أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء خلال الساعات الأولى من اليوم الأحد، عن توقيف 10 أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في عدم الامتثال وارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت بإشعار حول تجمهر مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي كرة القدم، وتورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارات مستوقفة بالشارع العام بمجموعة من أحياء منطقتي الفداء والبرنوصي، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي باشرت عمليات حفظ النظام بعين المكان.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا التدخل الأمني مكن من توقيف المشتبه فيهم، علاوة على حجز أسلحة بيضاء وشهب نارية كانت بحوزتهم، فيما تم تسجيل إصابة موظف شرطة بجروح طفيفة وإلحاق خسائر مادية بعدد من الدراجات والسيارات التابعة للأمن الوطني.
يشار إلى أنه تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، والاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
العقاب لهاؤلاء المنشغبين وغرامة مالية يلزمون باذاءها يخربون ما انشاته الذولة حتى يعطوا مثالا لمن اراد الفساد.
يعاقب الراشدون بدفع ثمن ضياع الممتلكات ،ويراقب أولياء وأباء القادري بدفع ثمن ضياع الممتلكات كذلك ويضاف إلى الطرفين العقوبة السجنية والمنع الكلي من الدخول إلى الملاعب .
مساكين ماداروا والوا ماكايعرفوش باقين صغار هذا ما سيقال
وما يجب ان يفعل هو عشرون سنة اعمال شاقة حتى يكونوا عبرة
كفى من الجهل
ماذا يريد هاؤلاء ؟في كل مناسبة رياضية الا ويفسدون الفرجة على كل محبي الرياضة ومشجعي الفرق المحببة لكل مشجع…لماذا حمل الاسلحة البيضاء…؟ والشهب النارية الم يعلموا انها محضورة وممنوع ادخالها الى الملاعب….وماذنب من هشم له زجاج سيارته ؟ والحاق خسائر بممتلكات الغير…
لاحول ولا قوة الا بالله…. ويضعون اولياء امور في موقف لايحسدون عليه….ويتعبونهم بحمل القفة اليهم في المعتقلات…وتكليفهم باتعاب جلب محامي ليدافع عنهم في جرم اقترفوه بقلة عقلهم وطيشهم…..الله يهدي مااخلق والسلام…
لا ينفع مع هذا الجيل المشرمل والمقرقب وحاملي السيوف والسكاكين والمخربين الا إطلاق النار عليهم وتصفيتهم من الأرض حتى تنعم بلادنا بالأمن والأمان والإيمان . اما السجن بالنسبة إليهم فإنه مجرد فندق من خمسة نجوم يريدون الدخول إليه في الليل قبل النهار لما فيه من حريات وهدوء وآكل وشرب وتدخين وغيرها من الملذات والشهوات.
لقد اصبحت هده ضاهرة اليوم تسمى بضاهرة العصابات. اصبحت جميع واجهات المنازل
ملطخة بشعارات الفرق وأصبحت تصفيات. الحسابات بين الالترات. بين الفرق. تسوي حساباتها. بجميع أنواع الأسلحة. واصبح المغاربة. خاءفون على انفسهم وممتلكاتهم لهدا. وجب على الدولة وبالاخص. الامن ان. يتصدى.ليد من حديد. لهده. الضاهر. الماساوية التي يتخبط فيها الشعب المغربي
يا مسؤولون ويا سلطات ويا قضاة لقد اشرنا سابقا في قضية جمهور الجيش ان لم يوضع حد لهدا المشكل بتشديد العقوبات الحبسية والمادية سيزداد العنف وسيعود مرة اخرى مثال مغربي المغربي كموني ولهدا لازم تشديد العقوبة مع فرض غرامة مالية على الاقل 5000 درهم اما القاصرين لازم ايداعهم للشبيبة وفرض غرامة على والديه على الاقل قدرها 2000 درهم
تطبيق قانون الإرهاب في حقهم ،انتهى الكلام.