قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن تنظيم امتحانات الباكالوريا جاء في ظرفية استثنائية؛ ما يستلزم اتخاذ إجراءات وقائية لضمان صحة وسلامة المترشحين وكافة الأطر الإدارية والبيداغوجية، مسجلا أن هذا الاستحقاق سيتم في جو مؤمّن ما دامت جميع الشروط والتدابير تمّ ضبطها على مستوى الأكاديميات.
جاء ذلك في تصريح لهسبريس خلال زيارته الميدانية، يوم الأربعاء، لفضاءات الاعتكاف والطبع والاستنساخ وتخزين المواضيع ولمراكز الإعداد المادي لامتحانات الباكالوريا بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة.

وأضاف أمزازي، الذي كان مرفوقا بوالي جهة بني ملال خنيفرة، عامل إقليم بني ملال ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ورئيس الجهة وشخصيات أخرى: “اليوم، لاحظنا على أرض الواقع التدابير التي اتخذتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين من أجل ضمان سلامة المترشحين والمترشحات لامتحانات الباكالوريا، ولامسنا انخراط جميع الأطر الإدارية والبيداغوجية من أجل إنجاح هذا الاستحقاق”.
وأكد المسؤول الحكومي الوصي على قطاع التربية الوطنية، الذي اطلع على القاعة المغطاة بالمدينة والمدرجات والقاعات الكبرى بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، أن قرار الاحتفاظ على امتحان الباكالوريا، رغم التوقف عن الدراسة الحضورية، جاء من كون هذا الاستحقاق يشكل محطة مفصلية بالنسبة لآلاف الأسر والتلاميذ الذين سينتقلون إلى مستويات تعليمية أعلى.

ومن جانبه، أوضح مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، أن الأكاديمية اتخذت جميع التدابير والإجراءات الصحية بتنسيق مع السلطات الولائية ووزارة الصحة وباقي الشركاء، حيث تم إعداد بروتوكول صحي لإنجاح هذه المحطة المهمة التي تزامنت هذا الموسم مع ظرفية استثنائية.
وأضاف السليفاني أن الأكاديمية سهرت على توفير الكمامات ومواد التعقيم والمطهرات الكحولية والحمامات، كما عملت على تخفيف عدد المترشحين بكل قاعة، ووفرت ما يكفي من القاعات الكبرى والمدرجات وقاعة مغطاة بتنسيق مع عمادة جامعة السلطان المولى سليمان.

ومن جهته، أبرز محمد العاملي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال التابعة للجامعة سالفة الذكر، أن زيارة الوزير تأتي في السياق العام الذي يعيشه المغرب في ظل جائحة كورونا وتروم الاطلاع على مختلف التدابير الاحترازية المتخذة لضمان سلامة وصحة المترشحات والمترشحين، والأطر التربوية والإدارية التي تسهر على امتحانات الباكالوريا.
وكشف العاملي أن مختلف المؤسسات التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي انخرطت في هذه الاستعدادات ووضعت جميع الأقسام والمدرجات رهن إشارة المسؤولين على القطاع خدمة للمصلحة العامة، مشيرا إلى أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية خصصت لهذا الغرض خمسة مدرجات وخمس قاعات كبرى، فضلا عن جميع المرافق الأخرى التي تمكن المترشحين من اجتياز الامتحان في ظرف ملائم يتم فيه الحرص على التباعد وباقي إجراءات السلامة الصحية.

يُشار إلى أن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أجرى، بعد تفقّد المؤسسات المذكورة بمدينة بني ملال، زيارات أخرى مماثلة في اليوم ذاته، وشملت مُدن أبي الجعد ووادي زم وخريبكة.
إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة بني ملال خنيفرة. على غرار بعض الأكاديميات، نطالب بالكشف عن لوائح المستفيدين من التقاعد النسبي 2020
ما هي النتيجة؟ من اجل اي تعليم؟ اي مستقبل؟ اين هو التعليم الجامعي النافع الضروري العلمي التقني؟ حسب تصريحات الوزير 97 °/° من الطلبة يسجلون في الكليات المفتوحة – اي تعليم قديم غير نافع للاقتصاد و للشباب…من الافضل تكوين الشباب على المهن و المعارف العلمية التكنولوجيا الحديثة و بالانجليزية لكي يكون التواصل فعالا و منتجا مع دول العالم…
هذا الزمان عجيب كما تراه غريب.
المتوج معوج والتعليم معه اعرج.
الرجل المناسب في التتويج المناسب.
* اليوم ليس كالأمس ، فهل من الضروري أن تكون زيارة ميدانية للإطلاع
أو مراقبة صيرورة عمل ما ؟
* يبدو لي أن هذه السلوكات متجاوزة ، و لم تعد مجدية . فهي مضيعة للمال
و الوقت ، فالوزير كمواطن من حقه أن يتجول للراحة و الإستجمام ، لكن
ليس للعمل و بدون ضجة إعلامية . فهل مدينة واحدة ، هل هي المغرب كله ؟
* أي مسؤول ممكن من مقر عمله أو سكناه أي يطلع على ما يجري في القطاع
المسند إليه ، فالموظف من صغيره إلى كبيره مسؤول وعليه أن يتحمل مسؤوليته .
و هل الزيارة الميدانية ستضيف شيئاً سوى الضجة الإعلامية .
سلام وعليكم عندي ختي كتقرى مزيان عمرها سقطت
حتى جات الباك مهم من هاذ المنبر سي الوزير الناس
عايشين بالوجهيات أو باك صاحبي وعنذ الله يوم القيامة
كل إتحاسب على نفسو مهم سقطو لي بغيتو او نجحو
لي بغيتو المسار طويل والنتائج مختلفة
من الأفضل أن لا يقدم في الأخبار هذه الإجراءات الإستثنائية. فكأننا نستعد لحرب وهذا يؤثر على نفسية التلاميذ الذين هم بين مطرقة الإمتحان وسندان كورونا. فيجب على التلميذ أن نوضح له على أن الإجراء عادي وإعطائه نظرة تفاؤل عوض هذه الصور التي يراها كالكوابيس.
vous nous casser la tete avec votre baccalaureat qui ne vaut plus rien ,,,des marocains avec bac +4 et qui ne peuvent meme pas trouver un travaille.
اجتياز اختبارات الباك في قاعة مغطاة…أو مدارج الكليات….أمر غير مألوف بالنسبة للتلاميذ…..ربما يكون التلميذ الآن في حاجة لحملة تحسيسية وتحفيزية وتوضحية عبر القنوات الوطنية …
وإن لم تقم الوزارة الوصية بذلك عبر الوسائل الإعلامية المتاحة…على الأسرة القيام بذلك…..الوقوف بجانب التلميذ في هذه الفترة شيئ مهم للغاية….و إيصالهم رسالة مفادها أن اجتياز الامتحان في القاعة المغطاة او مدارج الكليات أمر بسيط جدا…..ولا ينبغي ان يقلقهم او يزعجهم ….. المهم هو الاستعداد الجيد…
اما القاعة العادية المألوفة…..أو قاعة مغطاة…..أو مدرج كلية…..أشياء ثانوية لا تنقصنا أو تزيدنا شيئ.
بالتوفيق للجميع.
Au numéro 7, comment voulez-vous trouver un boulot avec toutes ces fautes d'orthographe ?! Un bac+4… dommage!