تشهد مدينة وجدة، مع اقتراب عيد المولد النبوي، انتعاشًا ملحوظًا في بيع وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة والممنوعة، التي يتم تداولها بشكل غير قانوني بين القاصرين، ما أثار استياءً واسعًا لدى سكان المدينة.
وينتج عن استخدام هذه المواد إزعاج يوصف بـ”الكبير”، خاصة في الأحياء السكنية المكتظة، حيث تتسبب في ضوضاء تستمر لأوقات متأخرة من الليل، ما يؤثر على المرضى وكبار السن، موازاة مع التخوّف من وقوع حوادث محتملة نتيجة استخدام هذه المواد الخطرة.
في سياق متصل تقود المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة حملة واسعة لمحاربة ترويج المفرقعات والشهب النارية المهرّبة، وهي الحملة التي قادت، السبت، إلى توقيف شخص في حالة تلبس بحيازة 304 آلاف و650 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.
وذكر بلاغ لولاية الأمن، توصلت به هسبريس، أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
وأبرز المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تأتي كجزء من جهود مكثفة تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة تهريب وترويج المفرقعات والشهب النارية، التي تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الأشخاص والممتلكات.
عن أي حملة واسعة يتحدثون ؟!!
طابلات هذه الفرقعات موجودة في كل الأحياء عيانا جهارا أمام أعين دوريات الشرطة ولا أحد يتحدث معهم.
جميع دول العالم تحتفل في اعيادها الوطنية بالمفرقعةت ومناسبة المولد النبوي للأطفال يلعبون ويمرحون دعو الأطفال والشباب يلعبون واهتمو بمحاربة المخدرات والسرقة والتسول والدعارة
ولكريساج اما الالعاب النارية فهي مؤقة لها اسبوع وتنتهي بدون امن