسيت انها دخلت في حرب مع الله وليس فقط مع المسلمين
واذا وجدوا في كتب التاريخ والديانات كلها ان هناك دولة او شخص او امبراطورية انتصرت في حرب مع الله فليذكرونا ربما نكون قد نسينا