تسربت على تطبيق “تيك توك” رسالة تعود إلى عام 2021، أوضحت فيها أنجلينا جولي لبراد بيت أنها باعت حصتها في حقل عنب لإنتاج النبيذ بفرنسا، كانا يمتلكانه معا، وذلك حتى تنسى علاقاتهما ومشكلات الممثل مع الكحوليات.
وأكدت الممثلة في البريد الإلكتروني الذي يظهر ضمن مستندات قانونية، وفقا لموقع “إي تي”، أنها فضلت التخلص من نصيبها في حقل “شاتو ميرافال” لأنه كان يمثل “بداية نهاية” أسرتها.
وأشارت جولي بذلك إلى مشكلات بيت مع الكحوليات المعلنة من الممثل، والتي كانت أحد أسباب انفصالها، وأضافت أنها لم يمكنها الاستمرار في عمل مرتبط بالكحوليات عندما “أساءت السلوكيات المرتبطة بتناول الكحوليات إلى أسرتها بشدة”.
وعندما باعت الممثلة حصتها في الحقل مطلع العام الجاري، قام بيت بمقاضاتها، مدعيا أن الصفقة أخلت بالبنود المتفق عليها في عقد الطلاق، لأنهما تعهدا بعدم بيع الحقل.
نسميها في الإسلام أم الخبائث ، كم من أسرة تشردت بسبب الخمور.
أن تملك هذه المخلوقة حقلا للنبيذ وتنتج ما يخمر العقول ويخرب بيوت الناس ويذر عليها الأموال ، فذاك شيء محمود وجميل جدا ….. بشرط ألا يصل التخمار لعقل زوجها ، و الخراب لبيتها ….. يا سيدتي : من حفر حفرة لغيره ،وقع هو فيها ….. الله يعفو على الجميع .
وما شأننا نحن من كل هذا ومادخلنا في أمورهم هم يعيشون حياة البذخ ونحن نعيش الفقر والغلاء فتكلمو عن الفقراء في المغرب وكيف يعيشون في صقيع برد الجبال و الإقصاء و الجوع و عدم وجود المستشفيات و مؤسسات التعليم
فقط عندما شكل خطرا اسرتها اما عموم الناس فليس بالمشكلة
حرم الحق سبحانه شرب الخمور بسبب تداعياته الخطيرة على الصحة البدنية و الصحية والكوارث التي يلحقها على الأسرة والمجتمع
عندما كان الخطر يتهدد الغير كان من الطبيعي الاستمرار بتدمير المجتمع والتربح من ذالك،
ولكن بالعكس عندما وصلت النار إلى اقدامها
شعرت بالوجع فأرادت إطفائها بعد ان اخرقت بعضا منها.
الحمد لله على نعمه الإسلام.