أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:30
منتدى مغربي إيطالي يعزز التعاون في ريادة الأعمال والوساطة التجارية
-
18:24
ألمانيا تؤيد مراجعة بعثة "المينورسو"
-
18:08
جنازة الشنكاشي تجمع قيادات الاستقلال
-
17:42
قافلة عسكرية جزائرية تصل إلى النيجر
-
17:24
فرنسا تترقب احتجاجات عالية الخطورة
-
17:12
أطر "سامير" يطالبون الحكومة بالتدخل
-
16:45
لفتيت يلاقي النقابات بشأن الانتخابات
-
16:29
مزرعة لتربية الأسماك في سيدي إفني
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
نقدرو نبدلو شركة النظافة مليون مرة، راه ايلا بنادم ما بقاش يرمي الزبل فالزنقة ويبدل العقلية ديالو، شي ماطفرناه
تحية حارة لكل عمال النظافة في كل مكان
صورة تعبر عن احتياجنا لتنظيف العقول أيضا. هؤلاء للأسف صفوة المجتمع من مسؤولين ورجال أعمال ومهندسين ووو انظروا لطريقة لبسهم للكمامة وبعضهم لا يلبسها أصلا! بعد أزيد من عام عن الجائحة لا زلنا لم نغير سلوكنا ونلتزم بأمر بسيط كارتداء الكمامة فكيف بالباقي؟ اعتذر ان كان تعليقي خارجا نوعا ما عن الموضوع.
أتمنى ألا يكون مصير هذه المدينة مثل تامسنا بعمالة الصخيرات تمارة. الأزبال في كل مكان وعدد العاملين محدود جدا. أما الحاويات فكأنها شبه منعدمة. ويبدو أن عدد العاملين أو العاملات لا يتعدى 20 رجلا وامرأة ويتم التركيز فقط على الشوارع الكبرى أما الأزقة والأحياء فهي في حالة يرثى لها. ومن يريد ان يتأكد من هذا الكلام فما عليه إلا القيام بجولة في أحد أحياء المدينة ليتأكد من ذلك بنفسه.